سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   كيف تم جمع القرآن الكريم؟ (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=27989)

حسين عبدالجليل 11-07-2013 08:21 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 548028)
نفهم من كدا يا حُسين انو عرب الخليج حاليا ح ينطقوا المسجد نفس نطقنا إليها لأنها مكتوبة بالجيم؟ يا أخي كلامك دا، كان ممكن يكون مقبول لو الخليفة عثمان بن عفان عمل مصحف مُسجل صوت audio

ماأقصده يابابكر هو إنو مصحف عثمان كتب اللفظة القرانية كما تنطقها قريش, فقريش تنطق "مسجِد" و هذيل مثلا تنطقها "مسيِد" فكتبت "مسجد" و أبيدت النسخ الاخري و قس علي ذلك .

عرب الخليج ماضروري ينطقوها "مسجد" ولكن ضروري مصاحفهم ماتكون مكتوب فيها "مسيِد" , هذا التباين في ال versions حسب النطق هو ماتداركه عثمان بوضع إستاندرد واحد لتدوين اللفظة القرآنية , ألا وهي طريقة نُطق قريش لها .

قبل مصحف عثمان كان مسموح لهم أن يدونوها "مسِيد" (خذ بال حضرتك من يدونوها , وليس ينطقوها, فقط).


الجيلى أحمد 11-07-2013 08:24 PM

السؤال الأول يابابكر جيد, وياريت تحاول تجيب عليهو انت.!

السؤال التانى:
اقتباس:

أعتقد انو الرسول (ص) لم يمت بالسم، لأنه حسب الرواية المشهورة كانت هناك حُمى والمعروف انو السم يسبب إنخفاض في درجة الحرارة ممكن يكون مات بالملاريا (الحمى أم برد).
الموت بالسم لم يكن لحظى, بل بتأثيره..
النبى محمد صلوات الله وسلامه عليه كان قد أخذ مضغة واحدة, ولفظها, ثم نهى الجالسين عن تناول ذلك السم..
علميآ لايمكننى أن أنفى حدوث الموت لاحقآ بالسم,
ولكن اليك بالروايات حول ذلك:
1
ما زالت أكلة خيبر تعاودني في كل عام، حتى كان هذا أوان قطع أبهري. رواه ابن السني وأبو نعيم وصححه الألباني في صحيح الجامع.

2
روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه يا عائشة: ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم.

3
وفي المستدرك للحاكم أن أم مبشر وهي أم بشر بن البراء الذي أكل السم معه بخيبر قالت: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي قبض فيه، فقلت: بأبي أنت يا رسول الله ما تتهم بنفسك، فإني لا أتهم بابني إلا الطعام الذي أكله معك بخيبر، وكان ابنها بشر بن البراء بن معرور مات قبل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأنا لا أتهم غيرها، هذا أوان انقطاع أبهري. والحديث صححه الحاكم، ووافقه الذهبي والألباني.

أبوبكر عباس 11-07-2013 08:30 PM

يا حسين
داير تقول انو مثلا الجيم لا تكتب عند بعض القبائل؟ الكلام دا غير صحيح
الجيم مثلا تكتب جيم وتنطق قريب من الياء وليست مثل الياء تماما
مثلا مسجد لا تنطق مثل نطقنا لكلمة مسيد وايضا الضاد لا تنطق ظاء تماما

حسين عبدالجليل 11-07-2013 08:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 548034)
يا حسين
داير تقول انو مثلا الجيم لا تكتب عند بعض القبائل؟ الكلام دا غير صحيح
الجيم مثلا تكتب جيم وتنطق قريب من الياء وليست مثل الياء تماما
مثلا مسجد لا تنطق مثل نطقنا لكلمة مسيد وايضا الضاد لا تنطق ظاء تماما

بابكر أنا ماقلت "انو مثلا الجيم لا تكتب عند بعض القبائل" ولكن ماقصدته أنو , كان في البدء, مسموح لهم يقرأوا القرآن بلهجتهم و طريقة نطقهم لذا ربما يكون بعضهم قد دون القرآن كما ينطقه .وربما تكون مثل هذه المدونات هي التي أمر سيدنا عثمان بإبادتها.

