سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   جمعة, لحس الكوع (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=24752)

أبو دعد 30-06-2012 12:26 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 467926)
الله الله ياحافظ
هؤلاء هن نساء بلادى

ان فى الصدر فرحة ياصديقى
لهن المجد أمهاتنا وخالاتنا وأخواتنا
ياسلام ياسلفى على تلاحم الجماهير ,
نعم, هذا هو السودان

طبل العز ضرب يا عزة قومى خلاص

أبو دعد 30-06-2012 12:37 PM

جمعة ناجحة بنسبة 100% لو قارنا بدول الربيع العربى حيث بداءت فى احياء و لكن هنا انطلقت المدن الرئسية
الخرطوم ...مدنى ... الأبيض... سنار ... بارا... كوستى

الجيلى أحمد 30-06-2012 12:56 PM

نعم ياأبادعد
وسنخرج هنا فى المنافى والشتات وسنتوجه الى السفارات فى مظاهرات واعتصامات ,
نقوم بالتحضير لمظاهرة ضخمة فى لاهاى , للفت الرأى العام وتنويره بنضالات شعبنا

و
ثورة ثورة حتى النصر

الجيلى أحمد 30-06-2012 01:08 PM

http://www.youtube.com/watch?v=ibpij8sge3I

وهاد ابراهيم محمد 30-06-2012 01:55 PM

اقتباس:

جمعة ناجحة بنسبة 100%
* قبل أسبوعين لم يكن أحد يصدق ان (جمعة لحس الكوع) ستكون..
فالتناديات للخروج بعد طويل تململ كانت تواجه بالسخرية أولاً, ثم الشك, ثم التخزيل
لكنها حدثت وآتت أُكلها بأفضل مما كان منتظراً منها.. ويكذب من يقول بأنه كان من المؤمّل فيه
الخروج بهذا الحجم, بهذه الكثافة, بهذا الإصرار, بهذا الثبات..
أتت الجمعة مُفاجئة للكل, للشارع قبل النظام الذي ما إدخر لها وسعاً إلا وحشده, فما أغنتهم القوات المرابطة أصلاً, ولا المستجلبة من الولايات, ولا المبتعثة من تحت القمم بإسم (المجاهدين حقاً).

*منذ الـ( 30 يناير), ظن كثيرون أنها محض أحلام, نعم
وحتى الأحلام تتحقق.

*أضطرت القوات النظامية في مواجهة الشارع للتراجع وآثرت السلامة (حين ظنوها لعبة جراري), وفي ام درمان شاهد.

*خرجت البيوت قبل الشارع, فقد كانت خط الهجوم والدفاع في آن,
ما بخلت بتحميس (فالأصوات النسائية ما فترت وهي تصرخ محفزة وتزغرد مؤلبة وذاك ما جمع الصفوف في غالب الأوقات),
ولا بمؤازرة (قناني البيبسي كانت تخرج بلا حساب لمواجهة الغاز المسيل للدموع, الثياب النسائية كانت تُشق لتوضع ككمامة او تُقش بها دموع),
ولا بتطبيب (كل البيوت كانت نقاط إسعاف كلٌ بما يُسِّر له من دراية وأدوات),
ولا حماية (وكلها كانت المأوى والملاذ دونما سؤال دونما شرط).

*هل نظر النظام الى الصبية الذين ما بلغوا العشرين كيف وقفوا بوجهه, وهم أولاده الذين ولدوا وتربوا في كنفه,
ثم هاهم يلفظونه ويبصقون عليه هوان ما وجدوا عليه حالهم وآبائهم وإخوتهم,
وظلام ما يستشرفون به مستقبلاً لا يحمل من اسمه أملاً ولا كوة لضوء...
هؤلاء الصغار كانوا الأشرس, وكانوا الأجسر, وكانوا السيل الهادر
لا خوف على البلاد وهم فيها, بل خوفي عليهم حماسهم الزائد لو لم يجد أحسن التوجيه,
فالمعتقلات تضج بالكثيرين منهم, وهم أحوج ما يكونوا لحسن الإعتناء بهم,
فهم مستقبل ذا البلد, هم البلد.

وهاد ابراهيم محمد 30-06-2012 01:58 PM

*مبكرٌ جداً التنادي لعصيان مدني..
فالشارع يحتاج لمزيد نضج, مزيد إلتفاف على بعضه, مزيد يقين في حتمية خروجه بكامله..
فلازالت المؤسسات والمصالح جميعها في يد النظام بعد تشريد المعارضين,
وحشد المؤيدين في الخدمة المدنية عبر الوصاية والتوصية والمحسوبية, (الذين يملؤون بهم الحافلات للمسيرات المليونية لدعم الرئيس),
والآلاف من البسطاء الذين تكالبت عليهم المحن المصنوعة فبات همهم الأكل والعلاج..
بعض الصبر لن يضر, وغداً سيعرف الذين يسكتون مراعاة للقمة عيشهم,
ان لا لقمة عيش تبقت للسكوت من أجلها, وان لا صبر متبقي في الجراب ليعتصموا به..
سيأتي العصيان المدني بنفسه ليعلنه الشارع, وما ذاك ببعيد.

