سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   لماذا زوجة ثانية ..... لنحو تعدد زوجات آمن (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=9395)

آيات 02-12-2008 10:03 AM

لماذا زوجة ثانية ..... لنحو تعدد زوجات آمن
 

[align=center]لماذا زوجة ثانية ... لنحو تعدد زوجات آمن
فتحي عبد الستار[/align] لأنني أنتمي إلى المجتمع العربي أتوقع ما قد يجره عليّ هذا المقال من هجوم حاد خاصة من النساء حتى (الإسلاميات) منهن إن جاز التعبير، واللاتي وإن كن يتبرأن من بعض الموروثات الثقافية المجتمعية التي يرين فيها تعارضًا مع (إسلاميتهن) إلا أنهن حافظن وبكل إصرار (في مفارقة عجيبة) على هذا الموروث الرافض لفكرة التعدد شكلاً ومضمونًا، رغم يقينهن بجوازه شرعًا، ولكن (الأنثوية) تغلبهن فيتعاملن مع التعدد أحيانًا بصورة أعتى من غيرهن من (العلمانيات) اللاتي يتبنين أفكارًا تناقض الإسلام في بعض تجلياتها، حتى وصل الأمر بإحداهن (وهي من المحسوبات على الباحثات الإسلاميات) أن تقول ما يترفع عن قوله بعض (غير الإسلاميات): "إذا كنتم تبيحون للرجل التعدد، فيجب أن تبيحوه أيضًا للمرأة"، هذا غير اتفاقها التام مع مقولات الموروث الثقافي العربي في هذا الموضوع والتي تتهم الرجل (المعدد) بـ"فراغة العين"، و"الطمع"، و"الظلم"، و"القسوة"، وليس عندها أي قبول على الإطلاق أو أي تصور لعلاقة ناجحة على الأرض!.

آيات 02-12-2008 10:06 AM

مغامرة محفوفة بالمخاطر
رغم توقعي لهذا كله، لكنني تجشمت عناء الكتابة في هذا الأمر (على مخاطره) لعدة أسباب:
1 - تقديم صورة مغايرة (لا أقول وردية) للصورة السلبية المترسخة في أذهان مجتمعنا عن التعدد، وما يحاك عنه من أهوال وأساطير تجافي الحقيقة في أحوال كثيرة، وتنحى بالأمر إلى كونه رجسًا من عمل الشيطان يجب على الرجل العاقل أن يجتنبه، وعلى المرأة السويّة أن ترفضه.
2- رغبة مني في نفع إخواني وأخواتي بخبرة حياتية قدر الله عز وجل لي أن أعيشها، وأن أتعلم منها وأستفيد.
3 - كثرة من ينتحي بي جانبًا من الإخوة والرفاق والزملاء، على اختلاف أعمارهم ومواقعهم؛ لاستشارتي في رغبتهم في الزواج من الثانية (اطمئنوا، لن أكشف عن أسمائكم)، فأحببت أن تكون هناك خبرة مكتوبة في هذا الأمر يرجع إليها من أراد منهم رفعًا للحرج عنهم، وعدم وقوعهم تحت طائلة ابتزازي لهم إن فكرت في هذا يومًا.
وقد يكون ما أكتبه هنا فقيرًا في النصوص الشرعية، وليس ذلك عن إهمال لها، أو عدم اعتبار، بل لأنني أعتقد أن النصوص الشرعية في هذا المجال محفوظة لدى الجميع عن ظهر قلب، قرآنًا وسنة، وقد كفانا علماء الشريعة الأفاضل القول فيها، واستخراج معانيها، وأحسبني إن شاء الله لن أخرج في حديثي عن تفاسيرهم وشروحهم لها، سواء منهم من اعتبر التعدد أصلاً أم اعتبره استثناء، فقد أردت تقديم الخبرة لا الموعظة.
وإنني أقرر أني لا أتوجه في مقالي هذا بالخطاب لأحد بعينه، لا إلى الزوج وحده ولا إلى الزوجة الأولى وحدها، ولا إلى الثانية وحدها، بل أعتبر الجميع شركاء، فمصير الجميع واحد، والسعادة إن أتت ستغمر الجميع، وإن ولّت فسيتضرر الجميع ويخسر، فعلى كل من ذكرت واجبات يجب أن يقوم بها، والواجب الأكبر أن يساعد كل منهم شركاءه على القيام بواجباته.

