اقتباس:
ياء يتخذ ما ياء ضدي :p |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
كويس إنو سرقنا ليكم بسمة في هذا الزمن الصعب اقتباس:
غلطة الشاطر بي 10 يا بابكر ... الصحيح (سواءً) والسبب وقوع الهمزة بين ألفين لذا تسقط الألف الثانية ... فمعذرة سامحينا يابت الشيخ على هرجلتنا المسببة :) اللهم أرحم الأستاذ التيجاني الطيب وأغفر له |
اقتباس:
اقتباس:
يلا ضموا ياء يتخذ و حيقع ليكم أي أوامر تانية يا أبيه رأفت:D |
اقتباس:
عليك الله شوف لينا معاك الداخلة دي باعتبارك اداري وكدا اقتباس:
|
اقتباس:
التطرق لشخص صاحب الراي جاء عرضا ولم يكن باي حال هدف اساسي من اهداف البوست انا ضد الشخصنة بس مرات بصعب كتير التفريق بين صاحب الفكرة والسلوك المفارق البفرض نفسو حتي لو حاولنا نتجاوزو اقتباس:
|
اقتباس:
وين الاقصائية والبلطجة واحتكار الحقيقة و.... وبعد داك وريني رأيك في موضوع البوست هذا مع فائق احترامي |
اقتباس:
صباح الخيرات يا بت الشيخ تدركين تماما ً أننا لا نتداخل كأعضاء في مجلس الإدارة بل نتداخل بحساباتنا الشخصية كأعضاء وزملاء وأصدقاء في هذا المنبر لنا ما لكم وعلينا ما عليكم ... وتدركين أيضا ً (بحكم خبرتك السابقة في مجالس الإدارة) بأن التداخل في هكذا أمور يتم بواسطة الأخ الأمين العام (إذا رأى وجوب التداخل أو إذا رفعت له شكوى من العضو المتضرر). اقتباس:
أما ما ورد في الإقتباس أعلاه من مداخلة الأخ أميري (التي لا تفسد للود قضية) فهو يظل رأئه الشخصي الذي يمكن تفنيده ومضاهاته مع لوائح المنبر (وذلك حسب القنوات الرسمية المعروفة) من حيث هل مداخلة الأخت سناء ضد اللوائح فعلا ً؟ |
اقتباس:
صباح الخير تاني يا بت الشيخ إذا سودانيات خالفت لوائحها وخالفت رسالة المنبر وروحه تكون فعلا ً هانت ... ونكون نحن بنتباكى على ديمقراطيتنا الوليدة دي ساي. |
اقتباس:
عندك فكرة لم أوقف شليل؟ و لم أوقف أبو أماني في عز المشكلة ديك؟ فكري ثم قدري ولا تكتفي بعبارة( ما عارفة والله) اقتباس:
أعملي استفتاء في بوست وإتساءلي هل نحن فعلا كدة و صدقيني حتلقي النتيجة ليك غير مريحة علي الإطلاق بشرط يكون الإقتراع سري لأنو صاحبي و صاحبك بتغطس حجر المصداقية وأظن صاحبي و صاحبك ماشة تودي المنبر دة التوج في النهاية أنا دة أميري شايف ناس اليسار كدة مش دة من حقي أشوفهم زي ما عايز؟ و علي المتضرر اللجوء للقضاء وقتها بي مزاجي براي بجيب ليك الف رطل من نماذج خطابكم الخشن و العنيف |
اقتباس:
اقعدوا عافيه |
اقتباس:
وياسلام علي كل من جرت في عروقوالدماء السودانية الحارة المابترضي المهازل والرزايل والاستهانة بي قيمنا واخلاقنا السمحة ياسلام علي كل من قال لا وابي الكلام الفاضي ومغتت وخمج حتي لو كان التمن باسويرد اهو دا دفاعك يااميري ماياها المحرية ياود سميرة اهي دي في نظرك روح سودانيات ودي لوايحة ودستورا انو ما نقول بغم ونغتغغت وندفن رسينا في الرملة اها لومك علي انا مع سناء في سرج واحد عادل عسوم ارتكب فعل لا يرضاه دين ولا عرف ولا اخلاق واتفصل بسبب دا واتضرر من فعلتو دي شابات محترمات وزميلات عزيزات جدا وجا راجع بعد العقوبة كانو ماعمل شئ تصريحي دا لو بدخلني تحت مخالفة اي بند فانامستعدة ياعزيزي وماحيكون فقدي افدح من فقد الفاتح شليل ولا قهمة ابواماني ولا فرقتو الابت تتسدا سلام عليه وين ماكان اخو الاخوات اقتباس:
ومادام القصة بقت مزاجية ومخمخة وعلي كيفي وكيفك فقد عتقناك اذهب فانت من الطلقاء وسمي البوست دا زي ماعايز بلطجة واحتكار حقيقة واي شي ياصاحب المزاج العالي والقصة مامحتاجة قضاء ولاجودية فالمزاج ماعندو رجلين يشيلوه وحيظل مزاج بيطير مع اي لفحة هوي او هوا ايهما اقرب وبتغير ويتبدل ويتعكر ويصفو كلو وارد ابقي طيب ليك كل الاحترام |
اقتباس:
شكرا علي الفتوي الادارية ياخ وعلي وجودك هنا |
اقتباس:
لا عليك ياعزيزي للناس رب يعلم خائنة الأعين وماتخفى الصدور... ولنا نبي لم يؤثر عنه أنه انتصر لنفسه يوما! صلى عليك الله يانبي الهدى ماهبّت النسائم وماناحت على الأيك الحمائم ... فالحق ياعزيزي-مهما طال عليه الأمد-يعلو على كل باطل... ويبقى الناس -دوما-رهينو مآلاتهم! قلت للراحل يوما خلال سجال (فكري) بيني وبينه في منتدى البركل: -لقد رأيت فيما يرى النائم يا(ابن عمي) بأنك ستعبر الى الضفة الأخرى يوما! فهاتفني وقال: -والله ياعادل أنا أسير حسن الخُلُق والكلمة الطيبة دوما... ثم اضاف حديثا آخر شاركت فيه زوجته (جزاها الله خيرا). ثم... ثم قضى الله أمرا هو على شاكلة (ومارميت اذ رميت ولكن الله رمى)! فكان في ذلك مآلا كتب الله له فيه حُسن الخواتيم! اللهم ارحم خالدا رحمة لا تنفك عنه الاّ وهو رفيق للحبيب صلوات الله وسلامه عليه هناك في عليين... انك ياربي وليُّ ذلك والقادر عليه التحية لك ولصاحبة الخيط ولكل من كتب (في هذا المكان غير الظليل) :) اذ كل كلمة لا محالة كائنة في كتاب ...يوم يُعرض الناس بين يدي جبّار السموات والارض... أختم بالترحم على الراحل التجاني الطيب... أسألك ياقادر أن تحسن مثواه ومستقره... وتبارك في عقبه الى يوم ترث الأرض ومن عليها اللهم آمين مودتي وتقديري |
اقتباس:
لكنها الحقيقة التي يعلمها الله ... ويعلمها كذلك (من) اعتذر لي -أمام الاشهاد-يوم سرادق عزاء المغفور له باذن الله خالد. أقول: أقسم بالله العظيم أني لم افعل -حينها-الاّ كل مايرضاه الله والدين والعرف والأخلاق التي تذكرين... ... .. . |
[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
