شكرا خلودي .. فقد كدت أن أفقد فرصة ذهبية
اقتباس:
حقيقي يا أبوالنور كلام الخال عين العقل والصواب وكما أسلفت في معرض ردي على الحبيب فيصل سعد .. أشعر بأننا لم نرد بعد هذا المعين العذب الثر .. بل أنت يا حبيب القسا .. كتاب حب مفتوح .. وتركتنا طوال المدة الماضية في صفحتك الأولى .. فهل من مزيد وهلا غردت أيها الغريد .. فما زال ليل سودانيات طفلا يحبو ..وما على الحبيب تكعيب فيصل سوى الإنتظار خاصة بعد حصوله على العهد أعلاه بالتواصل (ون تو) مع أحرف مهاجم عرفته سودانيات .. لكم جميعا حبي الخالص وشوقي اللا متناهي للغوص في أعماقكم .. we are waiting goood |
اقتباس:
و على اقل من مهلك و نتمني ان تواصلوا مع النور يوسف، و انا عندي مأمورية طارئة اربعة يوم و نتلاقى في الويكند ان شاء الكريم، و التحايا الطيبة للجميع و رمضان كريم .. |
كانت آخر محطة توقفنا لديها ..
الحبيب النور .. ما تقول داقسين .. والله متابعين وبكل حواسنا كمان .. قبال نقاطعك بمداخلات عابرة كنا واقفين هنا ده ...
افتراضي وحتى أجد لنفسى موطئ قدم بين ضباط النخبة الذين شكلوا قوام هذا القسم كان لا بد لى أن أبتكر نمطاً مختلفاً فآثرت نهج التمرد التمرد على المأولف كنت أضرب بالنظم وما تعارف عليه عرض كل شئ فى سبيل الوصوول الى حقيقة ربما تكون عصية على فكر تقليدى بائس فترانى مرةً مع متهم فى حفل عشاء صاخب وأحياناً أُخر معه فى منزله وبين ذويه وآخر أعطيه إذن للأيام ذوات العدد ينعم بالحرية دونما رقيب ولا حسيب ولا أميل الى إقامة عداء مع المتهمين الذين أحقق معهم بل أسعى جاهداً الى بناء جسور من الود والتلاقى حتى يألفنى وينسى المثل القائل ( أكان أصبعك بويس أقطعو ) وحبلى دوماً قريباً من العنق .............................. سادتى مارست التحقيق فى مئات القضايا وكنت موفقاً فى كثيرٍ منها لا لذكاءٍ أدعيه ولكت كنت أعطيها كل وقتى بإسلوب ونهج متمرد كنا وكما قلت فى تمام الوضوح بشراً نخطئ ونصيب ولكن لا ننافق نسوق ليلنا الى وضح النهار لا نمسكه هلى هون ولا ندسه فى التراب شكراً لكم شكراً أبو أمانى .. . . . . . . . . . . . . . . . أها يا الحبيب ما يطول إنتظارنا .. باقي صائمين وحرانين وعاوزين شيتن يبل الريق وما يجرح صيامنا.. وحديثك أمانة مو حلو .. بتبخل علينا يابا ؟القول قولك آآآ الزين ... وكل سنة وإت طيب .. تشاوووووو gooodgooodgoood |
وإمتد إنتظاري لك أكثر من إسبوع يا عزيز !
لا أملك أن أزعل ممن أحب .. ولكني أمارس الدلال عليك يا النور وأهدد بالزعل منك فعلا لو إستمر تجاهلك لمناشداتي المتواترة .. دون أن تأبه .. وتذكر أني أخرت وصول العزيز فيصل للمائدة .. أسبوعا بإنتظارك .. لك الود مهما كانت الظروف .. نحن نقدر مع تشديد الدال .. ولن أقول تشاوووو لأني لسع ومعاي كتيرين .. منتظرين وعلى رأس القائمة صديقك الودود خالد أها بتقدر على جنس ده ؟؟؟ goood
|
بسم الله الرحمن الرحيم
العزيز أبو أمانى لا والله أنا على الوعد يا صديق بس رمضان تتغير معه الترتيبات وتكثر المجاملات وبعدين أنا بنقى فى الشيء الببل الروح وما بجرح الصيام ياخى والله دى مش صعبة بس فى اليومين ديل أوراق من الذاكرة الفريق ابراهيم أحمد عبد الكريم الكابتن الفذ طارق أحمد أدم أبو أمانى الله لا جاب اليزعلك |
بسم الله الرحمن الرحيم
فى الخرطوم سكنت فى ميز رويال جوار مستشفى الخرطوم شارع السيد عبد الرحمن وهو فى الحق قصيدة هو جماع ما التقى من مجون السلطة وزهو الشباب وكلمات لم تكتب بعد فى سفر النبل والشرف وربما ... الفجور شارع السيد عبد الرحمن حيث يقع ميز رويال هو تماماً كشارع الساردين المعلب فى رائعة جون اشتاينبك يمكن للمرء أن يجد فيه كل ما يحتاجه لينعم بالسعادة من تبغ وطعام وخمر والسلعة الوحيدة التى قد لا تتوافر فيه يمكن أن يلتمسها فى داخل ردهات الميز ساعات الصباح الأولى لميز رويال تبدأ عند مغيب الشمس عندما يكون الجو هدأ وناموا العدى وساعة الوصال ما أسعده يتم تجهيز الملعب بما يتيسر من كراسى الخيزران , وسراير الحديد وما تبقى من سهرة البارحه ويتوافد الضيوف فأبواب الميز مشرعة ,,, والكل مرحب به والناس فيه شركاء ..................... ميز رويال مدرسة فى السلوك المنتمى ,,, واللامنتمى ذابت فيه كل الفوارق واجتمعت فبه كل متناقضات الحياة يرى فيه كل أحد أنه السيد والزعيم ٌ لو قال شخص ما أن ساكنى هذا الميز ( مغامرون ,,, ومتهورون ,,, وحفنة صعاليك ) لكان صادقاً ولو قال نفس هذا الشخص أن ساكنى هذا الميز (ملائكة ,, وشرفاء ,, ورجال أطهار,,, وقديسون ) لكان صادقاًً أيضاً (ثم لا يتغير المعنى فى كثير أو قليل) |
بسم الله الرحمن الرحيم
الأحبة ودددت لو أنها كانت على شاكلة الأسئلة والتى ربما أجد فيها (فسحة ) لتنشيط الذاكرة وألا تأخذ منحى الإنفراد بالحديث عن ذكريات ربما لا تشكل فى معظمها قاسماً مشتركاً فأصاب بالحرج لذا فقد عمدت الى الحديث عن شخصين اعتقد أنهم معروفين بالضرورة لدى الكافة الجنرال الأديب أبراهيم أحمد عبد الكريم فوق ما يعرفه الجميع عن سعادة الفريق ابراهيم أحمد من طول باع فى الأدب وضروبه مشاركاً فى برنامج فرسان فى الميدان وتفرده فى الإلمام بشعر الحقيبة عبر برنامجه المعروف (نسايم الليل ) كان رجلاً ذو ذاكرة جبارة وكان العمل معه فى غاية المتعة اللافت للنظر أنه جمع بين رقة وظرف الأدباء وذكاء رجل المباحث اللماح وانضباط العسكرى فى تناغم مذهل فى يوم من الأيام ذهبت مع أحد المتهمين فى جريمة قتل الى مجاهل امبدة ومع بعض أفراد من تيم المباحث لتفتيش منزله فى أثناء التفتيش عثرت على مستد فى غاية الأهمية يربط المتهم بالقضية موضوع التحقيق ربطاً محكماَ ( المستند كان عبارة عن فاتورة ذهب تخص القتيل ) عندها طلب منى المتهم إذناً بأن يريد أن (يستحم ) فأذنت له لكنه هرب !! وتبعه الأفراد الذين كانوا معى !! وتغيب الشمس على فى ذلك المكان وأنا وحدى لا متهم ولا عساكر !!! فرجعت الى مكاتب المباحث فى المديرية حزيناً منهزماً لا أدرى أين عساكرى ولا أين المتهم وأنا فى ذلك الموقف البائس استدعيت لمقابلة الفريق صدقونى وقفت أمامه وأنا أبكى من (الحرقة والغبن ) كطفل حرم من قطعة حلوى لم يكن فظاً ولا غليظ الحرف , بل كان لين الجانب وحلو الحديث قال لى إن هروب هذا المتهم هو قمة (نجاح ) هذه المهمة اذهب الى المنزل والصباح رباح (الإجراء التقليدى هو إيقافى من العمل وسين وجيم وكيف ولماذا ومتى وأين وتضيع القضية ) لكنى لم اذهب الى المنزل وبصحبة فردين من أعز أصحابى من عساكر المباحث غادرت الخرطوم ولم أعد لها إلا بعد 36 ساعة ومعى المتهم بعد أن تمكنت من إلقاء القبض عليه فى ضهارى قرى الجزيرة بالقرب من العزازى ولم أكن لا أنا ولا هم قد نمنا بعد الفريق ابراهيم كان دقيقاً فى كل مناحى حياته كان يدون كل شئ منذ صحيانه وحتى خلوده الى النوم حديثه فى المنزل والى مرؤسيه والى اصدقائه مواعيده وتعليماته وملاحظاته عن العمل وعن مساعديه كان يدير العمل الشرطى بعقلية الأديب كان معلماً ومنارة فى تاريخ الشرطة السودانية عليه رحمة ربى ورضوانه |
