سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الرّاصِد السودانياتى: محاولات للإنذار المبكر. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=27614)

حسين أحمد حسين 16-04-2014 10:57 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى (المشاركة 577216)
كونك لم تنكر عن نفسك النفاق دي علي كفايه، ولا اعني به نفاق "السنه" كما تحاول تصويره، عنيت نفاقك تحديداً.

ما علينا. الأرشيف موجود اذا لزم :gap:
,So long li'l loser. I am outta your shithole


Oh, thank you for giving it a fresh air; bye.

حسين أحمد حسين 17-04-2014 04:45 PM

للهِ ثم للتاريخ
(للسيد حسين الموسوى):


(1)

حول عِلاقة التّشيُّعِ المُنحَرِف باليهودية/أو ماهية عبد الله بن سبأ:

بحسب ما مَحَّص الشِّيعىُّ المُحقِّق السيد حسين الموسوى، فإنَّ اليهودى عبد اللهِ بن سبأ ليس بصنيعةٍ سًنِّيَّة وهمية إختلقها الأمويُّون والعباسيُّون لِيُبْعِدوا بها النَّاسَ عن التشيُّع كما هو شائع بين أرباب التشيع المنحرف. بل هو شخصية حقيقية؛ هو اليهودى عبد الله بن وهب الراسبى الهمدانى، أسلم ووالى علياً رضى الله عنه، وأوَّل من أظهر الطعن فى أبى بكر الصديق، والفاروق عمر، وذى النورين عثمان، وبقية الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وتبرأ منهم ورفضهم مُدعياً أنَّ عليَّاً رضى الله عنه أمره بذلك، وهو أوَّل من أشهر وقال بإمامة على بن أبى طالب كرَّم الله وجهه. ومن هنا إرتبط التشيع المنحرف (الرافضة) باليهودية عند بعض أهل السُنَّة.

لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل ذهب الرجل إلى حد إدَّعاء النُّبوَّة وقال عن سيدنا على كرَّم الله وجهه (ما كان يقوله عن يوشع بن نون وعن موسى عليه السلام حينما كان يهودياً) أنَّهُ هو اللهُ الحقُّ (تعالى الله عن ذلك علوَّاً كبيراً). وتقول بعض الروايات (على حد قول السيد حسين الموسوى) أنَّ أمير المؤمنين على استدعاه واستقْرَرَه فى ذلك فأقرَّ، فاستتابه أمير المؤمنين ثلاثاً فلم يَتُبْ فأحرقه بالنَّار (أنا أتحفظ على مسألة حرقه هذه، ربما القتل أو النفى أصح).

إذاً، فابنُ سبأ (السبئية) مظهرُهُ الإسلام، وسلوكُهُ اليهودية؛ هو من رفض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعن فيهم، وقال بإمامة علىٍّ كرم الله وجهه وأنَّه وصىُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه نقل ذلك من اليهودية محبةً فى أهل البيت ودعوة لوالايتهم والتبرء من أعدائهم وهم الصحابة رضوان الله عليهم (كل هذا القول بتصرف للسيد حسين الموسوى).

Magdy 17-04-2014 06:52 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين (المشاركة 577257)
للهِ ثم للتاريخ
(للسيد حسين الموسوى):


(1)

حول عِلاقة التّشيُّعِ المُنحَرِف باليهودية/أو ماهية عبد الله بن سبأ:

بحسب ما مَحَّص الشِّيعىُّ المُحقِّق السيد حسين الموسوى، فإنَّ اليهودى عبد اللهِ بن سبأ ليس بصنيعةٍ سًنِّيَّة وهمية إختلقها الأمويُّون والعباسيُّون لِيُبْعِدوا بها النَّاسَ عن التشيُّع كما هو شائع بين أرباب التشيع المنحرف. بل هو شخصية حقيقية؛ هو اليهودى عبد الله بن وهب الراسبى الهمدانى، أسلم ووالى علياً رضى الله عنه، وأوَّل من أظهر الطعن فى أبى بكر الصديق، والفاروق عمر، وذى النورين عثمان، وبقية الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وتبرأ منهم ورفضهم مُدعياً أنَّ عليَّاً رضى الله عنه أمره بذلك، وهو أوَّل من أشهر وقال بإمامة على بن أبى طالب كرَّم الله وجهه. ومن هنا إرتبط التشيع المنحرف (الرافضة) باليهودية عند بعض أهل السُنَّة.

لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل ذهب الرجل إلى حد إدَّعاء النُّبوَّة وقال عن سيدنا على كرَّم الله وجهه (ما كان يقوله عن يوشع بن نون وعن موسى عليه السلام حينما كان يهودياً) أنَّهُ هو اللهُ الحقُّ (تعالى الله عن ذلك علوَّاً كبيراً). وتقول بعض الروايات (على حد قول السيد حسين الموسوى) أنَّ أمير المؤمنين على استدعاه واستقْرَرَه فى ذلك فأقرَّ، فاستتابه أمير المؤمنين ثلاثاً فلم يَتُبْ فأحرقه بالنَّار (أنا أتحفظ على مسألة حرقه هذه، ربما القتل أو النفى أصح).

