سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   من سحــارة ذكريــات البلــد (6) - مقيل مع حمد ود الشيخ (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=29805)

عكــود 16-05-2014 09:27 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين (المشاركة 579261)
يا حمد
و يا عكود و جهجهة الحروف
و منك لله يا حميد و جهجهة التساب



و هنا تنام العامية بسلام في هودج القيلولة



الحوار القاسي الحنين, الذي يفضح زعم معشر المثقفاتية أجمعين بسذاجة القروي, فتمعن عزيزي القارئي في عمق و حاضرة بديهة هذا الحوار



و تتواصل السخرية في قالب كوميدي اسود



هنا دا وصف ما عندي ليه شعر و لا رقبة
و لكن أقول بوركت الحروف



هنا في غزل لكن والله ما فهمت فيه التكتحت
و عرفته غزل من نقيط حاج حمد بضحكة خجوله لا تفقده وقاره الديني و في الوقت ذاته تعلن متابعته لصديق أوجاعه و مسراته....


أنا سرحت كتير و الكهرباء ممكن تقطع لانها معاودني تقطع في البوست دا

لكن يا عكود البوست دي الليله حتعاد قرايته ليل و الزول ضمن ليها ويكند و حدد أهدافه و بوستاته كويس .......
يكون فوق حتي دخول الليل
و بعد الليل ما جن
تشكر يا ملك الوصف

سلام حافظ ومرحبابك،

شاكر ياخي لطف إحتفاءك بجدك حمد، وأنا مبسوط بإنو البوست حيكون رفيق ويكند النخيل.

ملاحظاتك لتطوير بعض الجوانب تؤخذ بالجدية اللازمة، فأنت طويل الساعد في مجال الحرف والكتابة، فلا تحرمنا منها.

تسلم ياخي.


عكــود 16-05-2014 11:03 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزوول (المشاركة 579263)
وهنا تظهر فائدة من فوائد الزوول :biggrin:
....
يا تمير المشرق العلولو سامو
تمير : تصغير تمر ، المشرق: نوع من الرطب المشهور في الشمالية ويؤكل أصفراً ويمثل ضلعاً من مثلث التمر الذي لا يؤكل إلا أصفراً أو عجوة والضلعين الآخرين هما المَدين وود لقاي، العلولو: الذي جعلوه عالياً ، السام : هو الجدار أو السور
قبال ينجض السبابة بي تحتو حامو
قبال: قبل ، ينجض:مفهومة ، السبابة: هم التجار وعادة يقتصر اللفظ على التجار الذين يشترون ويبيعون المحاصيل والفواكه ، حامو: مفهومة
وعليك يا الله، مو عارف القدّامو
(عليك يا الله) هي جملة متداولة تقال عادة عند نية السفر ، ما عارف القدامو (مفهومة)
...
ده عربون عشان عدم الشكوى :biggrin:

حباب العوض،

تسلم على رمي الصاجات ساعة الوحلة في رمال المحلية.

وأكيد الصاجة دي بتكون خارجتك برضو من شيل حال حافظ. :smile:

مهند الخطيب 18-05-2014 01:20 AM

"الناقد هو كاتب فشل في صياغة نص ما فعمد الى ابانة علله"


وتحت مظلة المقولة أعلاه أُبدي تعليقاتي على استحياء العارف بأن تتبع سلبيات كتابة ما هو أمر أهون كثيراً من نظمها ، لذلك أدلف من باب آخر باب قرائتي لها ، ليس كنص مجرد ، بل كترجمة لدفق حنين استجلابي بامتياز يحفز ذاكرتي الى شخوص يخصونني وأماكن قصدتها هي غير الموجودة بالنص أعلاه ولكنها موجودة...!
الكتابة أعلاه ليست عن حمد ود الشيخ ، هي كتابة عن الحنين وفاضح الدليل جليّ في الترحم المختومة به الكتابة وكأنك ياعكود تقول اني ما ناولتكم هذه الأحرف الا حنيناً لزمان مضى كان فيه من الشخوص والحدوثيات ما أحن اليه حد الحزن ، الحزن الذي أحاول اخفائه وسط قفشات هؤلاء الذين بنوا نوستاليجتي الخاصة والغنية جداً...!
ما زالت كتاباتك تعتني بكثيف التفصيل ، عاميّ المفردات وشروحاتها بغية رسم لوحة أكثر منه كتابة لنص ، ومن ضربات فرشاة الرسم أقرأ من التفاصيل :


