سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   شعر المرأة .. فتنة أم عورة يا فقهاء ؟؟؟ (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=15943)

الأغبش 29-08-2010 11:15 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل عبد الرحيم (المشاركة 270105)
الأخ أغبش

سوف أبدأ من ما إنتهت هذا المفتى أو العالم الذى حلل الرضاعة من الزميلة فى العمل
وهناك علماء دين كثيرين إختلفوا فى تفسير أيات
والدين يوجد به إجتهادات .


سؤال بما إنك متخصص فى الدين ممكن أن تفسر لى معنى ماملكت إيمانهن ؟؟

نبيل ..لست متخصصا في الدين ..نحن ناس آدم سميث وريكارد وكينز وفريدمان ..
برضو اعتقد انو سؤالك ده مفخخ ..لأنك تعلم جيدا من هم ماملكت ايمانهن ..فانفذ الي ما تريد عبر هذه النقطة ..

عابد عقيد 29-08-2010 01:56 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 269725)
البركة فيك يا عابد .. ما عندى فكرة أنا ذاتى .. وما قلت لى فى آخر مرة
ربنا يرحمه ويتقبله فى نعيمه .. إنشاء الله آخر الأحزان ..

لك الشكر العزيز رأفت وكنت عايز اقول لكن المكالمة قطعت وحاولت ارجع ليك لكن بديني مقفول ... وعارفك ما بتقصر

تحياتي

عابد عقيد 29-08-2010 01:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 269737)
رأفت يااخى عن اذنك عابد دا
بس لحظة...

عابد ازيك يااخى وشوفتك بالجد تسعد,
البركة فيكم ياصاحب
وربنا يرحم اخوكم وأخونا ويتقبله قبولآ حسنآ

الزول السمح الجيلي والله انا الاسعد والبركة في الجميع

تقبل وافر الاحترام

عابد عقيد 29-08-2010 02:01 PM

اقتباس:

عابد الدوام لله و للفقيد الرحمه و المغفرة
و البركه فيك و الاسرة الكريمه
شكرا ليك الغالية منال وربنا يرحم امواتنا جميعا

سلامي الحار

عابد عقيد 29-08-2010 02:42 PM

العزيز رافت والمتداخين -- سلام
في رأيي عندما يتم اختزال الاسلام بالنسبة للمرأة في قطعة قماش هو ابتزال للقيمة الاسلامية في حد ذاتها وزي ما قلت انو نحنا بنعاني من ازمة علماء دين فكل رؤيتهم للمراة هي طريقة اللبس .. وده المفهوم الذكوري للدين .
واعجبت جدا بهذه الدراسة التي قدمتها الدكتور اقبال المغربي واسمحوا لي ان ارفد بها البوست



اقتباس:

إن الخطابات الدينية المتطرفة في العالم الإسلامي قد ظهرت في سياقات سياسية واقتصادية جد مختلفة. وعلى الرغم مما بينها من تشابهات واضحة، فمن الخطإ اعتبار هذه الظاهرة حركة وحيدة ومتجانسة. فالنزاعات المحلية وأصداؤها في الوسائط الإعلامية، والتحولات الاجتماعية، والأزمات الاقتصادية، والمراجع الأجنبية، تسهم كلها في تكييف حركات إسلامية متعددة الأشكال مختلفة الاتجاهات. إلا أنه رغم هذه التباينات، فإن الأصوليين الإسلاميين تجتمع كلمتهم على مسألتين مرتبطتين وثيق الارتباط وهما البحث عن الهوية، ووضعية المرأة. فلعجزهم عن تحديد وتطوير سياسة ونظام اقتصادي بديلين تكون لهما صبغة إسلامية نوعية ومتميزة، لم يشخص الأصوليون الإسلاميون إلا مجالا واحدا يحمل في نظرهم جوهر الهوية الإسلامية: ألا وهو قضية المرأة. فالمطالبة بارتداء النساء الحجاب الإسلامي هو المحور الأساسي لكل سياستهم تجاه المرأة التي يعتبرونها لا صلاح لها الا بوصاية الرجل عليها الى الابد  بل ولكل إيديولوجيتهم. إلا أن قراءة تحليلية سريعة لخطاباتهم تكشف لنا أن الحجاب هو التعبير المكتمل لتقليدية المنظومة الانتروبولوجية، والتشريعية، والثقافية والسياسية للحركات الأصولية.
وعلى ضوء هذه القراءة يتبين لنا أن المناداة باتخاذ هذا اللباس ليست سوى الجزء الضئيل الظاهر من جبل الجليد، وأن ما يختفي وراء ذلك هو أبعد بكثير وأعمق أثرا. فالحجاب الإسلامي بقطع النظر عن الاشكال والمتغيرات الاجتماعية الثقافية التي يظهر فيها، يتجاوز مغزاه إلى حد بعيد ظاهره المتمثل في زيّ يفترض أنه يصون جسد المرأة من عيون الرجال ورغباتهم الملتهبة . فوراء الحجاب يختفي تأويلهم الرجعي للشريعة، وتتستر بالخصوص قواعد اللامساواة الجوهرانية الثلاث التي تميز هذا التأويل، ألا وهي: عدم المساواة بين الرجل والمرأة، وعدم المساواة بين المسلم وغير المسلم، وعدم المساواة بين الرجل الحر والعبد. وبذلك، فإن الحجاب يصبح رسالة دينية تقتضي التفسير والتأويل، ويتكشف عن مفاهيم رجعية تتوارى بحكم "التقية" التي يلجؤون إليها في الأحاديث والتصريحات الرسمية والتي تتسم بالمجاملة وملاطفة المشاعر، ومن تلك المفاهيم: تفوق المسلم على الكافرواغتيال المفكرين الاحرار باسم الردة و هضم حقوق المراة و الطفل باسم الشريعة و حضر الابداع والفن والشعرو البحت العلمي باسم فقه العصور الوسطى، ونبذ التسامح، واعتماد تعدد الزوجات، والطلاق التعسفي، والرجم. فالخطاب الذي ينقله حجاب الاسلاميين هو إذن خطاب رافض، يرفض الذات، ويرفض استقلاليتها وحريتها، ويرفض المساواة بين الرجل والمرأة، والاختلاط بين الجنسين، كما يرفض لائكية الفضاء العمومي، ولا يقبل بحقوق الإنسان وبالقيم الديمقراطية.
وينبغي للمثقفين الذين يدافعون عن الحجاب الإسلامي ويعتبرونه رمزا محايدا باعتمادهم أسلوب الشك النسبوي وإضفائهم صبغة القدسية على البحث عن النسبوية التي تغرق القيم الكونية و الحقوق الطبيعية وعلى إجلال الحق في التخلف لا الحق في الاختلاف، هؤلاء المثقفون ينبغي لهم أن يأخذوا بالاعتبار الحقائق التالية:
- إن لفظ الحجاب قد ورد ثماني مرات في القرآن الكريم في السور التالية : 7 الأعراف، و17 الإسراء، و19 مريم، و38 ص، و41 فصلت، و42 الشورى، و83 المطففين، و33 الأحزاب. ولم يأت في أي سورة من هذه السور للدلالة على اللباس الذي تغطي به المرأة رأسها. والآيتان الوحيدتان اللتان تضمنتا توصيات بخصوص اللباس أو بشأن الحياء هما الآية 30 والآية 31 من سورة النور (عددها 24). وكذلك في الآية 59 من السورة عدد 33 (الأحزاب) وفيها يوصي الله نساء الرسول بأن يدنين عليهن من جلابيبهن لكي يعرفن. فالأمر لا يتعلق إذن بلباس إضافي، وإنما بطريقة جديدة في لباس الثياب المعهودة، مع التميز في مستوى الحركات.وبالإضافة إلى ذلك فإن هذه الآية تتعلق فعلا بالنساء، لكنها لا تتعلق بكل النساء، بل هي تشير بوضوح إلى أزواج النبي وهن أمهات المؤمنين، اللاتي يتوجب على المؤمن احترامهن، ولا يمكن له أن يتزوجهن بعد ترملهن أو طلاقهن، بما أن القرآن الكريم قد منحهن صفة الأمهات لكل المؤمنين. وقد بين بعض المفسرين أن الاختلاف في المعاملة فيما يخص عدم إمكانبة التزوج ثانية، الوارد في نفس الآية التي ورد فيها ذكر الحجاب، ومضاعفة العذاب أو مضاعفة الجزاء لهن دون غيرهن، يؤكد أن الأمر لا يتعلق بقاعدة عامة، بل بقاعدة خصوصية متصلة بسياق معين، وإنها تنطبق على نساء النبي دون غيرهن.
وإن ما ذهب إليه بعض المفسرين اعتباطا، من اعتبار أن لهذه الآية صبغة عامة، اي أنها غير مرتبطة بزمان ما وأنها شاملة وصالحة لكل الأوضاع، هو مخالف للمقتضيات المأثورة والصحيحة لدى المفسرين والداعية إلى الأخذ بأسباب النزول.
وهذا الخداع هو الذي يعتمده بالأساس، أصحاب المواقف الرجعية من المتشددين الإسلاميين ومن الأوساط المحافظة الذين غلبوا النصية المتعصبة على فقه الراي و التاويل و القراءة التاريخية و النسبية للنص المقدس .
- وقد ذهب العلماء المسلمون إلى أن الحجاب الإسلامي واجب على المرأة الحرة دون سواها. ويرى فقهاء المذاهب السنية الأربعة، المذهب المالكي، والمذهب الحنفي، والمذهب الشافعي، والمذهب الحنبلي، أن الأمة، باعتبارها خارجة عن محيط الزوجات، وغير داخلة في النسب، لا يجب عليها الحجاب، وأن عورتها – أي ما يجب ستره من جسدها – مماثلة لعورة الرجل، وذلك لتيسير سريان البضائع الادمية وحماية المصالح التجارية. وقد كان الخليفة عمر بن الخطاب يوقع العقاب الشديد بالأمة التي تتبرقع لأنها تدخل الاضطراب على نظام التمييز و على المراتبية القائمة بين المرأة الحرة وبين المراة الأمة.
- وفي كل العصور، كان الحجاب موضع رفض وتفنيد في العالم الإسلامي بالذات، بدءا بحفيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، و سليلة البيت النبوي سكينة بنت الحسين التي كانت ترفض الحجاب بإصرار. وقد كانت عائشة بنت طلحة، حفيدة أبي بكر الصديق، وهو من أكبر صحابة الرسول وأول الخلفاء الراشدين، تقول إذا كان الله قد وهبها الحسن، فلا داعي لستره وراء حجاب.
ومنذ ذلك العهد، ما فتئت الحركات التقدمية والنسوية ترفض الحجاب وتنازع في شرعيته.
- في بعض البلدان الإسلامية، يفرض الحجاب كذلك على النساء غير المسلمات. وهو ما يكشف عما يختفي وراءه من رهانات حقيقية تتمثل في تغييب المراة دورا و جسدا و صوتا و في تلك الرهبة من الأنوثة، وإنكار الاختلاف و التعدد بين الأجناس بل وإنكار للاختلاف ذاته، هذا الاختلاف الذي يثير الجدل و يزعزع اليقين الاعمى و يعادي احتكار الحقيقة .
واليوم، فمن الواضح الجلي أن الحجاب الإسلامي يظهر لنا كعلامة سياسية وكأداة للتميز الديني. وهو يبلور جملة من المقتضيات المفروضة على المرأة المسلمة: وهي الاستقالة والتخلي عن كونها فكرا حرا في جسد أصبحت تتحكم فيه. وذلك باعتبار أنه عندما jتوصل اليات المراقبة و المعاقبة المعممة إلى اقتحام الحياة اليومية و الحميمية لمحاصرة وتجديب الجسد، والرغبة، والحس الجمالي، وبعبارة وجيزة، ما جبل عليه الانسان من استعداد فطري للتمتع بالحياة، فكل الانحرافات الكليانية تغدو ممكنة. لماﺬا? لان تعطيل هﺬه النزعات تثبت الفرد و تجمده في حالة طفلانوية لامتناهية و في مراحل جنسية ما قبل اوديبية و تجعله ينخرط في الأطوار الفمية و السادية المازوشية للإثارة الجنسية. وهي أطوار تتلاءم مع وضعيات الفتنة و التماهي و مع علاقات الطاعة و التبعية و الخضوع المازوشي التي ينسجها التابع مع الزعيم و مع القائد.هﺫا القائد الذي ينتصب في موقع مثال الأنا و يلعب دور الأب الروحي الاجتماعي و يلبي رغبة عتيقة تقبع في أعماق الإنسان و تلازمه من المهد إلى اللحد وهي الرغبة في نيل حب و حماية أب ودود و قوي . لا بد لنا أن نقر أن مجتمعاتنا العربية الإسلامية تصنع، من خلال لعبة القمع و المحظورات من كل الأنواع وأساليب الاستغلال والسيطرة المختلفة، الكبت بأنواعه. كما أنها لا تكف عن إنتاج الكدر الإنساني ورعايته، ولا سيما هذا البؤس الجنسي الذي نشاهد تجلياته من خلال عودة المكبوت الانفعالي في شكل تدفقات عدوانية أو هوس ديني. هذا الهوس الديني الذي يمجد الألم والخنوع ويحقر اللذة ومباهج الحياة ويعظم التضحية وغريزة الموت.