إذاً، فابنُ سبأ (السبئية) مظهرُهُ الإسلام، وسلوكُهُ اليهودية؛ هو من رفض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعن فيهم، وقال بإمامة علىٍّ كرم الله وجهه وأنَّه وصىُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه نقل ذلك من اليهودية محبةً فى أهل البيت ودعوة لوالايتهم والتبرء من أعدائهم وهم الصحابة رضوان الله عليهم (كل هذا القول بتصرف للسيد حسين الموسوى).

سلام حسين وضيوفه


http://img6.imageshack.us/img6/7119/12682491.jpg

اقتباس:


قال محمد بن عمر الكشي ذكر بعض أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو ، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي مثل ذلك ، وكان أول من شهر بالقول بفرض إمامة علي ، وأظهر البراءة من أعدائه ، وكاشف مخالفيه وأكفرهم 000 ( رجال الكشي ج 1 ص 324 ) .

وتابع المؤلف : ونقل العلامة المجلسي عن كتاب العقائد ، قال : وروي عن زراره أنه قال : قلت للصادق عليه السلام : أن رجلا من ولد عبد الله بن سبأ يقول بالتفويض ، فقال وما التفويض ؟ قلت : إن الله تبارك وتعالى خلق محمدا وعليا صلوات الله عليهما ففوض إليهما ، فخلقا ورزقا وأماتا وأحييا ، فقال عليه السلام : كذب عدو الله ، إذا انصرفت إليه فاتل عليه هذه الآية التي في سورة الرعد : ( أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار ) – ( الرعد 16 ) .



حسين أحمد حسين 17-04-2014 09:11 PM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا مجدى،
ألف شكر ليك يا عزيزى.

حسين أحمد حسين 18-04-2014 03:00 AM

(2)

محبة ألِ البيت أم محبة الخُمْس ـ الإقتصاد السياسى للتشيُّعِ المُنحرِف.

تمهيد: أرجو أن ترصدوا معنا مفردات القاموس الشيعى ـ تجدونها فى الأخضر.

لقد إختار عبد اللهِ بن سبأ بعناية فائقة من يوالى ومن يُحب، ومِمَّنْ يتبرأ ومن يرفض من صحابة سيدى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاليهود الذين عُرِفوا عبر الحِقَب بمحبتهم للمال، بدأت قلوبهم باكراً تميلُ بالمحبة لورَّاثِ الخُمس. فلم يتردَّد إبنُ سبأ فى تنصيب عليَّاً كرم الله وجهه إماماً ووصيَّاً لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ناقلاً ذلك من اليهودية محبةً فى آلِ البيت بحسب زعمه. ثمَّ ماذا بعد!

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: (لو آمنَ بى عشرٌ من اليهود، لآمن كل اليهود). فمنذُ أنْ أمر حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم بإخراج اليهود من جزيرة العرب، وتفرقوا على إثْرِ ذلك أيدى سبأ، فقد إمتدَّتْ رحلاتهم بإتجاه العراق، ومنها إلى خراسان. وكذلك بإتجاه الشام إلى تركيا وغيرها. وهم منذ ذلك الحين يضمرون السوءَ للإسلام ويتربصون به.

لذلك لم يكن من المستغرب من عبدُ الله بن سبأ أن يختلق إمامة سيدنا علىٍّ كرَّمَ الله وجهه، وكونه وصيِّاً لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وخصوصية الفارق هنا أنَّ ذلك قد حدث ليس محبةً فى آلِ فى بيتِ رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم (فهذا تكذِّبُهُ أفعال الشيعة المنحرفة كما سيأتى)، ولكن نكاية فى الإسلام وتعطُّشاً للخُمْس.

ويشتط هذا التعطُّش ليصل حد تأليه سيدنا على رضى الله عنه وادِّعاءِ النبوة بواسطة صاحب الفكرة عبد الله بن سبأ. وحين إستدعاه أمير المؤمنين على رضى الله عنه لم يُنكر ذلك، وحين أمر بقتله تدخل أنصارُهُ وقالوا لسيدنا علىٍّ كرَّمَ الله وجهه: أَتَقْتُلُ رجلاً يواليك ويتبرأُ من أعدائك؟ فحينئذ أرسله فى المدائن، أى نفاه.

والسؤال الذى يفرضُ نفسَهُ؛ هل صحيح أنَّ هذه الفئة المنحرفة كانت تُحبُّ آلَ بيتِ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، أم تُحبُّ شيئاً آخر (الخُمْس

يتبع ...

حسين أحمد حسين 18-04-2014 08:05 PM

(2) مستمر:

لقد تأذَّى آلُ بيت رسول اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم من هذه الفئة التى تُظهِرُ الإسلام/التشيُّع، وتستبطنُ اليهودية. لقد تأذَّوْا منها أذىً لا يُطيقُهُ إلاَّ آلُ بيتِ رسولِ الله صلى اللهُ عليه وسلم. وانظروا إلى نُبلِ آلِ البيت، فلمجرَّد شُبهة الإسلام التى يُظهرها هؤلاء، فقد تحمَّلوا ما لا يُطاقُ من أذاهم.