اقتباس:

منتصف نهار قائظ، لا تكاد تحس فيه حركة الهواء. في راكوبة نُصبت تحت ظل نيمة وريفة في أحد أركان البيت العتيق يتعلّق سعن (1)، ممتلئ بالماء إلى النصف، على ثلاثة شِعَب مربوطة ببعضها من أحد أطرافها ومحرّرة من الطرف الآخر المركوز على الأرض على شكل أرجل مفترقات، تلك الشِعَب قد تكون من الحطب أو من السيخ وتسمّى "الكشمبير". يتعلّق وقد يبس نصفه الأعلى فصار أقرب إلى اللون البيج بينما ظلّ النصف الأسفل محتفظاً بلونه البنّي


هذا الابحار في التفاصيل مشبع حقاً وكاف لرسم اللوحة المبغية ، اغراق مدهش لا يخل ، يحمل القارئ على رؤية السعن أمامه وتمييز شكله وأنه ما كان من تحول النصف الاسفل من السعن الى اللون البني بخلاف نصفه العلوي الا بسبب امتلائه بالماء...!

اقتباس:

قبل أن تستقر على الأرض حيث صنع تساقطها الرتيب ما هو أشبه بالحفرة التي لايزيد عمقها عن طول العُقلة الأولى من بنصر الكف

ومن تجليات القدرة على الرسم والتلوين أنّا حين نقرأ ما خُطّ أعلاه تكاد ابتساماتنا تتحول الى شبه ضحكة ونحن نرى نفس مقاس الحفرة –يزيد أو ينقص قليلاً- في ذاكرتنا ...
والأمثلة تترى عن تلك التفاصيليات فيما تبقى من النص ، أتوقف عن ايرادها منعاً للتكرار وآتي لما يؤرقني في كتاباتك دوماً وأحسب أني ذكرته في دفق سحّارة أُخرى ، عكود يهتم بالكتابة التصويرية دون القاء بال للحدوثية ، وربما يكون اتهاماً من "ناقد" فشل في كتابة ما كتبته J ولكنه ما افتقده في كتابتك دوما ، ان نقل الصورة – فقط – يظل غير مشبعٍ ، وأكيدٌ أن مقيلاً مع حمد لن تقتصر الأحداث فيه على تناول الغداء وكسر تميمة للبهيمة فقط... أسهب ياعكود في سرد أحداث كثيرة أعلم أنها اكتنفت ذاك المقيل ، وربما يرهقك ذلك نظراً للطريقة المكثفة التي تكتب بها ولكن من قال أن الكتابة ليست مرهقة؟!!
تحدث عن بذاءاتهم التي لم تمس قدر برائتهم ، وعن خصوماتهم التي لم تغشى محبتهم وأكسب نصوصك ميزة التصوير الميلودرامي ، وأخيراً اسمح لخيالك أن يضفي على الأحداث شيئاً من نفسك حتى لا يغدو الأمر مناولة فقط ، وان كان في الأمر حرج فدونك تغيير الأسماء ...
هذه يا عكود من أفخر ما قرأت لك من محفوظ السحارة ، لا تُطِلْ علينا السابعة ولا تبخل ، واعذر ثقل زيارتنا هذي ...

مهند الخطيب 18-05-2014 01:25 AM

نسيت أقول انو البعجبني في حتة الشروح دي تقريب (شُقّة) المعنى لجنى الخرتوم:biggrin: ....
هسي التحت دي وكت تجليها عين الشارح (كالزوول) ما بتوهدب ناس جيجي ولا أقول زول الله وغيرهم من جنيات الخرتوم؟:biggrin::biggrin:

اقتباس:

تسلم على رمي الصاجات ساعة الوحلة في رمال المحلية.



