سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   ارشيف ضيف على مائدة سودانيات (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=83)
-   -   ارشيف : ضيف على مائدة سودانيات ...! - 22 -1 (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=29930)

سماح محمد 07-06-2011 08:27 AM

تحياتي أبو أماني وكل من مر من هنا..
ولخالد الحاج الرحمة ولمغفرة

هذا البوست إستنفذ مني يوما كاملا من القراءة..
لا أدري هل أسمية بوست (شحمان) فقط!..فهو أكثر من ذلك بكثير
كأنه صفحات من تاريخ هذا الوطن وتنوعه وتمرحله..
وأنا أقل بكثير من أن أقيم كل هذا الجمال..

الطيب بشير
رقم في سودانيات..كما تابعت إحتفاء الجميع بعودته..
إسمح لي أن أرحب بعودتك إلى دارك..وأظننا محظوظين بذلك تماما..
إستوقفتني هذه المعادلة و أعجبتني جدا
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيب بشير (المشاركة 380348)
Taste of life VS quality of life
.

كما أدهشتني بدلتك العسكرية، فنحن جيل (Semi- إنقاذي) ..تربينا على صورة مشوهة جدا للقوى النظامية..وإرتبط هذا الزي - مع إحترامي لك والأستاذ النور - إرتبط لدينا بالظلم والتعدي وسوء إستغلال السلطة، السطحية وإنعدام الثقافة..
حتى لكأني لا أملك صورة غيرها لمنسوبي هذه القطاعات..
عكست لي صورة جديدة ومشرقة لرجل الشرطة..كانت ما قبل الإنقاذ..وليتك تستفيض في وصفك لنوعية أولئك الرجال الذين عاصرتهم في الشرطة وأخلاقياتهم وتجربتك في هذا القطاع عموما..ماذا أضافت لك وماذا أخذت منك؟؟

إحترامي

احمد زين 07-06-2011 09:04 AM

سلامات يا جنابو
ده والله اسمو لقاء السحاب
الضيف متعدد المواهب والجنسيات والمهن
ومحاوريه من طراز (عاتي)النور- عكود- مخير - ابواماني- سارة
فلا يجوز لنا الا الجلوس في الصف الخلفي من كراس المستمعين

فقط طرأ على ذهني عندما ذكرت (الكاملين) ان مداخلاتك تخلو من ذكر اي رقم (تاريخ)
عسى ان نكون قد ترافقنا يوما فالكاملين مدينتي الحبيبة ولي فيها ذكريت جميلة

ايضا

ذكريات الريف دايما ما تتسم بالجمال وكثير من الشجن (ركز لينا عليها)

