اقتباس:
[rams]http://algadwa.net/uploader/uploads/man10.mp3[/rams] |
حمّيد .. نفِس بالعشق أمّـارة (1_3) .. عشقه بستان أخضر ،يضج بالزهروالعطر والحنين ،بالعصافير تنشد فوق غصون القلب ألحان الحياة ، حالة سكون وتأمّل في المحبوب،تجعله متسمّرا معلقّا في سموات عاطفة متأجّجة،لا يحتمل الغياب ،حاضراً في كل أوقاته ،يغيّبو الشديد القوي .. الا انا اكون ماني طيّب حتـّن اغيب من بهيجة قمر محياك يا الحبيّب .. هو الحب إذا ،حضور دائم في ساحة المحبوب ،،أي غياب معناهو انا ماني طيّب، لا سبب آخر ... طلة المحبوب مبهجة ،ومفرحة وهو وضع طبيعي ووصف مألوف ولكن.. تعالوا نقرأ هذا البيت مرّة أخرى ،وننظر لواحدة من بصمات حمّيد العجيبة .. الا انا اكون ماني طيّب. حتّن اغيب من (بهيجة) قمر محيّاك يا الحبيّب.. ال(بهيجة ) عندنا هي الساحة بين البيوت يلعب فيها الأطفال،تخيّل نفسك طفل قرية وادعة ،لم تغش الكهرباء بيوتها ،تنتظر مغيب الشمس لتخرج لأصحابك في اقرب ساحة للبيت ،تحت ضوء القمر،شليل بيناتكم ،وجملة مباهج الأطفال في الزمن الجميل،هل تستطيع أن تغيب عن حضرة كهذه ،ومتعة كهذه ..؟؟ حميد وحده من يستخدم هذه الصورة المجنونة لوصف ارتباطه بالمحبوب ،،قمر محياك يضئ عتمة الليل في قرية قلبي ،،وأنا طفل عاشق دائم الحضور في ساحة محياك،لا أغيب عنها ،، اقرأوا البيت مرّة أخرى واتمطقّوا هذه العذوبة : الا أنا اكون ماني طيّب . حتـّن اغيب من (بهيجة ) قمر محياك يا الحبيّب.. سيصف حميد المحبوب ويأخذكم إليه ،،تعالوا لتتعرفّوا عليه ... وكِت خصلاتك تنافر ،، ترتّبا تاني الهبيّب يلوح لي مريكب مسافر معبّا الريح في الطويّب وحين يغيب المحبوب تكون حالة العاشق هكذا.. علي سيبة الليل في بُعدك ،،أخش سعن الشوق وأروّب اضيق لي لقياك ووعدك ،، اذا باكر مو قريّب هل رأيتكم – مرّة أخرى – كيف يفعل حمّيد بالشوق ،وكيف يفعل الشوق به ،شايل الليل صبّاحي ،مشغول بذكر المحبوب مؤرّق ،الشوق سعن والعاشق (يخش ) و(يروّب) وضايق متين تصبح الواطة ،، المحبوب القريب الممكن ملاقاته صباحا لا بعد عام ولا شهور ،،ولكنه ليل طويل حتى لو وُعد باللقاء غداً ،،ماهو شايفو قريب اضيق لي لقياك ..و وعدك .. اذا بابكر مو قرّيب .. حين يبتعد المحبوب ،ويرحل يصف حميد العاشق حاله : تهوهِو في يوم رحيلك رياح الوحشة وتنيّب هل شعرتكم بالوحشة هنا قطيع كلاب مسعورة ،،تنهش قلبه ،،وتغرز أنيابها فيه .. أي رحيل مؤلم هذا ؟؟؟ ولكن لا عشم ينقطع عنده : وعُقـُب عند الجيّةِ اشيلك ..مطر للظن ما بتخيّب. يا للسقيا المنتظرة . ونمشي نشوف العالم ساعة رؤية المحبوب من تاني : اشوف الكون ساعة اشوفك تملّي انساني وطويّب.. |
حمّيد .. نفِس بالعشق أمّـارة (2_3) .. انا المسكونبك .. حروفك بقت لي حصانةِ وحجيّب حروف المحبوب تصبح تميمة وحرز ..لهذه الدرجة يكون الإرتباط .. و.. أحبّك لامن تصبّك معاي المطرة الهبيّب وتقرقر بيوضة جنبك ..يخدّر شدرا المشيّب حب كوني ،ينصاعد سحاب ،ينساقط مطر ،خيره عميم ،يغشى الصحارى ،ويسقيها ويملؤها عافية وخُضرة ،هل التقطتم جمال التعبير في (يخدّر شدرا المشيّب ) ،، كيف تعود أشجار بيّوضة نضرة ويانعة بعد أن شيّبها الجفاف والعطش ؟؟ أي حب باعث للحياة هذا ؟ خطوة ثانية لنرى وداعة هذا المحبوب : زرازير الجنّة يحكن ..