عكــود 18-05-2014 05:56 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب (المشاركة 588340)
"الناقد هو كاتب فشل في صياغة نص ما فعمد الى ابانة علله"


وتحت مظلة المقولة أعلاه أُبدي تعليقاتي على استحياء العارف بأن تتبع سلبيات كتابة ما هو أمر أهون كثيراً من نظمها ، لذلك أدلف من باب آخر باب قرائتي لها ، ليس كنص مجرد ، بل كترجمة لدفق حنين استجلابي بامتياز يحفز ذاكرتي الى شخوص يخصونني وأماكن قصدتها هي غير الموجودة بالنص أعلاه ولكنها موجودة...!
الكتابة أعلاه ليست عن حمد ود الشيخ ، هي كتابة عن الحنين وفاضح الدليل جليّ في الترحم المختومة به الكتابة وكأنك ياعكود تقول اني ما ناولتكم هذه الأحرف الا حنيناً لزمان مضى كان فيه من الشخوص والحدوثيات ما أحن اليه حد الحزن ، الحزن الذي أحاول اخفائه وسط قفشات هؤلاء الذين بنوا نوستاليجتي الخاصة والغنية جداً...! (1)
ما زالت كتاباتك تعتني بكثيف التفصيل ، عاميّ المفردات وشروحاتها بغية رسم لوحة أكثر منه كتابة لنص ، ومن ضربات فرشاة الرسم أقرأ من التفاصيل :




هذا الابحار في التفاصيل مشبع حقاً وكاف لرسم اللوحة المبغية ، اغراق لا مدهش يحمل القارئ على رؤية السعن أمامه وتمييز شكله وأنه ما كان من تحول النصف الاسف من السعن الى اللون البني بخلاف نصفه العلوي ماهو الا بسبب امتلائه بالماء...!

ومن تجليات القدرة على الرسم والتلوين أنّا حين نقرأ ما خُطّ أعلاه تكاد ابتساماتنا تتحول الى شبه ضحكة ونحن نرى نفس مقاس الحفرة –يزيد أو ينقص قليلاً- في ذاكرتنا ...
والأمثلة تترى عن تلك التفاصيليات فيما تبقى من النص ، أتوقف عن ايرادها منعاً للتكرار وآتي لما يؤرقني في كتاباتك دوماً وأحسب أني ذكرته في دفق سحّارة أُخرى ، عكود يهتم بالكتابة التصويرية دون القاء بال للحدوثية (2)، وربما يكون اتهاماً من "ناقد" فشل في كتابة ما كتبته J ولكنه ما افتقده في كتابتك دوما ، ان نقل الصورة – فقط – يظل غير مشبعاً (3) ، وأكيد أن مقيلاً مع حمد لن تقتصر الأحداث به على تناول الغداء وكسر تميمة للبهيمة فقط... أسهب ياعكود في سرد أحداث كثيرة أعلم أنها اكتنفت ذاك المقيل ، وربما يرهقك ذلك نظراً للطريقة المكثفة التي تكتب بها ولكن من قال أن الكتابة ليست مرهقة؟!!
تحدث عن بذاءاتهم التي لم تمس قدر برائتهم ، وعن خصوماتهم التي لم تغشى محبتهم وأكسب نصوصك ميزة التصوير الميلودرامي ، وأخيراً اسمح لخيالك أن يضفي على الأحداث شيئاً من نفسك حتى لا يغدو الأمر مناولة فقط (4) ، وان كان في الأمر حرج فدونك تغيير الأسماء ...
هذه يا عكود من أفخر ما قرأت لك من محفوظ السحارة ، لا تُطِلْ علينا السابعة ولا تبخل ، واعذر ثقل زيارتنا هذي ...

الترقيم من عندي.
سلام يا مهند وصبّحك الله بالخير،

شاكرك جدّاً على التحليل والقراءة الحصيفة جدّاً والغوص في نفسيّة الكاتب ومصادفتك الحقيقة فيما أوردته، وذلك ما كنت أنتظره تماماً.

أسمح لي أعلّق على ما قمت بترقيمه في إقتباس مداخلتك.
(1) عندما بدّأت كتابة النص، كان دافعي الحنين لزمن ومكان آلفتهما كثيراً وأحن إليهما دائماً، ولم يكن في بالي أن أكتب عن أناس كانوا قطب رحى تلك الفترة، لكنهم أطلّوا رغم أنفي، فقد كانوا ملء الخاطر، وظلّوا ملء الوجدان.
نعم، هو "منطال" محبّة ودفق حنين يستحلب دمعي حين الكتابة عنه، ولي فيه أجر المناولة فقط!

