سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   ذات الرِّداء الأسود.. جسدٌ يصلحُ لفراشة (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=16295)

وهاد ابراهيم محمد 03-01-2011 12:57 AM

أظن ان بعضي مسكوبٌ هنا..!



الرشيد اسماعيل محمود 03-01-2011 09:24 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
أظن ان بعضي مسكوبٌ هنا..!
إذاً..
هنيئا للــــ هنا.

حافظ اسماعيل احمد 03-01-2011 09:36 AM

الرشيد اسماعيل
سلامات
لك هذه كاقتباس منك
وهي شيئا



شيئا يسرج عنان القلم للكتابة دون هوداة
عشقا للهمس الجميل والقبلة الزرقاء التي يخلفها القلم علي شفتي الورقة
وكان جيبنها يزرق خجلا لدغدغة القلم الشفيفة
التي تدخل من بين حنايا السطور الي اعماق الهامش
في مفكرة الحياة سميها ماشئت سوداء ! سرمدية !
هذا البوح الرهيف بينهما علي ضؤ المنير الذي يقتفي اثره نجمة خضراء مائلة للاصفرار وربما انعكس الوضع قليلا لانها متغيرة بتوهجات بؤرة العين والقمر يتوسط حلقات موجية نتاج ارتداد الضو من سحبا زخت وغادرت علي عجل وهمس خيالي ينكر سقوط المطر عند بدور القمر ,لانه يكون جزر جزيئات الماء عن السحب وربما افترشت البحار السواحل لتمسح دموع الرمل من اثر الوحدة فتتركها فضية وبينما العقل يدور في فلك البدور وشعاعا يترائ ثم تتهادي الي شواطئ مسامعي ضربات متواترة فهي خالقة ذلك الضوء قصير الامد وكل مكنوناته تعكير صبابة الذكرة . ثم تارة اخري اتخطي كل قوانين الجاذبية والفلك و وانظرالرشيد يتمايل ذات ليلة طربة مع ذات الرداء الاسود وتخيلت فوضوي كل خلية في ذلك الجسد الذي لاتحكمه قوانين القوة الدافعة العقلية وتتحرك دون هدف كهدية بيتهوفن لطفلة او ربما سوناتا في ليلة شتاء فاذا كنت القيمة الاصلية للمانوليزا تكمن في سر النظرة والابتسامة فان بعضهم قد يتعلق بالصدر الذي يغطيه الرداء الاسود ومازالت المانوليز او ذات الرداء تتموج وتتسايل عل سيموفينية العاصفير البلابل عندما يعزفها الكروان فتعم فوضي الحواس لتفارق الخُصل الخِصر غيرة من العقد الذي فاضت روحه من اثر تقبيل الجيد والنظرات تستجمع ما تبقي لها من اشعة لتسلط عدساتها الي مرتفعات الاماتونج واهتزازاتها تسرع من انسياب النيل الذي يتوسطها وينتهي مصبه عند شط الجيد ايها الرشيد هل كانت ذات الرداء الاسود ام المانوليزا





الرشيد اسماعيل محمود 03-01-2011 11:06 AM

اقتباس:

شيئا يسرج عنان القلم للكتابة دون هوداة
عشقا للهمس الجميل والقبلة الزرقاء التي يخلفها القلم علي شفتي الورقة

وكان جيبنها يزرق خجلا لدغدغة القلم الشفيفة
التي تدخل من بين حنايا السطور الي اعماق الهامش
في مفكرة الحياة


حافظ سلاماً سلاما..
نعم ياصديقي..
شيءٌ يسرج عنان القلم بلا هوادة..
شيءٌ يشعل فتيل التداعي ويدفقنا علي بياض الأوراق..
أيضا بلا هوادة..
إذاً:
فاكتب..
تدفَق..
واسرج روحك قبل أن تسرج الروح عنان السكات فيك..
حيث لا صهيل..
ولا صدي.
جميلٌ هو قلمك الذي بدا لي في اوج اخضراره وزهوه.
سلمت ياصديقي.
سلمت.

