مسلسل (زول تانى جدا ) هدية للاخ ناصر يوسف
ودقت المزيكا
نزل الشعار موسيقى حزينة جنائزية (دعاية ) ( زيت العربي .. بطاطس تغلي.......والصوت اششششششششششششش ريت العربى ما متربى ...ايششششششششششششششششششش ) وشوية شوية الكاميرا على الشجرة حواء داخلة وهى مجهدة بعد ان قامت بالبحث عن آدم بحثا شديدا .. تلهث من التعب ... الراجل دا راح وين ؟ سلقط ملقط ما لقيتو .. والا ياربى اهميات .... سمعت اتر كركبة بى وراها ... حست انو فى زول جاى قالت فى نفسها : هو بس مافى غيرو ....وطوالى كأن شيئا لم يكن عملت نفسها بتشيل قزقز الكباية المكسرة ... آدم مسرع يناهد مبتسم فكه الأعلى لى عنقرتو لما شاف حواء... = انتى وين يا بعد قلبى ؟ قلبت عليكى الدنيا دى كلها ومل لقيتك .. - انا فى محلى دا ... بلقط فى الكباية الانت كسرتها ... يعنى زعلان ؟ انا عملت ليك شنو ؟ دا كلو عشان ... = يانور عينى انا معقول ازعلك .. هو الوش الحلو دا والنور الطالع منو دا بخلى الزول بشوف حاجة تانية .... انا لما اشوفك بنسى انو انا وين والا انا منو ... شوفى الليلة ... - ايوة اكل بى عقلى حلاوة = انتى الحلاوة ذاتها .. انا ما باكل عقلك بس ... انا باكلك انت ذاتك ؟؟ المهم ما تنسينى ... الليلة فى حاجة مهمة ... انتى عارفة من الصباح وانا قلبى بدق .. عارفة ليه ... عشان الليلة عيد ميلاد زواجنا ... - ( بأبتسامة عريضة ومكر )كنت قايلاك نسيت = الزول ينسى روحو وما ينساكى - اها حتجيب لى شنو ؟ = الليلة اليوم المفتوح ... اى حاجة فى نفسك ... قولى بس - انا عايزاك انت اللى تقول عشان اعرف قيمتى عندك =يلا قومى البسى الليلة سهر للصباح ( الجماعة قشرو وخرجو .... الكاميرا فى انحاء المدينة ... ابواق سيارات وحناجر وضوضاء شديدة ... اطفال فى كل مكان ..... الكل مبتسم .. الدنيا عيد .... = يلا اطلعى - خلاص قربت = الساعة ... حنمشى نلقى كل شىء انتهى - ما خلاص قربت قت ليك .. اصبر ( الكاميرا فى وجه آدم طيب هى بتعمل مكياج انا اعمل شنو .. ليها ساعتين وهى تمسح فى وشها .. تتسمح للناس وانا المعاها فى البيت .. ما بتتسمح لى كدا ... المهم انا هسه بدل الأنتظار دا فى وكت فاضى ... خلينى احضر الماجستير فى الترجمة .... تذكر انه قرأ كل الكتب المهمة ... يسرح وهو يتأمل .. هسه هى بدون المكياج دا ما سمحة .. وزينة وعاجبانى .. مرات فهمن بالقلبة .. السماحة للبيت وليس للحفلة .... أخرج كرسيه امام البيت حتى تلبس وتخرج حاج الزاكى فوق حمارو معدى بى جنبو ..انها تاتى من آخر الحنجرة . سلام ..... من مكانه فى التلة العالية يرى البحر والناس والزحمة ... حاجة بتول تمر من عندو .. أمرأة عدت فوق السبعين لكنها امرأة ما زالت تحتفظ ببقايا جمال - سلام عليكو = اهلا يا حاجة - المقعدك بره كدى شنو يا ولدى الى اللقاء فى الحلقة القادمة |
شعار المسلسل
(حلاتو صابون فونااااااااا.. (اليوم الحار ما بندار .... هههههههههههههههههههههههههه ونتابع ................ حاجة بتول تمر من عندو .. أمرأة عدت فوق السبعين لكنها امرأة ما زالت تحتفظ ببقايا جمال - سلام عليكو = اهلا يا حاجة - المقعدك بره كدى شنو يا ولدى -= منتظرها عشان ماشين الحفلة دى -ياولدى الببارى الجداد ...................... ( اختفت وهى تضحك ... ضحكة تأتى من آخر الحنجرة ضعيفة وهالكة انظر الى هذه المرأة كان لها ذات يوم صيت قالبة الحلة قلب بتول مرقت وبتول دخلت وبتول قالت بتول شربت بتول لبست فستان بتول ضحكة بتول شبشب بتول محلات بتول للشاورما بتول للأتصالات بتول ................. لكنها الآن حتى لا احد يعرف تاريخها .... ونحن ما جيبين خبر ...... كلنا لها .......... الله يهديك يا مرة ........... التسمح بتاعكن دا مفروض يكون للراجل الزوج ...... يشم رائحة دخان ... من اى مكان يخرج هذا الدخان ؟ الا شوية يسمع ليك ويبويووووووووووو وناس الحلة جاريين ................ ويبويييييييوووووووووووو وجوالين موية ويبويوووووووووووووو وصوت عربات ويبويووووووووووووووووووو صفارات انذار وويبويووووووووووووووووووو التفت خلفه اكتشف ان الدخان آتى من خلفه حواء من خلفه فى يدها مفراكة والدخان يخرج من انفها وفمها وهو متعجب ما الذى قلب كيانها هكذا؟ وما هذا اللبس ؟ لا يدرى الا والمفراكة فوق راسو وناس بتفك وناس تربط وناس تضحك وناس عارفة وناس ما عارفة وحاجة بتول جات تانى مارة شافت الراجل ملفلف شاش - مالك ؟ = لى الليلة ما بعرف الحاصل شنو .. خليتها قاعدة تتمكيج فى امان الله ..بس وبعدين ....... زى ما انتى شايفة - اقوليك وما تزعل ؟ = قولى ومنكم نستفيد ؟ - مرتك افتكرت انك لغيت فكرة الحفلة . = لغيتها ؟ - ايوه وانت قعدت فى الكرسى بره يعنى ما مهتمى بيها = انا قعدت عشان ما اكورك فيها عشان هى متأخرة دايما - لو كنت ضبحت الكديسة من اول يوم ( الكاميرا فى الباب .. تكشير انياب واصوات حشرجة وحاجات عجيبة بتول تجرى لبتاع الفول ومعركة من اول وجديد المرة دى عشان هو كان واقف مع واحدة فى الشارع والى اللقاء فى الحلقة القادمة |
نزلنا شعار الحلقات
موسيقى متشنجة اصوات امواج وخرير همسات ومناجاة ودق دلوكة بنوت كتار قاعدات فى حفلة عرس يغنن الليلة ما جا البلال ما جا دمك خفيف ايوه شخصك ظريف ايوه ( وكل شوية ..ابشرو بالخير واحد قاعد بى ركن يفكر : هس العريس دا عندو راس ... المصاريف دى كلها مش كان احسن يشترى بيها رقشة ............. شايبون : ما هى القالت ليهو عرسى دا لازم يكون احسن عرس الفاضى : يقوم يدفق القروش كدى جنس الدفيق دا شايبون : تقول شنو ....... داير يرضيها ( وكل شوية ابشرو بالخير (موسيقى .......... وصوت طمبور ....... وساقية تدور .......... وآآدم لا يدور فى ذهنه الا الفارس احلام البنات ( هسه بقو بنات ؟ هرج ومرج ناس داخلين وناس داخلين ..وناس تبع العريس وناس تبع العروس وناس ولا هنا ولا هناك منضمة عبد الجبار كسر الكرسى اول ما قعد الجماعة يضحكو .. وعبد الجبار كل همو البنات ديل ما بريدوه ليه ؟ سؤال محير وما مرتب عندك جعفر البنات بجرو عليهو جرى وهيثم كل يوم مع واحدة شكل الغلط وين ؟ ما قالو مغناطيس ؟ نحن اصلو مغناطيسنا دا اصلو ما شبك ولا لقى البشبهو ؟ اخو العريس : يا اخوانا الكسر الكرسى دا منو ؟ شايبون : اسمع يا عبد الجبار البنات بحبو الزول الشجاع الدمو خفيف عبد الجبار : وانا مالى .. حتى امى بتحبنى شايبون بخبث) قوم امشى جوه وسط النسوان وكأنك بتفتش ليك حاجة رايحة .. وكل ما تحصل واحدة مطرفة .. نكتة ظريفة .. وضحكة ضحكتين ... وبعدين همسة همستين ....قوم ياخى الخجل والخوف ديل ما بنفعو (آدم متحير الراجل دا دفع كام لغاية هسع . قول بالميت 10 يعنى من بداية العرس لى هسع .. هسع منو الجارى ورا التانى .... هى تقول نحن ما دايرين بزخ وامها تقول بتى ما اقل من بت ناس حنان... دى مرة ودى مرة ... ( اف اف سيداتى آنساتى سادتى اولا نبارك ونهنى العروسين ونتمنى لهم حياة زوجية سعيدة وبالمال والبنين تغلبها بالمال ويغلبك بالبنين ..هههههها .. نقدم لكم الفنان المشنقاتى ... صفقة باهتة والكراسى اترصت .. والكتوف اترصت .. والاحمر ظهر .. وفساتين آخر موضة .. ويقولو ليك نحن مفلسين ..... عليك الله شوف جنس البنات السمحات ديل .. كلهم بلا عرس .. وطلع الفنان اداها ليك فاصل وراح وزيطة وزمبليطة ( آدم لسه يضرب .. هسع الفنان دا براهو بى كام ... غير عشاهو ... الى اللقاء |
وزيطة وزمبليطة
( آدم لسه يضرب .. هسع الفنان دا براهو بى كام ... غير عشاهو ... ( فاصل ونواصل هناء وربيعة وسها ونها ... جنب بعض وهاك يا وسوسة .. شايبون لى آدم : ما قلت ليك ما بستغنو من بعض ... ( الكاميرا مع جعفر .. واقف لط .. يهضرب .. الليلة ما جاء .. حبيبى ما جا ... والله مافى زول ياخدها منى .. انا ابوك يا سيلك ... هأهأ ... وحاجة كدا ما بتنكتب ... سميرة .... يا سميرة القلب ... شايبون : هسع عليك الله العريس الشين دا بستاهلها .. بس لو ما فلوسو .. جعفر : انا فضلت احبها عشرة سنين .. دفعت دم قلبى من عمرى وسنين صبرى ... اناهد طول الليل .. سهران .. واضحك لما هى تضحك .. ولما تمرض هى .. انا البكون عيان اكتر منها .... ودا .. الأعور ابو نظارات دا .. ابو جيب كبير دا يجى ياخدها على اجاهز ... انا ربيت وعلمتها معنى الحب .. ومعنى التضحية ... وهى تجى تبيعنى كدا ؟.. شايبون : فرتكها ... جعفر : لالالالا .. شايبون : وهى تعرف كيف انك كنت بتحبها .. وهى كمان حتقول ليك .. انت قعدت تتفرج لغاية ما اخدونى .. وانا ضعيفة .. ما باليد حيلة .. قوم .. فرتك .. فرتكها فرتيك .. واول بنية خليها من نصيب الأعور ابو جلابية بيضاء مكوية دا .... ( والآن