سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   نحن البديل ... كـرت كسبـــان (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=23546)

سارة 11-03-2012 09:34 PM

بوست شحمان والله وكامل الدسم
شكرا سماح وضيوفها وشكر خاص جدا للعزيز
خالد الصائغ

ام التيمان 11-03-2012 10:28 PM

انتم تتحدثون عن الديمقراطية الغربية
و لم تتناولو فصل الدين عن الدولة
و نسيتو ان السودان من اكبر دول العالم تطرف دينى
و تدعو لى سن قوانيين الشريعة الاسلامية
و اغلبية المتداخلين هنا اسلاميين
قال ديمقراطية زى ماليزيا
لا نستطيع ان نحقق الديمقراطية و الحرية و الانسانية
ما دام الخنجر دا مغروس فينا

الطيب بشير 13-03-2012 11:16 AM

.
تحية تاني يا سماح و ضيوفها..
لازم نمرحل الحلم!!
بديل مبرّأ يحكمنا بكرة الصباح طوااالي كدة؟
دة كلام حالم، ع شان ما أقول ساذج، لازم نتخطى الخرمجة الحاصلة الآن و وحقيقة وجود الأحزاب بشيء الواقعية...نستنضف ناس تكنوقراط لديهم ميول حزبية ع شان نأمن شر ذلك المارد القادر على التخريب..يعني دكتور أبو حريرة، مثلآ لا يعيبه الإنتماء الإتحادي، و قد تسنــّــم وزارة التجارة في الديمقراطية الأخيرة و عمل بتخطيط مدرك و منحاز للبسطاء فقط حتى شكا منه تجار حزبه!!و أمثلة زي الأمير نقد الله "شفاه الله" و الراحل عبدالرحمن علي طه من حزب الأمة، هؤلاء ما توانوا في ضرب الأمثلة عن الحزبي الملتزم للوطن لا الحزب..
...الله يرضى عليك يا سماح..
مرحلة إنتقالية بالبهار الحزبي..قبل البديل المثالي..
لمدة أربع سنين، عاشهم الحب، بعدها يجي دور التكنوقراط المنبتّ..

قلت أركــّـز على فكرة التمرحل..
.

عادل عسوم 13-03-2012 07:55 PM

مسّاك الله بالخيرات ياسماح
أعود لهذا المفترع البهي بأناسه لغة وسياقا ومرادات...
أقولها بصدق ياسماح
صدقيني لو كانت ادارتنا-دوما-لنقاش مآلات الحكم في بلدنا بمثل هذه الحميمية في ابداء الراي وتلقيه من الآخر...لكان الميسُ ير الميس...
تقولين:
اقتباس:

أشرت في مداخلاتك الى أننا نشأنا كشعب متقبل للآخر، ودعنا نثري هذه النقطة بالقول أن التعايش يمكن أن يتم بلا قبول تام للآخر وبلا إنصهار، وأعتقد أن إختلافاتنا الإثنية والعرقية لم يتم تجوزها من قبل بل بقيت (مغتغتة)، والظرف الموضوعي لإرتفاع نسبة الوعي في منتصف القرن الماضي ساهم في إخفائها وربما في إستمرار هذا التعايش حتى خرجت به الى السطح الحروب الدينية وما أُفتُعل من فتن وقلاقل..!

نعم...
التعايش يمكن أن يتم بلا قبول -تام-للآخر وبلا انصهار كما تقولين...
وذاك -بالفعل-ماحدث بيننا وبين اخوتنا الجنوبيين...
لكني أخالفك الراي في أن الاختلافات الأثنية والعرقية تبقى عناصر تفريق لا توحيد داخل الدول والشعوب...
ولا اخفيك بأن هذه كانت (قناعتي) زمانا...
الى أن زرت دولة تشيكوسلوفاكيا خلال طلق انفصالها الى دولتي التشيك وسلوفاكيا...
وقد كتبت عن ذلك في طيات خيط لي بعنوان (من قال بأن الأحرف تهوى السكون)...
يومها...
خرجت الى (الشارع) فوجدت الناس يتحلقون حول أحد المتحدثين المعروفين بالدعوة الى الانفصال...
الرجل عمره قد تعدى السبعين وهو كاتب وروائي معروف بدعوته الى انفصال (سلوفاكيا)...
وقد قال (يومها) مقولة لم يزل صوته (الأجش) يتردد بها في اذني...قال:
(اللغة هي أهم عنصر لتكوين القومية والدولة وليس العرق أو الدين)!!!
لم أستطع قبول ذلك في البدئ!
فالذي كان مستقرا في حسباني حينها هو أن (العِرق) أو (الدين نوعا ما) هو العنصر الأهم في تكوين القومية أو الدولة...
ولكني بدأت في سبر حال كل بؤر الدعوة الى انفصال في فجاج الأرض...
فماذا وجدت؟!
برغم أن العرق هو الذي يبين على السطح...
الاّ أن اللغة تبقى العنصر ال(حاسم) اما لتغذية أوار ذاك الانفصال أو اخماد ناره...
وقد فسر لي ذلك الجهد الكبير الذي مارسته قوميات لطمس لغات أثنيات أخرى دون التعويل (كثيرا) على محاربة الدين والثقافة

