نزيف الشجر
|
سلام يا ابو سعيد ،، الظاهر موعودين بمادة دسمة
على وزن رشحت حلقك لاذاعات الشجر ... |
اقتباس:
زحمة الشغل جعلتني بعيداً عن الكتابة هذه مسودًة لإعادة صياغة تجربتي في الشرق ، - حتى الآن المادة غير جاهزة ، لذا سأنزلها بالقطًاعي- أهديها لطيف أرواح من فقدتهم ، هؤلاء الذين يرافقونني أينما حللت وللكم جميعا بدون فرز ، وأخص بإهدائي أخوي : حسين عبد الجليل |
[frame="7 80"][align=right]إلهي ، لا تدعني أتورط في السلطة
و دون أن أموت من الحسد . أن أكون غنياً ـ دون سرقة ، طبعاً ، إذا كان ذلك يُوجد . إلهي ، اجعل مني رجلاً محنكاً ، دون أن تلتهمني عصابة ما ، دون أن أكون ضحية أو سفاحاً ، و لا سيداً ، و لا مستجدياً . إلهي ، لتكن الجراح قليلة عندما النزال يحتد ، إلهي ، اعطني أوطاناً كثيرة ، وأعطني وطني دون أن أفقد .. اللهم آمين. - يفغيني الكساندروفيتش –[/align][/frame] |
[frame="7 80"][align=right]الى روح الرفاق :
شيهاب.. الذي استشهد وهو يغني new day has come والذي جعلني ادمن Celine Dion... دينق اكول.. وهو يغني (شمالنا جنوبنا.. شرقنا غربنا وطننا).. جميل.. وهو يغني ( الحبيبه السنونه ولّع زي لمبة رتينة).. كومرت جون معاوية اليانس سليمان قور دود مور إلى من ترجم مقولة السير ويليام والاس " كل رجل يموت ، لكن ليس كل رجل يموت حقاً" إلى حقيقة فعليه وإلى من ينتظر الترجمة.. إلى أبوك ، أميره ، نيانق دينق ، كل رفيقات بلادي إلى روح شهداء عبروا بالمجان جثتنا ، وخيًموا بعيداً هناك ليدركوا فداحة وطنهم.. أشتاقكم جداً ، وحدي سأقضم حصتي من جثة الشوق المعلًق في تلك الناصية التي تفضي إلى وطن يتسول بعض الحرية.. وحين أفرغ ستجدون لفافة ملقية هناك مرفق لكم بها حبي . الفاتح.[/align][/frame] |
شليل
سعيد انا بعودتك لصياغة ذلك النص الرائع ليزداد روعة واكثر سعادة لهدية الاهداء الكريم لي . الذين لم يقرأوا المسودة الاولي موعودون بمتعة الدهشة . " فاجهش ياابن امي باللغة - درويش" |
عزيزنا شليل 07
الشعلة التي تتقد في قلب يحمل قضية ...لا تنطفئ أبدا. والنفس التي تقود صاحبها الى الفناء لتعيش الأفكار والقناعات ...لا ترتكس ولا تخنع البتة. ونزف الشجر يستحيل للناس (صمغا) يسد رمق البعض ويشفي سقم الآخرين! أحترمك بصدق |
اقتباس:
لك الشكر على تحفيزي للكتابة ، كما قلت هذه المادة غير معده لدي مزاج للكتابة هذه الأيام تهمني إنتقاداتكم مثيراً |
اقتباس:
أعجبتني إشارتك الذكية إلى الصمغ.. أبحث لفترة طويلة عن رواية لكاتب ليبي يدعى إبراهيم الكوني ، هذه الرواية تدعى نزيف الحجر - شفًُاف مش!- لكنني لم أقتنيها بعد ، فظل إسم الرواية يطاردني أينما حللت إخترت إسم نزيف الشجر ، لأن الأشجار تفنى واقفه " وهذا شأن رفاقي الذين لم يفارقوني للحظة " ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ الحنك ساهل.. المشكلة في الكتابة.. ساعدوني بالنقد |
[frame="7 80"][frame="7 80"][align=right][align=right]مساء الخير يا كومرت..