مع الفنان الأنيق ابو بدلة بنية البسام وطلع الفنان واول اغنية راح يغنى فى الليلة ديك لا هان على ارضى واسامحك ولا هان على اعتب عليك ( جعفر خرج من بين الصفوف .. شايبون من خلفه .. هى دى الفرصة .. يلا يابو الرجال ... فرتكها .... جعفر وفى يده العريس .. وزحمة واصوات وكلكسات وجلكسات .. وحاجات .. ومحتاجات .. وكراسى فى الهو.. والكهربا انطفت .. وزيطة وزمبليطة .. وشايبون شايف شغلو مضبوط .. وبوليس ماسك جعفر من ايدو .. وام جعفر تكورك ...... واختو ماسكة العسكرى .. وهو يجر وهم يجرو .. واخوات العريس من جيهة ...... ( والآذان يأذن .. ولا واحد جايب خبر .. آدم : دفق فلوسو على الرهاب .. لو كان اشترى قطعة واطة مش كان احسن من يشترى مرة ؟ همهمات وناس جعيانة ما اتعشت وشايبون يضحك والمسجد فاضى وكراسى الحفلة كلها مكسرة والخلق كلها فى النقطة وشرطى نعسان يزح فى الناس وعمك الفحل يا اخوانا ديل كلهم ناس اهل عاد نبقى فى جنس الزى دا النسوان بسون فينا اكتر من كدا والى اللقاء فى الحلقة القادمة |
ويلا نزلنا موسيقى الشعار
وهمهمات ... وصوت قطر .. وعجلات فى القضيب ... صوت مسيقى الدعايات ظظظظظظظظظظظظظظظبطت (حفل الموسم ... فنان الشباب ... والروعة والأحساس ..فنان الناس ...على خشبة مسرح التبت ... لا تنسوا .. موعدنا الخميس .. يوم المتاعيس ....) اخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــراج ( اللقطة الأولى : الكاميرا تتجول فى محطة للسكك الحديدية ... المحطة خلوية .. محطة بعد بورتسودان بى محطتين .... اسمها تسيامتى ... هى فى الحقيقة سندة .. يعنى القطر ما بيقيف فيها .... ولو وقف هى ثوانى او دقيقة واحدة بس فى انتظار قطر تانى يدخل ... وبعدين ينطلق القطر بشدة ... كل الذين فى المحطة او السندة ثلاثة رجال ... عم عثمان ويسمى ناظر المحطة ... عبد الأله فى مسمى وظيفة محولجى .. أدروب فى مسمى مساعد محولجى ... عثمان جعلى ... عمل فى عطبرة فترة فى قسم الأدارة ثم عمل مشكلة مع واحد ادارى فتم وضعه فى كشف التنقلات وكان نصيبه محطة تسيامتى .... زهجان جدا .. ( الكاميرا تتجول فى المحطة ...قضبان السكة حديد .. وبعض العربات القديمة من بقايا حادث اوبو ..وبعض اشجار الاراك ... و3 قطاطى ....وحول المحطة جبال .. جبال ...عالية وواطية .. جبال تبدو زرقاء .. وحمراء احيانا ...) عبد الأله شاب تبدو عليه الصرامة .. نادرا ما يتحدث ... ادروب شاب اربعينى .. خفيف الحركة .. يخرج فى كثير من الأحيان الى الجبال المجاورة .. ليصطاد ارانب .. الثلاثة يدور بينهما احيانا احاديث متقطعة .. ادروب = يا امممم اوثمان بالله السسسساعة ككككم ؟ عثمان = الساعة خمسة .. ادروب = طيب انت ليه ما تتكلم معانا ؟ عثمان = خلاص الكلام كلو كمل ... حكينا الكلام العندنا كلو .. كم سنة وانا هنا ؟ ادروب = كتير .. عثمان = وما طيب .............. ادروب = وعبد الأله دا ..اصلو ما يتكلم ..اصلو الحككككاية شنننو ......... عثمان = الزول دا خليهو فى حالو ... مجنون .. اعمل حسابك منو ... ( عبد الأله داخلا يصفر .. =ع = اسمع انت متزوج ؟ عبده = لا ع = طيب ليه . لغاية هسه ما اتزوجت .. عبده = هو الزواج دا ساهل كدا .. ع= اسهل منو مافى ........ عبده = يتهيأ لك ........... ادروب داخلا = اممممممم اوثمان بالله الساعة كم ؟ ع = خمسة وخمسة ... عبده = كنت بحب بت عمتى .. وجاء واحد مغترب وكف زى الحدية ... ع = وعمتك ؟ عبد = دايرة الجاهز ... ع = وانت ؟ عبده = شاكووووووووووش ... ( بزفرة حارة ..) عارف الخلا دا انا بحبو ليه ؟... عشان بكون براى وما داير تانى جنس بت فى حياتى .. ع= ياخى اصابعينك كلهم ما واحد ...ومش يعنى تجربة واحدة فشلت يعنى خلاص ... عبده = الكلام ما اسهلو ... لو تعرف انا كنت قدر ايه بحبها .. انا ما شايف واحدة تانية ممكن تملأ مكانها .... هى كانت كل حاجة فى حياتى ... ع= عشان كدا اخترت الخلا دا ؟ عبده = اللى ما تعرفو انا كنت فى بداية دخولى الجامعة لما حصلت الحكاية دى ... وبس كرهت القراية ونفسى والدنيا اظلمت فى وشى .. وما كان فى حل غير اروح اى مكان بعيد ما يشوفنى فيهو زول ولا اشوف لى فيهو مرة .. ادروب = امممممم اوثمان بالله الساعة كم ؟ ع = الساعة خمسة وعشرة |
( قطار يمر سريعا ... صوت صافرته تفج الصمت ...