الطيب بشير 07-06-2011 10:32 AM

.
ألف أهلآ بالعزيزة سماح محمد
شكرآ لحضورك الباذخ و ترحيبك اليشبه ناس شمبات، أحلى بلاد الله بعد يثرب و طابت، و لي فيها ذكريات و أناس كثر..رجال صدقوا ما عاهدواالله عليه..معظمهم ينتظر...
ثم أنا راضِ جدآ عن بسطتك من تلك المعادلة، قولي لي يا سماح..أليس مريحآ أن أطلب الطماطم و الخيار و الحليب الطازج بالإيميل ثم افتح باب الشقة بعد ساعة لأجد شاب و موتوسيكل و كل ما طلبت!! أليس مريحآ جدآ أن تقوم الطبيبة الإختصاصية بفك رباط حذاء زوجتي المملوء بالثلج لأن المسكينة حامل و لا تستطيع الإنحناء..أليس سهلآ بالحيل أن أطلب تغيير اللستك المبنشر بالهاتف و يأتي جماعة الـAAAفي سرعة الإسعاف حين يكون البرد خمسين درجة تحت الصفر و بعد قليل أسمع كلمات شكرهم و تصبح سيارتي جاهزة للإستعمال..
أهاااا...
قارني هذا..بزحمة السوق المركزي و خداع البائعين و كثر النشالين..قارنيه بسخف الكادر الطبي ببلدنا، و لا أطيل، لا بد أن بالقطار كماسرة، قارنيه بالميكانيكية المستهبلين الجهلة و البعد النسبي لماكن الخدمات.. و سخونة الجو...
في هذا الجانب يكسب الغرب..Big time
تجي بعد داك للحياة الحقيقية ذاتها..طعمها..قلدة خالتك و هي قايمة من العواسة و سلام بطعم الدوكة..فرحة درويش يطلب جنيهين للفطور فتكتشف أن مافي الجبة إلا فئة العشرة تعطيها له فيصيح (يعني المعنى أنا أعرّس عدييييييييل كدة)..و إحساس عماتك بالفخر وأنت تشاطرهن قهوة في ضل ضحى فتنبعث أشقاهن تعيد تذكير جارتها، آآآي ود أخوي الكان في امريكا..طوااااالي بيطلنا يديهو العافية...ثم طرق باب في النصف الثاني من ليل المدينة يناديك بإحساس العشم صوت خفير العمارة الجيرانكم يقول بصوت دامع و يبدو Helpless..المرة ماتت أسوي شنو؟؟..
في السودان تشعر أنك مفيد..و محل ترحاب..و تشعر بدم طازج يطرق كل شريان و وريد في حياتك إثر كل نبض..تحس بأن لحياتك ألف معنى..و تقول الحمد لله..
في هذا الجانب يخسر الغربHuge loss
.
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد (المشاركة 380364)
تربينا على صورة مشوهة جدا للقوى النظامية..وإرتبط هذا الزي - مع إحترامي لك والأستاذ النور - إرتبط لدينا بالظلم والتعدي وسوء إستغلال السلطة، السطحية وإنعدام الثقافة..
حتى لكأني لا أملك صورة غيرها لمنسوبي هذه القطاعات..
عكست لي صورة جديدة ومشرقة لرجل الشرطة..كانت ما قبل الإنقاذ..وليتك تستفيض في وصفك لنوعية أولئك الرجال الذين عاصرتهم في الشرطة وأخلاقياتهم وتجربتك في هذا القطاع عموما..ماذا أضافت لك وماذا أخذت منك؟؟
إحترامي

أشاركك الإحباط من عسكر زمن الإنقاذ البائن العرج، ذلك أن العود أعوج، و قد شهدت غير مرة مظاهر تتسم بالظلم والتعدي وسوء إستغلال السلطة، السطحية وإنعدام الثقافة، تمامآ كما تفضلت..الحق يقال هم وجدوا السلطة في شغل عن ضبطهم ..الهم كان توجيههم لقهر الشارع..فأطلقوا لهم العنان..و امتحان المال و السلطة من أقسى الإمتحانات!
أنا تشرفت بالعمل تحت إمرة الفريق فخر الدين جنا توتي المافي متلو راجلين..و عملت تحت إمرة الفريق الطيب عبدالرحمن مختار، شقيق حافظ عبدالرحمن بتاع الفلوت، و قد سمعته أكثر من مرة يحتدّ في وجه الطيب سيخة الذي كان وزيرآ للداخلية..و لعله الضابط الوحيد الذي كان يقول له (يا السيد الوزير كلامك دة كلو خطأ)..أذكر أن الوزير إبتسم مرة و قال له..كلو خطأ يا الطيب؟..كأنما يحاول تنبيهه..فما كان من الأسد إلا أن كررها كلو غلط في غلط..وضع سيخة نظارته جانبآ و تبسم ضاحكآ من قوله و قال بهدوء..طيب الصاح شنووووووو؟؟..كنت أنا و إثنين من تيم التصوير نستمتع برجال من الطراز الأول ما انفكـّـت كشوفات الصالح العام تترصـّـدهم..لم يبق منهم إلا قلـّـة مثل نائب المدير العام الحالي الرجل المهذّب و القانوني الضليع عادل العاجب و هو المشهور بأنه كتب على نفسه الغرامة يوم دخل خطأ في شارع إتجاه واحد!!
ماذا أضافت لك وماذا أخذت منك؟؟
أظن يا سماح أن أهم إضافات الشرطة لحياتي هم الرجال الذين عرفتهم فيها..لا تلهيهم تجارة و لا بييييييييع عن سند الصديق..من أبناء دفعتي و غيرها..يزورون أمي و ابي بالبيت و أنا غائب عن البلد لست سنين و في المقابل تجد إهمال من زملائنا في غيرها من المهن...مثلآ شكر الله خلف الله و الطيب عبد الماجد و عبدالعظيم قمش و حمزة عوض الله لا يعرفون ببيتنا (الجديد) الذي رحلنا فيه مطلع التسعينات بالجريف غرب!! دة مقارنة بين زملاء و زملاء..
الضبط و الربط و تنظيم الحياة العامة..هذا أيضآ من إضافات العسكرية الهامة لحياتي ..و بات الطيب بشير أكثر إنتاجآ و أفضل تنظيمآ للوقت بعد التدريب العسكري و الخبرة العملية في البوليس..
أما أخذها فهو بصراحة كثير..لووول..لم تعد تفزعني فكرة الموت..أعني أنني لم اقتل و لم ار رجلآ يطلق النار على آخر..لكن زياراتي للمشرحة و وقوفي في مسارح الجرائم..جعلني أتعامل بــ(عادية) مع غياب السر الإلهي عن البدن الواهي..أفتكر دة فيهو جمود شوية..يعني أنا زمان جبت "الطـشــت" في غرفة (البرود) و أنا في الجامعة ..يمكن يومين ما نمت..هسع بينادوني أبلغ الناس بخبر الوفاة...مع إحتفاظي بحقي في البكاء لفقد الأعزاء...أفتكر دي من أقسى مخلفات البوليس..
سماح أنا شاكر لك كثيرآ..
.