لماذا زوجة ثانية؟

بداية، إني أعتقد أن الرجل لا ينبغي أن يسأله أحد عن سبب رغبته في الزواج من أخرى، وأرفض مطلقًا دعوى أن الرجل لا بد أن يقدم لزوجته الأولى أو للمجتمع أسبابه للتعدد، فتقييد التعدد بسبب لم تأتِ به الشريعة، وإنما هو من قبيل ما تم غرسه في أذهان العامة من مفاهيم، حيث يعتقد هؤلاء أن الرجل يباح له التعدد فقط في حالة ما إذا كانت زوجته مريضة، أو لا تنجب، أو كانت سيئة الخلق، أو أو... إلخ.
وقد يدفع هذا (الإرهاب) من المجتمع الذي يعتبر التعدد جريمة الرجل إلى اختلاق أسباب غير حقيقية، مشوِّهًا صورة زوجته بما فيها وبما ليس فيها، ويضطره إلى تزييف التبريرات وحشدها؛ لينجو من الملامة، مضحيًا بعِرض زوجته وصورتها، لمجرد أن يرضي المجتمع.
أما إن كان عند الرجل من المروءة ما يجعله يحفظ صورة زوجته ويصونها، معترفًا بفضلها، ومثبتًا لصلاحها، ولم يعلن أسبابًا لزواجه من الأخرى، فإنه يصير في عين المجتمع طماعًا، غدارًا، شهوانيًّا، إلى آخر تلك الاتهامات الفلكلورية الجاهزة.
والبعض يلجأ إلى حجج أخرى، يهرب بها من لوم المجتمع، فيعلن (مسبلاً عينيه، مظهرًا الألم والشفقة لحال الأمة) إنه يرغب في التعدد لا لتلبية حاجة عنده، بل تضحية منه لحل أزمة العنوسة، أو ستر الأرامل، أو اللاجئات ضحايا الحروب، فإن كانت هذه نيته حقيقة فجزاه الله خيرًا، لكن ما يكشف عدم الشفافية في مثل هذه الدعاوى تركيز الرجل على صفات معينة في العانس أو الأرملة أو اللاجئة التي يريدها للزواج تطيح بنيته الرفيعة المعلنة، وتضرب بمصداقيته عرض الحائط.
لماذا لا نقضي على هذا النفاق الاجتماعي، ونقول -ببساطة- إنه ليس شرطًا أبدًا أن تكون الزوجة الأولى معيبة حتى يتزوج زوجها عليها، فمثل هذا الفهم إنما يرسخ الاعتقاد بأن التعدد يعتبر إهانة للزوجة الأولى، وإقرارًا بنقصها وعيبها، فقد تكون الزوجة الأولى لا غبار عليها من الناحية الشكلية والخلقية والإيمانية والعقلية و... و...، إلا أن الرجل قد تكون له احتياجات أخرى ليس واجبًا عليه أن يصرح بها، بل الخلق الرفيع والذوق السليم يحتمان عليه ألا يذكرها، حفاظًا على صورة زوجته الأولى واحترامًا لها إن كان زواجه الثاني علاجًا لمشكلة لديها، أو صيانة لخصوصيته إن كان هذا الزواج لسبب لديه هو.