بسم الله الرحمن الرحيم اللاعب الفذ المهذب طارق أحمد أدم بدأت معرفتى بهذا الإنسان الفنان عن طريق صديقى وقريبى العقاد عبد الغنى الحاج والذى شغل فى نادى الهلال منصب ما فى وقتٍ ما إن لم تخنى الذاكرة والعقاد هو ابن عمنا عبد الغنى الحاج صاحب أول مدرسة لتعليم قيادة السيارات فى السودان إذ أنشئت فى العام 1958 م وكنا وطارق لا نفترق إلا للنوم وهو كلاعب ملتزم اعتاد أن ينوم باكراً فهو لا يحب السهر الذى نحنا كنا ( أسيادو ) وبعد أن نقوم بتوصيله الى منزله فى الديم يبدأ عندنا برنامج المساء والسـهرة وطارق الذى قاد فريق الهلال والمنتخب القومى من نجاح الى نجاح لا يستطيع والى الان أن يقود سيارة وعبثاُ حاولت أنا والعقاد الخبير فى تعليم قيادة السيارات أن نعلمه ولكن كأننا نحرث فى البحر كانت الهواية المفضلة له ( العضة ) فى نادى بنك السودان الكائن وقتها فى شارع البلدية بعد مكاتب الإتحاد العام والذى كان يعمل فيه العامل (أبوزيد) العامل (أبوزيد) هذا تجرى فيه دماء زرقاء هلالابى منذ أن قدر القمر منازل حتى عاد كالعرجون القديم وكان يعزنى بدرجة تفوق الوصف (الريد قسم ) ويوم أن رأى كابتن طارق معى تحولت تلك المعزة الى وله وشغف فكنت آمر فأطاع وأقول فيسمع الطريف فى الأمر أنه فى يوم ما انهزم الهلال بهدفين أحرزهما أبراهومه ( بتاع المسلمية ) كان طارق منفعلاً بصورة لم أشهده فيه طيلة معرفتى به ( حتى خرج عن طوره الرصين ) وحين ذهبنا الى العشاء فى النادى وأثناء النقاش اكتشف (ابوزيد ) أننى مريخابى ! صار يردد فى ذهول النور إنتى مريخابى ؟؟ معقول ياخى انت مريخابى ؟ صدمته من مريخيتى كان وقعها أقسى على نفسه من هزيمة الهلال فى ذلك اليوم طارق احمد أدم كان إنساناً خلوقاً مهذباً لم تزده الشهرة إلا تواضعاً فكسب حب الجماهير السودانية قاطبة المريخاب قبل الهلالاب التحية له اين ما كان |
الحبيب النور .. هبة السماء لسودانيات..
ألهث وراء سطور يراعك الخصيب .. لهاث أبنا الغرب النشامى كاكي وسماعين في مجاهل العالم الخارجي بحثا عن تعلية إسم ورفع علم السودان .. أعذرني أي مداخلة تقطع سلسبيل ما يرد من حديث .. وعليه نمارس عادة طفولية .. أدمناها سنينا غابرة ..وتحن نتهافت عقب العشاء في ليل شتوي نلتحف البطاطين وفي الكانون قطعتين من خشب الطلح أو الشاف .. بجوار عنقريب حبوبة .. نجلس في نشوة ولهفة واضعين اليد اليمنى تحت الحنك ناظرين لحبوبة (السارة) بانبهار في إنتظار ماذا حدث لفاطنة السمحة عندما خرج منها حسن الشاطر .. يبدو إنك يا عزيزي قد وقعت في خير أعمالك وأحب أحبابك .. (حبوبة النور)! .. خيرا جانا وجاك .. واصل.. ما شايف عادل عسوم رغم النعاس مفنجل عيونه داير يعرف باقي القصص ؟.. goood goood goood
|
ليه التجاهل يا أمييير ..؟؟؟
أبو النور وحاة غلاوتي عندك ما تموت لي البوستر بتاعي ده .. شايفو ينتهي بمداخلاتي ويتنقل للصفحة التالية .. أبو النور خليك ظريف .. استجب فقط للمطالب الأخيرة وفي ختامها قدم لنا الأخ الأستاذ فيصل سعد وكان الله يحب المحسنين .. ما تعمل فيها ما بتقدر وصائم وبتاع .. يعني شنو صايم ما أهو ده فتحي مسعد البطبقك مرتين ( العمر قصدي ) بيقول انو صائم .. والسمسمية أكان قدموها ليو في بترينة عرض .. يكرضم ويكرج اسنانو ويقبل منها غااادي .. نسيت أبارك ليك الشهر الكريم وتصوم وتفطر على خير (ده كسير تلج يا تحفة حواء) إتي قايلاني ما بعرف ؟ هيييييع انا تلميذك يا أمال الشيخ .. نسوي شنو يا جماعة لو زول زي ده لسانو يقطر عسل ويراعه يقطر شهد يكتب لينا يبهرنا ويقوم طووووالي يفتح لينا .. نسو شنو؟ وتشاووووو goood goood goood
|
بسم الله الرحمن الرحيم العشاء الأخير فى تلك الشقة الصغيرة شارع 49 العمارات .. كانت تدندن ( ما بنسى ليلة كنا تايهين فى سمر بين الزهور .. أنا وانت والنور والقمر ) والقمر يومها كان شادياً وحضوراً كانت تدندن فينصت لها سوابل النهار المدبر وطوارق الليل المقبل وصوتها الحزبن ينعى لنا الزمن الجميل قال عنها ذات حزنٍ جارف هي هي , ماء السماء , ونضرة الأرض هي أنثى الورود , و حرائر البقول وأول الثمار . هي كل شئ يمكنك أن تشتهيه و يحتويك فى رواحك وغدوك وفى صهيل خيل مبتغاك كانت تدندن ( عشقت الكلمة يا أسمر .. ومشيت على دربها الأخضر ما خلاص فارقنا سكتكم فيها براك اتبختر .. يا زول ما براك اتبختر ظالمنى ليه فى الحب بكلامك السكر .. وغرست ليه فى القلب بعد الحنان خنجر يا كاتم الريدة وكاتل المحنه غدر الماضى ما برجع لكنى بذكر .............................. يا سيدى عشقت أسلوبك أسلوبك إنت خطر .. بتسمع كلام الناس وتسيب أعز بشر ......................... يا سيدى ) ولا تدرى أين مد الأشياء وجزر الكلام كانت تدندن فتسكن ما تحرك وتحرك ما سكن .. ثم لا قبل ولا بعد ويغادر منك الجسد الى حيث كادوقلى محطتك الأخيرة حين يبقى قلبك رهين تلك الدندنات ................................ كادقلى أو كاد يقلى كما يحلو لبعضهم قرية قابعة فى ذاكرة الجبال مدينة حين يبتسم السماء و يغشاها الخريف لا تمنحك الأمان ولا تناصبك العداء تجبر بخاطرك و تواسيك ولا تحزن لماضيك ويربت ليلها على كتفك متى أسرفت فى اجترار الذكريات فى كادوقلى تواجه التمرد كل صباح وتعيش مع الموت فتألفه ويألفك حتى يغلب عليك الظن أنه بإمكانك تحديد تاريخ الرحيل وبعد ستة أشهر تغادرها الى المجهول ولا تجزم أن الذى كان فى رئاسة شرطة المديرية هو أنت أم ذلك الخيال الذى انتزع من بين ..... تلك الدندنات ......................................... وتعود الى الخرطوم موعدك مع الكأس الأخيرة التى تجرعتها مثل غيرك من الشرفاء لتغادر الشرطة عشقك السرمدى ولسان حالك يقول (يا احبابي في بلد الاشياء في بلد المشي على اربع هذا اخر عهدي بوجوهكم السمحة بعقولكم العطشى للانجاب الفكري الممنوع فالحكم الصادر من قضاة مدينتكم في مجلسه المرموق عالجني بالموت..) وفى الذاكرة أيام مريرة فى بيوت الأشباح سيظل منها عالقاً بذهنى الى يوم يبعثون دمعات سخينة نزلت من عيون أبى ـ رحمة الله تغشاه فى الخالدين ـ وما رأيت منه دمعاً قبل هذا أو بعد ذلك أبداً أبداً ................................................ وبعدها الى بلاد الله الواسعة بعد أن ضاق الحال والمقال ( لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أخلاق الرجال تضيق ) ................... التحية لك أبو أمانى والتحية لكم جميعاً واعذرونى إن كنت ضنيناً ولك الوعد أبو أمانى مرة ثانية أن أبقى قريب .......... الأخ فيصل لك كرسى الإعتراف وهذا الكيبورد وأبدأ بسم الله .... من هو فيصل سعد ؟؟؟؟؟ |