سارة 07-06-2011 10:49 AM

الطيب يا صديقى الذى احب وجدن يعلم الله اشواقنا تفوق طاقة قلوبنا
التى مزق الحزن جانبها وسكن فى الجانب الاخر ..ولا نقول الا ما يرضى
الله..
الطيب ابو بشير ..بشير الذى يحمل اوراقا امريكية وربما نشأة امريكية
اللون بطعم بقلب الجزيرة وريحة المحنة..كيف سيكون موقعه الان وفيما
يتعلق بالتعليم..هناك فى امريكا وحسب علمى ان التلميذ دائما على حق
ومن حقه السؤال والتساؤل كيف شاء له ..ليس هناك ما يسمى تحت الطاولة
او عيب ولا حتى دى امور لما تكبروا تفهموها ..وتعليمنا اقصد تأليمنا فى السودان
انا اعتبر مسالة تنشئة اطفال عاشوا جزء من طفولتهم خارج السودان بتبقى
صعبة صعوبية شديد.
من هنا تحياتى للاسرة الكريمة فردا فردا

لا اوعدك بعدم العودة فوجودك كما قلت يغمرنى بريحة الحبايب

عكــود 07-06-2011 11:01 AM

جنابو الطيّب،

الله يسعد يومك ياخي.
القراءة لك متعة لا تنتهي، و تعجبني مقارباتك الذكيّة (مالو كلامي بقى رسمي رسمي كده!).
على كل حال، إنقطعت عن سودانيات فترة ليست بالقصيرة،
علاقاتك بآلها لم تنقطع، وإن كان قد تكون خفّت شويّة،
فالتواصل اليومي عليه معوّل.
عدت الآن و من أبهى ما يكون،
عثنا في جنبات المنتدى فرحاً بمقدمك،
رأيناك كما كنت سابقاً أو (حطّة إيدك الله وكيلك).
بالطبع طرأ تغيير على سودانيات خلال فترة غيابك،
فما هي أهمّ ملامِح التغيير في نظرك؟
سالبه و موجبه،
فأنت تراها أفضل منّا.


ثمّ . .
جاييك راجع!