عمى عثمان ياخد ابريقه الى الخلاء ... ادروب يقفز قفزتين فى الهواء جزلا ثم فى حركة دائرية للأعلى والأسفل وفى شكل حلقات يغادر جريا الى جهة الجبال عب الأله وحيدا ... يدخل الى القطية ويفتح شنطته ويخرج صورة التى كانت خطيبته .. تتقاذفه الأفكار .... ليه ما قادر يعيش حياتو تانى من غيرها ؟ .. حرام عليكى يا كل حاجة فى حياتى .. عملت ليكى شنو .. عشان تبيعينى.. اجتهد وانا معاك ... اقرأ وانا بنتظرك .... انا كنت مستعد اخلى كل حاجة وأغترب .. اخلى البلد بس ما اقدر اخليكى ... ( عمى عثمان راجعا ............ ادروب = عمى اوسمان بالله الساعة كم ؟ ع=( بشىء من النرفزة ) الساعة خمسة وتلت .... ادروب = عمى اوسمان ما تزعل .. ( يجرى وهو يضحك .. هذه المحطة الخلوية هى منفى بمعنى الكلمة .. ثلاثة رجال وقضيب ...وراك ... وجبال ...وهواء .. وسماء ... المحطة دى ناقصة حاجة مهمة ... انا ليه متضايق ؟ ... انا ليه متضايق كدا ؟؟؟؟؟ ( داخلا الغرفة .. عبد الأله يحاول ان يخبىء الصورة .. ع= ياخى نحن هنا كلنا كم ؟ الحركات دى بطلها ... عبده = انا ..آسف .. بس .. ال .. الحقيقة .. كنت ... ع = بتحبها ؟ عبده = ( والدموع تنزل من عينيه ) ايوه ........... فى هذه اللحظة صوت قطر آت من بعيد .. يخرج عادة الثلاثة لأستقبال القطر وهو يمر ... ربما يرمونهم بجريدة يومية او مجلة صدرت قبل اكثر من عام ...... القطر داخلا ببطء .... ادروب = عمى اوسمان بالله الساعة كم ؟ ع= ( بحرقة وزعل وضيق وتبرم واضح ) الساعة خمسة ونص الا خمسة .. ( صافرة القطار ...مؤذنا بالأقتراب من كشك المحطة .. يمد سائق القطار بعد تباد\ل السلامات والأبتسامات .......يمد خطابا .. يتناوله عمى عثمان بسرعة شديدة لأن القطار يزيد سرعته ...... بعد آخر عربة قطار يعود السكون مرة اخرى ... عمى عثمان ينظر الى عنوان الخطاب ... انه معنون منه الى عبد الله .. ع = يا عبده ...بختك جواب .. من البلد ....... عبده : هات هات ... بس حيكون فيهو شنو ... وبسرعة يفتح الخطاب ..... ويتسمر ... عيناه لا تفارق موقع التوقيع ......... نجلاء ؟ اين ومتى رأى ..و....و.......... عمى عثمان يلاحظ وجوم عبد الأله ويخطف منه الخطاب ويقرأ ( انا طلقونى يا عبدو ... هو الأسم الحلو الذى كان يخرج منها كأنه اغنية ......... عبدو ....... لايستوعب ابدا لحظته ....... ادروب = عمى اوسمان بالله الساعة كم ؟ عمى عثمان يخرج الساعة من يده ويرميها بقوة على قضيب السكة حديد وهو يصيح .. كرهتنا ... ويأخذ حجرا جبليا قويا يكسر به الساعة اربااربا .. وادروب ينظر اليه ................. ادروب = عمى اوسمان كسرت الساعة حتة حتة ؟؟ ع = ايوه ....... ارتاح ......عشان تانى ما تسأل الساعة كم بتاعتك دى ؟ .... شوف يا عبد الأله يا ولدى ....... امشى ارقد شوية وبعدين نتكلم فى الموضوع دا ..... ادروب = عمى اوسمان بالله الساعة كم ؟ ع = ماكسرنا الساعة قدامك هسه؟ ادروب = طيب بالله تقريبا تكون كم ؟ والى اللقاء فى الحلقة القادمة ...............ملاحظة الحلقة دى ما كان فيها دعايات كتيرة .....لأنها حلقة سبه رجالية ........... |
ويلا ننزل الشعار كيتا فى الحساد
