اقتباس:
اقتباس:
أجمل زول في رمضان. بعد قرايتي لكلام أينشتاين الفوق دا، داير أغير نظرة الإزدراء لناس أم درمان في حياتي البديلة إلى: أعاين ليك لناس أمدرمان من فوق مخلوفتي بشفقة شديدة. |
مُبر شيخ السوق ... و ضيوفه الكرام .. كل سنة وانتو طيبين .. كان لجدّي الفاضل ود رحمة – رحمة الله عليه – دكان صغير في الحي، في زمان كانت فيه أهداف التسويق مختلفة عن الآن، إذ تأتي المادّة في أسفل قائمة الأهداف، و كان مصطلح الـ (Customer Care) يعني (تربية العملاء) و ليس (خدمة العملاء) !! .. أتته إمرأة في الصباح الباكر لتشتري معجون أسنان وسكر، فقال لها: إنتي كان ما مبهدلة البخليكي تنومي شنو و بيتك ما فيهو معجون و سكر؟ اطّلبي الله يا وليّة ... ماعندنا معجون بنبيعو الصباح !! و عند المغيب والكهرباء قاطعة يأتيه شافع مرسّل: أمي قالت ليك أدينا حب شاي و جاز للفانوس، فيرد عليه ناهراً: قول لي أمّك ما عندنا شاي بنبيعو بعد المغرب .. و الفانوس مفروض يتنضّف و يتملي جاز من عصراً بدري !! ولكم أن تتخيلوا ردة فعل جدّي الفاضل لو جاهو شافع مرسّل لي علبة سجاير أو كيس صعوط !! . |
وَهبْني قلـتُ هَـذا الصبـحُ لَيـلٌ .. أَيعمــى العــالَمونَ عَـن الضّيـاء؟ "المتنبي" |
"هؤلاء عبادك قد اجتمعوا لقتلي..
تعصباً لدينك وتقرُّباً إليك فاغفر لهم.. فإنك لوكشفت لهم ماكشفت لي.. لما فعلوا مافعلوا ولوسترت عني ماسترت عنهم.. لما لقيت مالقيت." (الحلاّج) |
أيقظتنا ضجةٌ من سبات العدمِ
ففتحنا العيون وإذا بليل المحن لم ينجلِ بعدُ فعدنا إلى النومِ سرمد |
ود شوراني قال :
جاهل ظرفي لكن برضو عارف ظرفـو قلبي وقلبو مـابِين بالحصـل يـعترفو ريدي أنا ليهو لو دَرسو وقَراهو وعِرفو زي شـيك البنوك في أي لحظه يصرفو!! فهذا ( السوق ) زي شيك البنوك في أي لحظة تصرفوا .. !! شكرا مبر وضيوفك |
اقتباس:
|
سوقكم عامر.
كل عام والجميع بخير كل عام وانت طيب يا مبر |
اقتباس:
العمى بمختلف انواعه وهناك عمى الضمير وعمي الحقد وعمى الادراك وعمي ثقافات مريضة ومرات عمي ساي ماخوذ من مقولة العمي مع الجماعة تفتيحة مش برضو تضليل سلام يامبر وسوق عامر |
الي الجميع .. من عند أزهري حفيد "ود رحمة". مروراً بالرشيد صاحب "يقظة سرمد". و وجدي الذي أتانا محمّلاً بحكايات "الدو سانت". و كانديك وهو الراسخ أبداً في حنينه لـ"ود شوراني". و بدور التي جاءت لتمنحنا السلام. ثمّ لحدي جيجي التي كان لها في كلام المتنبي (كلام) ..
تحيّاتي وجمعة مباركة. |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
"لا خطر يحيق بمحاوراتكم الإسفرية سوى الهزل والمزاح في غير موضعهما."
