السلام عليكم ورحمة الله وتعالي وبركاته
اقتباس:
الجيلي يبل راسو ويتحلق صلعة يغير العنوان وبعد داك يا جيتكم يا بقية في الماهية رغم انوا الرازق الله إن كان للعمر بقية |
اقتباس:
ياخي داير احيييك إذ ما تزال لديك قدرة على الابتسامة وادارة حوار هادي وسامي ياخي دي طولة بال أنا ما شفتها واحد يقول ليك أبكر شنو ما عارف؟ وواحد شايت برة الشبكة اصرار عجيب على الالتفاف حول الموضوع الرئيسي للبوست وتغيير مساره بمواضيع انصرافية لكن لاحظت للقواسم المشتركة بين مؤيدي فكرة البيع الله يلزمنا الصبر............ |
اقتباس:
|
اقتباس:
و لفت نظري انو من كل المقال لم يلفت نظرك الا كانك تقرا في الميدان و انك تركت المقال و بقيت في الزول الكتبو بفرق شنو اذا كان بكري او ابكر او جون او محمد احمد او اوهاج برضو عندو حق في المشروع طالما الحكومه اعطتو الجنسيه و ملكتو جزء من المشروع |
كتب الانتهازى القذر أحمد صلاح الدين
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
يااخى انت من بداية الحوار دا كذاب وملفق , كل الأكاذيب والتهويمات الفطيرة التى تم حصرك فيها هربت منها.. يازول انت موية وش ماعندك؟ كيف يمكن للمرء أن يفضح على رؤوس الأشهاد ويعرى ويصر على المقاوحة والملاواة والتضليل والكذب, فى أمر يخص وطنه؟ أى وطن مبتلى بامثالك أيها الانتهازى القذر ؟ أمشى اقرا كلام المزارعين زى بكرى النور موسى أصحاب الوجعة, يامن لاوجعة لك ولاهم .. الا تلاحظ أنك لم تثبت على رأى واحد منذ بدأت؟ لايمكننى أن أعيد هذا الأمر فى كل صفحة, فأنت لاحياء لك, هل تود أن تصبح أنت القضية مكان المأساة التى نحن أمامها؟ عمومآ البوست مفتوح لكل الآراء ولكنى لم أرى منافقآ وكذابآ أشر مثلك فى أمر يخص وطنه |
اقتباس:
هذا والله حديث المكلوم الذى يقطر قلبه دمآ.. هذا حديث الغاضب المفجوع .. التحية للمزارع بكرى النور موسى التحية لأهلنا الشرفاء القابضين على الجمر فى الجزيرة .. |
اقتباس:
تحياتى ياأمين ليت العار يلتصق بهم ياامين دون أن يبيعوا أرضنا وممتلكات الشعب.. تعرف ياامين أن الجبهة الاسلامية وضعت الشعب السودانى فى مقصلة عويصه منذ سطوها على الديمقراطية, فلكى يستأثروا بالسلطة قاموا بحجب الحياة عن الناس واحتكارها لأنفسهم,.. قاموا ببيع مؤسسات القطاع العام فى سوق الملجة , ليضمنوا ان العمل وفرصه فى أيدى مناصيرهم وأتباعهم و هكذا أصبح القطاع الحكومى والخاص حكرآ خالصآ لهم بعد أن تمت تصفية كل الكوادر فى المهنية فى كل مجالات الخدمة و ليصبح الولاء هو المدخل الوحيد لايجاد عمل.. تم القضاء على النظام التعليمى ومجانيته , فلكى يتعلم ابنك أو ابنتك عليك أن تدفع , ومن اين تدفع اذا لم يكن لك عمل ؟ وأين تجد العمل اذا لم تكن من المؤيدين؟ انها حلقة شريرة, وهم بالطبع قادرون على ابتعاث ابناؤهم ليدرسوا فى أرقى واغلى الجامعات, والمعاهد التخصصية فى كل أنحاء العالم فهم من يمتلك المال ! وهكذا ضاعت على أبناء الفقراء الدراسة المجانية والمنح التى كان يتساوى فيها الفقير والغنى.. والأعجب أن هؤلاء الغزاة أنفسهم درسوا مجانآ وعلى حساب الدولة ,!! فكان هذا جزاؤهم للوطن .. أما العلاج فحدث ولاحرج , اذا لم تمتلك المال فانت ميت لامحالة , بينما أقاموا المستوصفات والمستشفيات الخاصة لعلاجهم وعلاج أتباعهم من أصحاب المال والحظوة.. انها دائرة شريرة ياصاحبى, فالقضاء على الدولة ومؤسساتها يمثل ضامن لبقاء هذه الفطريات التى نمت على جسد الوطن فمنعت عنه الماء والهواء, ضامن لبقائهم وفناء بقية الشعب .. ولكن ليس من حال يدوم فالظلم لن يقيم أبدآ وان تهيأ لهم ذلك.. ولكى تكتمل الدائرة الشريرة رفعت المصاحف على أسنة الرماح , وتم تمنيط الأتباع فى الشكل والحديث والحركة وحتى طريقة الحديث والضحك , تمامآ كما فعل النازيون باتباعهم.. وهذا الغول لايشبع, كلما امتلأت بطنه يسأل هل من مزيد ؟.. انهم يحتطبون الناس ليدفأوا,.. يمصون دماؤهم ليرتووا,.. ويبيعون أرضنهم ليغتنوا.. ان الله برئ منهم , فليقم كل صاحب حق لحقه فهؤلاء قوم لاوازع لهم.. |
تحياتى مجددآ ياأمين
أعجبتنى أبياتك هذه اقتباس:
اقتباس:
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=16159 |
اقتباس:
تحياتى ياهشام وماك طيب.. صديقنا عابد, رجل ماهل, وفيه شئ من طينة الأنبياء لك وله والتحية, وكل زول يجى يتلكلك بياخدو حقو لكن ماعلى حساب القضية الأساسية.. البوست ملك عام لكن الهرجلة فى أمور كهذه ابدآ ماحبابا.. |
السلام عليكم ورحمة الله وتعالي وبركاته
[bdr][/bdr]يا زايدها( نص )
أنت كلت المشروع كله و ثانيا يا بوب مارلي الزول ده قال لي وين أنا ما ليقية في الايميل كلام ذي ده لحدي ما ألقي كلام ده أنت كذاب لانك كذبته زولك ده يرسل لي في إيملي [email protected] الايميل ده أنا عاملوا للسودان بعدين يا شيوعي يا فشك أنا قلت ليك لو بيع لا أديك اضاف لو بيع نسلم القضيه للحزب الشيوعي و انا تحت تعليماتهم لو في زول منهم نضيف ما بيزيدها (نص) يدينا التعليمات لو تعليماتك هجم بالسلاح علي المؤتمر الوطني حا أكون قائدك لانك ما دخلت الخدمة الازامية وصوت الكلاش بيعمل ليك هدك لو تصعيد ومظاهرات تجمع بالنمره الكامله وتجي السودان يا مناضل (نقد قاعد هنا وأنا هنا) قصرت معاك يا ود ماما وقلت لي الزول السمح يا قبيح أضرب بيد من حديد الجيل يغير العنوان حتي لو باعوه أو سرقوا فالمسلم يسرق مابتنفي الاسلام جاز للتعليمات بشرط تغير العنوان وتعتز لي شخصيا وتجي السودان للثورة ماجيت يا ود ماما انا الموضوع ما موافق عليه خلي حزبك يديك التعلمات ويبطل الجعجع الفارقه و الني للنار وقلت ليك أقطع حد زراعي الأيسر رهانا لنصبح ونمسي ونراك ثملا جاهز لتعليمات الحزب الشيوعي إذا كان الأمر بيع بالشروط أعلاها و الله علي ما أقول شهيدا المحور (بيع) |
اقتباس:
ياها الخدمة الخرجت الناس للشوارع وتحت الشجر ماعارفين البسوه عطالة مهمشين ومحطمين نفسياباحثين عن السلوى في مقاهي الشيشة وسجائرالمخدرات ولاشيء غيرها |
اقتباس:
|
اقتباس:
كل شوية يقول الخدمة الايه دي ياهو الكلاش العلموا الناس تقاتل بيه بعضها وتكتل ببعضها في الجنوب والشمال والشرق والغرب ولا الوليدات العلموهم الكلاش وغشوهم باسم الدين وبشروهم بالشهادة وفي النهاية شهادتهم زاتها جو نكروها منو الفيهم مشى حارب في فلسطين ولا دافع عن حق ولادين النفاق دا نحن فترنا منه |