تتل ايديك ماك مهيّب يطيرن تاني ويركّن ..تقول يقرن من كتـّيب زرازير الجنة ،عصافير حذرة جدا ،تطير من أي حركة غير عادية ،،لكنها عند مرور المحبوب ،،تكون في كامل اطمئنانها ،اطمئنان مخالف لطبيعتها ،،تلّة ايد المحبوب تعرفها العصافير ،وتفرّق بينها وبين رفع الايد لنهرها وتخويفها (ماك مهيّب) . يطيرن تاني ويركّن ..تقول يقرِن من كتيّب يقفز سرب عصافير الجنة ويهبط بحركة جماعية ،،كأنما يقلب صفحة كتاب صغير(كتيّب) ،صفحاته صغيرة الحجم ،هذا هو جمال الوصف عند حمّيد ،منتبه جدا للتفاصيل الدقيقة ،هل لاحظتم أن العصافيرالحذرة هذه تطير وترك لمسافة قريبة جدّا ،،كأنما تقرأ من (كتيّب) ..لا خوف من المحبوب إذن ولا هروب من أمامه .. لأنها تعرف طبيعتك المسالمة يا محبوبي: عارفاتنّك مسالم ..دوَم حنّان يا الحبيّب مسالم لأي درجة أنت : مع القاطعين فيك تكالم ..جبين مطروح قلب طيّب . هل من طيبة وسمو فوق هذا ؟ |
حمّيد .. نفِس بالعشق أمّـارة (3_3) .. لنقرأ مرّة أخرى هذه القصيدة الحنينة ونسمتع إليها بصوت الفنان عبدالرحمن الكُرو : الا انــا اكون مانــي طيّب حتّن اغيب من (بهيجة) قمر محياك يا الحبيّب وقت خصلاتـك تنافر .....وترتبا تاني الهبيّب يلوح لي مريكب مسافــر معبّا الريح في الطويّب على سيبة الليل في بُعدك بخش سعن الشوق وأروّب واضيق لي لقياك ووعدك إذا باكــــر مو قريّــب تهوهِو في يوم رحيلك رياح الوحشـــــة وتنيّــب وعقب عند الجيّة اشيلك مطـــر للظن ما بتخيّب اشوف الكون ساعة اشوفك تملّي انساني وطويّب وانا المسكونبك حروفك بقت لي حصاني وحجّيب احبــــــك لامن تصبّـــك معـــاي المطـــرة الهبيّب وتقــرقر بيّوضــة جنبك ويخـــدّر شُـــدرا المشيّب زرازيـــر الجنّــي يحكــن تتـل ايديـــك ماك مهيّب يطيرن تانــي ويركّـــن تقـــول يقــــرِن من كتيّـب عارفـــاتنك مسالــم دوَم حنّـــان يــــــا الحبيّـــب مع القاطعين فيك تكالم جبين مطروح قلب طيّب |
اقتباس:
إفتقدت زغزغت طير الجنّة في شرحك دا! كلمة "يحكن" بتخلي صوت العصافير دي، حاضر في المشهد دا. واعتقد انو الجزء بتاع "تقول يقرن من كتيب" مربوط بكلمة "يحكن" الأولى أكثر من شكل الهبوط الجماعي. ونسة طيور الجنة بصوتن الناعم وتنقدن لبعض مع حركتن السريعة، يزغزغن وينقدن بعض، ويفترقن في حركة سريعة مشيا وطيران ويعودن لبعض تاني. |
اقتباس:
|
اقتباس:
المؤمن صديق |
اقتباس:
ومنتظرنك في شوك الشوق بت سرنا !! |
اقتباس:
، gapgapgap |
اقتباس:
لا وشنو عامل فيها حليفو |
اقتباس:
ويكون (بابكر) المذكور هنا يا أبو الحبيبة المعنية وهو من النوع العينو حمرا وشرارة.. أو أخوها ابو عضلات تبش.. وفي وجودن شوق شنو البتاور الزول وعينو لي الموت متلبد؟ وبهذا يستقيم المعنى.. والله أعلم ، :D:D ، |
اقتباس:
اول مرة اشوف زول بفتل فى بوستن ليهوlooool بدرى يمسر ويمد ليك وانت اقعد باريهوا بدرى الياس ازيك ياخ تحياتى لى (سنيوريتا) |
اقتباس:
هذا وسنعود للبوست اكثر عزما إن شاءالله |
اقتباس:
ياخ انا لمن شفت السطر المحمر داك.. وقريت مداخلتك دى وشى زاتو حَمًر غايتو يا جنا الطيب نوهائيا انت ما طيبlooool |
اقتباس:
أول مرة أسمع بال(بهيجة) دي ... |
| الساعة الآن 12:59 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.