يقول أحدهم هذا الكلام ثمّ يعدّدَ علىّ العديد من المحاورات الجادة التي أفسدها الهازئين بهزلهم والمازحين بمزاحهم، وذلك من خلال تتبعة لحركة المفاكرة داخل العديد من منتديات الحوار السودانية! عموماً الهزل والمزاح في المحاورات الأسفرية "الجادة" ليسا بقضيتي الأن، وإنما أنا الأن بصدد: "الغريب"، والغريب لمن ليس له علم، روايه ذائعة الصيت للروائي والفيلسوف الفرنسي "ألبير كامو"، وقد نال بها -يستاهل- جائزة نوبل للآداب. هذه الرواية في تقديري من أمتع الروايات على الإطلاق، منحها "كامو" تكثيفاً أدبياً مدهشاً وأنيقاً، وصنعها بلغة عاليه وبسيطة في ذات الوقت..! وحتى لا أخذكم في أحاديث نقديه عن العمل هي بالتأكيد بعيدة عن مقصدي من هذه المداخله، فدعوني أجلب لكم من "الغريب" بعض الإقتطافات: اقتباس:
|
ورواية "الغريب" تبدأ هكذا:
اقتباس:
"الغريب" من أجمل الروايات بالنسبة لي، ً. كانت مدخلي لقراءة الوجودية عن قرب، والاعمال الأدبية لـ كامو، وسارتر وبقية الوجوديين، تجعل من الوجودية حركة أدبية أكثر من كونها فلسفة، بغض النظر عن عدم مقدرتها علي إيجاد تفسيرات مقتعة لبعض الأمور. رواية الإنسان المتمرّد لـ كامو، أيضاً من الأعمال الجيّدة. شخوص رواياته وجوديون بامتياز، قلقين، لا مباليين بأعراف اجتماعية أو دين، أو مذهب ما، الحياة لا شئ بالنسبة لهم، متحرّرين من كل مسؤولية، مع أن الوجودية كمذهب، تقول بمسؤولية الإنسان، وهذا حديث يطول. |
يا مبر
اقتباس:
وحرضتنا على قراءة رواية الغريب مع أنو اول مرة اسمع بألبير كامو دا |
من أروع الاقتباسات الروائية العظيمة التي قرأتها هو الاقتباس البديع للشاعر المتنكر بثياب الروائيين الطيب صالح أو كما قال عنه المفكر السوري د/محي الدين اللاذقاني
إذ يقول الاقتباس المقتبس من رواية موسم الهجرة للشمال: ثلاثون عاماً وأشجار الصفصاف تبيّض و تخضّر و تصفّر في الحدائق و طير الواقواق يغني للربيع كل عام ، ثلاثون عاماً و قاعة البرت تغص كل ليلة بعشاق بيتهوفن و باخ , و المطابع تخرج آلاف الكتب في الفن و الفكر مسرحيات برناردشو تمثل في الرويال كورت و الهاي ماركت . كانت ايدث ستول تغرد بالشعر , و مسرح البرنس أوف ويلز يفيض بالشباب و الألق . البحر في مده و جزره في بورتموث و برايتون. و منطقة البحيرات تزدهي عاماً بعد عام . الجزيرة مثل لحن عذب , سعيد حزين , في تحول سرابي مع تحول الفصول . ثلاثون عاماً و أنا جزء من كل هذا أعيش فيه و لا أحس جماله الحقيقي و لا يعنيني منه الا ما يملأ فراشي كل ليلة. هذه الحكمة المبذولة بفكر روائي ومكتوبة بلغة شعرية جزلة تظل من افضل واجمل الاقتباسات الروائية حتى الآن ، فأنا على قلة إطلاعي في الاعمال الأدبية لكن أكاد أن أجزم أنه لا يوجد اقتباس يضاهي الاقتباس اعلاه جمالاً وحكمةً.اللغة الشاعرية الموفورة في هذا الاقتباس أوفوها منتجي أم بي سي في برنامجهم هذا عقب حديث اللاذقاني عن شاعرية الطيب صالح في هذا المقطع http://www.youtube.com/watch?v=xv_ow...ayer_embedded#! ما يهمني في هذا الاقتباس هي الحكمة البليغة الواردة على لسان الراوي مصطفى سعيد وحديثه عن عدم احساسه بهذا الجمال والتمتع به وكل ما يعنيه هو ما يملأ سريره وهذه فلسفة عظيمة تخبرنا عن أن تعاستنا مرتبطة بنظام حياتنا وحصرها في رغباتنا لاعتقادنا أن سعادتنا مرتبطة في تلبية رغباتنا وفي ذلك خطأ عظيم ، إذا أن السعادة لا تعني تلبية الرغبات ، بل السعادة تتحقق بان نعيش حياتنا بناء على طبيعة الانسان(ذاتيا ، اجتماعيا، فكرياً) والموازنة بينهما في إيفاء كل حق حقه ، ولكن حشر الحياة في جانب واحد نظراً لأنه رغبتنا وهدفنا فانها التعاسة في أبهى صورها |
| الساعة الآن 08:03 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.