و لعله من الضروري أن نؤكد أن مقومات المشروع التوتاليتاري تقود إلى غريزة الموت و تعادي طبيعة الحياة فهي تعتمد أساسا على إدانة الحب وعلى فرض الأخلاق القمعية على اضطهاد الثقافة و المثقفين و أن السياسة الحقيقية تبدأ عند النواة الأكثر أولية للضمير الأخلاقي التي تقاوم الكذب و الظلم و تجعلنا لا نسمح أن يتحقق هدا المشروع.
وفي اطار عذا النضال ضد هذه النزعات التوتالتارية، وهذا الصراع من أجل الحريات والكرامة الانسانية، فإننا نعتقد بأن الخط الفاصل بين طرفي النزاع لا يمر بالضرورة بين الشرق والغرب ولا بين الشمال والجنوب، بل بين العقلانيين في كل مكان والأصوليين في كل البلدان، بين النزعات السلطوية وبين الديمقراطية، بين من يعتقدون أنهم يملكون الحقيقة المطلقة، وبين الذين يقدرون على الشك. ومن هذا المنظور، فإن الحجاب لن يقيم بمقاييس الحداثة أو الخصوصية الثقافية، بل سيحكم عليه بالمعيار التقييمي الوحيد الجدير بالاعتبار: ألا وهو إنسانية الإنسان
المصدر http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=94385