محمد حسن الشيخ العالم 03-01-2011 02:21 PM

قال توتو من فرط الروعة وهو يدلى بصوته: "كأني أقع في الحب من أول وجديد".
هل هذا هو الارهاق الخلاق كما يقول الدكتور عبد الله علي ابراهيم
رغم اليقين التام بعدم سياسية موقفك منها ..
هذا التداخل المموسق بين السرد الرشيق
والسرد الرشيد
والبكاء الرشيد ( ان بلغ البكاء الرشد )
ما بين النص والتداخلات كدت ان اتوه دهشة وانحناء
فتساءلت هل انت دائما هكذا
مائجا بالروعة
صارخا بان تعالوا ادغدغ فيكم حواسا غشاها الموات
وانضح عليكم من عزيجي الاخص ولو تسمى ( بت السودان )
وانت تشاغب ذاكرتي
طفقت ( حكاية البنت التي طارت عصافيرها ) تتراءى في افق بعيد
بلا هوادة اعملت اظافر سردك في نبش دواخل تعبى
اذ قال عثمان:
ياخي دي كتابة تتور النفس
ثم أبح متاوهاً:
ياااااخ رجعتني لدريبات حلوة والله
شكرا لعثمان في فضح ذواتنا اذ كان اشجعنا
وشكرا لك اذ انت اروعنا ..
رش عطرها فينا
وابق لديك ما ينعشك حتى نفيق

شكرا

معتصم الطاهر 03-01-2011 03:13 PM

ما زلت أستمتع فهل لى العذر ..؟

ما زلت فى ذاك الذى نور شارع بيتنا .. فهل لى من حنين ؟

معتصم الطاهر 03-01-2011 03:31 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ اسماعيل احمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
اقتباس:

الرشيد اسماعيل
سلامات
لك هذه كاقتباس منك
وهي شيئا



شيئا يسرج عنان القلم للكتابة دون هوداة
عشقا للهمس الجميل والقبلة الزرقاء التي يخلفها القلم علي شفتي الورقة
وكان جيبنها يزرق خجلا لدغدغة القلم الشفيفة
التي تدخل من بين حنايا السطور الي اعماق الهامش
في مفكرة الحياة سميها ماشئت سوداء ! سرمدية !
هذا البوح الرهيف بينهما علي ضؤ المنير الذي يقتفي اثره نجمة خضراء مائلة للاصفرار وربما انعكس الوضع قليلا لانها متغيرة بتوهجات بؤرة العين والقمر يتوسط حلقات موجية نتاج ارتداد الضو من سحبا زخت وغادرت علي عجل وهمس خيالي ينكر سقوط المطر عند بدور القمر ,لانه يكون جزر جزيئات الماء عن السحب وربما افترشت البحار السواحل لتمسح دموع الرمل من اثر الوحدة فتتركها فضية وبينما العقل يدور في فلك البدور وشعاعا يترائ ثم تتهادي الي شواطئ مسامعي ضربات متواترة فهي خالقة ذلك الضوء قصير الامد وكل مكنوناته تعكير صبابة الذكرة . ثم تارة اخري اتخطي كل قوانين الجاذبية والفلك و وانظرالرشيد يتمايل ذات ليلة طربة مع ذات الرداء الاسود وتخيلت فوضوي كل خلية في ذلك الجسد الذي لاتحكمه قوانين القوة الدافعة العقلية وتتحرك دون هدف كهدية بيتهوفن لطفلة او ربما سوناتا في ليلة شتاء فاذا كنت القيمة الاصلية للمانوليزا تكمن في سر النظرة والابتسامة فان بعضهم قد يتعلق بالصدر الذي يغطيه الرداء الاسود ومازالت المانوليز او ذات الرداء تتموج وتتسايل عل سيموفينية العاصفير البلابل عندما يعزفها الكروان فتعم فوضي الحواس لتفارق الخُصل الخِصر غيرة من العقد الذي فاضت روحه من اثر تقبيل الجيد والنظرات تستجمع ما تبقي لها من اشعة لتسلط عدساتها الي مرتفعات الاماتونج واهتزازاتها تسرع من انسياب النيل الذي يتوسطها وينتهي مصبه عند شط الجيد ايها الرشيد هل كانت ذات الرداء الاسود ام المانوليزا








اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسن الشيخ العالم http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
قال توتو من فرط الروعة وهو يدلى بصوته: "كأني أقع في الحب من أول وجديد".