فى البدء؛ هل يُعقل لمَنْ به ذرةُ إسلام/تشيُّعٍ حقٍّ ومحبةِ حقَّةٍ لِآلِ بيتِ رسول اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يُنَصِّبُ عليَّاً إلهاً، ويُنَصِّبُ نفسَهُ نبيَّاً مرسلاً؟ هل يُعقل لمسلمٍ شيعىٍّ مُحقِّقٍ، يدَّعى محبة آلِ البيت، أن يؤذى آلَ البيت، يقتُلُهُم، يسلبُ أموالَهُم ويستحْيى نساءهم ونساءَ المسلمين؟ هل يُعقل لِآلِ بيتِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم الذين نتوخَّى فيهم فراسةَ المؤمن أكثرَ من غيرهم، حينما لَعَنوا شيعتَهم وتبرأوا منهم؛ هل كان ذلك تبرءَ مسلمٍ من مسلمٍ، أم تبرءَ مسلمٍ مِمَّن هو على غير دين الإسلام؟

أُنظروا إلى أمير المؤمنين على كرَّمَ اللهُ وجهه يقول:

"لو ميْزتُ شِيعتى لما وجدتهم إلاَّ واصفة، ولو إمتحنتُهم لما وجدتُهُم إلاَّ مرتدِّين، ولو تَمَحَّصْتُهُم لما خَلُصَ من الألفِ واحدٌ"،

أُنظروا إلى قوله الآتى أيضاً كرَّمُ اللهُ وجهه:

"يا أشباه الرجالِ ولا رجال، حُلوم الأطفال، وعقولُ ربات الحِجال، لوددتُ أنِّى لم أرَكَم ولم أعرِفُكُم معرفةً حزَّتْ واللهِ نَدَماً، وأعتبتْ صَدماً .. قاتلكم اللهُ لقد ملأتم قلبى قيحاً، وشحنتم صدرى غيظاً، وجرَّعتمونى نغبَ إلتهام أنفاسنا، وأفسدتم على َّ رأيى بالعصيان والخذلان، حتى لقد قالت قُرَيْش: إنَّ ابنَ أبى طالب رجلٌ شجاع، ولكن لا علمَ له بالحرب، ولكن لا رأىَ لِمَنْ لا يُطاع"،

وقال لهم رضى الله عنه مُوبِّخاً أيضاً:

"مٌنِيتُ بكم بثلاثٍ واثنتين: صُمٌّ ذوو أسماع، وبُكْمٌ ذوو كلام، وعُمْىٌ ذوو أبصار، لا أحرارَ صِدْق عند اللقاء، ولا إخوان ثِقةٍ عند البلاء، .. قد انفرجتم عن ابنِ أبى طالب إنفراج المرأةِ عن قُبُلِها"،

وقد قال فيهم سِبطُ رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدنا الحسين رضى الله عنه:

"اللَّهُمَّ إن مَّتعْتَهُم إلى حين ففرِّقهم فِرَقاً، واجعلْهم طرائقَ قِدَدَاً، ولا تُرضِ الولاةَ عنهم أبدا، فإنَّهم دَعَوْنا لِيَنْصُرونا، ثُمَّ عَدَوْا علينا فقتلونا"،

وقد خاطبهم مرة أُخرى ودعا عليهم قائلاً:

"لكنَّكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرةِ الدَّباء (العَتَّاب/صِغار الجَراد)، وتهافتم كتهافتِ الفرش، ثُمَّ نقضتموها، سفهاً وبُعداً وسُحقاً لطواغيت هذه الأمة، وبقيةِ الأحزاب، ونبذةِ الكتاب، ثم أنتم هؤلاء تتخاذلون عنا، وتقتلوننا، ألا لعنة اللهِ على الظالمين". فهل بيعة الجراد هذه (قارنها بسيمفونية الجراد) بيعة محبة لِآلِ البيتِ أم لِخُمْسِهم؟ بيعة المحبة لا تُنقض خاصةً مع مَنْ إتصف بالوفاء؛ ومن أعظمُ وفاءاً من آلِ بيتِ الحبيب محمد صلواتُ ربى وسلامُهُ عليه،

أما سيدنا الحسن رضى اللهُ عنه وأرضاه فقد قال فى الشيعة المنحرفة:

" أرى واللهِ معاوية خيراً لى من هؤلاء، يزعمون أنَّهم لى شيعة، إبتغوا قتلى وأخذوا مالى، واللهِ لَإن آخذ من معاوية ما أحقن به من دمى، وآمن به فى أهلى، خيرٌ من أن يقتلونى، فيضيع أهل بيتى، واللهِ لو قاتلتُ معاوية لأخذوا بعنقى حتى يدفعوا بى إليه سَلَماً، واللهِ لَإنْ أُسالمُهُ وأنا عزيز، خيرٌ من أن يقتلنى وأنا أسير"،

هل يوجد فى التاريخ الإنسانى كلِّهِ محبةٌ/تشيع بالقسر (بالعافية) أكثر من هذا؟ هل يُعقل أن يأمن آلُ البيت معاوية (الناصبى) أكثر مما يأمنون مواليهم من الشيعة؟ يُحدثنى قلبى أنَّ هذه ليست محبةً لِأشخاص، بل محبةً لِأخماس؛ يُحبونهم ليقتلونهم، فيظفروا بأخماسهم. وهذا ليس من التشيع فى شئ؛ هذا فعلٌ يهودىٌ خسيس.

