سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   السوق (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=15863)

الجيلى أحمد 20-08-2011 04:05 AM

وجدى ياأسعد زول ,

الطيب صالح العروبى لم أحبه ,
ولكن ذلك الطيب صالح الكاتب,
انسان فريد ..

كم تمنيت لو تمت مطالعة هذه الكلمات داخل النص ,:
اقتباس:

ثلاثون عاماً وأشجار الصفصاف تبيّض و تخضّر و تصفّر في الحدائق و طير الواقواق يغني للربيع كل عام ، ثلاثون عاماً و قاعة البرت تغص كل ليلة بعشاق بيتهوفن و باخ , و المطابع تخرج آلاف الكتب في الفن و الفكر مسرحيات برناردشو تمثل في الرويال كورت و الهاي ماركت . كانت ايدث ستول تغرد بالشعر , و مسرح البرنس أوف ويلز يفيض بالشباب و الألق . البحر في مده و جزره في بورتموث و برايتون. و منطقة البحيرات تزدهي عاماً بعد عام . الجزيرة مثل لحن عذب , سعيد حزين , في تحول سرابي مع تحول الفصول . ثلاثون عاماً و أنا جزء من كل هذا أعيش فيه و لا أحس جماله الحقيقي و لا يعنيني منه الا ما يملأ فراشي كل ليلة.

فهى تحمل دلالات أكثر عمقآ حين تتم مطالعتها داخل الحيز القصصى الذى وردت فيه ,
ان تجريد الرواية من تلك الروابط يجنح بها نحو خيال الشعر المبتور من جزعه ..
الحيز الذى وردت فيه هذه العبارات يحتم ايراد ماقبلها ومابعدها

فلنطالع الكتب
أو فل لا نبترها

الجيلى أحمد 20-08-2011 04:24 AM

اقتباس:

ياخ دي حتة بديعة وبلغت من الحكمة درجات عليا ياخ
وحرضتنا على قراءة رواية الغريب
مع أنو اول مرة اسمع بألبير كامو دا
الغريب دا شغل موبالغة يادبل هابى

عمك البير دا زول بيشتغل على مستوى التوصيف والمقارنة ,
وبيعتمد فى نمطو على فكرة الشوك ,

يعنى انت وبتقرا فيهو اتوقع منو أى حاجة :D
يمكن عادى يجيك نمر مارق من الرواية وتبقى فى الطريقة التحلك منو :p

يااخى الغريب دا شغل مجنون ...

أكتر حاجة عجبتنى فيهو الحبكة المضبوطة لشخصية البطل
والتوصيفات المجادة
والنقلات البالغة السرعة حتى أنك فى لحظة ما لاتتبين من هو الراوى ومن هو المروى عنه !!!!
ثم ياصديقى
أعجبنى توصيفه لكروش النساء حين ماتت أمه ,
وذلك التجسيد المزهل لعدم مبالاته ,
وأكثر ماأثار عندى التساؤل طرحه الذى لم يلقى نقاش مستفيض
حول طلقاته الأربع التى صبها فى جسد ذاك الرجل بحكم أن الشمس دوخته
وبفعل سخونة الرمال ..

دا شغل مجنون

أسعد 20-08-2011 04:24 AM

أجي يا الجيلي؟!
ومالو كان بترتها؟!
اذكر ثلاثة اسباب رئيسية تمنع عدم كتابة اقتباسات من رواية موسم الهجرة إلى الشمال؟!
ولاّ القصة قداسة مستنيرين :D

الجيلى أحمد 20-08-2011 04:35 AM

ياأكتر زول هابى


العرب ديل بياخدو الحاجة البتعجبهم بس
يعنى باقى النص الروائى بالنسبة ليهم مامهم ,
فى حين انو هو العضم والأساس ,
المثال الجبتو دا كان هامش روائى , لو حزفتو مابتكون فى اشكالية فى الرواية
..
وأجمل مافى تلك الرواية هى تبليغ رسالة عن الانسان المجرى السودانى

