سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   حميّد .... هل مازال برقاً ماطراً .... (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=54231)

النور يوسف محمد 18-12-2011 03:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصار الحاج (المشاركة 425039)
تحياتي أخي النور
وبالتأكيد ان هذا البوست له اهمية كبيرة ويحفر في منطقة وعرة جداً ( علاقة الشاعر بالسلطة ) بتدرجاتها المحتلفة ..
لم أقرأ ديوان أرضاً سلاح
ولم أشاهد بث الحلقة التلفزيونية ..
لكنني حرصت على قراءة جميع ما حدث هنا من حوار ومداخلات أرى انها من القوة والصلابة التي فتحت أفقاً واسعاً لتأملات شاملة حول هذه العلاقة، وأيضاً من اعطى كل هذا الإتجاه الجاد والمتماسك في الطرح دفعة للأمام هو ان مفترع هذا البوست هو الاخ ( النور يوسف ) بحنكته ودرايته وإطلاعه وأدبه العالي في الحوار وقرأت اكثر من مرة أن النور يشير إلى زاوية فتحه لهذا البوست ورؤيته التحليلية لأرضاً سلاح وما تبعه من أجواء محيطة وذلك حتى يسير الحوار في الطريق المفيد ..
في تقديري أن أكثر ما أضرَّ بتناول تجربة هذا الديوان ومشروعه الشعري وأيضاً مواقف حميد هو الإحتفالية نفسها وهنا يتحمل وزرها جماعة الدليب التي نظمت الاحتفالية وبالتالي جاءت بشركة زين وجاءت بصلاح قوش وغيره ..
هذا الحضور الذي قد لا يكون حميد شريكاً فيه قد تداخل بنفس القوة مع صدور ديوان شعري جديد لحميد هو أرضاً سلاح وتبعه ليسهم في تشكيل عتبات سياسية سلطوية وتشويش نفسي لقراءة ديوان أرضاً سلاح من هذه الزاوية وهي زاوية مضرة بقراءة الشعر ومضرة بتجربة حميد .. وللأسف اظن انه بوعي حاد وصارم سعت لها جماعة الدليب وحضور صلاح قوش وأركان السلطة القمعية ... ليأخذ ديوان أرضاً سلاحاً هذا البعد السلبي وكانه هزيمة للمشروع المقاوم الذي تبناه حميد والكثير من الشعراء ويتم تجيير الديوان لمصلحة السلطة وكأنه تجربة تنسخ ما قد كتبه حميد من قبل ..
والامر في رأي لن يكون كذلك أبداً .. يجب فرز بؤس الأجواء التي صاحبت صدور الديوان عن قراءة الديوان او محاكمته ومحاكمة الشاعر محمد الحسن سالم حميد..

بسم الله الرحمن الرحيم

أهلاً بالشاعر ..
الأخ الكريم نصار الحاج ..
و شكراً على هذه المداخلة الناضجة ..

ولعلها سانحة لنلمس مثالاً لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين المبدع والسلطة ..
والتى ظلت عبر السنين تثير السؤال تلو السؤال ..
ودعنا نستعرض هنا فى هذا المفترع مقتطفات من الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي جون . ف . كندي في كلية إمهيرست تكريماً للشاعر الأميركي روبرت فروست ..
والشاعر روبرت بالرغم من مشاركته فى حفل تكريم كندى إلا أنه لم يذكره ولا غيره فى القصيدة التى ألقاها !!!
اقتباس:

هذا يوم مكرس لذكرى روبرت فروست ، يوم يمنحنا فرصة للتوقف عند فكر جدير بالسياسيين ، وغيرهم ، التوقف عنده ، بل حتى الشعراء.
روبرت فروست أحد أرقام عصرنا الصلبة في أميركا. ومدعاة فخرنا سببان هما:
أنه فنان وأميركي في وقت وأحد . فالأمم لاتستمد إلهامها من الرجال الذين تنجبهم ، ولكن من الرجال الذين تفخر بهم الرجال الذين تخلدهم.

