طــــــه القـــــــرشى فــى المسـتـشـفـــــى
[align=center]طــــــه القـــــــرشى فــى المسـتـشـفـــــى[/align] شممتها ثم إحتضنتها ثم قبلتها ومن ثم فتحتها. والحمد لله القائل (إن بعض الظن إثم). كانت هى رسالة ابودومة لىّ، بعد أن عرفتها من خطه (الشين). كان العنوان الخارجى يحمل بشائر تطور فى ترتيب ابودومة، الذى يؤكد أن إقامته فى هذة الدولة الاوربية من أجل الدراسة أكسبته الكثير من النظام ولم تكن إقامة (فرن دقس). جاء أهتمامه بكتابة عنوان المرسل اليه فى المكان الصحيح وإضافة عنوانه فى مكان الراسل يؤكد حرصه البالغ الرُشد على وصول الرسالة ليدى. فقط خطه القبيح كان يُشكل (ربكة) وسط هذا الإهتمام، ولكن هو ابودومة، لا يكتمل عنده شئ جميل، فكان يتهندم ويترتب (لملاقة الجكس) ولايهتم بقباحته، كأن المثل السودانى القائل (الكلام على الشماعة) (وقع ليهو فى جرح) وكان لايفارق لسانه أبداً. حينها إجتررت أنا أيامنا المدرسية بالثانوى العالى، فحلبت على سلة همومى بعض من قفشاته اللذيذة ساخراً هو من سخطنا على قباحة خطه وخلقته ورأسه (المدوقس)، فكان دائماً يُبشرنا بأنه من أهل الجنة لانه يفوقنا بنوعين من الإيمان فوق الإيمان بالله ورسوله ، فكان يقول لنا: سوف تجدونى بإذن الله (متحكراً) أمامكم فى الجنة أشرب الخمر المُعتق من انهارها الجارية، وهذا حتماً من كرم الله على عبده ابودومة أن جعل بالجنةِ خمرٌ، لان الله لا يرضى لعبده ابودومة (قطعة الرأس والكاروشة)، أما انتم أيها الاوغاد فلكم جهنم و (عرقى التومة)، فيواصل ابودومة سخريته فيقول: ستجدونى امامكم فى الجنة (هذا وإن سمحت لهم بأن يدخلوكم علىّ فيها)، سأدخلها لأن رضائى بخطى القبيح وخلقتى القبيحة والذان تسخرا أنتم منهما، إنما هو يرفعنى عند الله درجة بالايمان بالقضاء والقدر، كما إطلاعى وقرائتى للإنجيل تؤكد إيمانى أيضاً بالكُتب السماوية وهذا يرفعنى عند الله درجة اُخرى، ريثما أنتم تجعلون مِنى نُدرة تتندرون بها وتطلقون علىّ الألقاب تارةٌ (بيت لحم) وتارةٌ اُخرى (مريم العذراء) وأشهرها لقب (البابا ابودوحنا التانى). ففى كل مرة كان يختم ابودومة حديثه هذا فيقول لنا : الحمد الله الذى جعل الملائكة لا تقبل الرشوة (ذى الصول جلاد المدرسة) وإلا وجدتكم أنتم أيها الذنادقة (متحكرون) أمامى، محتلون مكانتى فى الجنة. أذهبوا فأنتم البؤساء!. أرسل ابودومة هذة الرسالة بالرغم من إننا على إتصال هاتفى دائم، لذا عرفت أنها رسالة ذات وتر نشاذ. جائت رسالته هذة لأنه يعلم مدى حوجتى الماسة لمثل هذة الرسائل فى هذا البلد البعيد الذى أأنس فيه الوحدة. سكن الفرح كل مساماتى بهذة ( الشخبتة الدومية). ......... ..... ... .. . اُم دلدومى فى العكة شلوتى فى الدافورى يا فردة نِعالى التانية ومِطيرتى وقت الحَرةَ يا مطموس قبل السلام، (الله ينعل مُلاح الخُدرة فى القِبل الأربعة) او كما قالت حبوبتى السُرة بت مُحمد أو فى رواية اُخرى (سوسو حمادة). اما بعد أيها البائس الفقير. ليتنى كنت قصير القامة، حينما جاء أمر المعلم بالجلوس فى الفصل على حسب طول القامة، لكان الان صديقى (ود الراحات) محمد صلاح او فؤاد (ترطيبة)، ولكن يبدو أن مقولة (الطيور على أشكالها تقع) ضلت طريقها من القرآن الكريم إلى الأدب العربى، فكنت أنت و (القرج) رفقاء السوء والهم. أتذكر عندما تسألت أنت حينما (ومازال) الفلس يحاصرنا من كل الإتجاهات ولم نتمكن من (مُجازفة حق الفطور)، عندما سألت: (لى أولاد الراحات ديل عندهم فطور (مكرّب ) ونحنا مُجلفين كلو كلو؟)