سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   يجب أن يتسلح أبناء الشمال منذ الآن لمواجهة أيّ زحف للعنصريين.. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=21813)

بله محمد الفاضل 20-09-2011 09:57 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر حسن محمد بيك (المشاركة 407098)
عفوا شيخنا
تنقلت بين كافة مناطق السودان
بإستثناء الغرب الذي ما رايت منه إلا ما يعتبر حدوده الشرقية
هناك تنوع وإختلافات كثيرة....وهذه يجب ان تكون مصدر قوة
غير أن من تسنموا الأمر هنا أرادوه أن يكون نقاط ضعف
هل تذكر هتافات فيليب عباس غبوش في مؤتمراته الإنتخابية؟
وكذلك ما كان قرنق يصرح به؟
سمعت شخصيا من عبدالله محمد زين (رحمه الله) مؤلف أغنية ...أنا أم درمان... القول التالي...ال ما من أم درمان ما يقول أنا سوداني.....والما من حي العرب ما يفتح خشمه أصلا!!!!!!!!!!!
ألم يمر عليك القول في بدايات هذه الحكومة أن 3ج لهم الأولوية في كل شيئ؟
جبهجي...جعلي...جامعي
السلاح الموجود الأن في السودان إما سلاح السلطة ....أو سلاح أعراق فقط...ليس هناك أي سلاح (سوداني) ضد سلاح السلطة....سلاح فور....سلاح زغاوة....سلاح نوبا..... سلاح بجا....وكل سلاح موجه ضد الأعراق الأخرى بالإضافة للسلطة...وسلاح السلطة موجه ضد الجميع ...من يحمل السلاح ومن لا يحمله ويمكن إعتباره السلاح السوداني الوحيد لتعدد أعراق القائمين عليه وليس للعقيدة القتالية التي أشك في وجودها
النسب بين السودان موجود بكثرة ...الأن نسابتنا في النيل الأبيض وأم روابة وشوايقة وحلفاويين...هذا عني أنا ...... وفي قريتي من لهم مع الباريا والبني عامر والفور والجعليين علاقات نسب ..... ولكن مجتمع قبلي مثل السودان من الممكن أن تلغي العلاقات القبلية كل علاقات التزاوج ويتم الطلاق بأمر المجتمع

هذا ما يطبق حقيقة ولا يخفى على أحد
فللجيم مركزها المتقدم في خارطة السودان
لكنها وأخالفك الرأي
فإني أراها تقف عند حد الجيم الأولى فقط
أي جبهجي
وليس أي جبهجي بل الخاضع الذي ينفذ السياسات المنوط به تنفيذها في صمت
دونما اعتراض أو إبداء رأي
وإلا فمصيره سيكون أكثر سواداً ممن لا علاقة له بالجيم هذه
ودونك الشواهد لا حصر لها ولا عد
وهناك طرائق للتخلص من الجبهجي غير المرغوب فيه
ليس أولها الدفع به إلى ميادين القتال في الصفوف الأمامية
وليس بأخرها الطائرات التي تتساقط دون أن يرف لهم جفن

ليس بالرشيد الحكم على السودان برمته
وقد قلت بأن نسبك كواحد من الناس يمتد في الكثير من بقاعه
أن نحكم على الناس بما يقوله البعض
ونثبته بأنه المطلق
والمتفق عليه والمقبول عند الكل

وجيد أن تقول بأنه ليس من عقيدة قتال حُمل لأجلها السلاح
فقولك هذا يخبرنا عن الفيل
فلماذا نستدير ونترك له ظهرنا
لنتقاتل مع بعضنا
بدلاً من أن نقف يداً واحدة ضده
هكذا ينبغي أن يكون الحال
الهامش والمركز ضد الطغمة الفاسدة التي تقول بأنها لا تستثني أحد
فلماذا نعينها على بعضنا البعض؟


تحياتي واحترامي

منال 20-09-2011 11:07 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل (المشاركة 407080)
سلام منال