في أميركا يتراكض القوم صوب الرجال الذين يسجلون إنجازات بارزة ، لكننا اليوم في هذه الكلية وفى هذا البلد نفخر برجل كان تنوعه بحجم أرواحنا لا أجسادنا بحجم تبصرنا وليس بحجم معتقداتنا السياسية بحجم تفهمنا الذاتي وليس بحجم غرورنا .
وحين نقوم بتكريم روبرت فروست فإننا كذلك نمنح الشرف للينابيع العميقة في قوة أمتنا ..
قوتنا الوطنية مهمة ، لكن الروح التي تبدع تلك القوة وتسيطرعليها أكثر أهمية ذلك ما كان فروست يحاول ترسيخه وقد بذل من خلال مواهبه الغزيرة جهداً سخياً لترسيخ التقوى والابتعاد عن الابتذال في المجتمع وقد كان إحساسه بمأساة الإنسان سبباً في نزوعه إلى مواساة الآخرين وعدم تفضيله مصالحه الشخصية .

( لقد كنت ) كما قال
( شخصاً خبر الليل وعرف منتصف الليل مثلما عرف ذروة الظهيرة لأنه أدرك انكسار الروح البشرية وانتصارها )
وقد منح عمره القوة من خلال التغلب على اليأس وقد حمل ـ منذ صغره ـ يقيناً عميقاً بروح الإنسان وإنها لمصادفة عسيرة أنْ يملك روبرت فروست ناصيتي الشعر والسلطة وقد رأى في الشعر الوسيلة التي تحمي السلطة من ذاتها عندما تقود السلطة الرجل إلى الطغيان فإن الشعر يذكره بحدوده ، وعندما تضيّق السلطة مساحة اهتماماته فإن الشعر يذكره بغنى الوجود ، من حوله ، وتنوعًه.

عندما تفسد السلطة فإن الشعر يقوم بالتطهير لأن الفن يرسخ الحقائق الإنسانية الرئيسية .. تلك الحقائق التي يجب أن تكون محل الذهب في أحكامنا.
فى عالمنا الثالث لا يحتمل الحكام صوت الشاعر ..
وفى وطننا المفدى يفضل الساسة أن يعارضهم حملة السلاح لا حملة الحروف ..

شكراً سيدى ..

النور يوسف محمد 18-12-2011 03:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة عبدالماجد (المشاركة 425049)
صديقي النور يوسف ..
تحياتي ..
هكذا أنت دوماً توردنا بكتاباتك إلى حيث الجدل المفيد .. كانت دوماً كلمات شاعرنا حميد تطلع من فوهة بندقية نقاتل بها جلاديننا.. وحميد شاعر له إرث كبير في الكتابة عن هموم وآلام المواطن البسيط التي جعلته بالضرورة منحازاً تماماً له او هكذا حوله -المواطن- إلى ملك عام -اي حميد- فأصبحت كلماته .. ثكاناته .. مواقفه .. تعني كل المتابعين لمفردته الشعرية المعبرة عن موقف يتناغم بصورة أو أخرى مع كل الحالمين بسودان ديمقراطي حر تتوفر فيه لقمة العيش الكريمة ..
(نورة خية اخت الغلابا .. تدي للجيعان لقيمة وتدي للعطشان جغيمة) ..
(نورا تحلم بي وجود
ما مشت بينو القيود
أفضل أفضل بي الكتير ..
بي وطن من غير حدود
........
نورا تحلم بي عوالم
زي رؤى الأطفال حوالم
لا درادر ..
لا عساكر ..
لا مظاليم
لا مظالم)
هكذا دوماً كان شاعرنا في عين المتلقي ..
وهذا يصب في خانة الموقف الملتزم بقضايا الشعب والفقراء فمناقشة حميد وشعره أو محاكمة قصائده ومواقفه لا تدخل أحد في عداد الكفر بقدر ما يدفعنا الإعجاب بأشعاره لتناول قصائده بالدراسة والنقد والتأمل..
سؤال مشروع: هل يا ترى لو رأت (نورا) فارسها حميد يقف كتفاً بكتف مع الرمز الأمني (الدرادر شخصياً) صلاح قوش كيف يكون لون الشمس في عينها؟.

أسمح لي صديقي أن أورد في هذا البوست كلمة السر عثمان الطيب نيابة عن جماعة الدليب في حفل تدشين الديوان كما سأورد قصيدة أرضاً سلاح حتى يناقش المتداخلون الذين لم يتمكنوا من اغتناء الكتاب بالإطلاع على القصيدة.