[align=center]بسم الله، و الحمد لله،
و الصلاة و السلام على رسول الله ..[/align] شكرا عزيزنا النور يوسف على الاضاءات و حروفك المنثورة في هذا البوست التعريفي، الرجاء المواصلة و عدم الانقطاع عن "سودانيات" عالم التواصل و المودة. التحية و التقدير لصاحب هذا البوست النفاج الذي يطل فيه الزملاء و الزميلات تعريفا و تواصلا و نتمنى ان يحقق البوست اهدافه المنشودة .. فيصل سعد احمد الشيخ ادريس، من مواليد بري المحس في 14 يناير 1964، والدي الراحل الاستاذ / سعد احمد الشيخ من الرعيل الاول من شباب جيل الاستقلال الذين رفعوا العلم مرفرفا خفاقا مع الزعيم الازهري و رفاقه الميامين الابرار، من الجيل الاول من الصحفيين السودانيين صاحب و مؤسس وكالة اخبار الخرطوم، أول وكالة انباء سودانية، المؤممة 1970 بقانون التأميمات و المصادرات الظالمة و الجائرة في العهد المايوي البغيض المندحر، و رئيس تحرير "سودان استاندرد" اول صحيفة سودانية صدرت باللغة الانجليزية، مراسل وكالة رويتر بالخرطوم، مدير التحرير بوكالة الانباء الكويتية منذ العام 1980 و مدير مكتبها بالخرطوم حتى وفاته في 1988. عمي الراحل مصطفى الشيخ من مؤسسي اتحاد الشباب السوداني و من طلائع القوى الاشتراكية في السودان، خبرته معتقلات و سجون البلاد مناضلا و منافحا صلدا و مقاوما للقهر و البطش و جبروت الحكام ، جدي احمد الشيخ ادريس من اوائل موظفي القضاء و المحاكم قبل و بعد السودنة، و جدي المشرف الشيخ ادريس شيخ الخضرجية بسوق 4 ببري المحس، جدي عبد الرحمن حاج احمد "شيخ الحلة" ببري المحس او شيخ البركس كما تحلو تسميته و رئيس مجلس بلدي البراري، جدي ابراهيم علي ابراهيم من اوائل خريجي كلية غردون التذكارية، معلما طاف البلاد طولا و عرضا و تبوأ مدير كسلا الثانوية و وادي سيدنا و مدير كلية التربية كسلا، و مدير مكتب تعليم الخرطوم و مسجل الجامعة الاسلامية و مدير مكتبة امدرمان المركزية، و جدي عثمان علي ابراهيم معلما بارزا و من اوائل الرأسمالية السودانية الغير مرتبطة بالاستعمار، لهم الرحمة و المغفرة و الاجر و الثواب عند رب كريم مقتدر. الوالدة سميرة ابراهيم علي، من امدرمان بيت المال، و جذور عائلة الوالدة و الوالد نابعة من جزيرة توتي على ضفاف نيلنا الخالد العظيم، و اهلنا موجودين و مترامي الاطراف في توتي و الخرطوم 1 ، 2، 3 ، السجانة، الديم، الامتداد، الصحافة، سوبا، جبرة، الجريف، امدرمان ، شمبات ، حلة حمد و خوجلي ، الحلفايا، المزاد، الاملاك، الحاج يوسف، الجيلي، الدروشاب، الفتيحاب ،الشجرة ، اللاماب ، البشاقرة ، التكلة ، التكينة و على ضفاف نيلينا الابيض و الازرق و ما بينهما. بحكم ظروف عمل الوالد و تنقله سكنا بري المحس و الدرايسة "كوريا"، العمارات، الخرطوم 2 و بيت المال، درست الابتدائي بالديم شرق الابتدائية "أ" و عبد المنعم الابتدائية، الثانوي العام بالخرطوم الاهلية و بري الاميرية ، و الثانوي العالي بالخرطوم القديمة و المؤتمر الثانوية، تخرجت بدلوم NSCE برمجة و تشغيل كمبيوتر من معهد الشرق الاوسط لدراسات الحاسب الآلي (ICL) بقاهرة المعز في العام 1986 ، و منذ ذلك الحين "انجبتني مريم اخرى قطارا و حقيبة" و نواصل .. |
[align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/fai.jpg[/align]
|
[align=justify]شكرا ً لجنابو الأستاذ / النور يوسف ومرحبا ً بحبيبنا فيصل سعد ويسعدني أن أكون أول المتداخلين ;)
أها يا فيصل ... حصل خضتا فى وحل المطر والطين ؟ ومن الترعة سويت شراب الهين ؟ وحصل قيلتا فى ضل دومة بى فرعين ؟ وحصل شاققتا عرق النيل مع الوزين ؟ وحصل مشي الأسفلت جربتو بالكرعين ؟ وركوب اللورى فى شمسا ً تصر العين ؟ وحصل عانيت وقوف الصف وراء التموين؟ :D:D إذا كانت نـُص إجاباتك بـلا ... نديك قرشك طوالي وتنزل في المحطة الجاية :D[/align] |
اقتباس:
سلام يا رجل و يسعدنا مرورك الجميل، بس ما تعصر علينا شديد و نص الاجابات نعم هي نص الاجابات لا و يا معلم، نحن كان ما متنا شقينا المقابر :D:D |
[align=center] "و اذكروني كل ما حلق طائر في الجو ، و كلما داعبت اوراق الاشجار نسمة رقيقة، فذكراكم هي ملء حياتي"[/align] - القاهرة 1984 ، و نحن برالمة لنج اشقياء و شقيانين نتلمس بواكير خطاوي الغربة و الترحال ، تحركنا و المساء مبكرا انا و صديقي و ابن عمي احمد مصطفي الشيخ و الصديق عصام حسن و ثلاثتنا من بري، و الاصدقاء زملاء السكن الاخ طارق عبد المنعم قدم الخير ابن الركابية ام درمان و اخونا محمد احمد مختار العمدة (الاطرش) من ابناء دوكة بالقضارف و سنايرنا على الامين على (جكسا) و على احمد حسن (جنابو) من ابناء الخرطوم تلاتة و عمدتنا و مطربنا و فاكهة مجالسنا عوض قريد "ترباس" من ابناء الحلة الجديدة، و جارنا محمد النصيح من ابناء سنار ، و بعض الاصدقاء ضيوفنا من الاسكندرية الاخ ناجي التجاني السوري من امدرمان و الاخوين كمال و شعيب من ابناء بحري ، تحركنا من شقتنا بالمهندسين متوجهين الي حضور حفل اتحاد الطلبة السنوي الذي يحييه الموسيقار محمد وردي بدار الاتحاد بالجيزة.. في طريقنا مررنا على سكن اخونا السنير و العضو القيادي بالاتحاد و رئيس رابطة امدرمان عبادي محجوب "المخرج التلفزيوني حاليا" في ضاحية الهرم ، وجدنا معه الشاعر عبد القادر الكتيابي، و الفنان يوسف الموصلي، و بعض الاخوة العازفين ، و مجموعة من زملائهم بمعهد الموسيقى، و بعض من المعارف و الحسان الغيد ايقونات ذلك الزمن الجميل من ارض الكنانة الشقيقة و بعض زميلات الدراسة العزيزات ، في جلسة اختلط فيها الادب و الثقافة و الغناء العذب و الفن و الابداع سجلنا حضورنا و حجزنا مقاعدنا للسهرة الصباحية بعد الحفل، و توجه الجميع الي حفل الاتحاد ... اخذت ورقة من عبادي مكتوب فيها كلام تذكرت منه فقط عنوان هذه المداخلة . كانت قعدة آخر الليل صباحية حافلة و محفلة بكل موارد البهجة و المرح، و ذات جو دافئ و حنين عامرا بالالفة و المودة و النقاء و الروح و الجمال و السحر الحلال. قضينا ليلة ساهرة مع الموسيقى و الطرب و دوزنة روائع الموصلي "يا ذاتي من عبر القرون جيتك انا شايل معاي شوق السنين مسدار غناء" و "مهما فيك طولت صابر يا سنين عمري الشقية ... و مهما طال فيك حظي عاثر و ذوبت روحي الاسية .. ما بقول انا راح اواني عارفه ببسم لي زماني .. و سعدي برجع لي تاني بالاماني السندسية " و تخللت القعدة اجواء القفشات و الفرح و الفكاهة و اجواء المطبخ و الحلل المدورة في نيران البوتجاز و شواء كوانين البلكونة و ضجة الصحاب في تجهيز المزز السريعة و ملحقاتها من كبد و شطوط و سلطات و رصرصة و توضيب الطلبات الجاهزة من فلافل القاهرة و فطائرها و كشريها الطاعم .. و اختتم عبادي تلك الاجواء الحميمة بدرر الحقيبة و "افكاري حيارى ضاعت باختيارها حبيبي آه و قلبي تاه في يوم الزيارة " و كانت افكار و فاتن يرددوا و يردد الجميع معهم في تلك الوصلة الغنائية الرائعة تطريبا و تغريدا من المبدع الباسم الفنان عبادي و هو يترنم " و هو حسنه صار فوق الجميع" و حقيقة كانت قعدة و جلسة الفة و مودة و شجن و محبة و محنة و طرب فوق الجميع .. التحية لتلك الرفقة الحنينة و الحميمة من اصدقاء ذلك الزمن الجميل، و عذرا لمن سقط اسمه سهوا ،، و اقول لهم ذكراكم على الدوام هي ملء الحياة و دفئها ،، و الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان،، و اكيد اكيد حنتقابل ،، مع عميق الود و كثيف الشوق و عارم المحبة.. [align=center][flash=http://www.youtube.com/v/HQ7vyhVHu2Q&autoplay=1]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash][/align] |
