سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   السوق (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=15863)

أبوبكر عباس 05-08-2011 10:46 PM

اقتباس:

أعتقد أن طريقة حياة بسيطة ومتواضعة هي الأفضل للجميع – أفضل لكلا الجسم والعقل.
البرت أينشتاين
اقتباس:

و يا سكنت الصباغ، يا دار أمبادر.
و أعاين ليك لأمدرمان دي من فوق مخلوفتي بجنس إزدراء
بابكر عباس
مُبر يا أخي، المداخلتين بتاعنك الأخيرات ديل، بدنك و بدون منازع لقب:
أجمل زول في رمضان.
بعد قرايتي لكلام أينشتاين الفوق دا،
داير أغير نظرة الإزدراء لناس أم درمان في حياتي البديلة إلى:
أعاين ليك لناس أمدرمان من فوق مخلوفتي بشفقة شديدة.

أزهري سيف الدين 06-08-2011 11:51 AM


مُبر شيخ السوق ... و ضيوفه الكرام .. كل سنة وانتو طيبين ..

كان لجدّي الفاضل ود رحمة – رحمة الله عليه – دكان صغير في الحي، في زمان كانت فيه أهداف التسويق مختلفة عن الآن، إذ تأتي المادّة في أسفل قائمة الأهداف، و كان مصطلح الـ (Customer Care) يعني (تربية العملاء) و ليس (خدمة العملاء) !! ..
أتته إمرأة في الصباح الباكر لتشتري معجون أسنان وسكر، فقال لها: إنتي كان ما مبهدلة البخليكي تنومي شنو و بيتك ما فيهو معجون و سكر؟ اطّلبي الله يا وليّة ... ماعندنا معجون بنبيعو الصباح !!
و عند المغيب والكهرباء قاطعة يأتيه شافع مرسّل: أمي قالت ليك أدينا حب شاي و جاز للفانوس، فيرد عليه ناهراً: قول لي أمّك ما عندنا شاي بنبيعو بعد المغرب .. و الفانوس مفروض يتنضّف و يتملي جاز من عصراً بدري !!
ولكم أن تتخيلوا ردة فعل جدّي الفاضل لو جاهو شافع مرسّل لي علبة سجاير أو كيس صعوط !!

.

مبر محمود 10-08-2011 06:41 PM

وَهبْني قلـتُ هَـذا الصبـحُ لَيـلٌ .. أَيعمــى العــالَمونَ عَـن الضّيـاء؟

"المتنبي"





الرشيد اسماعيل محمود 10-08-2011 10:14 PM

"هؤلاء عبادك قد اجتمعوا لقتلي..
تعصباً لدينك وتقرُّباً إليك فاغفر لهم..
فإنك لوكشفت لهم ماكشفت لي.. لما فعلوا مافعلوا
ولوسترت عني ماسترت عنهم.. لما لقيت مالقيت."
(الحلاّج)

أزهري سيف الدين 10-08-2011 10:31 PM

أيقظتنا ضجةٌ من سبات العدمِ
ففتحنا العيون
وإذا بليل المحن لم ينجلِ بعدُ
فعدنا إلى النومِ


سرمد

طارق صديق كانديك 10-08-2011 11:00 PM

ود شوراني قال :

جاهل ظرفي لكن برضو عارف ظرفـو
قلبي وقلبو مـابِين بالحصـل يـعترفو
ريدي أنا ليهو لو دَرسو وقَراهو وعِرفو
زي شـيك البنوك في أي لحظه يصرفو!!

فهذا ( السوق ) زي شيك البنوك في أي لحظة تصرفوا .. !!