(2) كتابتي للصورة دون إلقاء بال للحدوتة، هو أيضاً صحيح ولا أدري إن كان في إمكاني تفادي ذلك في مستقبل كتاباتي أم لا! فما أكتبه تفريغ لشحنات تؤرقني إن لم أفعل، لذا لا ألقي بالاً لما هو دون ذلك وكثيراً ما أمسك عند بلوغ الهدف.
أتّفق معك في أن القارئ قد يرى "حلقة مفقودة" كما يقول جنابو، وأراها أنا بوضوح، لكني لا أسعى لإكمالها، فكما قلت صادقاً "اني ما ناولتكم هذه الأحرف الا حنيناً لزمان مضى كان فيه من الشخوص والحدوثيات ما أحن اليه حد الحزن ، الحزن الذي أحاول اخفائه وسط قفشات هؤلاء الذين بنوا نوستاليجتي الخاصة والغنية جداً.."
ولعلّ في ذلك ما يصنّف نقصاً في النص بلغة النقد، ولكن ...

(4،3) لو أخذنا كفة نقل الصورة من جهة، وكفّة الحدوتة ونَفَس الكاتب من جهة أخرى، فسترجّح كفّة نقل الصورة دون شك.
بعد أن انتهيت من كتابة "المقيل" لاحظت ذلك، وتردّدت في نشرها كبوست، فما كتبته شئ يخصّني وحنين أفرغته.
ماذا أنت قائل للقارئ؟ وما هي رسالتك عبرها؟ ما هي نظرتك أنت لذلك المقيل؟ كيف تراهم وكيف ترى تعاطيهم مع الدنيا وفلسفتهم في الحياة؟
هذه الأسئلة دارت بخلدي وكادت أن تقعدني عن النشر.

شكراً مهند، وأتمنى (صادقاً) أن آخذ ملاحظاتك في الحسبان حين سحّارة قادمة ..
لكنّي لا أعدك، فخذها على علّاتها!

عكــود 18-05-2014 06:48 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب (المشاركة 588341)
نسيت أقول انو البعجبني في حتة الشروح دي تقريب (شُقّة) المعنى لجنى الخرتوم:biggrin: ....
هسي التحت دي وكت تجليها عين الشارح (كالزوول) ما بتوهدب ناس جيجي ولا أقول زول الله وغيرهم من جنيات الخرتوم؟:biggrin::biggrin:






حبوبتي الحرم بت علي (الله يرحمها ويحسن إليها) كانت إمرأة فصيحة وشاعرة، تجيد الحديث، جناسه وطباقه وتشبيهه ونادراً ما تتكلّم بطريقة مباشرة.
زارتنا في البيت وكانت حينها تلازم أمّها فاطني المعمّرة التي ورثت عنها كل الفصاحة والنجاضة وقوّة الشخصية المسيطرة. سألتها أمي "الرسول آ يمّه ... أمّي فاطني كيفنّها؟"، ردّت الحرم "والله نصيحي وما عندها عوجي، إلاّ كليمة السر بقينا آب ندّيها ياها"، ففَهِمت أمّي وضحكت.

بعد ذهابها، سألت أمي عن قصد الحرم بقولها، مخمّناً إنها تقصد أنّ أمّها طَلَقت. لكن كان الأمر، أنّها تقصد أنّ أمّها أضانها تِقْلت! لذا من الصعب أن تكلّمها بكليمة السر، وإلاّ قد سمع كل أهل الحلّة ولم يعد سرّاً!
:)

دحين يا مهنّد، حكاية الصاجات دي بسيطة بالنسبة ل "كليمة السر"، وناس جيجي وزول الله و MIS يدبّروا حالهم مع الزوول.

أبو أماني 18-05-2014 08:04 AM

عكود وكت يهوش .. عاد ما بيملاء الكتوش ..!!!
 
[QUOTE=عكــود;600582]حبوبتي الحرم بت علي (الله يرحمها ويحسن إليها) كانت إمرأة فصيحة وشاعرة، تجيد الحديث، جناسه وطباقه وتشبيهه ونادراً ما تتكلّم بطريقة مباشرة.
زارتنا في البيت وكانت حينها تلازم أمّها فاطني المعمّرة التي ورثت عنها كل الفصاحة والنجاضة وقوّة الشخصية المسيطرة. سألتها أمي "الرسول آ يمّه ... أمّي فاطني كيفنّها؟"، ردّت الحرم "والله نصيحي وما عندها عوجي، إلاّ كليمة السر بقينا آب ندّيها ياها"، ففَهِمت أمّي وضحكت.
بعد ذهابها، سألت أمي عن قصد الحرم بقولها، مخمّناً إنها تقصد أنّ أمّها طَلَقت. لكن كان الأمر، أنّها تقصد أنّ أمّها أضانها تِقْلت! لذا من الصعب أن تكلّمها بكليمة السر، وإلاّ قد سمع كل أهل الحلّة ولم يعد سرّاً!
:) دحين يا مهنّد، حكاية الصاجات دي بسيطة بالنسبة ل "كليمة السر"، وناس جيجي وزول الله و MIS يدبّروا حالهم مع الزوول.
[/QUOTE]

