اقتباس:
تحياتي النواضر يا حبيب |
اقتباس:
السلام عليكم في هذا الشهر الكريم اردنا ان نقدم اعتزاراً لمولانا السيد محمد عثمان الميرغني أولاً ولقراء هذا البوست ثانياً ..فالاقتباس في أعلاه هو ما كتبناه بعد سماعنا ومشاهدتنا للخبر الذي نقل الينا فيه مبادرة الميرغني للسلام والوفاق والتي رفعها للجامعة العربية بعد لقائه بامينها العام عمر موسي .. ثم سفر الميرغني بعدها الي دولة قطر ولقاؤه بأميرها وبالسودانيون المغتربين هناك .. والان تحمل الاخبار تبني دولة قطر مبادرة للسلام في دارفور برعاية الجامعة العربية والتي ترفضها بعض الفصائل الدارفورية وتؤيدها الدول العربية بل وتبحثها فرنسا وانجلترا وأمريكا والتي بلا شك قد اعطت الضؤ الاخضر مسبقاً لدولة قطر لتطرحها ...خاصة وان بريطانيا كانت قد سبق لها الادلاء بتصريحات نحو مبادرة منها لحل المشكلة الدارفورية وسافر وزير خارجيتها الي الخرطوم واجري ما أجري من مشاورات ومباحثات بالخصوص الا ان تداعيات طلب استدعاء البشير قد اماتت جذوتها في مهدها.. ما اردنا الا ان نعتذر عن استهتارنا بالخبر علي الرغم من انني لا اعتقد بأن دولة قطر سوف تنجح فيما فشلت فيه ليبيا القريبة الي الوجدان والفهم والاحساس بالمشكل الدارفوري وهاهي الفصائل الدارفورية ترفضها من قبل حتي ان تطرح عليها ... وعلي فكرة لربط الخبر لقد زار مولانا ليبيا ايضاً واعتقد من أجل شرح او توضيح طرحة للفكرة الي القطريون وحتي لا يأخذ الاخ القائد في نفسه من اعتراض أو تحسس لسحب بعض الاوراق من علي طاولته ... gooodgoood |
اقتباس:
ليك محبة وتقدير تعرف الحبيب كان في كباشي وكان معايا ود العمدة يساعدني في المناوشة، ما هو زول من حزبي وكياني، آها قام إتجوعل مشى خلاني في صقيعة كباشي ومكي ود الحسن وشوية شوية فوفو (طبعن الزول منظبت تجاه موقعه وبيحافظ على الحيادية، يديه العافية) وحسي جانا الحبيب عثمان رغيم، مرحب بيهو بس أريتو يتذكر أني يتيم هنا ويرتا علي حالتي، يخخف من جنس دا عليا.... برايا وبرضي مواصل لين تجيني حقت نسابتي وأتجوعل.... يا الحبيب شكرن ليك على الكلمات الجميلة وربنا يحفظ لينا سودانا بديمقراطية حقة فيها مساحة للرآي والرآي المعاكس بغيرة وطنية خالصة... دمت |
اقتباس:
الاتنين يا الحبيب،، الحيادية و الاتحادية و بينهما امور متشابهات :D:D بعدين مالك عامل فيها وحداني و انت معاك استاذنا و حبيبنا المفخرة ود العالم بكل زخمه و عبقه و اصالته فكرا و نضالا .. يديكم العافية .. |
[align=justify]المهدية المظلومة في التاريخ هي الأن بنسختها الحديثة تملك الحل لمشاكل السودان كلها وبالضربة القاضية ثم إقامة دولة السودان العريضة وإعطاء كل ذي حق حقه يعني ما علينا إلأ أن نلبس أم سعد الله و نعلن الحرابة على من كفر !!