شكرا مبر وضيوفك

أسعد 12-08-2011 02:46 AM

اقتباس:

أعتقد أن الكوكب الذي جاء منه الأمير الصغير هو الكوكب رقم ب 612 ويرتكز اعتقادي على اسباب وجيهة. فإن هذا الكوكب لم يرى في المجهر إلا مرة واحدة في سنة 1909 وكان الذي رآه فلكياً تركياً. أثبت الفلكي اكتشافه بأدلة قاطعة في مؤتمر فلكي دولي غير أنه لم يجد من يصدقه لأنه كان مرتدياً ثياباً تركية: وهذا دأب الكبار فما الحيلة؟ ثم إنه، لحسن طالع الكوكب رقم ب 612، قام في تركيا "دكتاتور" فرض على الشعب، تحت طائلة الموت، إرتداء الألبسة الأوربية، فإرتدى الفلكي التركي لباساً أوربياً أنيقاً، وأدلى في سنة 1920 ببيانه وأدلته عن اكتشافه، فإنضم الجمي إلى رأيه في هذه المرة. قصصت عليكم قصة الكوكب رقم ب 612 بتفاصيلها وأطلعتكم على رقمه وذلك لأن الكبار يحبون الأرقام فإذا حدثتهم عن صديق عرفته حديثاً اغفلوا مزاياه الجوهرية ولم يسألوك عن رقة صوته ولا عما يؤثر من الألعاب ولا عن رغبته في جمع الفراشات بل يسألونك: في أية سنة هو، وكم عدد أخوته، وكم وزنه، وكم يربح أبوه؟! فاذا عرفوا كل هذا اعتقدوا أنهم عرفوه. وإذا قلت للكبار: "رأيت بيتاً جميلاً مبنياً بالقرميد الأحمر وعلى نوافذه الرياحين وعلى سطحه الحمائم..." عجزوا عن تمثل ذلك البيت، فإذا أردت الايضاح وجب عليك أن تقول: "رأيت بيتاً قيمته ألف دينار" فيصيحون قائلين: "ما أجمل هذا البيت!" وإذا قلت لهم "دليلي على أن هذا الأمير الصغير قد وجد حقاً هو أنه كان فاتن الطلعة وأنه كان يضحك وأنه كان يريد خروفاً ومجرد انه يريد خروفاً دليل على وجوده" أذا قلت لهم ذلك هزّوا أكتافهم ورفعوها وقالوا: أنك ولد صغير... أما إذا قلت لهم: "إن الكوكب الذي جاء منه الأمير هو الكوكب رقم ب 612" اقتنعوا بكلامك وتركوك وشأنك ولم يزعجوك بأسئلتهم. هم على هذا الدأب فلا لوم عليهم وما على الأولاد إلا أن يتجملوا ويعاملوا الكبار بالحلم والصبر. هذا هو الواقع أما نحن فنهم معنى الحياة، ولا غرابة في أن نستخف بالارقام.
من رواية الأمير الصغير للكاتب الفرنسي أنطوان دو سانت

بدور التركي 12-08-2011 02:57 AM

سوقكم عامر.
كل عام والجميع بخير
كل عام وانت طيب يا مبر

جيجي 12-08-2011 11:17 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود (المشاركة 398816)
وَهبْني قلـتُ هَـذا الصبـحُ لَيـلٌ .. أَيعمــى العــالَمونَ عَـن الضّيـاء؟

"المتنبي"





اها ولوقال الكلام دا وسط عمايا
العمى بمختلف انواعه
وهناك عمى الضمير
وعمي الحقد
وعمى الادراك
وعمي ثقافات مريضة
ومرات عمي ساي ماخوذ من مقولة العمي مع الجماعة تفتيحة
مش برضو تضليل

سلام يامبر وسوق عامر

مبر محمود 12-08-2011 12:37 PM

الي الجميع .. من عند أزهري حفيد "ود رحمة". مروراً بالرشيد صاحب "يقظة سرمد". و وجدي الذي أتانا محمّلاً بحكايات "الدو سانت". و كانديك وهو الراسخ أبداً في حنينه لـ"ود شوراني". و بدور التي جاءت لتمنحنا السلام. ثمّ لحدي جيجي التي كان لها في كلام المتنبي (كلام) ..
تحيّاتي وجمعة مباركة.

الرشيد اسماعيل محمود 14-08-2011 12:49 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 398867)
(الحلاّج)

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزهري سيف الدين (المشاركة 398873)
سرمد

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود (المشاركة 399182)
الي الجميع .. من عند أزهري حفيد "ود رحمة". مروراً بالرشيد صاحب "يقظة سرمد". .

