بسم الله الرحمن الرحيم محطات فى الذاكرة مدينة نيالا ـ برام ................................. فى بداية تخرجى نقلت الى مدينة نيالا عاصمة مديرية حنوب دارفور قبل أن يعبث الساسة بجغرافية المكان ومنها الى مركز شرطة برام معقل قبيلة الهبانية ومنطقة نفوذ الناظر على الغالى , وما أدراك ما على الغالى رجل خُبزت طينته بصلصال المهابة الوقار يحدثك كأنما يستمع إليك ,, وحين تحدثه لا يستمع فحسب لكنه يصغى وتتبع لشرطة برام منطقة تلس موطن قبيلة الفلاتة وعمودية الناظر أدم السمانى ولك أن تعجب من دقة اختيار رجال الإدارة الأهلية , معايير تشارف الكمال ومنطقة قريضة دار المساليت وهى الآن مركز التمرد ومن مركز برام كنا نشرف أيضاً على مناطق الردوم وحفرة النحاس وكفياقنجى مثلث المخدرات المشئوم عندما أزور هذه القرية النائية فى أقص الجنوب الغربى عند خط تقسيم المياه أتذكر رائعة الفنان خليل اسماعيل ( يوم بيوم نبيع الكمبا فى كفياقنجى يوم بيوم ) ........................................... ومن برام يممت شطر مدينة كاس عند السفح الغربى لجبل مرة حيث قبيلة الفور والشرتاى منصور عبد القادر وجنة الله فى الأرض قلول ومارتجلو ونيرتتى وكنت دوماً أقضى أوقات الفارغ وما أكثرها فى استراحة قلول صحبة الغفير عبد الرحمن أتيم وشلالات المياه المتدفقة الى أن شارفت أن أتقن لغة الفور فكنا نخرج فى مساءات البراءة واللهو المتمرد نرقص على ضوء القمر (أيواه كوى , امسلتنق كى سلتنق كى , كلنكنق وى السى جالو سلام سلام ..سيستونق ) .................................... وفى منطقة كاس عاصرت انفتاق بذور التمرد والنزاعات القبلية وأكثر القضايا شراسة بين الأبالة من قبيلة المهرية فى رحلتى النشوق والدمر والمزارعين من قبيلتى الفور والبنى هلبة وكنت شاهداً كيف أحال الساسة هذه القضايا الى وقود لحرب طويلة عصفت بتراب الأقليم وأمنه ومزقت نسيجه كيف ترك الساسة إفرازات النزاع بكل قيحه وقبيحه لتعالجه شرطة فقيرة منهكة كيف تناسى القائمون على الأمر الإفرازات الإجتماعية والنفسية والإقتصادية والقهر والغبن وحصروا النزاع فى قضايا جنائية يقدمونها الى محاكمات موؤدة ثم تنشط وفود تهدئة الخواطر ومؤتمرات الصلح المشبوهة لتغرس أخر المسامير فى نعش العقد الإجتماعى للمنطقة ............................................... فى يومً عالق بالذاكرةة دخلت أحد فرقان المهرية أبحث عن الأسلحة فوجدت الفريق خالياً إلا من فتيات ووسط أسمالهن البالية استدارت وجوه كالقمر فى ليلة صفاه هنا تنسى العشق والهيام لتبقى أسيراً فى حضرة الجمال ولا يسعك إلا أن تسبح البارى سبحان الله , سبحان الله الذى خلق وذرأ وبرأ ( لا تتعب النار عوذبت ) ( ألبل زرقا .. أكان ما لقينالا شغل متل هناك ده ... بتنحرس لنا كيكيف ) فى لغة تعيدك الى الدخول وحومل وبادية نجد , وروائع الملك الضليل ولما دخلت الخدر خدر عنيزة قالت لك الويلات إنك مرجلى نواصل |
الجمت التعليق .. وجمدته بالشفاه ..