رأفت ميلاد 29-08-2010 02:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي (المشاركة 269983)
والله بعد رمضان كان جبتها صوت وصورة برضو ما عندي معاك موضوع وبالعكس أنا استشهدت بيك وقلت القبطي الكافر قال حيواصل الكتابة بعد رمضان يقومو المسلمين يستلمو منو الراية ويدوسو رمضان بي مستورة:confused::confused:
بعدين يارأفت أنا ما كنت عايز أتدخل في الموضوع دا تاني لكن هسة جبرتني..
صدقني لو جبت لي الشيوخ ناس النفرازي ولا اسمو شنو دا..أديهو ليك دروس في الحاجات دي لا عين رأت ولا أذن سمعت..ياخ الناس ديل زمان كانو بياخدو الأوضوع من الحيوانات.يقولو ليك طريقة الكلب وطريقة الجمل وطريقة الكديس وياها دي الأوضاع البعرفوها..خليهم يجو وأنا أوريهم أوضاع ابليس ذاتو ما تخطر علي بالو وكلو في الحلال لا فيها دبر ولا بطيخ..يللا أمشي جيب لي النور خليهو يحزف المداخلة دي بس تقول ليهو دي خم رماد للعشرة الأواخر..لأ وتجيك أم التيمان تقول ليك دا كلام ناس عندهم عقد جنسية ولا شنو ما عارف قالت..يا أم التيمان انت بتعرفي شنو عن الجنس مش ياهو العرفتيهو في الحياة الزوجية ولا حاجة تانية:confused::confused:باللاي ما تتكلمو ساكت وانتو ما عارفين الحاصل شنو .وأنا أصلا ما لي موضوع مع موضوع الكتاب أنا اعتراضي علي التوقيت الانت احترمتو يارأفت بدون ما زول يطلب منك عشان انت زول بتفهم الأصول وللا يمكن عشان زول من الزمن الكان فيهو أصول..