الطيب بشير 07-06-2011 11:17 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد زين حسين (المشاركة 380400)
فقط طرأ على ذهني عندما ذكرت (الكاملين) ان مداخلاتك تخلو من ذكر اي رقم (تاريخ)
عسى ان نكون قد ترافقنا يوما فالكاملين مدينتي الحبيبة ولي فيها ذكريت جميلة
ايضا
ذكريات الريف دايما ما تتسم بالجمال وكثير من الشجن (ركز لينا عليها)

مرحبتين يا دكتور أحمد..و ألف شكر لمداخلتك اللطيفة جدآ، رغم الفاول بتاع التواريخ، ياخ هسة عكود يعمل فيها نديدي..نحن جئنا لقسم شرطة الكاملين، قادمين من الحصاحيصا، في صيف 1972و كان ذلك في عطلة المدرسة .. بعدها تم توزيع الوالد في نقطة المعيلق حيث درست أولى إبتدائي ..و كلها كانت في (حي البوليس)..لا أذكر من الكاملين سوى إسم (عثمان شالنتو) ربما لأنني قابلت بنته "نور السودان" في الجامعة..البت إسمها متفرد زي اسم أبوها..

و بجيك لي ذكريات الريف...بالحيل..

و بالله أعمل لي (تسنين) يفرّق بيني و بين عكود..

تقديري..
.
.

الطيب بشير 07-06-2011 12:09 PM

.
سارة
الرد المنمـّـق الجميل الكتبتو ليك طفش!
بالله بس عاوز أعاينو قبل الإرسال لقيتو ليك.. لبد ..جمد..طفش..
مبدئيآ كدة ديشك و ديش بشير ولدي ذاتو
و ديش عكود للضمان كدة :mad:
حتى تنسيق الإعتذار متعذّر...لووول
أشوفكم بكرة
.

طارق صديق كانديك 08-06-2011 07:43 AM

شكرا ابو اماني فقد فتحت لنا نافذة عجيبة للاطلال على حرف هذا الطيب الطيب البشير .. !!

--

ياسعادتك كثيرون هم الذين تلبستهم الشرطة والبسوها حللاًً ناصعة البياض وكانوا رصيدا معرفيا عظيما في السودان بحرفهم ومواقفهم وأنت منهم دون شك .. !!

ظللت أقرأ بمتعة كبيرة تناولك للاشياء " بحرفنة " تحسد عليها وبعبارة احسها صادقة تخرج من القلب فلا تجد غيره مستقراً فتستريح هناك .. !!

ثم ما ان كشفت عُرى العلائق عن سوقها .. حتى تبدت منابع شاعريتك اذ الذي ربطه الدم بالراحل احمد الطيب من جهة وبالراحل عبدالجبار المبارك من الجهة الأخرى " غفر الله لهما" لم يترك فرصة لجينات الأدب لتسلك طريقا غير التي سلكت فكنت طيباً بشير خير للحرف والفكرة .. !!

ثم ان الخلفية الصوفية لاشك تستودع سرها في روح المحيطين بها وقد لمستها تمشي على قدمين أجدني كغيري مستمتعاً جدا بما تكتب متعك الله بالصحة ومن حولك ..

كن بألف خير

بابكر مخير 08-06-2011 08:34 AM

بعد كلام أحمد محمد زين عن "الجلاكين" البطبعه ورقة أحاسيهو المؤدبة والرقيقة قٌال:

"ومحاوريه من طراز (عاتي)النور- عكود- مخير - ابواماني- سارة"سارة سماح ختيناك معانا looool

أنا قلتا النحاور ونباصي لي التانيين عسى يجيبوا "قون"...
ومستوحاة من "عكود" تفتكر بهجرتك لأمريكا وعودتك السودان شعرتا أنك كسبتا وأضفتا جديد لي حياتك وأنهو الإضافة فيها منفعة للبذورة ولو ركبوك ماكينة السفر في الأزمان بالمقارنة لو كانت كلها إيجابية،، كنتا حتعيد الكررة تاني، هجرة وعودة ومعاودة سفر..
أسئلة لم أجد له إجابة لنفسي بي نفسي،،

النور يوسف محمد 08-06-2011 03:44 PM


بسم الله الرحمن الرحيم

جنابو ..
اسعد الله أوقاتك ..

الإرث الشرطى والذى تتناقله أجيالها مازال يقاوم ..
الى أي مدى يستطيع مقاومة هجمات التأصيل و( الأدلجة ) .. ؟؟
سَوق الشرطة ( كجهاز ) الى أدبيات التيار الإسلامى لم يكتب له النجاح ..
ماذا تتوقع من السلطة لتحكم قبضتها عليه ؟؟
ثم لماذا إنحسر رفد الشرطة للمجتمع بقادة يصمت لمشيهم ( نمل ) الطريق ..