ونولع البخور والكامير مع آدم وهو يصفر ويغنى وماسك الجوال فى ايدو والسماعة فى اضانو ............. = بالله ؟ ... تصور اصلو ما اتوقعت كدا ........ ليقتو ليهم حجز متين ؟ ياخى عليك الله اشكر لى الزول دا شكر شديد ... هسه انا بنزل ... الطيارة اقلعت الساعة كم ... ( نازل فى سلم العمارة وما زال مواصلا ) يا زول هسه انا ماشى المطار .. (ضحكة ) كيف يا عبد ... جاهزين ... اسمع لما اصل المطار واستلم بديك الو .. يلا .. باى ... يركب سيارته .. يدير المحرك فى ابتهاج ... يده تمتد للمكيف ... ثم تمتد يده الى المسجل .. اغنية .. ويدندن مع الأغنية ......... السيارة تسرع رويدا رويدا .......... الكاميرا فى المطار اناس كثيرون ينتظرون ... اطفال يلعبون .. رجال الجوازات يتحركون وهم يبتسمون ........ احد المنتظرين فى الجوال ياخى ناس الخطوط ديل ما عندهم مواعيد .. والله لينا 3 ساعات منتظرين .... عليك الله امشى لى محاسن قول ليها اول ما سهام تخت رجلها فى ارض المطار من هنا ولى عندكم .. آخر = اسمع الطيارة جات - والله اللوحة حمراء = اى .. ستهم جات تحركات ونمنمات .. وهمهمات .. وزحمة .. رغم وسع المكان .. الا ان الناس دخلت فى بعض .. والرقاب تتزحزح يمنة ويسرة .. جات واحدة تسال عن وهى تتلفت حائرة .. = دابرة منو ؟ - آدم = يا آدم ... آدم ... ( ياخلو دورتين تلاتة ثم يرجع .. = آدم دا مافى ( وقليلا قليلا يستلم كل شخص زولو وينصرف وهم مشبعون بالضحكات والابتسامات ... ومحملون بكراتين .. وشنط عليها غبرة ... مضت ساعات ... تظهر ابتسام مرة اخرى وهى فى حالة قلق ... = آدم دا ما براهو .. ضربو ليهو ... اكدو لى .. بالله عليك الله جوالك دا اضرب لى الرقم دا ( يبرع الرجل ويضرب الرقم ... ولا يرد احد ...ويحاول المرة الثانية .. يرد عليه احد الناس .. = اسمع انت بتعرف صاحب الجوال دا ؟ - لا ...ليه ؟ = والله الراجل عمل حادث وفارق الحياة ( الرجل يتمتم ... يحاول ان يتماسك .. ولكنه ........ هى تحس بشىء ما ... ثم قليلا قليلا .......... تتكىء على كرسى وهى تصرخ ... ثم تقلب المطار قلب ... جيتك يا روحى عشان القاك وافرح بيك ومعاك .. وهى تولول .. وصاحب الجوال فى لحظة انبهار ... وهى على الأرض .. وحولها كثيرون .. يتسائلون .. وهو فى الناحية الأخرى .. ونلتقى موسيقى حزينة وانزال الستار وغدا حلقة جديدة ل |
والكاميرا تدور
والشعار نازل ..... واطفال بتلعب لامن تتعب ....... الكاميرا تفتش .............. من سيارة لى طيارة لى عفش بيت لى قمسيون لى بوفية لى يتاع الفول لى استاد لى صرماتى لى شاعر لى ............................. ( كان صباحا رائعا ...... النسم يهب من كل الجهات ....... آدم جالس فى سيارته واحدى الابواب مفتوحة ....... الراديو ينقل له اخبار الخراب والدمار .......... يرشف من كباية شاى الحليب زى كأنه لاول مرة يشرب شاى ..... كل مرأة ويدها فيها سر ...... واحدة يدها طاعمة وواحدة يدها ولسانها ....اجارك الله ...... الكاميرا فى الناحية الأخرى من الشارع ...... ليموزين يقف ..... تنزل فتاة يبدو انها صغيرة نوعا ما رغم ما يغطى وجهها وكفيها ........ يفتح سائق الليموزين الضهرية ويخرج كرسى المقعدين ويفتح الكرسى وتجره الى الباب الأول .... تفتح الباب .. تمد يدها لمن بالداخل .......تساعده ليركب الكرسى المتحرك ...يختفى صاحب الليموزين وليموزينه .......تدفع الكرسى نحو باب المستشفى , وغدا نواصل الحلقة |
نظر الى ساعته .. كان قد تبقى على فتح باب المستشفى 5 دقائق فقط .