(قال امام الأنصار ورئيس حزب الأمة السيد الصادق المهدي أن تأريخ الثورة المهدية تعرض لحالة تبخيسٍ بشعة حيث يتم تدريسها في المدارس بلا أدنى اعتراف للمهدية بصدق الدعوة "بل يصور المهدي كأحد الأبطال الوطنيين أو كأحد الكثيرين الذين ادعوا المهدية". وأضاف المهدي الذي أم المصلين في صلاة الجمعة أمس بمسجد الانصار بودنوباوي " وبلادنا الآن في وجه استقطاب بين إقصاءٍ وإقصاءٍ مضاد فإن بذرة الدعوة المهدية بما استصحبت من مستجدات تسعف الوطن برفع راية السودان العريض الذي يعطي كل ذي حق حقه".) صحيفة السوداني [/align] |
[align=justify]الحزبين الهرمين ديل نسوي فيهما شنو نحرقهم بجاز ولا نأيد الإنقاذ عشان تريحنا منهما ؟؟؟
الحزب الإتحادي المرجعيات يعلن موقفه من خلال خطاب حاتم السر المقرب من مولانا الميرغني والذي لا يمكن أن يصرح برأي يخصه بإسمه أو بإسم الحزب أو بإسم التجمع دون الرجوع للسيد محمد عثمان الميرغني و على نقيضه كانت مشاركة السيد أبو سبيب في مبادرة المؤتمر الوطني وخطابه الذي ألغاه بإسم مولانا السيد وحضوره إنابة عن السيد أحمد الميرغني !! وها هو حزب الأمة وسيد صادق كعهده يجمع بين الموقف ونقيضه يشيد بالمبادرة ومنبرها الديمقراطي ويخطب أمام الجميع بعظمة لسانه طارح وجهة نظره ومندوبه يوقع بإسم حزب الأمة مع الأحزاب المعارضة للمبادرة كما أوردت الراي العام : (في موقفه من مبادرة اهل السودان نقل عن السيد الصادق المهدي بعد لقاء جمعه مع الرئيس البشير ان اللقاء يأتي في اطار التشاور حول المرحلة المقبلة مشيرا الى مبادرة اهل السودان، وذكر ان كل هذه الجهود تصب في توحيد الرؤى الوطنية لمشاكل البلاد. واوضح المهدي ان المبادرة لم تغيّب اتفاقية التراضي الوطني بين الحزبين (الامة والوطني) بل اشار الى ان المبادرة ثمرة التراضي، وقال ان كل الجهود التي تجرى الآن لم تخرج عن اجندة التراضي من حيث سعيها لارساء الحريات وتحقيق التحول الديمقراطي والسلام في دارفور. ولكن قبل ان يتبوأ الصادق المهدي او ممثل الحزب مقعده في قاعة الصداقة وكنانة حيث مكان المبادرة، يمم احد المفوضين من الامة شطر دار الحزب الشيوعي وحجز مكانا له ضمن القوى الوطنية الديمقراطية التي اعلنت مفارقة الاسم (مبادرة اهل السودان) للصفة، وانتقدت في بيانها منهج المناورة وكسب الوقت لدى رئيس الجمهورية وحزبه الذي تكرر في حالات الاحتقان السياسي كما ذكرت الاحزاب الموقعة على البيان ومنها الامة . حزب الامة يقف في مكان عبقري فهو يمد جسوره مع المعارضة ولديه شيء من الود والتراضي مع الحكومة، ولكن الوسطية لا تعني في كل الاحوال المنزلة بين المنزلتين والوقوف بين اللافتتين.) متى يعلم هولاء أن الجمع بين الموقف ونقيضه أقبح من الموقف الخطأ لأنه ينم عن إعتراف بجهل الموقف الصحيح إن لم تكن الإنتهازية هي الدافع والمحرك ، فويل لأمة يتقدمها من لا يعرفون الفرق بين الصحيح والخطأ وويل لشعب لا يقدم كباره القدوة الحسنة والمواقف النبيلة في الصبر على المبادي . [/align] |
[align=justify]قال زعيم حزب الامة القومي، الصادق المهدي، ان الاجواء السياسية في السودان حاليا تتجه نحو اتفاق تراض شامل يحقق تحولا ديمقراطيا ويؤمن حلا لأزمة دارفور، بجانب التمكين لاتفاقيات السلام والتوجه لمواجهة المخاطر الداخلية.
نقل عن الصحافة ياربي يكون سيد صادق مصدق الكلام دا ؟ تبقى مصيبة .[/align] |
[align=justify]الرأى العام"
الخرطوم: ضياء الدين عباس يغادر البلاد الامام الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي غداً السبت الى فلسطين في اطار السعي لجمع الصف الفلسطيني ومحاولة تحقيق الوفاق بين حركتي فتح وحماس. وقال محمد زكي المسؤول بمكتب المهدي امس لـ «الرأي العام» ان المهدي تفرغ لهذا الامر لدى لقائه الاخير في الاردن بمحمود عباس «ابو مازن» الرئيس الفلسطيني ورئيس حركة فتح. واشار زكي الى ان المهدي بعث برسالتين خطيتين في العام 2007م لقيادات فتح وحماس لإحداث الوفاق بينهما، الا ان الظروف لم تكن مواتية في ذلك الوقت.[/align] [align=justify]عدالة القصص أم قصة عديلة ![/align] |
اقتباس:
اقتباس:
[align=center][rams]http://sudaniyat.net/up/uploading/Hussien_London_First.wma[/rams][/align] |
[media]http://sudaniyat.net/up/uploading/Hussien_London_Second.wma[/media]
|
السيد الصادق المهدي في خطبة الجمعة :
[align=justify](لقد حاولنا إيجاد مخرج وفاقي شامل عبر التراضي، ثم مبادرة أهل السودان، ولكن في الحالين أفرغ محتواهما صقور داخل النظام وصقور داخل المعارضة، والنتيجة أن كافة الروشتات السودانية الآن لم تعد ناجعة الحلول)[/align] زمان شن قلنا اقتباس:
|