اقتباس:
واصل بحق المعبود..فوالله إن لم تفعل لأجبرناك قسرا.. ولا تشبعنا لهاثا خلف سطورك الساحرة هذه .. وبربك لا تدعنا للهوى .. يعصف بنا مدا وجذرا .. لله درّك يا نوري .. |
أيستشعر الرجال دلالا...؟!
ما بك يا صديقي العزيز.. تحجم .. نتقلب على نار هادئة بإنتظار البدائع ...gooodgooodgooodgooodgoood
|
بسم الله الرحمن الرحيم
العاصمة القومية /2 وبعد أن قضيت أربعين شهراَ فى غرب البلاد متنقلاً بين سهوله ووديانه عدوده ومراحيله جباله وتلاله نقلت الى العاصمة القومية للعمل فى قسم المباحث والأمن ومن هذا القسم الذى يشرف على كافة الأعمال الجنائية من بحث وتحقيق رأيت عاصمة البلاد ولك أن تتخيل كيف تتشكل عندك الرؤى وأنت تنظر جانباً قاتماً من المدينة وجدت أمامى فى هذا القسم رجل المباحث المدهش والذى يبدو الجميع أقزاماً أمامه ( النقيب العجيب عبد المجيد سعيد ) عليه رحمة ربى ورضوانه وفريد عصره وأوانه العلم المنارة سعادة الفريق محمد الحسن يوسف ولا أرى حرجاً أن أعيد ما كتبته سابقاً عن هذين المعلمين اقتباس:
|
ويبقى العمل مع فريد عصره وأوانه الظاهرة , سعادة اللواء محمد الحسن يوسف موسم النضج والحصاد ( إن لم تخنى الذاكره فإن وقائع هذا البلاغ تشبه الى حد ما فيلم شاهدته فى برنامج سينما سينما , يعاد استجواب المجنى عليه على ضوء هذه المعلومة ) هذه إحدى تعليقات سعادته فى بلاغ شغل الرأى العام وقد كان فالرجل ينظر الى ما وراء الأشياء من ستر رقيق كنت أجله حينما هابه الآخرون وأجد نفسى فى منهجه وذاتى فى خيارات عمله المرهقة ومدارات فكره العصية كان حازماً والناس يريدون (براح) فيه يسرحون ويمرحون كان يعرف أن للوقت قيمة , وللشاكين حقوق , وأن العمل أمانة كان يفتى فى الإدارة والتحقيق ويثور لساعةٍ أضاعها هدراً أحد الغافلين كان ذو بصمة واضحة على مجريات العمل الشرطى أينما حلّ وأقام كان مساعدوه يعرفونه جلياً , فاستقامت الأطراف, واستوت صفوف الرتب كان يقود الجميع الى سوح الأداء طوعاً أو كرهاً كان قرعاً مؤلماً على اولئك ( الباهتين ) وعلى الذين لا يشكلون رقماً صحيحاً فى ميادين الحقيقة كان شبحاً مخيفاً لفئة ومعلماً ومنارة لمن أراد أن يكون كان بحق ( Phenomenon ) ...................................... بالرغم من أنى لا أميل كثيراً الى ذكر أحداث بعينها , يقينى أنها فرعيات فى مسيرة الرجل المكتملة البناء , دعونى أتناول هذه الحادثة لمدلولاتها على أهمية الزمن فى فكر هذا الرجل الشامخ . فى 03/07 من سنة ما ,, كنت أتابع معلومات فى غاية الأهمية ( عفواً فالذاكرة أصابها الوهن تماماً كالذمم فى هذا الزمن المبطئ) . وظللت أكتب عن مستجداتها يوماً بيوم , الى أن كان يوم 15/07 فى ذلك اليوم وصلت المعلومات الى درجة من الخطورة حيث وضح ضلوع أحد (الكبار ) فى تفاصيل الحادثة . ويبدو أن كل تقاريرى السابقة قد انتهت عند السيد مساعد المدير اللواء ( ... ) بعد