هل تُريدون أن نرفد ما قال السيد زين العبدين رضى اللهُ عنه "إنَّ هؤلاء يبكون علينا، فمن قتلنا غيرُهُم". لعلَّهم يبكون خُمسَكم يا سيدى؛ ألا قاتل اللهُ اليهود أنَّى جاءوا؛ فى ثوبِ الشيعة أو فى ثوبِ السُّنَّة (راجع مصادر هذه المقولات عند السيد حسين الموسوى/ فما زالت هناك أقوال للسيد الباقر، والسيد الصادق، وفاطمة الصُّغرى، عليهم رضوان الله أجمعين).

فهل يُعقل أن يكون هذا دعاء مسلمٍ على مسلمٍ آخر (دعك عن كونه موالٍ ومتشيع)؟ هل المحبُّ يملأُ قلبَ مُحبِّهِ بالقيح، وصدرَهُ بالغيظ؟ من الذى يفعل ذلك يا تُرى؟ هذا اللغة لا تليق بمتشيعٍ مُقرَّب، ولا بمسلمٍ عادىٍّ. بل لا تُوازى فِعلاً صادراً من مسلمٍ بالأساس؛ ولكنَّها تليقُ بسلوك اليهود. فكيف كان سلوكهم مع آلِ البيت؟

يتبع ...



حسين أحمد حسين 20-04-2014 02:24 AM

(2) مستمر:

لقد كان سلوك اليهودى عبد الله بن سبأ وزمرته مع آلِ البيت ليس بسلوكِ شيعةٍ ولا بسلوك مسلمين على الإطلاق؛ ذلك السلوك اليُفترض أنَّه مبنىٌّ على المحبةِ والطاعة. بل كان على العكس من ذلك، كما بيَّن آل البيت أعلاه. ولقد ذهب الأمر بهذه الفئة المنحرفة (اليهودية سراً) ليقول أحدهم وكان من أهل الكوفة: "نحن قتلنا عليَّاً وبنى علىٍّ بسيوفٍ هنديةٍ ورماح ** وسبينا نساءهم سبي ترك، ونطحناهم فأىَّ نطاح".

وقد قالت هذه الفئة اليهودية المندسَّة عن سيدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وآلِ بيته الأطهار ما أعف عن ترديده فى هذا البوست، فمن أراده فلينظر: (السيد حسين الموسوى ص ص 18-32). وسوف أكتفى بقول سفيان بن أبى ليلى حينما دخل على السيد الحسن رضى الله عنه فقال: "السلام عليك يا مُذل المؤمنين! قال:"وما علمك بذلك"؟ قال: "عمدتَ إلى الأمرِ فخلعته من عنقك، وقلَّدته هذا الطاغية يحكم بغير ما أنزل الله" (المرجع أعلاه).

هل هذه لغة مسلمين، وفوق ذلك شيعة؟ من نصدِّق؛ هذا المُنحرف (اليهودى المندس) الذى ينعتَ السيد الحسن رضى الله عنه وعن أبيه بمُذلِّ المؤمنين، أم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى يقول فى سيدنا الحسن رضى الله عنه: "إنَّ ابني هذا سيدٌ يصلحُ اللهُ على يديه بين فئتين". رواه التِرمِذى.

وطالما فى الأمر "ماركسية سلفية"، فدعونى أبدا بما أسميه بالديالكتيك النبوى/المحمَّدى حينما قال سيدنا محمَّد صلوات الله وسلامُهُ عليه: "إنَّ اللهَ بدأ هذا الأمرَ نبوةً ورحمةً، وكائناً خلافةً ورحمةً، وكائناً مُلكاً عضوضاً (وفى بعض الروايات: وكائناً مُلكاً ورحمة)، وكائناً عُتُوَّةً وجَبْريةً، وفساداً في الأمَّةِ؛ يَسْتَحِلُّونَ الفروجَ والخمورَ والحريرَ؛ ويُنْصَرونَ على ذلك، ويُرزقونَ أبداً، حتى يَلْقوا اللهَ عزَّ وجلَّ".رواه البيهقى.