اقتباس:
سلام قلتو وما قلنا لكن دي حتة... من فترتي العشتها في إنجلترا "لندن" لقيت الشعب الإنجليزي الهناك لا بنسى "لي يوم الليلة بتذكرو السودان في شكل موتة غردون" لا بيغفر "بطنهم غريقة وأول ما يلقو فيك فرصة، يهيصو بيك" وأنا واحد عاش معاهم وإتعادآ بي مصيبتهم دي،، وكسوداني عاش فترة من الزمن تحت إستعمارهم بقيت تربيتهم نوعا ما.. بقول؟؟؟ شريفنا حسين الهندي عليه رحمة الله، عاش في السودان ولما البلى ما إنجلى، هاجر الي أن قبض في المهجر،، كافح بي طريقته، جمع حوالينو ممن جمع، عرب وأجانب وسودانين،، أغدق عليهم من فكره ومن ماله، حين كان عاشا، سبحو بحمده ونعمه وحين توفي تفرقوا، تاهة بهم الطرق!! فمنهم من ذكره حتى وقف المال لنفاذه ومنهم من أستحلى عيشة إستلام المال دون عناء ووجدو ضالتهم في دوحة الإنقاص.. وتبقى أولائك الذين لم يقطفو من حدائق خزائنه إلا الحب وهؤلاء هموا أصحاب "القضية" التي جُمع المال بإسمها وذهب مع شيخنا الشريف الأصغر عليه رحمة الله زين العابدين... سؤال.. كم كان يكون التقدير للمال الذي مع شريفنا حسين وين ذهب؟؟ من لسان أحد من القريبين، دما ولحما،،،: كل ما أقول ليهم عايز قروش، يقولو ليا: دآ حق القضية،،،، طيب ما إحنا القضية أننا!! ما عندنا حق لقمة العيش... أخي الحبيب في لندن في حانة إسمها المنكي بزل، التقيت فيها سيد عراقي وواحد من دول الجزيرة العربية أو الجزر الجمبها التقيت برضو بي مجموعات سودانيين،، يلتقو هناك والذكرى تحوم والمديح يطول بي شريفنا،، دي محمدة، لكن الرابط بين الجميع كان خير الشريف المغرقهم بيهو.... أين نحن هنا،، قضية لم تحل وحكاوي عن أُناس.. لو ننسى ولا نغفر في حدود المعقول،، كان البينا إتسهل.. بين التراضي والقضية إحنا تايهيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين ومليون ميل يئن تحت الخونة، الظآلمين |
اقتباس:
تحياتي وكل سنة وأنت طيب عزيزي سبق لك أن داخلتني بمثل هذا المعنى في هذا البوست وكأنما في ذهنك أشياء لا تريد أن تقولها احترام منك لمن تمسهم هذه الأشياء كما يتضح لي وهذا خلق نبيل وتجدني أتفق معك فأنا أيضاً أرى أن الخوض في ذمم الناس من غير دليل جرم أخلاقي قبل أن يكون غير قانوني لذلك لم أخض في هذا الأمور لأنها ببساطة قصص أشبه بالمبالغات والأحاجي السودانية فإن كان فيها صدق يعلمه الله والذين اطلعوا عليه ولديهم أدلتهم عليهم وحدهم دون غيرهم كشفه وبيانه ، لقد سمعنا وقرأنا ما قاله مبارك الفاضل عن سيد صادق و فلوس الإنقاذ ولكن لم أتناول هذا الحديث في كل نقدي لخطاب السيد الصادق السياسي لجهلي بصحة الرواية وكفاً عن الخوض في أعراض الناس بالظنون والأقاويل ففي توجهم السياسي ما يؤلمنا أكثر و في أخطائهم السياسية مادة لا تنفذ للنقد . أما أموال القضية التي أراك تذكرها بين الفينة والأخرى أنا لا أعلم عنها شيء وإن كنت تلمح لأموال أخذها الشريف زين بعد موت أخيه فإن كان تركها الحسين باسمه فهو وريثه الشرعي وحسب علمي أن الشريف حسين لم يخرج من السودان بأموال لشعب السودان حتى يلاحق عليها بعد موته فهو على ما أعتقد أفنى عمره من أجل شعبه فلن يكون سارقه فلا متعة بسرقة بعد الموت ! . أما إذا كنت تقصد أن الشريف الحسين جمع أموال باسم قضية السودان وأخذها ورثته فخطأه أن جعلها باسمه فهم غير مخطئين ، وسبق أن ذكرت لك في ردي السابق على هذا الأمر في هذا البوست رواية الأستاذ محمد عبد الجواد ولا أرى داعي لتكرارها الآن . تعرف يا دكتور بابكر السياسية السودانية فيها خلط بين الخاص والعام والدين والسياسة والمال والأشراف والأسياد يعني سنة شيعة قيود كثيرة تحرم النقد والاعتراض وتضيع أوقات المسئولين في مجاملات اجتماعية تفرض عليهم وقداسة لا تليق بالبشر يطالبون بها إذن نحن نعطل أنفسنا وننسج قيودنا بأيدينا هوايتنا متابعة الساسة والقيادات ، في البلدان الأخرى يطارد الناس الفنانين والمشهورين نحن ما عندنا غير السياسيين السياسي عندنا لا يعرف الراحة ولا الوقت الخاص ولا يعرف الشرف و لا يحلم بالنزاهة حتى إذا مات جعلنا منه إما أسطورة أو لاحقناه باللعنات بدل الترحم عليه فأخشى أن يأتي يوم لا يدخل المعترك السياسي في السودان غير فاقدي القيم والأخلاق ساقطي الهمم الذين يتساوى عندهم المدح والذم وينزوي أهل الخير فرار بعروضهم . أعجبني د. احمد السيد حمد متعه الله بالصحة في قوله للأخ الشيخ الحسين أنه طيلة حياته في العمل السياسي لم تجري على يديه مالية حزب قط حتى وهو سكرتير عام الحزب الاتحادي فأظنه قد فطن وهو الفطن لمثل هذا المصير في السياسة السودانية . ولك كامل الود [/align] |
سيد صادق يخوف شعبه ويعلن الدماء سوف تسيل في حال إعتقال البشير !!