آيات 02-12-2008 10:13 AM

[align=center]حزام الأمان[/align]

بعدما ذكرت الشروط والمحددات التي أعتقد أنها لازمة لنجاح التعدد، بقيت بعض الأمور التي أعتبرها تمثل حزام الأمان لهذه العلاقة بعد تحري الشروط السالفة، وهي:
1 - الواقعية:
على شركاء التعدد ألا يتوقعوا أن تظل الصورة وردية دائمًا ومثالية، مهما كان توافقهم وتعاونهم على إنجاح هذه الشراكة، فتصاريف القدر متنوعة، وغير متوقعة أحيانًا، والقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، فليقم كل فرد بدوره وواجبه متحريًا الصدق، مع تطبيق قيم التغافل والتغافر والتناصح.
2 - احترام غيرة الزوجات:
وهذا واجب الزوج والمجتمع، أن يحترم ويقدر غيرة الزوجات ويستوعبها، ولا يطالبهن بالتخلي عنها؛ لأن ذلك مستحيل، فالغيرة فطرة جبل الله عليها البشر وخاصة النساء، مهما علت أقدارهن وسمت أخلاقهن، ويجب احترامها ومراعاتها، وعدم الإنكار عليهن إن لحظ الزوج آثارها وانفعالاتها، بل يجب استيعاب هذا منهن، والعمل على تسكين هذه الثائرة وعدم إثارتها، وذلك بتجنب شركاء التعدد الأفعال أو الأقوال التي تحركها، وإرشادهن إلى ترشيد غيرتهن، وعدم إنفاذها فيما يضر أو يجرح أو يفسد.
3 - إياك والمقارنة:
فلا ينبغي للزوج أن يقارن بين زوجاته علانية أمام إحداهن، حتى ولو كانت المقارنة في صالح من يعقد المقارنة بحضرتها، معتقدًا أنه بذلك يرضي غرورها ويسعدها، فضلاً عن أن يعقدها في حضرة من كانت المقارنة ضدها، يظن أنه بذلك يحفزها على التحسين والتغيير، فإن ذلك مما يثير الضغائن ويحرك الأحقاد ويجلب المشكلات، ويورث الحسرة في نفس الزوجة، ولا يؤدي إلى تغيير إيجابي.
4 - صديقتان لا "ضرتان"
أي أن تحاول الزوجتان أن تكون العلاقة بينهما أقرب إلى الصداقة والأخوة منها إلى علاقة التشارك في زوج واحد. ورغم أن البعض قد يعتبر هذه النصيحة مغرقة في المثالية فإنه من السهل وجودها، في ظل توافر الشروط السالفة. ويساعد على ذلك أمر هام جدًّا، وهو قيام الزوجتين (أو الزوجات) بإخراج الزوج من أي حديث أو تعامل بينهما، وعدم جعله مادة لأي حديث أو لقاء يجمعهما، فلا تحكي إحداهما للأخرى ماذا أكل الزوج عندها، وماذا شرب، وماذا فعل، وماذا أحضر، ومتى يذهب ومتى يأتي... إلخ، هذا فضلاً عن أسرار العلاقة الخاصة.
فالتوسع في تناقل أخبار الزوج وعلاقاته بين أزواجه، له أخطار هائلة على علاقة الشركاء، وتهددها بالتوتر والنسف، فلتحفظ كل زوجة أخبار زوجها وأسراره، ولا تحاول استكشاف أخباره لدى الزوجة الأخرى.
كما يجب تجنب ما قد يحرك القلوب سلبيًّا ويوغرها، من "الإغاظة" المتعمدة وغير المتعمدة، كالمبالغة في إظهار الزوجة لزينتها مثلاً أمام الزوجة الأخرى، أو التفاخر بحسبها ورفعة شأن قومها... إلخ، بما قد يفهمه الطرف الآخر على نحو سلبي.
5 - فصل المشاعر والخلافات
وتلك نصيحة للزوج، أقصد بها ألا يقحم زوجة في مشاكل زوجة أخرى، ولا يدخل بيتًا في هموم بيت آخر، سواء بالحكاية أو بالإقحام المباشر، وألا يدع مشاعره الإيجابية أو السلبية تجاه إحدى زوجاته تؤثر على علاقته بزوجته الأخرى.