طارق صديق كانديك 11-07-2013 08:55 PM

رمضان كريم ياجيلي القوم وضيوفك، الكثير من الحديث حول أسباب وكيفية جمع القرآن الكريم على عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان عليه رضوان الله،أجد أن التواتر الذي وصل به القرآن الينا،هو ذات التواتر الذي حمل العديد من القصص حول جمعه ومارافق ذلك من أحداث، إنني أطمئنُ الى مارواه الامام البخاري أدناه فأرفقته أدناه، لعله يلامس موضوع البوست.

اقتباس:

اقتباس:

روى البخاري عن أنس: "أنّ حذيفة بن اليمان قدم على عثمان، وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال لعثمان: أدرك الأمة قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى. فأرسل إلى حفصة: أن أرسلي إلينا الصحف ننسخها في المصاحف، ثمّ نردّها إليك ؛ فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف. وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيءٍ من القرآن، فأكتبوه بلسان قريش، فإنّه إنما نزل بلسانهم، ففعلوا، حتّى إذا نسخوا الصحف في المصاحف، ردّ عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كلّ أُفقٍ بمصحف ممّا نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كلِّ صحيفةٍ ومصحفٍ أن يحرق. قال زيد: فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف، قد كنتُ أسمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقرأ بها، فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الاَنصاري: ((من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه)) (الأحزاب 33: 23) فألحقناها في سورتها في المصحف"1.

وهناك صور مختلفة وألفاظ شتّى لهذه الرواية، والملاحظ عليها جميعاً:

1 - كيف تفقد آية من سورة الاَحزاب، وقد اعتمد عين الصحف المودعة عند حفصة، والكاتب في الزمانين هو زيد بن ثابت؟ وقد كانت النسخة المعتمدة أصلاً كاملة إلاّ آخر براءة - كما تقدم - فهل كان الجمع الأول فاقداً لهذه الآية التي من الأحزاب ولسواها؟ أم أنّهم لم يعتمدوا النسخة التي عند حفصة؟ وهل ليس ثمة مصاحف وحفّاظ لهذه الآية إلاّ رجل واحد؟! من هذه الرواية وسواها تسرب الشكّ وبرزت الشبهة للذين يحلو لهم القول بتحريف القرآن، وقد رأيت أنّ مستندهم ضعيفٌ متهافتٌ لا يمكن الاعتماد عليه، ولا أدري هل من قبيل المصادفة أنّ الآية تضيع في زمان أبي بكر وتوجد عند خزيمة بن ثابت، وتضيع غيرها في زمان عثمان وتوجد عند خزيمة أيضاً، فهل كان خزيمة معدوداً في الذين جمعوا القرآن، أو الذين أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بأخذ القرآن عنهم؟

2 - هذه الرواية ومثيلاتها مضطربةٌ في تعيين من تولى الكتابة لمصحف عثمان، وكذا الذي تولّى الإملاء، فصريح بعض الروايات أنّ عثمان عيّن للكتابة زيداً وابن الزبير وسعيداً وعبد الرحمن، وصريح بعضها الآخر أنّه عيّن زيداً للكتابة، وسعيداً للإملاء، وصريح بعضها أنّ المملي كان أُبي بن كعب، وأنّ سعيداً كان يعرب ما كتبه زيد، وفي بعضها أنّه عيّن رجلاً من ثقيف للكتابة، وعين رجلاً من هذيل للاِملاء، وعن مجاهد: "أنّ المملي أُبي بن كعب، والكاتب زيد بن ثابت، والذي يعربه سعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث"2.