فيصل سعد واخيرا
goood شنو البديت لينا بالكلام الكبار دا كدي استنا النسألك بالاول أول شي سيرة عطرة والله واستمتعنا بالقراءة جد تانيا : الناحية العاطفية الهارب منها دي تتكلم براك ولا نسألك :D تالتا : بجيك راجعة |
سلام يا ست الكل،
سيرة البحر دي نخليها للنهاية، عشان يكون ختامه مسك و كدا،، شكرا للمرور ، و راجينك قدام .. |
[align=center]لمسة وفاء و تقدير و شوق و سلام لاصدقاء طفولة و زملاء دراسة و اصدقاء عمل و غربة و اهل اصحاب و دفعة و جيران اعزاء، فرقت الغربة و الترحال و المنافي و ظروف الحياة ما بيننا و بينهم و انقطع التواصل ، التحية لهم اين ما كانوا و الحب و المودة لهم في كل ظروفهم مقرونة باطيب التمنيات و احلى الامنيات :
زملاء دراسة في الذاكرة : سيف اليزل خليفة بابكر ، الديم شرق الابتدائية احمد عبد القادر ، الديم شرق الابتدائية فيصل عباس فضل ، الديم شرق الابتدائية سليمان عبد الباقي محمد ، الديم شرق الابتدائية نادر محجوب بابكر السيد ، بري الاميرية الحاج عبد الله فرج الله ، بري الاميرية عصام عمر قسومة ، بري الاميرية امير حسن البداني ، بري الاميرية السني ابو العزائم عباس ، بري الاميرية خالد عمر محمد الامين ، بري الاميرية صلاح هاشم سوار الدهب ، بري الاميرية احمد صديق عبد اللطيف ، بري الاميرية امير الفاتح حمودي ، بري الاميرية عبد العزيز الريح قسومة ، بري الاميرية محمد ادريس كنة ، الخرطوم القديمة عبد الماجد عمر محمد الطيب ،الخرطوم القديمة قيسوني اسماعيل ،الخرطوم القديمة السني محمد ابراهيم ،الخرطوم القديمة سامي على ،الخرطوم القديمة شمس الدين ابو قرون ،الخرطوم القديمة احمد المامون الامين، المؤتمر الثانوية اصدقاء و اصحاب و جيران في الذاكرة : "بيت المال" امير جلال الغول ، دارصليح عبد الرازق ، سعد خليل سعد ، سالة عبد الله ، خالد حسين الغول ، جعفر حامد الشلالي ، صلاح عبد الرازق ، جمال فضل الله "فريني" ، اسامة فضل طه "حريقة" ، خالد عبد الرحمن ابراهيم "النالة" ، خالد عثمان سالم "كديس" ، عماد فضل الله "ماردونا" ، عماد كردش ، ياسر محجوب ، اسامة احمد عبدة "إندرة"، عصام سيد احمد "الجقر" ، عبد القوي دراج، ابراهيم عثمان "كلملم" ، حسين موسى "جربوكس" ، كامل محمد فضل السيد ، فرزدق برعي ، الفاتح السراج ، فيصل علي ابراهيم ، حسن يوسف الغول ، عمر مصطفى سلمان ، محمد خليل سعد ، ياسر محمد عثمان ، عصام حسن، طارق ميرغني ،، محمد ساتي ،يوسف عماد الدين خاطر، الرحمة و المغفرة للاعزاء المرحوم صديق توسكا ، المرحوم علاء الدين النوش و المرحوم جمال سالة.. اصدقاء و اصحاب و جيران في الذاكرة : "بري" مامون الريح ، محجوب عبد الله ، خليل الريح ، هشام عمر قسومة ، الاشقاء عابدين، ناجي ، نادر، مرتضى، معاوية و عبد القادر محجوب بابكر السيد ، طارق و مكي و خالد جميل صالح عكاشة، عادل علي ،عبد العظيم الريح ، محمد احمد خير السيد "شوولي" ، اسامة الزين آدم ، وليد السيد ، الفاتح ربيع ، عبد الحليم التكينة ، يسن بانقا ، عبد الرحمن حريز ، محمد عبد الباقي "التقر" ، الفنان احمد الطيب ، عارف قسومة ، مجاهد عوض ، يسن خالد ، معاذ يسن ، عبد الحميد الريح ، صلاح الدقنا ، علي عبد الباقي ، امير عوض ، احمد علي ،هشام جلال، نادر حسن ، مجدي منصور، زاهر شمام، بشير لولية ، مجدي منصور ، طارق محمود ، عبد المنعم الريح، محمد صديق عبد اللطيف ، عماد الحاج المشرف ، عباس عبد الله ، حسبو تاج الدين ، حسن حتيكابي ، صالح محجوب ، ايمن عبد الرزاق، ياسر حسن علي، مكي جميل ، صلاح جحا، جمال بابكر ، اسامة الفاتح ، محمد عمر اسحاق، و الكابتن نصر الدين حبيب له الرحمة و المغفرة، عمات و خالات في الذاكرة: آمال ابراهيم علي ، صفية المشرف ،كوثر بابكر احمد ، سعاد حمد، اقبال ابراهيم علي ، الهام بابكر ، سوسن ابراهيم علي ، دعاء عثمان علي ،بثينة ادهم ، عفاف بابكر احمد، وفاء عثمان على ،خالدة الريح ،اكرام ادهم ، رابحة الطاهر ، سونا مبارك ، عزة حسن احمد عبد القادر، كوكب الطاهر ، احسان مامون ، اسماء محمد احمد، سليمى جبارة ، وصال عثمان علي ، انصاف خلف الله، انشراح محمد حسن ، وداد بابكر خليل ، وداد خضر احمد ، سعاد عبد الله ، رقية بابكر ، سميرة بابكر ، بت وهب عبد الله ، رقية ابراهيم عبد الكريم، عفاف بابكر علي عمر ، علوية السيد مضوي ، سلوى عباس ، علوية النور اعمام و خيلان في الذاكرة: محمد الحسن ابراهيم علي ، ابراهيم الطاهر احمد ،مجدي محسي ، عزالدين علي المحسي ،الحاج المشرف ،علي عثمان علي، عادل الطاهر احمد ،محجوب عبد الله ، حسن كمير، محمد ادهم ، عاصم ابراهيم علي ، مصطفى مبارك "ابجيبين" ، احمد الطاهر ، عماد الطاهر ،علي ادهم ، مجتبي محسي ، وليد عثمان علي ، حسين بابكر، هاشم ابراهيم علي ،علي المشرف ، احمد الطيب السني ، زكي بابكر احمد ،عثمان محجوب زكي، عبد الغني غندور ، بشير طه صالح ، مروان حامد الرشيد ، محمود قسم السيد ،صلاح ساتي احمد ، عبد السلام عكاشة و كمال بابكر علي عمر. اصدقاء غربة (مصر ، الامارات ، كندا) عادل محمد ابراهيم "مدني" ، امير يونس "مدني" ، وليد/حسان/اباذر/معتز/موفق/ابو عبيدة محمد عبد الله "القضارف" ، صابر ابوبكر سعيد "كرمة البلد" ، سيد خلف الله "امدرمان" ، طارق قدم الخير"امدرمان" ، نصر الدين نوري "امدرمان" ، ضياء الدين حسن ادريس "المسلمية" ، فيصل حمد "القضارف" ، امير مساعد "سنجة" ، عبد الجليل حسين "الصحافة" ، عبد الاله زمراوي "كرمة البلد" ، ، عز الدين عبيد الله "كسلا" ، يوسف امين "الخرطوم 2" ، صبري محمد حسن "مدني" ، عبد المجيد عوض ساتي "بحري"، هشام المجمر "بحري" ، محمد دهيس "سنار" ، طارق نمر "كسلا" ، بشير اسماعيل "الابيض" ، كمال الشيخ "المسلمية" ، الفاتح يسن "صواردة" ، يحي فضل الله "كادقلي" ، مصطفي مدثر "امدرمان" ، فقيري حمد "بورتسودان" اساتذة و معلمين في الذاكرة : محمد احمد عبد القادر ، عبد الرحيم الشيخ ، حسين الغول ، عبد القادر كرف ، ابراهيم علي ، حسن عبيد ، عثمان علي ، عمر قسومة ، علي السيد ، مصطفي بوستك ، علي التلب ، قرنفلي ، سناري ، سيد احمد نقد الله ، حسن عبد الحليم ، ابراهيم الطاهر ،عوض يسن ، محمد حمزة ،النوراني الحاج الفاضلابي ، بشير الريح قسومة ، احمد جمال ، محمد الطيب ، شمس الدين الغول، صديق عبد اللطيف ، عمر ارباب. و التحايا و التقدير كذلك مقرونة باسمى آيات الاحترام و المحبة، لكافة الزميلات و الزملاء و الاهل و المعارف و الصحاب بهذا المنبر العظيم الوطن "سودانيات" عالم التواصل و المحبة .. [align=center][rams]sudaniyat.net/up/uploading/alteer_almohagir.wma[/rams][/align] .... نواصل ....[/align] |
