سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   ارشيف ضيف على مائدة سودانيات (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=83)
-   -   ارشيف : ضيف على مائدة سودانيات ...! - 22 -1 (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=29930)

الرشيد اسماعيل محمود 26-03-2013 02:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب (المشاركة 527634)
- نحن من جيل ورث مرارت هذه البلاد وخلاصة ألمها ، ومن مصادفات القدر وسخريته أن هذا الجيل كان دوماً تحت مقصلة المحاكمة والمقارنة بلا وجه مقارنة ، أين هو موقعك الفكري - أنت الوارث - من هذه المقصلة ؟

محاكمة الجيل ومقارنته لا يأتي منفرداً، ولكنه يأتي مقترناً بالنوستالجيا المزمنة كصحبة راكب، والمقارنات دايماً ما تكون للأسف باسقاط الشرط التاريخي المنتج للجيل ولإبداع الجيل، الظروف الموضوعية وشروط التاريخ هما أهمّ معلمين في محاولة قراءة صحائف الأجيال، أيّ محاولة تسقط هذين الشرطين، لا تكون سوي عاطفة لا يسندها موضوع.
والاهم من كل ذلك، إنو كل ما يتسم به جيل ما، هو صنيعة الجيل السابق، هذا شئ مفهوم وطبيعي، إذا وجد جيلٌ ما، بيئة مهيّئة للإبداع، سيبدع لا محالة، وإن وجد مؤسسات تعليم ممتازة، سيتفرد، وإن وجد طعاماً وشراباً في متناوله، سينمو صحيحاً معافي، فهل من مسؤوليات جيل ما، أن يبدع نفسه من عدم؟!!
هل من مسؤولية الجيل الحالي، أن يتميّز أكاديمياً وهو يُطرد من المدرسة لعدم سداده رسوم الدراسة؟!
هل من مسؤولياته أن يكتب أجمل المعلقات الشعرية وينتج المؤلفات المبدعة من أغاني ومسرح وخلافه، وهو يأكل وجبة واحدة في اليوم!!
وهل يستطيع إسماعيل حسن إذا عاش في هذا الزمان أن يكتب المستحيل؟
بل هلي تستطيع تشكيلة المنتخب السوداني الحائز علي بطولة عام 70 إحراز بطولة الأمم القادمة مثلا بنفس الأدوات والحيثيات والسياق الرّاهن؟
وهل كان الترابي لو عاش في هذا الزمان، هل كان سيدرس في بريطانيا وفرنسا ويتحدث ثلاث لغات؟!
وهل صديقي أبو بكر الذي ترك الدراسة نسبة لضيق ذات الجيب، وفتح له "كنتين" في نيالا منذ سبعة سنوات، هل كان سيعيش ذات المصير لو عاش في الستينات مثلاً؟!!
أيهما أكثر إبداعاً إذن؟!!
جيل كلما حاول التقدّم تمّ جذبه للوراء، أم جيلٌ لم يجد فرصة ليتراجع من الاساس؟!
إذن:
من الذي يحاكم الآخر؟!!
كما قالت مستغانمي:
"هذه مدينة تمنع عنك الخمرة، وتوفر لك كل أسباب شربها"
والمدينة ربّما وطن، وربّما جيل آخر لا يجهد نفسه لإلقاء نظرة محايدة، نظرة تتأسّس من داخل شروط التاريخ، لأننا إذا قرأنا مثلاً لأفلاطون مقولته:
"إن طول فترة العلاج الطبي تجعل من المريض عبئاً علي الآخرين وعلي نفسه، وأنه يتعيّن علي الفقراء أن يصحّوا أو يموتوا".
إذا قرأناها من خارج سياقها التاريخي حيث يتساوي ضرر العلاج مع نفعه في زمن لم يعرف وسائل التخدير والمسكنات الفعّالة مثل الآن، يكون أفلاطون أكبر مجرم ولا أخلاقي علي الإطلاق.

تحيّاتي ليك، وبالمرّة لراعيي الوكادة:D

الرشيد اسماعيل محمود 26-03-2013 03:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 527692)
من هي ممثلتك المفضلة؟
أنا ممثلتي المفضلة ساندرا بُلوك
مشكورين

ساندرا مُبدعة، واستثنائية، طريقتها في الأداء مفروض يتم تدريسها، بستمتع بمشاهدتها خصوصاً في الدراما والرومانس، ما بحبّها في الكوميدي والدراماكوميدي.
الإجابة:
ممثلتي المفضلة، الجنوب أفريقيّة Charlize Therone
مش أفلامها بس، بتابع ليها حتي الـ Interviews القاعدة تتعمل معاها في الميديا المختلفة.