بل صاحب الحسين بن منصور..

مبر محمود 19-08-2011 06:06 PM

"لا خطر يحيق بمحاوراتكم الإسفرية سوى الهزل والمزاح في غير موضعهما."
يقول أحدهم هذا الكلام ثمّ يعدّدَ علىّ العديد من المحاورات الجادة التي أفسدها الهازئين بهزلهم والمازحين بمزاحهم، وذلك من خلال تتبعة لحركة المفاكرة داخل العديد من منتديات الحوار السودانية!
عموماً الهزل والمزاح في المحاورات الأسفرية "الجادة" ليسا بقضيتي الأن، وإنما أنا الأن بصدد: "الغريب"، والغريب لمن ليس له علم، روايه ذائعة الصيت للروائي والفيلسوف الفرنسي "ألبير كامو"، وقد نال بها -يستاهل- جائزة نوبل للآداب.
هذه الرواية في تقديري من أمتع الروايات على الإطلاق، منحها "كامو" تكثيفاً أدبياً مدهشاً وأنيقاً، وصنعها بلغة عاليه وبسيطة في ذات الوقت..! وحتى لا أخذكم في أحاديث نقديه عن العمل هي بالتأكيد بعيدة عن مقصدي من هذه المداخله، فدعوني أجلب لكم من "الغريب" بعض الإقتطافات:

اقتباس:

" بينَ الحصيرةِ التي أنامُ عليها وظهر السّرير ، كنتُ قد حصلتُ على قطعةٍ رقيقةٍ صفراءَ اللون من ورق الصحُف ، وكانَ مكتوبٌ عليها قصّة حادثة ضاعت بدايتها ، و لكنّها قد حدثت في تشيكو سلوفاكيا . و فحواها أنّ رجلاً كانَ قد غادر قريته بحثاً عن الثروة ، وبعدَ خمسةٍ وعشرين عاماً عادَ الى قريته بالثروة وبزوجةٍ وأطفال ، وكانت أمّه تُدير - برفقةِ أخته - فندقاً صغيراً في تلك القرية .
فأرادَ الرّجل أن يدبّر لهما مُفاجأة ، فتركَ زوجته وولده في مكانٍ آخر ، وذهبَ الى أمّه ولم تتعرّف عليه عند دخوله عليها ، وكذلك لم تتعرّف عليهِ أخته ؛ ولذا فقد راودته فكرة مداعبتهما ، فاستأجرَ أحدى الغرف،وكانَ قبلَ ذلك قد أراهُم ثروته ، وفي الليل قامت الأمّ والأختُ بقتل الرجل و سرقة ثروته ، ثمّ ألقتا بجثته في ماء النّهر ، وفي الصّباح أقبلت الزوجة دونَ أن تعلم بما حدَثَ ، كشفت النقاب عن الدعابة وعن شخصيّة زوجها ، وعند ذلك شنقت الأمُ نفسها وانتحرت الأختُ داخل إحدى الأبار . ولقد قرأتُ تلكَ الحادثة آلاف المرّات ؛ لأنّها كانت مسلّية من ناحية و من ناحيةٍ أخرى كانت حقيقية .و لقد كُنت أعتقد - على كلِّ حال - أن الرّجل قد استحقّ - إلى حدٍّ ما - ذلك الذي أصابه ؛ لأنني أعتقدُ أنّه يجبُ عدم خلط الجدّ بالهزل على الإطلاق ."
" كنتُ مجهداً ، فألقيتُ بجسدي فوق مضجعي ، و أعتقدُ أنني غفوت ؛ لأنّني عندما استيقظت كانت هُناك نجومٌ فوقَ وجهي ، و كانت ضوضاء الريف تتصاعدُ من الخارج لتصل اليّ ، وروائح الليل و الأرض والملح تنعُشُ رأسي . كان السلامُ الرّائع لذلك الصيف الهادئ يتخلّلني . في تلك اللحظة على حدود الليل انطلقت بعضُ الصفّارات . إيذاناً بالرحيل الى عالم لم يعُد يهُمّني الآن في شيء . و للمرة الأولى منذُ وقتٍ طويل تذكّرتُ أمّي ، وبدا لي أنّني فهمتُ لماذا اتخذت لنفسها " صديقاً " في نهايةِ حياتها . لماذا كانت تُريدُ أن تبدأ من جديد . فهُناك ، ومع اقتراب الموت ، كانت أمّي مستعدة أن تبدأ الحياة ليس لأحدٍ قط الحقّ في أن يبكي عليها . و أنا أيضاً أحسستُ أنّني مستعدٌ في أن أبدأ الحياة من جديد ، وكأنّ تلك الغضبةُ الكُبرى قد خلّصتني من الشرّ و أفرغتني من الأمل . في ذلك الليل الذي يفيضُ بالنجوم ، أحسستُ للمرةِ الأولى بعذوبةِ ورقّةِ اللاّمبالاة ، و أحسستُ أنّني كنتُ سعيداً في يوم من الأيام ، ولازلتُ حتى الآن ، أتمنّى أن ينتهي كلّ شيء ، و أتمنّى أن أكونَ هُناك أقلّ وحدةٍ من هُنا ، لمْ يبقى سوى أن أتمنّى أن يكونَ هُناك الكثير من المتفرجين يوم الإعدام ، و أن يستقبلوني بصرخات الحقد والغضب ."