[align=center]
مشاوير و سنوات و حكاوي الصبا ، او ، في ذكري المدرسة الابتدائية .. " الديم شرق الابتدائية بنين - الختمية أ "[/align] - يوليو 1970 توجهت صباحا و في يوم غريب لا يشبه سابق ايام طفولتي و جهالتي ، الى المدرسة الابتدائية و انا ابن السادسة، مرتديا الرداء الكحلي و القميص اللبني، منتعلا شبط باتا الاسود، و حاملا شنطة مدرسية صغيرة و زمزمية ماء و سندوتش صنعته امي على غير العادة، و التي اقنعتني منذ مدة و اكدت لي في المساء السابق بانني ذاهب الى مدرسة جديدة ليس بها فطور و حلوى، و ان اخواني الصغار سيذهبون الى روضتنا القديمة لصغر سنهم مع والدهم "رحمه الله رحمة واسعة"، اما انا فساذهب بمفردى للمدرسة الجديدة و التي لا تبعد كثيرا عن البيت.. و كان قبل ذلك قد حدث بعض التلكك والمماطلة و الممانعة مني في شأن ذلك التغيير و تلك المدرسة الجديدة و فراق اخوتي، و ربما جاهرت بالمعارضة و عدم الرضا و اعلنت عدم الذهاب ، و لكن كل ارهاصات ذلك الحردان و نشاف الراس المبكر، قد حسمها جدي الاستاذ الناظر ابراهيم علي"رحمه الله رحمة واسعة" في ذلك الصباح الغريب بعد ان "جراني من اضاني" بكل حسم و مودة و حنين، و دلف بي الى داخل المدرسة.. بعد دردشة صباحية مع بعض زملائه الاساتذة، تركني بالمدرسة و اعطاني شلنا او ريالا لا اذكر بالتحديد، و ربما قال لهم "ليكم اللحم و لينا العضم".. و امرني بان احضر هنا صباح كل يوم للعلم و الدراسة و التحصيل و انا لا اعلم و لا افهم شيئا عن تلك المعاني في ذلك الوقت.. و لا افهم ايضا سوى انني فارقت روضة اخوتي و اصحابي الى غير رجعة، و انه وجب علي الحضور يوميا لهذا المكان الجديد، الذي اخذني احد المعلمين الى الفصل قائلا لمعلم آخر "دا حفيد مفتش التعليم اهتم بيه مع اخوانه ديل".. كذلك وجب احترام و تنفيذ رغبة و اوامر ذلك الوالد الحنون، الذي اتى بي لهذا المكان و انصرف في سبيله، تاركا في جيبي شلنا او ريالا، و غارسا في دواخلي اطمئنان و تحفيزا و رغبة في العلم و المعرفة لا تقدر بثمن، ربما لم افهمها في ذلك الوقت المبكر، و لكنها نمت و ترعرعت في مسيرة الايام، و كانت الدافع الرئيسي في مواصلة كل المشاوير و الخطاوي فيما بعد .. كان اليوم الاول طويلا و مليئا بالارتباك و الغموض، و غريبا برؤية وجوه جديدة و اختلاف عوامل الزمان و المكان و تغير السائد و المعتاد ،، و لكنه لا يخلو من فرحة و دهشة، و تباين مشاعر مختلفة من غبطة و سرور و خوف و رهبة و قلق.. و في طابور صباح اليوم الاول هذا، بدأت الامور تتسهل و بدأ القلق في الزوال، برؤية بعض ابناء الحي، و بعض أصدقاء الروضة، و بعض الاهل و الاقارب و المعارف، و صادفنا و زاملنا بعضهم في نفس الفصل .. و هكذا بدأت و تشكلت النواة الاولى في مسيرة العلم و التحصيل، و تنمية و صقل القدرات و الهوايات، و بدايات تشكيل الشخصية و انطلاق مسيرة الفهم و التعامل مع الحياة، و بداية معرفة و تكوين و انشاء الاصدقاء و الصحاب الجدد .. و من الاشياء التى لا تنسى في ذلك اليوم ، السبورة و الطباشير و المساحة ، حاجات الفول و التسالي، و القونقوليز و قراصة النبق و حلاوة شعيرية، و حلاوة عكاز، و اكياس الداندرمة، و العرديب ،و جرس المدرسة، و علم السودان و نشيده، و صوت العصافير تغرد في الاشجار، و الف باء تاء ثاء .. و بعض زملاء الصف الاول سيف اليزل خليفة بابكر ، فيصل عباس فضل ، نادر عبد الحفيظ، سليمان عبد الباقي محمد ، عماد عبد الحميد، نادر عبد العزيز ،اسماعيل عبد الحي ، عثمان علي البصير، الهادي قنجاري ، عمر عبد العزيز حسن، بطرس لبيب يوحنا، المرحوم سعد محي الدين ، و المرحوم ياسر نصر الحاج علي طيب الله ثراهم .. |
[align=center]
مشاعر صادق هواي في ريدك حائر فؤادي و شاكي هائم في بحر امواجك ما لاقي الا جفاك ياهو السفر خلانا سارحين دوام في تباكي راجين الامل يطرانا رغم الظروف القاسية و تتحملي و تتناسي كل لحظات جافية الفرحة تغمر قلبك طيبة و مشاعر صافية و كل لحظة ندية تغشاك بهجة و عافية تضحك معاك الدنيا و تبقى زيك وافية فيصل سعد القاهرة 1984 حسرة المسافة البينا طالت و زادت الاشواق في بعدك و الليالي الفينا سادله صحت الآهات زمن نحنا شلناك و رحلنا و كم تعبنا كتير بسهدك الا ذكراك و عهودك صبرونا سنين شجن ليه تجافي و تقسي انت تهجرينا تقلي ودك و نبقى في حسرة ضياع رماد حريق يزداد محن تهنا في الدنيا و عذابها سألنا بس ما لقينا ردك حتى احلامنا الزمان ضاعوا من الجور سهن فيصل سعد ابوظبي 1988 فجر الحنان عيونك لما ترحل بي تسوقني تمشي بعيد بسافر ليها بالآهات حاضن هواي و سعيد يا فجر الحنان غيرك ما اظني تاني بريد انا من زمن ولهان و بخيالي سرحت راجيك يوم ما تطل و انا ياما اتحملت شوفتك زوال آلامي و بالبهجة اتوسدت يا روح الامل جاوب اشفي كل جراح سيب الدلال و تعال خلي الهموم تنزاح و بحبنا نغرد كالبلبل الصداح فيصل سعد العين 1997 مودة بدلي الاشواق في ريدنا بحنان رقة مشاعر صحي ناعسات امنياتنا في لهفة الطول مساهر لمي احزان السنين عطريها شذى الازاهر يا مودة في ريدنا سامية ماضي مستقبل و حاضر قلبي تتشتت هواجسه و يرجع احساسك يكون بالاماني و بالتهاني ضجة في صمت السكون تملأ دنياي ابتسامتك تبقى زاهية بكل لون و انت تغمري قلبي فرحة و تسعدي الروح و العيون فيصل سعد لوس انجلوس ، 1990[/align] |