اقتباس:
يامان get lost بالجد بقيت مقرف انت لاوجيع لك والأمر بالنسبة لك مجرد تهريج ومسخرة وقلة أدب انت زول مهرج |
اولا ياسيدي في حقائق ماغايبة عن الناس الا تكون غائبة عنك
اساسا حكومنك دي عندها مشكلة في كيفية توظيف الاموال واساسا هي لاتعي اولوية الامن الغذائي ودا ماعايز درس عصر وشرح لانها لوكان واعية للحتة دي ماكان كيلو الطماطملقىل15جنيه ومرات مافي وكنافي الواحد وعشرين سنة دي بقينا سلة غذاء العالم فكيف تعمل صفقة زي دي لو مافيها قبض واشياء اخرى واساسا الواقع الزراعي في السودان ال كارثي بمعنى الكلمة اسبابه التدخل الحكومي وسوء تعاملها مع السياسات الزراعية مما خلق استراتيجيات زراعية مرتجلة ومليئة بالخلل يغيب عنها وجود معلومات حقيقية لازمة لوضع الاستراتيجيات -ودا ناتج عن حكومة التوجه الواحد التي يتناسى فيها الواضعون مهما كانت درجة وعيهم- زيك كدا- كل مافي روسهم من علم وتقنية وزيادة عليها وطنية الا تطبيق علوم القادة وتقنية السمع والطاعة هذه هي مشكلتنا الكبرى |
تحياتى جيجى وطارق
ومرحبآ بكما المخاوف انتابت القوى السياسية جميعها منذ اجازة قانون مشروع الجزيرة للعام 2005 فالقانون كان بمثابة تحضير المشروع لهذه الجريمة.. قمت بالبحث ووجدت ثلاثة بنود تشير لمشروع الجزيرة فى توصيات تجمع الأحزاب فى جوبا عام 2009 وهي التوصيات رقم (8)، (10) و(11)، ونصها لغةً هو/ "(8) وقف التصرف في المشاريع والأراضي الزراعية الحكومية نهائيا وإلغاء قانون مشروع الجزيرة لسنة 2005 والعمل بقانون 1984م. (10) إلغاء فوائد ديون المزارعين وتجميد أصل الدين لفترة 3 سنوات قادمة وحل اتحاد المزارعين الحالي وإنتخاب اتحاد جديد إنتخاباً حراً وتعيين لجنة مقتدرة لإدارة العمل ويمثل فيها المزارعون مع إعادة النظر في أمر المفصولين من عمال المشروع. (11) إشراف وزارة المالية من خلال البنك المركزي على مشروع الجزيرة بإعتباره مشروعاً قومياً." للمزيد يمكن مراجعة المقالة أدناه للأستاذ صديق عبد الهادى http://www.sudanile.com/index.php?op...9-22&Itemid=55 |
اقتباس:
أنا كنت أنصرافي الكيزان سرقوا البلد و الشعب السوداني في انتصار الشرفاء من الحزب الشيوعي نحتاج لحل أفيدونا أفادكم كل يوم بتكشفوا لينا ألعيب الكيزان الثوره نحن رجالك هبي يا ثوره مشروع الجزيره سرقوا في إنتظاركم في السودان أيها الشرفاء تعالوا من أرض النضال (هلندا) حا نبنيه البنحلم بيه يوماتي يا أبو دقنا تحت الكاب و الافق رباط البوت هيا يا ثوار الناس في السودان في بيوت الاشباح ونحنا بنضيع زمنا في الجدل هيا الي العمل يا شرفاء ماركس |
السلام عليكم ورحمة الله وتعالي وبركاته
اقتباس:
هي غير الخمره البقانا كيزان شنو ما بتخجب راجل كبير يكون ده شعارك مرفود من حزبنا نحن حزبنا الشيوعي لا فيه خمر و لا زنا ولا ملحد |
اقتباس:
لا تصالح و إن منحوك الذهب عجل بالإعتزار لا تحرمني انا أموت موتة الشرفاء وتعال معي إن الوطن ينادي المناضل أحمد ماركس |
اقتباس:
انا مواطنة سودانيةعايشة معاك محل انت كاسر ضهرك من اجل السودان و اناشخصيا لا انتمي لاي فكر.. وكتاب الله دا قاعد افسره بطريقتي وعندي رأي شخصي انه الانتماءات دي في كثيرمن الاحايين لاغية للعقل مهما بلغت درجة الحريات فيها ومهماكانت بنودها ...انا قاعدة في هواء الله دا وماعندي سيدغيره.ز.ومامستعدة ابيع كلمتي لاي زول الا الحق عشان البيغلط اقول ليه انت غلطان في عينه فخلط الكيمان المصلحي دا بله واشرب مويته :D |
يا شباب
ما تخلونا في المشروع الاتباع نصو دا و يخيل لي نحن هنا ما معنيين بانتماءتنا سواء الحزبيه او القبليه و لا يعنينا شعار احدهم او سلوكه الشخصي فاتمنى انو نبعد عن الاشياء الشخصيه لانها لا تنفعنا و لا نستفيد منها في شيء |
جيجى وطارق
مساء الخيرات أرجو عدم الانجرار الكامل وراء معركة انصرافية.. أحمد محمد صلاح الدين سيكون حقق هدفه وأصبح هو القضية .. تحياتى ولننصرف لما نحن بصدده, مع وافر التقدير والاحترام |
اقتباس:
لكن والله الافلاس داعمل لينا طمام وكان لابد من الزواع |
اقتباس:
(وخلى الباقى على المروض):D _____________________ انشاء الله ماتكونى نسيتينا من صالح الدعاء فى العمرة |
السلام عليكم ورحمة الله وتعالي وبركاته
اقتباس:
أثبت البيع يا كذوب هل أبتكرت لنا كذبة آخري :D [gdwl]بوعد أن أكون باردا إذا تركتموه وحده [/gdwl] متابع بيع مشروع الجزيره لمصر المحور الاول البيع منذ رمضان إلي الان ولم يقنعني بوب مارلي أقر الردود التي كتبتها قبل ان يسئ اليه حزب الجدل وماذلت عند رأئ |
مجرد سؤال والله قاعد لى حلقى
بس كان ما عجبكم وما جاء كما تشتهون لاول مرة فى تاريخى الاسفيرى بطلب السماح مقدما:p هس الجماعة المتأسلمين ديل لو كان انتصوا فى نافوخهم وقاموا الفرصة اللقوها اولاد بمبة ديل ادوها لاولاد العم سام ياربى بيكون الموقف هونفس الموقف ولا بس كل شىء ولا المصريين ما يجينى زول يصنفنى انا ما ناقصة تصانيفgooodgoood |
اقتباس:
اشواقنا ارادب يا ستهم المشكله موش في اولاد بمبة ولا غيرهم المشكله المبدأ نفسو خاصه انو مشروع الجزيره حاجه ما ساهله انت كيف بتبيع حته من ارض بلدك لاي كان مهما كانت المبررات حتى لو ايجار طويل الامد يعني 99 سنه ما ساهله ولا شنو بعدين يا سرور الشيء الببيح تمويل بمليارات الدولارات لاي مستثمر اجنبي من بنوك سودانيه و يحرمو على ابناء بلادي شنو ؟ حتى لما يحصل تعثر طوالي السجن للعجز عن السداد |
ياست ابوها وامها وستى وست عقابى حاولت الاتصال للمعايدة
لكن والله الاتصال باسرائيل اسهل من السودان كل سنة وانتى كما تتمنى هو يا نبراس سالتك بالله بقت على المشيريع هو انسان السودان وينو؟؟؟؟ غايتو كان الناس ختت الرحمن فى قلبها التكتح ما بتجهم وبعدين هو ايجار ولا بيع؟؟؟ بعدن الناس ديل بالكتير بقعدوا ليهم اربعة سنوات بالكتير وياريت احزابنا الرشيدة تجتمع وتخت السودان والسودانين من اولياتها تقوم تفسخ العقد ومن القروش الهبطرش تدفع للمصرين ويادار ما دخلك شر هسى خصمتك بالله لوكان عندنا ناس عندهم وجيع كان حصل الحصل من الاساس غايتو يا قولة خالد الحاج (عجبنى للمرقوت) هسى البلد من كتر الصينين الفيها بقت ريحتها فيكس فيكس |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
مشروع الجزيرة والمصريون