وتبقى اللغة (بوتقة) تنصهر فيها أعراق ...وأديان...وثقافات!...
وتبقى كذلك الحاضنة لكل بذور الحراك المجتمعي نحو الغايات والمآلات القاصدة...
فكم من دول كانت اللغة فيها (وعاء) جمع الوجوه على أختلاف سحناتها وألوانها وما استصحبته من أديان وثقافات فأضحى ولاؤهم لعلم واحد يرفرف فوق السارية...
هذه أمريكا بكل عنفوانها قد (هضمت) الأعراق على كثرتها (أذ هي برغم وشائج الأرتباط بالأصول) ألاّ أن الفرد منهم حين ينتصب فانه يقول دونما تردد(Iam an american)!
وتلك البرازيل...لا تكاد تجد فردا يشبه الآخر في تقاطيعه وبالتالي في مصروره الأصل...ألاّ أنهم قد انصهروا في بوتقة اللغة والحدود الجغرافية ف(خرجوا) على الناس ب(السامبا) وخرج غيرهم بال(فلامنجو) وتراضى الناس ببعضهم (تحت مظلة اللغة) فاضحى اللبناني الأصل رئيسا في دولة... وغير ذلك كثير!...
وفي الجانب الآخر كم من (بؤر) انفصال (أو انكفاء) في خارطة دول ...كانت ولم تفتأ اللغة سببا اساسا للتفكير في الخروج عن سلطان الدولة...
فذاك أقليم الباسك في أسبانيا وفي فرنسا ...قد جمعت بينهم لغة الباسك وهم قوميات عديدة!...
وأقليم (كويبك) في كندا ...الذي يتحدث مواطنوه الفرنسية دونما توحد تحت أصل واحد!...
وهناك ما يصطلح على تسميته ب(عرقية) التاميل في سريلانكا وهم شعوب من اصول عديدة جمعت بينهم اللغة التاميلية!...
وهناك أيضا أقليم (كيرلا) في الهند والذي يتحدث سكانه لغة (الماليالم) ...وهم فسيفساء قبائل لأكثر من مائة عرقية يعتنقون (جل) أديان العالم!
وأذكر بأنني قد زرت هذا الاقليم ونزلت في منطقة تسمى (ترافاندروم)-الفاء تنطق معطشة- وقد لفت نظري مدى الترابط الأجتماعي الذي اضفته اللغة الواحدة على الناس حيث تتداخل الأسر المسلمة والمسيحية والهندوسية فيما بينها بمودة ومحبة بائنة دون غيرها من الأقاليم الهندية!

(لعلّي أواصل)

سماح محمد 26-06-2012 11:07 PM

تحياتي لكل من مر وشارك ببوست (كرت كسبــان)

ربما الوقت مناسب لنعيد قراءته

أهديه لكل من يرفض التغيير خشية البديـــل

نحنا البديـــل..

