اقتباس:
ماشي أرد علي سؤال أبو أماني المريح دة، وبعدين قووول أنا اقنعتَ الخفاش يغيّر وقفتو، أها البحصل شنو؟:D |
اقتباس:
خلاص عفيتك ... استرح |
اقتباس:
طيب يا رشيد .. سؤالي الاول : العبارة أدناه ممكن نضيفها للعبارات النماذج الانت أوردتها أعلاه ؟ يعني ممكن تعد برضو من شاكلة تشمير اليدين وفرد العضلات ومطالعة الخلا ؟ اقتباس:
وسؤالي التاني : الى أي مدى يمكن أن تؤثر علاقات الرشيد اسماعيل على تصريحه علناً بآراءه ؟ سواء فيما يتعلق بموضوع مختلف حوله .. نص مطروح .. أو حتى نقاش سياسي عادي ؟ بمعنى هل يمكن أن يمدح الرشيد اسماعيل نص ـ أي كلام ـ لمجرد أن كاتب النص صديقه ؟ ـ |
رشيد ياخ الفين سلام
شكلك كدا حتكون ضيف الموسم:) |
اقتباس:
اقتباس:
يا سيدي أصلاً أنا ما عفيت نفسي، وكاتب كدة في المداخلة، بس شكلك ما انتبهت ليها أمّا بعد: المفردات التي دعّمت بها حديثي وقمت باقتباسها أنتَ، لم أقم بايرادها كمفردات لذاتها، بل لوصف حالة معينة، حالة طقس عدائي غير مبرّر (في كثير من الأحيان)، فليست هي بمثابة قائمة نهائية، بل تحتمل إضافة كل ما يدخل في سياقها العام، وهذه تعتمد علي الناظر من بعيد، لا علي من بداخل الحدث، ومن هو داخل الدائرة، بالطبع لا يري سوي الإنغلاق. |
ثمّ:
يا ماجد ياخي أنا لستُ مختلفاً عن الآخرين في شئ، بل يمكنني الذهاب أبعد من ذلك للقول أنني أحسب أنّ عوراتي تفوق ما للآخرين (مشكلتك إنّك مرّات قاعد تكتِّر محلبية حسن الظن)، ومع ذلك أحاول جاهداً البحث عن ورق توت يستر جزءً من سوآتي الكثيرة، وذلك بالاستفادة من نماذج مشرقة ظلّت بمثابة اليد الواحدة -فيما يختص- لو أستطيع. مؤمنٌ تماماً أنّ أكثرنا إفادة للآخرين، هو أحرصنا علي احترام الآخرين، تقبُّل اختلافهم عنّا مذهباً، رؤية، رأياً ومزاجا، فكم تراني أبعُد عن ذلك!!، لابدّ وأنها مسافة لا تُقاس. أكثرنا انسانية هو أقلنا تعدياً علي الآخرين، أبعدنا عن الاساءة، أسرعنا رجوعاً للصواب حال اكتشاف حياده عنه، أقلنا اعتذاراً، فـ الاعتذار ثمرة الخطأ، الاعتذار ليس آلية لمحو الخطأ، ولكنه آلية للإقرار بالخطأ، وتوالي الاعتذار يعني بشكل واضح توالي الاقرار بالخطأ، ما يعني توالي اقتراف الاخطاء، ما يعادل الاصرار عليها، وتلك معضلتنا جميعاً. اساس الاصلاح هو معرفة اين تكمن العلّة، وما يتبقي، هو فقط عامل الزمن ليس أكثر، الاعتراف بما تنطوي عليه نفوسنا من عِلل كبيرة، هو السبيل الوحيد للتغيير نحو الأفضل، أمّا المكابرة (إتقاءً للهزيمة)، فلن يؤسس سوي للجفاء والمناقرة، وبالتالي قطيعة معرفية سنعاني منها كثيراً. الاسافير أظنها بمثابة Theory لكيف نتعايش، كيف نتحاور، كيف نحترم رأي الآخر، كيف نتقبّل الآخر علي علاته دون إقصاء ومطالبة بتره من مجتمعنا الذي نظنه ملائكيّ السمت والسلوك، كيف نعبِّد طريق الحوار، نرصفه ونصنع لافتاته، ثمّ من بعد ذلك ننقل كل ذلك النظري، لتطبيقه علي واقع الحياة، لغدٍ أفضل. فهل نجحنا في النظري حتي يتسني لنا الانتقال بإطمئنان وثقة للتطبيق العملي؟!!!، أنا لا أظن، وربّما يظنُّ آخرون ذلك. نطالب بسنِّ قوانين تحكم حراكنا، يتمُّ سنها، نضعها علي الرف، نشرع في المطالبة بسنِّ أخري إضافية، لتسدّ ثغرات الموضوعة في الرف، تلك التي لا نضع لها اعتباراً.. النتيجة: مطالبة دائمة بسنِّ قوانين جديدة، لتفعل ماذا؟، لتسدّ ثغرات القوانين التي تمّ سنها لسدّ ثغرات الأولي، تلك التي ترقد في الرف، والمفارقة هنا تكمن في أنّنا نطالب بلائحة تنظم حراكنا، مع أنّ حراكنا كله صار عن اللائحة وليس بها، لذلك صرنا كأننا نطالب بلائحة لـ اللائحة. فهل اللائحة سوي الضمير!! ... شكلي سرحتَ، وكلام كتير من الأنا قلتو، يبدو لي "أوف بوينت" بالنسبة لمداخلة ماجد، لكن "لا بأسَ من وترٍ ينوحُ ويستحيل لأغنية" كما غنّت عقد الجلاد. ملحوظة: لو عاد بي الزمن الاسفيري للوراء مسيرة عامين فقط، لأحجمت عن فعل أشياء كثيرة، اكتشفت لاحقاً عدم جدواها وخطلها علي التوالي. |