ــــــــــــــ
وقبل ذلك نهديك كلمات من رائعة الشيخ عبد المحمود البارق النجدى ..

آ بارقٌ نحو نجدٍ فى الدجى لمعا .. .. إلا وقلبى بنيران الهوى لذعا
وما تذكرت من بالخيف قد نزلوا .. .. إلا وجفنى لدى ذكرتهم دمعا
وما سرى الركب نحو الحى من إضمٍ .. إلا وسار فؤادى خلفه تبعا
وما تغنت حمامات اللوى سحراً .. .. إلا كأن فؤادى بالمدى قطعا

خلى بعيشك حدثنى بكاظمةٍ .. .. ومن برامة للعهد القـديم رعـا
معاهد كم بها قتلى وكم خلعت .. على المحبين من داء الهوى خلعا

فمن تمنى يرى له مثلاً .. قد ضل عن منهج الأسلام وابتدعا
فردٌ تفرد بالمجد القديم .. وقد جاءت إليه ملوك الأرض منخضعا
من ليس يشبه هذا البحر راحته ... ولا السحاب إذا ما هلّ أو همعا
فوحقه لم يزل حياً ومتبعا .... وللمصلى عليه مدى الأزمان مستمعا
ولم يغير زمان حكمه أبداً .. .. حياً ومن بعدما فى الروضة اضجعا

الطيب بشير 09-06-2011 08:18 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة (المشاركة 380451)
بشير الذى يحمل اوراقا امريكية وربما نشأة امريكية
اللون بطعم بقلب الجزيرة وريحة المحنة..كيف سيكون موقعه الان وفيما
يتعلق بالتعليم..هناك فى امريكا وحسب علمى ان التلميذ دائما على حق
ومن حقه السؤال والتساؤل كيف شاء له ..ليس هناك ما يسمى تحت الطاولة
او عيب ولا حتى دى امور لما تكبروا تفهموها ..وتعليمنا اقصد تأليمنا فى السودان
انا اعتبر مسالة تنشئة اطفال عاشوا جزء من طفولتهم خارج السودان بتبقى
صعبة صعوبية شديد.

أهلين يا سارة
اعتذر لك و للقاريء الكريم و لكل الحبايب عن غياب البارح
بشير يا سارة تشمله معادلة أننا نحاول تحقيق جزء من أحلامنا عبر أطفالنا المساكين! و نسعى لتنشئتهم بالشكل الذي نراه أفضل..يعني التعليم الأكاديمي مافي مقارنة..الطالب هناك بيتم إعداده ليبحث و يتعرف على المكتبة و هو بعد طفل، يعني مشروع بشير ولدي عن الغابات الإستوائية قام بتقديمه و هو في ثانية ابتدائي! و المحاضرة التي ألقاها معلمهم في تلك السنة كانت عن الـCritical thinking و سألت الرجل عن إمكانية أن ترسخ معلومة عن هذا الكلام في هذه السن فقال لي بالحرف الواحد ستدهش لو عرفت أنهم يستفيدون كثيرآ..
زي دة بشير فارقو طب....
برغم إنو هنا بيدرس في مدرسة خاصة جدآ ..KIPS و في حوش المدرسة بيلعب مع أبناء العائدين من أوروبا و أمريكا و أستراليا و ماليزيا..و الإنكليزي شبه محافظ..لكن طبعآ المناهج و طريقة التدريس لا تحرّض على عصف الأدمغة كسابقتها..و نحن لا نستطيع أن نجري و نطير معآ...ليتنا نفعل..
المكسب الأكبر هو اللغة العربية..الدراج السوداني...الشخصية الإجتماعية السودانية لطفلي.. و التنشئة المعقدة المحببة..
شكرآ لك

.

الطيب بشير 09-06-2011 08:35 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 380453)
بالطبع طرأ تغيير على سودانيات خلال فترة غيابك،
فما هي أهمّ ملامِح التغيير في نظرك؟
سالبه و موجبه،
فأنت تراها أفضل منّا.