أسعد 20-08-2011 04:43 AM

يا الجيلي ياخ مالي ومال العرب ياخ
أنا كان عندي قراءة مختلفة تماماً عن اعجاب العرب باللغة الشاعرية المبذولة في الاقتباس اعلاه
أها قرأتي المختلفة دي اموت بيها كمد ولا اجي اتفخشر بيها قدامكم؟:p

ثم أنه ايه رأيك أنا الاقتباس اعلاه عندي اهميته بتقع أكتر من اهمية اسكيلتون الرواية
يعني انا استفدت من الاقتباس اعلاه اكتر من فائدتي من عضم الرواية الانت مهتم بيهو

الجيلى أحمد 20-08-2011 04:53 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد (المشاركة 400944)
يا الجيلي ياخ مالي ومال العرب ياخ
أنا كان عندي قراءة مختلفة تماماً عن اعجاب العرب باللغة الشاعرية المبذولة في الاقتباس اعلاه
أها قرأتي المختلفة دي اموت بيها كمد ولا اجي اتفخشر بيها قدامكم؟:p

ثم أنه ايه رأيك أنا الاقتباس اعلاه عندي اهميته بتقع أكتر من اهمية اسكيلتون الرواية
يعني انا استفدت من الاقتباس اعلاه اكتر من فائدتي من عضم الرواية الانت مهتم بيهو

الزول المافى هبى زيو

طيب شكلنا متفقين...

بالنسبة للعرب
عمك كامو ذاتو مايمكن
يتفق معاك ..
الكتابة هى تصوير محض للواقع حين تكون الأحداث شديدة الواقعية
(يعنى مافى مراقات )

والخيال هو الاله الذى يحرك (معجزة العشب)

مبر محمود 20-08-2011 05:33 PM

الرشيد، وجدي، الجيلي..
شكراً على إثراء البوست بالأحاديث السمحة، منكم نتعلّم ونستفيد.

مبر محمود 20-08-2011 06:18 PM


بإسلوب جذّاب، وسلس، وناضح بالإبداع وغواياته؛ صنعت "الحكّامة" فاطمة متعتي كأبهى ما يكون..
كنت قبل الأن قد قمت بإهداء هذه الأغنية الشعبية لعمنا الأستاذ شوقي بدري، وأيضاً قمت بإهدائها لزمرة من المهتمين في منتدى أخر، وقد كان من بينهم الدكتور حسن موسى، الذي جاء تعليقه على الأغنية شافياً و وافياً وبليغاً:

اقتباس:

شكرا يا مُبر على رابط " الاستاذة "فاطمة الحكّامة التي امتعتنا بكلماتها و بأسلوب أدائها الفريد فهي فعلا " أستاذة فنـّيا " تتجول في بستان اللغة المدينية المبذول، [ و قيل المفروض على الغاشي و الماشي ]،عبر وسائل الإعلام المسموع و في كلام أهل المدينة الغامر، كما يتجوّل السائح البريء في البلاد الإكزوتية ، و تغنم من تسواحها اللغوي العجيب تعابير و مفردات جديدة تبني منها آلتها الادبية التي تتوجه لجمهور يقاسمها متعة توطين كلام اهل الحواضر في الادب الريفي الحديث.
و حالة فاطمة الحكامة ليست نسيج وحدها، فشعراء الحداثة الريفية كثيرون لكن أجهزة الاعلام التي يهيمن عليها منطق المركزية الحضرية دأبت على تجاهلهم و اعتبارهم مجرد مستودع لمخلفات الثقافة التقليدية البائدة، يمكن لأدباء المدينة، من حين لآخر ، و عند مقتضى الحال، أن ينتخبوا منه ما يرون انه يستحق عناء "التطوير".هذه الحكامة شاعرة حديثة من حيث كونها شاعرة حرة تأخذ خامة خلقها الشعري بلا عقد من حيث تريد و بالأسلوب الذي يوافقها .و لو شئت شططا قلت أنها بسبيل أن تجود على شعراء المدينة بما يعينهم على" تطوير " تقليدهم الشعري المثقل بالقيود و اللوائح الادبية المدرسية.[ حالة أخونا الاديب الراتب الذي عاب على المغنيات الشعبيات صيغة " يا صلاح يا صلاح يا حرف العين " ليست سوى الطرف الظاهر من أيسبيرغ المزاج البلاغي الحنبلي المطبق على جماعة الكتاب المدينيين ]..لحسن حظنا جميعا أن المغنيات الشعبيات مشغولات بصناعتهن عن العناية بنقد النقـّاد الراتبين. و فاطمة " مبسوطة و الجمهور يقول هنيا
" مبسوطة جمهور يقول هنيا
.. و انا ماني مادّيا
حاس بيها عقليّا
أنا قريبة نسبّيا
ما بخلّي نهائيّا
لو كان بحريّا
لو كان جوّيا