[align=justify]السيد الصادق المهدي هذه المرة لم تسعفه سفسطته الكثيرة فربما استنفذ كل كلام الدنيا ولم يبقى غير التهديد والتخويف بالدماء التي سوف تسيل في حال اعتقال البشير أي دماء هذه التي ستسيل لم يحدد ومتى جفت الدماء على أرض السودان لم يتذكر سيد صادق أو يعتقد أننا لا نعلم بها ! إلى من يوجه سيد صادق تحذيره أو تهديده أو تخويفه بدماء قد تسيل على أرض سألت دمائها منذ مهدية جده ولا زالت أنهارها تتدفق إن كانت موجهة للشعب السوداني فما الذي بيده وهو المغلوب على أمره المبتلى بقيادات من أمثاله أم هو تخويف على تخويف و زيادة توجس الشعب في ما بينه وعلى كل من يحرص على الحياة أن يقتل قبل أن يُقتل !! و إن كانت موجهة للعالم الخارجي حتى لا يتم اعتقال البشير كي لا تسيل دماء السودانيين فهل حقاً يعتقد السيد الصادق رئس وزراء منذ الستينات أن مثل هذا القول له وزن في السياسة العالمية ؟؟ !!
صحيح لا لإعتقال البشير ولا لمحاكمته في لاهاي لأن ذلك يمس سيادة السودان ويمس تاريخ السودان وهذه معاني أكبر من عمر البشير وأهم من محاكمته ولكن أيضاً لا لأسلوب التخويف والتهديد والتخزيل الذي أصبح ملازم لخطاب سيد صادق تارة الإنتفاضة غير ممكنة والإنقلاب غير ممكن وتارة أخرى الفوضى سوف تعم والأن الدماء ستسيل .. هذه هي ثمار غرس نداء الوطن وحصاد التراضي الوقف بين الموقفين والمنزلة بين المنزلتين ومساك دربين منهج لم يمله سيد صادق ولم يتعلم منه درس مستفاد طيلة حياته . و لسنا وحدنا في هذا الرأي :[/align] [align=justify]الراي العام 28/12/2008 أم زين أدم في قمة إحتفاليته باتفاق التراضي المبرم بين حزب الأمة القومي والمؤتمر الوطني وصف الصادق المهدي رئيس حزب الأمة الاتفاق بأنه «سفينة نوح» ودعا القوى السياسية لإدراكه وللركوب في السفينة، بعدها شارك الحزب بفاعلية في مبادرة أهل السودان، وفي الأثناء كان الصادق المهدي يصف حزبه بأنه «مسمار نص». -------------------------- وبعد إنقضاء ستين يوماً على مبادرة أهل السودان وفي خطبة الجمعة قبل الماضية التي ألقاها الصادق المهدي أمام حشد من أنصاره المصلين( وخطبة الجمعة درج الحزب على طباعتها وإرسالها لمساجد الأنصار كافة، وتقرأ على المصلين). نعى الاتفاقيات كافة التي أبرمت لإيجاد حلول للتعقيدات السياسية وإحلال السلام وختم حديثه بأنهم حاولوا عبر «التراضي» و«المبادرة» إيجاد روشتات لعلاج الحالة إلا أن المعالجات السودانية الآن لم تعد ناجعة للحلول حسب تعبيرة. ولم يصمت حزب المؤتمر الوطني على حديث الصادق طويلاً وسرعان ما أبدى الحزب استغراباً ودهشة من حديث الصادق المهدي وعلق على ذلك د. مصطفى عثمان أمين العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني والرئيس المناوب للجنة المشتركة بين «الوطني» و«الأمة» قائلاً إن حديث الصادق «جزء من التكتيك الذي يتبعه حزب الأمة للمحافظة على علاقته بالمعارضة والحكومة». وكان الصادق المهدى أول من اسس الاتفاقيات الثنائىة مع الحكومة بخروجه من التجمع وإبرامه لاتفاقية «جيبوتي» التي عرفت بنداء الوطن وأخذ ينادي بالمؤتمر الجامع لكل القوى السياسية وظل المؤتمر الوطني يرفضه، الى أن عاد في مايو الماضى الى عقد اتفاق التراضي الذي انتقدته القوى السياسية