العمدة عكود...صاحب جملة (توشل حكمة)..أها كلامك دة يوشل محبة و ريد
و الله أنت تقرأ حروفي باستعداد مسبق للإعجاب
لذا شهادتك مجروحة..و مع ذلك تشكر على كلامك اللطيف يا لطيف
سودانيات تغيرت كثيرآ..و التغيير لا بد أن تكون له آثار جانبية، سودانيات كبرت و لكنها لم تشخ بل تفتحت صبية و بالتالي اختلفت إحتياجاتها و طرأ تغيير على طاقم (أصدقائها) (حبايبها) و خلف الحروف الضاحكة و الأغنيات هناك رنـّـة حزن في صوتها لا تخفى عليّ و لا تفوت عليك..فاغفر..
أعجبني الشكل "الجديد" ..و أعجبني الإزدياد في عدد الأعضاء و التغيير النوعي في كتاباتهم/ن..و أن صويحبات مي هاشم في إزدياد..ذلك أنني قرات، باستمتاع بالغ، لأقلام بناتنا..
أتمنى أن أرى نشاطآ لسودانيات الحالية مثل سابقتها في أرض (المعركة) بالخرطوم..أقول قولي هذا و في الخاطر مشاويرنا لمستشفيات البلد و دور أيتامها..و سمنارات تقييم الأداء..و التحايا هنا للحبايب د/ قنات ..ندى.. بنت النيل..طارق.. سالي و حميم و كل من نسينا جهلآ و خرفآ لا تقليلآ لدورهم..
التلاقي في الخرطوم مهم..الإحتفاء ببورداب الخارج..الإجتماعات لتنزيل تهويماتنا هذه بردآ و سلامآ على الشعب المستهدف بالخير و التنوير..قد يكون هذا أو جزء منه قائم الآن، بيد أني لم ألمح بوستاته، لعلها ستأتي..

عكود..البنات لليلي بيريدنك؟...الله يقطع سيرتك
.

الطيب بشير 09-06-2011 08:44 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 380663)
شكرا ابو اماني فقد فتحت لنا نافذة عجيبة للاطلال على حرف هذا الطيب الطيب البشير ..
ياسعادتك كثيرون هم الذين تلبستهم الشرطة والبسوها حللاًً ناصعة البياض وكانوا رصيدا معرفيا عظيما في السودان بحرفهم ومواقفهم وأنت منهم دون شك .. !!
ظللت أقرأ بمتعة كبيرة تناولك للاشياء " بحرفنة " تحسد عليها وبعبارة احسها صادقة تخرج من القلب فلا تجد غيره مستقراً فتستريح هناك .. !!
ثم ما ان كشفت عُرى العلائق عن سوقها .. حتى تبدت منابع شاعريتك اذ الذي ربطه الدم بالراحل احمد الطيب من جهة وبالراحل عبدالجبار المبارك من الجهة الأخرى " غفر الله لهما" لم يترك فرصة لجينات الأدب لتسلك طريقا غير التي سلكت فكنت طيباً بشير خير للحرف والفكرة .. !!
ثم ان الخلفية الصوفية لاشك تستودع سرها في روح المحيطين بها وقد لمستها تمشي على قدمين أجدني كغيري مستمتعاً جدا بما تكتب متعك الله بالصحة ومن حولك ..
كن بألف خير

مرحبا و ألف أهلآ بالرائع طارق صديق كانديك
و يا عزيزي أوسعتني مدحآ ..أحييك فوق قدر الطاقة و أشكر ترحيبك العالي..و أثمن معك الإرث الصوفي و الفني لبيئة طابت..ضربات النوبة و إيقاع التم تم..الإنشاد الحاني و الألحان المتميزة و صوت أحمد الطيب، بحد ذاته، تطريبآ و تأديبآ..
أشكرك يا عزيزي و أتمنى أن نكتب ما يفيد
تقدير الأكيد.

.

الطيب بشير 09-06-2011 08:52 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير (المشاركة 380701)
k"][SIZE="4"]" تفتكر بهجرتك لأمريكا وعودتك السودان شعرتا أنك كسبتا وأضفتا جديد لي حياتك وأنهو الإضافة فيها منفعة للبذورة ولو ركبوك ماكينة السفر في الأزمان بالمقارنة لو كانت كلها إيجابية،، كنتا حتعيد الكررة تاني، هجرة وعودة ومعاودة سفر..