محترم ادبيّا
فاهم علميّا
راقي ذوقيا
صريح إجتماعيا
منطق شفويا
لائق طبيا
مريود قلبيا
رائق إجتماعيا
أنا استاذة فنيا
أنا مرتاحة ذهنيا.
.."
هذه المرأة الحديثة التي تختار حبيبها وفق مواصفات حداثية دقيقة عارفة بقدر نفسها و " مرتاحة ذهنيا " لن تتراجع عن خيارها و لن تتخلى عن حبيبها " نهائيا" لأي سبب من الاسباب " لو كان بحريا و لو كان جويا " و هي حليفة طبيعية لتلك الفتاة " القروية" التي تحلم بالمدينة كمساحة حرية تختار فيها البنت عريسها..تاني شنو؟!


مبر محمود 29-10-2012 12:19 PM

في مناسبتين مختلفتين، ومع صديقين مختلفين، كانت سيرة "دستويفيسكي" تطوف، وتتخلل-ولو بجزء يسير- ونستنا.
ويا للعجب! فهذا النبي الروسي، هو عندي، ليس مجرد أديب يتجول في شوارع اللغة ليصطاد لنا منها حكاية، بل هو أعمق من ذلك بكثير، لا تعنيه الحكاية إلا بمقدار ما تتيحه له من كشف وتمحيص لخبايا "النفس البشرية" المعقدة والصعبة، ولا غروء إن بعض القائمين على أمر علم النفس يروا أنه سابق لفرويد وإدلر في وضع أسس نظرية "التحليل النفسي" .. كتب فيما كتب "الإخوة كارامازوف" و"المراهق" و"الأبله" و"الجريمة والعقاب" و"الإنسان الصرصار" .. لكم أحب وأحترم هذا الـ"فيودور دوستويفكسي"!
اقتباس:

"زأر مارميلادوف فجأة، وهو ينهض عن مقعده، ماداً ذراعيه إلى الأمام، وقد وافاه إلهام حقيقي، كأنه لم يسمع إلا تلك الكلمات، زأر يقول:
- "لماذا عسى يرثى لحالي؟ أهذا ما تقوله؟ نعم، ليس هنالك ما يدعو للرثاء لحالي! وإنما ينبغي أن أصلب، أن أصلب على صليب، لا أن يُرثى لحالي! ولكن أصْلبه، أيها القاضي، ثم أرثى لحاله بعد أن تصلبه. وعندئذ سأمضي إليك بنفسي، أواجه العذاب مواجهة، لأن ظمئي ليس إلى فرح، بل إلى حزن ودموع! أتراك أيها البائع تظن إن نصف الزجاجة التي إشتريته منك قد جاءني بالفرح وحمل إليّ المسرة؟ ألا إن الألم، ألا إن الألم هو ما كنت أنشده في قرارة تلك الزجاجة.. نعم .. الألم والدموع ... ولقد ذقت فيها الألم، لقد وجدت فيها ما كنت أنشده! ولكن الله الذي يشفق على جميع الناس ويرأف بجميع الناس، سيشفق علينا، ويرأف بنا ... لأنه يدرك كل شئ. إنه هو الواحد الأحد. إنه هو القاضي الأعلى. سيظهر في يوم الحساب ليسأل: أين هي تلك الفتأة المسكينة التي ضحت بنفسها في سبيل زوجة أبيها الشريرة المصدورة، في سبيل أولاد إمرأة أخرى؟ أين هي تلك الفتاة المسكينة التي أشفقت على أبيها الأرضي، السكير، الذي لا برّ له، دون أن تدع لنفسها أن تشمئز من حيوانيته؟" وسوف يقول لها: "تعالي! لقد سبق أن غفرت لكِ مرة .. سبق أن غفرت لكِ مرة .. والأن أعفو عن جميع خطاياك، لأنك قد أحببتِ كثيراً" ... وسيغفر لها ، سيغفر لإبنتي العزيزة صونيا .. أنا أعلم إنه قد غفر لها .. شعر قلبي بهذا حين كنت عندها منذ قليل .. وسوف يحكم عليهم جميعاً. سيغفر للأخيار والأشرار، سيغفر للحكماء وللبسطاء على السواء. حتى إذا فرغ من الجميع، خاطبنا نحن أيضاً فقال: "تعالوا، تعالوا أنتم أيضاً أيها السكّيرون، تعالوا أيها الضعفاء، تعالوا أيها الفاسقون!" وسنقترب منه جميعاً، دون شعور بالخزي أو العار، وسنقف أمامه، وسيقول لنا: "أنتم خنازير! لقد خلقتم على صورة الوحش، ودمغتم بخاتمه، ومع ذلك أقتربوا!" وسيقول الحكماء عندئذ، سيقول العقلاء: "كيف يارب؟ كيف تستقبلهم هم أيضاً؟" فيجيب: "أنا أستقبلهم أيها الحكماء، أنا أستقبلهم أيها العقلاء، لأن أحداً منهم لم يحسب إنه جدير بأن يُستقبل!" وسوف يفتح لنا ذراعيه .. وسوف نرتمي بين ذراعيه .. وسوف نبكي .. وسوف ندرك كل شئ .. سوف ندرك عندئذ كل شئ! .. وسوف يدرك جميع الناس عندئذ كل شئ .. وسوف تفهم كاترينا إيفانوفا هي نفسها... فليأت ملكوتك أيها الرب."

من "الجريمة والعقاب" المجلد الأول.

مبر محمود 16-08-2013 08:30 AM

محو الكتابة الأمية!
 
اقتباس:

ومما أجمع عليه كثير من الكُتّاب إنهم يمحون أكثر مما يكتبون!
يا حسن موسى سلام وإحترام، بما إن كُتّابنا الأشاوس باتوا لا يهتمون بتنمية وتطوير موهبة المحو عندهم، دعوني أقترح عليكم يوماً يكون بمثابة عيداً ومهرجاناً للمحو، محو كثير من تلك المكاتيب التي تسلّلت إلى أعين القراء خِلسةً وما كان ينبغي لها أن تُكتب أصلاً. نأتي في هذا اليوم بطوعنا وإختيارنا ونمحوا عياناً بياناً ما أغترفت يدانا من حماقات بدعاوي الكِتابة، وأهو فرصة للذين لا يتقنون الكتابة أن يتقنوا محوها.

مبر محمود

اقتباس:

سلام يا مبر

جاء في الأثر أن " الوقاية خير من العلاج " لكن أصحاب هذا الأثر ما خطر ببالهم مرض الكتابة الإسفيرية التي أعيت حكماء الأسافير و صرعتهم بدائها و جعلتهم مضحكة، و كان مكضبني شوف و تأمّل في حالنا الراهن بدلا من أن نحقن دم البكاسل السائبة بالصمت ، تجدنا نجلد العايرة و نزيد الطين بللا و نطبز العين التي نكحـّلها و نصب الزيت في النار و نحرك السكين على الجرح إلخ.. ثم نتلظّى و نتشكّى و نتبكّى و ننوح كما الشنو كدا ما عارف!
فكرة "محو الكتابة الأمية" فكرة نبيلة لولا أن سيدنا قوقل ،عليه الصلاة و السلام ، ما بخلينا نمسخ [ التصحيف ما بطّال ] على كيفنا، فما العمل ؟أظن أن الشيئ الوحيد الممكن في مثل هذه الورطات هو أن نبذل الممحو جوار المحفوظ أو في ذيله بطريقة يعي فيها قارئ المحفوظات نيّة صاحب النص موضوع المحو، و الأعمال كما نعلم بالنيّات [ شايف ياالحسن بكري؟].
مبر، هل سمعت بحكاية رسم " ولم ديكوننغ " الذي محاة " راوشنبيرغ" ؟