من قلب الخرطوم
أسمع صوت غليــان شعبي
وأشم رائحة (بمبان ) الجلاّد
لا تخذّلونا..
game is over

أبو دعد 27-06-2012 07:30 AM

اولا اسمحى لى الاخت سماح لتحية القادة الذين ضمتهم صورة ترتار و هم رمز الشموخ و تاج عز البلد و الماعندو كبير يشوف ليهو كبير و انا ضد اقتيال الشخصيات حتى لو كانت خيالية و ان كان رأينا فيهم اليوم سالب فغدا سوف يكون رأى احفادنا فينا اكثر سلبية
سوف اعود بعد ان اطلع على المداخلات

هيثم الشريف 27-06-2012 08:49 PM

سماح وضيوفك الكرام
سلام ومحبة

‏ لو تسألنا هل الجموع التى احتشدت فى الصلاة على جثمان الشهيد القرشى والخطباء من قادة العمل السياسى هل دار بمخيلتهم سؤال البديل
ظنى الذى الحفه باليقين الاجابة لالالا
واضيف ما فى زول حتى اللحظة دى كان بتخيل التغير بدأ بدليل الكلمات التى قيلت فى تلك الاثناء من مظالبة بالقصاص ومحاسبة الجناة ووو
ما كلام ثورة وتغير واطاحة
دى بيعنى بداهة البديل نظام ديمقراطى مما يعنى حكم الاحزاب
أهو زمان دى أجابة لسؤال البديل
اما الان الاسئلة التعسفية وسلخ جلد النملة استولد سؤال تانى البديل الديمقراطى( قطعا التغير يعنى اتفاق حولو لانو حتى الان لم نسمع بدعاة الملكية الدستورية ودى نحمد الله عليها)
بقى تكملة السؤال منو ؟
قبل الاجابة الربيع العربى دا كان معروف انو بديل الضغاة هو الاسلام السياسى؟ ود الخلى المراقبين والمحللين يشططوا لدرجة الوصف خيبات الامل فى الربيع العربى وانحسار المد الديمقراطى ليفاجئوا بتصريح الغنوشى (ان الديمقراطية بضاعتنا وردت لنا)
ممكن نقول ان البديل برنامج ديمقراطى ونوقف الاسئلة التعسفية الباقية لانها تستفتح الاحباط وتساعد الانقاذ فى تخذيلها للمد الثورى
فقوموا واستوا لثورتكم يرحمكم الله

كسرة
لأبى الشهيد الشريف حسين الهندى شريط رائع يتحدث فيه عن البديل وما اشبه الليلة بالبارحة أحاول انشاء الله انزول لو ربنا مد فى الأجال

أبو دعد 30-06-2012 12:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التيمان (المشاركة 444999)
انتم تتحدثون عن الديمقراطية الغربية
و لم تتناولو فصل الدين عن الدولة
و نسيتو ان السودان من اكبر دول العالم تطرف دينى
و تدعو لى سن قوانيين الشريعة الاسلامية
و اغلبية المتداخلين هنا اسلاميين
قال ديمقراطية زى ماليزيا
لا نستطيع ان نحقق الديمقراطية و الحرية و الانسانية
ما دام الخنجر دا مغروس فينا

طيب ما دام هم اغلبية ما دى الديمقراطية و حقو تقبلى بى حكمها

واحة 01-07-2012 02:49 AM

نحن البديل ............. كرت كسبان



ايو نحن ميلاد جديد ، دم جديد ، وروح حية ، ونبض فاعل


ايو نحن .................... كرت كسبان


واحة

بابكر مخير 01-07-2012 03:04 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واحة (المشاركة 468094)
نحن البديل ............. كرت كسبان



ايو نحن ميلاد جديد ، دم جديد ، وروح حية ، ونبض فاعل


ايو نحن .................... كرت كسبان


واحة

شوفي يما
من ناحية "ميلاد أو رأفت ظاتهو" بيكون فعلن دآ "بديل" وتغير وخط جديد للبلد،،
لكن دآ ما بيتماشى مع "جديد"
دآ دفعة وقديم وإن كان الشجر الكبار فيهو الصمغ..
تسلمي يما وإتو بديل وكرت كسبان وبيفرحنا يكون ماسك بلدي وضمان مستقبله..

Ishraga Hamid 03-07-2012 05:18 PM

سلام يا سماح

سؤال البديل منو سؤال غير غبى بل سؤال منطقى وموضوعى
سؤال لا يحبط بقدر ما يؤسس الى رؤى ومنهج ومعرفة آليات التنفيذ لبرنامج الثورة
التغيير لا يتأتى من الفراغ ولا يسقط من السماء, البديل يحتاج الى برنامج وخطط وتسويق لما نوؤمن به.