ولي عودة في المناقشة.

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل أسامة عبد الماجد ..
لك التحية ..

شكراً لك على ما تفضلت به ..
وشكراً لك على رفد البوست بقصيدة أرضاً سلاح والتى لاشك أنها أخذت منك وقتاً مقدراً
والناظر الى المقدمة التى تصدرت الديوان يلتمس العلة التى أثارت الأسئلة والغبار ..
وكما ذكرت وكذلك ذكر الأخ نصار فإن الإحتفائية التى صاحبت حفل التدشين ألقت بظلالها الكثيفة على مجمل الأمر وأحدثت خللاً فى بوصلة المتلقى ..

أما سؤالك المشروع ولون الشمس فى عينيى نورا فاقول ..

ألا رحم الله الألوان وأحسن الله عزاءكم فى سيدنا قوس قزح منذ أن تم تنعيمه بمراهم الفوشى والتركوازى والبمبى والوردى ..... :)

النور يوسف محمد 19-01-2012 01:47 AM

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=ZE9Q-xrxflQ&feature=related[/youtube]

النور يوسف محمد 19-01-2012 02:10 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

الشاعرة
إيمان آدم

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=t6vzZINpUa0[/youtube]

النور يوسف محمد 19-01-2012 02:16 AM


ولنستمع الى الشاعرة
إيمان إبنعوف فى قصيدة
بواقى الوجعة
فى أمسية تدشين الديوان
ثم لاحقاً نعود الى التعليق على كلماتها



[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=Gpas3bar0bg[/youtube][/CENTER

النور يوسف محمد 19-01-2012 02:20 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة الشاعر حميد
فى ختام حفل التدشين


http://www.youtube.com/watch?v=8TIxK...eature=related[/youtube]

imported_اسامة عبدالماجد 20-01-2012 01:29 PM

[justify] الأخ النور يوسف ..
تحياتي ..
كان من الطبيعي ان يتوج هذا البوست كأحسن بوست عن الشهر مع إحترامي لكثير من المشاركات الجادة والهادفه والأحجار التي القاها كثير من أعضاء المنتدى فى برك كثير من القضايا السياسيه والاجتماعيه وغيرها من قضايا . الا أن قضية أرضا سلاح كانت موضوعا ثرا وحيوى ولامس قضيه تتناول علاقة الابداع بالسلطه وموقف الشاعر من قضايا المجتمع ومدى انحيازه لقضية المقهورين والكادحين وقضية الثبات على المبادئ والنفس النضالي والابداعي الطويل. حقا أرضا سلاح وما رافقه من مكان وزمان وحضور حفل التدشين أثار نقاشات تستحق التوسع ومزيدا من التناول العميق لتعميم الفائده. مبروك الاستحقاق .
شكراً للمتداخلين.
وشكراً للأخت سماح.
[/justify]

بابكر مخير 22-01-2012 06:03 AM

الحبيب النور
صباحك الف خير وشوفت إسمك نور
وكتاباتك بمعنى ديمة ومعاني بالحليل وشئ جميل....
بث
ناس العضوية دفروك في حتتن ضيقة
تب
قالوا:
البوست المميز
طيب كدي النسأل، شنها هي المعايير النميز بيها بوست عن التانيات؟؟؟
تانيتن وبيت القصيد وحتى لو دون قصد،،
لييييه بوستيك إتا بالذات...
فكرة بوست مميز
من الأصل ما صاح،
كيف نفضل بوست على الآخرين،
هل كلنا
أدباء وشعراء
أنا ليا أقراء هترشت عم توحة وجغمست أميريي ووجيع نصوري وطبيز بدور وطربقت سمراء وهجمي سرو وحنية مرمر ومصايب أم التيمان وهلماجرآ..
أهآ تصنيفي يكون كيف
ما بتاع أدباء
وتابع قليل الأدباء
ولا عشان ما زول شعر أكون عديم مشاعر...
قلنا مليون مرة
التصنيف بيخلق فرقة
سيبونا من حكاية الأحسن والمتميز والخاث..
ويجزيكم الله خيرن
وإيانا صبرن
:mad::mad::mad::mad::mad:


الساعة الآن 06:57 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.