هل هذا هو الارهاق الخلاق كما يقول الدكتور عبد الله علي ابراهيم
رغم اليقين التام بعدم سياسية موقفك منها ..
هذا التداخل المموسق بين السرد الرشيق
والسرد الرشيد
والبكاء الرشيد ( ان بلغ البكاء الرشد )
ما بين النص والتداخلات كدت ان اتوه دهشة وانحناء
فتساءلت هل انت دائما هكذا
مائجا بالروعة
صارخا بان تعالوا ادغدغ فيكم حواسا غشاها الموات
وانضح عليكم من عزيجي الاخص ولو تسمى ( بت السودان )
وانت تشاغب ذاكرتي
طفقت ( حكاية البنت التي طارت عصافيرها ) تتراءى في افق بعيد
بلا هوادة اعملت اظافر سردك في نبش دواخل تعبى
اذ قال عثمان:
ياخي دي كتابة تتور النفس
ثم أبح متاوهاً:
ياااااخ رجعتني لدريبات حلوة والله
شكرا لعثمان في فضح ذواتنا اذ كان اشجعنا
وشكرا لك اذ انت اروعنا ..
رش عطرها فينا
وابق لديك ما ينعشك حتى نفيق

شكرا





اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif

اقتباس:

والناسُ في حالة متصلة من فقدان الحنين إلا أنا..كنت في حالة متصلة من إكتسابه..
فلم يبق لي سوي التدفؤ بناره وهذي الحروف.
كانت( ذات الرداء الأسود) تملؤُني حتي أخمص القلب..
دخلتُ من واسع الأبواب وخرجتُ من أكثر المنافذ ضيقاً
دخلتُ كُلاً وخرجت بعضاً..
....
....
خرجتُ من النادي وبدأتْ حالةُ المنفي تنتابني مرةً أخري..
والمنافي لا نسكنها نحن.. بل هي من تسكننا..وحينما يكون بوسعنا تحقيق بعض أمنياتنا الصغيرة..
سيكون من الممكن ربما تخفيف وطأة المنفي وتقليل إلتفاف خيوط المأساة..

اقتباس:








كنا ضيوفاً على الأشياء...
أكثرها أقلُّ حنيناً حين نهجرها
لا شيئ ينتظرُ..
الأشياءُ غافلةٌ عنا
ونحن نُحَييِّها ونشكرها.

(محمود درويش)




اقتباس:

ثم يا صديقي...
كم من المرات تركنا بعضنا في زوايا المكان...
ثم أودعناها الزمان...
ثم خُيِّل الينا اننا نتناقص في ذواتنا من كثر ما أودعنا منها في تلك الزوايا..
غير ان الانسان زاخرٌ بخلايا تتكاثر إنشطارياً تكفي لرصف العالم لو نريد.
خلايا لا تنتج الا مزيد من التحفيز على إقتطاع اليأس من جوفنا...
وتزيين الدرب لفتوحات جديدة...
او مع إطلالة الخيبات... تمهيد الوصول الى حارة الحنين من جديد.

انا لا أستطيع ان أجيبك عن الأماكن التي كان يخيل الى انها يتصدّع شيئٌ فيها
كلما حملتني الأقدار اليها بعد غياب...
وكنت أثق جداً في معاناتها كما انا من القبضة التي تعصر على قلبي...
حتى يذوب عصيراً من وجد.. فأسعى أفتش عن بعضي الذي سقط مني فيها...
ربما في ذا الركن... او تحت هذا المقعد... ربما ملتصقاً بأسفل ذاك المقعد...
او محشوراً بين هذا الطوب... او... او... او...
وأعود مثقلة بحنين أكتشف أني وحدي أحمله...
فالأركان تخزِّن كل الأصوات التي تلامس جدرانها ثم تطرحها للريح في نميمةٍ ماجنة..
والمقاعد ليس يعنيها الا حجم المؤخرات التي تشغلها وأوزانها...
والطوب لا يذكر منا الا آثار خربشاتنا المراهقة عليه ويُحسن اليه عامل الطلاء إذ
يغسلنا عنه ويعيد له واجهته النضرة...
حتى الأرض لا يعنيها منا الا آثار أحذيتنا.. غير أنها تذكر بعض النساء لوقتٍ أطول
لعامل الغبن والحنق الذي تتركه عليها أحذيتهن ذات الكعوب العالية...
وغيرهم كثير وكثير...
وحدنا نعود من حفل مصرعنا متخمين بكل تفاصيل الدنيا من حولنا في ذاك الحفل...
محمّلين بأكداسٍ من عذاباتٍ تعيننا على مشاوير الذكريات...
والأسوأ يا صديقي...
حتى الناس باتوا يقاسمون الأشياء عدم الشعور بأنهم معنيُّون بحنيننا اليهم...
يبادلوننا النظرات والبسمات... ويرحلون.. يسكبون ذات النظرات والبسمات
في آنيةٍ جديدة...
يلحظون إعجابنا بهم...
يحسون بأعيننا تدفئ ظهورهم من كثر نار لهفتنا لو يدنون...
وكما لفح (زيفة) الشتاء لنا... يتأبطون غراماً آخر ويندسون في حضنه ويغادرون...
لنجلس على رصيف الموازنات...
ما أعطونا... وما أخذوا...
مأ أسعدونا به... وما إنكسرنا له...
ما ترتّبَ فينا... وما تبعثّر بهم...
ما حلمنا به... وما أيقظونا عليه...
ما إرتفعنا اليه... وما أسقطونا فيه...
ثم نمضي...
لاشيئ برفقتنا الا شبح إبتسامة... وكثير من صمت