لمن له حساب على الفيسبوك هنا نقاش مفيد انطلق من سؤالى عن البديل!!
http://www.facebook.com/ishraga.hami...50985747813349

بابكر مخير 05-07-2012 08:53 AM

منقول؛

(نص وثيقة البديل الديمقراطي أدناه) :
بسم الله الرحمن الرحيم
وثيقة البديل الديمقراطي
1-البـرنامـج
من منطلق الإدراك العميق للمرحلة التي تمر بها بلادنا وحساسيتها التي تتطلب من الجميع أقصي درجات المسئولية الوطنية تجاه تطورات الاحداث في البلاد، وفي ظل المتغيرات الاقليمية والدولية الراهنة، فان بلادنا اليوم تسرع الخطي نحو الهاوية تدفعها سياسات الفساد والاستبداد والظلم الاجتماعي ، وبث العصبية العنصرية وزعزعة التعايش الديني والسلام الاجتماعي والإنهيار الاقتصادي واصرار النظام علي فرض احادية سياسية وثقافية في مجتمع تعددي، الشيء الذي أدي إلي اهدار كرامة المواطن والوطن.
ان جملة هذه السياسات ادت الي انفصال الجنوب واشعال الحرب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق وأبيى، ودفعت البلاد نحو حرب تنذر بالاتساع مع دولة الجنوب، عليه فان الواقع الجديد يضع الجميع امام مسئولية وطنية كبري لابد من مواجهتها بما يستحق من استعداد نضالي وجهد وطني صادق، لإحداث اختراق حقيقي في المشهد السياسي، يوقف نذر الحرب أولاً ولتحقيق تطلعات جماهير شعبنا المسحوقة بالفقر والمعاناة من اجل بديل ديمقراطي، لتبتدر معركتها من اجل التغيير الشامل بكل الوسائل السياسية والجماهيرية السلمية.
نحن قوى الإجماع الوطني إذ نؤكد حرصنا علي التغيير السلمي الديمقراطي الذي يستلهم تقاليد شعبنا المجربة في مواجهة الدكتاتورياتومن موقع المسئولية الوطنية نتقدم بهذا البرنامج الي كافة جماهير شعبنا وقواه السياسية والمدنية والاجتماعية بكافة قطاعاته التقليدية والحديثة، في الريف والحضر الملتزمة بالنضال من اجل التغيير، وفك الارتباط بين الدولة والحزب الحاكم، وضمان استقلال القضاء وسيادة حكم القانون، وذلك لضمان الحفاظ علي كيان الدولة السودانية من شر التمزق والتفتت، ولا ينقذ البلاد من حالة التردي والفشل والخضوع للوصاية الدولية الا عزيمة اهلها وكافة قواها الوطنية بارادتهم الحرة وتكاتفهم من اجل اقامة بديل ديمقراطي يرتكز علي مشروع وطني مجمع عليه .
وذلك وفق المبادي التالية :
أولاً: الفترة الإنتقالية : يحكمها إعلان دستوري تبدأ بتشكيل الحكومة الإنتقالية وتنتهي بإجراء إنتخابات حرة ونزيهة .
ثانياً : تدير البلاد خلال الفترة الانتقالية حكومة إنتقالية تشارك فيها كل القوى السياسية والفصائل الملتزمة والموقعة على برنامج ووثيقة البديل الديمقراطي مع مراعاة تمثيل النساء والمجتمع المدني والحـركات الشبابية وشخصية ديمقراطية مستقلة، وتلتزم الحكومة الإنتقالية بنص وروح هذه الوثيقة لتحقيق الآتي :
1-إعلان وقف اطلاق النار في كل جبهات القتال واطلاق سراح المعتقلين والمحكومين سياسياً، واعتماد الحوار والتفاوض لحل النزاعات القائمة.
2-– التقيد، قانوناً وممارسة، بالتعددية الفكرية والسياسية والدينية وبأحترام واقـع التعـدد الثقافي والاجتماعي لمكونات شعبنا.
3-كفالـة حرية الاديان والعبادة مع الالتزام بعدم استغلال الدين في الصراع السياسي او الحزبي لضمان الاستقرار والسلام الاجتماعي.
4-مراجعة نظام الحكم الاتحادي الراهن، وإعادة هيكلة الدولة بما يراعي مبادىء ديمقراطية حقيقية ويضمن لكل المناطق حقوقها في السلطة والثروة وعدالة توزيع فرص التنمية والخدمات وفي التعبير عن مكوناتها الثقافية وتأسيس نظام حكم انتقالي توافقي .