عليا الطلاااااااق .. يا عكود وطلاق تلاتة من بت عمك .. عرقي زحلاوي معمول بماء دجلة والفرات .. ولا عرقي بلح من ( الشماليي) معطون في موية النيل .. ما يشعرني بالنشوة اللي.. شعرت بيها وأنا أتوه بين سطورك الماسية عدة مرات وفي كل مرّة أتلكع بين الحروف والكلمات وجواي شئ حاميني أفارق الموقع .. تسلم يمناك أبا ذر .. وليك على عندي سحارة (ضهر تور) عيلا أنبش جواها أكان القا لي شئ .. أساهم بيه معاك .. وعلى قناعة تامة بأنو العين ما بتعلى الحاجب.. ولك صادق الود .. كلمة أخيرا .. عليك الله ما .. (تعوق علينا) ..!!! :cool:

عكــود 18-05-2014 11:06 AM

اقتباس:

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أماني (المشاركة 600585)
[quote=عكــود;600582]حبوبتي الحرم بت علي (الله يرحمها ويحسن إليها) كانت إمرأة فصيحة وشاعرة، تجيد الحديث، جناسه وطباقه وتشبيهه ونادراً ما تتكلّم بطريقة مباشرة.
زارتنا في البيت وكانت حينها تلازم أمّها فاطني المعمّرة التي ورثت عنها كل الفصاحة والنجاضة وقوّة الشخصية المسيطرة. سألتها أمي "الرسول آ يمّه ... أمّي فاطني كيفنّها؟"، ردّت الحرم "والله نصيحي وما عندها عوجي، إلاّ كليمة السر بقينا آب ندّيها ياها"، ففَهِمت أمّي وضحكت.
بعد ذهابها، سألت أمي عن قصد الحرم بقولها، مخمّناً إنها تقصد أنّ أمّها طَلَقت. لكن كان الأمر، أنّها تقصد أنّ أمّها أضانها تِقْلت! لذا من الصعب أن تكلّمها بكليمة السر، وإلاّ قد سمع كل أهل الحلّة ولم يعد سرّاً!
:) دحين يا مهنّد، حكاية الصاجات دي بسيطة بالنسبة ل "كليمة السر"، وناس جيجي وزول الله و mis يدبّروا حالهم مع الزوول.



عليا الطلاااااااق .. يا عكود وطلاق تلاتة من بت عمك .. عرقي زحلاوي معمول بماء دجلة والفرات .. ولا عرقي بلح من ( الشماليي) معطون في موية النيل .. ما يشعرني بالنشوة اللي.. شعرت بيها وأنا أتوه بين سطورك الماسية عدة مرات وفي كل مرّة أتلكع بين الحروف والكلمات وجواي شئ حاميني أفارق الموقع .. تسلم يمناك أبا ذر .. وليك على عندي سحارة (ضهر تور) عيلا أنبش جواها أكان القا لي شئ .. أساهم بيه معاك .. وعلى قناعة تامة بأنو العين ما بتعلى الحاجب.. ولك صادق الود .. كلمة أخيرا .. عليك الله ما .. (تعوق علينا) ..!!! :cool:

[/quote]

حباب الزول الزين السمح،

الله يجبر بخاطرك يا جبّار الخواطر وناشر المحبة وأبو الظرافة، وشاكر كتير مجاملتك اللطيفة، لطف روحك الحلوة.

سحارتك (ضهر التور) أنفض عنها الغبار والحقنا بيها، فأكيد بتكون فيها السوميتة والخرزة والهلال والجدلة الفايحة منها ريحة الصندل.

بمناسبة السحارة يا الزين، من خلال حوامتي في الدنيا العريضة دي، لقيت كل الشعوب (تقريباً) عندهم سحّارة بتخدم نفس الغرض البنستخدمها فيه، وما زالت تحتل جزء مهم من تراث أهلها.

أبقى طيب، وفي رجاك.