اقتباس:
علي مستوي النصوص الادبية، الموضوع يتعلق بالذائقة ليس إلّا، يعني النص "يا هبشك، يا ما هبشك"، وكتير جدّاً ما قاعد أتداخل في نصوص كتّابها من أعز الأصدقاء (حافظ حسين) نموذجاً. علي مستوي النقاشات السياسية، فما بفهم فيها، لذلك، نادراً ما أتداخل مبدياً وجهة نظري، ولا أذكر آخر مرّة شاركت في نقاش سياسي. تحيّاتي |
اقتباس:
سؤالك ساهل ما زي أسئلة وجدي ومُبر متشكرين |
اقتباس:
كيف يعني إتوقع أن يكون؟ يعني عجلاتي مثلاً؟ |
اقتباس:
أوّل نبضة حب ولّ أول قصة حب؟ عشان في فرق، لكن بما أنك جيتني في الآتو بتاعي، خلينا نسيّك رعاة الوكادة ديل:D:D، بس إنت كمان بالمرّة ساعدنا بتعلّم الاقتباس:D عموماً: من الصعب الزول يقول أول قصة حب كانت متين وكيف، لأنو المعايير بتختلف من مرحلة عمرية لأخري، علاوة علي إنو الترتيب العددي ذاتو ما ثابت، بمعني إنو قصة الحب الراهنة (مثلا) إن وُجدت، ممكن تكون أوّل قصة، اعتماداً علي تأثيرها وهبشتها ليك، حتي لو عشت قبليها عشرة قصص حب. أول حركة من النوع دة كانت في تالتة إبتدائي، كنت بكون مرتاح لما أتكلّم معاها وتبتسم لي، ومختلفة عن البنات وعندها حنان بشبه حنان الأمهات، يعني ممكن تمشي مع أمّها زيارة لأهلها، يدّوهم حلاوة، تقوم تشيل لي واحدة معاها تجيبها بكرة المدرسة، وأشياء من هذا القبيل. وفي الزمن داك لو سألوني عن ما هو الحب؟ كانت إجابتي بكل بساطة حتكون: إحساس إنك تكون مرتاح مع زولة من دون الناس القصة مشت لسنوات، لمّا جينا خامسة إبتدائي، كانت زعلانة مني لسبب من الاسباب، في شباب شرّامة كدة استثمروا الأزمة دي، قاموا قلدّوا خطي وكتبوا جوّاب للبت دي ووصلوهو ليها عن طريق تلميذة صاحبتها علي أساس إنو مني أنا، شالت الجواب وختتوا في دولابها في البيت، الجواب وقع في يد خالاتها، جوني المدرسة ونادوني، وبتذكر واحدة فيهن قالت لي: لو اعترفت بإنك كتبت الجواب دة للبت دي، نحن ما حنوصل الكلام دة لبيتكم المهم: قلت ليهم بالحرف الواحد: "لو هي قالت ليكم أنا كتبتو ليها، خلاص أنا كتبتو ليها". ومشوا علي كدة بعد ما أدوني نصايح ماركة "إنتو لسع صغار وشوفو قرايتكم". الكلام دة كان قبل اجازة الفترة، جات الإجازة، اسبوعين وانتهن، أول يوم دراسي بعدها، الصباح بعد لبست ملابسي وشلت شنطتي، الوالدة مدّت لي كباية الشاي وقال لي بصوت بتذكروا لي هسع: "أهو دي المدرسة فتحت، تاني كدي أمشي أكتب جواب لي بت" عرفت إنو خالاتها مشن البيت وكلّمن الوالدة اليوم داك أنا البيت جيتو بالليل، خجلان من الوالدة، لأنو في فهمنا الزمن داك، إنو الحب دة معادل موضوعي لقلة الأدب، مش فهمنا بس، بل حتي فهم المجتمع البسيط عامّة. والحب كمفردة، بتعني قلة أدب لا غير، وحتي الآن في مجتمعات في غرب السودان، قلة الأدب هي المرادف للجنس. البت عرسوها ومشت شهر العسل لمّا جات راجعة للبيت، صحباتها سألوها عن شهر العسل، قالت ليهم: "أتاري شهر العسل دة قلّة أدب سااااكت بس" كان التلاميذ بكتبوا في اعمدة الكهرباء بالطباشير الملون عبارة "أحب فلانة"، كحركة للتعبير عن إحساس معين، مرّة نحن راجعين من المدرسة، لقينا