نقلاً عن الاهرام اليوم : الهندي عز الدين : زارني بالمكتب نهار أمس (الأحد) إخوة كرام، وأساتذة أجلاء، أعزهم وأحترمهم، هم الدكتور «كامل إدريس» المرشح السابق لرئاسة الجمهورية رئيس محكمة التحكيم الدولية، والأستاذ الكبير «محجوب عروة» والأخ الأستاذ «عادل سيد أحمد خليفة»، وطرح الثلاثة مبادرة كريمة لوقف المساجلة بيننا و«ضياء الدين». شكرتهم على المبادرة، كما شكرت قبلهم بيومين أستاذنا وكبيرنا المحترم البروفيسور «علي شمو» رئيس المجلس القومي للصحافة والمطبوعات، والسيد «العبيد صالح» والدكتور «محي الدين تيتاوي» نقيب الصحفيين، والدكتورة «مريم الصادق المهدي»، والأستاذ «محمد زكي» سكرتير الإمام «الصادق»، والأخ الصديق «خالد لقمان» الإعلامي المعروف، وغيرهم من الذين تدخلوا، وتوسطوا، جزاهم الله عنا، وعن الصحافة السودانية، كل خير. { وكنت قد التزمت للبروفيسور «علي شمو» بأن أتوقف عن الكتابة في هذه القضية (المهمة جداً) بالنسبة لي، و(غير المهمة) بل (الانصرافية) في اعتقاد آخرين، لا يعلمون، لكن الله يعلم خائنة (الأعين) وما تخفي الصدور. { غير أن (الهمبول) - وهو خيال المآتة - «ضياء بلال عبد المعبود» وهذا اسمه الكامل، لم يرعو، فانتفخ مرة أخرى انتفاخة هوجاء، كالهر يحكي صولة الأسد، دفاعاً عن وظيفته، وراتبه، ومصاريف «رنا» وأخواتها، وعن كرامة وكبرياء سيِّده الأكرم «جمال بن محمد عبد الله» الشهير بـ (الوالي) رئيس مجلس إدارة أي (حاجة) في البلد.. !! مسكينة البلد!! { كنتُ لا أود الاسترسال في هذه المعركة (الفرعية) التي تعتبر واحدة من بنود الخطة (الكاملة) لإقصاء و(إحراق) العبد لله الفقير «الهندي بن عز الدين» ثم نثر رماده في الهواء، فيرتاح من إزعاجه الفاسدون.. والفاشلون والظلاميون في المجموعات (الطفيلية) التي تعودت أن تأكل من جسد دولتنا، وتنخر من عظمها، وتشرب من دمها، على طريقة مصاصي الدماء..!! وهكذا فإن - ضياء وبدون ضياء - كشف عن المخطط الآثم في تقيؤه الأخير عندما قال يخاطبني بالحرف والنقطة: (ماذا ستفعل أنت إذا اكتمل مشروع إقالتك من رئاسة التحرير؟! بالقطع لن تعود للكرسي مرة أخرى)!! { بغباء يُحسد عليه، فضح «ضياء» خطة الذين ائتمنوه على (بعض) تفاصيل المؤامرة القذرة التي لا تستهدف الهندي في شخصه الزائل، بل قلمه، ومنصبه الذي صنعه بكد السنين، وسهر الليالي..!! { يريدون أن يطيحوا برئيس تحرير الصحيفة (الأولى) في البلاد، لأنه ضايقهم كثيراً، وأزعجهم أكثر، وتحولت الصحيفة - دون إذن منهم - إلى (مؤسسة سياسية) يسعى لتحيتها مولانا الحسيب النسيب السيد «محمد عثمان الميرغني»، ويستقبل رئيس تحريرها دون خلق الله من رؤساء التحرير الآخرين، وفي كشف السكرتارية (4) طلبات (قديمة) لمقابلة (مولانا) والحوار معه..!! لكنه اختار الهندي عز الدين !! لماذا؟! لأنه أصبح رئيس تحرير بقرار (استثنائي) من المجلس القومي للصحافة والمطبوعات!! وياله من قرار، ويا له من استثناء (تاريخي) أتى أكله، رغم أن المجلس أصدر أكثر من (10) - عشر - قرارات في سنوات سابقة باستثناء (10) صحفيين كبار، قادرين ومؤهلين لشغل منصب رئاسة تحرير صحف (سياسية) من