-------------------------------------------------------------------------------- مشروع الجزيرة والمصريون منذ قديم الزمان كان عند المصريين غبينة مع مشروع الجزيرة . فلقد هاجموه بشراسة واتى محمد حسين هيكل الأول, وهذا يختلف عن محمد حسنين هيكل الذي يزور التاريخ. والأول شتم السودانيين بكل قباحة ولؤم ووصفهم بالعبيد وشتم حتى طعامهم الكسرة ناسيا المش المدود الذي يتلذذ بأكله المصريون. المصريون كانوا يقولون بالمفتوح ان ري السودان يضر بري مصر. وان على السودان ان يكتفي بالزراعة المطرية وان ينتج الحبوب واللحوم التي تحتاجها مصر ويكتفي بذلك. وهذا يعني ان السودان يجب ان يكون جبراكه لمصر. لمعلومية من لا يعلم فإن الجبراكه هي المزرعة الصغيرة التي تزرعها المرأة خارج منزلها. في مؤتمر الشيوعي العشرين بعد التخلص من الإستالينية. كان هنالك نقاش عن تقسيم العمل في مجموعة (الكوميكون) الدول الاشتراكية. وطرحت فكرة تخصيص بلغاريا وبعض الدول الاخرى للتخصص في الانتاج الزراعي لإطعام بقية المجموعة. أنسحب الوفد البلغاري احتجاجا. ثم اعيد النظر في الامر وتراجع الاتحاد السوفيتي لأنه لا يمكن ان تبني الإشتراكية بدون قاعدة صناعية. الآن بعد قتل السودانيين في ميدان مصطفى محمود. وإصطياد السودانيين كالأرانب في الحدود الإسرائيلية. وبعد ان تكرم علينا المصريون واكرمونا بإحتلال حلايب , وسفك الدم (البربري), يكرم المصريون وتطرح قضية مكافأتهم بمليون فدان من اخصب الاراضي في العالم. ولا يهم اذا كانت تمليك, هدية او (دقندي). يجب ان نعرف ان المصريين عندهم عداوة مع مشروع الجزيرة. ولقد افلح الانجليز في إبعادهم عن مشروع الجزيرة. دقندي هي الزراعة بتأجير الارض لموسم واحد. من المحن السودانية ان الإنقاذ لا يهما اي شيء في الوقت الحاضر سوى المحافظة على وجودهم. وسيعطوا إبليس راكوبة في القصر الجمهوري, اذا احسوا أن هذا سيجنبهم الملاحقة. ولكن هل يصعب على السودانيين ان يفهموا ان مصر والسودان مثل اثنين في الملجة يبيعون البطيخ فإذا حدثت مصيبة لأحد سيستفيد الآخر. مصر والسودان ينتجان القطن طويل التيلة وهنالك جزء صغير من بوليفيا ينتج بعض القطن طويل التيلة. ومصر كانت تسعى كل الوقت وتدعو الله ان ينزل صاعقة تقضي على مشروع الجزيرة حتى ينفردوا بالسوق العالمي. وقديما كان كل الإنتاج يذهب الى انجلترا ومغازل لانكشير التي كانت الاكبر في العاليم وتصنع اقمشة الروبيا التي لا ينتجها الا القطن طويل التيلة. وكانت الروبيا ترجع الينا في شكل ثياب ابو قجيجة وازهري في المطار والمظاهر واسرار. وبدأت سويسرا تستورد كميات ضخمة من القطن السوداني طويل التيلة عالي الجودة وكانوا يقولون ان الموضة تبدا في مدينة سانتقالان. هنالك تصنع اقمشة الفوال وهو تخصص سويسري وهو الخيط المبروم . وتذهب تلك الاقمشة الى فرنسا وايطاليا وكل العالم. ولهذا افتتح مكتب للأقطان في جنيف كان يديره خيرة ابناء السودان منهم الطيب ميرغني شكاك رحمة الله عليه. وفي نهاية الثمانينات كان يديره الاخ امير عبدالله ميرغني. والثياب التي تأتينا في السودان ليست مصنعة للسودان وهي مصنعة لكل العالم خاصة نيجيريا التي تستهلك كميات ضخمة. 120 مليون نيجيري وخاصة الرجال يلبسون المخرم والمطرز. والتطريز تتخصص فيه النمسا التي تعيد المنسوجات بعد تطريزها لسويسرا. السودان كان يمكن ان يحدد اسعاره ويفرض شروطه. والقطن السوداني كان يدفع ثمن العلاج والتعليم ومرتبات الموظفين والبنى التحتية والجيش والشرطة.....الخ. مشروع الجزيرة هو اكبر مزرعة في العالم تحت إدارة واحدة. وهنالك شبكة قنوات تفوق ال 8 الف كيلومتر. والري هو الري الانسيابي الذي لا يحتاج الى مضخات او اي تعب يأتي المطر في شهر 6 وتبذر البذور ولا يبقى سوى الشلخ, والطراد الناشف والطراد بالبقر والحش ثم اللقيط والقلع والحرق, وترحيل القطن الذي كان يتم بسكة حديد داخلية ومحالج. وسكك حديد قومية تأخذ القطن الى بورتسودان. عملية مرتبة ومنظمة وبسيطة. تحتاج لمقدرة وجهد عظيم لكى تخرب هذه المنظومة. ومن المحن السودانية اننا نتمتع بحكومات قادرة على الخراب. عندما استلم الاشتراكيون السلطة في انجلترا واطاحوا بحكومة وينستون تشرشل, تعاملوا مع المستعمرات وخاصة السودان بطريقة كريمة . والانجلييز عندهم حب و احترام للسودانيين ليس بمسبوق. يمكن ان نرى هذا في كتب مثل ظلال على الرمال وحكاوي كانتربري وذكريات قوين بل. ولقد مدح الشاعر المميز واللورد البريطاني السودانيين خاصة البجا الذين هزموا الانجليز في معركة التيب في شرق السودان والتي حدث في نفس يوم معركة شيكان. وكسر المربع البريطاني وجرح اللورد كتشنر. وقال كيبلينق لقد حاربنا خلف البحار. حاربنا كثيرا من الشجعان وحاربنا آخرين لم يكونوا من الشجعان. لقد حاربنا الزولو والبتان ولكن البجا يبقون اروع الشجعان ووصفهم كيبلينق ب (فاظي واظي) اشارة الى شعورهم المميز. ورفع العمل الانجليز شعار ان السودان والمستعمرات قد ضحوا في الحرب العالمية وانه يجب تعويض السودان. وكان اول تعويض عبارة عن 2 مليون جنيه سوداني. وقديما ميزانية حكومة السودان كانت تتراوح بين 4 و 6 مليون جنيه سودان. وانشئ مشروع الزاندي لإنتاج القطن والغزل. وتضاعف انتاج القطن في جبال النوبة وفي طوكر. وكان السودانيون قد تخلصوا من آفات القطن وامراضه. لأن السيقان كانت تحرق بعد كل موسم. وكانت التقاوي تزرع في طوكر حتى يعطي هذا القطن مناعة. ولفترة عانى القطن السوداني من اللزوجة والتي تسبب مشاكل في الغزل. وحلت تلك المشكلة. ولكن مصر كانت تعاني كل الوقت من امراض فظيعة خاصة اللطع الذي كان يحتاج المزارع المصري ان يحاربه بيده. وعندما كانت مبيعات السودان ترتفع كانت مصر تواجه مشاكل في تسويق القطن. وبسبب التدخل المصري خاصة عندما تأكد لجمال عبدالناصر ان الإتحاد لن يتم, دبرت مصر المؤآمرات للسودان وكانت مشاكل وإضرابات مشروع انزارا. وكان من المحرضين احد المصريين الذي كان عضوا نشطا في النقابة. وانتهى الامر بإضرابات ومذبحة انزارا التي كانت بداية الإنتفاضة الجنوبية. والتي لا نزال نعاني منها الى الآن. وكان للشماليين القدح المعلى. لقد صدرت اوامر من الجيش و البوليس بإطلاق النار على المتظاهرين. وفرحت مصر. إن اي نشاط بشري له خلفية إقتصادية . المال هو الذي يحرك شيء. عندما اتفقت