ودعونى أتشبث بشبهة "المُلْكِ الرَّحيم" الواردة فى بعض روايات هذا الحديث، وأنا هنا أشير على وجه التحديد إلى الدولة الأموية والدولة العباسية اللَّتان استمرتا بعض الوقت؛ هو بعمر الدول ليس بالقصير. فلو أنَّ هذه الفئة اليهودية المندسَّة (التى قالت فى سيدى رسول الله صلى الله عليه وآلِ بيته ما قالت كما شهدنا بعاليه، وفعلت ما فعلت بآلِ البيت كما شهدنا بعاليه) سيطرتْ منذ ذلك الوقت (أكثر من عشرة قرون) على ما كانت تستميتُ من أجله، أى خُمْس آل البيت، فى كل الجزيرة العربية والدول الإسلامية (خُمس الـ GDP لكل هذه الدول)؛ هل كان سيبقى لنا إسلام؟ الله وحده يعلم.

ولمَّا كان هذا الفعل الشنيع بآلِ البيت لا يفعله شيعى (هذا مستحيل) ولا يفعله مجرد المسلم العادى (وهذا مستحيل أيضاً)، فمن الذى فعله؟ هذا فعل اليهود بالضرورة. ولعلَّ السيد حسين الموسوى قد لامس هذا المعنى (وإن لَّم يقلْهُ) حينما ضاهى بين بنى إسرائيل وشيعة آل البيت المنحرفة إذْ يقول:

(ولكنى عجبتُ من اثنين من موسى عليه السلام، وصبره على بنى إسرائيل، إذ نلاحظ أنَّ القرآن الكريم تحدث عن موسى عليه السلام أكثر من غيره، وبَيَّنَ صبره على كثرةِ أذى بنى إسرائيل ومراوغاتهم وحبائلهم ودسائسهم. وأعجبُ من أهل البيت سلام الله عليهم على كثرة ما لقوه من أذى من أهل الكوفة، وعلى عظيم صبرهم على أهل الكوفة مركز الشيعة، على خيانتهم لهم، وغدرهم بهم، وقتلهم لهم، وسلبهم أموالهم، وصبر أهل البيت على هذا كله، ومع هذا نُلقى باللائمة على أهل السُّنَّة، ونُحمِّلُهُم المسئولية) (ص 19). "رمى اللائمة على أهل السُّنَّة فعل يهودى ذكى ليصرِفَ الأنظار عنهم".

بهذا الفهم فإنَّ مُلكَ سيدنا معاوية (رضى الله عنه وأرضاه) العضود، هو عين الرحمة بقطعه الطريق باكراً على اليهود، الذين أصابتهم لعنةُ اللهِ والنَّاسِ أجمعين (خصوصاً آل البيت)، فتفرقوا فِرَقاً وطرائقَ قِدَدا.

وكما أثبتتْ فحصات الـ DNA، بأنَّ المصريين الحاليين هم نوبيين سودانيين، فإنَّ فُحوصات مشابهة قد تُثبِتُ بأنَّ فرق الشيعة المنحرفة هذى (فى العراق وإيران وغيرها فى الوقت الراهن) ذات صلة باليهود.

يتبع ...

صديق عيدروس 20-04-2014 04:19 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين (المشاركة 577320)
أُنظروا إلى أمير المؤمنين على كرَّمَ اللهُ وجهه يقول:

"لو ميْزتُ شِيعتى لما وجدتهم إلاَّ واصفة، ولو إمتحنتُهم لما وجدتُهُم إلاَّ مرتدِّين، ولو تَمَحَّصْتُهُم لما خَلُصَ من الألفِ واحدٌ"،

أُنظروا إلى قوله الآتى أيضاً كرَّمُ اللهُ وجهه:

"يا أشباه الرجالِ ولا رجال، حُلوم الأطفال، وعقولُ ربات الحِجال، لوددتُ أنِّى لم أرَكَم ولم أعرِفُكُم معرفةً حزَّتْ واللهِ نَدَماً، وأعتبتْ صَدماً .. قاتلكم اللهُ لقد ملأتم قلبى قيحاً، وشحنتم صدرى غيظاً، وجرَّعتمونى نغبَ إلتهام أنفاسنا، وأفسدتم على َّ رأيى بالعصيان والخذلان، حتى لقد قالت قُرَيْش: إنَّ ابنَ أبى طالب رجلٌ شجاع، ولكن لا علمَ له بالحرب، ولكن لا رأىَ لِمَنْ لا يُطاع"،


صدق والله امير المؤمنين ابا الحسن علي بن ابي طالب رضي الله عنه ،فليس هناك من اساء الى اليه والى ال بيته اكثر من هؤلاء

حسين أحمد حسين 20-04-2014 08:52 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس (المشاركة 577400)
صدق والله امير المؤمنين ابا الحسن علي بن ابي طالب رضي الله عنه ،فليس هناك من اساء الى اليه والى ال بيته اكثر من هؤلاء


الشكر موصول لك أستاذنا صديق عيدروس،
وأكرمك الله وأثابك من حسنِ الثواب.


يُحيرنى هذا العداء المفرط من قبل "الشيعة السائدة" المستحكمة لِأهل السُّنَّة يا أستاذ العيدروس، وطالما أنَّ هناك شيعة من أمثال السيد حسين الموسوى (أرجو أن يكون حيَّاً/لقد سمعنا بإغتياله)، فذلك يعنى أن اليهودية ما زالت تتغلغل تحت أردية شتَّى والله المستعان.