، سألت ولأنك غبى كالعادة لم تدرك أن الإجابة كانت فى طيات سؤالك نفسه، هل ماذلت تذكر رد (القرج) حينما قال لك: (ما نحنا ولادة الدفِس البلا نفِس). فياعزيزى (المولود دفساً) هاهو التاريخ يعيد نفسه مع إختلاف القارات وبعض السنوات والإحتفاظ بحقوق الفقر المكتوبة وملامح (الشلهتة)، الامر الذى أتمنى أن يكون فقط مرتبط بحياتنا الطلابية حتى يُعاد النظر فى أمرنا مرة اُخرى. فبالأمس بعد أن جفَ الضرع ويبسَ الزرع ونشفَ ريق بيتى من (الشكية) من قلة او بالاصح عدم الفئران والجنادب والضفادع وكل أنوع الزواحف (وحتى الطير رحل خلانى)، وبعد أن جربت كل نظرياتك(المهببة) فى مكافحة الفقر (من رمى لقيمات) ومحاولة سلق (اللقيمات) نيابة عن الزيت بعد ان إرتفع سعره بعض السنتات ودخل تحت قائمة الرفاهيات، سلمت أمرى لأخر نظرياتك (وتفحيطاتك) حيث قمت بقلب خزانتى التموينة رأساً على عقب (وكما أنت تعلم بأنها فارغة طول العام) عسى ولعلنى أجد مايكفى (للقطر قام)، ولكن جأت نتيجة البحث بأن القطار سيظل بالمحطة إلى أن ينزل الله أمراً كان مأكولا. ثم وسط مجموعة من الأكياس الفارغة وجدت الكنز، كمية قليلة من (الخُدرة الناشفة) قد حال عليها الحول اربع مرات. فماهى إلا لحظات وصارت (الخُدرة) تغلى على النار وحدها لاشريك لها من لحمٍ أو عظمٍ أو تومٍ وبصل، فطبختُ هذة (الخُدرة) لوحدها كما وجدتها لوحدها، فأكلتها لوحدها وكأن (الخُدرة) هذة تنتمى لشجرة أبوذر الغفارى، وسوف (أسهِالها) بإذن المُسهل تعالى لوحدها. لحظاتٌ اُخرى قليلة بعد الأكل وبدأت تتجمع السُحب (الغازية) فى أمعائى وتصحبها بعض الزخات الرعدية التى تُبشر بمطرٍ قادم لا ريب فيه. وأنا حين أتلوى من الألم وأتحسس بطنى يكبر وجه الشبه بينى وبين إمرأةٍ حُبلى تنتظر لحظات الطلق، حتى دعواتى وأنا رافعٌ كفيىّ لرب العالمين صارت تطابق دعواتها تماماً (يالله تجيبو ولد .. يالله تجيبو ولد). وكما يقولون ياعزيزى (الغرقان بيتعلق بقشة)، وأنا الأن أتعلق بما هو اوهن من القشة، وهى مقولتك (مابين الإمساك والإسهال شعرة) والتى كنا نتداولها فى مثل هذة الظروف، كم تمنيت الأن أن تكون عبارتك هذة هى الحكمة التى تخرج من أفواه المجانين، لاننى أنا الأن (فى عز الإمتحانات) كحالك تماماً، فليس لىّ اى وقت لإستقبال إى (إسهال). مقولتك هذة عادت بىّ الى ذلك الموقف الطريف الذى ذكرته فيها، عندما سرقنا (اللالوب والبالوظة) من حاجة أسيا (فراشة المدرسة) والتى كانت تتخذ من المدرسة سوقاً لتجارتها هذة، ثم وزعنها على بعض الأصدقاء (فى الكنبة الوراء) بعد ان أكتفينا ذاتياً وكذلك حتى لايصلنا السوط وحدنا إذا اُفضتح الامر. أتذكر بعد نهاية الحصة الرابعة فعلت (البالوظة واللالوب) بنا الأفاعيل، وبما أن المدرسة تفتقر لدورات المياة لجأنا جميعاً (إلا أنت) الى شجرة (النبق) التى