مشكورين

سماح محمد 26-03-2013 03:54 PM

سلامات يالرشيد

بعد تجربتك في الحوارات الإسفيرية لعدد من السنوات وفي أكثر من موقع على حد علمي:
- هل بتؤمن أنو الأسافير ممكن تكون أداة تغيير حقيقية للواقع البنعيشه كمجتمع سوداني يعاني من كل الجوانب؟؟ أم هي لا تتعدى فكرة مكان لطيف لتبادل الونسات عالية المستوى بإنتقائية أو بدونها؟؟...انت رؤيتك ليها حالياً عاملة كيف؟؟

تحياتي ياصديق
ومن قبل للعم أبو أماني..صاحب المفترع..
والجميع





* مافي داعي للبنفسج anymore :rolleyes:

أبو أماني 26-03-2013 06:09 PM

قرقاش العسل .. سلام يازول يارائع
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
فعلا ياعمده ... لكين حرم البوست داك .. معاى بالخساره ... ولا جايب راسماله
الظاهر الشغلانه دائره خبره فى قول المفيد فى تلات كلمات ...لانملكها
تقول ايه ..جلاكيم ..
معاكم ومنكم نتعلم ...تحياتى للجميع

والله من زمااااان داير أقرب منك لاكين ظروفي المخستكة ما سمحت نعمل أيه نحن من جماعة الكرشة والعضم .. عموما فرصتي ما بضيعها لك صادق محبتي ومعزتي وخلى البساط أحمدي .. وأنا أخوك بس ما بدس عليك ناوي عليك نيه ما ياها وحا تكون الضيف القادم على هذه المائدة وصدقني ستجد فيها ما لذ وطاب حتى الزغني والكوارع بس يوم داك صوم عدييييل كدي .. لك حبا غير مشروط .. ولا مفتوق بالجمبة ... تشششااااووو:cool:

أبو أماني 26-03-2013 06:40 PM

سماح .. الإسم والمضمون والعنوان ..
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
سلامات يالرشيد

بعد تجربتك في الحوارات الإسفيرية لعدد من السنوات وفي أكثر من موقع على حد علمي:
- هل بتؤمن أنو الأسافير ممكن تكون أداة تغيير حقيقية للواقع البنعيشه كمجتمع سوداني يعاني من كل الجوانب؟؟ أم هي لا تتعدى فكرة مكان لطيف لتبادل الونسات عالية المستوى بإنتقائية أو بدونها؟؟...انت رؤيتك ليها حالياً عاملة كيف؟؟

تحياتي ياصديق
ومن قبل للعم أبو أماني..صاحب المفترع..
والجميع





* مافي داعي للبنفسج anymore :rolleyes:


وجودك في أي مكان يضفي عليه بهاء وألق .. أرجوك أبهجي الجميع بطلتك البهية وأكرمي ضيفنا العزيز بما لا يدور له بخلد .. عهدتك دوما مالكة ناصية الإبداع لكي مني صادق المحبة ...
:rolleyes:

فيصل سعد 27-03-2013 07:43 AM

التحايا للعزيز ابو اماني و الاحباب هنا ..
و نرحب بصاحب الميرندا :D:D عزيزنا الرشيد
والسؤال الاول يدينا رايو في الاغنية دي :



انا كنت بيك مبسوط
عايشين هناء و افراح
فجأة انقلبت علي
ان شاء الله كدا مرتاح

http://www.youtube.com/watch?v=nE81cekOx8A

أبوبكر عباس 27-03-2013 08:47 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد (المشاركة 527890)
والسؤال الاول يدينا رايو في الاغنية دي :

شفتا يا رشيد انا ونديدي بنسألك في الحاجات الساهلة والبتحبها
موش بنطبق علينا مثل: "الصديك عند الضيك"؟

أبو أماني 27-03-2013 02:30 PM

أول هجمة .. مرتدة ..!!
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
شفتا يا رشيد انا ونديدي بنسألك في الحاجات الساهلة والبتحبها
موش بنطبق علينا مثل: "الصديك عند الضيك"؟