الأخرى. وخطبة الجمعة هي بمثابة موجهات سياسية للحزب وحديث الصادق المهدي الأخير وحسب رأى د. أسامة زين العابدين - أستاذ العلوم السياسية - فإن الخطبة الأخيرة هي خط جديد لحزب الأمة يهدف به الى العودة لصفوف المعارضة بعد الاستهجان الذي قوبل به من المعارضة لتقاربه مع الحزب الحاكم، وهناك أيضاً تيار داخل الحزب رافض لهذا التقارب، لذا استشعر الصادق المهدي بأنه ذاهب الى انعزال بينما لم تقدم له الحكومة مايدفعه من ثمن بالارتباط معها عبر التراضي، لذا أراد الصادق ان يمسح الموقف السياسي الذي قاده للتقارب مع الحكومة واختار المعارضة. إلا أن آمال عباس الناشطة السياسية قالت لـ«الرأي العام» بأنها لم تندهش من نفض الصادق المهدي ليديه عن «التراضي» و«مبادرة» أهل السودان -إذا صح تقدير آمال بأنه فعل ذلك- فمنذ مايو والصادق المهدي في حالة استعجال لذا دائماً تتناقض مواقفه وأقواله، وزادت على ذلك بأن آراء الصادق السياسية ليست ببعيدة عن جوهر ومباديء حزب المؤتمر الوطني وخطه الرئيسي، وهذا ما أكده وأمن عليه حديث الرئيس عمر البشير حينما أشار لإمكانية الإنطلاق من فكرة الجمهورية الاسلامية التي جمعتهم مع القوى التقليدية. وترى آمال عباس بأن تصريحات ومواقف الصادق جزء من أزمة السياسة منذ الاستقلال، لذا أصبح للصادق ركام من التصريحات المتضادة. «مواقف متذبذبة لا تحتاجها الساحة السياسية في الوقت الراهن على أقل تقدير» ذلك كان رأي البروفيسور صلاح الدومة - استاذ العلوم السياسية - بخصوص مواقف الصادق المهدي، ويرجع الدومة هذه المواقف لثلاث نقاط فاصلة مرتبطة بالصادق المهدي، وقال لـ«الرأي العام» أولاً: إنه يستخف بحلفائه كما حدث في التجمع ، والآن يعقل ذلك بحلفائه في المؤتمر الوطني، وأراد من المؤتمر ان يبلع الطعم لأن هدف التراضي بالنسبة للصادق وسيلة للوصول الى عقد مؤتمر دستوري، وهذا ما تنبه اليه الوطني. والشيء الآخر أن الروح السياسية للصادق هي روح ديكتاتورية على حد وصف الدومة، برغم انه بالنسبة لي -والحديث للدومة- «رجل عادي متردد» أكثر مما هو قائد سياسي كما تنقصه الجرأة في تعاطيه مع مجريات الأحداث. لذا -والحديث للدومة- يلاحظ المراقب ان قرارات الصادق السياسية تشبه القفزات وهي غير محسوبة في عالم السياسة الذي أصبح فيه كل قرار يتم وفق حسابات دقيقة. ويرى الدومة ان المؤتمر الوطني أيضاً شريك في دفع الصادق لهذا الموقف من «التراضي» و«المبادرة» بسبب الصورة الذهنية التي رسمها بعدم التزامه بتطبيق الاتفاقيات التي يكون طرفاً أصيلاً فيها وسعيه لكسب الوقت على حساب الآخرين، وأيضاً إبرامه للتراضي فإن الوطني عمد الى امتصاص الاحتقان في الساحة السياسية وأراد ان يقبل عليه حزب الأمة متسارعاً. لكن د. أسامة زين العابدين يذهب الى غير ذلك ويرى ان الصادق اراد ان يرجع الى منطقة الوسطى في معادلة السياسة والانتخابات القادمة ويناور عبر علاقته مع المعارضة ونبذ النهج الثنائى للحكومة وهو النهج الذي منحها التحكم في الادارة والحكم. وربما أراد الصادق تصحيح ذلك والعودة للنهج الجماعي عبر الوفاق الوطني.[/align] |
[align=justify]الراي العام 10/9/2009