كانت تقع فى طرف المدرسة، ومن ثم (أسهلنا) كل ما سرقناه من جوفنا وشكلنا بصحبة (ناس الكنبة الوراء) (إسهال جماعى) هو الاول من نوعه فى التاريخ ، و لا أنسى أبداً شكل (القرج) ونحن عائدون من موقع الجريمة وهو يضحك والدموع على خديه وهو يردد ساخراً منا بصوتٍ عالى مصحوب بالضحك: (والذين أسهلوا تحت الشجرة إنما أسهلوا لغضب الله فيهم)، كان يرددها دائماً وكأنه لم (يسهِل) معنا تحت الشجرة. ثم جائت مقولتك المشهورة بعد أن سألك (القرج): (إنتَ لى يا مان ما أسهلت معنا تحت الشجرة؟ وللا (البالوظة واللالوب) ديل ما عملو ليك حاجة؟)، فقلت أنت له: (أنا عملوا لى إمساك)، فقال لك (القرج): (إنتَ بطنك دى شغالة ذى مخك دا بالقلبة وللا شنو؟)، فجاء ردك له بمقولتك المشهورة (مابين الإمساك والإسهال شعرة). آآهـ ياصديقى، كم أنا أشتاق الان (للقرج) ومواقفه المتكررة مع هذا (الإسهال). وأنا الان أتلوى ألماً، تجول بخاطرى حادثة إبتهال (جكسوية القرج)، ونحن عائدون من رحلة (رأس السنة)، حين فأجائها (الطلق ألإسهالى) نتجة لتناولها نوع من الأكل خطأ كما جاء على لسان (القرج) باحثاً لها الاعذار، ثم إتضر الامر إلى أن توقف (الحافلة) التى كانت تنقلنا، فى مكانٍ غفر، ثم تلفتت إبتهال يميناً ويسار ولم تجد ماتستتر به فى ذلك الخلاء إلا من شجرة (سنمكة) صغيرة، رأتها إبتهال وهى فى حالة المغص الشديد أكبر من سور الصين العظيم، ثم إختبأت خلفها مكشوفة للجميع. وبعد أن أخرجت إبتهال أثقالها، ومن ثم وعت لحادثتها، إنفجرت باكية مُحرجة وكم تمنت لحظتها أن (تنشق الحافلة وتبلعها). كم كان هو رد (القرج) لى ساخراً، عندما هاجمته أنا سائلاً مشمئذاً من تصرف إبتهال: (دا شنو يالقرج ياخى!!!؟ دى عملية تعملها إبتهال!!!؟)، فجاء رده الساخر لىّ: (عملية فى عينك ياغبى، إنتو عالم وهَم ساكت، تأكلوا اليوم كلو فى الطحنية وما عارفين بجيبوها ليكم من وين!!.) وبعد تلك الحادثة كما تعلم إنعزلت إبتهال عن حياة المدينة ثم فضلت إلانتقال إلى مدينة اُخرى مع جدتها، وياعزيزى أكاد أجزم لك بأن سبب هجرة إبتهال لم يكن ذلك الموقف فقط، بل هى قصيدة (شاعرنا المهبب (القرج)) ، حين حاول تطهير جُرحها وتطيب خاطرها فكتب لها تلك القصيدة (المسجمة المرمدة) والتى جاء فى مطلعاها: **** حبيبتى يا إبتهال الله ينعل دين الإسهال **** كتب (القرج) أبيات الشِعر هذة أو بالاصح (رواكيب الشعَر) هذة وكأن الله أتاه العِلم درجات، وكشف له عن سر الماهية الدينية للإسهال. ثم واصل (القرج) (رواكيبه) هذة موضحاً لها تفهمه للموقف وباحثاً لها عن الاعذار، فكتب لها: **** تسهِلوا إنتو يا الحلوين ونجيكم نحنا بالأعذار **** تسهِلى إنتِ يا سُكر وأجيك أنا بالكستر **** تسهِلى إنتِ ياست العرايس وإتعوذ لكِ أنا بإسم الله من الخبث والخبائث **** إخرج (القرج) كل هذا الأذى من جوفه فرحاً معتقداً بأنه تفوق على الفرذدق شعراً وهو بهذة القصيدة سوف يعيد لإبتهال الحياة مرة اُخرى، الامر الذى زاد من أزمة إبتهال النفسية وجعلها تتلاشى نهائياً من حياة (القرج)، وبهذا يكون قد دخل (الاسهال) التاريخى العاطفى كالاول من نوعه فى أسباب (الفركشة). (آآآح) ياصديقى، ها