شركات تصنيع السيارات الاربعة في لوس انجلس قاموا بشراء شركات المواصلات العامة ثم الغوها. وساعد هذا في بيع كميات ضخمة من السيارات ولهذا فإن لوس انجلس لم تعرف المواصلات العامة. اذا سيطر المصريون على نصف مشروع الجزيرة فسيكونون سعداء جدا ان تنتج فيه حبوب واعلاف حتى لا يجد قطنهم المنافسة, خاصة و ان الاقمشة المصرية قد بدأت تجد رواجا في العالم. لماذ الإستعانة بأعمى لكي يقود اعمى آخر. الدولة المصرية فاشلة. من المؤكد انها اقل فشلا من الدولة السودانية الا انها دولة فشلت في ان تطعم اهلها. مصر الى الآن تستجدي نصف اكلها الذي يأتيها في شكل صدقات مشروطة. ومصر ليست دولة مشهورة بالتطور التقني او الإدارة النزيهة المتطورة. لماذا الإتجاه لمصر؟. ومصر عضو معنا في نادي الفاشلين. اين ذهب صراخ البشير وشعاراته في بورتسودان عندما افرح الناس في السودان, وذكر ان حلايب سودانية. وهذه إشارة صريحة بأن هنالك ارض سودانية مغتصبة والمحنة ان المغتصب يكافأ بأرض جديدة. مشروع الجزيرة اكبر من هولندا التي هي في اول 10 دول إقتصاديا. والسودان 60 مرة مساحة الدنمارك والدنمارك اغنى من كل الدول العربية مجتمعة ببترولها. لقد لعب المصريون بالسودانيين كل الوقت. بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة ارتفعت اسعار القطن اضعافا مضاعفا. وكان المزارعون يأخذون الريالات بالشوال. وابتاع المزارعون كل شيء حتى ان بعضهم اشترى ثلاجات ولم تتوفر لديهم الكهرباء. واشتروا الغالي من الثياب والاثاث. زرعت مصر الفتنة ودعت للإضراب وإنساق زعماؤناخلف تلك المزاعم. ودفعوا موظفي الجزيرة والمزارعين على الإضراب. وكان هنالك الإضراب الشامل. بالرغم من انه كان هنالك إضرابين صغيرين في الجزيرة عام 1942 و 1944 ولكن إضراب ما بعد الحرب كان إضراب شاملا. وكان المصريون يفركون اياديهم سعداء ويعطوننا الحبل لكي نشنق انفسنا. والسودانيون عادة يسهل إثارتهم. خاصة اذا لعب لهم على وتر الدين والوطنية. يندفعون كثيران هائجة. لقد ذكر الاستاذ الكارب ان المولدين ويقصد بهم السودانيين من اصول مصرية كانوا في ايام الاضراب الكبير يركضون مع الارانب ويصطادون مع الكلاب. وهم الذي نفذوا مخططات المخابرات المصرية. بعد إستلام الاشتراكيين في انجلترا وكثير من الدول الاوروبية, دعت امريكا بالمفتوح وحذرت من إستمرار الاستعمار وقال الانجليز للسودانيين بالمفتوح سنترك لكم البلد في ظرف 10 الى 15 سنة. وستحكمون انفسكم وكونت الجمعية التشريعية التي ضمت الشماليين والجنوبيين لكي يتعودوا على النظام البرلماني. وكان هنالك سودانيين في مواقع قيادية . ويخدم تحتهم إنجليز يأتمرون بأمرهم. وقد كان عبدالله خليل وزير الزراعة. وكان الدكتور علي بدري وزير الصحة. وكان عبدالرحمن علي طه وزير المعارف. و انطلقت الزراعة وارتفعت ميزانية التعليم والصحة الى 25 % من ميزانية حكومة السودان. وهذه نسبة خرافية لن نبلغها ابدا. وكان التعليم والعلاج مجانيا. وعندما احتج وكيل وزارة المعارف وهو بريطاني بالصرف الكثير وفتح المدارس في كل مكان. قام الاستاذ عبدالرحمن علي طه بكل بساطة بطرده من الخدمة. وشملت الجمعية التشريعية ممثلي النقابات والمزارعين والرعاة. وكان فضل بشير يمثل نقابة التاكس في الجمعية التشريعية. ولهم مجلة اسمها مجلة العامل تمثلهم. وبالرغم من هذا و بإيعاز من المصريين كان الاتحاديون يقولون سنقاطعها وإن جاءت منزهة من كل عيب. ومن المحن السودانية ان هذا منطق معوج. كما رفعوا شعار بإيعاز من المصريين ايضا تحرير ولا تعمير. وكأنما التعمير رجس من عمل الشيطان. ورفع الحزب الاتحادي الشعارات شبه الفاشية التي رفعتها الثورة المصرية والتي كان قوادها متأثرين بالحزب النازي. والشعار هو الاتحاد والتظام والعمل. لقد طالب الموظفون والعاملون في حكومة السودان بزيادة اجورهم وتحسين اوضاعهم وتقليل ساعات العمل وقامت الحكومة بإعطائهم ما عرف بالبونص وهو عبارة عن مبالغ مالية ضخمة في ذلك الزمان. ولسؤ الحظ ان كثير من من استلموا تلك المبالغ لم يعودوا ابدا للعمل. بعضهم بدأ في التجارة ولم تنجح . والبعض انغمس في الشرب ولم يفيقوا منه الى بقية حياتهم. وعرفوا بضحايا البونص. وارتفعت الاجور بنسبة 55% واشك انه ستأتي حكومة وتزيد المرتبات 55 % . ودفعت بأثر رجعي. وكانت هنالك لجنة للعمال برئاسة ميلز تحدد البونص. وكان للموظفين لجنة برئاسة البريطاني ويكفيلد. ولسؤ الحظ ذهبت اغلب تلك المبالغ في القصف والسكر وانتعشت بيوت الدعارة. وهنالك قصة اشعال 10 جنيه للبحث عن الفتيل. والفتيل هو حلية ذهبية سقطت من جيد احد الغانيات. 10 جنيه كانت مرتب شهرين لبعض الناس. وتسببت هذه الزيادة في تزمر موظفي الجزيرة. بالرغم من ان الجزيرة هي شركة وليست حكومة وان موظفي وعمال الجزيرة كانوا يتمتعون بمزايا لم تكن متوفرة لعمال الحكومة. فلقد كان عندهم سكن وترحيل مجاني. وكان للمفتشين سيارات وخيل. احسن من كتب عن الإضراب هو ابن الجزيرة وابن المزارع وموظف الجزيرة الذي بلغ شأنا عاليا وهو عمر محمد عبدالله الكارب. الذي بدأ يعمل في الجزيرة وهو قبل العشرين وواصل الى نهاية حياته. ويقول في كتابه الجزيرة قصة مشروع ورحلة عمر. ويتحدث في الاول عن تنظيمات المزارعين فلقد كانت هنالك هيئة ممثلي المزارعين ويقول الاستاذ الكارب..( وتمت اول انتخابات في المشروع لممثلي المزارعين بطريقة سرية لإنتخاب رئيس الهيئة ونوابه ومساعديه. فوقع الاختيار على الشيخ احمد بابكر الازيرق, المزارع بتفتيش درويش ليكون رئيسا للهيئة ومعه السادة ابوالحسن عبدالمحمود, موسى النعيم ومحمد الطيب عمر والعبيد احمد موسى وطه الشيخ سعيد وابراهيم الشيخ الطيب واحمد حمد النيل وحمد النيل محمد الحسن ويوسف احمد نوابا لمكتب الهيئة. وعقد اول اجتماع للأعضاء المملثيين في مكتب مدير المديرية بود مدني في يوم 8 مايو 1947. والآن لا يستطيع المزارعون ان يعقدوا إجتماع في مكتب باشكاتب). شيخ اللمين رئيس مزارعي الجزيرة صار وزيرا في حكومة اكتوبر. وكان يتفقد المستشقيات ويحاسب العاملين والدكاترة ويطالب بحقوق اهل الجزيرة. ويقول نحن ناس الجزيرة بندفع ميزانية الدولة ويهز عصاه. شاهدته في براغ وهو محل حفاوة واحترام الدولة والسودانيين. وكان يذهب الى موسكو ويقابل بإحترام بوصفه زعيم نقابي. وضيف دولة.. الإضراب الذي حصل كان