خرج آدم من سيارته ....... وتوجه نحو البوابة ....... = السلام عليكم ... الرجل - وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... = الله يشفى .. - الجميع ... جزاط الله خير .. = الجماعة ديل كل يوم بيتأخرو كدا ... - على كيفهم .. = الظاهر عليك كل يوم بتجى هنا ؟ - والله آى ..وزى ما شايف ..انا اصلو عندى السكرى ... وبعدين انجرحت فى رجلى ... فقام الدكتور قطع الأصبع ... وبعد شوية الأصبع الجنبو .. وبعد شوية الركبة .. ووقع قطع ساكت ..... = ربنا يعوضك خيرا منها ان شاء الله ... - آمين يا الله ... = شغال وين ؟ - شغال وين ؟ قول لى كنت شغال وين .... لما كنت بى صحتى كنت ماسك سبعة اسر ... هنا وفى السودان .. لكين وحاتك لى هسه خمسة سنين زى ما شاسف ....والسكرى ينزل يوم وعشرة يكون فوق زى التقول عندو دورى ... =ما عندك اولاد والا اولادك هناك ؟ - لا وحاتك خلفتى كلها بنات الحمد لله ..... والبت بى عشرة رجال .. ودى الكبيرة نجاة ... = ربنا يحفظك ... عرفت تربى ...انا من ما وقفت بالليموزين وانا مراقب .. ما شاء الله عليها ... ربنا يحفظها ... - هم ماسكين كل حاجة .. هسه .. ( الكاميرا فى وجه الرجل .. دمعة من عينه تفر .. (فاصل ونواصل ............ (موسيقى الدعايات .... وغدا حلقة اخرى |
الأخ الصديق والزميل ،،،
عبد الله حرسم ،،، تحية وشوق ،،، شكراً علي الإهداء ،،، وأعتذر عن التأخير لأسباب بعدي عن الإنترنيت في الفترة الماضية بسبب وعكة ألمت بي ،،، وحتماً سأعود مجدداً للقراءة بتأني شكراً ليك يا صاحب |
حرسم يا صديقي ،،،
ياخي دي بهجة كلام سَمِح بالحيل أكتب ياخي وواصل لغاية ما توصل لنهاية كتابتك دي وبعدين حيكون عندنا كلام تاني تعرف يا صديقي ،،، أنا الآن كونت مع جماعة شباب جِسِم بتاع شُغُل ،،، ما عندنا أي شماعات بتاعة إمكانيات ولا غيرو ،،، وحتي سوقنا ما السوق الزمان ( تلفزيون السودان) عندنا أسواق أخري منتظره تشوف دراما سودانية وليك علي ،،، إنتَ بس إنتهي من الكتابة السمحه دي ،،، ومن بعد الإذن يا صاحب ،،، الجزء الموجود الآن هنا أنا حأعمل ليه ( كوبي آند بيست) وحأسلمه لزميل لينا ( سيناريست ) كتابة يمكن تناولت أمور مجتمعية سبق وتم تناولها لكني شايفك هنا متناولها بزوايا أخري ،،، أكثر شئ عجبني يا صاحب ،،، الأحداث الحاصلة في محطة القطر الـــ ( سَندَه) الواقعة جنوب بورتسودان ،،، وإنتو يا أهل الثغر لو ما جبتو سيرة المدينة الفاتنة دي أصلكم ما بترتاحوا ياخ :p :p ولكم أحببت هذه المدينة بورتسودان ،،، موتيفة أدروب وهو يسأل عن الساعة ،،، ياخي مبااااااااااالغة ،،، وهل هو ذاته نفس ذلك الأدروب الذي أعرف ؟؟؟ ياخي كيفني في سؤالاته المتعددة عن الساعة ،،، وكيفني أكتر بسؤاله بعد ما عم عثمان ما كسر الساعه ،،، لما قال ليه بتكون زي كم الساعة يعني بالتقريب ،،، هههههههههه تسلم يا صاحب ،،، واصل من بعد الفاصل وكتر لينا من الدعايات ياخ ههههههههههه |
شكرا صديقى الجميل حضورك وحماسك الانيق دا
الفكرة بسيطة جدا لكنها معقدة فى ذات الوقت اربع اصدقاء تخرجوا من الجامعة واثر نقاش حاد بينهم عن ايهم الاهم فى الحياة تفرقوا واحد اختار القوة الاقتصادية واغترب واغتنى وواجه الكثير للوصول الى ذلك والثانى اختار القرية لانو هناك يمكن ان يحس بانه ملك لعدم وجود من يقراعه الحجة او يقاربه فى المستوى التعليمى وبوازرى ذلك بساطة الناس والثالث اختار مركز القرار السياسى والاجتماعى ومارس معه جميع التحولات والرابع اختار الكهف وصمومعته الخاصة الخلا وتدور الحكاية طويلة جدا بين هذه التحولات ما بحرق المسلسل بس عشان الفكرة ما تكون مشتتة فى ذهنك وانت بتابع وساعود مرة بعد مرة لاذكرك بمتابعة خط ما شاكر جدا ونوتواصل فى تجربة ربما ننجح فيها معا والمتابعين اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif حرسم يا صديقي ،،، ياخي دي بهجة كلام سَمِح بالحيل أكتب ياخي وواصل لغاية ما توصل لنهاية كتابتك دي وبعدين حيكون عندنا كلام تاني تعرف يا صديقي ،،، أنا الآن كونت مع جماعة شباب جِسِم بتاع شُغُل ،،، ما عندنا أي شماعات بتاعة إمكانيات ولا غيرو ،،، وحتي سوقنا ما السوق الزمان ( تلفزيون السودان) عندنا أسواق أخري منتظره تشوف دراما سودانية وليك علي ،،، إنتَ بس إنتهي من الكتابة السمحه دي ،،، ومن بعد الإذن يا صاحب ،،، الجزء الموجود الآن هنا أنا حأعمل ليه ( كوبي آند بيست) وحأسلمه لزميل لينا ( سيناريست ) كتابة يمكن تناولت أمور مجتمعية سبق وتم تناولها لكني شايفك هنا متناولها بزوايا أخري ،،، أكثر شئ عجبني يا صاحب ،،، الأحداث الحاصلة في محطة القطر الـــ ( سَندَه) الواقعة جنوب بورتسودان ،،، وإنتو يا أهل الثغر لو ما جبتو سيرة المدينة الفاتنة دي أصلكم ما بترتاحوا ياخ :p :p ولكم أحببت هذه المدينة بورتسودان ،،، موتيفة أدروب وهو يسأل عن الساعة ،،، ياخي مبااااااااااالغة ،،، وهل هو ذاته نفس ذلك الأدروب الذي أعرف ؟؟؟ ياخي كيفني في سؤالاته المتعددة عن الساعة ،،، وكيفني أكتر بسؤاله بعد ما عم عثمان ما كسر الساعه ،،، لما قال ليه بتكون زي كم الساعة يعني بالتقريب ،،، هههههههههه تسلم يا صاحب ،،، واصل من بعد الفاصل وكتر لينا من الدعايات ياخ ههههههههههه |
(هل تدرى يا نعسان انا طرفى ساهر .............
