معك (بأضعف الإيمان) في هذا البلاء العظيم
بلاء (هب) وأفعالها... هههههههههههه الله لا يسويها فينا جني وجن (الكراسي) وألعابها ولعابهاlooool أحب القراية يا اخي هب |
اقتباس:
الظاهر الشغلانه دائره خبره فى قول المفيد فى تلات كلمات ...لانملكها تقول ايه ..جلاكيم .. معاكم ومنكم نتعلم ...تحياتى للجميع |
اقتباس:
بالنسبة لسؤالك، بقول ليك أيوة صاح، ما حصل فكّرت إني أبقي كاتب ملتزم، ولا حتي حسّيت إني كاتب أدبي والحركة دي لأني ما بمتلك الصبر الفني المطلوب توفره عند الكاتب، والكتابة ذاتها بالنسبة لي ما مربوطة بالحدث كحدث، بل بالحدث كحالة استثنائية عندها القدرة علي السيولة والانسكاب في مواعين المحمول المسمّي لغة. كتير من الأحداث قاعد أعايشها وأعيشها بشكل يومي، لكن قليل جدّاً هي الاحداث الممكن تصطف وتصنع كتابة، وحتي الكتابة بتبدا روحها براها وتنتهي في خط نهاية ما قاعد أتدخل فيهو بشكل مباشر، بس بحس إنو خلاص، ما بقدر أزيد حرف تاني. عشان كدة، أنا ما كاتب أدبي وإن كنت أتمني ذلك، لكن الحكاية مشربكة وما مفهومة حتي بالنسبة لي. عموماً: دة بالنسبة للشق الأوّل من سؤالك، الشق التاني منو حقيقي ما فهمتو، يا ريت توضحي مقصدك بشكل أفضل:D تحياتي |
اقتباس:
نيوتن ما كان ليكون شاعراً بأيّة حال، لذلك الافتراض يعدُّ نوعاً من اللا موضوع (تصدّق لك بوش أخدر) أمّا باقي السؤال، فالظرف الموضوعي الذي سينتج "التفكير فجأة في الرحيل إلي ضفة أخري"، هو ما سيتكفّل بالأولوية في ما سأفكّر فيه أوّلاً. بجيك للمرشد السياحي الذي سأكونه:D |
سلام لأبو أماني راعي المحبة في المنتدى ، والسلام موصول لعكود وطارق راعيي الوكادة:D
الرشيد ،، - نحن من جيل ورث مرارت هذه البلاد وخلاصة ألمها ، ومن مصادفات القدر وسخريته أن هذا الجيل كان دوماً تحت مقصلة المحاكمة والمقارنة بلا وجه مقارنة ، أين هو موقعك الفكري - أنت الوارث - من هذه المقصلة ؟ - الرشيد وبحكم صداقة تجمعني به عرفت لديه طريقة محببة للحب والبكا ، طريقة أدهشتني بصراحة وحسدتك عليها اذ لاتحمل التعسيم الذي احمله أنا ، دي اشادة بالمناسبة لسة السؤال ماجا :D ، السؤال: هل الرشيد اسماعيل فندقي القلب؟؟ دي فاتحة شهية لامن أجي بالتقيل ... |
اقتباس:
الفرق شاسع بين العاصمة والأقاليم خاصة من النواحي النفسية الاجتماعية، الأقاليم والأماكن البعيدة عن الخرطوم، عندها ميزة الهداوة وبساطة الحياة وسهولة التواصل الحميم بينك والآخر المختلف عنك ثقافة، فكرة، رؤية للحياة. عملت في الخرطوم لفترة، في قري الجزيرة، في سواكن، في الرصيرص وأخيراً ومنذ العام 2009 وحتي الآن بالدمازين، كأطول فترة بالنسبة لي أقعدها في مكان واحد. العمل في الاقاليم بعيداً عن العاصمة، بخليك إنسان كسول (علي الاقل أكاديمياً ومهنياً)، وإنت عارف الحركة دي طبعاً، الزمن بيمشي وإنت واقف، الناس ماشية وإنت واقف، بتمر مياه كتيرة تحت جسور لم تكن شاهداً علي إنشائها أصلاً، بتكتشف لاحقاً فداحة غيابك الطويل عن مكان مألوف لديك، صار غريباً عنك بكل ضجيجه وصخبه وحركته الموتورة، بتلقي روحك كائن غريب عن المكان الضاج، ليس بوسعك التكيّف مع السيستم المتهافت. الاقاليم بتعمل علي تدجينك بثقافة "الركلسة" وبساطة الحياة، الروقة والهدوء، لمّا تجي العاصمة بيبقي صعب إنك تتعايش مع الحركة الدائمة و"الجري جري" الحاصل، بيصبح التنازل عن الثقافة المكتسبة حركة في غاية الصعوبة وبتحتاج مجهود ضخم منّك. لكن في المقابل، العمل في الاقاليم بيمنحك متعة لا تستطيع الحصول عليها وأنت بالخرطوم مثلاً، إكتساب معرفة جديدة، التعرف علي عادات مختلفة، جغرافيا جديدة، مجتمع مختلف ومتمايز تماماً عن الصورة المرسومة في ذهنك للآخر، إلخ. الخلاصة: العمل في الاقاليم أضاف لي معرفة كبيرة ما كنت لأحصل عليها لولا ذهابي إليها، اكتسبت ثقافات جديدة، معارف حميمة، زوايا رؤية مختلفة للعالم من حولي، وتعلمت أشياء لم أكن لأتعلمها لولا الأقاليم. |
اقتباس:
إنت بتسألني عن البنيات قبل ما تسألني عن أمّهم وين؟! هي خليها التجي أوّل.. قلت لي الراوي حدثكم إنو البنات طالعات لأمهن؟!! روايك دة يبدو إنو راوي حاقد علي الميرندا:D:D المهم: تعليم البت لي فايدتها هي في الاساس، الطرف الاصيل الوحيد فيهو هي البت ذات نفسها، يعني الموضوع مربوط بالخيار الشخصي والرغبة الجادة، ومن غير رغبة حقيقية، لا يفيد التعليم في شئ. زمان كانت قراية الجامعة هي عملية "إكمال تعليم"، لكن هسّع الجامعة هي بداية التعليم بكل ما تعني الكلمة من معني، ما يتوفر بجامعات اليوم، كان متاحاً في مدارس الإبتدائي والمتوسطة ناهيك عن الثانوي، والجامعة كانت فقط بمثابة اللمسات النهائية. الدراسة الجامعية ليست فقط منهج وعلم ومحاضرات، بل هي مرحلة اكتساب الثقافات، التعرف عن قرب علي الآخر وكيفية التعامل معه، الخطوات الأولي لبناء الشخصية المستقلة.. إلخ. لكل ذلك، الدراسة الجامعية لم تعد ترفاً أكاديمياً بالنسبة لأيّ شخص غض النظر عن كونه ولد ولّ بت، بل هي الخطوة الأولي للإنطلاق نحو الحياة بكل تعقيداتها ومتطلباتها. المعايير لأيّ زوج ابتداءً بتخص الطرف المعني بالقصّة دي، لأنو الاختيار ذاتو بيترتب عليهو مسؤولية لاحقاً، فكل زول يتحمّل مسؤولية اختياراتو وفقاً لمعاييره الشخصية. ثمّ: عليك الله أسألني نوع الرقصة الحأرقصها في عرسي خلينا من الهبهبة بتاعتك دي. |
اقتباس:
والله زنقة عدوك، خصوصاً لما تكون الاسئلة الموجّهة ليك علي أساس افتراضات زي (هب) وصحراء الربع الخالي وهيك شغلات:D:D |
اقتباس:
أنا ممثلتي المفضلة ساندرا بُلوك مشكورين |
الرشيد .. هوووووي خلى اللولوه.. أجب إنشاء الله لا أو نعم !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif من هي ممثلتك المفضلة؟ أنا ممثلتي المفضلة ساندرا بُلوك مشكورين وريهو ممثلتك المفضلة خلينا نشوف ذوقك .. كمان مهند ده قال كلام جميل ما تزوغ وتتجاهله ننتظر الرد على كل شاردة وواردة .. نستضيفكم تسفسفوا تمااااام وبعدين تعملوا رايحين .. جاوووووب يا ولد .. ولا بعرس ليك اسع دي .. عندي فتوات (2):cool: اوععععك .. أنا أصلي على الهبشة .. |
اقتباس:
الأسئلة: - هب أن كائناً غريباً هبط من عطارد ووجد أمامه صحيفة، برايك كيف سيكتشف أنها صحيفة سودانية؟ - كيف تتخيل العالم دون هذه الأشياء: القهوة، نانسي عجرم، الكمبيوتر، أمريكا، يوم الأربعاء؟ - أختر منصباً وأتخذ قراراً! أخيراً: كيف تصفع نملة على خدها، وكيف تقنع خفاشاً بأن يعدل من وقفته؟ اقتباس:
|
الرشيد اسماعيل محمود رئيس الجمهورية
ماذا انت فاعل بخصوص: *القوات المسلحة *الاحزاب الكتيرة ومسيخة دي *العلاقات السودانية الاسرائيلية *دولة جنوب السودان *ملف سد مروي *ملف الردة البدت تظهر هنا وهناك من الشباب *مشروع الجزيرة ثم ورينا لون نظام حكمك اقول قولي هذا واستغفر الله لي............ |
اقتباس:
عموماً: بل خنفسك ساي، مع الشرطة العسكرية الحايمة دي |
اقتباس:
خلقة ما حصل يوم خنفس رأسي جني أنا والحمام هو العيد متين! |
اقتباس:
مصطلح فندقي القلب ممكن يكون صحيح، ليس بالمعني المبتذل للكلمة، ولكن بالمعني الأكثر براحاً واحتمالاً للجمال، أحبُّ الأنثي بشكل مهووس، وبشوف إنها من أعظم الهدايا الربانيّة، الأنثي هي كائن الحنين، الطريق اليخرج من القلب، يتعرّج ويلتوي ليعود ثانية للقلب، الأنثي حياة تضاف الي الحياة، كنت دوماً وما زلت في حالة من الرغبة الحقيقية المهووسة لمعرفة الأنثي في كل حالاتها، الباكية، النائمة، الضاحكة، دامعة العينين ضاحكتيهما، الحزينة بعمق، الوديعة في غيرما مثيل، الراقصة بجمال، الجميلة كما بلا قصد. ولو سألتني عن أكثر شئ يدهشني في هذا الكون، لقلت لك الأنثي والقطار، ولا أعرف سر ارتباط الأنثي بالقطر في مخيّلتي،!! ربما يا مهند لأن أوّل عهدي بالحب، كان مرتبطا بشكل من الاشكال بالقطر ومحطة القطر، القطر الذي كان حين يخرج من نيالا، كأنه يخرج إلي الأبد، ليس من المدينة فحسب، بل من الدنيا بكاملها، يسرع لا يلوي علي دمع وأيادٍ ملوحة حتي آخر نقطة من لونه اللبني، وتغني البنيات السمحات: قطر شيخو أذاني أذية قطر شيخو بوهيتو اللبنية والقطر يمضي، ليعود المودعون كطيور لا تُعرف أسماؤها، كأيتام دفنوا حياتهم في أرض مجهولة ينزفزن حنيناً، كل قطرة حنين لحبيبة مسافرة، يعادل حبيبة، لذلك فقط، كانت المدينة تكتظ بالحبيبات. نحن أصغر من حياة الحنين الذي قذفنا فيه بحكم العادة والمسافة، و الانسان دائماً يكون مصاباً بأصغر مافي حياته، كنا مفعمين بالخصب المستقبلي، بالعذوبة والامنيات، الخضرة والشجر الذي يضئ. وصوت صافرة القطار الحزين، لا يزال يرنّ في القلب، يمتد وجعاً غيابيا للحبيبة المستوطنة في الدم، أساهر وحيداً سعياً وراء راحة من نوع خاص، مغفرة فردية يتيحها الليل عبر الذكريات، وقطر شيخو لا يعرف سوي الأذية، ولم يعرف أكثر من ذلك، إن كان ثمّة أكثر من الأذيّة. كل الجميلات يستطيع الانسان استيعاب جمالهن، ولكن ليس احتمال ما استوعبه من جمال، الاحتمال أعلي درجة من الاستيعاب وأكثر إيلاماً، لذلك أحياناً أحاول الابتعاد عن أنثي ما، لأتفادي قسوة الاحتمال. قال كاتب افريقي من زمرة كتّاب الـ (Write Back) وهي الكتابات التي عرفت بأدب ما بعد الاستعمار، المناهضة للخطاب الاستعماري أمثال الطيب صالح،ةجيمس جويس، نقوقي واثنقو وآخرين، قال الكاتب الأفريقي الذي لا أذكر إسمه الآن: "لولا النساء في أوروبا، لحكمت علي القارة الأوروبية بالاعدام" وهي من العبارات المُبدعة بالنسبة لي فيما يختص بتقدير الأنثي، مُبدعة الحياة، ومهندسة مسارحها دهشة وجمال. شكراً يا سيدي |
| الساعة الآن 10:22 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.