رفعها من مدير قسم المباحث السيد العقيد ( ... ) دونما أن يكلفوا نفسهم عناء إخطاره ولو بالعلم. استدعانى السيد مساعد المدير وقال لى نحنا بصدد رفع هذه المعلومات للسيد الفربق فقط نطلب منك تعديل تاريخ بداية المعلومات الى (13) بدلاً من(03 ) أي مجرد رقم واحد تضعه حتى تكون المسألة مقبولة له ,وإن هى إلا (48) ساعة فقط وطلبوا منى أيضاً أن أذهب معهم . ألم أقل لكم أن مساعدوه يعرفونه كان يوماً مشهوداً , أصابنى رشاشه , ولا تسأل عن أولئك !!!!!! وأنا ألملم بقية الورق الذى تطاير خطر لى أن أقول له الحقيقة ولكنى لم أفعل !!! كثيرةٌ هى الأحداث ولكن ! تبقى الدروس والقيم ويوم أن اغتالوا الرجل , تنفس الفساد وعشعش فى ذلك اليوم كان كل ضباط المباحث والعاصمة القومية منهمكون فى تسديد بلاغات الهروب المدونة ضد مجهول , نزل الخبر علىّ والله كالصاعقة فى حين على آخرين كان برداً وسلاما رجعوا الى مكاتبهم سريعاً وآثرت أن أكمل المهمة .................................................. ... |
وحتى أجد لنفسى موطئ قدم بين ضباط النخبة الذين شكلوا قوام هذا القسم كان لا بد لى أن أبتكر نمطاً مختلفاً فآثرت نهج التمرد التمرد على المأولف كنت أضرب بالنظم وما تعارف عليه عرض كل شئ فى سبيل الوصوول الى حقيقة ربما تكون عصية على فكر تقليدى بائس فترانى مرةً مع متهم فى حفل عشاء صاخب وأحياناً أُخر معه فى منزله وبين ذويه وآخر أعطيه إذن للأيام ذوات العدد ينعم بالحرية دونما رقيب ولا حسيب ولا أميل الى إقامة عداء مع المتهمين الذين أحقق معهم بل أسعى جاهداً الى بناء جسور من الود والتلاقى حتى يألفنى وينسى المثل القائل ( أكان أصيعك بويس أقطعو ) وحبلى دوماً قريباً من العنق .............................. سادتى مارست التحقيق فى مئات القضاياوكنت موفقاً فى كثيرٍ منها لا لذكاءٍ أدعيه ولكت كنت أعطيها كل وقتى بإسلوب ونهج متمرد كنا وكما قلت فى تمام الوضوح بشراً نخطئ ونصيب ولكن لا ننافق نسوق ليلنا الى وضح النهار لا نمسكه هلى هون ولا ندسه فى التراب شكراً لكم شكراً أبو أمانى |
اقتباس:
النور الجابنى ليك هنا القصيدة دى و قفت كتيييييييييير عندها و ما بقول حاجة جديدة متمكن انت يا سيدى لانك مميز فى الشخصية ذاااتها و تركيبها يحفظك الله يا ابو البنيات لى حدهن gooodgoood بدور احكى ليك الايام دى نشاطنا كتير مع ناس الشرطة لانو بنعمل فى العنف ضد المرأة ... وكان لابد لنا ان نطرق ابواب الشرطة بالعنف كله ... و لاقيت ناس كتار مختلفين و متنوعين لكن رتبوا لينا لقاء مع معاشى الشرطة بدار الشرطة ببرى - لانو مفروض نشتغل وسطهم برضو ... كنت فى التيم الذى التقى مكى حسن ابو ... عباس مدنى ...