شرطي سنوات الخبرة، أو المؤهل، وهذا حق المجلس بموجب القانون، فهو - وحده - الذي يقرر إن كانت نسبة نجاح في الشهادة السودانية تبلغ (50%) مع مؤهل من جامعة القرآن الكريم تكفي لتأهيل أي (همبول) لوظيفة رئيس تحرير، أم أن هناك ميزات ومواصفات، وقدرات أخرى ينبغي أن تتوفر؟! { والمجلس الذي يرأسه العالم المبجل البروف «علي شمو»، لا يمكنه أن يخضع للابتزاز، كما وصفه «ضياء بلال»، وعميد الإعلام بالجامعات الرجل المهذب، والمحترم، الدكتور «هاشم الجاز»، الأمين العام السابق للمجلس القومي للصحافة والمطبوعات، لا يمكنه أن (يجامل) أو (يحابي) الهندي عز الدين، وقد كانت بيننا خلافات، ولم نكن يوماً أصدقاء، كما لم يكن (المؤتمر الوطني) وأجهزته راضياً عني أيام (ولادة) الأهرام اليوم، لكن إرادة الله الغلابة، ومصداقية وتجرد وأمانة «هاشم الجاز»، ورجاحة عقل (جميع) أعضاء المجلس، جعلتهم يجيزون اسمي رئيساً للتحرير (بالإجماع) في قرار هو - حقاً - استثنائي، فلم أخذلهم، ولم أهزمهم، عندما قدمت للصحافة السودانية هدية قيمة اسمها (الأهرام اليوم).. وكفى.. { هل (الأهرام اليوم) صحيفة (صفراء)، سياستها (الإثارة) وهدفها التربح ولو على حساب المصداقية والمهنية، كما تفعل صحيفة «جمال» و«ضياء»؟! هل هي صحيفة كاسدة، وخاسرة، ويتم دعمها - شهرياً - بمئتي ألف جنيه من مصادر (غير معلومة)؟! هل يعاني محررو (الأهرام اليوم) والعاملون فيها من تعسر في حصولهم على المرتبات والحوافز بعد اليوم (التاسع والعشرين)، أكرر التاسع والعشرين، من ذات الشهر؟! الإجابة على الأسئلة أعلاه: لا.. لا..لا.. ودونكم محررو (الأهرام اليوم) وقراؤها.. { وإذا كانت الاجابات تقول: (لا)، فهذا يعني أن الهندي عز الدين نجح، واستحق رئاسة التحرير، وعن جدارة، رغم حقد «ضياء»، ومشايعيه، ومساندته (في الخفاء)، (الكبار) و(الصغار)، وقلوبهم (السوداء)، وعيونهم (الحولاء). { أدلف مباشرة إلى الإجابة على (سؤال المؤامرة): ماذا ستفعل إذا اكتمل مشروع إقالتك من رئاسة التحرير؟! { الإجابة التي ينتظرها (بعض) الكبار في (المؤتمر الوطني) وفي المجالس التشريعية (الولائية)، والأندية (الرياضية)، وبعض الموظفين المأمورين والمجبورين على تنفيذ (الأوامر) و(التعليمات) تقول: (سأصبح رئيساً لمجلس الإدارة في صحيفة جديدة وخاصة، أملك معظم أسهمها، مع نسبة أقل لشركاء، لأنني أستفيد من التجارب السابقة المفيدة، والمريرة). { خططي كتاب مفتوح، وبرامجي تبث على الهواء مباشرة، ولا تحتاج إلى اجتماعات (ليلية)، ولا (غرفة عمليات)، ولا إلى توجيهات، ولا رعاية (مليارديرات).. مالهم مال الشعب.. وشركاتهم ملك الشعب..!! { لقد تدرجتُ في (سلالم) الصحافة السودانية، عتبة.. عتبة.. من محرر متعاون، إلى محرر، إلى رئيس القسم (السياسي)، ورئيس قسم «الأخبار» إلى مدير تحرير، ومستشار تحرير، ثم نائب رئيس تحرير، ثم رئيس