في مطلع الخمسينات طلب فنان الـ " بوب آرت "الأمريكي "روبرت روشنبيرغ"
Robert Rauschenberg
من الفنان "ولم دي كونيننغ"
Willem de Kooning
أن يمنحه أحد رسوماته ليقوم بمحوها. كانت فكرة: روشنبيرغ" تعتمد على صنع أثر فني " مفاهيمي " يعتمد على رفض " دي كوننغ" المتوقع للفكرة. في ذلك الوقت كان" دي كوننغ" في عز شهرته بينما كان " روشنبيرغ" في بدايه الطريق.لكن " روشنبيرغ" فوجئ بموافقة " دي كوننغ"!، فأخذ الرسم المعمول بالفحم و الرصاص و الحبر ، و قضى أسابيع يعمل عليه "بالإستيكة" حتى محاه. بعدها قام بوضع عنوان لما اعتبره أثره هو " دكوننغ ممسوح ":
"Erased De Kooning".
طبعا المحو لم يرفع أثر " دي كوننع" بشكل نهائي، لأن العين ما زالت قادرة على رؤية شبح الرسم الأول على الورقة التي آلت بفعل المحو " الجمالي " لـ " روشنبيرغ" . هذه الوضعية "الغريبة" ـ ما غريب إلا الشيطان! لكن منطق "حقوق المؤلف" القائم على ذرائع السوق يغرّب كل شيئ ، حتى في مقام التواطؤ الحر بين الفنانين ـ أقول هذه الوضعية الغريبة ،و التي تبدو أدخل في منطق " وضع اليد " الجمالي منها إلى منطق الخلق الفرداني الدارج في تقليد الفن الأوروبي ،ما كان لها أن ترد إلا على على أرض مهّد دروبها رهط الفنانين " الدادائيين " من طينة " مارسيل دوشان " صاحب الـ "ريدي ميد " التي تنحاز لمبدأ الفكرة على حساب التحفة في أساليب التعبير.
أنظرفيديو"روشنبيرغ" يحكي الواقعة في الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=tpCWh3IFtDQ


لكن لو نظرنا في تاريخ الأدب العربي لوجدنا شعراء العربية قد جعلوا من" التخميس" نوعا شعريا مرموقا يتنافس فيه المتنافسون لمتعة الجمهور و الأجر على الله!
و التخميس شكل في الخلق الشعري العربي ، متحقق في الأرض التي تتداخل فيها تقنيات "الهايكو" و الإقتباس و المعارضة الشعرية، و فحواه مواصلة الشاعر لخلق شاعر يستفزه [ سلبا أو إيجابا ] بنظم ثلاثة أشطار إضافية للشطرين الأصليين في القصيدة الأولى، و أظن أن السماحة التي قبل بها علي الوّراق " إعارة " خلقه الشعري [" عويناتك ترع لولي و بحار ياقوت "] لـ " عويناتك "مبارك بشير التي يتغنى بها محمد الأمين ، ما هي إلاّ أثر باق من تراث التخميس الشعري العربي... أو هي أثر باق من تراث التخميس السوداني الذي يجعل " الفقرا يتقاسموا النبقة " و يحمدون الله على الرزق و الله أعلم
أنظر نص الوراق على الرابط
http://sudan-forall.org/forum/viewto...e7bdbd50cdd0c7

حسن موسى
من بوست: "أيّاك والكتابة!"

مبر محمود 18-08-2013 01:32 PM

عدم معرفتنا على وجه اليقين ما الذي يدور في أذهان الآخرين عنا، وماهي انطباعاتهم الحقيقية تجاهنا، هي من نعم الله التي لاتعد على الكائنات البشرية..!

على كل حالٍ: في هذا الزمان، الخصم الشريف أهم وأكثر ندرة من الصديق الوفي!

مبر محمود 18-08-2013 06:10 PM

عندما أردنا النجاة من الطوفان، صنعنا السفينة من عظام بعضنا البعض! حادينا الغراب علّمنا كيف ندفن أخانا، فمن الذي علّمنا أن نقتله!


الساعة الآن 06:54 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.