.



لمثل هذا تفتح البوستات ..

نبراس السيد الدمرداش 03-01-2011 04:10 PM

و تعرف اني من اجلك مشيت مشوار سنين و سنين
مشيت في ليل من الغربه على الكلمات و دمع العين
و عشتك لما فارقتك حروف تتغنى بيك حنين
بتعرف انت ما بتعرف نحن بحبكم هايمين




أبو عبيدة البصاص 03-01-2011 05:48 PM

الرشيد تسلم البطن الجابتك

الرشيد اسماعيل محمود 03-01-2011 10:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسن الشيخ العالم http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
فتساءلت هل انت دائما هكذا
مائجا بالروعة
صارخا بان تعالوا ادغدغ فيكم حواسا غشاها الموات
وانضح عليكم من عزيجي الاخص ولو تسمى ( بت السودان )
وانت تشاغب ذاكرتي
طفقت ( حكاية البنت التي طارت عصافيرها ) تتراءى في افق بعيد
بلا هوادة اعملت اظافر سردك في نبش دواخل تعبى

محمد حسن..
بل هم دائماً هكذا..هؤلاء الصحاب.
يموجون بالرَوعة ومقدرة عالية علي استخلاص الكلام من براثن اللغة..الكلام الذي نتفوَه به..
واللغة التي نتواصل عبرها..
هم هكذا دائماً..يعطونك إحساساً أكيداً بأنَ العالم صحا من نومه وأزال عن عينيه أثر نعاس البارحة بحركة يدين مغمضتين تلامسان العينين ثم تدوران وتدوران وتدوران.
و..
هل قلت انني أشاغب ذاكرتك..؟؟!!!
هل تدري بأنَ ذاكرتي هي من يشاغبني..
مشاغبة الذاكرة (الله لا وراك ليها)..
الذاكرة ياصديقي طفلة غضَة أظافرها..تخربشك بحيث لاتصنع جرحاً ولكن تترك أثراً في النفس لا يمَحي أبدا..
وشماً علي ساعد الروح الأيمن..ظلالاً تتقدم بثقة وهدوء لتغطي ما بالقلب من مساحة ضوء..
وليس أبأس من شخص شاغبته ذاكرته فبكي..
والبكاءات (بحسبك) تتأرجح مابين مراهقتها ونضجها..
البكاء الناضج هو ذلك البكاء الذي بوسعه اختيار طعم دمعه..
فهل تري..!!
حتي البكاءات لها ذواتها..تماما كالحزن..أممٌ أمثالنا..
سلمتَ ياصديقي..
سلمت.

الرشيد اسماعيل محمود 03-01-2011 10:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
ما زلت أستمتع فهل لى العذر ..؟