بمعنى آخر، مطلوب من الزوج بمجرد خروجه من باب بيت إحدى أزواجه أن يترك خلف هذا الباب كل ما له علاقة بهذا البيت من مشكلات هموم، ولا يحملها معه إلى البيت الآخر، فلا ذنب للزوجة الأخرى ليعمم غضبه أو انفعاله عليها. وهذا لا شك يحتاج إلى جهد جهيد من الزوج، وطاقة نفسية هائلة.
6 - تحييد الأبناء:
بمعنى أن يكون الأبناء بمعزل عن أي مشكلات قد تحدث بين الشركاء، حرصًا على نفسياتهم، وعلاقات أبناء الأب الواحد بعضهم ببعض. فلا ينبغي أن تدور النقاشات والمشادات أمام الأبناء، ولا يجب أبدًا تحفيز الزوجة لأبنائها ضد الزوجة الأخرى أو ضد أبنائها، فأبناؤها وأبناء الأخرى هم إخوة أولاً وأخيرًا، ويجب أن تسمو علاقات الأبناء فوق كل خلاف بين الأمهات.
وعلى كل زوجة أن تعلم أبناءها احترام الزوجة الأخرى، وطاعتها، والإحسان إليها، وترسيخ أن احترام زوجة أبيهم وتوقيرها هو من احترامهم لأبيهم وتوقيره.
كما يجب على الزوجة اعتبار أن ما يحدث من خلافات بين أبنائها وأبناء الزوجة الأخرى، هو من قبيل ما يحدث بين الإخوة الأشقاء، ولا يجب النظر إليها بحساسية معينة، ومحاولة الانتصار لأبنائها على طول الخط، سواء أخطئوا أم أصابوا، بل تتناول الأمر بينهم بالعدل والإنصاف كما تتناوله في أي خلاف يحدث بين ولدين من أولادها.
7 - الحذر من التدخلات الخارجية:
فهناك أناس (والعياذ بالله) يعز عليهم أن يروا غيرهم في حالة استقرار ووئام، فنذروا أنفسهم للإفساد بين الناس، والسعي بينهم بالوشايات، وما يسمونه "نصائح" يدعون أنهم يقدمونها حرصًا على المصلحة، ولا يجني منها المنصوح إلا تغير صدره، وخراب بيته.
فقد تكون العائلة هانئة العيش، هادئة البال، فيأتي من يوسوس لأحد أفرادها، مدعيًا حرصه عليه، ورغبته في جلب الخير إليه، فيحرك صدره وجوارحه تجاه الأطراف الأخرى، فينقلب الهناء إلى تعاسة، والهدوء إلى صخب وضجيج وتشتت.
لذا أحذر جميع الشركاء من تسليم آذانهم لمن حولهم، وأدعوهم إلى رفض التدخلات الخارجية أيًّا كان مصدرها، واستيعاب المشكلات والسعي لحلها داخليًّا.
إن بعض النساء قد تكون على رؤوسهن "البطحة"، ويشعرن بالخطر والتهديد من نجاح علاقة تعدد بالقرب منهن، ويخشين أن يتأثر أزواجهن بهذا فيفكروا في الزواج بغيرهن، فيسعين بكل السبل لإفساد هذه العلاقة، ويعتبرنها معركة البقاء بالنسبة إليهن؛ للقضاء على هذه النماذج الجيدة، فيكون الظاهر منهن أنهن يبدين النصيحة، ولكنهن لا يبغين منها إلا التخلص من هذا الهاجس والبرهنة لمن حولهن أنه لا يمكن لعلاقة تعدد أن تنجح وتستمر.
في النهاية، هذه رؤيتي المتواضعة التي أعتقد أنها قد تصلح كميثاق يمكن التوافق عليه بين شركاء علاقة التعدد لإنجاحها. وأعتقد أنه لا يجب أن يفهم منها أنها دعوة للتعدد ولا للترويج له، (وإن كان هذا ليس عيبا)، بل على العكس قد يرى البعض أني أدعو بشكل غير مباشر إلى عدم التعدد نظرا لما وضعت من قيود ومحددات له، يراها البعض مستحيلة.
وبالتأكيد لا ألزم أحدًا بهذه الرؤية، فمن حق أي إنسان أن يخالفني فيها، وأن يرى رأيًا آخر، بناء على رؤية مغايرة وتجربة مختلفة.
أسأل الله عز وجل أن يرزقنا جميعًا الصواب والرشاد.