هذا العداء لا يشبه المسلمين، وعلينا أن ننتبه؛ فلربما كان هذا اليهودىُّ مُختبئاً فى ظلالنا.



حسين أحمد حسين 21-04-2014 12:01 AM

(2) مستمر:

وحول موضوعٍ ذى صلة بالإقتصاد السياسى للتشيع المنحرف، دعونا نتكئ قليلاً مع الديالكتيك النَّبوى، فهل يُعقل أن هيغل وماركس لم يضطلعا على هذه القراءة الناضجة للتاريخ ولو أنَّها جاءت بعين النُّبوة (Over-super-structural)؟ لِمَ لا، وكتاب غربيون كُثر أخذوا من كنوز المشرق فى تلك الحقبة، وعالم الإجتماع كارل ماركس ذات نفسه قد بدأ يقرأ عن الإسلام فى أُخرياتِ أيامِهِ.

فهل أخطأ منظرو مراحل النمو (لاسيما كارل ماركس) هذا التمرحل المذكور أعلاه (وهو الأقدم تاريخياً) ؟ أنا فى شكٍ عظيم.

فمن منظور الديالكتيك النبوى لا توجد إشتراكية ولا شيوعية، وإنَّما ينتهى الأمر إلى الجبرية والقهر المليئة بالفساد (وهى عندى الفترة الرأسمالية الشاخصة منذ أكثر من قرن). فلا حاجة للمؤمن بالإسلام حقاً إذاً أن يتخوف من حزب شيوعى سودانى أو روسى. وعلى النَّاس أن يوطِّنوا أنفسَهم على ذلك إذا كانوا من أهل الإتباع. فكل الإحزاب الشيوعية فى العالم الآن تنادى بالديموقراطية الليبرالية، وسيُرزقون على ذلك حتى يلاقوا الله، ووقائع التاريخ وإيقاعُهُ يسيران وِفْقَ هذا المِنوال.

هذا الديالكتيك النَّبوى الشفيف (أى الأنضج قراءةً للتاريخ/ولامقارنة) يوازيه ديالكتيك مادى بالضرورة؛ هو محطُّ اهتمام عالم الإجتماع كارل ماركس. وقد كان النَّبى محمد صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأطهار أزهدَ النَّاسِ فى حيثياتِه (إنَّ الدنيا لا تنبغى لمحمَّدٍ وآلِ محمَّد - الحديث). ومن يُحبَّ ويوالىَ سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم وآلَ بيته، فعليه أن يلتزم بهذا المنهج (قال أحد الصحابة لرسول اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: إنِّى أُحِبُّك. قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلتلبس للفقر جُلباباً).

أما مَنْ أحبَّ آلَ بيتِ النَّبى محمد صلى الله عليه وسلم من أجل الخُمْس، هم مَنْ قتل وقاتل آلَ البيت حينما زَهِد آلُ البيت (عنهم السيد الحسن رضى الله عنه) فى المُلكِ العضود من أجل حقن دماء المسلمين.

فماذا كان من أمرِ هذا الخُمْس؛ من وجهة نظر الدين والإقتصاد السياسى؟

يتبع ...


سر الختم إبراهيم نقد 22-04-2014 02:26 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين (المشاركة 577460)
(2) مستمر:

وحول موضوعٍ ذى صلة بالإقتصاد السياسى للتشيع المنحرف، دعونا نتكئ قليلاً مع الديالكتيك النَّبوى، فهل يُعقل أن هيغل وماركس لم يضطلعا على هذه القراءة الناضجة للتاريخ


الأخ حسين سلام
ماذا تعني بديالكتيك نبوي، على حد علمي ديالكتيك تعني جدل إن كنت مخطئاً صححني، ولا يصح أن تطلق على أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم جدل ، وتعقد المقارنة بينها وبين كلام المخبول اليهودي كارل ماركس أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تشريع واجب الاتباع أما نظريات ماركس هي القابلة للجدل والحذف والتعديل، ما في وجه للمقارنة قبل أن تبحر بنا عميقاً.
لك التحية.

حسين أحمد حسين 22-04-2014 09:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سر الختم إبراهيم نقد (المشاركة 577589)
الأخ حسين سلام
ماذا تعني بديالكتيك نبوي، على حد علمي ديالكتيك تعني جدل إن كنت مخطئاً صححني، ولا يصح أن تطلق على أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم جدل ، وتعقد المقارنة بينها وبين كلام المخبول اليهودي كارل ماركس أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تشريع واجب الاتباع أما نظريات ماركس هي القابلة للجدل والحذف والتعديل، ما في وجه للمقارنة قبل أن تبحر بنا عميقاً.
لك التحية.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الأخ الكريم سرالختم إبراهيم نقد،

أحترم تورعك أخى الكريم سرالختم وأُشدِّدُ عليه. غير أنَّ الجدل الذى يُعنى به هذا البوست، ليس الجدل بمعنى المجادلة (ما أنا بالذى يُجادل ما جاء به الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم)؛ بل هو التناقض/الثنائيات التى تكون فى كل مرحلة من المراحل، وتتولد منها مرحلة أُخرى. وهى من منظورنا الإسلامى سنن الله فى الكون والخلق (الإستخلاف) التى يدفع بها الله حركة الحياة والتاريخ.

