"اللذين تركتهم المعصية فظنوها توبة "
قول بليغ ينسب لمحمد أحمد محجوب يصف فيه حال بعض معاصريه ممن تركوا شرب المعتق بعد توصية الطبيب , لإصابتهم ببعض أمراض الامعاء. |
اقتباس:
أول أمس كانت نتيجة الشهادة السودانية قمت إتذكرت الكلام دة بس |
يازول الله بلا حليفة بيكتُل
صاحبنا قال انا الخميس دا ما طالع من البيت وماف زول يجينى وقالو ليهو احلف فكان الرد اعلاه;) |
اقتباس:
شكرا لمرورك العطر تسلم .... في هذه الاجازة قابلت نفيسة بت الماحي قلت ليها : كِبِرْتي يا نفيسة نظرت الىَّ برهة قبل ان ترد : قالوا الجمل ما بشوف عوجت رقبتو اقتباس:
تسلم للمرور والمشاركة ... في اواخر التمانينات كان هنالك خلاف بين الشباب وبعض الاهالي حول ملعب كرة قدم المهم جاء الخليفة واحتدم معي في النقاش وواصلت الكلام واعتبره الخليفة وقتها تطاول على حضرته ... في المساء في النادي دار نقاش بيني واحد الشباب فرد عليه واحد كان حاضر النقاش القبيل مع الخليفة قائلا - بي هنا ليفة وبي هنا ليفة عندك كلام مع اللفاها مع الخليفة - |
- 25-
( ان من يرش رملي باللبن ، سنرشه الدم بالحديد بالنار بشمهروش ) هذا فكي من اهلنا- اسرته صوفية واهل سجادة - ورملي هذا اخوهو ، والكلام رسالة مكتوبة وجهها هذا الفكي لي صاحبن لينا، سوى شكلة لي رب السماء في النادي مع رملي.... ........................................... نفس الفكي دا - الظاهر الخطابات ساهلة معاهو - اختلف مع صاحبنا الشيخ ادريس الصديق فارسل له رسالة بدأها بالعبارة ؛ زفت الصديق .. |
- 26 -
( والله يا يابا ، ترانا مطهرين وقاعدين ) هكذا رد صديقنا الحبر وهو الموظف الميري ، رد على والده عندما ساله ان كان جاهزا للعرس ... |
(سليمان دي، إن بقى عندنا يدّينا،
إن بقى ما عندنا يدّينا، عمرنا ما سَدَرنا أهلنا بايتين القوى! عاد أقول لكم قولة آ رجّالة .. سليمان دي إن بقى ما دخل الجنّة؛ الحكايي تبقى فيها ملعوبيي). قالها الإعرابي ـ بكلّ جدّية ـ من على ظهر بعيره، بعد أن قضى حاجياته من دكّان سليمان مستلفاً، سلف فوق سلف. سلام يا عبدالمنعم. |
اقتباس:
طلتك تفرح يا امير ، الاعرابي من حلتنا تمني ( 100 خروف سمين وامين ) يبيعهم ويغتني خاصة والدنيا قبايل عيد الضحية ، امنية الاعرابي المشروعة اعلاه تمناه في حضور اعرابي اخر جاره وفي سنه ، ويبدو انهما مختلفين تمني الاعرابي التاني ( 100 مرفعين كاتلهم الجوع ، لتقضي على المائة خروف السمينين وامينين اعلاه ) وعبد القادر سيد الخرفان زعل جد جد ، وبتاع المرفعين ما تراجع عن مرافعينه المائة ، ورفض ان يقلل المرافعين ، مصرا ان كل مرفعين يقوم بخروفو ، وظهرت عبارات امثال يا حاسد ياراصد ، واي زول حر في ان يتمنى على كيفو ، يتمنى الدايرو ، ونحن ميتين من الضحك ؛ |
| الساعة الآن 09:08 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.