جيجي 18-05-2014 11:52 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 600582)
حبوبتي الحرم بت علي (الله يرحمها ويحسن إليها) كانت إمرأة فصيحة وشاعرة، تجيد الحديث، جناسه وطباقه وتشبيهه ونادراً ما تتكلّم بطريقة مباشرة.
زارتنا في البيت وكانت حينها تلازم أمّها فاطني المعمّرة التي ورثت عنها كل الفصاحة والنجاضة وقوّة الشخصية المسيطرة. سألتها أمي "الرسول آ يمّه ... أمّي فاطني كيفنّها؟"، ردّت الحرم "والله نصيحي وما عندها عوجي، إلاّ كليمة السر بقينا آب ندّيها ياها"، ففَهِمت أمّي وضحكت.

بعد ذهابها، سألت أمي عن قصد الحرم بقولها، مخمّناً إنها تقصد أنّ أمّها طَلَقت. لكن كان الأمر، أنّها تقصد أنّ أمّها أضانها تِقْلت! لذا من الصعب أن تكلّمها بكليمة السر، وإلاّ قد سمع كل أهل الحلّة ولم يعد سرّاً!
:)

دحين يا مهنّد، حكاية الصاجات دي بسيطة بالنسبة ل "كليمة السر"، وناس جيجي وزول الله و MIS يدبّروا حالهم مع الزوول.

غايتو لولا شوية اللماحة والملاحة وعمك قوقل
كان شرح الزول زاتو ماجاب فينا حاجة
بعدين يامهند ماتنسى انا هافكاست شوايقة ياخ:cool:

عكــود 18-05-2014 12:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي (المشاركة 600604)
غايتو لولا شوية اللماحة والملاحة وعمك قوقل
كان شرح الزول زاتو ماجاب فينا حاجة
بعدين يامهند ماتنسى انا هافكاست شوايقة ياخ:cool:

هلا جيجي،

البركة في الهافكاست واللماحة والملاحة والزوول (إن خِتى غتاتتو)،
في أمل برضو،
فلا تيأسي. :)

أبو أماني 18-05-2014 01:04 PM

حباب الزول الزين السمح،

الله يجبر بخاطرك يا جبّار الخواطر وناشر المحبة وأبو الظرافة، وشاكر كتير مجاملتك اللطيفة، لطف روحك الحلوة.

سحارتك (ضهر التور) أنفض عنها الغبار والحقنا بيها، فأكيد بتكون فيها السوميتة والخرزة والهلال والجدلة الفايحة منها ريحة الصندل.

بمناسبة السحارة يا الزين، من خلال حوامتي في الدنيا العريضة دي، لقيت كل الشعوب (تقريباً) عندهم سحّارة بتخدم نفس الغرض البنستخدمها فيه، وما زالت تحتل جزء مهم من تراث أهلها.

أبقى طيب، وفي رجاك.
[/QUOTE]

كدي يا باشا ما تأخدنا في دوكة .. وتكب الزوغة .. واصل وكلنا آذانا صاغية .. أنا متل ما وعدت بجيك .. بس صبرك عليا شوية بت عمك اليومين ديل عاملة لي (إدارة داخلية) !!.. ماك عارف براك حكومة الشايقيات أخير منها حكومة ناس هناي ديل .. تحياتي

عكــود 18-05-2014 07:42 PM

مسّاك الله بالخير يا الزين،

مواصلتي إلا في سحارة تالية إن الله هوّن وفكّ الحرف.

وبنمد ليك حبل الصبر، بس إن شاء الله الحيكومة تكون إيدها خفيفة عليك. :biggrin:

أبو أماني 20-05-2014 11:33 PM

عشان خاطر .. منابع الطيبة .. متجاورين ..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 600614)
مسّاك الله بالخير يا الزين،

مواصلتي إلا في سحارة تالية إن الله هوّن وفكّ الحرف.

وبنمد ليك حبل الصبر، بس إن شاء الله الحيكومة تكون إيدها خفيفة عليك. :biggrin:

:like2:

الحبيب تكعيب عكود..ما نسيبي عاد..أنا بقدرعليك؟ أكان أهلنا الشايقية عملوني (قشة في العين).. أها تاني شنو كمان؟ ..