الرشيد اسماعيل محمود 20-08-2011 12:06 AM

ورواية "الغريب" تبدأ هكذا:
اقتباس:

ماتت أمي اليوم، وربما أمس لا أدري!.. لقد تلقيت من الملجأ الذي كانت تقيم فيه برقية هذا نصها: (أمكم توفيت. الدفن غداً. أخلص تعازينا). ولم أستطع أن أفهم من ذلك شيئاً. ربما تكون قد توفيت أمس.
يا مُبر..
"الغريب" من أجمل الروايات بالنسبة لي، ً. كانت مدخلي لقراءة الوجودية عن قرب، والاعمال الأدبية لـ كامو، وسارتر وبقية الوجوديين، تجعل من الوجودية حركة أدبية أكثر من كونها فلسفة، بغض النظر عن عدم مقدرتها علي إيجاد تفسيرات مقتعة لبعض الأمور.
رواية الإنسان المتمرّد لـ كامو، أيضاً من الأعمال الجيّدة. شخوص رواياته وجوديون بامتياز، قلقين، لا مباليين بأعراف اجتماعية أو دين، أو مذهب ما، الحياة لا شئ بالنسبة لهم، متحرّرين من كل مسؤولية، مع أن الوجودية كمذهب، تقول بمسؤولية الإنسان، وهذا حديث يطول.

أسعد 20-08-2011 01:39 AM

يا مبر
اقتباس:

" بينَ الحصيرةِ التي أنامُ عليها وظهر السّرير ، كنتُ قد حصلتُ على قطعةٍ رقيقةٍ صفراءَ اللون من ورق الصحُف ، وكانَ مكتوبٌ عليها قصّة حادثة ضاعت بدايتها ، و لكنّها قد حدثت في تشيكو سلوفاكيا . و فحواها أنّ رجلاً كانَ قد غادر قريته بحثاً عن الثروة ، وبعدَ خمسةٍ وعشرين عاماً عادَ الى قريته بالثروة وبزوجةٍ وأطفال ، وكانت أمّه تُدير - برفقةِ أخته - فندقاً صغيراً في تلك القرية .
فأرادَ الرّجل أن يدبّر لهما مُفاجأة ، فتركَ زوجته وولده في مكانٍ آخر ، وذهبَ الى أمّه ولم تتعرّف عليه عند دخوله عليها ، وكذلك لم تتعرّف عليهِ أخته ؛ ولذا فقد راودته فكرة مداعبتهما ، فاستأجرَ أحدى الغرف،وكانَ قبلَ ذلك قد أراهُم ثروته ، وفي الليل قامت الأمّ والأختُ بقتل الرجل و سرقة ثروته ، ثمّ ألقتا بجثته في ماء النّهر ، وفي الصّباح أقبلت الزوجة دونَ أن تعلم بما حدَثَ ، كشفت النقاب عن الدعابة وعن شخصيّة زوجها ، وعند ذلك شنقت الأمُ نفسها وانتحرت الأختُ داخل إحدى الأبار . ولقد قرأتُ تلكَ الحادثة آلاف المرّات ؛ لأنّها كانت مسلّية من ناحية و من ناحيةٍ أخرى كانت حقيقية .و لقد كُنت أعتقد - على كلِّ حال - أن الرّجل قد استحقّ - إلى حدٍّ ما - ذلك الذي أصابه ؛ لأنني أعتقدُ أنّه يجبُ عدم خلط الجدّ بالهزل على الإطلاق ."
ياخ دي حتة بديعة وبلغت من الحكمة درجات عليا ياخ
وحرضتنا على قراءة رواية الغريب
مع أنو اول مرة اسمع بألبير كامو دا