*الشرطة في مدني الخضراء, والتي رفضت إطلاق الغاز المسيل للدموع على الشعب
(وعذرا أمين حسن عمر فهم لازالوا في نظرنا شعباً وإن أبيتم)..
التحية لهم..
ولانريدكم في شرطة الخرطوم ان تماثلونهم الفعل,
فقط حاولوا ان تمنعوا أسركم من الخروج, ابرقوا لأهاليكم في كل المدن ألا يخرجوا..
فزملاؤكم في مكانٍ ما ينالون منكم فيهم, زملاؤكم يقتلونكم بهم. فهنيئاً لكم صُنع أيديكم.
ثم هل تعلمون؟.. الثورة مستمرة,
لا يهم من أي المحطات ركبتم قطارها, يهم فقط ان تنزلوا معها بمحطة الخلاص.
وذاك شرفٌ لا نتمنى تفويته عليكم.

*أخيراً إنتبهت الجزيرة الى المساحة التي أخلتها لصالح غيرها من القنوات,
فمدت رأساً خجولاً لتقول أنا هنا.. وإن كانت لا تستطيع ان تكون.
الى متى سينتظر أميركم ليفصّل لكم دورا جديدا في المسرح السوداني..
الى متى سيصبر على النظام قبل ان يدير له ظهره ويبحث عن مبتغاه في غيره..
الى متى سيغض النظر عن آليات الشياطين للتعامل مع الإحتجاجات التي تكبر ولا تصغر..
وهي تُشير الى ملامح سيرها الجاد على ذات نهج الأغبياء الذين طغوا وإستبدوا
فمضوا بكامل إستحقاقات المهانة والذلة والإنتباذ.


*ولصحافة بلادي وإعلامها آلاف التحايا
شكرا لتنصلكم الصريح, وما ذاك بغريب.

وهاد ابراهيم محمد 30-06-2012 02:00 PM

*لن ندّعي ربيعاً ليس لنا, لكنه صيفنا (يا عم مخير, نعم), صيفنا الحار جداً
وسيغلي أكثر مما بشرونا به من ضائقات, وسُينضج على ناره شدته وقوته وبأسه
لا صبر لنا الا عليه, لا صبر لنا الا عليه, لا صبر لنا الا عليه.

*ويا السادة المخزلين.. شكراً لكم.
شكراً لكم لأنكم بكامل الوضوح, ونحن سئمنا اللون الرماد.


*نهار سعيد يا بلد.

طارق صديق كانديك 30-06-2012 05:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد (المشاركة 467968)
* قبل أسبوعين لم يكن أحد يصدق ان (جمعة لحس الكوع) ستكون..
فالتناديات للخروج بعد طويل تململ كانت تواجه بالسخرية أولاً, ثم الشك, ثم التخزيل
لكنها حدثت وآتت أُكلها بأفضل مما كان منتظراً منها.. ويكذب من يقول بأنه كان من المؤمّل فيه
الخروج بهذا الحجم, بهذه الكثافة, بهذا الإصرار, بهذا الثبات..
أتت الجمعة مُفاجئة للكل, للشارع قبل النظام الذي ما إدخر لها وسعاً إلا وحشده, فما أغنتهم القوات المرابطة أصلاً, ولا المستجلبة من الولايات, ولا المبتعثة من تحت القمم بإسم (المجاهدين حقاً).

*منذ الـ( 30 يناير), ظن كثيرون أنها محض أحلام, نعم
وحتى الأحلام تتحقق.

*أضطرت القوات النظامية في مواجهة الشارع للتراجع وآثرت السلامة (حين ظنوها لعبة جراري), وفي ام درمان شاهد.

*خرجت البيوت قبل الشارع, فقد كانت خط الهجوم والدفاع في آن,
ما بخلت بتحميس (فالأصوات النسائية ما فترت وهي تصرخ محفزة وتزغرد مؤلبة وذاك ما جمع الصفوف في غالب الأوقات),
ولا بمؤازرة (قناني البيبسي كانت تخرج بلا حساب لمواجهة الغاز المسيل للدموع, الثياب النسائية كانت تُشق لتوضع ككمامة او تُقش بها دموع),
ولا بتطبيب (كل البيوت كانت نقاط إسعاف كلٌ بما يُسِّر له من دراية وأدوات),
ولا حماية (وكلها كانت المأوى والملاذ دونما سؤال دونما شرط).