[align=center]ذكريات في سيرة الغربة و الترحال خططناها سنة سنتين ، الآن دقت فوق العشرين، و اصبحت هجرة، و ربما "ون وي ترافيك" و الشكية لله[/align] والدنا الراحل كان يعمل بالكويت 1980 - 1986 هاجر و الاسرة ما عدا اخوكم، الطالب المجتهد في ذلك الوقت، و كنت ساكن مع جدي و حبوبتي في بيت المال، و بزور الاهل و بزوروني في الاجازات، حسب التساهيل،، المهم تخرجت 1983 من الخرطوم القديمة و كسحت الكويت، و قلت للوالد انا القراية دا حدي معاها هنا، و ساعدنا بوظيفة و كدا، قال نجوم السماء قراب، المهم بعد نقة، رجعت امدرمان، و من هناك جدي كسح بي القاهرة، و شربكني في معهد كومبيوتر سنين و معتمد و بروفشنال، تابع لاكبر هاردوير مانوفاكشرور في ذلك الوقت (IBM) و ربما حتى الآن في هذا القلوباليزم،، قضيت سنتين تلاتة زي السم في قاهرة المعز، خلصت و ظرفت شهاداتي بعد الاعتمادات و التوثيقات، و يا الكويت جاك بلاء، فتحنا الموضوع تاني مع الجلك، و العزيز الراحل لاوز بالدبلوما و قال ما كفاية، "اللهم طولك يا روح" ، و استرسل و اشار انه مافي خبرة عملية و السودان اولى بالجهد و العطاء، و البلد و ناس البلد، و طين البلد و تمر البلد، و طير البلد و كل ما في البلد بيحتاجوا علمكم و شبابكم، و يجب ان تناضلوا القهر و البطش المايوي، و تساهموا في الحرية و انارة دروب العتمة و التيه والضلال، و ما في سبب لاغتراب و هجرة الشباب، و خش لينا في مليون تفصيلة و سالفة، شيئ واقع لينا و مفهوم و مستدرك، و اشياء كثيرة فوتناها بالصمت و التبلم و هزة الراس و الموافقة بالايجاب.. قضيت ايام اجازتي معاو و مع امي و اخواني ، و رجعت امدرمان خشمي ملح ملح، و فاقد تركيز و توازن و ملخوم و حالتي تحنن الطير.. بواسطة عم عزيز و غالي ، تم قبولي و تعينت بارت تايم و متدربا بكمبيوتر الهيئة القوميةالكهرباء و المياه بماهية 280 جنيه في الشهر، متكيف و مبسوط و متجدع و متشرشح بمزاج، كورة و سينما و مسرح و قاعة صداقة و جرين فيلدج و معارض و رحلات و بحر و صيد سمك و قعدات للطيش :D:D و ما خلينا لا حنة لا صبحية لا قيدومة ما كتلناها، كذلك دخلنا اتحاد الشباب و ساهمنا في طباعة و توزيع بيانات و منشورات المعارضة الجادة و الرصينة الله يطراها بالخير، و تلمسنا دروب و مسالك المعارضة الوطنية السرية الجادة و المنظبطة و العميقة.. رغم كل ذلك الزخم ظل هاجس الاغتراب و الدولار ابصلعة باقيا في الضلوع و الراس، و مأجلا مؤقتا الى حين.. جدي الله يرحمه برضوا، كنت مريحوا تمام الراحة، مراسيل و صفوف بنزين، و صفوف عيش، و جير و بوهية، و سوق خضار و متكيف مني شديد، و عارفني داير افرتق من البلد و واقف معاي داعما و مساندا للطيش، كلم ولده الكبير (خالي) في امارة ابوظبي و قال ليو ود اختك دا شوف ليو طريقة سوقوا معاك يكون نفسة، و رسل ليو زيارة و تذكرة في اقرب فرصة، و الخال وعد خيرا، و نفذ وعده فيما بعد تماما و زيادة ، قلت لجدي الوالد حيرفض الاغتراب و انت عارفو، قال لي ما تقلق و ابوك انا بقنعه ليك تماما، و قدامك بالتلفون دا حتسمع باضانك دي و بديك موافقة فورية،، المهم في مساء صافي و بعد جو مغيم و ممطر اتصلنا انا و جدي بالوالد في الكويت و بعد السلام و التحايا دار شيئ كهذا الحديث بين والدي و جدي : - الصحة و الاحوال و كيفكم كلكم. - بخير و في امان الله كيف انت و العقاب. - الحمد لله مافي عوجة تب بس الرطوبة شديدة الايام دي. - ان شاء الله المصاريف بتصلكم في انتظام و مكفية و مغطية معاكم. - لا تمام جزاكم الله خيرا، و نحمد فضله و نشكرة، مانا محتاجين حاجة تب، و ما تتعبوا و ترهقوا نفسكم و ما تنشغلوا بينا كتير. - مافي تعب و لا حاجة و دا اقل من الواجب يا حاج. - كيف الاولاد و امهم و مدارسهم و باقي الاهل المعاكم. - لا تمام كلهم بخير، ابن الكلب داك ان شاء الله كويس و ما مغلبكم و كدا ؟ - لا كويس ، لكن من ناحية مغلبنا مغلبنا و انا ضارب ليك بسببو - استر يا رب،، مالو المرة دي ان شاء الله خير. - الايام دي قاعد مباري اهلنا السدنة ديك، و طالع و نازل معاهم، و انا لاقيت ود خالي الوزير و ود عمك الوزير التاني داك في اكتر من مناسبة، و لمحوا لي انه عندهم تعينات و ترشيحات جديدة في مناصب في الخارجية و الجهاز و الاتحاد الاشتراكي و ولدنا دا مختوت في راس القائمة و اسمه في اول الكشف و الريس صدق عليه، و المسألة مسألة وكت . - النظام في آخر ايامه و بقى يتخبط و كمان داير يورط الشباب ديل، و دي مسرحية و محاولة تجميل صورتهم القبيحة و قذارتهم و وحشيتهم و فسادهم، ما كفاية طفشونا نحن، كمان دايرين يضايقونا في اولادنا، اها و هو رايو شنو ؟؟ - يظهر و الله اعلم هو ما عنده علم بالموضوع دا، لكن الناس ديل انت عارف مغرياتهم خطيرة، قروش و عربات، بذخ و صرف مفتوح، رشاوي و بلاوي زرقاء، و قمة الفساد و الرشوة، و المقاومة صعبة لشباب في سنهم . - الغريبة انا عمه بديني عنه معلومات ممتازه في شغله، و نشاطوا و انه زول مسؤول و منظبط و محترم و قلبو حار و زول خير. - عمه ما قال ليك الا الحقيقة ، و هو كذلك، لكن انا ضارب ليك اشاورك في المعلومات السمعتها من ناسنا ديك و نتشاور . - و الله دي عوجة لو حصلت، انت رأيك شنو ؟ - و الله انا عملت احتياطات قبل ما اضرب ليك، و كلمت خالو في ابوظبي و رسلت ليه شهاداته و اوراقه و جوازه، و شرحت ليو بدون اي تفاصيل، يساعد الزول دا باي طريقة، و وعد خير .. - احسن حاجة عملتها يا حاج، لكن انا بفتكر نطفشوا من البلد دي و انا بجيبه يقعد معاي هنا مؤقتا ، بدل ما يتورط مع الناس ديل و ما يقدر يتخارج .. كدي لو هو موجود اديني اكلمه .. - جدا ، دقيقة واحدة ، و ما تشيل هم ربك بسهلها و بعين، و ناس مايو الرمم ديل ولدنا دا يشمو قدحة .. - السلام عليكم يا بوي كيفكم ان شاء الله طيبين . - اهلا و سهلا كيفك و كيف احوالك، و احوال اهلك و كيف شغلك. -كلهم بخير و يسلموا عليكم، كيف امي و اخواني - تمام، منتظرينك تجيهم زيارة، انا حأرسل ليك التذكرة و التأشيرة على الخطوط الكويتية بعد بكرة، استلمهم و احجز و اركب تعال الاسبوع الجاي اخد ليك شهر شهرين معانا . -جدا مافي عوجة، بمشي ليهم بعد باكر، و بحجز بعد اسبوعين و بجيكم ان شاء الله - اسبوعين لشنو، ما تجي الاسبوع الجاي . - بس داير احضر جواب اجازة و كمان احضر هلال مريخ على كاس الدوري الممتاز و ارتب اموري و بسافر بعد اسبوعين ان شاء الله. -و هو كذلك، سلم على جدك و حبوبتك و خيلانك و خالاتك و اعمامك و عماتك، سلام - و عليكم السلام، في امان الله .. شكرت جدي لدعمه و عونه و حكمته، وغادرت انا للكويت، ثم الى ابوظبي بعد وفاة الوالد موظفا محترما بمزاج :D:D،، بعد زوال النظام المايوي، جلسنا انا و ابي و جدي و تطرقنا لهذا الموضوع كذكريات و ونسة عابرة، و تفاجئت انا بان الموضوع لم يكن دعما و مزحا او كذبة بيضاء من جدي العزيز، بل كان حقيقة و واقع معاش في تلك الفترة، مما زاد احترامي و عرفاني و وفائي و اكباري لهذين الرجلين العظيمين رحمهما الله و احسن اليهما .. |
ود سعد مرحبتين
البدايه فى الديم شرق ... فكيت الخط فى الديم ديامى سيرة مليانه حكى وذكريات عاين يا فيصل بطلب منك حكى عن الغنا السمح ... ولمن تجيب الاغنيه اربطها لينا مع ذكريات و حكينا ياسلام يا فيصل ... سمعتم الفن فى زمن الجمال و النغم والشعر . بعدين ما تدس خربشة حروفك المترعه دى نزلها هنا تخريمه ما بقطع الخيط المنضوم ... لكن بجيك اخستقك بث :D:D مودتى |
اقتباس:
خستقي يا بت قشة ما تعتر ليك، قلتي لي المنقة كيف، احب العصير زاتو :D:D بعدين يا منو لون زينب البتكتبي بيو دا، عامل لي طشاش و مجهجهني في رمضان وكدا، لون شديد و انت ذاتك شديدة :D:D |
التحيّة للحبّوب أبي أماني.