فيصل خليل و اخرون وبدت الموضوع بونسة عادية جدن و قاموا اعمامى ديل اتناولوا الموضوع بتاع الونسة و نسونى الموضوع الجيت من اجله ولمن استدركت من جمال الونسة جبت موضوعى بفوق عالى جدن و طبعا بذكائهم نقشو انى برمى لشنو عمى مكى ابو قال لى يا بتى او حفيدتى اى راجل يمد ايدو على المرا ده ما راجل ده البنعرفو نحن كسودانين و الله صفقت و قرقرت لمن خجلت من حضرة اعمامى ديل ... و من هنا اتتمنا تصورنا لكيفية العمل وسط اجهزة الشرطة ديل قادة الشرطة الذين نتشرف بهم ... دعكتهم الايام و عركوا الحياة ... وكانو يحملوا خدمة الشعب فى حدقات عيونيهم ... النور فى انفتاح كبير فى حياتنا العامة ... و كمان ولجت المرأة كليات الشرطة بمختلف تخصاصاتها ... المشكلة وين يدو المرأة خصوصية فى التعامل ... و لبه الكشات و التفتيش كلو مبنى على الرجال فقط ... و الادهى كمان لمن جلسنا مع المجندات اكتشفنا هضم حقوقهن بقدر مذرى و مخجل كمان ... حتى فى الاجازات و الاستحقاقات ... الشرطة ملف كبير لابد ان نفتحه لنقرائه جميعا مودتى |
اقتباس:
لك الشكر ايها الاخ العزيز و لو انه كنا دايرين المزيد من معينك الثر، و الشكر لابو اماني و كل الاحبة هنا .. نتمنى ان تواصل عزيزنا ابو اماني في هذا البوست تمديدا و تمتينا لاواصر التواصل و المودة و المحبة هنا في "سودانيات" ، و اسمح لي ان اعاونك و اساعدك في هذا المشوار بمحاورة شخصيات هنا في البال و الخاطر، و لكن قبل ذلك اسمح لي ان اقدم نفسي طائعا مختارا كضيف على هذه المائدة العامرة، و سجن سجن غرامة غرامة :D:D و في انتظار اسئلتكم من خفيف و ثقيل العيارات و نسأل الله التوفيق، و انا في انتظارك يا حبوب .. بعد ان تقوم بتشطيب اللقاء السابق مع اخونا النور يوسف محمد ... كونوا بخير .. |
سليل النضال وربيبه بن الأكرمين بن سعد الشيخ!
اقتباس:
كانت لفتة بارعة منك يا فيصل أن تعلن نفسك ضيفا في بادرة ظريفة هي الأولى من نوعها .. مضحيا بالسجن أو الغرامة ونكاية بكم ستنال العقوبتين معا ولو أني والبعض نشعر بأن مداخلتك قطعت علينا جميعا سلسبيلا سلسا من ذكريات حميمة لشخص نكن له كل الريد والإعزاز شخص عندما ساعدتنا الأقدار والظروف أن يجالسنا في ألفة أسرية محببة فانطلق يراعه الثر يزين جنبات هذا البوستر برائع الوقائع والذكريات دعونا الله في السر أن لا يتوقف .. وأن لا يدخل على مجلسنا زائر بالسلام فيقطع حديث ذي شجون من إنسان ملك شجوننا .. هو ليس عتاب لك فيصل بل تحسر .. لأن القدر ختم اللقاء وكنا نطمع في المزيد .. ومن حقنا أن نتحسر على من ذهب .. وأن نهلل للضيف الضجة القادم .. فوالله يا أحبابي سودانيات .. عندما أتحدث لكم عن نفحات من الزمن الجميل .. يكون هذا الفيصل .. صبيا يافعا .. يشكل جزء من جزيئات واقعه آنذاك .. اترككم في وداع ضيفنا المخضرم الأستاذ النور .. ونرحب بالضيف القادم على مائدة سودانيات وقبلها أشكرك على تلك الأريحية الطيبة ..وأنتظر مساعدتك لي بكل لهفة وأنت لها يا بن الأكرمين .. ضيفنان الأستاذ أسير المحبسين (السودان/كندا):- [align=center]فيصل سعد أحمد الشيخ[/align] goood goood goood |
الحبيب أبو أماني..