ما زلت فى ذاك الذى نور شارع بيتنا .. فهل لى من حنين ؟
الباش..!!
دعني أقولُ لك..
ربما كنتُ بانتظارك هاهنا..وعيون الكتابة باتت تحرس في سبيل مقدم حروفك ومزاج حاشيتك وموكب الربيع..
أقول باتت عيونُ الكتابة تحرس..ثم بكت خشية ألا تجيء..
وها أنت تجيء..
صدقاً أقول: كانت الحروف بانتظارك..
لأنك تدري أكثر مني أنَ افضل من يجيد التحدث عن الحبيبِ هو الحبيب..
وأنت حبيبٌ..لها..لهن..لهم ولنا.
وأجمل من يتحدث عن العشق هو العاشق..وأنت عاشقٌ..لها ..لهنَ وللحدائق .
وهنا ورودٌ وأزهارٌ وفراش..
وهنا برتقالٌ وتفاحٌ ونعناع..
وهنا بابايٌ وليمونٌ ومنقا..
وهنا مواسم للربيع يصنعها الآخرون ثم يزحمون الأماكن حين قيلولة الكلام ونهارات الحديث..
ثم لفرط استمتاعهم يتساءلون:
بأي لغات العوالم يكتبُ الفراشُ وصيَته الأخيرة ..؟؟
وبأي لهجات قبائل الفواكه يغازل عاشقٌ ما..براءة البرتقال..؟؟
أو كيف يتحرَش التفاحُ برحيق العنب الأحمر..!!
ثم وبأي منعطف يسرق الريحان قبلة من شفاهِ نرجسةٍ غضَة دون أن يشي به العبير..
وبأي الوسائل يقيم اللبلابُ علاقة مع غصن الجهنمية وينجبان الظل دون أن يتم اتهامهما بــ قلة الأدب..
إنه العشق سيدي..
وليس أجمل من عاشقين اثنين لم يجمع بينهما سوي ثرثرات الطفولة والقفز من فوق الظلال.
أنا لم أقل شيئاً ولكنني أحاول رسم حديقة تسع اقترابك من فضاء النسيم.
ثم..
لك أن تستمتع ..
لأنَه بوسعهم جعل العيون مفتوحة علي تصاوير الأمكنة..
هم رائعون..وأنتم* تتقرفصون علي صدر مائدة روعتهم رغم استدارتها..
فصدر الأماكن ليس مقدمتها..وإنَما محط أنظار من بالمائدة.
سلمت ياسيدي..
سلمت.
ـــــ
* لأنَ العاشق لوحده يماثل مجموعة.

الرشيد اسماعيل محمود 03-01-2011 10:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراس السيد الدمرداش http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
و تعرف اني من اجلك مشيت مشوار سنين و سنين

مشيت في ليل من الغربه على الكلمات و دمع العين
و عشتك لما فارقتك حروف تتغنى بيك حنين
بتعرف انت ما بتعرف نحن بحبكم هايمين

نبراس السيد الدمرداش..
إسمٌ يعين الشفاه علي تهجي موسيقي الكلام..
شكراً ياخي..
شكراً علي تقفيك أثر الجمال لنتبع خطواتك.
ثم لا أذيعك سرَاً:
البوست ده مكسرني.

الرشيد اسماعيل محمود 03-01-2011 10:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة البصاص http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
الرشيد تسلم البطن الجابتك
البصَاص:
صديقنا الذي يغيب ولا يغيب.
يخرج من عباءة صمته الدهري لينطق سحرا..
سلمت ياصديقي..
سلمت.

محمد حسن الشيخ العالم 04-01-2011 11:51 AM

مرة اخرى احاول الاقتراب دون تصوير
فبوصلة عدستي يحد رؤيتها اتساع مداك
استوقفني ومشدوها جدا
والأكُف ترتفع منتشيةً بالغناء..ذات الأكُف التي ترتفع بالدعاء..يالهذا الإنسان المتعددالمتجلِي في أشراط حياته..والقلوب متكئةٌ علي بعضها البعض..والأمنيات تُهامِس الأُخري..

احساس متصوف ومتمرد ..
انتابني حزن على شكل التجليات ولا هي بالتجليات ذات الاسفار الثلاث لجمال الغيطاني
وحزن ماثل حزني على رحيل المنشد ( عبد السلام محمد علي ) رحمه الله
رغم الافق الممتد بلا نهايات مرسومة للفرح
الهذا السبب سأل المتصوف العارف قدر الليل
المغني التائه في صعلكة الشدو
( يا ليل ابقالي شاهد ...............شوقي وجنوني .... )
هل هذا هو التعدد الذي عنيته في استيعاب كل لفضاءاته وجنونه او ما يتسبب فيه

آآآهِ لو يُعاد الشوقُ ألف شوقٍ للوراء..

اشياء كثر تلك التي استوقفتني
حد أخذها بتلابيب وقتي وما انفكت
عذرا اذ ناداني آخر
ألم يقل أحدهم ( الآخرون هم الجحيم )

ودمت رائعا

سمراء 13-04-2011 09:04 AM

المداد رااقد

بس ليتنى امتلك هذا القلم الرشيق ..

وحاة الله يا الرشيد انت زول مؤسس لى مرتقى عالى جدا فى مجال الادب !!

__________
بيخدم لى موضوع الاحتفاء وكدة :D


الساعة الآن 05:49 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.