كيشو 02-12-2008 10:18 AM

أختنا آيات
أرى أنك لم تنتهي بعد، ولكن أردت تسجيل الحضور والحجز المبكر
لقد أخذت من اسمك الكثير

آيات 02-12-2008 10:32 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو (المشاركة 119859)
أختنا آيات
أرى أنك لم تنتهي بعد، ولكن أردت تسجيل الحضور والحجز المبكر
لقد أخذت من اسمك الكثير

تسلم ياكيشو
ومرحب بيك
كويس إنك حجزته ..

حجزته بي عـِمة ولابجريدة

بابكر مخير 02-12-2008 11:01 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آيات (المشاركة 119863)
تسلم ياكيشو
ومرحب بيك
كويس إنك حجزته ..

حجزته بي عـِمة ولابجريدة

آيات
سلام
وأنا حجزتا برضو وبي حراسة مدججة بالسلاح ومنطرب لي قولة:
ما يسألونا سببو شنو؟؟
ما دآ كدآ "جواز" تالت (قصدي جواز سفر للتالتة:(:()

ملحوظة؛
ما تكوني برضك من بنياتي الغيرن أساميهنgooodgooodgoood

عادل عسوم 02-12-2008 11:12 AM

غاليتنا آيات
أعلن -على الملئ-أضافتي ل(قلم) ممشوق الى زمرة الأقلام التي أقرأ لها في هدُا المنتدى الجميل...
أقول دُلك دونما تعويل على (كنه) الموضوع مثار البوست :)
بصدق أعجبتني اللغة الرصينة والأسلوب الماتع والسياق الدُي يسوق القارئ سوقا الى مراداتك ياآيات...
أما أمر (بضاعتك) غير المزجاة هدُه فالحديث عنها دُي شجون :D
لقد أوردت رايي من قبل في بوست مشابه تفضل به الباش معتصم ولكني أوجز بعض المرادات (أتساقا) مع مراداتك التي أجدها من الاقناع بمكان...
أبدأ بأمر ترجيح الافراد أو التعدد بالنسبة للرجل فاقول ...لعل الله قد أتى بالأمر (حمال) أوجه حتى لا يستعصم الرجال بقطعية نص فيه!
فاستقراء لمجمل النصوص تسوقنا الى التعدد كأصل مرة والى الأفراد كاصل مرات!...
والأمر أراه لا يستقيم الترجيح فيه الا من بعد أستصحاب لفسيفساء الحراك النفسي والحياتي للرجل ...
لكن دعونا نصوب الى مساحة تفتؤ تتصل بزخم حياتنا على الدوام ...ألا وهي مساحة الوضاءة والاظلام التي تكتنف حراك (الزوج) السلوكي!
أرى بأن اجتهادنا في البحث عن ضوابط ال(أمان) لتعدد ...هو بصدق يفضي الى مساحة الوضاءة تلك ويكون معززا لها على الدوام!...
أدُ كم آسى على انفراط أمر (الجنس) في مجتمعاتنا المسلمة...
أنفراط تكأكأت علينا تبعاته في مراكز الأطفال اللقطاء ورصفائهم من أبناء (الشوارع) وآخرين يوسعون من بؤر الأظلام في أطراف مدننا...
وكم آسى على زوجات (مسلمات) يغضضن الطرف عن أزواجهن ويتجاوزن عن جنوحهم الى الحرام نأيا بأنفسهن من نحو الزوج الى الزواج عليها بأخرى!
أعدك -بحول الله -بعودة ...آيات

الوليد عمر 02-12-2008 12:36 PM

....