هذه السُّنن (كما تعلم أخى سرالختم) ليستْ كُلُّها متبديةً للعيان، إكتشفها وسيكتشفها النَّاس رويداً رويداً، حتى يتبين لبعض النَّاس أنَّها الحق، وللبعض الأخر لتطمئنَّ بها قلوبُهُم.

فالبعضُ من هذه السُّنن يكتشفها شخص كالخوارزمى فتُسمى خوارزميات، أو يكتشفها جابر بن حيَّان فتُسمى بالجبرا، وبعضها إكتشفها عالم الإجتماع كارل ماركس فسُمِّيت ماركسيات. فهل تُريدنى أنْ أغمط عالم الإجتماع كارل ماركس حقه لمجرد أنَّه يهودى مخبول؟ الإجابة: لن أفعل.

وهذه الرؤيا كانت ستكون أكثر إتساقاً لو بَكَّرتَ بها حينما جاء الحديث عن اليهودى عبد الله بن سبأ الذى إشتطَّ خَبَلاَ أكثر من كارل ماركس حتى جلب لنفسه الحرق/القتل/النفى؛ اللهُ وحده يعلم.

آلآن وقد جئتَ بها، فدعنى أقول لك: المقارنة بين نبى مرسل وبشر عادى لا تستقيم لبعد الهوة بلا شك، ولو أرجعتَ البصر كرَّتين لوجدتَ ذلك فى أحد الأقواس. أمَّا المقارنة لتأييد الحديث النبوى/لدحض فكرة ماركس حول الإشتراكية والشيوعية فما العيبُ فيها؟

شكراً للتداخل.

حسين أحمد حسين 29-04-2014 07:43 AM



نعم وألف نعم،
هذا الخيط سيقودنا حتماً إلى يهودية الشيعة المنحرفة.

حسين أحمد حسين 03-06-2014 12:25 AM

إهابة:

بالكاد تكون قد إكتملت كل الأحاديث المتعلقة بالخُمْس، وسوف نشرع فى تَتِمَّة هذا البوست بإذن الله تعالى.

سؤال: هل الخُمس إلاَّ إيرادات الدولة (فى طورها الجنينى) ومصروفاتها، على يدٍ عادلةٍ، أمينةٍ، عفيفةٍ، لا تعرف الغلول؟ أىْ: هل هو إلاَّ ميزانية الدولة فى زمان سيادة نمظ الإنتاج الخراجى؟


حسين أحمد حسين 03-07-2014 09:39 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى (المشاركة 607567)

رمضان كريم يا اخينا

أحب الناس لله سبحانه من يستعجلون الافطار!!! اللهم اني صائم.

هذا حديث ضعيف السند، منكر المتن ولا يقبله عقل مؤمن أبداً!

إن كان لا بد من نقل الأحاديث والإكثار منها هكذا نصيحتي التحقق، مثلاً إسمع هذا الفيديو:{...}


اللَّهُمَّ أنتَ الأعزُّ الأكرم،
يُحْفَظ لما بعد رمضان.

حسين أحمد حسين 08-12-2014 03:04 PM

قيل للشهيد الفذ عبد الخالق محجوب عليه من اللهِ الرحمة والمغفرةِ والرضوان أثناء محاكمته:

ماذا قدمتَ لشعبِك؟
فقال: بعضُ الوَعْى.


شكراً عبد الخالق محجوب:

فالوعىُ صدقتُك الجارية، فى مُقابل سرقات الإنقاذ الجارية.

حسين أحمد حسين 08-12-2014 09:36 PM


حسين أحمد حسين 08-12-2014 10:20 PM

أُمِّى دار النعيم كيف حالِك!
حباب أبو الحاج، أريتْ حالَك زين ياولدى، الحمد للهِ أنا بخير.

الحمد للهِ يُمة؛ أها صوَّتى لى منو يا حبوبتى؟
واللهِ يا ولدى كُلَّهُن جَبَرْتَلُن خاتِرُن، وإنتَ عارفنِى مَرَتَاً حَقَّانِىِّ.

أها دحين أنا من محلى دا، أىِّ زول موجود فى محل التصويت، ماشى أجبرلو خاترو.

عادل عسوم 08-12-2014 11:14 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين (المشاركة 577609)


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الأخ الكريم سرالختم إبراهيم نقد،

أحترم تورعك أخى الكريم سرالختم وأُشدِّدُ عليه. غير أنَّ الجدل الذى يُعنى به هذا البوست، ليس الجدل بمعنى المجادلة (ما أنا بالذى يُجادل ما جاء به الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم)؛ بل هو التناقض/الثنائيات التى تكون فى كل مرحلة من المراحل، وتتولد منها مرحلة أُخرى. وهى من منظورنا الإسلامى سنن الله فى الكون والخلق (الإستخلاف) التى يدفع بها الله حركة الحياة والتاريخ.