بسبب زيادة المرتبات ومال الاحتياط. بإيعاز من المصرين اصر المزارعون على تقسيم مال الاحتياط . فلقد كانت تقتطع مبالغ من مشروع الجزيرة لكي تصرف على السنين السيئة. في بداية الثلاثينات كانت الحواشة تأكل ولا تلد وهجر كثير من المزارعين حواشاتهم. وكان في مصلحة مصر ان يضرب مزارعي الجزيرة. لأن حرب اكتوبر مثلا رفعت اسعار البترول. وحرب العراق الاخيرة قد جعلت سعر البترول يصل الى 150 دولار. واضراب الجزيرة كان سيجعل مصر منفردة في الانتاج. وعندما يجوع مزارع الجزيرة تنعم مصر بالسعر المضاعف. اذكر ان انتاج القطن وصل في شمال اعالي النيل الى 8 قنطار للفدان. ولم يهتم اصحاب المشاريع مثل بركة العجب وابخدرة بالقطن المتساقط في الارض. بل ان بعض المشاريع قد اوقفت اللقيط وكان لا يزال هنالك بعض القطن في اللوز. ثم تدنى الانتاج في ايام نميري بسبب سياساته الخرقاء وتدخل الحكومة في ما لا تعرف. وصار الانتاج اقل من 2 قنطار للفدان. من حسن الحظ ان الرجل الذي كان محافظ مشروع الجزيرة كان البريطاني مستر جيتسكل وهذا الرجل كان اشتراكيا وكان انسانا بمعنى الكلمة وكان يحب السودان حبا منقطعا النظير وبدأ حياته العملية في السودان. وعمل الى ان تقاعد في السودان. واورد عنه الاستاذ محمد عبدالله الكارب ان والده كان يعمل في بورما وانجب ولدين اكبرهما آرثر جيتسكل والثاني هيو جيتسكل الذي كان عضوا بارزا في حزب العمال ثم وزيرا للخزانة. وكان من المتوقع ان يكون رئيسا لحزب العمال الا ان عاجلته المنية وهو في عنفوان شبابه وحيويته وتطلعاته. واما آرثر جيتسكل فهو الأكبر تخرج من الكلية الجديدة في جامعة اوكسوفورد. وكتب عنه استاذه المباشر يقول كان جديرا ان ينال درجة الشرف الاولى لولا الحيز الكبير الذي كان يأخذه انشغاله بالنواحي الانسانية. ويمكن انا اورد ان شوقي بدري من دراساتي ان بعض الانجليز كان مسكونا بحب السودان والسودانيين وكانوا اصحاب رسالة ويؤمنون بمساعدة السودانيين. وان السودانيين هم من نبلاء البشر, ويستحقون المساعدة والاحترام. ويقول بابكر بدري في الجزء الثالث من مذكراته عن نيوبولد الذي كان السكرتير الاداري للسودان والحاكم الفعلي. وهذا الرجل خدم السودان بتفان واجهد نفسه في ايام الحرب لدرجة انه مات من الاجهاد والتعب. وفي نهاية اجتماعه مع بابكر بدري, ان تقدم مع بابكر بدري الى نهاية السلالم ثم قبل يدي بابكر بدري مودعا كعادة السودانيين مع كبار القوم. وبابكر بدري كان كثير المشاكسة ومعارضة الانجليز. عندما وضع اسم بابكر بدري في لجنة اقناع اهل الجزيرة بفائدة مشروع الجزيرة قال بابكر بدري بأنه ليست بمقتنع بالمشروع. ولم يغضب المفتش بل سأله عن سبب اعتراضه. وقال بابكر بدري ما معناه (الارض حقتنا انت عندك شنو؟. فقال المفتش ..انا عندي الموية!!..فقال بابكر بدري مويتك بتكب في البحر الابيض المتوسط..فسأل المفتش سؤال من يريد ان يعرف..طيب رأيك..الموضوع يتم كيف؟. فقال بابكر بدري..يحتفظ الناس بأراضيهم. والشركة تبيع ليهم الموية..وشطب المفتش اسم بابكر بدري وسجل كلامه).. الاخ الاستاذ هلال زاهر سرور الساداتي متعه الله بالصحة والذي كان مدير لمعهد التونج ومسؤول تعليمي ذكر انهم عندما كانوا في رحلة الى بورتسودان كان فنان القعدات هو البريطاني هوبسن الذي يجيد الغناء السوداني. وكان هنالك انجليز يجيدون اللهجة السودانية مثل اهلها..احدهم كتشنر. وكان في رفاعة مفتش يؤلف الدوبيت. ولهذا احب جيتسكل وكثيرون غيره السودان بطريقة عقائدية. ويواصل السيد الكارب..(تقدم السيد جيتسكل للعمل في مشروع الجزيرة وتم اختياره في شهر فبراير 1923 وكان وقتها في الثالث والعشرين من عمره. وكان ذلك حدثا فريدا في ذلك الوقت ان يختار شاب بريطاني تخرج من جامعة اوكسفورد الشهيرة للعمل في مشروع الجزيرة الزراعي الناشئ لتوه. بدلا من ان ينضم الى الصفوة من اصحاب الياقات البيضاء في الخدمة المدنية الممتازة في حكومة السودان المخصصة لخريجي الجامعات البريطانية الشهيرة.( والسودان لم يكن ابدا مستعمرة بريطانية بل كان تابعا لوزارة الخارجية..والبريطانيون كانوا يحترمون السودانيون كثيرا)...كان اول عمله مفتش غيط صغير في عام 1923 في تفتيش عبدالحكم. ولم تكن اهتماماته فقط بالنواحي الزراعية فقد ذهبت به اهتماماته الانسانية التي ذكرها استاذه الى ان يهتم بالناس الذين يعملون معه. فصادق الكثير من المزارعين وغيرهم. اذكر منهم الشيخ المغفور له الشيخ البشير احمد الطريفي خليفة ودالطريفي صاحب القبة المشهورة بقرية طلحة ودالطريفي. والشيخ احمد ابوسنينة. والشيخ مصطفى محمد الحاج ةعبدالله. والذي تعرف بواسطته على المغفور له الشريف بركات احمد طه بقرية الشرفة بشرق النيل الازرق. وكان يداوم على زيارة الشريف بركات طوال فترة عمله في عبدالحكم. هذا الرجل افسد المؤامرة المصرية عندما كان محافظا للجزيرة التي انساق لها السياسيون والمزارعون واقسموا القسم الذي لا رجوع منه بأنه اذا لم تصرف لهم اموال الاحتياطي مرة واحدة فلن يزرعوا. وعندما طرح موضوع الاضراب على محافظ مشروع الجزيرة جيتسكل..قال لهم ما كان يؤمن به..ان الاضراب من حقهم. وحرف كلامه كنوع من التحدي. اي انه يقصد انتو اضربوا وشوفا انا حا اعمل شنو!!. ولكن بعد الاجتماع الاول ازيل سوء التفاهم. والادارة كانت تقول للمزارعين بأنه اذا صرفت لهم الفلوس فليس هنالك من البضائع ما يكفي في السوق وسيسبب هذا ازمة. ولكن عليهم ان ينتظروا حتى تستورد الدولة البضائع الكافية. لكي تستوعي الفلوس..وحلت القضية. وتظل مصر دائما متربصة بمشروع الجزيرة..ويجب ان لا ننسى ان الحكومة البريطانية قد اممت مشروع الجزيرة في سنة 1950 وقدم كهدية للسودان. وتكونت لجنة حسب قانون مشروع الجزيرة لسنة 1950 (نمرة 19) ومجلس الادارة الاول متكون من المستر ساندرس مدير مديرية النيل الازرق وابراهيم بدري والمستر ار.ه .