5– اعادة توطين النازحين واللاجئين في مناطقهم وضمان تعويضهم العادل، وتوفير مقومات العيش الكريم لهم.
6-الالتزام بتطبيق مبدأ قومية وحيدة مؤسسات الخدمة المدنية والقوات النظامية.
7-إستقـلال القضاء و كافة الاجهزة العدلية واجهزة تطبيق القانون .
8-قومية الاجهزة الاعلامية، واستقلال الجامعات وحرية البحث العلمـي .
9-إستقلال البنك المركزي واعادة بنـاء جهاز الدولة، بتعيين شخصيات مهنية وقومية لقيادة مؤسسات الخدمة المدنية والقوات النظامية وفقا لمعايير الكفاءة وحقوق المواطنة والتوازن في مشاركـة اهـل السودان، مع اعادة المفصولين تعسفياً للخدمة اوتوفيق اوضاعهم بجبر الضرر الذى حاق بهم واسرهم.
10-تنظيم مؤتمرات نوعية متخصصة تضم القوى السياسية والمجتمع المدني والخبـراء حول الاقتصاد والتعليم والصـحة والثقافة والبيئة …الخ والخروج منها بتوصيات وبرامج مفصلة للفترة الانتقالية .
11- إجراء احصاء سكاني شامل ليكون أساساً للتنمية والخدمات ولاجراء انتخابات نزيهة وعادلة .
12-محاكمة كل منتهكي حقوق الانسان والفاسدين ومبددي المال العام،وتعويض الضحايـا مادياً ومعنوياً، مع اعلاء قيم الحقيقة والمصالحة وفق مبادي ونظم العدالة الانتقالية.
13-إلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات , والتي تتعارض مع المواثيق والعهود الدولية المعنية بحقوق الإنسان وسن قوانين بديلة تتفق مع هذه المواثيق والعهود .
14-تمكين النساء سياسياً وإقتصادياً وفي كافة مجالات الحياة , ومراجعة كافة القوانين وعلى رأسها قانوني النظام العام والاحوال الشخصية، بما يحقق كرامة المرأة ويدعم دورها في الحياة ، مع ضمان مساواة النساء بالرجال في الكرامة الانسانية والحقوق .
15-عقد المؤتمر القومي الدستوري لصياغة مشروع الدستور .
16-اجراء اصلاح اقتصادي يراعي الابعاد الاجتماعية، ويضع حداً للفساد ولهدر وتبديد الموارد في الانفاق السياسي والامني، ويضمن أولوية الصرف علي الصحة والتعليم ومياه الشرب النظيفة والاسكان والرعاية الاجتماعية، ويولـى عنايـة قصـوي لتصفيـة اثار الحرب في المناطق المتضررة بما يحقق التنمية المتوازنة، ولتـوظيف الشبـاب العاطلين، خصوصاً خريجي الجامعات والمعاهد العليا.
17- الاهتمام بالثروة الحيوانية وتوظيف موارد مقدرة للزراعة بقطاعيها التقليدي والمروي، وإعادة تأهيل المشاريع الزراعية المروية، وعلى رأسها مشروع الجزيرة.
18-اعتماد نصوص قانونية وألية دستورية لضمان عدالة توزيع الدخل القومي بما يحقق التنمية المتوازنة اجتماعياً وجهوياً وتوفير الخدمات وفقاً لمعيار عدد السكان ومعدل الفقر ومستـوى التنمية في الاقليم .
19- إعداد وصياغة مشروع قانون انتخابات ديمقراطي متفق عليه بمشاركة كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني، يقوم على قاعدة التمثيل النسبي ليحكم وينظم انتخابات حرة ونزيهة في كل المستويات.
20- انتهاج سياسة خارجية متوازنة ومستقلة تخدم المصالح العليا الاقتصاديـة والسياسية، وتحقق الامن القومي للبلاد، وتعمل علي انهاء المواجهة القائمة بين السودان والمجتمع الدولي ، واستبدالها بالتعاون وفق مبادي واحكام القانون الدولي وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للاخرين لتعود للسودان مكانته، عربياً وافريقياً ودوليا .ً