[align=right]

آيات

إزيك يا بت من نور ..


لكن لقيتك هبَّاشة خلاص .. غالباً الحديث بإيجابية عن التعدد لا يصدر من إناث ولا حتى عرض كتابات مشجعة عليه .. وهذا مربط فرس إعجابى ببضاعتك ( المزجاة ) زى ما قال الحبيب عادل ..

شايف فى ناس كتار حتعجبهم القصة دى وحيلقوا فيها فرصة للإنفتاح على الذاتى الخاص بهم .. وطرح رغباتهم على الطاولة الداخلية لأنفسهم .. والواحد بينو وبين نفسو كده يتكيَّف جداً .. ويقول أهو فى فرصة ..

شوفى يا غالية ..

الموضوع من ناحية الدين والشرع مباح لا خلاف على ذلك .. ولكن على مستوى قناعة شخصية خاصة بى أعتقد أنه حتى فى الدين ليس كل ماهو مباح مندوب بمعنى ما عشان ربنا حلل للراجل أربعة .. يقوم كل إبن أنثى يشوف ليهو أربعة مسكينات يطيِّن عيشتهن ..

الزواج فى البدء هو رباط عالى القدسية لا يقوم فى رأيى على التناسبية وحدها إنما يجب و قبل كل شئ أن يؤسس على التوادد والعاطفة .. وأعنى الحب بكل معانيه المعروفة وغير المعروفة .. حب طاغى وإحتياج ملزم لدرجة لا يمكن إشباعها .. يدفع بصاحبه دفعاً نحو الإرتباط الأبدى بالمحبوب .. أما قصة عرستها عشان عايز لى عيال .. ولا لأنها مناسبة لى .. ولا أبوى خطبها لى عشان (أبو القدح ) وكدة .. فدى زى ما قال عبد الله الطيب طيَّب الله ثراه :( حرف ومهن ساكت ) ..

ما أفتكر إنو فى زول يحب ليهو إنسانة لدرجة يتزوجها .. ويقدم على إهدائها أخرى تشاركها دنياها وعشقها .. ومعيشتها ..

أصعب ما يمكن أن تصاب به المرأة من نكسات هو أن يجلب لها زوجها (ضُرَّة)
و مهما كانت التبريرات لهذا الأمر فهى غير كافية فى نظرى .. لتبديد الأثار النفسية والإحباطات التى تتعرض لها الزوجة الأولى .. ولا يمكن لكل هذه التبريرات أن تجيب على أسئلة مريرة تبدأ الأنثى فى طرحها على نفسها ..

ياربى أنا مالى ..؟؟

مقصِّرة معاهو فى شنو ؟؟

الناقص فينى شنو ..؟؟

ومهما كانت درجة وعى الأنثى وإعتدادها بذاتها فإن هذا الأمر يترك بداخلها شرخاً لا يُسد .. ويكرِّس فى وعيها الإحساس بالنقص .. والقعود .. حتى وإن دارت كل ذلك بالهروب إلى التماسك .. والإنغماس فى المشاغل ..

فى تقديرى أنه يجب على الرجل أن يكون واضحا مع نفسه ومع شريكته حول طبيعة مشاعره .. وأن يعمل بإستمرار عملية chek up لمشاعره .. وأن يبذل جهداً فى الحفاظ على جذوة أحاسيسه مشتعلة وأن يدعم خياراته التى إختارها لنفسه .. بدلا عن الهروب إلى صفحة جديدة .. فى كل مرة ..

قبل الحصول على صفحة جديدة بيضاء يجب التأكد أن التى بحوزتنا لم يعد بها مكان شاغر لحرف جديد ولا حتى للمسح والتعديل .. فالقصة ما ساهلة كدة على كيفك .. أستاذ العربى كل إملاء كان بيقول لينا نقطة . سطُر جديد .. عمرى ماسمعتو فى مرة قال نقطة . صفحة جديدة .. يعنى كان خلاص ما فى أى سكة للإصلاح والمشاعر بردت تب .. وإنطفأت الجذوة لا قدَّر الله .. الأرجح وقبل الزواج مجددا .. هو أن يطلق للمسكينة الأولى حبلها على قاربها .. ولتذهب بها الرياح حيثما شاء الشراع ..