مان وعبدالحافظ عبدالمنعم والمستر جيتسكل والمستر بيكن والاستاذ مكي عباس و المستر شارب سكرتير المجلس (المراقب المالي) يجب ان نذكر ان الانجليز لم يسمحوا لأي بريطاني لأن يمتلك ارض في السودان. وكل المشاريع الزراعية الضخمة حتى مشروع الجزيرة لم تكن الارض ملكا للشركة. المشاريع الاهلية كانت تحت قانون لائحة سحب مياه النيل ولفترة 25 سنة فقط. في بداية تكوين مشروع الجزيرة قال ود ابو سن الكبير للمفتش (انت ختيت عينك في طينتي وانا كلامك ما بسمعو وبمشي بشتكيك للمدير. كان المدير ما انصفني بمشي الحاكم العام. الحاكم العام ذاتو ما بسمع كلامو. وكان بعت نص طيني بمشي بشتكي في مجلس اللوردات). ولم يستطع الانجليز نزع ارضه. وانتظروا الى ان مات ووصلوا الى اتفاق مع ورثته. بمعنى ان الامر لم يكن همبته. وكان هنالك امكانية الاستئناف. ويقول بابكر بدري الذي كان كثير المشاكسة مع الانجليز انه ذهب في سنة 36 للسير جلين السكرتير الاداري هذا بعد المعاهدة المصرية الانجليزية. وهاجم الاتفاقية وقال (لا ينالنا منها فائدة نحن معشر السودانيين. فقال لي.. اشترط فيها رفاهية السودانيين, وتعيينهم في الوظائف الكبيرة التي يـؤهلون لها لكفاءتهم قبل المصريين والانجليز. وقلت له ان الكفاءة السودانية موقوفة على شهادات رؤساءهم من المصريين والانجليز. وهم يريدون الوظائف الكبيرة. اذا لا تزال محجوزة لهما..قال لي ..ما الذي تطلبه للسودان؟.قلت؟؟اطلب للسودان حفظ الجنسية وحفظ الاطيان..فقال لي..ان الاطيان من سنة 1907 حفظناها لكم. الم ترى ان الاجانب الذي سبق ان اشتروا اراضي في جزيرة توتي وفي الجزيرة الكبرى لم تسجل لهم. وانك من سكان رفاعة ولقد حرمتك الحكومة شراء اراضي في الجزيرة. فهذا دليل على حفظ الاطيان من كل اجنبي بالسودان. اما الجنسية هي موقوفة على استمساككم بها وليس للحكومة دخل فيها. فأقتنعت بقوله وخرجت). ونواص مع بابكر بدري في الجزء الثاني وعندما يتكلم عن تحديد الحدود في الجزيرة في بداية القرن...ويقول (في هذه السنة تعهد يوناني بتوريد الحجر لتحديد اطيان الجزيرة لممتلكيها حتى اذا محت الجسور تكون محفوظة بالحجارة التي توضع في الزوايا الاربعة. وخصص المتعهد بمدني جزء من العهدة للخواجة جورجي كلمنيانوس المقيم برفاعة..جئته يوما لأحصل منه اجرة دكاني. في اثناء الحديث جرى ذكر الشيخ عوض الكريم عبدالله ابوسن. فهاج حورجي. وقال الولد ده ما يريد ان يسكت حتى نضعه في السجن؟. فقلت له انت تضع عوض الكريم في السيجن..فقال نعم..فقلت ..الآن اخبره انا بقولك هذا. وذهبت الى عوض الكريم فلما اخبرته كان رده (شنسيل) اي ماذا اصنع له.. وفي ظهره المامور يشرب معه كل ليلة (طبعا المامور مصري) فقلت له انت ما تستطيع تجمع الجمال وتورد الحجر للحكومة بدلا من جورجي. قال هل يمكن تحويل التعهد لنا. قلت ممكن تحويل مامورية جمع الجمال وصرف قيمتها لأهلها بواسطتكم. وجمالكم هي التي تنقل الحجر الآن. واهلها دافعوا الضرائب. اما جورجي فلا قيمة له اذا طلبتكم ذلك. قال اخبر الشيخ بذلك..اي والده. وشجعته فذهب للمستر منكريف مفتش رفاعة فأمره بتقديم طلب وصى عليه لسعادة اللواء ديكنسون باشا الذي سر سرورا عظيما وصدق له بتوريد جميع الحجر بواسطة جمال الشكرية). الحدود محفوظة بالحجارة والخرط معروفة والملكية موجودة.. الانجليز يحفظون حقوقنا والانقاذ تفرط فيها !!!. ارجو هنا ملاحظة ان جورجي كان لا يمتلك الدكان بل يستأجر من المواطن الفقير بابكر بدري في رفاعة. الذي كان يمتلك 10 دكاكين, عندما وزع سوق رفاعة مع بداية الاستعمار ولسكان رفاعة فقط. وقام ببنائها بيده بمساعدة بناء. وكاد ان يموت عندما سقط من رأس احد الدكاكين. الانجليز لم يكونوا ولن يكونوا ملائكة ولكن كان هنالك العدل والقانون والنظام. والصحافة والرأي العام في بريطانيا. زراعة القطن بدأت في طيبة ويذكر بابكر بدري . ان الفكرة بدأت في طيبة ويقول.. (سنة 1911 فكرت حكومة السودان في تجربة الري في الجزيرة حضر سعادة ديكلسون المدير برفاعة وتصادف وجود الشيخ عبدالباقي حمدالنيل برفاعة . تزوج بنت المرحوم الطيب العربي. فتقابلا بضبطية رفاعة. وطلب المدير من الشيخ عبدالباقي ان يبتدئ هذه التجربة بواسطة وابور يوضع بطيبة ومتى صحت التجربة يبدأ الري فعلا بوابور كبير بطيبة. فرفض الشيخ عبدالباقي وضع وابور حالا ومآلا بطيبة. فطلب المدير الشيخ عبدالله ابوسن يحسن للشيخ عبدالباقي وهو يرفض بشدة. وابتدأ المدير يظهر عليه الغضب رغم اناته. فأخذنا الشيخ عبدالباقي خارج المكتب وما زلنا به حتى ادخلناه على المدير موافقا. في سنة 1919 مررت على طيبة لتفتيش مدرستها فوجدت الابل ترعى في اللوبيا كأنها في البطانة وحالة الحلة مظهرا للنعمة سكانا ومساكن. فقلت للشيخ عبدالباقي اذا رأت الحكومة تحويل المشروع من طيبة ماذا يكون رأيك؟. فقال لي (والله نتبعو محل ما تحولوا). فذكرته بتوقفه. فقال نحنا عارفين عدلهم. كنا نظن انهم ينهبون طيننا. ويحولونا منه ويجعلونه ملكا للإنجليز). قمنا ونشأنا وشفنا الهتافات والمظاهرات ضد الإستعمار. ودرسنا الاإشتراكية وكرهنا الرأسمالية والغرب والإستعمار والإمبريالية. أكتشفنا ان احسن نظام مر على السودان كان لسؤ الحظ نظام الإستعمار البريطاني. وهذه احدى المحن السودانية. مافي انجليزي شال بوصة من السودان. وكان الانجليز وخاصة الحكومة الإشتراكيةالعمالية تدافع عن الانسان البسيط التحية... ع.س. شوقي بدري...http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=16234 |
اقتباس:
سلامات ياسارة وماك طيبة (يازولة مالك لابتسالمى لابتحيي) ربما تجدين فى رد نبراس الكثير, لايهم ياسارة لمن يتم البيع, بيع مشروع الجزيرة لأى جهة كانت هى جريمة فى حقنا جميعآ الا من لاوجيع له.. شكرآ يازولة وخليك قريبة |
تحياتى ياطارق,
وشكرآ لنقل مقالة عمنا شوقى بدرى الضافية, وكعادة عمنا شوقى يكتب فيوفى مايكتب عنه حقه |
اقتباس:
الانتهازى أحمد صلاح الدين ماتقوم به هو تخريب للبوست.. لم افترع هذا الخيط لأقنعك بشئ , ياخاوى فمن لاقضية له ,لن يكفى مليون بوست لاقناعه.. لايجبرك أحد هنا بتبنى وجهة نظره, كما انك لن تجبر الآخرين على قبول ترهاتك... بالرغم من أنك تهربت من كل من حاول محاورتك بجدية, الا أنك تصر على اغراق البوست بشكل سخيف ومقرف.. الفكرة وصلت.. شكرآ على المشاركة, والبوست مفتوح للنقاش, فكف عن التخريب والفوضى.. |
[align=justify]ولا يزال الاحرار من بني وطني يرفضون الخنوع والاستسلام لسياسة الانقاذ من خلال فضحهم لتلك السياسات الحزبية الضيقة والانيه والتي تختزل الوطن كله وكرامة انسانه في التمكين لفرقتهم الناجية فالي المزيد من التعريه لكشف عوراتهم وزيف شعاراتهم البئيسة والتي لا تنطلي الا على من شابههم في جشعهم وتقديمهم لمصالحهم على قضايا الوطن .