3 - الملاحظ في جميع هذه الروايات، وكذا في الرواية المذكورة آنفاً، أنّ زيد بن ثابت قد اعتمد رجلاً واحداً في الشهادة على الآية، وهو أمر باطلٌ ؛ لأنه مخالف لتواتر القرآن الثابت بالضرورة والإجماع بين المسلمين.

ونحن لا نريد التشكيك في أنّ عثمان قد أرسل عدّة مصاحف إلى الآفاق، وقد جعل فيها عين القرآن المتواتر بين المسلمين إلى اليوم، ولكنّنا نخالف كيفية الجمع التي وصفتها الأخبار ونكذّبها ؛ لأنها تطعن بضرورة التواتر القاطع، ولا يشكّ أحد أنّ القرآن كان مجموعاً ومكتوباً على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومدوناً قبل عهد عثمان بزمنٍ طويل، غاية ما في الأمر أنّ عثمان قد جمع الناس على قراءةٍ واحدةٍ، وهي القراءة المتعارفة بينهم والمتواترة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ومنعهم من سائر القراءات الأخرى التي توافق بعض لغات العرب، وأحرق سائر المصاحف التي تخالف القراءة المتواترة، وكتب إلى الأمصار أن يحرقوا ما عندهم منها، ونهى المسلمين عن الاختلاف في القراءة.

قال الحارث المحاسبي: "المشهور عند الناس أنّ جامع القرآن عثمان، وليس كذلك، إنّما حمل عثمان الناس على القراءة بوجهٍ واحدٍ، على اختيارٍ وقع بينه وبين من شهده من المهاجرين والانصار، لمّا خشي الفتنة عند اختلاف أهل العراق والشام في حروف القراءات"3.

ولم ينتقد أحدٌ من المسلمين عثمان على جمعه المسلمين على قراءةٍ واحدةٍ ؛ لأنّ اختلاف القراءة يؤدّي إلى اختلاف بين المسلمين لا تحمد عقباه، وإلى تمزيق صفوفهم وتفريق وحدتهم وتكفير بعضهم بعضاً، غاية ما قيل فيه هو إحراقه بقية المصاحف حتى سمّوه: حَرّاق المصاحف، حيث أصرّ البعض على عدم تسليم مصاحفهم كابن مسعود.

وقد نقل في كتب أهل السنة تأييد أمير المؤمنين الإمام عليّ (عليه السلام) لما فعله عثمان من جمع المسلمين على قراءةٍ واحدةٍ، حيث أخرج ابن أبي داود في (المصاحف) عن سويد بن غفلة قال: قال عليّ رضي الله عنه: "لا تقولوا في عثمان إلاّ خيراً، فو الله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلاّ عن ملاٍَ منّا" ؛ قال: "ما تقولون في هذه القراءة؟ فقد بلغني أنّ بعضهم يقول: إنّ قراءتي خيرٌ من قراءتك، وهذا يكاد يكون كفراً". قلنا: "فما ترى؟" قال: "أرى أن يُجْمَع الناس على مصحف واحد، فلا تكون خرقة ولا اختلاف". قلنا: "فنعم ما رأيت"4!

وروي أنّه (عليه السلام) قال: "لو وليّت لعملت بالمصاحف التي عمل بها عثمان"5،

وبعد تأييد أمير المؤمنين (عليه السلام) وخيار الصحابة المعاصرين لهذا العمل، بدأ التحوّل تدريجياً إلى المصاحف التي بعث بها عثمان إلى الآفاق، فاحتلّت مكانها الطبيعي، وأخذت بأزمّة القلوب، وبدأت بقيّة المصاحف التي تخالفها في الترتيب أو التي كُتِب فيها التأويل والتفسير وبعض الحديث والدعاء تنحسر بمرور الاَيام، أو تصير طعمة للنار، حتّى أصبحت أثراً بعد عين، وحفظ القرآن العزيز عن أن يتطّرق إليه أيّ لبس.