بطانية الشماسة .......... اخرام بالجنب .........مكيفة الهواء ........ لا تدعوا الفرصة تفوتكم .....بطانية الشماسة افضل البطانيات ........... ( الكاميرا فى وجه آدم .......... وآدم وجهه فى وجه نجاة ............ يتابع حركتها وهى تقود والدها من غرفة الى غرفة ................ غرفة الطبيب ثم غرفة الغيار .............. وآدم لم يتقدم خطوة واحدة نحو غرفة الطبيب ............. نادو على اسمه عدة مرات ولم يسمع رغم انه على بعد خطوات فقط من اللممرضة التى تقوم بالنداء ... كان عقله وقلبه هناك يتابع .......... وأخيرا لم يبق الا هو ...... لكزته الممرضة ........ - انتا كم رقام هقاك ؟ = آ ......... خمسة - انتا ما يسماآ .. كم مرة انا ينادى اسام حاقاك ..... قوم دور حاقاك . يقوم آدم متكاسلا ......... يرنو الى هناك ........... لكنه مجبرا دخل الى العيادة ولم يدر ماقال ولا ماقال له الطبيب .... كان منشغلا بفكره الا يذهبو دون ان يراهم ....... ولما انتهى الكشف عليه خرج مسرعا حتى ان الممرضة لحقت به بالروشتة ... كانت عيناه تبحثان عن اى ركن فى الممر والبرندات ........ لكنهم كانو قد اختفو ..... ماذا حدث ؟ يا آدم .. ما الذى يجعلك بكل هذا الضيق ؟ .. لاول مرة يحث له مثل هذا الأحساس ...شىء ما تغير ... لم يعد هو كما هو ... لم يعد ولن يعود الى بيته كما جاء الصباح .. حتى مرضه قد نساه ... احساس جميل كأنه كان يبحث عن شىء ما وفجأة وجد هذا الشىء ....... هل تصدق انه لم يفكر ابدا فى الزواج الا الآن ....... لماذا يجب ان لا نتزوج ......هو لا يفكر .... هى تملؤه .. نجاة دخلت الى كل شرايينه ...واوردته .... رجع الى سيارته بعد ان كلت قدماه وتعب .... ركب السيارة .... ادار المحرك .. لم يعد يدرى الى اين يجب ان يذهب ........ كان لا يعرف الا طريقا واحدا .......... من بيته الى العمل .......ومن العمل الى بيته ........... اما الآن فأنه لا يريد ان يذهب الى العمل ....... رغبته الحقيقية ان يطوف شوارع المدينة كلها ليبحث عنها ......... ماذا فى هذه العينان .........؟؟؟؟ شىء ما يجعلك تنسى انك مولود .. او موجود ......يا نجاة ......ليتنى لم انظر اليك ......... ادار محرك السيارة .............. طاف الشوارع بدون اى هدى ... تعب من اللف ......عاد الى بيته .... لا يتحدث مع احد ....... ولا ينظر الى احد .........اصدقاؤه ... حتى حينما نادوه للغداء لم يكن يسمعهم ..... وجلس واكل ولم يحس بالطعام ......... هل هذا هو الحب من اول نظرة ؟ ؟ لماذا يبحث عنها بهذه الشراسة .. لماذا دخلته بهذا العنف ...اين يجدها الآن ........؟؟؟ رشف رشفة من الشاى .... ثم فجأة كأنما اكتشف كروية الكرة الأرضية ....... ستأتى غدا الى المستشفى ......... اذن سأراها غدا ............. تمطى فى سريره ......... شخر شخيرا لم يشخره من قبل .......... حتى ان اصحابه احضرو مسجلا وسجلو له الشخير .......... ونلتقى |
أحلام ............