هو (المغص الخُدرجى) يصل أعلى درجاته، وليس أمامى الأن سوى الاخذ بنصيحتك (للقرج) فى معالجة (إسهالاته) بأننى سوف اقوم الأن بإلتهام أكبر كمية من الثلج، عسى ولعلى أن يتجمد الأمر بالداخل وبهذا يكون كفى الله (الممغوصين) شر الإسهال. إن كان (الإسهال) ياعزيزى قدرٌ كُتِب علىّ، فكم أتمنى أن يأتى أخضراً ناصع (الخُدرة)، حتى يطمئن قلبى، وبذلك اكون قد علمت سببه، فلا أتمنى أن يكون قدرى (كإسهال) طه القرشى الذى درسناه بالصف الثالث الإبتدائى، حيث لم تخبرنا وزارة التربية والتعليم بسر (إسهاله). مسكينٌ أنت يا طه، فكل تلاميذ السودان قد زاروك بالمستشفى ولا أحد يعلم السر، ولكن هى حكوماتِنا ياطه دائماً ما تخفى عنا الحقائق وتبيعنا بأبخس الأثمان فى سوق الأغبياء، حتى حقيقة (إسهالك) أخفوها عنا. (يالله تجيبو أخدر)، أسأل الله ياصديقى أن يستجيب دعائى هذا، وكم أخشى أن يأتى اصفرٌ فاقعٌ لونه يسُر الحاسدين (أمثالك)، ولكن على أسواء الفروض أتمنى أن يأتى (خاتف لونين). ختاماً يا صديقى فى الزمن (الكعب)، أتمنى لك كما تتمنى لىّ دوماً حياة دراسية شاقة تجعل من يوم غدٍ لناظره (لجميل). أحبك برغم المغص. أناك/ ابودومة |
اقتباس:
أخونا ود حامد .. شكر ألف علي إنك أطلعتنا علي الرسالة .. لكن إنت ما سمعته إنو الحيكومة شخصت إسهال طه بأنه إسهال مائي وسببه كمائن الطوب الأحمر في الجريف ??? والآن هم بصدد إزالة كمائن الطوب .. وشفته كيف لمن الشمس مدت غروبها وهاجرت ... يعني يعملوها الكبار ويموتوا فيها الصغار ... |
[align=justify]
تأكد من أناقته وتحسس بأنفه رائحة العطر الذي رشه على ثيابه وخصوصاً في منطقة الأبطين ، صعد بخفه ووجدها تنتظره خلف الباب الموارب قليلاً ، خلع الحذاء فإنحنت إليه وإلتقطته ومضت أمامه بحذر شديد ، أخذ يتبعها مركزاً على عدم الإرتطام بطاولات صغيره كانت موضوعه في الصالة التي تشبه الممر ، بدأ الضو خافتاً ، لكنه يكفيه ليري طريقه خلفها ، مر بقرب إحدي الغرف ثمة صبي نائم أمام التلفزيون ، دخلت غرفه مقابله ودخل بعدها شعر بإطمئنان وهي تغلق الباب إقترب منها محاولاً تقبيلها ، تفلتت بغنج قائله ( على مهلك ) وتناولت إناء القهوة مشيرة إلى صحن فيه (بقلاوه وبسبوسه) تمتم (لا أشرب القهوة) فضحكت وهي تغادر قائله (سأحضر بعض العصير) . تأمل الغرفه والسرير المغطي بقماش مشجر ، وشمعات مطفأة على أطرافه ودولاب الثياب وتسريحه ذات مرآة على شكل قلب تأكد مجدداً من حسن هندامه ، لكنه فجأة شعر بمغص هائل ، بدأ وكأن حرباً طاحنه نشبت في بطنه ، حاول أن يتماسك لكنه بحاجة لا تقاول إلى حمام . دخلت تحمل كاسين من العصير ، فقابلها خارجاً وهو يقول بصوت بذل مجهوداً مضاعفاً لكي يجعله طبيعياً (أحتاج إلى دورة مياه) وضعت العصير ثم أشارت إلى مكان في الممر قائلة (هناك) . خرج وهو يشعر بأنه إن لم يصل سريعاً فسيفعلها في ثيابه ، بدأت امامه مغسلة خلفها باب فتحه بسرعة كبيره رافعاً ثوبه وهو يكاد يتلوي وعندما تنفس الصعداء إكتشف الكثير من القذارة على ثوبه وسرواله ، لا يعرف هل أتت منه أم أن المكان كان ملوثاً قبله ، حاول ينظف أطراف ثوبه لكن الأمر بدأ مستحيلاً ففتح الباب برفق شديد ، بدأ باب غرفتها مفتوحاً ولاحظ انها أطفأت نور الغرفة وأبقت على ضوء خفيف يأتي من الشموع على جانب السرير ، شعر أن رائحته لا تطاق فإنتعل حذاء الحمام ومضي مسرعاً وحذراً من التعثر في طاولات صغيره موضوعه في الصالة التي تشبه الممر . أها رايك شنو ياود حمد لك الود [/align] |