فليكن مثلاً التمرد عليهم بكل منطقة ودون توقف أو استكانة
الإنقاذ ليس في الشمال فحسب
وإنما هي كالسوسة تنخر في عضم أي منطقة بالبلاد
والحل ليس هو الحرب أبداً
وإنما هو التمرد السلمي بكل أرجاء البلاد

حين يكون هذا التمرد جاداً ومتواصلاً
سيهب الشمال معه
وستسقط حكومة الظلم هذه

فهلا نصرنا صوت العقل
صوت حقن الدماء


تحياتي واحترامي

بله دقيقه بس النحدثك
الشمال المقصود فى حروفى هو ما تبقى من السودان
و نجى للتمرد السلمى - ياخ انا بحب ناس سلميه سلميه
لكن يا صديقى
انا طالبه مدرسة قالو لى التايه ماتت التايه طالبة الجامعة ماتت و فدت الوطن
و يستمر التاريخ كما هو شول مات - دبنق ادروب ابكر محمد حسن - عكرمه و مصعب و..............
الشعب طلع وفال السكر البنزين الجوع هرانا ... كتلنا
انضرب رصاص

الشعب بقدم مساعدات لاهل دارفور عشان الحرب ما تستمر
الناس تدفع حركات دارفور لجولات التفاوض عشان عايزنها تجى بلا حرب و سلميه
و يا دارفور الكبرى ما تنجروا للحرب لانو واطاتكم و ناسكم اكثر من مهمشين اعملوا للسلام وما تضيعوا البلد - المحصله شنو اتفاقيه عايز تجى توقع نديك كيكه يابسه حافه من غير كريمه ما داير الحرب شغاله ما بتخمد
شباب طلع و رفعوا شعار لا للحرب ... اوقفوا الحرب فى ج كردفان
قالوا نحاكمهم ده ازعاج سلطات عايزة ترتطب
الشعب فى رمضان قالو الصيام الحار فى كل احياء الخرطوم قالو عايزين مويه الشعب يريد المويه و ليس اساقط النظام اعتقالات و رصاص

و ح اصمت ما اكتب عن ناس الشمال فى امرى و المناصير عشان ما تكون عنصريه منى لكن انت عارف حصدهم السلاح

وناس الدامر و عطبره و سد دال السلاح فى رؤسهم

و ناس كردفان جت عليهم ... اصمت عشان ما يكون انحياز للنوبه وبتقطع للتشريد و النزوح من السلاح

اها تانى فضل شنو من المناطق ما رفعوا ليهو سلاح - عشان نطلع عزل و نقول سلميه .
دى محاولتى من تاريخ قريب بس عشان ابرهن انو مقاومات سليمة للنظام كانت و ستكون كل لحظة و ثانيه وارثنا النضالى ما بجيب سيرتو اتوارى خجلى
وما اظن اكون من الراصدين لنضالات الشعب السودانى ضد العسكر و من نقرأ لهم قالو ما قالو و كتب بعين جاحظه.

يا بله خرتوميه منال دى ... لكن بكانى انو الشفع فى ريفى الفاشر بعرفوا الطيارة الحربيه من صوتها كويس و بقولو فى ضرب هسه يجروا ما يلعبوا بره
ولامن جيت الخرطوم ومن شهر 6 الى الان و انا قاعده فى حوش بيتنا
بقيت اميز الطيارة دى ماشه كردفان ولا النيل الازرق بالاتجاه الجغرافى
و هسه بكتب ليك من مكتبى فى طيارة حربيه فوق راسى ماشه وين ترمى سلاح
يا بله نحن مع صوت السلاح اتولفنا

فليكن هو السيناريو الليبى - الارترى - اليمنى ..الخ

وحتى لو بدت سلميه اى تجمع يضرب بسلاح مؤكد ختامته سلاح السورى الان

لكن كفانا كلام ... و ماف سلام
ضد السلاح ليه انتو
الانقاذ سلطة مؤسسات و مافيا حروب
شلة عسكر يحكمون بالسلاح و ان تدثروا بالمؤتمر الوطنى كحزب
شنو الممكن يكون مع من يمتلك اسلحة دمار
وكيف تكون سلميه و مليشيا الكيزان تتواجد وسطنا
و تحسباتكم شنو لتظاهرات سلميه تشتت و تفرق بالسلاح؟
و نرجع تانى نقول سلميه بعد ما تحصد ارواح الناس