هذا ما إعتمل به الذهن لأول وهلة

وربما عدت لهذا الخيط من جديد ..



تقبلوا تحياتى ..





[/align]




....

عبد الجليل سليمان 02-12-2008 01:01 PM

أسئلة وبس:

1-هل "جوانيا" تنتاب المرأة أيضا رغبة في التعدد؟؟
2- هل "الرجل" ينزع نحو "إذا كان هذا الإفتراض صحيحا"هكذا "فطرة"- دون أسباب حقيقة
....
3- هل "ترغب" المرأة ..المتزوجة .. في رجل آخر .. وتتمنى لو كان زوجها
4- هل "الخيانة" تعني .. تماما "التعدد" .. أم لها معنى آخر..أم هي في بعض تجلياتها تعدد.
5- ... أليس من حق المرأة أن تسأل زوجها ..لماذا يرغب في الزوج بأخرى .. وهل من حقها الإنفصال عنه؟؟ إذا ما أرادت ذلك - حال رغبتة في الزواج بأخرى.

الوليد عمر 02-12-2008 01:50 PM

....




اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان (المشاركة 119915)



أسئلة وبس:






[align=right]

الأسئلة ترى يا عبد الجليل بينما كل الأجوبة عمياء كما قالت ( مستغانمى )


[/align]






....

AMAL 02-12-2008 02:21 PM

اتلومتي يا آيات لوم الجبال :mad:
حنبعت ليك اتنين متزوجات من حوش نسوان
لزوم الزعيط والمعيط والجضيم:mad::mad: والحاجزين مقاعد ديل الفيهم اتعرفت وحنخلي الخال يرفق لينا ايميلات الزوجات مع معلومات العضو في البروفايل

وخلي ناس كيشو ينفعوك

قال تعدد آمن قال
وين الوش الكان بطلع نار داك

nagwa 02-12-2008 05:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان (المشاركة 119915)
أسئلة وبس:

1-هل "جوانيا" تنتاب المرأة أيضا رغبة في التعدد؟؟
2- هل "الرجل" ينزع نحو "إذا كان هذا الإفتراض صحيحا"هكذا "فطرة"- دون أسباب حقيقة
....
3- هل "ترغب" المرأة ..المتزوجة .. في رجل آخر .. وتتمنى لو كان زوجها
4- هل "الخيانة" تعني .. تماما "التعدد" .. أم لها معنى آخر..أم هي في بعض تجلياتها تعدد.
5- ... أليس من حق المرأة أن تسأل زوجها ..لماذا يرغب في الزوج بأخرى .. وهل من حقها الإنفصال عنه؟؟ إذا ما أرادت ذلك - حال رغبتة في الزواج بأخرى.

أسئلة عبد الجليل سليمان اخطر من زوجة ثانية

عبد الجليل سليمان 03-12-2008 09:05 AM

آيات الهباشة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nagwa (المشاركة 119987)
أسئلة عبد الجليل سليمان اخطر من زوجة ثانية