عثمان
هنيئاً لنا بعودتك .... أبحت لنفسى تصحيح بعض الكلمات وإضافة بعض الاحرف التى أظنها سقطت ( سهواً) منك اقتباس:
أتمنى أن أرى هنا أستاذتنا الاجلاءحتى يقوموا بتمحيص النص وتدقيقه .... خطوات فى إتجاه ( القاص الكبير) همسة خاصة قلت لى ( لقيمات مسلوقة ) :p :p ودى بنت النيل |
عثمان عثمان
حمد حمد " أبحث لي عن عمل ..! فقد وصلني الآن، انذار بالفصل عن العمل ، لانفجاري بنوبة ضحك عارمة لا تبقى ولا تذر ، أثر قراءتي لنصك المطموس هذا " ( واظن ان مشروع الاستثمار الآن قد راح في ستين داهية ) |
عندي إحساس أني قاعد أقرا ء وانا في الأدبخانة :D :D :D
أستاذ المبدع / عثمان حمد صراحة دي أكتر رواية إستمتعت بيها .. تحس إنو بطنك مرتاحة وجاياك مشكلة ولازم تلازم البيت |
شكراً عزيز المحسى على تواجدك هنا، كم أسعدنى ذلك.
اقتباس:
|
ودحمد ليك وحشة يا وحش
جميل من ابو دومه لكن حلوة وسكرة منك بس عليك الله انت قريت فى المايقوما ؟؟ ومن زمن شجرة اللالوب ؟ سلام على البالوزا وحاجة الدهر الزولة الصابرة .......وليك الود .............................................هنداو ى |
لو قلت ليك افتقدت روائعك وبشدة تصدقنى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بقدر ما يضحكنى تناولك للمواضيع وطريقة سردك بقدر ما يدهشنى ابداعك ووصفك ....هنا لا يمكن ان اقول الا امتعنا بالمزيد وبالتوفيق يا عثمان انا كلمتك بادب عشان الموضوع بيستاهل :D |
سلامات يا عثمان
طبعآ قريت ردك و أنا في الشغل أمس بالليل قعدت أضحك زي المجنونة إتلموا ناس من الزميلات يعاينوا في الجهاز(مع إنه ممنوع في العمل) و سألوني.. قلت ليهم كلام مضحك ردوا في صوت واحد... that is not fair, we can not read دة ما عدل ما بنعرف نقرأ كلامكم شرحت ليهم الحاصل... تعرف بقوا يضحكوا أكتر مني..و خفنا ينقلب جو العمل الجاد لشئ تاني فقفلت الموضوع يا عثمان..مش عيب ياخي تاكل حاجة مر عليها الحول 4 مرات؟؟ و دفعت الزكاة فيها و لا لأ؟ أولآ....... سلامتك و الجاتك في بطنك سامحتك كان ممكن تكون نزلة معوية مزمنة توديك التوج لكنك زي الأُطَطْ بسبعة أرواح أعجبني تلميحاتك لأسماء الدلع من ناس الحكومة لأمراض الإسهالات الخطرة.. زي الكوليرا..بقت إسهال مائي(قال مائي قال) ثانيآ... سؤال على جنب بالوظة يعني شنو؟؟!! سلام تاني و مشتاقين يا أخي |
خرفان حمد... أبلع لي حباية فلايجيل مع كباية محلول جفاف...و أجيك راجعة... :D :D :D :D |
اقتباس:
سللالالالالالامات يا ود الناظر التحية ليك |
اقتباس:
الف شكر على هذة المشاركة الطيبة وعلى هذا العمل الجميل. لكن بينى وبينك زولك دا أخير منو (القرج) مية مرة ;) |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
أنتظر تحليلك ونقدك. |
| الساعة الآن 08:58 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.