أهلين يا سعادتو بابكر مخير.. يا طبيبنا و يا حبيبنا
أشكرك على المرور المعبر
و الهجرة قرار موفـّـق جدآ، وجدنا مراغمآ كثيرآ في الأرض و سعة، و عن نفسي أتيت لأهلي بالكثير المثير، لووول، و لو عاد بي الزمان لاخترت السفر بلا أدنى تردّد..أضفت أشياء يصعب التحدث عنها لشدة جرأتها!!..ياخ شوفة الناس التانيين..طريقة حياتهم..أخذ الجميل من ثقافتهم..السفر نفسو..إكتشاف إنو إنت عندك قيمة لا تعلمها إلا برؤية ضدها..هذه أقل فوائد التسفار..
أنا ضد الهجرة النهائية، و من اضطر غير باغ و لا عاد فلا إثم عليه، لكن لغير المضطر و هو باق و لا عائد فهذا إثمه الوطني أكبر من إسمه...
شكرآ حبيبنا
.

الطيب بشير 09-06-2011 09:11 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 380828)

الإرث الشرطى والذى تتناقله أجيالها مازال يقاوم ..
الى أي مدى يستطيع مقاومة هجمات التأصيل و( الأدلجة ) .. ؟؟
سَوق الشرطة ( كجهاز ) الى أدبيات التيار الإسلامى لم يكتب له النجاح ..
ماذا تتوقع من السلطة لتحكم قبضتها عليه ؟؟
ثم لماذا إنحسر رفد الشرطة للمجتمع بقادة يصمت لمشيهم ( نمل ) الطريق ..

ــــــــــــــ

مرحبتين سعادتو النور يوسف محمد
و الله كلامك حلو..مداخلتك شحماااانة
و الهدية التي ختمت بها صادفت ليلة الجمعة..إبداع و إمتاع
ألف شكر لك يا شفيف
التأصيل و الأدلجة مؤثر فيزيائي يزول بزوال الأثر، و مآلات المؤدلجين يسعى بذمـّـتها صاحب السلطة، أولم تر إلى الذين حبسوا شيخهم و انفضوا عنه و تركوه قائمآ؟؟..لو كانوا على ثبات لبقوا لكن أكثرهم ذهب مع ريح السلطة و بالتالي فإن الذي يسند بوليس الأدلجة هو وجود العصا فوق الرتبة! و الإرث الشرطى الذي عنيت ينحسر لأن الدفعة 60 في رتبة العقيد الآن، و بعض من 61 و 63 عقداء أيضآ..أي أن المتبقي من بوليس زمان كلهم فوق العميد و اللواء، و هذا يعني أنهم قلة، و تأثيرهم محدود لحصرهم بالمكاتب، و من وصل منهم لهذه الرتبة بعد أكثر من عشرين عامآ من الإستهداف المنظم لابد أن يهمل عمدآ الإرث الشرطى الذي (يجيب الهوا) و يطلق لحيته مرفقة بابتسامة شديدة اللزوجة..
بعض الممسكين بجمر القضية...يستحقون التحية..يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف..تكفي لحساب عددهم أصابع يدينا معآ..أنت و أنا!!
و أعجبني، جدآ تعبيرك الراقي عن (القادة الذين يصمت لمشيهم ( نمل ) الطريق) و أنت لا شك منهم..الشرطة أصبحت مهنة طاردة..رواتب قليلة و سلطات ضئيلة و تحجيم مقصود من قبل الأمن و الجيش و الحكومة..رواتب دفعتنا العقداء حوالي مائتين و ثلاثين دولار بالشهر!!
بشروط خدمة تافهة كهذي لن يأتي للشرطة (ود ناس) ..ستمتليء بمن يسعى لنفخ جيبه بضراعو..و من يأكل الكتف بدم بارد..و من يستطيع تملق الوالي و الغالي و العالي ليصل لألفي دولار زيادة بنهاية الشهر..
كنت أتمنى لو كان في الأمر وجهآ أفضل أستطيع الكتابة عنه
أحبك
.


الساعة الآن 07:42 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.