يده فى يدها .......... تختفى منه يبحث عنها ........ تجرى وراء الولد وهو يضحك من شقاوة هذا الولد ... وجاءت شرطة الجوازات وفتشوا الناس وذهبو وهو ما عنده خبر ...... وعندما صحا من نومه كان كل الناس نياما ...... حاول ان ينام ......... لم يستطع ...... تقلب فى السرير وعيناها تطارده ............. = انا اصلو ما داير اتزوج واحب واتحب عشان الكلام الفاضى دا ...... سهر وتغيير فى برنامجك ...... وانا زى الساعة ....... مما جيت البلد دى ... الساعة تسعة فى المكتب ..... الساعة اتنين فى البيت ........ الساعة خمسة فى المكتب ...... الساعة عشرة فى البيت ........وخلاص ...... ولم يدركه الصباح الا وهو مهدود الحيل ...........يقاوم النوم ويقاوم رغبة الذهاب الى المكتب ............ يريد ان يذهب الى المستشفى ............ فقط المستشفى ............ ويلا ندق المزيكا ....... وننزل شعارنا .... وناكل نارنا .......... ( ست الشاى بتغنى برانا بنعرف مستوانا ياناس .......... برانا عرفنا سبب شقانا يا ناس ............... الكاميرا تتجول .......... غمامة تتجول .......... نسمة بطيئة الحركة .......... آدم مفزوعا من النوم ..مسرعا الى الحمام ......... واضطر الى اختصار اجراءات الخروج من البيت الى الخمس .......... للضرورة القصوى ......... ركب سيارته ....... ادار المحرك .......قط يمؤ... وتحرك بسرعة دون ان ينتبه للقط ... لستك السيارة فى ذنب القط والقط يصرخ ويسب ويسخط ....... ( الكاميرا امام المستشفى ...... آدم داخلا الى الممرات ..... وكل الأركان ....... وبسرعة مذهلة ....... ينتقل من مكان الى مكان .........يشم رائحتها .... لكنه لا يعثر عليها ... وبعد ان تعبت قدماهه ...... اتجه الى الممرضة ...... هو لا يعرف لغتها ولكنه يحاول ان يتفاهم مها ... بيده .. ويتتم اشياء تخرج من فمه كأنه يتشاجر ........ لم تفهم منه شىء .. تركته ... خرج يائسا ........ الى سيارته ........ يا للهول ..... ماذا جرى .... ليتها لم تكن عينان ؟ وليته لم يمرض حتى يأتى الى هنا .......... ما هذه الجاذبية التى حدثت ...... هل هى طبيهية ام ان المسألة مع الخلقة ..... توضع فى كل نصف جزء ..... وعندما يلتقيان تحث اشارات ودوى وامطار ... هل يحدث هذا الشعور القوى لكل انسان ......ام فقط له لأنه كان ينكر دور المرأة فى الدنيا ........ ( الكاميرا فى جوال آدم ...... يرن الجوال ... ونواصل |
( الكاميرا فى جوال آدم ...... يرن الجوال ...
=آلو .. دا وكتو ....... أأأأأأ ...... انا آسف .......... انا فى المستشفى .... فى الدرج العلى اليمين ............ ارفع الملف الأحمر ...تحتو على طول ..يمكن اتأخر ...... الصف طويل وزحمة ........أحاول ... ربك يسهل .. يازول خلاص ..... ان شاء الله ........ اوكى .. يلا .. الله يسلمك ... ( يقفل الجوال ويرمى به فى درج السيارة بقرف شديد ............ قاد سيارته وسار على غير هدى ........ يلف المدينة شارعا شارع.....لأول مرة يرى هذه الأحياء ..... اين يمكن ان تسكن هذه الغمامة ........ اين اجدك يا نصفى الثانى ... نصف ايه ؟ اين اجدك يا كلى ......... ويلا ننزل الشعار موسيقى تبدأ هادية.... ثم تزداد رويدا رويدا ............ (آدم ينظر بى قعر عينو الى شجرة امام منزله .........فى يده بقايا كباية ..... من شدة انفعاله كسرها وهو لا يحس ........... نزل من الشقة ..........ادار محرك سيارته .... ادار مسجل السيارة ........... كان الفنان يغنى : انا وين القى سيد روحى وراحتى وهنايا ... ( الكاميرا تتابع ذبابة وحيدة داخل السيارة ...... تمر من لملم عينه ..يطردها باليمين .........تأتى بالشمال .............اخذ علبة مناديل الورق ........يضرب بقرف ....... وهو اثناء ذلك لا ينسى ان ينظر فى الشوراع والأسواق .... اى شكل يشبهها ... ربما يكون قريبا لها .......او يعرفها .......جاب الشوارع كلها ويده اليمنى بعلبة المناديل تطارد الذبابة حتى ماتت .........ولا زال يده فى حركة بندولية ......وهو لا يحس بأن المهمة قد انجزت ......... هو فقط يحس بالتعب ...... تعب نفسى .... لماذا يفتش عنها بهذا العنف .......لماذا يحس بها انها ملكه .........هى حقتو ...تبعه ........ رجع الى البيت ............ اكل وشرب ونا.............لم يستطع ان ينام ....... وغاب نهار آخر وجاء ليل آخر وعذاب آخر ويلا ننزل الشعار ( ذبابة التسى تسى ...... للمعذبون فى الأرض ....... لا تدع النوم يغلبك ....اختراع التسى تسى .......... حقنة فى العضل ....وتنام ........ السعر فى متناول الجميع ........... (الكاميرا فى نفس المشهد ...... شجرة التفاح .......... كباية فى يده ........... ينظر الى الشجرة بشىء من الريبة .......... آدم مرة اخرى .......... لم ينم ............ عيناه محمرتان ......... نسى كل شىء الا هى ........... نجاة ......................... يا نجاة اين انتى ؟ انجدينى ......... هل ينهار الأنسان بهذه السرعة ............. لماذا يفتش عنها بهذا العنف .......لماذا يحس بها انها ملكه .........هى حقتو ...تبعه ........ خرج الى المستشفى وانتظر كثيرا وفتش ........لم يجدها .. هو فقط يشم عبيرها فى كل الممرات والدهاليز ........يخيل اليه ان كل العاملين فى المستشفى يعرفونها ..... احيانا يحاول ان يسأل .... لكنه يخاف ويتلعثم ...... وادار سيارته وخرج الى الأحياء الفقيرة والغنية والعمارات الشاهقة لعل لديهم صورا واخبارا ...........ولا فائدة ...... رجع الى البيت ............ اكل وشرب ونا.............لم يستطع ان ينام ....... بدأ ينهار .......... وتنهار دواخله ............ وغاب نهار آخر وجاء ليل آخر وعذاب آخر وليس سوى نجاة ............ 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ونلتقى |
| الساعة الآن 07:51 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.