هذه السُّنن (كما تعلم أخى سرالختم) ليستْ كُلُّها متبديةً للعيان، إكتشفها وسيكتشفها النَّاس رويداً رويداً، حتى يتبين لبعض النَّاس أنَّها الحق، وللبعض الأخر لتطمئنَّ بها قلوبُهُم.

فالبعضُ من هذه السُّنن يكتشفها شخص كالخوارزمى فتُسمى خوارزميات، أو يكتشفها جابر بن حيَّان فتُسمى بالجبرا، وبعضها إكتشفها عالم الإجتماع كارل ماركس فسُمِّيت ماركسيات. فهل تُريدنى أنْ أغمط عالم الإجتماع كارل ماركس حقه لمجرد أنَّه يهودى مخبول؟ الإجابة: لن أفعل.

وهذه الرؤيا كانت ستكون أكثر إتساقاً لو بَكَّرتَ بها حينما جاء الحديث عن اليهودى عبد الله بن سبأ الذى إشتطَّ خَبَلاَ أكثر من كارل ماركس حتى جلب لنفسه الحرق/القتل/النفى؛ اللهُ وحده يعلم.

آلآن وقد جئتَ بها، فدعنى أقول لك: المقارنة بين نبى مرسل وبشر عادى لا تستقيم لبعد الهوة بلا شك، ولو أرجعتَ البصر كرَّتين لوجدتَ ذلك فى أحد الأقواس. أمَّا المقارنة لتأييد الحديث النبوى/لدحض فكرة ماركس حول الإشتراكية والشيوعية فما العيبُ فيها؟

شكراً للتداخل.

السلام عليك اخ حسين احمد حسن
لعلي ابتدر مداخلتي بختامك:
أمَّا المقارنة لتأييد الحديث النبوى/لدحض فكرة ماركس حول الإشتراكية والشيوعية فما العيبُ فيها؟
قياسك هنا يااخ حسين ليس سوي قياس مع الفارق...
فكيف يستقيم لديك (دحض فكرة ماركس حول الاشتراكية والشيوعية) بمقارنة نستصحب دونها حديثا نبويا شريفا وان كان ظاهره يؤيد هذا الدحض؟!
اما (السنن) التي تعني فاخالك يااخي حسين تعتسف المعاني اعتسافا لكي تسند بها رؤاك وتعضدها!
فان كان رفد ماركس مندرجا في خانة الاجتماع فان البون بينه وبين (جبر) جابر و(خوارزميات) الخوارزمي لشاسع لكون علم الاجتماع يؤسس للمفاهيم والقناعات بينما الجبر واللوغاريثمات ليست سوي رؤس لاقلام في منهج الرياضيات!
تحياتي

حسين أحمد حسين 09-12-2014 08:38 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم (المشاركة 618527)
السلام عليك اخ حسين احمد حسن
لعلي ابتدر مداخلتي بختامك:
أمَّا المقارنة لتأييد الحديث النبوى/لدحض فكرة ماركس حول الإشتراكية والشيوعية فما العيبُ فيها؟
قياسك هنا يااخ حسين ليس سوي قياس مع الفارق...
فكيف يستقيم لديك (دحض فكرة ماركس حول الاشتراكية والشيوعية) بمقارنة نستصحب دونها حديثا نبويا شريفا وان كان ظاهره يؤيد هذا الدحض؟!
اما (السنن) التي تعني فاخالك يااخي حسين تعتسف المعاني اعتسافا لكي تسند بها رؤاك وتعضدها!
فان كان رفد ماركس مندرجا في خانة الاجتماع فان البون بينه وبين (جبر) جابر و(خوارزميات) الخوارزمي لشاسع لكون علم الاجتماع يؤسس للمفاهيم والقناعات بينما الجبر واللوغاريثمات ليست سوي رؤس لاقلام في منهج الرياضيات!
تحياتي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا باشمهندس،

يا باشمهندس ياخى أنا خرمان لحديث حبوباتى (أىِّ وهوى والذى منو)، بدل ترميلَكْ نضمى نضِمتين اللاَّت بلد، تجى ترجعنى لى الديالكتيك والخوارزميات والكلام الدُّرَّاب دا!

أرمى قِدَّام ياخى.


حسين أحمد حسين 14-04-2015 07:33 AM

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل:

"... (أَلاَ أُخْبِرُكَ بِمَلاَكِ ذَلِكَ كُلِّهِ). قُلْتُ بَلَى يَا نَبِىَّ اللَّهِ، قَالَ: فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ قَالَ: (كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا). فَقُلْتُ يَا نَبِىَّ اللَّهِ: وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ فَقَالَ: (ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِى النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ)".

أنظره فى: إبن ماجه أو البخارى.


الساعة الآن 02:11 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.