كدي يا دكتور زح لي من صاحبك ده .. بعد تجاوب على الفات سؤال واحد بث أحكي لينا يا ابو الرشد عن أول نبضة حب في حياتك .. أأأي الحب الأول .. بكل صراحة وصدق وشفافية لحدي نهاية العلاقة حتى ولو كانت من جانب واحد .. ده عربون بث
:cool:

مهند الخطيب 27-03-2013 02:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود (المشاركة 527791)
لا أدري يا رشيد، ولكن أجوبتك الغير مقنعة هذه هي ما يحفزني لطرح مزيداً من الأسئلة، وكما تعلم بين السائل والمجيب: يفتح الله!
الأسئلة:
- هب أن كائناً غريباً هبط من عطارد ووجد أمامه صحيفة، برايك كيف سيكتشف أنها صحيفة سودانية؟
- كيف تتخيل العالم دون هذه الأشياء: القهوة، نانسي عجرم، الكمبيوتر، أمريكا، يوم الأربعاء؟
- أختر منصباً وأتخذ قراراً!
أخيراً: كيف تصفع نملة على خدها، وكيف تقنع خفاشاً بأن يعدل من وقفته؟



سأكون في إنتظارك فكن في إنتظار أسئلتي التي سوف تترى!

:D:D

اي عليك الله (هبهبو) لي واكربو ....

انا قضاها لي كلها قطر ومرق لي بخوجلي ...

الرشيد اسماعيل محمود 27-03-2013 05:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود (المشاركة 527791)

الأسئلة:

اقتباس:

- هب أن كائناً غريباً هبط من عطارد ووجد أمامه صحيفة، برايك كيف سيكتشف أنها صحيفة سودانية؟
إذا وجد فيها واحدة من العبارات الآتية: المشروع الحضاري، الإبتلاء الربّاني، الاستهداف الخارجي
اقتباس:

- كيف تتخيل العالم دون هذه الأشياء: القهوة، نانسي عجرم، الكمبيوتر، أمريكا، يوم الأربعاء؟
العالم من دون:
القهوة: لا يُحتمل
نانسي عجرم: يصبح أقل رقة.
الكومبيوتر: يصبح مملاً
أمريكا: أقلّ إبداعاً
يوم الأربعاء: ناقص يوماً
اقتباس:

- أختر منصباً وأتخذ قراراً!
رئيساً للسودان لمدّة ساعتين فقط، أصدر قراراً جمهورياً ملزماً بمجانية التعليم بكل المراحل التعليمية.
اقتباس:

أخيراً: كيف تصفع نملة على خدها، وكيف تقنع خفاشاً بأن يعدل من وقفته؟
النملة: أتغزل فيها، إذا ما احمر منها جانب ما، أصفعها فيه (إن كان ذلك ضرورة)
أمّا الخفاش، فلا أستطيع إقناعه

الرشيد اسماعيل محمود 27-03-2013 06:16 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله (المشاركة 527794)
الرشيد اسماعيل محمود رئيس الجمهورية
ماذا انت فاعل بخصوص:
*القوات المسلحة
*الاحزاب الكتيرة ومسيخة دي
*العلاقات السودانية الاسرائيلية
*دولة جنوب السودان
*ملف سد مروي
*ملف الردة البدت تظهر هنا وهناك من الشباب
*مشروع الجزيرة

ثم ورينا لون نظام حكمك




اقول قولي هذا واستغفر الله لي............

يا زول الله سلامات،،
ياخي أسئلتك دي بالنسبة لي في غاية الصعوبة، ومردّ ذلك لإيماني بإنو السياسة خطيئة تُرتكب وما أظن في يوم من الأيّام أفعل ذلك.
ولو قلت ليك حأعمل وأعمل لو بقيت الرئيس، حأبقي زيّ كل السياسيين صانعي الضجيج ديل، لكن أكتر حاجة مهموم بيها، قضية مجانية التعليم، لأنو أسّ البلاء في رأيي يقبع هنا.
المهم:
بتخيّل لي التطبيع مع إسرائيل خطوة مهمّة، وتحقيق التكامل الاقتصادي مع جنوب السودان وانجاز مشروع الحريات الاربع بعيداً عن نظرة "السيد والعبد"، بل استناداً علي حقيقة أنّ الثقافات والديانات تختلف ولكن الإنسان واحد هنا وهناك.
لو نظرنا إلي الإنسان مجرداً من كل التأثيرات الجانبية، من عادات وتقاليد ومعتقدات ولون واتجاه وأصل وفصل، حتماً سيتفق الناس علي الحياة، وسيكون بمقدور الجميع أن ينام ويحلم ويصحو صباحاً ممتلئاً بالطمأنينة والسلام.
ودي في ظني هي لون الحكم الذي أتمناه، الإنسانية فوق كل شئ.

