وجدى ياأسعد زول ,
الطيب صالح العروبى لم أحبه , ولكن ذلك الطيب صالح الكاتب, انسان فريد .. كم تمنيت لو تمت مطالعة هذه الكلمات داخل النص ,: اقتباس:
ان تجريد الرواية من تلك الروابط يجنح بها نحو خيال الشعر المبتور من جزعه .. الحيز الذى وردت فيه هذه العبارات يحتم ايراد ماقبلها ومابعدها فلنطالع الكتب أو فل لا نبترها |
اقتباس:
عمك البير دا زول بيشتغل على مستوى التوصيف والمقارنة , وبيعتمد فى نمطو على فكرة الشوك , يعنى انت وبتقرا فيهو اتوقع منو أى حاجة :D يمكن عادى يجيك نمر مارق من الرواية وتبقى فى الطريقة التحلك منو :p يااخى الغريب دا شغل مجنون ... أكتر حاجة عجبتنى فيهو الحبكة المضبوطة لشخصية البطل والتوصيفات المجادة والنقلات البالغة السرعة حتى أنك فى لحظة ما لاتتبين من هو الراوى ومن هو المروى عنه !!!! ثم ياصديقى أعجبنى توصيفه لكروش النساء حين ماتت أمه , وذلك التجسيد المزهل لعدم مبالاته , وأكثر ماأثار عندى التساؤل طرحه الذى لم يلقى نقاش مستفيض حول طلقاته الأربع التى صبها فى جسد ذاك الرجل بحكم أن الشمس دوخته وبفعل سخونة الرمال .. دا شغل مجنون |
أجي يا الجيلي؟!
ومالو كان بترتها؟! اذكر ثلاثة اسباب رئيسية تمنع عدم كتابة اقتباسات من رواية موسم الهجرة إلى الشمال؟! ولاّ القصة قداسة مستنيرين :D |
ياأكتر زول هابى
العرب ديل بياخدو الحاجة البتعجبهم بس يعنى باقى النص الروائى بالنسبة ليهم مامهم , فى حين انو هو العضم والأساس , المثال الجبتو دا كان هامش روائى , لو حزفتو مابتكون فى اشكالية فى الرواية .. وأجمل مافى تلك الرواية هى تبليغ رسالة عن الانسان المجرى السودانى |
يا الجيلي ياخ مالي ومال العرب ياخ
أنا كان عندي قراءة مختلفة تماماً عن اعجاب العرب باللغة الشاعرية المبذولة في الاقتباس اعلاه أها قرأتي المختلفة دي اموت بيها كمد ولا اجي اتفخشر بيها قدامكم؟:p ثم أنه ايه رأيك أنا الاقتباس اعلاه عندي اهميته بتقع أكتر من اهمية اسكيلتون الرواية يعني انا استفدت من الاقتباس اعلاه اكتر من فائدتي من عضم الرواية الانت مهتم بيهو |
اقتباس:
طيب شكلنا متفقين... بالنسبة للعرب عمك كامو ذاتو مايمكن يتفق معاك .. الكتابة هى تصوير محض للواقع حين تكون الأحداث شديدة الواقعية (يعنى مافى مراقات ) والخيال هو الاله الذى يحرك (معجزة العشب) |
الرشيد، وجدي، الجيلي..
شكراً على إثراء البوست بالأحاديث السمحة، منكم نتعلّم ونستفيد. |
بإسلوب جذّاب، وسلس، وناضح بالإبداع وغواياته؛ صنعت "الحكّامة" فاطمة متعتي كأبهى ما يكون.. كنت قبل الأن قد قمت بإهداء هذه الأغنية الشعبية لعمنا الأستاذ شوقي بدري، وأيضاً قمت بإهدائها لزمرة من المهتمين في منتدى أخر، وقد كان من بينهم الدكتور حسن موسى، الذي جاء تعليقه على الأغنية شافياً و وافياً وبليغاً: اقتباس:
|
في مناسبتين مختلفتين، ومع صديقين مختلفين، كانت سيرة "دستويفيسكي" تطوف، وتتخلل-ولو بجزء يسير- ونستنا.
ويا للعجب! فهذا النبي الروسي، هو عندي، ليس مجرد أديب يتجول في شوارع اللغة ليصطاد لنا منها حكاية، بل هو أعمق من ذلك بكثير، لا تعنيه الحكاية إلا بمقدار ما تتيحه له من كشف وتمحيص لخبايا "النفس البشرية" المعقدة والصعبة، ولا غروء إن بعض القائمين على أمر علم النفس يروا أنه سابق لفرويد وإدلر في وضع أسس نظرية "التحليل النفسي" .. كتب فيما كتب "الإخوة كارامازوف" و"المراهق" و"الأبله" و"الجريمة والعقاب" و"الإنسان الصرصار" .. لكم أحب وأحترم هذا الـ"فيودور دوستويفكسي"! اقتباس:
|
محو الكتابة الأمية!
اقتباس:
اقتباس:
|
عدم معرفتنا على وجه اليقين ما الذي يدور في أذهان الآخرين عنا، وماهي انطباعاتهم الحقيقية تجاهنا، هي من نعم الله التي لاتعد على الكائنات البشرية..!
على كل حالٍ: في هذا الزمان، الخصم الشريف أهم وأكثر ندرة من الصديق الوفي! |
عندما أردنا النجاة من الطوفان، صنعنا السفينة من عظام بعضنا البعض! حادينا الغراب علّمنا كيف ندفن أخانا، فمن الذي علّمنا أن نقتله!
|
| الساعة الآن 06:54 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.