واخيرا
شنو ...المكن الانقاذ غير السلاح
والى متى نفاوض الانقاذ و نحاورها لانها تحمل السلاح؟
كفانا ... سئمنا - هرمنا
قرفنا

بله محمد الفاضل 20-09-2011 11:43 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال (المشاركة 407108)
بله دقيقه بس النحدثك
الشمال المقصود فى حروفى هو ما تبقى من السودان
و نجى للتمرد السلمى - ياخ انا بحب ناس سلميه سلميه
لكن يا صديقى
انا طالبه مدرسة قالو لى التايه ماتت التايه طالبة الجامعة ماتت و فدت الوطن
و يستمر التاريخ كما هو شول مات - دبنق ادروب ابكر محمد حسن - عكرمه و مصعب و..............
الشعب طلع وفال السكر البنزين الجوع هرانا ... كتلنا
انضرب رصاص

الشعب بقدم مساعدات لاهل دارفور عشان الحرب ما تستمر
الناس تدفع حركات دارفور لجولات التفاوض عشان عايزنها تجى بلا حرب و سلميه
و يا دارفور الكبرى ما تنجروا للحرب لانو واطاتكم و ناسكم اكثر من مهمشين اعملوا للسلام وما تضيعوا البلد - المحصله شنو اتفاقيه عايز تجى توقع نديك كيكه يابسه حافه من غير كريمه ما داير الحرب شغاله ما بتخمد
شباب طلع و رفعوا شعار لا للحرب ... اوقفوا الحرب فى ج كردفان
قالوا نحاكمهم ده ازعاج سلطات عايزة ترتطب
الشعب فى رمضان قالو الصيام الحار فى كل احياء الخرطوم قالو عايزين مويه الشعب يريد المويه و ليس اساقط النظام اعتقالات و رصاص

و ح اصمت ما اكتب عن ناس الشمال فى امرى و المناصير عشان ما تكون عنصريه منى لكن انت عارف حصدهم السلاح

وناس الدامر و عطبره و سد دال السلاح فى رؤسهم

و ناس كردفان جت عليهم ... اصمت عشان ما يكون انحياز للنوبه وبتقطع للتشريد و النزوح من السلاح

اها تانى فضل شنو من المناطق ما رفعوا ليهو سلاح - عشان نطلع عزل و نقول سلميه

يا بله خرتوميه منال دى ... لكن بكانى انو الشفع فى ريفى الفاشر بعرفوا الطيارة الحربيه من صوتها كويس و بقولو فى ضرب هسه يجروا ما يلعبوا بره
ولامن جيت الخرطوم ومن شهر 6 الى الان و انا قاعده فى حوش بيتنا
بقيت اميز الطيارة دى ماشه كردفان ولا النيل الازرق بالاتجاه الجغرافى
و هسه بكتب ليك من مكتبى فى طيارة حربيه فوق راسى ماشه وين ترمى سلاح
يا بله نحن مع صوت السلاح اتولفنا

فليكن هو السيناريو الليبى - الارترى - اليمنى ..الخ

وحتى لو بدت سلميه اى تجمع يضرب بسلاح مؤكد ختامته سلاح السورى الان

لكن كفانا كلام ... و ماف سلام
ضد السلاح ليه انتو
الانقاذ سلطة مؤسسات و مافيا حروب
شلة عسكر يحكمون بالسلاح و ان تدثروا بالمؤتمر الوطنى كحزب
شنو الممكن يكون مع من يمتلك اسلحة دمار
وكيف تكون سلميه و مليشيا الكيزان تتواجد وسطنا
و تحسباتكم شنو لتظاهرات سلميه تشتت و تفرق بالسلاح؟
و نرجع تانى نقول سلميه بعد ما تحصد ارواح الناس