إستمتعت فعلاً بالبوست الرويان . . بحروف خالد . . رشاقة يراع النور وغزير تجاربه . . مداخلات الأعضاء . . وقيادة أبو أماني السلسة للبوست. والآن . . مع حبيب الجماهير سعدنا الفيصل، أترك نفسي يا فيصل مع إنسياب وتداعي ذكرياتك والخواطر . . فأنت رجلٌ وفيّ، مُرهف وصادق. بس جاييك بالأسئلة لي قدّام، هسّع أُخد راحتك يا حبيب. تسلم ويدوم صفاك. ألف باقة حب لأبي أماني. |
مرحب بعمدة الديار
و حارسها الامين،، مرورك و طلتك تفرح، و تسعد، و قطع شك تبهج .. في انتظارك و انتظار اسئلتك و التداعيات و الخواطر كملت تب .. ايها الاخ العزيز الاكرم .. ودي و اعزازي .. |
دي رحلة عمر والله يا فيصل..
ممتع الحكي عندك .. بجيك بي مهلة .. |
ماك محتاج
شكر يا خال، لكن طلتك تكيف 24 قيراط، و تفك خرمة سنين،، و في رجاك .. |
جيتك تاني يا فيصل ما دام أدّيتني الضوء الأخضر.
تجربتك مع مؤسّسية سودانيات، ما لها وما عليها؟ ما هي الأشياء التي يجب: 1/- تركها؟ 2/- البدء بالعمل بها؟ 3/- المحافظة عليها؟ أسألك هذه الأسئلة وأنت قد عاصرت دورتين مشاركاً فعّالاً في منظومة الإدارة كمشرف على منتدى الحوار. رغم جدّية العمل في الإشراف والصبغة الرسميّة له، لكن لا يخلو الأمر من المواقف الطريفة، هل قابلتك؟ مع تحيّاتي. |
بصراحة
وانت مشرف من هم الذين تقرأ لهم و فى بالك ( استيكة) ... ثانيا ومهم جدا الشواكيش .. من الخرطوم القديمة حتى القاهرة .. |
اقتباس:
مرحب بيك سعادة الامين العام، و شكرا لعودتك و يدك ملانة تب و بخصوص هذه الاسئلة، اجيبك بكل شفافية و وضوح كما يلي: طبعا انا لا يمكنني التقييم منفردا، و لكن اديك رأي و وجهة نظري الخاصة، تتحمل الخطأ و الصواب، و لكن قطع شك لا تأتي من فراغ و عبث : تجربتي مع مؤسسية سودانيات، انها بدأت بمبادرة كريمة من مالك المنبر، بعد ان تفاقمت خلافات كثيرة و متعددة موضوعية و غير موضوعية في كل المستويات (ملاك، امانة عامة، و عضوية) و حدثت هرجلة و شد و جذب و صراعات تشابكت في تلك المستويات، و حدث ما حدث من دمار، ضرب العصب الحي في اوتار هذا المنبر و اصاب دعائم بنيته التحتية. بذل جهد خارق و عمل جماعي منظم، باض و افرخ و خرج علينا بمشاريع مواثيق و لوائح و قوانين، خضعت لنقاشات مستفيضة و تم تمحيصها و غربلتها في جو ديمقراطي، و بني عليها الميثاق الحالي و متفرعاته من نظم و لوائح . تبعها ديمقراطية انتخاب مجلس الادارة و الامانة العامة، رغم حداثة التجربة و ضعف العدد الانتخابي (عدد المصوتين) من مجموع العضوية، الا ان المؤسسية ولدت متينة و راسخة و مرنة للتطوير و التحديث. اقول لك و بالصوت العالي، ان المشاكل و العقبات الادارية في هذا المنبر، ليست في المواثيق و اللوائح و القوانيين و الانتخاب و التصويت، بل في عدم التنسيق الجيد و الاتصال بين مستويات الادارة و الاعضاء و عدم وضوح الرؤية الكافية في الصلاحيات و التضارب في العمل التشريعي و الاستشاري و التنفيذي. و ايضا هنالك عدم صبر، و تقاعس و ركلسة، و قبول الرأي الآخر ضعيفا، و هناك عدم التزام، و قصر نظر، و ضيق نفس لدى بعض الاداريين الذين تعاقبوا في هذا العمل. هذه هي المعضلات التي تواجه العمل الاداري هنا، و تحتاج وقفة و مراجعة مع النفس، و قطع شك حلولها ليست مستعصية، و لكن يجب توفر ارادة حقيقية و رغبة ذاتية لمواجهتها و تجنبها و تجاوز اخطارها، و المنهج الصحيح يقود للحل الصحيح. هذه الاخفاقات الادارية، تضعف و تربك دفة العمل، و نضطر مجبرين في احيان كثيرة، بان نتجاوز صلاحياتنا و نقرر و ننفذ خارج مهامنا لاستمرار و تسيير العمل في هذا المنبر، و هذا النهج رغم خطله الواضح وضوح الشمس و البائن للعيان مفروض علينا و غير مفضل و غير مستطاب من جانبنا كمشرفين . اقول لك هذا الرأي و انا اقدر و احترم صادقا كل الزملاء و الزميلات الذين عملوا و يعملون معنا في هذا المنبر، و اثمن عاليا جهودهم المقدرة و ما بذلوا من وقت و سكبوا من عرق في دفع عجلة هذا المنبر، و انا احرص من اي شخص آخر هنا على ان يكون النجاح حليفهم و التوفيق و السداد نتيجة ما يبذلون من جهود مقدرة و معترف بها و مشهودة. يجب علينا جميعا اعضاء و ادارة ان نترك الركلسة و غض الطرف و اللامبالاه، و ان نظل اخوة و اخوات و زملاء بحسن نية، و حسن ظن، و قلوب صافية، نتحاور و نختلف بتقدير و مودة، و يجب ان نبدأ بزيادة جرعات المشاركة و الحوار و التواصل، و الله الموفق .. الجدية في العمل واجبة و ضرورة، و الطرائف كثيرة و متعددة و لكن اكثرها كانت مع ابو اليشا الله يديو العافية و يطراو بالخير و احسن تخليو يحكيها ليك بنفسه ان لم تكن موثقة في البوستات الاولى في منتدى الادارة و نحن برالمة في ذاك الزمان :D:D:D |
اقتباس:
تلاتة اربعة استيكات اتوماتيك تنتصب صاحية على الدوام امام كل من خالد الحاج، بابكر مخير و محمد ابو عاقلة و الرابعة خليها في سرك :D:D بعدين يا فكهاني، انت لو قاصد استيكة تانية، فاللهم اني صائم و كدا :D:D اما الشواكيش فحتقضي باقي يومك حساب و عدد، يا زول فيهم واحد بسببه اعلنت الاضراب عن الزواج، لدرجة الحاجة الله يديها العافية، قالت لي امشي جيبها ان شاء الله من اديس :D:D ارقد عافية .. |
متابع وبس
(مؤقتآ) :D جميل يافيصل |
[align=justify]الاستاذ / فيصل سعد