سأقص عليك نبأ الوطن والحبيبة والأصدقاء كما ينبغي.. أعلم أنه ليس هنالك من يواسيك في وحشتك هذه.. لكنني سأكون قريباً منك.[/align][/frame] [frame="7 80"][align=right]كما ينبت العشب بين مفاصل صخر وجدنا غريبين معاً وكانت السماء ربيعا تؤلب نجماً ونجمة وكنت أؤلف فقرة حب لعينيك غنيتها.. ما بين التلًه وزقاق موسكو كانت تعبرني بعيناها المدججتان بالسواد ولثغة " الراء " التي تجيدها لتصطاد حلو الحديث. قبًلتها الآلهة فينوس ذات خليقة ما فنبتت على صفحة وجهها نونات – أو وجنات ربما- غائرة لا تستطيع منها فكاكا. بخباثة لم أعهدها كنت أعيد تلقين قضية الملأة ، ملحة الثولة الوطنية الديمقلاطية على أمل أن أحظى بنقاش تحتدم فيه " الراء" حيث تتكوًر شفتاها بغنج ينسيك مادة الدراسة ، لاحظت أنها في كل مرة كانت تعتني بإبتسامتها وتغور وجناتها عميقاً ، فيغور النقاش إلى نشأتها في " لَبَك" وتدعمها ب" الصُوَل" وأنها ..وأنها.. وكنت أغور بعيداً بعيداً... لكنني كنت حريصاً أن لا يطال سهم كيوبيد نظارتي لأن العاصفة وعدتني بنبيذ وبأنخاب جديدة وبأقواس قزح ، ولأنه وصلتني الموافقة على التوصيلة لأريتريا ، إعتزمت مقابلتها في الوقت الذي كانت تعتزم الرحيل إلى ربك كنت مرتبكاً ، وكانت كذلك.. أعطتني قلادة ما.. وكلاماً مبهماً بادلتها بدوري كلاماً مبهماً وتمتمتُ قائلاً " إذهبي إلى ربك راضية مرضية [/align]"[/align][/frame][/frame] |
اقتباس:
اقتباس:
صباحك زين الكتابة الق و رهق ... دامت مزاجيتك العالية والحساسة للكتابة لتشبع فينا نهنا للقراءة اعرف انى موعدة بان انزف هنا ولذا اتوهطت و سكنت الشجر مودتى |
واصل يا بنج
يديك العافية .. |
منال السمحه ، والبنج
شكراً لحضوركم الجميل، وعفواً ع الغياب. مودتي. |
http://sudaniyat.net/up/uploading/ytreeface.jpg
[frame="7 80"][frame="7 80"] [align=right] صباح الخير يا كومرت.. كطائر الفينيق تنهض من رماد ذكراك مشاهد لا زالت تسيطر على مجرى حياتي.. لا زلت أذكر بوضوح شمبات ، والمرسى ، وبائعي الجوافة النيئة ، وأحلامنا النيئة بوطن معافى وأذكر أنني نبهتك أكثر من مره ألا تخبئ محاضر الإجتماعات بوسادتي لأنها مستباحة لأحلامي فقط ولا تستوعب مغالطات التأمين والعمل السري ، بيد أنك كنت تضحك وتتهم سلوكي بالبرجزة. أتدري كم كانت تخبئ ضحكتك الكثير لديً.. كيف تسير أحوالك ، أتشعر بالبرد هناك ، هل تجرأ الدود وبدأ في نخر عظامك ! ، أخبره أن عليه مراعاة حرمة الشهداء ، وعليه أن يذهب بعيداً عنك ، وعن أبيك فكليكما في غنىً عنه.. وطمئن أباك أن سور المنزل قد أعيد ترميمه شوق وسلام ... ،[/align][/frame][frame="7 80"][align=right]بضعة جنيهات سدًت رمق ديني مع دكان الفوراوري .. بضعة نظرات تبادلتها مع أخي .. ثم شيًعت منزلي.. والكلاب ، والقطط ، وبائعي المريسه ، والتجار ، واللصوص ، وهذه الشجرة التي تسد الطريق العام والتي إستوطنها حمار له صوت جميل اللحن رنان ، عبرتني هذه المشاهد سريعاً ثم عبرت الطريق المؤدي إلى منزل صديقي ، هنالك حيث إتفقنا أن نلتقي.. وجدتهم يخيم عليهم النشاط ، إرتجلوا فتًة فول كاربة وبعض رسائل غرامية : موريس * يرسم وردة على ظهر علبة برنجي ويئتمنها لصديقي الذي بدوره سيوصلها لحبيبته أريس يعد أيضاً خطاب تسليم وتسلم لعناية حبيبته عبدو يعد لي كميناً محكماً من الفقع المتواصل عن بطولاته وإعتقالاته السابقه أنقذني منه موريس قائلاً : - إنتو إتصرفتو كيف مع أهلكم !.. تخيًل إنو أختي كانت تفتش حاجه في دولابي لقت الجواب ، وقعدت تبكي ، وما قدرت إتخلًص منها بسهوله إلا غشيتا وقلت ليها مسافر مدني. - واللاي مشكلة.. أنا كتبت جوابات وهمية لحدت سنة 2000 أديتا لصاحبي ، ووعدني إنو يرسلا لناس البيت كل شهر... سنة ألفين الناس ديل ما بيروحوا! - بيروحوا ياخ.. كتيره ذاتا سنتين. بيد أنه إزدادت لغلغته بعد أن تناول العرق ، خلصنا من لغلغته أنه قد حجز لنا مقاعد بسفريات الوهج وحجز لنا زلابية عند خالتو... بالسوق الشعبي وأنه سيرافقنا إلى كسلا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ سأستعمل أسماء حركية هذه المرًة[/align][/frame][/frame] |
و منتظرينك ..
|
| الساعة الآن 01:53 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.