واخيرا
شنو ...المكن الانقاذ غير السلاح
والى متى نفاوض الانقاذ و نحاورها لانها تحمل السلاح؟
كفانا ... سئمنا - هرمنا
قرفنا

متفهم (كما بن علي) تماماً
لأني مثلكم بالتأكيد
فقدت من فقدت
وسأفقد أيضاً إن لم أكن واحداً ممن فقدوا
ليس لأن هذا قدرنا
لكن لأننا نقابل ما يمكن تسويته بغير طريق
بذات الطريقة التي يريدونها منا
يريدون شلال دم لا يتوقف
ونحن برؤانا هذه نعينهم على ذلك

وشكراً لأنك تحسبين السودان (ما تبقى منه) كله شمالاً
هذا يخرجك من حرج النظرة الضيقة للأمور
بقي أن نتفق في الكيفية التي نجابه بها هؤلاء


دونك هذا المقال منال فتأمليه:
قدرنا أن نحارب، واجبنا أن نكتب ودورنا أن نتكلّم ـ الأستاذ طلحة جبريل

--------------------------------------------------------------------------------

إنها "الحرب المتنقلة". إنها "لعنة وطن". هي قطعاً موسم الرياح الهوج.

هكذا يبدو حال الوطن، وهو يمشي مع مفترق طرق إلى الحواف الأكثر وعورة، من الحدود التشادية إلى تخوم أثيوبيا، يبدو العنف وكأنه في عجلة من أمره.
ما لدي حول ما نسمع ونرى ونعيش، هي قطعاً اجتهادات مواطن، ومعلومات صحافي، وليس وسائل دولة أو رؤية فصيل سياسي.

لكن قبل كل شيء وبعد كل شيء، لابد أن نكون مع صوت العقل. لابد لبلادنا أن تخرج من هذه الدائرة الجهنمية، التي ما أن تهدأ في مكان حتى تشتعل في مكان آخر. إنها "الحرب المتنقلة". حرب لا أحد يريدها، ولن تحل مشكلة. حرب لا تجلب سوى الموت والخراب والنزوح والمآسي، تختلط فيها الدماء بالدموع. جميع الذين يسقطون فيها هم أبناء هذا الوطن الذي نحب.
الآن دعونا نرتب الأمور ترتيباً منطقياً، بعد هذا الذي حدث ويحدث في جنوب النيل الأزرق.
من الذي بدأ الاقتتال؟
لماذا اندلع القتال؟
وكيف هو المخرج؟
الثابت أن الجانبين، سواء الحكومة أو الحركة الشعبية، تبادلا الاتهامات حول من الذي بدأ القتال.
الحكومة تقول إن مجموعة عسكريين من الحركة الشعبية، لم يمتثلوا لأوامر نقطة مراقبة عسكرية، وكان أن اندلع القتال. الحركة الشعبية تقول إن عسكريين كانوا في طريقهم إلى اجتماع وتعرضوا إلى إطلاق النار. الجانبان تحدثا عن حشود عسكرية ونيات مبيتة كانت تدفع الأمور نحو الحافة، واللهيب المشتعل نحو برميل البارود.
إذا وضعنا مسألة تحديد من بدأ القتال جانباً، سنجد أمامنا ثلاثة معطيات لا يجب أن تغيب عن كل من يتوخى الموضوعية.
نقطتان لصالح الحركة الشعبية، والثالثة لصالح الحكومة.
*في 28 يونيو الماضي تم التوقيع على اتفاقية في أديس أبابا أطلق عليها "الاتفاق الإطاري"، وقع الاتفاقية من جانب الحكومة "مساعد رئيس الجمهورية" و"حاكم النيل الأزرق" باعتباره رئيس الحركة الشعبية. لكن هذه الاتفاقية ستلغى من جانب واحد. وهذه المسألة لا شك تصب لصالح الحركة الشعبية، ومنطقها السياسي في السجال الدائر حالياً.
*في 21 يوليو الماضي اصطحب الرئيس الأثيوبي ملس زيناوي معه إلى الخرطوم مالك عقار، وجرت مفاوضات طويلة في الخرطوم مع "رئيس الجمهورية"، لكن الحكومة ستقول إنها تفضل أن يكون التفاوض مباشرة وبدون وسطاء، وتلك الوساطة تصب أيضاً لصالح الحركة الشعبية.
وقبل أن انتقل إلى النقطة الثالثة، استرعت انتباهي مسألة "الحوار بدون وسطاء" وأجد لزاماً علي القول إن الاتفاقية الأم، أي نيفاشا، رعاها وسطاء من جميع أنحاء العالم، بل إن مجلس الأمن انتقل بكامله إلى نيروبي، في واحدة من المبادرات النادرة لإقرار تلك الاتفاقية.