صباحاتك كلها خير قبل الولوج في نفق التساؤلات العميقه دعنا نبدأ بمحوري الخرطوم القديمه وابناء بري . وسؤالنا الاول عن الانهر ابوبكر وعمر وخالد وعثمان ؟ في ايهما كانت سباحتكم ؟ وهل كان لكم علاقة - على اي مستوى كان - بابناء مايو فخر الدين وابن نفيسه محمد ابراهيم او دريج ابراهيم دريج ؟ وحسن عبد المنعم مدير بنك السودان ائنذاك ؟؟ . ابناء بري عادل يوسف وعادل حسن وعبد السميع اللميع ؟ واستاذ الفاضلابي مدى قربكم منه وطريقته المتميزه ؟ استاذ فتح الرحمن سيداحمد ؟؟ تخريمة : وصلتنا رسالتكم وهى على العين والراس ، ونشكر لكم سعة صدركم وصبركم علينا حتى اوصلنا رسالتنا لهم وكانت النتيجه فتاكة وهي المبتغي والمراد بعد ان جعلناهم كالممسك بالاسد ان جاوره ( وب ) وان اطلقه ( وبين ) . ولنا عودة . [/align] |
فيصل
سلامات تداخلت المسائل ..عفوا سؤال .. هل للعاءلة تأثبر عليك فى مسألة التوجه السياسى ؟ رأيك فى الحزب الشيوعى حاليا هل يحتاج السودان لحزب جديد بمفهوم وطنى جديد ؟ |
اقتباس:
الالفة و المودة، و بالحيل راجين طلتك بعد فك المؤقت و المؤقتة و المؤقتات .. يديك العافية .. |
اقتباس:
بالخرطوم القديمة 1980-1982 و مرشد الصف كان استاذ النوراني الحاج الفاضلابي و ناظرنا حسن عبيد و وكيلنا مصطفى عابدين لهم الرحمة و المغفرة، اما ابناء مايو المذكورين لم نتعرف عليهم، و لكن جاورنا في الصف صديقنا عبد الماجد عمر محمد الطيب و كان نعم الاخ و نعم الصديق، و مدير بنك السودان الذي عرفناه كان جدنا الاستاذ / محمد علي المحسي المراجع القانوني و استاذ المحاسبة بكلية الاقتصاد بجامعة الخرطوم، و في قيادات مايو كان جدودنا زين العابدين محمد احمد عبد القادر و ابوالقاسم هاشم لهم الرحمة. و شكرا لتفهمك الرسالة، و شكرا لوجودك هنا و مشاركتك .. |
طبعا يا فيصل أنا أقدم رجل وأأخر التانية للتداخل هنا ..
ما عارف ليه لكن تحلو لي الشتارة لما الموضوع يتعلق بيك أو بعكود والباش :) الديم شرق أتنين ؟ قريت فيها سنة في الابتدائية عندما سكنا الديم لمدة عام ... وسؤالي ليك يا فيصل ... بتعرف كشك "يس" بتاع الجرايد ؟ وبتعرف "يس" نفسه ؟:D الزول ده عندو كشك جرايد تاني .. أي والله .. برضو جوار مدرسة.. في الركن الشمالي الشرقي من مدرسة الخرطوم جنوب 2 المتوسطة ... ولصق الكبانية :D بجيك راجع لو قلت لي تعال ..looool |
اقتباس:
مرحبا بعودتك مجددا يا باش: نعم للعائلة تأثير كبير للتوجه السياسي، انا كثير من جدودي واعمامي و خيلاني وعماتي و خالاتي، اعضاء بارزين و ناشطين في الحزب الشيوعي السوداني، و انا منذ ان فتحت في الصبا الباكر، و في اعتاب سنين الدراسة الاولى، كنت زائرا و مترددا اسبوعيا و مرافقا لاهلنا الكبار رجالا و نساء، لسجن كوبر و عدد من معتقلات البلاد، حاملا الخبز و الشاي و القهوة و الاشواق و الجرائد و التحايا للمعتقلين من اهلنا و رفاقهم، و رضعت مبكرا غبن و كراهية القهر و البطش و جبروت الانظمة الدكتاتورية. من ناحية اخرى تاريخيا، نحن من اسرة متعددة المشارب الروحية، و ان طغت الختمية عددا، و لكن جدتنا رابحة انصارية من الجزيرة ابا، و جدودنا آل العباس و آل طيب الاسماء انصار و موالين لحزب الامة، و جدودي ابراهيم و عتمان علي يقدرون و يجلون الشيخ محمد الحسن الادريسي، و والدي و اهله ملازمين الهندي و اصدقاء و اهل و رفاق للشريفين الحسين و زين العابدين، و كذلك تجمعنا صلة رحم متينة بشيخ علي عبد الرحمن الضرير، و شيخ ادريس ارباب العقائد جد جدودنا، و على ضؤ ما ذكرت توزع توجه العائلة السياسي بين الامة و الاتحادي و الشيوعي، و كثير من المستقلين، و انا بينهم، و لكن لم نفارق النضال الوطني و دروبه و ظللنا منافحين الظلم، و جاهرين بالحق، و صادحين بالعدل و المساواة، جميعنا حملنا هذا الوطن في حدقات العيون، و ذقنا في سبيل عزته و كرامته، التعسف و شظى العيش و التشتت في المنافي. انا خرجت من السودان مظلوما و مغبونا، و تعرضنا لمصادرات تاريخية ظالمة و جائرة، و في فجر الديمقراطية طالبنا بحقوقنا، و لم نجد الانصاف، و رفعنا امرنا لرب العالمين موحدين و موقنين في رحمته و عدله و انصافه، و تركنا السياسة و فارقنا دروبها، لانها لم تجلب لنا سوى الهم و الغم، و سقط فيها رجال لنا، بشرف و عفة يد و لسان، ماتوا و رحلوا في صمت و الحسرة تملأ قلوبهم، و قلوبنا من بعدهم، و نسأل الله ان يشملهم بعطفه و احسانه، و ان يجزيهم عنا خير الجزاء، و ان يعوضهم بقدر ما قدموا و اخلصوا و تفانوا في خدمة بلادهم. بخصوص الحزب الشيوعي حاليا، فهذا امر يهم و يخص اعضاءوه و منتسبيه، و لكن السياسة و كثير من مناحي امور بلادنا المتعددة، اقتصاديا و اجتماعيا و تنمويا، تحتاج الى ترميم و اعادة بناء و هيكلة جديدة، و هذا الدمار المبرمج الذي حدث في هذا العهد الغاشم، ولد مهاما جساما و تحديات كبيرة، تحتاج عزيمة و اجماع وطني، و صدق و اخلاص، و تحتاج همة و تجرد و نكران ذات و عمل دؤوب، من جميع الحادبين على المصلحة العامة للبلاد و اهلها، للخروج لبر الامان، و كيف السبيل؟ هذا هو السؤال الذي يجب ان يتم التفاكر فيه، و التجمع و الالتفاف حوله !! اطيب التحايا .. |
اقتباس:
انا ما بعرف لا ياسين و لا كشكه، لكن على ما اذكر و نحن في تالتة و رابعة بنفطر في دكان اللوز ،، و كشك الجرايد البعرفه كان في السور الجنوبي الغربي لنادي الاسرة "كشك توتو كورة" و كان يملكه عمنا سعد احمد عيسي، او "سعد بلنجة" كما تحلو تسميته، و انا كنت شغال في هذا الكشك في الاجازة و كدا :D:D يا زول اظهر و ما تنقطع، و لو ناوشت تاني، جيب معاك قصة بتاع المواتر في سوق الموردة !! ولا ادينا اضاءة في قعداتكم في الديم، لما كانوا بغنوا ليك سخسيا و كدا :D:D |
| الساعة الآن 09:10 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.