تعرف يا فتحى فتحت نفسى للرجوع لبوست ضوة .. أو (شجرة الهجليج) .. ماشى أستعرض القصة بالطريقة الذكرا النور يوسف .. طبعاً راقت لى رغم خلافى معاه فى مكان تانى :) ..
عشان أثبت ليك هنومة كانت شريحة (ضحية) .. الشرح ممكن يكون حالة محزنة وليس فلم جنس .. ورغم القصة مليئة بالمناطق الجنسية لم يكن هذا هو الهدف .. الهدف كيفية تكون المجتمعات وخليط نسيجهم .. ولا يمكن خلط هذا النسيج بدون علاقة المرأة بالرجل .. والرغبة سواء كانت خمارة أو زواج .. شفت كيف

رأفت ميلاد 29-08-2010 03:18 PM

الأغبش ونبيل والجيلى وعابد ..

ما طلعت من الموضوع فى ونستى مع فتحى .. بحب خلط الأمور وما بهمنى التفرع .. وما بضيع منى الموضوع الأساسى ..

متابع معاكم بمزاج .. وبصراحة عاجبنى أسلوب الأغبش المرن .. أتفق مع الجيلى بأن أسباب نزول الآية مهم .. ولكن أتفهم الأغبش فى عدم إختزال الأمر فى الحدث .. فالقياس مهم ولكن الحكم يكون مرن .. بمعنى التعمق فى الرسالة من السياق .. وليس الأخذ بالنص (جافاً) .. فيتحول الدين من عمق وفهم .. الى سياط وقمع كما يحدث الآن .. ولكن لا أتفق مع الأغبش فى التنصل بعدم (التبحر فى الدين) .. هكذا ترخيص لهؤلاء باللعب على الذقون .. الدين يسر وتقبله بالعقل .. ومن هو متعلم يفتى نفسه بهدوء .. مثل نظرية الباش معتصم ..

كما قال العرب لكل مقام مقال .. ولكل مقال مقام .. فلن تتشابه الحالات والأحكام .. إذا تأملنا حكم الزنا .. أربعة شهود و(والسنقة فى الرنقة) :) .. نجد حكم عميق يحمى المرأة من الشبهات والقذف .. فأخذ النص بهذا الجفاف بليد .. فنحن فى عصر الـ DNA ;) ..

حماية المجتمعات من هؤلاء المفتيين مطلوب .. العجيب أن مفهوم الناس من المفترض أن يتطور الى الى العمق بتقدم العلم .. ولا يتجه الى الضحالة .. فمثل هؤلاء فى يوم من الأيام كانوا يوصفون بـ (الدجالين) ولا يلتفت إليهم أحد .. فأصبحوا بقدرة قادر (علماء)

تعرف يا نبيل من الفتاوى التى وقف لها شعر رأسى .. قيل أن الأبنة الغير شرعية من (الكافرة) تحل لأبيها .. والقياس الأقبح من الذنب .. بإبنة الجارية :eek:

هؤلاء من يتغوروا على العقيدة وهم الذين يجب حمايتها منهم ..

أبوجهينة 30-08-2010 12:47 AM

رأفت يا صاحب

الشعر فتنة عوراء

كيف ؟

لو غطى الحجاب كل جزء فيها و لم يظهر غير الشعر و لو خصلة واحدة فهي فتنة ( عوراء ) بمعنى أنها فتنة ناقصة كنقصان نظر الأعور ..

و الشعر عورة فاتنة ... لأن الشعر في الغالب الأعم تاج المرأة .. و حتى لو لم يظهر غيره من المرأة .. فهو عورة بإعتبار ما يكون ( أيْ بأن صاحبة هذا الشعر لا بد أن تكون فاتنة ) و بالتالي يقودك إبليس إلى دهاليز تقودك إلى الوقوع في المحظور ، حتى و لو كان بمجرد التفكير و السفر بالخيال

تكويشة : ليست هذه الإجابة بفتوى ، و لكنها تخاريف صايم كان سايق 4 ساعات في عز الهجير

دمتم

رأفت ميلاد 30-08-2010 10:14 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابد عقيد (المشاركة 270460)
العزيز رافت والمتداخين -- سلام
في رأيي عندما يتم اختزال الاسلام بالنسبة للمرأة في قطعة قماش هو ابتزال للقيمة الاسلامية في حد ذاتها وزي ما قلت انو نحنا بنعاني من ازمة علماء دين فكل رؤيتهم للمراة هي طريقة اللبس .. وده المفهوم الذكوري للدين .
واعجبت جدا بهذه الدراسة التي قدمتها الدكتور اقبال المغربي واسمحوا لي ان ارفد بها البوست