ضياء عباس دَعَا الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي الى ضرورة تحقيق الوحدة والتكامل بين السودان ومصر، وقال انّ البلدين يمكن أن يَتوصّلا لصيغة علاقة وحدوية لتحقيق مصالحهما، ودعا السفراء المصريين العاملين في السودان لتكوين لوبي سوداني في مصر لتحقيق ذلك الهدف.وقال لدى مخاطبته الحفل الذي نظّمه لوداع المستشار ايمن بديع القنصل المصري واستقبال القنصل الجديد معتز مصطفى كامل بمنزله امس، إنّ الحفل ليس لمقاصد خفية ولكن هناك حميمية بين البلدين ليست في السياسة فحسب.ودعا المهدي لاستثمار الفائض من مياه النيل، البالغ «1.15» مليار متر مكعب.[/align] وأخيراً أصبح سيد صادق إتحادي !! فقط عليه الإعتذار لكل من أصابهم منه و من حزبه رزاز في سبيل هذا المبدأ |
اقتباس:
[align=center][flash=http://www.youtube-nocookie.com/v/EafFwJrGG2M&hl=nl&fs=1&]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash][/align] مسألة الحكومة الوطنية دي بقت مسمار جحا ؟ في عرف السيد الصادق المهدي . فهو رفض الحكومة الوطنية مع حكومة النميري ، ومن ثم عاد وتصالح معه في 1977م ، وخرج عليه ثانية ، ومن ثم رفض الحكومة الوطنية مع البشير ، وخرج عليه ، ومن ثم عاد وتصالح معه منفرداً وأعاد نفس السيناريو القديم ، وهاهو الآن يعيــد المشهد القديم !! الغريب أن رفضه للحكومة الوطنية في عصر الديمقراطيـة كان السبب في سقوط الديمقراطية الثانية علي أيدي 25 مايو ؟؟ مجموعة تداخلات تؤدي إلي بلبلة في التفكير ، وعدم قدرة علي التركيز !! وهذا لب المشكلة . [align=center]مصر والسودان الإرث التأريخي الجزء الثاني[/align] [align=center][flash=http://www.youtube-nocookie.com/v/9MuXTICt5Bo&hl=nl&fs=1&]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash][/align] سلامي للجميـع المحسي |
اقتباس:
لك التحية و كل عام وأنت بخير وتشكر على المرور الكريم وتجدني أسف على تأخر ردي نسبة لأني ما قدرت أشاهد الفيديو لمشكلة عندي . فسيد صادق أطال الله عمره كلامه لا ينقضي ونحن والله حين ننقده لا نريد أن ننال منه أو ننكر دوره في مسيرة طويلة ولكننا تركنا ذكر إجابياته لأحبابه ناس د. بابكر مخير ونحن وهم نكمل الصورة وهذا لا يعني أننا لا نرى له إجابيات فأنا من المعجبين بحلم الرجل وسعة صدره وتهذبه في كثير من الأحيان .[/align] |
عارف رمضان لمن يزنق، بنبقى نفتش للمرطبات:p
اقتباس:
ما دي، ياها المدرسة الخرجتنا:D:D |
اقتباس:
د. بابكر وانت نشهد بأنك رحب الصدر يالغالي |
الحبيب
كيفك مع الصيام،، ما قلتا لينا، عن المبادئ مع الحركة.. |
اقتباس:
أتمنى أن تكون هذ المبادي فاتحة خير ونقلة في علاقت الأمة بالحركة حتى تخرج العلاقة السياسية بين أحزابنا من الأطر التاريخية والعقد النفسية إلى الحاضر والمستقبل وحتى الأن لا أرى ذلك .[/align] |
اقتباس:
سلام وتحايا وبالغ الإحترام.. أهو الكورة بدت تدردرق وعسى مؤتمر جوبا يبقى حقيقة.. ويبقى لقاء في إطآر أحزاب ملتزمة بشأن السودان وقيادات تقدر معنى الإجماع لإنقاذ البلد من الإنقاص.. دمت الحبيب |
[align=justify]دَعَا السيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي لانشاء كيان كنفدرالي يضم دولتي السودان (الشمال والجنوب) ومصر وليبيا، ودول الجوار الأفريقي في كونفدرالية ديمقراطية عربية أفريقية.
