الجنس الثالث (المثلية)
المثلية فى مفهومنا هى جنس الذكور (المنحرفين) بمفهومنا الضيق .. ولا نضيف له جنس الإناث المثليات .. شكل المثلية فى مجتمعاتنا غريب إذ يوجد تصنيف من طرف واحد .. وهو (المنحرفين) الذين يقع عليهم الفعل الجنسى .. أما الذين يشتهونهم جنسياً معفيين من لفظ (الإنحراف) وتسمية المثلية ..
ركزت فى كلمة (الإنحراف) بين قوسيين عند ورودها .. لأنها (فى إعتقادى) مفهوم بيئى مغلوط .. لأن المثلية إستعداد فطرى وليس إنحراف أخلاقى .. من ذلك تجول فى ذهنى تساؤلات شتى:
سأربط حديثى الأخير بالمثلية .. ولكن لكى لا أتمدد بعقلى فى تفكير مغلوط .. أريد أن أسمع منكم .. لأن ما أكتبه ليس (دراسة) .. فهى خاطرة وقتية بنزاعات نفسية .. كتبت من قبل عن غفوة (العنصرية) التى أفقنا منها ربما (متأخرين) قليلاً .. تغيير البيئة جعل الأنسان أكثر صفاءً لممارساته السابقة والإحساس بها .. كنت أجد نفورى من المثليين و(إستحقارهم) طبيعى .. ولكن الآن أحس أن (النفور) طبيعى .. والغير طبيعى هو الإستحقار سأواصل بعد أن أسمع (منكم) .. وليس فقط من المتخصصين |
تحية يا رأفت ميلاد
إشكالية المثلية متعددة الوجوه، اجتماعياً وقانونياً ونفسياً كاضطراب الهوية الجنسية، وبايولوجياً كاضطراب الهرمونات مثلا.. ولعل اختلاف العلماء الذين تناولوا مسألة المثيلة وعدم اتفاقهم على أسباب المثلية يعطي مجالاً واسعا لمستحقري الظاهرة والداعين لإبادة المثليين من على وجه الأرض استناداً لمرجعيات دينية واخلاقية، وعدم التفرقة بينهم كبشر يستحقون معاملة انسانية وبين إدانة سلوكهم.. بدعوى أن الغريزة الجنسية في أساسها تهدف لحفظ النوع البشري من الإنقراض، وأي توجهات للنوع الواحد داخل نفسه، هو نشاذ عن حركة الطبيعة ونواميسها ككل. ولعله في مجتمع كالمجتمع السوداني واتجاه المثليين لممارسة غريزتهم الجنسية مع الأطفال بالذات هو ما عمق الكراهية تجاه هذه الظاهرة وأدى لإدانتها مسبقاً دون محاولة علاج أسبابها إن كانت نفسية او عضوية او غيرها من أسباب.. هذا مع اغفال مجتمعاتنا للمثلية في الاناث، وقد اعزو ذلك للفهم الذكور لأي علاقة جنسية، وعدم حدوث أضرار جسمانية لمن يمارسن مثليتهن يمكن أن يتعرف عليها الطب الشرعي بالفحص السريري.. مع أن ظاهرة المثليات في المجتمع السوداني موجودة منذ القدم، وتجد أن بعضهن مثلا يسموهن "فلانة الضكرية"... مع احتمالية اطلاق هذا الوصف أيضاً لحالات ال "خنثى مشكل" التي او الذي يجمع في جسده بين أعضاء ذكورية وأنثوية.. ويبقى الاتجاه الأعم في مجتمعاتنا الشرقية ينظر اليهم بهذه النظرة دون الالتفات لمعاملتهم مثلا كمرضى الا في قليل من الدول والحالات، فالمثلي يندر أن يجاهر بهذا الأمر إلا في المجتمعات الغربية حيث يسيرون المسيرات وينظمون العروض و المهرجانات.. موضوع شيق ولي عودات بإذن الله |
هنا سأعطيك ما يرد بخاطري في خصوص تساؤلاتك:
هل المثلية عيب خلقى ليس له علاج ؟ هذا القول ينطبق على حالات الخنثى مشكل، يمكن عبر الفحوصات المتخصصة نفسيا وتشريحيا، اجراء عملية جراحية ويتم بعدها تأهيل نفسي للشخص ليتأقلم مع هويتة الجنسية الجديدة. هل المثليه خطأ هرمونى يمكن علاجه؟ نعم في بعض الحالات يتم قياس الهرمونات، ومعرفة الاضطراب الهرموني ومعالجتة بالادوية أولا ويتم تأهيل نفسي مع العلاج حتى الوصول لحالة الاستقرار النوعي في الهوية الجنسية هل المثلية جنس خطأ يمكن تعديله ؟ هذا يعتمد على نظرة المثلي لنفسه.. هل يعاني نفسياً من ممارسته المثلية وهل يشعر بالاضطراب او القلق او يشعر بالذنب.. وهذا النوع أقرب للاستجابة للعلاج الهرموني والنفسي.. أما من هو مستمتع بوضعه الحالي ولا رغبة له في تغييره فمن الصعب أن يتغير وينضم لنوع واحد ليكون Hetrosexual |
أسمح لى سيد رافت أن أضف سؤال لتساؤلاتك أعلاه :
هل المثليه نوع من القهر النفسى ,باعتبار انه يعانى من عدم ثقه فى نفسه وشكله أو مؤهلاته أو شخصيته ( ذكر او أنثى ) مما يعيقه من ممارسه الحاة بشكل عادى وظن أنه لن يكون مقبولا" فى علاقة سوية فيلجاء لها كنوع من الاشباع |
التحية لك الاخ رافت ميلاد وانت تطرق كل ماهو مسكوت عنه وتحاول محاورة تلك الابواب المغلقة
قرات مقال منشور فى مجلة العصور الجديدة او هو تحليل لمقال كان قد كتبه ابن سينا عن الاسباب التى تؤدى الى ظهور تلك العلاقات الشاذة الدراسة تناولت اسباب كثيرة لااتذرها كلها ولكن من ضمن ما اتذكره طبيعة المجتمعات العربية والعيش المنفصل للرجال من جهة النساء من جهة اى سيادة مفهوم الحريم التكوين الجسدى للرجل واسباب اجتماعية ونفسية تطرقت لها الدراسة اذا خرجنا خارج هذه الدراسة وما تناوله ابن سينا ونظرنا الى العالم الغربى وبالاخص بعد الثورة الطلابية الشهيرة فى الستينات من مناداة لحرية الفرد وانهيار لكثير من القيم التى كانت سائدة وظهور بعض التى تمجد مثل تلك الممارسات المنحرفة كجان جينيه فى مجمل كتاباته بالاخص يوميات لص وايضا خوان غويتسلو وغيرهم من الكتاب والمفكرين على الصعيد العربى نجد لويس عوض اعترف فى مذكراته انه مارس الشذوذ كذلك الشاعر العراقى خالد المعالى اعترف بانه تعرض لعملية اغتصاب فى صغره اما على مستوى المجتمع السودانى كثير من القصص والنكات تروى وتحكى عن بعض الشخصيات العامة فى مجتمعنا السوادنى اسواء كلمة يمكن ان يوصف بها شخص هى هى كلمة ابن حرام اوشاذ جنسيا لو قمنا بتلطيف الكلمة الشوارعية |
اقتباس:
لا توجد أى مرجعية دينية تدين المثلية .. وجعلها إنحطاط فى الأخلاق حديث نوعاً .. لم تصادفنى سيرة عنهم .. ولكنهم وردو فى روايات كثيرة قديماً .. تاريخية أو خيالية .. ومعروف كان مسموح لهم الإختلاط بالنساء .. فكانوا تارة وشاة وأحياناً رسل غرام بين عاشقين .. ولكن لم يرد أنه كان عليهم إضطهاد أو غزل من المجتمع مثال المرأة (الضكرية) يصاحب الثقافة الذكورية فى مجتمعاتنا .. وتجد القبول وكثيراً تكون مقبولة فى مجتمع الذكور .. ما لا نلحظه ويكون سرياً تماماً .. الأخرى التى تخضع لشهوات هذه (الضكرية) .. قد تكون زوجة وأم أطفال .. ولها نزواتها .. بمعنى أكثر تكبيلاً من الذكور المثليين اقتباس:
أما علاج الهرمونات هذا ما لا أسمع به .. وأحياناً تكون هناك هرمونات زيادتها جانبية لا تؤثر فى ارتباك الجنس ولا تدخل فى المثلية .. مثل نعومة الصوت عند بعض الذكور .. وخشونته عن بعض النساء .. وأيضاً نمو الشعر أو إنعدامه خطأ فى الجنسين .. هذا ربما (قد) يخضع لعلاج وعادة ليس ضرورياً .. ملحوظة: أنا هنا لا أفنّد حديثك ولا أستطيع .. فقط آراء نابعة منه .. ربما تقودنا لفهم نجتمع إليه |
(لا توجد أي مرجعية دينية تدين المثلية)
يا مقدس وحاتك الكلام دة ما صح ممكن يكون صح في حالة واحدة إنو قصة قوم لوط قصة خيالية و أسطورة |
اقتباس:
غالباً يا مواهب يظهر الإستعداد المثلى فى الإنسان قبل أن تتبلور شخصيته .. الجروح النفسية تبدأ فى كيفية بدايته للشذوذ الجنسى .. أذا كان عنفاً وإغتصاباً يؤثر ذلك على شخصيته .. غير ذلك نجدهم ناجحون فى الحياة .. وصراعهم مثل صراع كل الأقليات .. هنا أتكلم عن الذكور .. أما الإناث لا أدرى عنهن شيئ |
اقتباس:
دراسة أبن سيناء مهمة فعلاً .. ويا ليت الحصول عليها .. ربما لا تشفى الغليل .. لأنه غالباً يكتب عن وسط محدود .. والمثلية تعم الجنس البشرى .. أهم ما أسترعى إنتباهى قد يكون الكتاب يتكلم عن وضع المثليين فى تلك الحقبة من الزمان .. المثلية قديمة عند العرب .. وممارسته يسمى (صحراوى) .. لذا معروف عند المومسات هذا الأسم للذين يهون ممارسة الجنس الشاذ معهن .. (يقال) أسم صحراوى أتى من سفر القوافل الطويل قديماً .. حيث يطفى الرجال جزوة الجنس فى بعضهم البعض .. لأن النساء لا تصاحب الأسفار الطويلة للتجارة (والله أعلم) عن الذين تعرضوا للإغتصاب لا أعتقد يجوز وصفهم بالمثلية .. إن لم يتواصلوا معها .. إلا اللذين كانت جبناتهم تتجاوب مع ذلك الفعل .. قرأت (هنا) أب لاحظ أن بنته ليس لها ميول للعلاقات مع الذكور .. عرضها على الطبيب قائلاً (ربما هى مثلية .. أريد أن أضعها على خطها لتعيش حياة طبيعية) :) |
اقتباس:
واحدة واحدة .. (ما تقطع وتلصّق) .. عن قوم لوط .. أى من المرجعيات التى فصلت قصتهم .. وربما نحن فى السودان الشعب الوحيد الذى أساء الى أسم النبى لوط .. وربط أسمه بفاحش القول .. حتى القصص التى تناثرت لم يخرج منها أحكام صريحة على المثليين .. ولا فى كل الشرائع التى تلته .. عندى مشكلة فى النت أو الكمبيوتر .. حاولت أجيب ليك أقتباس من سودانيز أونلاين ولكنها ثقيلة جداً فى التحميل .. ولكنى سأحاول .. يتحدث (المتداخل) عن وضع المثليين فى صدر الإسلام .. ولم تكن عليهم أحكام .. طبعاً هذه ليست مرجعية .. ولكن يمكن مناقشتها أيضاً .. ربما المرجعية الدينية التى أقصدها هى حكم الشرائع عليهم صراحةً |
اقتباس:
وردت المرجعية في قصة سدوم، عمورة، أدومة، صبييم. صب الله غضبه على هذه القرى وخسفها بأهلها حسبما جاء في النصوص الدينية، بسبب سوء خلقهم واتيانهم الذكور من دون النساء. وردت بتفاصيل مختلفة وتصب في نفس معنى التحريم واللعن والغضب الالهي وردت في مزامير داؤود (الزبور) والعهد القديم (التوارة) وفي العهد الجديد (الانجيل) و وردت في (القران) والنصوص لا تنطق بذاتها بل يفسرها رجال.. فإن قال قائل أن هذه الكتب لم تقل صراحة بالتحريم مباشرة.. أوجه له السؤال: إذن لم غضب الله عليهم ولعنهم وخسف بهم الأرض؟ وحتى لا أحيل هذا البوست الى نصوص من النسخ واللصق أحيل المهتمين بتقصي المرجعية الدينية الى الروابط أدناه: http://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-19.html http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS...ah-Chance.html http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS...lesbianas.html http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS...sexuality.html http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%...88%D8%B1%D8%A9 |
اقتباس:
نوعية التفاسير التى أتيت بها عادة لا أقرؤها .. فمثلها يشعل الخلافات .. عندى (أعتقد) أستعانة المنطق بالدين هو الأساس .. وليس إسناد المنطق للدين .. فهناك وسيط مهم لا يمكن تهميشه .. ألا وهو العقل عموماً رجعت للمراجع .. ووجدت أنك محق بأنه ورد فى (الكتب) صراحة ما أسماه مضاجعة الذكور .. فهذا حقاً يدخل فى فسق الإنسان .. كما أشرت فى صدر البوست .. أننا نحتقر الذين يتم بهم الفعل الجنسى .. ونتغاضى عن الذين يفعلونه .. كما نسميهم فى قاموسنا الدارجى (العيالاتية) .. أنا أجد الصفة الزميمة التى وردت فى الكتاب المقدس (مضاجعة الذكور) .. تعنى هؤلاء دون غيرهم .. ربما دوامغك تجعلنى أفكر بأن المثلية كان يمكن أن لا تكتمل دون هؤلاء .. والذين صاروا هكذا بفعل فاعل .. يا أشرف أنا هنا إتسائل أكثر من إستنتاجاتى |
يا عمنا رأفت زي ما اشار ليك ياسر في كلامه الساخر
انو عدم المرجعية الاسلامية التي تنهي عن فعل اللواط ممكن يكون صاح في حالة عدم وجود قصة قوم لوط لانو في القرآن الكريم اوردت اية صريحة حين قال المولى عز وجلّ: (ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين . إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون) وغيرها من الآيات التي تنهي عن فعل اللواط |
كلنا نتساءل يا رأفت
وأؤمل أن نخرج من خلال هذا البوست برؤية أوضح لهذا الأمر تحياتي على هذا البوست الزاهر*:L |
اقتباس:
شكراً ياوجدى .. كدة حرم هبشت راسى .. لكن حتى هذه الآية تتحدث صراحة عن الذين يشتهون الرجال دون النساء .. فبالتالى ينصب غضب الدين على الذين يتحرشون بالصبية .. وليس الصبية بعد أن يصابون بالداء .. هنا تقفز أسألة جديدة:
|
| الساعة الآن 02:54 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.