المصدر http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=94385

سلامات يا عابد
دراسة أقبال المغربى المستفيضة هى رد فعل لتسلط وتشريعات هؤلاء الذين يعقدّون العقيدة .. لم يكن بحاجة لها لولا ذلك .. لأننا لو قرأنا بعقل فنتائجها لا تغنى عن نهم فى العلم والإيمان .. جزء من لغو إنصرافى خلقه هؤلاء المدعين بالوصايا على الله والإنابة عنه على الأرض ..

لعلماء الدين هؤلاء هناك تاريخ يجب أن نستفيد منه للحذر منهم .. بغيتهم واضحة وعطالتهم مقنعة .. فهم يقتاتون من هذه البلبلة وهذا اللغو .. كهنة العصور الوسطى خير مثال .. إرهاب الناس بأسم الدين وحكمهم والتسلط عليهم كان مبتغاهم ..

يجب الإستفادة من التجربة وحظر هؤلاء .. ومنعهم الإفتاء بقوة القانون الأرضى وليس السماوى .. نصب المحاكمات لهم بجريرة بنشر الفتنة بين الناس .. والدين عندما أنتشر كان بين الرعاة والفقراء والمقهورين .. الرسالة قوامها العدل والإيمان .. ودخل فيها الناس أفواجاً .. لم تكن نظرية كيمائية ليفككها كل هؤلاء العلماء ..

الدين يسر والدموع تغسل الذنوب .. والحرام بين والحلال بين .. ولن أرضع ثدى زميلتى بقلب راضى وشهوة معدومة لأنى أؤمن بالله .. ولن يكون شعر بنتى عورة وأنا أداعبه بيدى وهى تنوم فى أحضانى ..

رأفت ميلاد 30-08-2010 10:31 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوجهينة (المشاركة 270739)
رأفت يا صاحب

الشعر فتنة عوراء

كيف ؟

لو غطى الحجاب كل جزء فيها و لم يظهر غير الشعر و لو خصلة واحدة فهي فتنة ( عوراء ) بمعنى أنها فتنة ناقصة كنقصان نظر الأعور ..

و الشعر عورة فاتنة ... لأن الشعر في الغالب الأعم تاج المرأة .. و حتى لو لم يظهر غيره من المرأة .. فهو عورة بإعتبار ما يكون ( أيْ بأن صاحبة هذا الشعر لا بد أن تكون فاتنة ) و بالتالي يقودك إبليس إلى دهاليز تقودك إلى الوقوع في المحظور ، حتى و لو كان بمجرد التفكير و السفر بالخيال

تكويشة : ليست هذه الإجابة بفتوى ، و لكنها تخاريف صايم كان سايق 4 ساعات في عز الهجير

دمتم

حبيب ألبى أبو جهينة
مشتاقين ياخ شديد .. أربعة ساعات دى ما على سفر ياخ .. غايتو أنا كان فرضو على الصيام بعديها كلها سفر :D:D

ياخ محظور شنو البودينا ليه الشعر .. الشعر يادوب قصيدة وراحة بال .. المصيبة فى التضاريس ولولوتا ;) .. أللهم أنك صائم ..

قبل يومين كنت عند الطبيبة فى غرفة الإنتظار .. جلست بجانبى أمرأة لم ألتفت إليها .. بعد قليل وقفت أمامى تتناول كتاب من مكتبة العيادة .. إنا لله جسم ممشوق بملابس محزقة .. وحذاء ذو أربطة الى منتصف الساق .. وضفيرة شعر غليظة الى منتصف الظهر .. عندما ألتفتت اليّ بوجهها .. خفست بى الأرض سبعة طبقات .. كان وجه شرب منه الدهر وشرب .. فهمست (عاملة فى روحك كده ليه يا بت الناس) ..