وقال المهدي في ذكرى ميلاده الـ (74) أمس: إنّ الظروف التي نعيشها الآن نحرت جُزءاً كبيراً من السيادة الوطنية، وأضاف ان انفصال الجنوب بات أكثر احتمالاً. وتابع: إن عوامل كثيرة جعلت المحافظة على وحدة السودان بحجمه الحالي في كونفدرالية ثنائية أمر غير وارد. وأوضح المهدي أن كل اتفاقيات السلام تحتضر، وووصف الموقف السياسي الداخلي بأنه يندفع نحو استقطاب حاد. واتهم المهدي معظم السياسيين في البلاد بما أسماها (الأمية الإقليمية والدولية)، وقال إنّهم لا يخرجون من السودان إلاّ لعلاج أو في وفودٍ رسمية. وقال المهدي، إنّ الانتخابات في كثير من البلدان العربية والأفريقية هي تمارين لمباركة استمرار الحكام. وأشار إلى أن الانتخابات التي تستحق هذا الاسم لها مقاييس واستحقاقات ووظيفتها الاحتكام للشعب وتحقيق التداول السلمي على السلطة.[/align]الراي العام 26/12/2009 [align=justify] خبر ياطوكر إنشاء الله عمر مديد وكل سنة و السيد الصادق طيب لكن الكلام الفوق دا ما بخلي الزول يقوم ويقع تاني يعني وحدة الشمال والجنوب ما ممكنا التانية بتبقى ممكنة كيف ؟ دي ما ياها حكاية الغلبها تشيل واقودة طلقته زادته ؟ إذا كان دي الأستاذية في السياسة في السودان الأمية بتكون كيف الله يهون القواسي [/align] |
اقتباس:
إن كان لهذا النظام حسنة سيكتبها له التاريخ ستكون هي إراحت الناس من حكومة اسمها حكومة السيدين إلى الأبد ، وتحريمه للفوز المجاني . الداير يفوز بعد دا يكرب وسطه ويحرس صندوقه وينفض كيسه ويلملم ناسوا ويوحد حزبه وينسى سباب ذوي القربة ويمشطها فوق قملتها وإلا الحالقة .[/align] |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
تحياتي لا أرى تناقض في اقتباساتك أعلاه لأن كل منها يتحدث من زاوية مختلفة . من غير المختلف عليه أن تركيبة الولاء السياسي في بلادنا قد تغيرت خلال العشرين سنة المشئومة ودخل فيها الولاء للبندقة كخيار غير عقلاني ولكنه واقع استجابة لطبول الحرب التي دقها النظام .كما ظهر الولاء للمصالح الخاصة في أجواء الفساد العام الذي استشرى وهو أمر نرفضه ولكن لا ننكره وله حزب شاهد أسمه المؤتمر الوطني الذي بعد ما فشلت شعاراته الدينية اتخذ إفساد الذمم برنامج له فجر إليه كل ضعاف النفوس وهم الآن كثر ، كل ذلك وغيره لا شك أنك تتفق معي بأنه قد ترك أثره السيئ على الحزبين وهذا إن له حسنة ستكون هي ذهاب حكومة السيدين الذين سيجدون أنهم مطرين للتحالف الانتخابي أو البرلماني مع غيرهم و ربما كان في ذلك إشراك للآخرين فالسودان يحتاج لكل طاقات أبنائه ليصير وطن للجميع لا وطن أسياد وعبيد ، فالوضع الذي كان سائد في الديمقراطية الأخيرة اجتمع السيدين واتفق السيدين وقرر السيدين هو ما جلب وسيجلب المحن لهذا الوطن فلا يمكن أن يقاتل الشعب نظام ديكتاتوري ويسقطه كل مرة و يقيم مكانه نظام يختزل المجتمع وأحزابه في إرادة شخصين ، وعدم حدوث ذلك حسنة من المؤكد أن الجبهة الإسلامية لم تهدف لها من أجل تطور المجتمع ولكنها فعلت ذلك بسياساتها الرعناء تارة وبهدف تسلطها تارة أخرى . أما الثانية بأنني سوف أدعم أي ترشيح لاتحاديين منفصلين عن المؤتمر الوطني هذا التزام وطني فأنا إتحادي وإن كان لم يعجبني واقع الحال في حزبي من اختلال تنظيمي و مقاربة من النظام فهذا لأني أقدم الفكرة والمبادي على الأشخاص وأي استدارة لهذا الحزب في الاتجاه الصحيح أؤيدها . تعرف يا د. بابكر هذه الانتخابات ورطة تاريخية عدم خوضها ومقاطعتها بدون الحركة الشعبية التي من المؤكد لن تقاطعها فهي أيضاً تستعجل عرسها في الجنوب فستكون هذه المقاطعة الجزئية استمراراً للوضع الحالي بشرعية جديدة وخوضها يعني القبول بعدم الفوز فيها وهذه شرعية ديمقراطية للنظام . أما الفوز في هذه الانتخابات المستحيل لأي حزب أخر إذا افترضنا حدوثه يعني ورثة فعائل النظام وإكمال مراسم انفصال الجنوب . فهي انتخابات قدر الجميع ليس فيها موقف أشرف من موقف .[/align] |