تحياتي

الرشيد اسماعيل محمود 27-03-2013 06:34 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد (المشاركة 527815)
- هل بتؤمن أنو الأسافير ممكن تكون أداة تغيير حقيقية للواقع البنعيشه كمجتمع سوداني يعاني من كل الجوانب؟؟ أم هي لا تتعدى فكرة مكان لطيف لتبادل الونسات عالية المستوى بإنتقائية أو بدونها؟؟...انت رؤيتك ليها حالياً عاملة كيف؟؟

سلام يا سماح،،
حسب تجربتي في الاسافير، بقدر أقول إنها بتأدي الدور الرقابي بإمتياز، باعتبارها وسيلة رقابية ممتازة، تعمل لها السلطات ألف حساب، بل وتشكّل مصدر مهم ليس لاستقاء المعلومات، بل حتي لمتابعة الاحداث التي تطبخ بعيداً عن الأعين.
المستوي الانساني الاجتماعي:
في ما يختص بدورها في صياغة العلاقات الانسانية وفقاً للمفاهيم المنادَي بها كالحرية الشخصية واحترام الآخر، وتقبّله ككيان مختلف ديناً، فكراً ونوعاً، والمساواة علي الأساس الإنساني وما إلي ذلك، فلا أظن أنّ الأسافير يمكن أن تفعل ذلك علي الاطلاق.
بإلقاء نظرة سريعة علي الحوارات الاسفيرية، نجد أننا (بما فيهم أنا) غارقين حتي الرأس في السلوكيات التي ننادي بالتخلص منها، بعيدين كل البعد عن المفاهيم التي نروّج لها، نسقط في أقرب اختبارات احترام رأي الآخر، نزدري رأيه ووجهة نظره، ندّعي أننا فقط من يمتلك الحقيقة، ولم تزل "المرا مرا والراجل راجل" حتي وإن لم نصرّح بذلك، ولكن يتضح من خلال سير الحوارات.
أظن النشأة ووسائل التربية هي العامل المباشر في فشلنا إزاء الأمر، كون الديمقراطية واحترام رأي الآخر وتقبل تمايزه عنا، ليست قيم أصيلة في داخلنا، بمعني أننا نشأنا –للأسف- في بيئة تعتبر إنو الـ "أكبر منّك، أفهم منّك" حتي ولو كان فهمه شططاً، والولد وصي علي البت حتي ولو كان في العاشرة من عمره وهي خريجة جامعة، إلخ.
نشأنا في مجتمع يعطي الرجل حق اختيار زوجته، ولكن ليس لها ذات الحق، مجتمع لا علاقة له بفكرة الحوار والاقناع، ولكنه بارع في الهتاف والضجيج، مجتمع كل شيء فيه يرتبط بالرجولة، لا بالعقل، لذلك فضجيجنا الاعلي، وطحننا الأقل.
مجتمع التميّز فيه ليس علي أساس عقلي إنساني، بل قبلي جهوي، الافضلية ليست للمفيد للآخرين، بل للذي يحمل سمتاً وملمحاً محدّداً حتي وإن كان معيقاً للآخرين.
مجتمع، يعتبر الاعتراف بالخطأ هو إنهزام كبير، لذلك نشأنا علي المكابرة كوسيلة لتفادي الانهزام، مجتمع يتناقش الناس فيه ليس بحثاً عن حقيقة، ولكن لإقناع الآخرين (وتُقرأ) هزيمتهم بوجهة نظر معرّفة سلفاً علي أنها الحقيقة.
مجتمع يجيد كل أفراده الحديث في آن واحد، فمن يا تري يستمع؟!!
مجتمع حتي في الكتابة يمكنك ملاحظة تشمير اليدين وإبراز العضلات وصرّة الوش ونفخة الرجولة، حين تطالع نقاشاً فيه عبارات علي شاكلة:
إنت يا زول ما نصيح؟
تعال هنا دة أنا الليلة راجيك وما بخليك
إنت الله ما سيدك؟
تعال ورينا الهباب دة جايبو من وين؟