قبل الوصول لمحطة فيصل سعد لا "تطلقوا سراح سعادتو" النور يوسف.. النور هذا بحر من الذكريات والأدب الرفيع مع إلمام بالجميل من كل شيء.. أسألوه عن الشعر فله فيه بحر وأنهار وجداول.. أسألوه عن عن الغناء .. هو صاحب الأذن التي تختار استماعا "نجيض" كلمة ولحن .. أسألوه عن الجمال.. عن الشقاوة... باختصار .. ليس بعد .. لا يزال النور يحتاج "درديق" صدقوووووووني .. |
اقتباس:
خالد زيك وكيفنك ياخ بطل شمـ....................!!! فيصل ده زولى والكلام الدايرو كلو بلعبو معاهو (ون تو ) بس وصيهو يكون حريف والكوره على المقاس وعد بأن أكون قريباً من الكيبورد وحديث من بيت الكلاوى |
صديقي النور..
حدثنا قليلا عن سريلانكا .. انتظرتك كثيرا ولم تكتب عنها (مالم يحدث ذلك في غيابي) .. أحب أن أقرأ نذراً من أدب الرحلات عندك .. لصديقاتي الصغيرات الجميلات ..سأهدي ما تكتب .. نكتة خاصة :- ألّوية ذات (حنّة) احتفت بك كثيرا ..وناكفت أمها قائلة ياماما ابوي دا صغّير ياخ ..شوفي صاحبو يادوب داير يعرّس:p:p:p _____ حبيبنا فيصل أهي فرصة تبل راسك كويّس.. يبدو إنو حلّاقينك كتار..:) ..أنا غايتو ح اشتغل صبي حلاق gooodgoood ____ ويا أبوأماني ..عشت طيّب |
ياسلاااااام ياخي
هسي الزول يشكر واللا يقرا سااااكت ويمشي واللا يكتب واللا يسوي شنو ؟ فكرة هائلة وطريفة من أبو أماني ( الرائد الذي جهجه أهله ) ضيوف قامات ... وأنا أستلذ بما يكتب هذا الجنابو الفارع النور يوسف ... ذاكرة صلدة ... وقلم فتّان ... مشاكس وبارع ... وذكريات جديرة بالقراءة وخالد الحاج ... الخال الذي فاق كثيرا مقامات الوالد ... وإشاراته الذكية واللماحة التفاعل الواعي من المتداخلين يعني بصراحة كدا دا بوست في السلك ... وأنا مستمتع الآن ... وقاااااعد راجي أبو الفواصل ... وسودانيات عالم جميل جدا جدا |
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم يا صديق عودتى من( سرنديب ) صادفت تلك الغفوة الشتوية .. فاحجمت مزن الكلام عن الهطول وكما قلت لك فإن أهل تلك البلاد (تريانين ) كأنما الماء يجرى فى عروقهم سأكتب لك فلست أنت بالذى يرد له طلب سأكتب لك ولكن فى بوست منفصل عن (تيلينا ) والشاى إذا تنفس سأكتب لك عن (كاندى ) و(نورإليا) سأكتب لك عن الجمال الضاحك و(الحشا) المبروم سأكتب لأجلك وخاطر الصغيرة ألاء سأكتب لكم عن أيام مطيره زادتها (بللاً) بعض كلمات الغزل so . .. ندعونا نرحب بضيفنا القادم |
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم مرةً ثانية أمير الحرف والكلمة الوطن ......................... سبحان الله مررت بخاطرى قبل بضعة أيام حين (ولادة) شوق لنصٍ مكتمل النمو (ود تسعه وتسعه ) حدثت نفس بأن أكتب لك فى الخاص, أو عنك فى العام لكن عذراً فالتفكير يقتل المبادرة على قول دكتور الأغيش اشتاقك والله شكراً اسامة |
| الساعة الآن 07:42 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.