كتبت وقتها بأن تلك الاتفاقية كلها ثقوب، لكن والناس تهلل، والتظاهرات تهتف و"مسيرات مليونية" تخرج لاستقبال جون قرنق، والمناصب توزع، والنفط يتدفق، وعائداته تنعش حياة الخرطوم، والجميع منتشٍ، لم يكن هناك من يريد أن يسمع أو يناقش.
*الحكومة تقول إنها لن تقبل بجيش آخر سواء في جنوب كردفان أو جنوب النيل الأزرق، ولا أحد يمكن أن يجادل في ذلك. هذا موقف يتسق مع الأعراف الدولية وسيادة الدول. وكنت قرأت تصريحاً لياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبية يقول فيه إن "حزب المؤتمر الوطني" يريد أن يحتكر السلاح، وهم يرفضون ذلك. أي أن وجود "جيش آخر" مبرر وجوده، أن الآخرين يحملون السلاح. لكن إذا سايرنا هذا المنطق، هل كل من اختلف سياسياً مع "المؤتمر الوطني" يبرر له ذلك حمل السلاح.
أجد هنا تناقضاً في هذا الطرح، مع ضرورة التوضيح. إذا كانت الحركة الشعبية تريد إسقاط النظام، كما كان هو هدف "التجمع الوطني الديمقراطي" في التسعينيات عندما حملت بعض فصائله السلاح، فإن ذلك يمكن فهمه سياسياً، بل هو مبرر حتى أخلاقياً، عندما تقول السلطة الحاكمة "جئنا بالقوة ومن يريد الحكم ينازلنا بالقوة".
لكن إذا كانت الحركة الشعبية في الشمال تريد أن تتحول إلى حزب سياسي، فإن الأمر يختلف كلياً، إذ لا معنى لحمل السلاح في هذه الحالة، لأن الناس لا تذهب نحو صناديق الاقتراع وهي تمتشق الكلاشينكوف.
البنادق للحروب وليس للمبارزات السياسية.
وهناك مسألة أساسية، يجب ألا تغيب عنا. إذا كانت مسألة وجود جيش واحد في صالح الحكومة طبقاً لمنطق الدولة، فإن ذلك يعني بالضرورة أن يكون هذا الجيش هو "مؤسسة القوات المسلحة" فقط، وبالتالي لا معنى لمسألة "المليشيات" أياً كان الاسم الذي سيطلق عليها.
إن المدخل الآن لإيجاد حل للمأزق الذي وصلت إليه الأمور، هو "وقف العنف" دون شروط، وحماية المدنيين وضمان وصول الإعاشة لهم.
بعدها يمكن أن يطرح السؤال ما هو الحل، وكيف نخرج من الدائرة الجهنمية؟
علينا أن نقر جميعاً أن هناك خمس قوى سياسية كبيرة توجد حالياً في بلادنا. وعلى الجميع أن ينطلقوا نحو الحل قبولاً بهذه الحقيقة السياسية، وتسليماً بها. هذه القوى بدون ترتيب مقصود كالتالي:
*السلطة وأداتها السياسية المتمثلة في "المؤتمر الوطني".
*تجمع الأحزاب المعارضة.
*الحركات المسلحة في دارفور.
*الحركة الشعبية.
*شرائح الفئات المستنيرة داخل وخارج السودان، وليست جزءاً من المكونات الأربعة.
سأطرح حلاً، وفقاً لاجتهادات مواطن، في صيغة سؤال مباشر.
ألا يمكن أن ينعقد "مؤتمر سياسي" لهذه المكونات للخروج بصيغة تعتمد التوافق والتراضي، ويعهد قبل ذلك إلى "مجموعة خيرة وواعية" من أبناء هذا الوطن، صياغة أرضية سياسية ينعقد وفقها هذا المؤتمر؟
ما أرجوه وأتمناه ألا يبقى السؤال معلقاً.
أختم وأقول كلمة للذين يريدون الآن وبسبب لهيب الدائرة الجهنمية أن نكون إما مع أو ضد، في هذا المنعطف الحاسم. لست مع أو ضد. أنا فقط مع الوطن الذي نحب، لأنه هو الصيرورة.
وأقول أيضاً للذين يعتقدون أنه من الأفضل الصمت لأن السلطة أو جزءاً منها يضيق صدرها بأي موقف محايد أو معارض في أيام الرياح الهوج هذه، وأرد على هؤلاء بأن الأخلاق المهنية تقتضي فعلاً، عدم إحراج صحيفة تريد أن تطل على قارئها كل صباح، ولا توجد بطولة لصحافي أو كاتب يكون سبباً في أن تتكبد الصحيفة خسائر بلا طائل، لكن بالمقابل لا يوجد صحافي يحترم نفسه أو مهنته يمكن أن "يستقيل" من هذه المهنة، إذا ضاق هامش الحرية.
وبين الموقفين قدرنا أن نحاول.
أ. طلحة جبريل
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=21839