أسعد 20-08-2011 02:33 AM

من أروع الاقتباسات الروائية العظيمة التي قرأتها هو الاقتباس البديع للشاعر المتنكر بثياب الروائيين الطيب صالح أو كما قال عنه المفكر السوري د/محي الدين اللاذقاني
إذ يقول الاقتباس المقتبس من رواية موسم الهجرة للشمال:

ثلاثون عاماً وأشجار الصفصاف تبيّض و تخضّر و تصفّر في الحدائق و طير الواقواق يغني للربيع كل عام ، ثلاثون عاماً و قاعة البرت تغص كل ليلة بعشاق بيتهوفن و باخ , و المطابع تخرج آلاف الكتب في الفن و الفكر مسرحيات برناردشو تمثل في الرويال كورت و الهاي ماركت . كانت ايدث ستول تغرد بالشعر , و مسرح البرنس أوف ويلز يفيض بالشباب و الألق . البحر في مده و جزره في بورتموث و برايتون. و منطقة البحيرات تزدهي عاماً بعد عام . الجزيرة مثل لحن عذب , سعيد حزين , في تحول سرابي مع تحول الفصول . ثلاثون عاماً و أنا جزء من كل هذا أعيش فيه و لا أحس جماله الحقيقي و لا يعنيني منه الا ما يملأ فراشي كل ليلة.

هذه الحكمة المبذولة بفكر روائي ومكتوبة بلغة شعرية جزلة تظل من افضل واجمل الاقتباسات الروائية حتى الآن ، فأنا على قلة إطلاعي في الاعمال الأدبية لكن أكاد أن أجزم أنه لا يوجد اقتباس يضاهي الاقتباس اعلاه جمالاً وحكمةً.اللغة الشاعرية الموفورة في هذا الاقتباس أوفوها منتجي أم بي سي في برنامجهم هذا عقب حديث اللاذقاني عن شاعرية الطيب صالح في هذا المقطع

http://www.youtube.com/watch?v=xv_ow...ayer_embedded#!

ما يهمني في هذا الاقتباس هي الحكمة البليغة الواردة على لسان الراوي مصطفى سعيد وحديثه عن عدم احساسه بهذا الجمال والتمتع به وكل ما يعنيه هو ما يملأ سريره
وهذه فلسفة عظيمة تخبرنا عن أن تعاستنا مرتبطة بنظام حياتنا وحصرها في رغباتنا لاعتقادنا أن سعادتنا مرتبطة في تلبية رغباتنا وفي ذلك خطأ عظيم ، إذا أن السعادة لا تعني تلبية الرغبات ، بل السعادة تتحقق بان نعيش حياتنا بناء على طبيعة الانسان(ذاتيا ، اجتماعيا، فكرياً) والموازنة بينهما في إيفاء كل حق حقه ، ولكن حشر الحياة في جانب واحد نظراً لأنه رغبتنا وهدفنا فانها التعاسة في أبهى صورها


الساعة الآن 08:03 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.