صرخة في أذن المعارضة: الإنقاذ من التحرير للإنبطاح مشروع الجزيرة مثالا جاء في الإستراتيجية القومية الشاملة 1992_2002م ص 7 من المجلد الأول أنها تهدف إلى: تحقيق الأمن القومي الشامل وفق مرتكزات المشروع الحضاري للإنقاذ وتطوير قدرات السودان الإقتصادية وموجهات هذه الإستراتيجية تقوم على الآتي: التمسك بنهج الإسلام وتوخي العدالة والمساواة والإعتماد على النفس بجانب الإصلاح الإقتصادي وتحرير الإقتصاد الوطني. أما أهداف الإستراتيجية الشاملة فتتمثل في الآتي: القضاء على الفقر وإحداث تنمية متوازنة بجانب إخراج البلاد من قيود التبعية. وفي هذا الإتجاه خيل للكل أن الإنقاذ بعد إنقلابها المشئوم عام 1989م لتحقق ما أعلنت عنه ولكن لم يمر العام الأول إلا تأكد للكل بأنها بدأت بفرية ما زالت تؤمن بها لوحدها رغم معرفة السودانين جميعهم بأنها كذبة غبية يتبعها نفاق وذل وهوان للشعب. تلك الكذبة هي شعارهم تحرير السودان من الإعتماد على الغير للإعتماد على الذات فيما يتعلق بالمواد الغذائية والملبس والمركب وغيرها من متطلبات الحياة الكريمة ومنذ سنتها الأولى في الحكم تكشفت تلك الكذبة ولكنهم ما زالوا عبر الإعلام يبيعونها لنا صباحا ومساء من خلال ذلك الإعلام الفج وبرامجه الفارغة وصويحباته الأكثر فجاجة. كانت أولى التوجهات بيع المؤسسات الإقتصادية ذات الغرض الإجتماعي في الدعم التنموي ثم فتحت أسواقها لتدخل إليها بضائع شرقي آسيا من الصين واندونيسيا وماليزيا عبر ما عرف في سياساتها بالتمكين لذوي الولاء والحظوة بتمويل كامل دون ضمانات من أموال الشعب في البنوك. فكانت النتيجة منافسة غير متكافئة بين المنتج المحلي المهمل في مدخلات الإنتاج والمستورد المدعوم بهدف التمكين. فتوقفت مصانع النسيج وغيرها من مصانع ليجد العاملون في المنطقة الصناعية ببحري أنفسهم بدون عمل ليتسكع أبناؤهم في الشوارع. وتسارعت فوضى الخصخصة للمؤسسات العامة حتى جاء قانون 2005م ليكمل سياسة الخصخصة من جانب آخر في الوطن ليدفع بآلاف الأسر إلى حظيرة الفقر والجوع وهو القانون الذي يراد به بيع مشروع الجزيرة دون أن يكون لأصحابه الحقيقيين أي صوت. كان التمكين في الماضي يتم لأهل الحظوة من عصابات الإنقاذ التي تمددت بإنتشار الفساد والإفساد ولكنه تمكين بهدف آخر تمتد جذوره لخارج السودان ليعانق " الأشقاء" أليسوا هم أول من رعا نظامهم الكسيح وما زالوا يركبون على ظهره في المحافل الإقليمية كي تتحقق لهم حقوقهم التاريخية والطبيعية في مياه النيل. لم تقف الحال على هذا فقط وإنما كان جشع "الأشقاء" أكبر وعينهم وقلوبهم تتجه لمشروع الجزيرة ليتفادوا العجز الغذائي المتوقع إثر حرائق مزارع القمح في روسيا. ولم لا فهؤلاء الهبل الطيبون في الخرطوم لا يعرفون غير مصالحهم الذاتية الضيقة وهاهو والي ولاية الجزيرة بين ظهرانيهم ووزير الزراعة لا يتردد في عمل يجد من خلاله ما يريد فهو الذي دفع بكل مؤسسات ولايته للقطاع الخاص وشرد مئآت الآلاف من الأسر في الخرطوم ودفع بملايين النساء والأطفال لبيع الشاي في الطرقات وأخذ منهم جميعا الضريبة دون أن ترتجف له عين ويرق له قلب. أما رأس العصابة فهو أن لم يكن نائما كما قال مقدم برنامجنا الرياضي عقب مباراة الجزائر في الخرطوم، فهو لن يقول شيئا أمام زعيمنا الأوحد. والحال كذلك فليأت لنا هذا الوزير ويعقد الإتفاق معنا بخصوص إنتاج القمح وغيره في مشروع الجزيرة ثم بيع ما نريده من محاصيل بالسعر الذي يناسبنا. تلك هي الصورة التي وضحت بعد توقيع الإتفاق ليتحول المزارعون بالمشروع في أعوام قليلة الي فلاحين ينتجون للغير ليموتون من الجوع والمرض والقهر. فقد وقّعت الحكومة السودانية كما جاء في الصحيفة المصرية الأهرام القاهرية 45198 بتاريخ الخامس من الشهر الجاري، إتفاقاً مع الحكومة المصرية يقضي بزراعة مليون فدان بمشروع الجزيرة أي حوالي 48% من مساحته الكلية. والمحاصيل الرئيسية المراد زراعتها هي القمح والذرة وبنجر السكر لصالح بعض المستثمرين من شركات مصر، تم الإعداد لهذا الأمر من قبل الوالي السابق للجزيرة والسفير الحالي في مصر، الطيب سر الختم والدكتورعبد الحليم المتعافي والي الخرطوم السابق ووزير الزراعة والغابات السوداني الحالي والدكتور تيجاني صالح فضيل وزير التعاون الدولي السوداني على أن يبدأ التنفيذ لهذا المشروع في أكتوبر حيث يقوم المزارعون بعمليات الزراعة من إعداد للأرض وزراعتها وريها وحشها ثم حصادها لتخرجها بالمواصفات القياسية التي يطلبها المستثمر المصري والذي لم يبخل عليه الإتفاق أن يتمتع بالتمويل والتأمين سوداني من البنك المصري السوداني وإن لم تتحقق المواصفات اللازمة فإن القاون المتفق عليه يشير إلى بند جزائي يحدد فيه غرامة تصل إلى 25% كتعويض للمستثمر المصري. هذا الخبر والذي لا أشك في صحته قد سبقه الكثير من الإتفاقات الثنائية المجحفة للسودان والمحققة دوما لمصالح مصر في السودان على حساب المواطن السوداني وعلى رأسها ما يعرف بالإتفاقيات الأربعة والتي لم ينفذ منها النظام المصري منها شئ بينما تم تنفيذها كاملة من قبل نظام الإنقاذ. ومع هذا الإجحاف والظلم الواقع على السودان وأهله لم نر رد فعل من الشارع السوداني ليوقف هذا النظام الفاسد المفسد ويمنعه من بيع أرض السودان وحرية إنسانه بعد أن أوصله إلى سقف الإنفصال. ما هي الأسس التي يتم بها التوقيع على إتفاق بين الدول أليس للمجلس التشريعي دور يقوم به في تلك الحالات نعرف أن المجلس التشريعي جزء فاعل في فساد الإنقاذ ولا يقول إلا ما يريده شلة الإنقاذ التي لا تتعدى عدديتهم أصابع الرجلين وبالتالي لا نتوقع من ينتمي إليه القول بالحق والعمل من أجله ولكن أين الآخرون من خارج هذا النظام الفاسد والذين يسمون أنفسهم المعارضة لماذا يسكتون على ما يجري وإلى متى هذا النوم وهذه اللامبالاة وترك الحبل على القارب والتهاون في مواجهة هذا العصابه التي ما انفكت تأتي كل يوم بالأسوأ فيما يتعلق بالسودان وأهله. أين قيادة هذه الأحزاب وكيف يمكن تحريك جماهيرها لتلعب دورها المناط بها في الحفاظ على أرض السودان ومصالحه. الجميع يعلم بأنه قد تم بيع سكك حديد الجزيرة وشبكة الاتصالات، والورش الهندسية، ومخازن المشروع في كل أقسامه ومكاتبه كما تم بيع مباني سكنية ومكاتب داخل المشروع وخارجه في السودان وخارج السودان. كذلك تم بيع محالج القطن في مارنجان والحصاحيصا والباقير وصوامع