منال 20-09-2011 07:48 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل (المشاركة 407112)
متفهم (كما بن علي) تماماً
لأني مثلكم بالتأكيد
فقدت من فقدت
وسأفقد أيضاً إن لم أكن واحداً ممن فقدوا
ليس لأن هذا قدرنا
لكن لأننا نقابل ما يمكن تسويته بغير طريق
بذات الطريقة التي يريدونها منا
يريدون شلال دم لا يتوقف
ونحن برؤانا هذه نعينهم على ذلك



دونك هذا المقال منال فتأمليه:
قدرنا أن نحارب، واجبنا أن نكتب ودورنا أن نتكلّم ـ الأستاذ طلحة جبريل

--------------------------------------------------------------------------------

إنها "الحرب المتنقلة". إنها "لعنة وطن". هي قطعاً موسم الرياح الهوج.


إن المدخل الآن لإيجاد حل للمأزق الذي وصلت إليه الأمور، هو "وقف العنف" دون شروط، وحماية المدنيين وضمان وصول الإعاشة لهم.
بعدها يمكن أن يطرح السؤال ما هو الحل، وكيف نخرج من الدائرة الجهنمية؟
علينا أن نقر جميعاً أن هناك خمس قوى سياسية كبيرة توجد حالياً في بلادنا. وعلى الجميع أن ينطلقوا نحو الحل قبولاً بهذه الحقيقة السياسية، وتسليماً بها. هذه القوى بدون ترتيب مقصود كالتالي:
*السلطة وأداتها السياسية المتمثلة في "المؤتمر الوطني".
*تجمع الأحزاب المعارضة.
*الحركات المسلحة في دارفور.
*الحركة الشعبية.
*شرائح الفئات المستنيرة داخل وخارج السودان، وليست جزءاً من المكونات الأربعة.
سأطرح حلاً، وفقاً لاجتهادات مواطن، في صيغة سؤال مباشر.
ألا يمكن أن ينعقد "مؤتمر سياسي" لهذه المكونات للخروج بصيغة تعتمد التوافق والتراضي، ويعهد قبل ذلك إلى "مجموعة خيرة وواعية" من أبناء هذا الوطن، صياغة أرضية سياسية ينعقد وفقها هذا المؤتمر؟
ما أرجوه وأتمناه ألا يبقى السؤال معلقاً.