*هل نظر النظام الى الصبية الذين ما بلغوا العشرين كيف وقفوا بوجهه, وهم أولاده الذين ولدوا وتربوا في كنفه,
ثم هاهم يلفظونه ويبصقون عليه هوان ما وجدوا عليه حالهم وآبائهم وإخوتهم,
وظلام ما يستشرفون به مستقبلاً لا يحمل من اسمه أملاً ولا كوة لضوء...
هؤلاء الصغار كانوا الأشرس, وكانوا الأجسر, وكانوا السيل الهادر
لا خوف على البلاد وهم فيها, بل خوفي عليهم حماسهم الزائد لو لم يجد أحسن التوجيه,
فالمعتقلات تضج بالكثيرين منهم, وهم أحوج ما يكونوا لحسن الإعتناء بهم,
فهم مستقبل ذا البلد, هم البلد.


انكم تصنعون للسودان حاضراً مفرحاً وغداً مشرقاً

لا بد من الاستمرار وعدم الركون لأصوات الخذلان
فبعد " لبنت ما نديها الطير"

للأطفال وللنساء والشيوخ وللشباب التحية

شكرا وهاد

طارق صديق كانديك 30-06-2012 05:41 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين (المشاركة 467924)
و مرة أخري البطلة بنت .... بالقرب من الدومة حمي الوطيس.... سحب البمبان لبدت السماء.... صوت الرصاص و أنا كزول ما خبير في الرصاص لم أعد أدري هل هو مطاطي أم حي ... لكن حد علمي انه مطاطي لأنه اضحي خلفية لهتاف فشنك فشنك فشنك ... المهم العيون سالت, و كذلك الانوف... النيم صار لا يجدي نفعاً و كذلك الكمامات .... صديقي السمين كحامي حمي الديار قال للبنت .... (يا خي خشي جوة) ...... ردت عليه كأنما جهزت هذا القول كل عمرها لتقوله في تلكم اللحظة ردت بكل جفاء و إحترام (أنا لو دايرة أخشي ما طلعت من بيتنا ) و هزت كتفها مردفة: (ما تخش أنت)


يا الله ياخي يا سلام عليها وعلى صديقك السمين وعليك

يا سلام على شعبنا حين يظلم وحين يقهر وحين يبعث هكذا بايديكم حياً

حجة امنة 30-06-2012 06:51 PM

هيي لكين انا متين اصل البيت عشان انقل ليك سبت لحس
الكوع و البوع زاتو
باصات لندن تافهة ياخ تستاهل الحرق مع باصات الوالي gap

وهاد ابراهيم محمد 30-06-2012 07:00 PM

اقتباس:

هيي لكين انا متين اصل البيت عشان انقل ليك سبت لحس
الكوع و البوع زاتو
:D
بركة الإتفشيتي يا حجوج..


وبالله كيف هو الوطن المشتت فيكم هناك؟

الجيلى أحمد 30-06-2012 07:38 PM

لمزيد من فقع المرارة
وأعود لاحقآ بالتعليق

http://www.youtube.com/watch?feature...v=Yk6VVXuKi2s#!

الجيلى أحمد 30-06-2012 08:29 PM

افراط الأراجوز أعلاه فى الكذب ,
وفى استعمال كلمة (حقيقة)
يثيران الغثيان ...
ياللهول ,
فى هذه الأرض مايدعو المرء لتقطيع ثيابه والجرى عاريآ , فى هذه الأرض مايبعث على الجنون ...

هل هؤلاء بشر؟
أم مخلوقات شيطانية تكذب دون خجل أو حياء

آآآآخ يابلد حاكمنو ناس كذابين وجبناء ومنافقين

الجيلى أحمد 30-06-2012 08:39 PM

الانسان الذى لايقول شئ
واذا فعل , كذب..

الانسان الذى يهرب نحو مالايعرف
,
نائب الرئيس
بلا بلا بلا بلا ,
كذب رخيص, انسان ليس له من ضمير ,
قاتل الله منزوعى الضمير

كيف يمكن لعصابة من الكذابين والجبناء أن تحكم وطنآ طوال هذه الفترة؟

طارق صديق كانديك 30-06-2012 09:00 PM

مساء الثورة يا صاحب

هذا هو الخطاب " الكيزاني" كما هو لم يتزحزح ولم تغيره الأحداث يكذبون هكذا على قارعة الفضاء دون أن يرجف لهم جفن.

ذات اللغة الجوفاء ومغالطة ليس المعلوم في البلاد بالضرورة بل يتحدث الواحد منهم ويكذب نفسه بعد لحظاتٍ معدودات.

كيف لا ترتفع الأسعار في بلدي ويستشار أمثال هذا الرجل ليحدث الناس أن ارتفاعها خير وبركة، هؤلاء القوم لا يعون ما يقولون.

ان لم تكن هذه الهبة هي القاضية فعلى السودان السلام.


الساعة الآن 05:18 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.