الغلال ومحطة أبحاث المشروع دون أن يكون للمذارع أي شئ منها على الرغم من أنها جميعا شيدت بجهده وعرقه وماله حيث كانت تقتطع منه إسهاماته في إنشائها كل عام. وبهذا الإتفاق مع الشركات المصرية وبرعاية حكومتها التي يفترض نظام الإنقاذ بأنه يحفظ وجود البشير وعصابته في السلطة والتحكم في رقاب السودانيين من جانب وبأنه سيعمل على تجنيب البشير وبقية عصابة الإنقاذ من المحاكمة الجنائية. ولكن الواقع يقول غير ذلك فلا نظام مصر قادر على فعل شئ كما لا يمكن للبشير ومجموعته من الإفلات من المحاكمة وما الهدوء الذي يهيمن على الإعلام مؤخرا إلا بسبب أن يتعاون نظام الإنقاذ لتسهيل عملية إنفصال الجنوب ليكشر المجتمع الدولي أو بالأحرى الغرب وعلى رأسه أمريكا في ملاحقة البشير. لقد وقفت أحزاب المعارضة موقفا مشرفا فيما يتعلق بمشروع الجزيرة خاصة فيما عرف بتجمع الاحزاب في مدينة جوبا في شهر اكتوبر 2009م جين أصدر تجمعهم عددا من التوصيات كان من بينها توصيات اللجنة الاقتصادية والاجتماعية. وهي التوصيات رقم (8)، (10) و(11)، والتي تنص على: (8) وقف التصرف في المشاريع والأراضي الزراعية الحكومية نهائيا وإلغاء قانون مشروع الجزيرة لسنة 2005 والعمل بقانون 1984م. (10) إلغاء فوائد ديون المزارعين وتجميد أصل الدين لفترة 3 سنوات قادمة وحل اتحاد المزارعين الحالي وإنتخاب اتحاد جديد إنتخاباً حراً وتعيين لجنة مقتدرة لإدارة العمل ويمثل فيها المزارعون مع إعادة النظر في أمر المفصولين من عمال المشروع. (11) إشراف وزارة المالية من خلال البنك المركزي على مشروع الجزيرة بإعتباره مشروعاً قومياً. ولكن هذه الأحزاب سرعان ما نسيت كعادة قياداتها ما اتفقت عليه ورجعت حليمة إلى حالة النوم والسعي لإرضاء إن لم نقل السير في ركاب نظام الإنقاذ ليصبح ما اتفقوا عيه حبر على ورق لا يساوي جميع توصياتهم الحبر الذي كتبوه بها. ومنذ ذلك الإجتماع جرت أحداث عظيمة اهتزت لها كل الدنيا إلا هؤلاء القادة ومنسوبيهم من أهل الحظوة فلم يحركوا ساكنا ولم تلهمهم ادعاءاتهم الكثيرة الجوفاء منذ إنقلاب الإنقاذ بأنهم الرقم الأول ودعواتهم الفجة بسلم تسلم ولا نصرتهم للعاملين والكادحين فأصبحت جميعها كقول صاحب أخينا حامد البشير لا تغنيهم مما يعول عليه أهل الإنقاذ شيئا. أخرجوا ياقيادات الأحزاب من هذا الصمت المريب والله إن التاريخ لا يرحمكم وأنتم على هذه الحال من الضعف والهوان أمام هذه الطقمة الفاسدة فالتظاهر ضد بيع مشروع الجزيرة هو أقل ما يطالبكم به الآن هذا المزارع الذي علمكم ورفع أسمكم لتتبجحوا بهذا وذاك في المنتديات السياسية فأقل ما يمكن أن تقدموه له هو أن يظل في أرضه ليربى أبناءه بما تبيقى له من كرامة. كفى صمتا وكفى لا مبالاة. د. عبد الله محمد قسم السيد_ السويد منقول - المصدر سودنايل [/align] |
اقتباس:
الجيلي غير مطالب بإثبات البيع الحكومة تثبت لينا إنها ما دايرة تبيع! ليس لأدارة مشروع الجزيرة علم بما يحدث، حسب مصادري من الزملاء العاملين هناك. الصفقة دي صفقة مريبة... و لو الحكومة دايرانا نقيف ليها بالسلاح خليها تقرب من المشروع دا كتابتك متعبة، معظم الكلمات ناقصة حروف أو مشقلبة! إجتهد معانا شوية، |
اقتباس:
سبحان الله يا السارة - والله كانك خطفتى الكلام من لسانى -- مش امريكا وبس ولا المصريين -- الكلام ده ليه ما اتقال عن السعوديين - الاماراتيين القطريين -- الاردنيين فالجيش الاردنى لديه مزارع ضخمة فى السودان تؤمن للجيش القمح والحليب واللحوم الحمراء والبيضاء -- ليه الناس اتكلمت عن مصر -- والا هى عقدة تاريخية -- والله المصريين احسن لينا من كثير من الدول وما داير اقولها عشان ما يقولو على عنصرى -- ان شاء الله بس السجل المدنى يكتمل عشان نسلم كلو زول بلدو -- فترنا من اللمة -- مثال عله يقرب للاذهان بعض الشئ حق الانتفاع الايجارى لمدة محددة فى العقد -- لدى ارض فى منطقة ممتازة كبيرة المساحة -- تقدمت بطلبات لعدد من البنوك لاستثمارها -- لم ترفض البنوك ولكن تقدمت البنوك بعروضها وكل منا يريد الفائدة -- وهنا يحكمها المدة الايجارية ليسترجع البنك رأسماله وارباحه -- العائد الشخصى لى -- وهو يحدد المبلغ الذى يدفع نقدا لى - وهل هو نقدى ام شقة استثمرها مع البنك -- ام الاثنين معا سكن ومبلغ نقدى -- يضاف الى ذلك نوعية الاستثمار وطريقة بنائه والمواد الداخلة فيه والعمر الافتراضى للمبنى وصلاحيته عند انتهاء المدة الايجارية -- والصيانة عند تسليم المبنى بانتهاء العقد -- فى النهاية الارض ملكى حتى ولو طالت المده -- من المستفيد -- انا ام البنك ام اولادى -- ام احفادى -- ياريت القي اجابة على التساؤل -- بس ياريت نبتعد عن الانفعال وادعاء الوطنية -- ونحن نعلم من الذى يريد لهذه البلد ان تدمر وتلحق افغانستان والعراق -- ونعرف من هو كرزاى ومن هو الجلبى - الذين يستعدون لدخولها على دبابات الاميركان الانجاس --- والله اكبر والعزة للسودان -- و سلامتكم --[/align] |
اقتباس:
اولا ياستى انا عارف الميدان واخبارها دائما بتديها كوزين -- وليس كيزان حتى لا يختلط المعنى -- قد عايشتها وعايشت كتابها -- ومناشيرهم وكتاباتهم على الحيطان وغيرها -- وليس من الخارج ولكن من داخل منزلى -- فانا أعلم الناس بهم وبجعجعتهم -- اما عن الموضوع فأنا لم أخرج منه -- فأن أكثر من 1/3 المشروع مملوك لاناس متجنسين -- ومن لم يمتلك مشروعا امتلكه بمضى الزمن بالشراء من اصحاب الحواشات -- لانهم هم الاقدر على فلاحتها والصبر عليها -- ليه ما ندى المصريين فرصة فهم اولى من غيرهم -- [/align] |
السلام عليكم ورحمة الله وتعالي وبركاته
اقتباس:
هل يستتر حسب الشيوعي السوداني عن فساد منسوبيه؟ تسائل و انت أجبت بلا و البست أتمله اقواس( ) و قلت لود الحاج أثبت أنت قلت ليك يا كبير ده تساؤل أثبت أنت الحين يا رائع أثبت أنته ده ما تساؤل ده إتهام و الرسول قال خيركم في الجاهلية خيركم في الإسلام والرأي شنو علي قول الزول السمح البشبه العميري أعزه الناس ما يقشاك ضر |
اقتباس:
مزعلاك كلمة بيع؟ أوكي الحكومة حرامية! أثبتها ليك: وقعت إتفاق من غير الرجوع لاصحاب الحق. دي إسمها شنو؟ لو داير الدقة الحكومة متهمة بأنها حرامية؟ دا إتهام مننا نحن تعال دافع و جيب قانون المشروع بتاع 2005 الظالم و أثبت لي إنها ما حرامية1 |
| الساعة الآن 05:43 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.