http://www.holyquran.net/books/tahreef/12-4.html


الجيلى أحمد 11-07-2013 09:08 PM

الله أكرم و شكرآ ياطارق..
وبذلك يذداد كم الاسئلة.. ماذا حدث لرواية ابن مسعود التى رفض تسليمها؟

كيشو 11-07-2013 11:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 548021)
جدآ ياكيشو,
مانخليها بالجنمبة
(اتعلمتها كدا ياأخى):D
صاحبنا المقيم ود الحاج كان مركز معاى فى كتابة الكلمات الفيها همزة, وبرضو عمك عثمان حمد فى كتابة (انت) عوضآ عن (إنتا).. وانت ذاتك مامقصر
مرسل لى كتلوج بتاع تنوينات.. فشكرآ looool

ياأخى لو اتفهم من كلامى دا أى حاجة ماحلوة أمسحا لى فى وشى دا..
مرات الواحد بتكون الاسئلة بتاعتو ناشفة , زى نشاف البشاكير الضارباها الشمس دى برة.. اتخيل انو الساعة بتمغرب و ماشا على تسعة والشمس لسه ضوها شالع ..
كدى يامولانا انت رايك شنو فى المدونات الابادا الخليفة عثمان

والله يا الجيلي خاتي يدي في قلبي؛ قلت تجي ترصعني بعد ما تخلص من بابكر:)، بس الحمد لله يبدو إنو بابكر وصلك لي مرحلة القنع من خيرا فينا وفي معاقبتنا
"الجنمبة" حقتك دي حتكون وحيدة في الدنيا؛ وطالما هي مريحاك خليها، ونحنا بنحاول نتجاوز الميم دي بأي طريقة:D غايتو حاول راجع أحكام النون الساكنة والتنوين، فالنون الساكنة إذا جاء بعدها حرف الباء يكون حكمها الإقلاب؛ حيث تنطق النون ميما مع بقاء رسمها، وهذا ينطبق على التنوين، وعند النطق تكون هناك غنة بمقدار حركتين
أما ما فعله عثمان رضي الله عنه فهو عمل عظيم وفقه الله له؛ ولعل ذلك من مناقب سيدنا عثمان، وكم هي كثيرة مناقب هذا الصحابي الجليل، وألفت الانتباه هنا إلى أن عمل الصحابة يعتبر مصدرا من مصادر التشريع، كما ألفت الانتباه إلى أن إتلاف تلك الرقاع كان في حضور الصحابة ولم يعترضوا عليه

أحمد محمد صلاح الدين 15-07-2013 08:20 PM

السلام عليكم ورحمة الله وتعالي وبركاته ... رمضان كريم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 548019)
نواصل فى موضوع البوست..

القرآن الكريم لم يتم تدوينه فى الفترة التى عاش فيها النبى محمد عليه صلوات الله وتسليمه, وانما تم ذلك فترة لاحقة

مِنْ أَين أتيتَ بهذه يا صاحب ؟
أقصد المرجع أو المصدر الذي تحصلت عليه وجعلتها قناعة راسخة حسب سياقك أعلاه ؟




الجيلى أحمد 16-07-2013 04:35 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو (المشاركة 548061)
كما ألفت الانتباه إلى أن إتلاف تلك الرقاع كان في حضور الصحابة ولم يعترضوا عليه

التحايا الطيبة ياكيشو,
أنت تشير لاتلاف رقاع فى حضور الصحابة,
أى أن هنالك نسخ أخرى تمت ابادتها !! بغض النظر عن موافقة الصحابة أو رفضهم.

الجيلى أحمد 16-07-2013 04:41 AM

سلامات أخى العزيز صلاح الدين,
صباحك خير,
ياريت تصلح المداخلة بتاعتك , والتسجيل الصوتى..

وفى كل الأحوال أشكر لك وجودك هنا


الساعة الآن 11:41 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.