تحرير، وكاتب عمود يومي، بالإضافة إلى العمل كمقدم برامج تلفزيونية ومراسل صحف وقنوات أجنبية، وكل ذلك على مدى (16) عاماً من الزمان، وهي تكفي لأصعد إلى المرحلة الختامية وهي رئاسة مجلس الإدارة كما فعل أساتذة الصحافة في العالم العربي «هيكل» و«أنيس منصور» و«إبراهيم نافع» و«حسن ساتي» في السودان، على ألاَّ يكون ذلك بالتعيين، بل بالتأسيس (الخاص) لشركة خاصة، لا يرأس مجلس إدارتها (رجل أعمال) أو رئيس ناد لكرة القدم، شركة لا علاقة لها بأيَّة جهة سياسية أو حكومية، تماماً كما شاركت في تأسيس صحيفة (آخر لحظة) التي تتجاوز - الآن - صحيفة (السوداني) بأكثر من (5) آلاف نسخة، وصحيفة (الأهرام اليوم) التي قمت بتأسيسها ابتداء من اختيار (الترابيز) و(المقاعد) و(إيجار البيت)، وانتهاء (بالماكيت) و(المينشيت) (الأول) و(الأخير)..!! { لعلك تعلم عزيزي (الهمبول) ويعلم من وراءك، أن رئاسة مجلس الإدارة، لا تحتاج إلى (إذن) من السيد السفير «العبيد أحمد مروح» الأمين العام (الحالي) للمجلس، وأعضاء لجنته أو مجلسه الموقر، وسأدفع لهم باسم رئيس تحرير مكتمل الشروط، كامل المواصفات، كامل الأخلاق..!! فماذا سيفعلون من بعد ذلك؟! هل سينفذون القانون واللوائح.. أم التعليمات والتوجيهات؟! ستكون المحاكم بيننا مفتوحة، حينها، وسأكون متفرغاً تماماً للقضية، وأظنكم تعلمون -جيداً - أن القضاء السوداني عادل جداً، وراغب جداً في تحقيق العدالة، ولا يحب (المسخرة)، و(اللولوة) التي غطَّست حجر البلد!! كل البلد!! { تلاحظون - سادتي - أنني أجتهد أن أكون مهذبا جداً في هذا الرد، احتراماً للجنة الوساطة التي يقودها رئيس محكمة التحكيم الدولية البروفيسور «كامل ادريس» وتقديراً لأستاذنا البروفيسور «علي شمو». { ذكر المدعو «ضياء» جملة من الأكاذيب المكررة عن (حالات طرد) تعرضت لها خلال مسيرتي (الحياتية) و(الصحفية)، أبرزها ما ردده بعض الساقطين في مراحل سابقة من وحي خيالهم المريض عن (طردي) من مكتب السيد النائب الأول لرئيس الجمهورية حيث عملت هناك في العام 2000، مستشاراً صحفياً لمدة (شهر واحد). والحقيقة أنها ربما كانت (الاستقالة) الوحيدة والغريبة التي تشهدها تلك الدواوين الرئاسية التي يسعى الكثيرون - من أمثال «الضو بلال» - للتمسح ببلاطها، والتمرغ في ترابها، ولن أزيد، فالسيد النائب الأول الأستاذ «علي عثمان محمد طه» حي يرزق - متعه الله بالصحة والعافية - ومدير مكتبه السيد «إبراهيم الخواض» أيضاً حي يرزق، وما زال يعمل في ذات الموقع، وأعتقد أنه كان من الأدب واللياقة عدم زج هذا (البو) المتهور «ضياء» وأشباهه، بالمقام الرئاسي في حملات الأكاذيب والافتراءات. { أما عن مكتبة البشير الريح العامة بأم درمان، فقد كنا مجموعة من الشعراء الشباب بمختلف الاتجاهات السياسية والفكرية، نرتاد المكتبة مساء كل (اثنين) في منتدى أدبي شعري، وكان «ضياء» طالباً يسعى إلينا (كداري) ليسمع أشعارنا، وهو في مقاعد المتفرجين، لا يحق له المشاركة أو التعليق، فلم يكن شاعراً، ولا أديباً، ولا ناقداً، وأظن أنه لم يكن (مستمعاً) جيداً، وإلا لتطور، وانصلح حاله (لغوياً) على الأقل، خاصة في ما يتعلق بـ (الإملاء)، حيث لاحظت - لاحقاً - في مرحلتي صحيفتي (الوفاق)، و(الرأي العام) أنه مازال يقع في أخطاء (إملائية) فادحة، ومخجلة، عندما لا يميز الفرق بين (القاف) و(الغين)..!! يا سبحان الله. { أنا لم أطرد من أي مكان في حياتي والحمد لله، سوى المؤتمر التنشيطي الأخير للمؤتمر الوطني، وقد كان طرداً خجولاً، إذ بعثوا لي بأحد أفراد (التأمين) ليسألني: (أين ديباجتك؟!) فقلت له: (ليست لدي ديباجة)، وعندما اشتد جدله معي حول (ديباجة السرور)، غادرت مكان المؤتمر، غير آسف عليه!! ثم دبجت مقالاً ساخناً، أغضب قيادة (المؤتمر الوطني)، ثم بلغ الغضب ذروته عندما كتبت مقالاً عقب تشكيل الحكومة الأخيرة قلت فيه (عذراً لا أستطيع إكمال هذا العمود)، ثم مقالات أخرى، دفعتهم لترشيح الوزير بولاية النيل الأبيض «عبد الماجد عبد الحميد» رئيساً للتحرير في صحيفة صنعتها وحدي، ولم يصنعها معي قادة (المؤتمر الوطني)!! { سادتي الأعزاء، قراء (الأهرام اليوم)، يردد البعض في الوسط الصحفي مقولات كذوبة يطلقونها على منابر (النبل) المزيف والمهنية المفترى عليها، مفادها أن القارئ لا يستفيد من هذه المعركة، وأنها ملاسنات شخصية، وأنها إساءات.. و..!! { والحقيقة غير ذلك تماماً، فالسيد «ضياء» لا يمثل شيئاً بالنسبة لي، ولا يقف حجر عثرة في طريقي، فهو ما يزال في البدايات، ويحتاج إلى الكثير، ليتحرر من قبضة (الأسياد)، ويعلن استقلاله من استعمار (أثرياء زمن الغفلة). { ضياء - وبدون ضياء - أداة صغيرة من أدوات تنفيذ (مشروع إقالة الهندي عز الدين) كما ذكر بنفسه، مسجلاً اعترافاً نادراً للرأي العام، ولهذا فإنني عندما أطلقت عليه بعض سهام، فإنني لا أعنيه، ولكنني استهدف من وراءه، ليخرجوا إلى المواجهة، وقد خرجوا بالفعل، عرفناهم، وحفظنا ملامحهم، وأخذنا بصماتهم..!! { إذن، هي ليست معركة شخصية، ولا جانبية، فماذا يستفيد القارئ من هجومي على رئيس محلية الخرطوم، أو أم درمان، أو والي الخرطوم، ثم لا أفيده بتفاصيل معركتي (الأساسية) والفاصلة مع رموز الفساد السياسي والاحتكار (المالي) في بلادنا؟! { هذه الرموز تريد أن تتخلص من هذا القلم، لكن إرادة الله غلابة، (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين). صدق الله العظيم. الأهرام اليوم ------------------------------------ هكذا يكتب الهندي عزالدين وكذا جاءت لغته ومفـرداته وبذاءته وهكذا يدير صرعاته الشخصية فهل من العدل مقارنته بالمرحوم التيجاني الطيب ؟؟؟ [/justify] |
| الساعة الآن 03:44 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.