واحد كاتب بفحمة بخط عريض في عمود الكهرباء "أحب الله"، طبعاً حسينا إنو دة كلام لا يجوز، كيف يعني يحب الله!! لا حولااااا، جرينا جبنا موية وغسلنا العمود من لون الفحم. لأنو الحب في فهمنا كان معني مباشر ويقيني ومادّي، فكيف يعني زول يحب الله!! : المجتمع العشنا فيهو كان بسيط بشكل ما تتخيّلو، يعني الزول لمّا يأتي بشئ فوق الطبيعي، غريب وشاذ علي المجتمع، كان يقابل بعبارة تعجّبية تقول:"كلامك دة نتّا شراب مريسة"، وتعني: كلامك دة فاق حتي شراب المريسة لشدّ ما هو شاذ ودخيل علي المجتمع. شوف البساطة العجيبة دي!!، شراب المريسة كان الحدّ الاعلي للفجور والشذوذ، فأين نحن الآن يا تري! ثمّ: بعدها لم تستمر العلاقة، لأنّو والدي كان موجّه تربوي، اتنقل الضعين لمدة سنة، مشيت قريت سادسة في الضعين، لمّا رجعت نيالا بعد سنة، لقيتها سافرت مع أهلها "لدار صباح" زي ما بقولو أهلنا لكل من يرحل شرقاً باتجاه الخرطوم، حيث الاتجاهات هناك كانت هي فقط دار صعيد "الجنوب" ودار صباح "الشرق والشمال". انتهت العلاقة التي استمرت أكتر من سنتين، ولكني ما زلت مستحضراً لابتسامتها وعطرها الخاص، عطرها الذي لا زلت أتذكّر فواحه الصباحي اللطيف. ودي يا أبو أماني بتخيّل لي كانت أوّل نبض، فياخي إن شاءالله الرد شفاف وصريح! تحياتي |
وأنا أقول الزول ده فايتنا في القصة دي كيف، أتاريك من تالتة ابتدائي:D
يا رشدي ياخي السياحة في حرفك متعة كبيرة، وحين يكتب الانسان بصدق لايضل حرفه الطريق الى القلب مباشرة. الواحد مستمتع بالأسئلة والأجوبة، وبيني بينك، أخوك ما بعرف يسأل خاصة لمن تكون محبة (المسئول) حاضرة، فيصبح كل مدرمو أشهى ليمون.:) رغم ذلك وانسجاماً مع فكرة البوست، ليتك حدثتنا عن، كيف يقضي الرشيد اسماعيل أمسياته، فللتأمل في حياتك باب واسع يحسه المتابع لكتابتك بدون شك. وذاك يدعو أيضاً الى تساؤل آخر يرتبط بالاطلاع، ماهو الكتاب الذي شعرت بعلو كعبه على غيره في توجيه الرشيد اسماعيل لهذا الطريق أو ذاك. تحياتي |
عليك الله من تالتة ابتدائي؟!
و قلت لي بيقولوا علي الحب قلة أدب.... طيب يا الرشيد الحب حاشاه قلة الأدب, لكن حب سنة تالتة ابتدائي دا عندك ليه اسم؟ بالله سؤالي تلقاه في الخاص, و لو طلع ما بخدش حياءك عادي ممكن تجيبه هنا براك |
حسناً يا رشيد،
مع إنك تغافلت عن سؤال جوهري من أسئلتي السابقة ولكن لا بأس في أن أستمر في طرح الأسئلة: أولاً: إن قدّر لكَ أن تدخل السجن فما هي التي التهمة تتمنى أن تدخل بها؟ ثانياً: كيف هي علاقتك بالكتب، أو بمعنى أخر: حينما تتقاسم سريرك مع كتاب، فمن منكما ينام أولاً؟ ثم: كيف تتذكر الأحداث التي لم تحدث لكَ بعد؟ |
الرجاء ذكر سبعة فوارق بين السوشي والاقاشيه
ومن ثم اسقاط هذه الفوارق على مقارنة المجتمع الياباني مع السوداني السوال الثاني مكسيكو بعيون الرشيد |
سلام أبو أماني وتستاهل ساعة سيكو والله بإختيارك للرشيد.
يا الرشيد ياخي أنا زي زميلي في الوكادة الكانديك رضي الله عنه وأرضاه. لاحظت يا الرشيد إنّك في بعض البوستات - الفاتحها غيرك - ممكن تكتب تلاتة أربعة مداخلات وراء بعض دون ما تنتظر حتّى تعليق صاحب البوست، وعادةً بتكون مداخلات ذات قيمة عالية. وده شي جميل وبتكيّف ليهو على المستوى الشخصي. هل الدافع بيكون إعجابك بمادة البوست وهبشها ليك، ولّ بتكون أساساً "متحيّن" ومهيّأ للكتابة في تلك اللحظة بالذات. ثم :D، ما هي الكتابات البتجذبك أكتر من غيرها. |
| الساعة الآن 07:42 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.