كبوشي ،،، تحياتي
بدون مقدمات : لا أنصح بتغيير العنوان بل إضافة أسماء كثيرة للعنوان .... في ليلة ما فتحت التلفزيون فأطل على السيد الصادق يركب حصانا وخلفه جموع من البشر وعلى يمينه وشماله بشر أيضا .. أظنه واحد ن احتفالاتنا الإنصرافية التي فاق عددها الأربعين أو الخمسين ... لا أدري... الصادق المهدي وغيره لا يظنون بل متأكدون وماضون في هذا الفهم ... لكني اقف معك قليلا عند الطرف الآخر ... الشعب السوداني : الا تعتقد أنا في بعض الأحيان خاصة فيما يتعلق بالسياسة أننا لا زلنا مغفلين ... العالم كله أصبح يتحدث بلغة الإقتصاد والرفاهية للشعوب والعلم ، ونحن لا زلنا : غنمي ترعي ... وسط المرعي وهاتي هاتي يا نخلاتي .... وأشرقت شمس الضحي والشمس تشرق صباحا لا ضحي ... تحياتي |
اقتباس:
لك التحية والشكر الجزيل على هذه التشريفة نعم سيدي لم ولن يكن السيد الصادق لوحده كثيرين هم من عاملونا بهذا الإستخفاف حتى ظننا انه منهج في السياسة السودانية فمعظم السياسيين عندنا فهموا السياسة على إنها مجموعة من الألاعيب الخداعية والكلمات ذات الأكثر من مدلول كي ما يصل أحدهم لأهدافه الذاتية تحت غطاء المصلحة العامة فيتناقضون مع أنفسهم ألاف المرات ولا يتحرجون من تكرار ذلك ، فإن كان سيد صادق من القمة فخذ واحد من القاع فتحي شيلا مثلاً الذي قال حين كان إتحادي : إن المؤتمر الوطني يستطيع أن يستميل قيادات إتحادية إليه ولكنه لا يستطيع جر قواعدنا وبعد ذلك بفترة وجيزة أعلن انضمامه للمؤتمر الوطني رضي لنفسه إن يكون قائد بلا قواعد ! مبرره لهذا الإنتقال إنعدام المؤسسية في حزبه الذي كان هو في قيادته المنوط بها التنظيم فكان العذر الذي يثبت الذنب و انتقاله يدل على الإنتهازية السياسية حين يستصعب السياسي دوره في بناء حزبه ويقفز إلى تنظيم الآخرين لجاهزيته يعني سيد حاضرة ، وغيره كثيرون هم من أصابوا أخلاق المجتمع في مقتل حتى تمكن اللصوص و شذاذ الأفاق من حكمه وتجرءوا الآن على نيل ثقته . ليته كان الصادق وحده .[/align] |
الامام الصادق وسفينة نوح
الاخ كباشي
الاخوة الاعزاء لقد مللنا من الفلسفة والنقد والاستخفاف والاشروحات والاطروحات والنقد الغير هادف وغير موضوعي لقد ضاعت ملامح عزتناواصبحنا نسترسل في التصيد والترصد والتفنيط علي هوامش امورا لا تثمن ولا تغني عن جوع وننسي دوما ان نركز علي مايحتاجه وطن بقامة السودان وشعبه المطحون تحت قوي استعمارية من داخل حكومته فياليت ان الانجليز لم يعطونا استقلالنا كان ارحم من يوضع شعب كامل تحت حذاء حكومتة التي تلقت اكبر خبرة تاريخية في الوجود لامتصاص دم الغبش ولو كان دراكولا واحفادة عائشون لاشتكوي في محكمة العدل الدولية لاحتراف مهنتهم الاساسية فالسياسة لعبة قزرة كلا يودي دورة باتقان فاذا اخفق الصادق مرة فقد يحالفه الحظ وترسي سفينة نوح علي جبل الجودي وهو في نظري احسن من غيرة لانه مرجعية تارخية شئنا ام ابينا والاهم بانه الوحيد الممكن يوحد السودان امة وشعبا ومؤهلاته ترجح كفته علي الباقيات الصالحات كما ان له قاعدة جماهيرية لا حصر لها ولا عدد تفوق تصوركم مللنا قرفنا ملآ الخوف نفوسنا انهكتنا سياسات الاسلمه وادعاءتهاالمغززة اصبحنا نحلم بفارسا تنجبه الارض السمراء تم ارضاعه حليب الوطنيه ينشر السلام والامن ويوحد الصفوف ويرتقي بنا لمصاف الامم التي اصبحنا اضحكوة يتندرون بها والسبب هو نشر الغسيل الوساخان والتصيد والترصد السلبي والتقاضي عن امكانية ايضاع الامور في نصابها الحقيقي وكما قال الشاعر تري الشكوي في الورود وتعمي ان تري فوقه الندي اكليلا وفي الختام الله يولي من يصلح ويحقق حلمنا وجيدة |
طوال تاريخه السياسي لم يخزل سيد صادق خصومه ولا أعدائه ياله من أريحي
[media]http://www.youtube-nocookie.com/v/85BsolxDstE?fs=1&hl=ar_EG&rel=1[/media] |
| الساعة الآن 05:04 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.