نسيت أشيد بأسئلة الفقيّر.
تصدّق له بواحد كباية شاي من عنكش! :D |
لكن يا"رشيدو" لقيت ليك بالك طويل جدّاً وبترد بنفس طويييييل:p
ماهي علاقتك بالممرض بتاع القصة ايّاها؟؟:p هل يجوز محاكمة الكاتب من خلال شخوص روايته؟ حالتي قريت آخر صفحتين بس في البوست دا:):) |
اقتباس:
اسمو عركش يا عمدة عركش:D وعليك الله تم جميلك وناول الكباية لحافظ حسين:) |
سلام يا وِكِد :D
عنكش دي إسم الدلع. حافظ ما بتنفع معاهو كباية شاي، واليوم خميس!:rolleyes: |
اقتباس:
مساك الله بالخير يا حبيب |
بسم الله الرحمن الرحيم
متعة والله الضيف والأسئلة والقراية ،،، ننتظر لمّا يفتر شوية ،،ويجينا (مردّخ ) ياخى الزول البحب من تلاتة إبتدائى منو (جكه) طبعاً يا الرشيد أنا زول كنت فى نيالا أيام نبضاتك الأولى :D وطعم ذكرياتها ما زال فى الجلق ،، التحية لك وللأحباب |
اقتباس:
:D |
اقتباس:
يا ريس وينك ياخ ،، (لماذا لا تتفقدون الرعايا ياخ ) :D:mad: الخلطه دى كيف معاك :) غايتو المحمره دى أكان على النقطة هينة ، بس إتخيل لى لغةً ما بليغة ،، من العجله ومحبة الضيف ،،،، |
اقتباس:
ياأخى انت زول بتحَمل المعنى طاقة مامشهودة, لمن تخوف.. جميلة ياضو الكتابة المضغوطة.. _________ يالرشيد سلام, أدقش نواحى الطفولة الأكثر ايلامآ, شايفك ركزتا على الأشياء الجميلة فى مخيلتك.. أحكى ياالرشيد عن الطفولة فى نيالا, طرقها, لاتلك التى يتداولها الناس حواريها, أحكى عن الألم الحاصل فيها.. الطلبة الصغار حينها: -التعليم -الشفخانة - الألعاب - اللعنات السرية - الاحلام مولد وسيدو حاضر:D |
اقتباس:
يا زول أنا قريتو براي خدش حيائي، تقول لي جيبو هنا؟ إنت قايلني زي ناس محمد عبد الرحمن وأميري ولّ شنو؟ عموماً: بجاوبك في الخاص، لكن الضمان شنو إنك تتعاور وتجيبو هنا، مع قلبك القلت حزينة دقاتو دة! |
اقتباس:
كاااااك مستحقة يعلم الله:p |
اقتباس:
والله يا رشيد هو شهدني علي السؤأل في الخاص قمت انا زأتي انخدشت ليك في حياءك وبيني وبينك السلفي ده ما مضمون فبادر بالفت علنا علي رؤوس لوكس لوكس دي منو؟:D |
سلام رشيدنا
هل أفقدتك "كوتة" حب ثالثة ابتدائى "جرعتك" للعشق حتى الان.. ؟:D |
اقتباس:
التأمّل بتخيل لي هو المعادل للاستماع، المتأمِّل في الحياة ولها، كأنه يستمع لصوت الحياة، لحركتها كمجموع، هو الاقتراب من نبض الحياة، الاستماع لصوت الآخر الخفي، صوته الذي لا تسمعه في الاحوال العادية، وإجمالاً التأمّل هو إنك: تبقي قريب منّك، وبالتالي من الحياة. التأمُّل عندي مرتبط بالمشي، بتمشّي مسافات طويلة بشكل دائم وثابت، في نيالا كان الليل هو الوقت الأمثل، بحب الليل بجنون، وأكتر حاجة لمّا أكون براي بالليل، ميّال للوحدة بهوس، ولو كنتَ ماشي، دايماً بحاول أسلك الطرق المهجورة، الما بتكون فيها حركة، لدرجة لو حسّيت إنو في زول ماشي وراي، بحاول أقلل من خطواتي عشان يتخطاني وأرجع تاني وحيداً يعبر الليل بأحلامه. في الوقت الراهن، وقت الأصيل هو المساحة التي أجاورني فيها، بتمشّي مسافة تلاتة كيلو مترات بتأمّل في الناس وحركة المارّة، الضحكات المنبعثة من بعيد، أصوات الكائنات المختلفة، وقفة أعمدة الكهرباء، السلوك المشدودة علي شفاعة الفضاء، إلخ. وبكون مستمتع جدّاً بالحركة دي، ومن خلالها بكون مختزن تفاصيل كتيرة وبتتكوّن أفكار مختلفة بيتم تخزينها لوقت ما، قد تظهر في شكل كتابة لاحقاً، أو ونسة ما. لكن الوقت المثالي والمحبّب بالنسبة لي للتأمّل، هو أوان السفر، لو حجزت في بص ولقيت المقعد البعيد عن الشباك، برجع أغيّر المقعد علي طول، أهم حاجة أسافر عبر النافذة. اقتباس:
كنت بحس إني مشحون بافكار كتيرة وتصورات عن الحياة والانسان والعلاقات الانسانية، لكن ما قادر أعبر عنها بشكل مُرضٍ بالنسبة لي، بعد قريت الكتاب، بديت أعمل حاجات كويسة، أرتّب أفكاري وأعبّر عن تصوراتي للحياة. مع مزيد من قراية موضوعة "علم الجمال" في تفرعاتها المختلفة، بقيت موقن تماماً إنو الحياة عبارة عن حالة جمالية محض، كل إنسان بيضيف ليها بشكل مختلف عن الآخر، وبذات القدر، بنلقي آخرين قاعدين يخصموا من جماليات الحالة، ولكن الاضافة هي الأصل علي ما أظن. والاضافة الجمالية بالنسبة للحياة، هي أشياء بسيطة جدّاً (في حدّها الأدني)، يعني مثلا تلفون من صديق اشتاق ليك، قولة شكراً ومعاها ابتسامة، كلمة لو سمحتَ بلطافة، مساعدتك لزول كبير في عبور الشارع، كلها إضافات للحياة كحالة جمالية. كل شي يحمل بعداً جمالياً، قد يكون خافياً، ولكنه موجود فيهو بشكل من الاشكال، حتي الدين، كتير قاعد أركِّز في أبعاده الجمالية، ولفت نظري للحركة دي الكاتب عبد الرزاق الجبران، صاحب "جمهورية النبي" في تعليقه علي النص النبوي الناهي عن التمثيل بالجثث "لا تجوز المثلة حتي ولو بالكلب العقور". قال إنو الحديث لا يتأسّس علي بعد أخلاقي، بل مفهوم جمالي، وذهب أبعد من ذلك مطالباً بأن يكون المفهوم الجمالي هو المعيار لاعتماد صحّة الحديث النبوي. في رأيي، النهي عن التمثيل بالجثث، مفهوم جمالي صرف، لا علاقة له بالاخلاق إلّا عبر علم جمال الاخلاق. المهم: تاني ما بزيدك ولا هللة، عشان تماضر ما تنجهني (وتُقرأ تسحرني):D تحياتي |
اقتباس:
المدخل لأي بوست عشان أكتب مداخلة في "الموضوع الاساسي"، هو إعجابي بمادة البوست، وما قاعد أكون مهيّأ للكتابة في لحظة ما، وغير ذلك في لحظة تانية، الآخر هو العامل المحفز بالنسبة لي للكتابة، الآخر (النص أعني) هو ما يستطيع فكّ العقدة ويخليك بعديها تسيل سواداً علي بياض. النصوص الهبّاشة، قادرة تمرق الزول من حالة اللا كتابة المفترضة، في نصوص بتجبرك علي الخروج عن صمت اللغة، فهل هناك نصوص تغلق عليك الباب!؟ ..: طبعاً حالة المزاج الخاص قاعدة تتقاطع مع المعطيات أعلاه، ولكنها تقاطعات عابرة وظرفية ما أكتر، ودة في ظني شي طبيعي. اقتباس:
بحب جدّاً جدّاً الكتابات النقدية، وممكن أقرا لي نقد لقصّة ما قريتها وأكون مستمتع جدّاً، بجذبني النقد ورؤاه، النقد بالنسبة لي بمثابة نصوص موازية وفيها متعة مرّات ما بتتوفر في النصوص الأصلية. عشان كدة لو لقيت كتاب عن النقد الأدبي، ما بخليهو، دايماً في حالة بحث عن الجديد في النقد والتطورات القاعدة تحصل. .. عدا السياسية، أيّ كتابات بحب أقراها، وأستمتع بيها كمان. تحياتي ليك، وبالمرّة لصاحبك، قال فايتو قال!! |
| الساعة الآن 07:42 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.