21- قضية دارفور : الاستجابة لمطالب اهل دارفور المشروعة وهي : أ-المشاركة في كل مستويات الحكم من خلال المشاركة العادلة لكافة أقاليم البلاد وفي كافة مستويات الحكم .
-تعويـض النازحين واللاجئين فردياً وجماعياً وحقهم في ضمان العودة الأمنة لاراضيهم او تعويضهم باماكن يتم التوافق عليها.
-الإقرار بحق أهل دارفور المشروع في السلطة والثروة بنسبة السكان، والمساءلة عما ارتكب في دارفور وغيرها مـن جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية .
22- قضية ابيي : التمسك بآلية التفاوض السلمي لحل قضية أبيى وكل المناطق الحدودية مع الجنوب، علي ان يشمل ذلك التفاوض زعماء قبائل المنطقة واستفتاء ساكنيها، من اجل انجاز استحقاقات سياسية وامنية تتم تسويتها عبر التفاوض السلمي بما يضع حداً للاقتتال ويصون المصالح المشتركة للمواطنين.
23- قضية جنوب كردفان والنيل الأزرق : الإستجابة لمطالب مواطني جنوب كردفان والنيل الازرق المشروعة , السياسية والخدمية والتنموية والتوافق على مشاركتهم في الحكم ، وعلي اساس اتفاق سياسي وأمني يضع حداً للاقتتال .
24-العلاقة مع دولة جنوب السودان : ابرام اتفاقية بين السودان ودولة جنوب السودان علي اساس المصالح المشتركة والعلاقات التاريخية كمدخل لحل المشاكل العالقة بما يضمن علاقة تكامل اقتصادي واجتماعي خاصة في مجال المياه والبترول والالتزام بحدود مرنة ومعالجة قضايا الجنسية المزدوجة او بكفالة الحريات الاربع واقامة آليات مشتركة بين البلدين علي كل المستويات للتعاون والتنسيـق، الامر الذي يفتح الباب مستقبلاً لاستعادة الوحدة علي اسس جديدة.
ثالثاً : الوسائل :
اتخاذ النضال السياسي الجماهيري السلمي بكافة اشكاله ( الاضراب،التظاهر السلمي , الإعتصام , العصيان المدني , الانتفاضة، الثورة الشعبية …الخ) من اجل اسقاط النظام ولتحقيق الانتقال من الوضع السياسي الراهن في البلاد إلى وضع ديمقراطي عبر فترة انتقالية يحكمها برنامج البديل الديمقراطي.
ونحن اذ نعزم علي حل مشاكل بلادنا بهذا البرنامج القائم على الحل الوطني نتطلع ان يتضامن معه الاشقاء والاسرة الدولية وان تدعمـه فـوراً باجراءات اهمها : الغاء العقوبات، واعفاء الدين الخارجي، والدعم التنمـوي للسلام والتحول الديمقراطي في السودان والدعم المستحق وفـقا للاتفاقيات الدولية .
نلتزم نحن الموقعون علي هذا البرنامج باعتماد النضال الديمقراطي السلمي والسياسي الجماهيري لانفاذه ولا ندعي سوي انها عناوين الامل ومعالم المستقبل المنتظر المعبرة عن ضمير الشعب وخياره الديمقراطي من اجل بديل ديمقراطي مستقل يحقق المشاركة الاوسع لجميع السودانيين في السلطة والثروة علي اساس المساواة الكاملة، وعلي قاعدة الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وادراكاً منا ان التغيير الجذري والشامل الذى لا يمكن احداثه دون جهد سياسي ونضال جماهيري وفي كافة الميادين، نعلن نحن الموقعون ادناه التزامنا المبدئي والاخلاقي بنص وروح بنود هذا الميثاق حشداً لطاقات ابناء وبنات شعبنا نحو تخطي الازمة الوطنية الراهنة من اجل بديل ديمقراطي يعبر عن تطلعات شعبنا في حياة حرة كريمة آمنة ومستقرة، وبما يؤمن وحدة البلاد واستقلالها وسيادتها ويحقق السلام العادل والشامل والحرية والمساواة .
29/6/2012

سارة كرم الدين 13-07-2012 10:50 PM

كلام ليس بعده تعقيب.. البديل (نحن).. رائع يا سماح


الساعة الآن 11:22 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.