أختم وأقول كلمة للذين يريدون الآن وبسبب لهيب الدائرة الجهنمية أن نكون إما مع أو ضد، في هذا المنعطف الحاسم. لست مع أو ضد. أنا فقط مع الوطن الذي نحب، لأنه هو الصيرورة.

وبين الموقفين قدرنا أن نحاول.
أ. طلحة جبريل
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=21839

بله مساك جميل

يا جماعة انتو لسه ح تقول شلالات دم ... هى حاصلا و تزداد كثافه كل صباح
توقفت شلال الجنوب - و الدائر تىن و بعد لحظات الشرق و بعد الشمال و دارفور لن تخمد الا بعد اقتلاع نظام الانقاذ و محاسبة مؤسساته.
نحن الان وسط دائرة حرب كبرى ... و هناك من فى مقدوره مواجهة ذات السلاح وان لم تتكافا ميزان القوى عسكريا من ناحية امكانيات ... فيدفع من يحمل السلاح ويرفع فى وجه من استاسد و قتل و شرد ... ان تفجرات الحرب من حملة السلاح فى انحاء ما تبقى من السودان سيضعف النظام و يخلل بنياته و بشل الاقتصاد وزير الماليه بصرخ مختاجين 400 مليار دولار و لسه الانفاق يخلل من موازنيكم كثيرا ... استمرار حملة السلاح فى المعارك طالت ام قصرت سيجبرهم على الرضوخ لما ياتى و ان كان اتفاقية جديدة لنج

يا بله راى فى ما تحته خط كتبته

مؤتمرعشان يجوا يقولوا شنو ... التفاوض الان يمدد من عمر الانقاذ المؤاتمرات لا جدوى منها و يقينى ان المستندات التى فى الاضابير تحمل (الـ رود ماب ) للسودان ما بعد الانقاذ ما كتبه الفنينن و الاقتصادين و حتى السياسين - موجود و موثق
ولا نحتاج لكمية من الاوراق اخريات وسنظل نتظره خمسون عاما اخرى وما ينببثق و هيكلية الديمقراطيه و الدستور و النقه الما (بتقسم معاى هسه ) و نرجع تانى نكتب اشكاليه الهويه والانتخابات و شنو داك ملف الحقوق و الحريات
لم يكن فى بالكم ان السلام ياتى بعد حرب ضروس هاهى الحرب الشامله نخسر الكثير نعم لكن سيكون ميلادنا اقوى

التوافق و التراضى ... بقيف فى المقابل له تتوافقوا على شنو بالضبط ... وكم من تراضى صاع هباء
يا جماعة نحن بنضيع فى زمن و موارد من حساب حياة الانسان السودانى و نضيف رصيد كبير للخيباتنا و نكساتنا. و بالتراخى ده بكرن ما ح يكون فى وطن نتحدث عنه.

الحرب فرضت على الوطن بعمر تلانقاذ ... علينا الاستفاقه من حديث الجلابه و العنصريه والدوله المدنيه ... ومع و ضد

الموقف حرب تدار بخطط
حرب تتمدد - نوقف الحرب بالتحنيس والولوله

دعوا السلاح يمضى

وبعدين جرد الحساب

بالجنبه
(قدر لى ان اتواجد فى مناطق دارفور و اعرف مرارة الحرب و معاناتها - و كذلك يعنى شنو زول يحمل سلاح الثمن البضحى بيهو كبير و النظر للمستقبل يجعلنى ادعم خط من يحملون السلاح فى كل شبر من السودان)
ولو كان مناهضى الحرب يعملون بالجديه و العمل الدوؤب منذ اندلاعها فى دارفور و البلد كانت فى مرحلة خروج من حرب مكلفه باتفاقيه ... لما اندلعت فى جنوب كردفان ... ولكن الوقوف فى الرصيف و الانتظار لما سيعقب الكلام وصلنا لهذا الحال المو حال ...


الساعة الآن 02:19 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.