عبارات تصلح في أسوأ الحالات "لمطالعة الخلا" ولكنها لا تؤسس سوي لقطيعة حوارية فادحة ظلّ وما زال يعاني منها الاسفير السوداني وسيفعل.
السؤال:
هل بمقدور الأسافير خلق واقع حياتي أفضل يتعايش فيه الجميع بكل اختلافاتهم، مع الوضع في الاعتبار أنّها فشلت في تحقيق ذلك في عالم افتراضي؟
حقيقة، حتي الآن، نحن لم نستطع تطبيق الشعارات التي نروّج لها ونهتف بها، فمن يا تري يأسف؟!
ملحوظة:
طبعاً هناك إشراقات مميّزة، من حين لآخر تعطي الأمل بمستقبل معقول، ولكن كما قيل (لعله ماركيز)، فإنّ "الإنسانية كالجيوش في المعركة، تقدّمها مرتبط بسرعة أبطأ أفرادها"

الرشيد اسماعيل محمود 27-03-2013 07:02 PM

علي المستوي السياسي:
يمكن جدّاً أن تسهم الاسافير في ذلك كونها وسيلة تعبئة ممتازة أثبتت فعاليتها في العالم بأكمله، ولكن كل ذلك رهين بتوفر شروط أخري مساعدة، وستتوفر أجلاً أم عاجلاً لا فرق ما دام التغيير هو المحصلة النهائية للإثنين.
لكن:
في رأيي، مشكلة السودان ليست سياسية، ولكنها إنسانية في المقام الأوّل، ستظل العلّة قائمة مهما تغيّرت السلطات، لو لم يتغيّر "الانسان القيمة" الذي بداخل كل فرد، الفرد المفيد للآخرين ولذاته، الفرد المهموم بالآخر قدر همّه بنفسه، الذي يقدّس قيمة العدل كغاية القيم، الفرد الذي حتي لو لم يساعد الآخرين، لا يعيقهم بأيّ شكل من الأشكال، وذلك هو الضمير الانساني الحي، القيمة التي يجب أن تسود، فهل؟!
الونسة الاسفيرية:
ليست هي غاية الاهداف المرجوّة من الاسفير، ولكنها واحدة من الأشياء التي تؤسس لعلاقات انسانية تحفر عميقاً وتبقي، فوق لإنها تحمل داخل إطارها معرفة ومكتسبات جديدة بالنسبة للفرد، المعرفة ليست فقط وليدة الحوار الجاد، ولكنها أيضاً تُحمل طيّ الونسات إن شئنا، وكثير من الونس الاسفيري حمل معلومات مفيدة وحفزّني أحيانا للبحث عن أشياء خافية عليّ.


شكراً يا سماح

الرشيد اسماعيل محمود 27-03-2013 07:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد (المشاركة 527890)
التحايا للعزيز ابو اماني و الاحباب هنا ..
و نرحب بصاحب الميرندا :D:D عزيزنا الرشيد
والسؤال الاول يدينا رايو في الاغنية دي :

انا كنت بيك مبسوط
عايشين هناء و افراح
فجأة انقلبت علي
ان شاء الله كدا مرتاح

[/B]

أغنية في السِّلك طبعاً يا نديدو:D:D
أيّ حاجة من إنصاف مدني بتكون سمحة، بتقعّد الغنا قعّيد
..
عليك الله كلِّم معاك مُبر وأسعد ديل، أو شففهم الأسئلة المريحة دي!:D

أسعد 27-03-2013 07:12 PM

الاخ الرشيد تحياتي :p
السوال الذي يطرح نفسه:
المدعو اسامة معاوية (لو لم يكن) شايقيا ثم طفلا ثم راعيا ثم مزارعا ثم طالبا في الابتدائي ثم طالبا في المتوسط ثم طلبة في بناء الحيط الواقعة ثم طالبا في الثانوي ثم طالبا في الجامعة ثم طبيبا لاصدقائه ثم مهندس معماري لاصدقائه المقبلين على الزواج وقرروا بناء بيوتهم ثم شاعرا ثم كاتبا ثم معدا للبرامج ثم مذيعا راديويا ثم مذيعا تلفزيونيا - مذيعا جمباوياً- ثم طالبا في الهند وموظفا في ايران وموظفا بالامارات وسكيرتيرا تنفيذيا في سويسرا ثم اصلعا ثم متزوجا ثم ابو ثم عضوا في سودانيات وسودانيز اونلاين ومالكا لصفحة في الفيس بوك

اقول لو لم يكن هذا المدعو كل هذا
ماذا تتوقع ان يكون ؟!!


الساعة الآن 08:58 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.