ياخ الشعر براه ما بشتغل .. دى تقطع الخميرة من البيت :D:D:D

مشتاقين يا ريس كتير والله

نسايم 30-08-2010 12:02 PM

رأفت ياقلب كيفك..
انا غايتو بقيت اسمع فتاوي غريبه جدا جدا لاتمت موش للدين بس بل ايضا للفطرة السليمة بصلة ...
كانو بدرسوني راهبات في المدرسة بيغطو شعرهم بحجاب زايد لبس فضفاض وحين سألت عرفت انو السبب درء للفتنة والمحافظة علي الشكل الوقور للكنيسة
ماحصل سألت نفسي هل الشعر فتنة ام عورة الا بعد موضوعك دا واكتشفت انو تغطيتي لي شعري خوف الفتنة دا طبعا بعد الامتثال للأمر الرباني بس اعتقد انو في مجمل القول انو فتنة وعورة كما باقي الجسد وهنا في الحته دي لافرق بين الفتنة والعورة

عابد عقيد 30-08-2010 12:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 270811)
حبيب ألبى أبو جهينة
مشتاقين ياخ شديد .. أربعة ساعات دى ما على سفر ياخ .. غايتو أنا كان فرضو على الصيام بعديها كلها سفر :D:D

ياخ محظور شنو البودينا ليه الشعر .. الشعر يادوب قصيدة وراحة بال .. المصيبة فى التضاريس ولولوتا ;) .. أللهم أنك صائم ..

قبل يومين كنت عند الطبيبة فى غرفة الإنتظار .. جلست بجانبى أمرأة لم ألتفت إليها .. بعد قليل وقفت أمامى تتناول كتاب من مكتبة العيادة .. إنا لله جسم ممشوق بملابس محزقة .. وحذاء ذو أربطة الى منتصف الساق .. وضفيرة شعر غليظة الى منتصف الظهر .. عندما ألتفتت اليّ بوجهها .. خفست بى الأرض سبعة طبقات .. كان وجه شرب منه الدهر وشرب .. فهمست (عاملة فى روحك كده ليه يا بت الناس) ..

ياخ الشعر براه ما بشتغل .. دى تقطع الخميرة من البيت :D:D:D

مشتاقين يا ريس كتير والله

طبعا انا مستغرب جدا من الرأي البقول انو شعر المرأة فتنة ويتخيل لي ده رأي ضعيف وغير مبرر لفرض غطاء الرأس حتي يكون امر رباني .. وبالمقابل لو كان ده الرأي والموضوع موضوع شعر في رجال شعرهم جميل جدا ويمكن يفتن المرأة ولو الشعر بفتن .. فهل المرأة ما عندها غريزة زي الرجل ؟؟ ومن الجانب الاخر لو المرأة شعرها ما جميل ده بيعني سقط عنها هذا الامر الرباني ؟؟ لانو في بنات الحجاب بيخلق منهم كائن جميل وفاتن اكتر من لبس الموضة والكلام ده عن تجربة وكانت بالصدفة .. زولة بالحجاب جميلة جمال مبالغ فيهو والشباب كلو مكسّر فيها ومرة عيني وقعت فيها بالغلط بعد قلعت الطرحة طبعا شكل مغاير تماما وهي بالحجاب ولو تصدقوا بي شنبي المانع ده حسيت بأنوثة قصادها .

ناصر يوسف 30-08-2010 01:28 PM

شعر المرأة .. فتنة أم عورة يا فقهاء ؟؟؟

الشَعَر مو أنواع يا رأفت لكن ..

حقو السؤال يكون أكثر تحديداً ..

هل شعر المرأة الأملس الأسود النااااااااااعم والما فيهو لا دِهن كركار ولا جازولين ولا جمكسين عورة ولا لأ .؟؟؟

هِني بقول ليك آآآآآآآآآآآآآآآآآي عووووووووووووووووورة وبجنن بوبي ظاتو كمان .. looool looool

وإما ولو جاء خلافُ ذلك ياااااااا أيها الرجل الجميل ..

فكان شعر المرأة

قُرقُديييييياً ناشِفاً إلا من بقايا وَدكٍ وروائحُ الجازولين والنفلتين منبعثاتٌ منه .. وعليه بقايا قِشرةٍ وقد أصابت فروة الرأس منها وبعضُ القمل وقد تناثر بين الشِعِيرات ... فهذا ليس فيهِ من العورة يا رجل ..


رأفت مشتاقين والله ..