من السحارة ضهر التور إقتبست ليك واقعة صغيرة جائز ترجعك لزمنا .. فراقه صعيب ورجوعه مستحيل كانت جدتي بت أبو حسبو تهمتم بسحارتها إهماما يفوق الوصف والخيال .. فكان مفتاح السحارة مع كمشة مفاتيح .. مربوطين بقطعة قماش قديم مع آخر سير المحفضة .. وقد كنت أحب السحارة وهي هاجسي إذ بداخلها كل ما تحرص الحاجة على بعده عن أيدينا .. وكنت أحب أيضا المحفضة التي كانت تعمر بالنقد بشقية حديدا وورقا .. وكانت المحفضة لا تأبه لأتخن .. ATN من بتوع الزمن ده على الأقل ده ثابت ..وديك متحركة .. مع حبي للمفحضة كنت أكره درجة الموت ملحقاتها .. فال .. Acessosries بتاعتها قصدي سيور المفحضة ..كانت العدؤ اللدود لبشرتي الناعمة آنذاك كلما ارتكبت جنحة أو غلطت غلطة ولو بسيطة وما أكثر الجنح أو الأخطاء التي كنت أرتكبها آنذاك !! ليسامحني الله فقد كنت بنزق الطفولة والشباب أتربص الدوائر بالإثنين السحارة والمحفضة .. زياراتي الغير بريئة للمحفضة كانت نادرة جدا وإختلاساتي كانت لا تذكر فأكبر مبلغ كان الفريني المضلع العليو صورة الملك فاروق .. طبع ود مخير بيكون متذكره وربما حافظ منه سامبل !.. أما الليمبي السوداني قصدي فتحي مسعد فبيكون ساهم في صك العملة .. السحارة ضهر التور كانت زياراتي ليها متكررة ومفيدة غالبا .. فطالما تنسى الوالدة السحارة فاتحة ويطوف عليها طائف من أصحاب العاهات والحاجات .. وغالبا يكون .. العبد لله .. طلعت عدة مرات بعلبة روثمان أبو عشرين .. فقد كانت الجدة تحرص على إلزام أولادها المغتربين باحضار باكو السجائر عشان الضيوف المتقرضمين زي ما بتقول عليهم .. ومرة ..مرة كده بمزااااج بتولع ليها سجارة .. ولا سجارتين طول اليوم وتخت باقي العلبة .. 18 سجارة تحت المخدة .. ثم لا تلبث أن تبحث عنها سماء واطا ولا تجدها وعندما ترمقني تقتنع بالمسوح البرئ الملائكي الذي أحرص على الظهور به وأنا أتظاهر بالإهتمام بالموضوع والمساهمة الدؤوب في البحث مطنطنا بحنق مفتعل .. بيكون شالها .. فلان .. الله يسامحه .. أحيانا عندما أنفرد بالسحارة ولا أجد ما يوافق مزاجي .. أتعوض الله بسفة سكر .. أو لبن بدره من حليب النيدو الجاي من السعودية والذي لا نشاهده فقط ..! إلا عندما يأتي لزيارة الجدة واحد من علية القوم في العائلة .. وكان اليوم داك يوم المنى .. فقد كنا نستمتع بشراب الشاي باللين المقنن .. والبسكويت والمينين .. والكعك .. وبجاه الملوك نلوك .. بعد نشبع تب .. نهرع للعب أو لمشاهدة التليفيزيون الأسود وأبيض .. وندخل على الجيران من باب النفاج المفتوح بين البيتين زي بوابة عبد القيوم .. 24 ساعة يوميا .. التقول إجزخانة شاشاتي أول صيدلية تعمل بالخرطوم على مدار الساعة .. أها يا الغفاري .. ما كفيت ووفيت عليك الله ؟؟ :cool:

عكــود 21-05-2014 05:54 AM

العزيز أبو أماني،
أسعد الله أوقاتك ..

إستمتعت جدّاً بذكرياتك مع السحّارة والحبوبة أم سيجارتاً قصبة!
حكيك هنا ينضح بالحنين للحبوبة، للزمن الجميل، لدفء الأسرة الممتدة، لشقاوة الطفولة، للنفّاج والجيران وللفريني المليان بركة.

نوستالجيا إجترارها ممتع ويملأ النفس إنشراح ويكسب الوجه إبتسامة رضى، والأعين لمعان وبريق.

تسلم ياخي ودام بهاك.

فخر الدين حسب الله 27-05-2014 10:06 AM

ياسلااااام ياخ , بالجد ياسلام ,,ممكن الزول وهو قاعد في ضل الحكى دا يسمع صوت موية النقاع براااحة طق طق طق ,, جميل وصادق ,,


الساعة الآن 11:08 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.