عارفها يا نجوى .. زمان "حبيبنا" محمد مدني قال: أخاف على الحرب من ضدها و على العشق من حامليه الخفاف... "انتهى"
ولكي "نحمل" موضوعا كهذا الذي رمتنا به ..الأمدرمانية "آيات" التي وصفها "صديقنا" الوليد وصفا دقيقا ..حين قال:بأنها "هباشة" .. كى نحمل طرحها حملا ثقيلا .. يجب أن "نُجيب" على أسئلة كثيرة ..كتلك التي طرحتها .. "أنا شخصيا" اعترف بخوفي من بعض الإجابات .. عشان كدا سألت ..ربما أجد "شجاعا أو شجاعة" يتصدى/ تتصدى لتجيب.
عموما .. أعرف إحداهن "متزوجة .. عن حب كما قالت لي، لكنها بعد ثلاث سنوات من الزواج سبقتها أربع من العشق المفرط والمجنون "طبعا دا كلو كلامها" والجاي برضو حقها .. تقول.. إنها بُغتة وقعت في حب أحد زملائها .. وبدأت المقاومة ..يقترب فتبتعد ..ثم تلوم نفسها فترجع .. ثم تخاف وتبتعد مرة أخرى .. وطرحت على نفسها تساؤلات كثيرة .. هل أحب زوجي ...نعم ..هل أحب زميلي ..نعم .. ثم ماذا بعد .. أحبهما معا .. فما كان منها إلا أن قررت خيانة الأول مع الثاني .. وهي سلفا تخون الثاني مع الأول منذ سنوات .. قالت: إنها غير نادمة لأنها متصالحة مع نفسها .. طأطأت رأسها قليلا .. رفعت عيناها ببطء ..نظرت إلى مليا وبل غتتني بالسؤال: هل أنا خائنة؟؟ ........ قررتُ .. إن الإمتناع عن الإجابة هو أفضل إجابة في هذه الحالة .. اذا كان ذلك كذلك .. يمكنكم إلا تجيبوا .. ؟؟
.... أمر آخر: .. هل الرجال فقط هم من ينزعون نحو التعدد ...أم النساء أيضا؟؟ وهل يجب على الرجل/ أو المرأة ..الإكتفاء/ الإنكفاء على "واحد/واحدة" و"ومصاقرته" إلى الأبد ..هل هذا هو الإخلاص .. هل الإخلاص ..أن تخلص لذاتك وتتصالح معها ..أم تخلص لشخص آخر بينما تخون ذاتك ..؟؟

AMAL 03-12-2008 11:10 AM

آيات
يا شايلة اسمك
الحقوق محفوظة;)
سلامات
اها يا صاحبة
دايرين نعرف رايك
الكلام خلص وما قلتي لينا
الطرح دا انتي متبنياه ؟؟؟
ولا جبتيه كنموذج لتبريرات الرجال للتعدد الآمن؟؟؟
اذا كان هناك فعلا مثل ذلك
؟؟؟؟

منال 03-12-2008 11:49 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان (المشاركة 119915)
أسئلة وبس:

1-هل "جوانيا" تنتاب المرأة أيضا رغبة في التعدد؟؟
3- هل "ترغب" المرأة ..المتزوجة .. في رجل آخر .. وتتمنى لو كان زوجها
5- ... أليس من حق المرأة أن تسأل زوجها ..لماذا يرغب في الزوج بأخرى .. وهل من حقها الإنفصال عنه؟؟ إذا ما أرادت ذلك - حال رغبتة في الزواج بأخرى.

اولا عشرة ع عشرة لهذه الاسئلة المحورية
اجابات سريعة
1- تعم تنتابها ذات الرغبة اليس هى بانسان و كفى
3- ترغب نعم ... و المجتمع هو الذى جعلها تعيش فى صندوق العتمة من الاعراف و التقاليد ويضرب الحصار الحديدى عليها ( اعتقدان اى امراة زوجها بعيد عنها( بعد زمانى و مكانى وروحى) و هى شابة ... تتمنى رجل اخرى (باى صفة تكون ) ان يكون قريب لها ويملأ عليها كل الفراغ الذى فيه ... و ترسمه بخيالها كل ثانية.
4- لها الحق فى السؤال و ان استطاعت ان تتغاضى عنه لزعلها .. من حقها الانفصال من غير قيد او شرط او تحانيس من الاهل و الاصدقاء ... لتعيش وتاخذ حقها الطبيعى فى ممارسة الحياة ( و لكم هو قاتل احساس المطلقة اوالتى هجرها زوجها اوتعيش حالةنصفية من الانفصال عشان اولادى ما يضيعوا)


الساعة الآن 04:10 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.