وتحياتي عبرك للشباب وأمهم

وأبقي طمني علي سلمي

رأفت ميلاد 30-08-2010 05:50 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسايم (المشاركة 270863)
رأفت ياقلب كيفك..
انا غايتو بقيت اسمع فتاوي غريبه جدا جدا لاتمت موش للدين بس بل ايضا للفطرة السليمة بصلة ...
كانو بدرسوني راهبات في المدرسة بيغطو شعرهم بحجاب زايد لبس فضفاض وحين سألت عرفت انو السبب درء للفتنة والمحافظة علي الشكل الوقور للكنيسة
ماحصل سألت نفسي هل الشعر فتنة ام عورة الا بعد موضوعك دا واكتشفت انو تغطيتي لي شعري خوف الفتنة دا طبعا بعد الامتثال للأمر الرباني بس اعتقد انو في مجمل القول انو فتنة وعورة كما باقي الجسد وهنا في الحته دي لافرق بين الفتنة والعورة

سلامات يا حبيبة .. ياقلب دى مقبولة بس طعميها بى عمو .. عشان ماتجرحى لى فطورى :p

الراهبات ديل والرهبان ديل ناس نذروا نفسهم للكنيسة .. بينى وبينك عندى فيها القصة قولان .. لكن ما إعتراض .. كل زول على كيفو .. حسة البربو دقونم ديل كان بقوا فى حالم .. البسألم منو ..

غايتو يا نسايم شعر المرأة ما ممكن يكون عورة بأى حال من الأحوال .. العورة كمان بختلفوا عليها إتنين ..
موضوع تغطى شعرك خوف للفتنة ده ذاتو ما شغال .. أنتى بتغطى شعرك أعلان أنك محافظة وما بتاعة كلام فاضى .. وده مفهوم مجتمعات وليس قياس دينى فى نظرى .. ظهور المرأة بمظهر لائق من طبيعتها وشئ بلا شك جميل .. حتى الحجاب صار هناك تفنن فى جمالياته ..

فتنة المرأة إذا أرادت أن تحركها وتجهجه خلق الله .. بالحجاب بتعملا .. يعنى الموضوع مختلف ..

الراهبات وغيرهن يتحجبن أمام الله للصلاة .. ليه ما تسألينى .. والله ما فاهم

رأفت ميلاد 30-08-2010 09:24 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابد عقيد (المشاركة 270899)
طبعا انا مستغرب جدا من الرأي البقول انو شعر المرأة فتنة ويتخيل لي ده رأي ضعيف وغير مبرر لفرض غطاء الرأس حتي يكون امر رباني .. وبالمقابل لو كان ده الرأي والموضوع موضوع شعر في رجال شعرهم جميل جدا ويمكن يفتن المرأة ولو الشعر بفتن .. فهل المرأة ما عندها غريزة زي الرجل ؟؟ ومن الجانب الاخر لو المرأة شعرها ما جميل ده بيعني سقط عنها هذا الامر الرباني ؟؟ لانو في بنات الحجاب بيخلق منهم كائن جميل وفاتن اكتر من لبس الموضة والكلام ده عن تجربة وكانت بالصدفة .. زولة بالحجاب جميلة جمال مبالغ فيهو والشباب كلو مكسّر فيها ومرة عيني وقعت فيها بالغلط بعد قلعت الطرحة طبعا شكل مغاير تماما وهي بالحجاب ولو تصدقوا بي شنبي المانع ده حسيت بأنوثة قصادها .

غايتو يا عابد دى ما بتابعك فيها .. زمان كيشو رشانى وقال لى فى أشياء ما بتتناقش .. زى ما رضيت القانون ما بتقدر تعزل .. لكن على جمبة كده .. السمحة سمحة كان حلقت صلعة

الفكرة هى أن تغطى المرأة رأسها أمام الغرباء .. وفى أداء صلاتها .. ده ما سابقة إسلامية .. سبقهم عليها أجناس كتيرة ومعتقدات مختلفة .. حتى الهنود الهندوس .. لكن بطريقة الحجاب وشكله .. سمعت الأشوريين كانوا الأسبق ..

القصة فى الذين يصطادون من هذه الأشياء .. ويحوروا فيها كل بمزاجه ويصير العالم الجليل .. ويمكن أن يحمل دكتوراة فى غسل الميت .. :)


الساعة الآن 08:53 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.