مدن المحبة.....
(1)
"يحملون عنك مؤونة التكلف ويجعلون الحياة تبدو أكثر خيرآ وأقل عدوانآ .*" آل عكـــــود تصغر الكلمات بقدر عظم وضخامة الإحساس ، وتبدو فقيرة مجحفة وهي لا تسعفك في التعبير عن أناس يصنعون المحبة في الدواخل وينشرون الإبتسامة والرضي والسلام... كنت أعلم بروعة وشهامة "المدعو" عكــود ...حدثتني عنه ضحكته النابعة من القلب تأتيك عبر الهاتف فتزيح عنك من الهموم كثيرها... ومن خلال كتاباته وقد صار له مريدين يتدافعون نحو إسمه ... ومن أقوال المحبين يتحدثون عنه بمحبة وإلفة.... عكـــــــود.... هذا إنسان لم يصنع في تايوان... حمل معه "القرير" ليحط بها في مكان لا هو بالصحراء ولا بالواحة ، تدخل منزله فتصير بعد لحظات جزء من كل وكأن الزمان تجمع حاضرا وماضي لينسج منك وممن هم حولك سر الحياة ، تصير جملة موسيقية ضمن لحن بديع لا نشاز فيه.. عكــــــــود.... إعتدت الترحال وألفت حقائبي ردهات المطارات أجد فيه متعة ...كنت دومآ أعود يدفعني الشوق نحو أسرتي ومنزلي وسريري ومكتبي. هذه المرة إختلف الإحساس... كنت أحسني وأنا أحزم حقائبي عائدآ لداري وكأني مرتحلآ عنها.. http://sudaniyat.net/upload/uploading/Ak01.JPG http://sudaniyat.net/upload/uploading/Ak02.JPG سمية: توقد لك من أصابعها شموعآ لتضيئ ..تجيب ليكم بي إيدينا الشاي.. وتحلب ضي القمرا عشان كان نورها ماكفي تجيب نورآ يكفيكم.. كنت ضيفآ صعب المراس لم أتخلي عن بعض من بوهيمية تعاني منها "أماني" الأمرين .. أجعل من المكان حولي لوحة سريالية لا إلتزام فيها بنظام ... كانت تواجه ذلك بإبتسامة.. أعتذر أنا (أسف لخبطت ليكم الحتة) ويكون الرد أحيانآ إبتسامة وأحيانآ "نحن لقيناك وين خد راحتك المكان بيترتب. صنفتني "شايقي قشرة" وحنكوش (( عزيز خطاب لا يحسب هنا)) ... هذه (زولة) ندية تحمل الكرم والبشاشة وتهبهما بأريحية قلّ مثيلها. محمد أبوذر : لا تكاد تحس وجوده رغم حضوره الجميل حولك.هادئآ يجيد الإستماع وإذا تحدث يوجز ..لطيف وكريم .ورثنا (معتصم وشخصي) عنه غرفته وتلفونه وكان سعيدآ بكل ذلك ولا غرابة فالنبع واحد والمصب. http://sudaniyat.net/upload/uploading/mohamed.jpg روبا أبوذر : ملاك صغير تنشر الود حولها والمحبة... قريبة الدموع.. دائمة الإبتسام..فنانة ترسم بالريشة والقلم أفتقد طلتها حد الحزن..تتبعتني بالتلفون حين غبت لأيام وأغضبها عدم إلتزامي بوعد العودة سريعآ . بكت بعد سفر عمها معتصم الطاهر وودعتني بالدموع.. http://sudaniyat.net/upload/uploading/Ak05.JPG http://sudaniyat.net/upload/uploading/Ak08.JPG لوحة بيد روبا معلقة علي باب الدخول تذكر بابا عكــود بمضار التدخين |
نعم يا خالــ د
صدقت و قصرت ولى عودة كيغ تحولت مدن الملح الى مدن محنة ؟ |
]
http://sudaniyat.net/upload/uploading/Ak02.JPG والوعد بيناتنا انها ما للنشر ..... وعزيز توقعها ... أها تانى شيل شيلتك ...!!! |
(2)
معتصم الطاهر.... هذا حكاية أخري... إلتقيته في المطار.. إستقبلني بضحكة وحضن لفت أنظار المارة... وكل الذي أخشاه أني سأفسد عليه الصورة التي رسمها لنفسه من خلال قلمه في النت.. معتصم.. قصيدة متحركة.. واسع المعرفة يجيد التحدث... طيب القلب بصورة ملفتة.. يدخل إلي قلبك ويتحكر هناك فلا سبيل للخروج.. معتصم... "هبة دعاش لافحة ريحة من قصب الصريف دمعة من عين إتغورت من الضحك" * قلت لعكــود معقول ده معتصم؟؟؟ الزول كان خادعنا بي "هرشاتو لينا" ... وشخصيآ لن يغضبني معتصم بعد اليوم أبدآ.. هذا إنسان حياته محبة ولا تخدعكم ظواهر كلماته فاللكلمة عند معتصم عدة معاني وكل معني يحمل وجهآ للحب ووجهآ للعشق.. هويدا... هويدا سأظلمها لو كتبت عنها.. هي فوق كل وصف وتصور.. يعرف معتصم قدرها تمامآ.. يعزها وهي جديرة بمعزته لها ........................................ .................................................. .. .................................................. .......... أعلم أن كلماتي فقيرة وأصغر قامة من هؤلاء الأحباب... وصارت الكتابة أكثر مشقة بعد كتابات معتصم وعكود... يكفيني أني أحبهم جميعآ يكفيني أنهم صاروا جزء من حياتي.. يكفيني أني أحملهم جواي غنا... * شّباك الحنين "معتصم الطاهر" |
اقتباس:
صورة وشهود، تدفع كم يا عزيز؟ عكـــود |
كم انتم رائعين، ابقاكم الله فى دنيانا حتى نحيا بكم سُعداء.
فرح للقائكم وحزين لانى لم اكن معكم. احبكم. |
حديث الكميرا
[align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/Du1.JPG
مع الأستاذ الشاعر ود بادي http://sudaniyat.net/upload/uploading/Du2.JPG زيكو/معزبخيت/شقليني/معتصم/محمد معز/خالد الحاج/هوازي http://sudaniyat.net/upload/uploading/Du3.JPG هوازي http://sudaniyat.net/upload/uploading/Du4.JPG محمد معز بخيت http://sudaniyat.net/upload/uploading/Du5.JPG دكتور عوض [/align] |
اقتباس:
كنت أعلم مسبقآ أني سأقصر أما كيف تحول الملح لي محبة فانتظرني حتي أكمل ول "دبي" قصة فاتتك والله ...................... |
مي هاشم.....
قلت لها معجب أنا بأسلوبك في الكتابة وكنت صادق ..كان ردها "يا خال سيب البكش" زولة جميلة و(شافعة فصيحة) تأتي عادة متأبطة خطيبها (نظام الدنيا ما مضمونة) :D شاهدت بعض من أعمالها الفنية وحقيقي مندهش لكونها تجمع كل هذا الجمال... مشروع لفنان متكامل أمسكوا الخشب. مجدلية... إنسانة رقيقة كما النسمة تلقاك مبتسمة ... إهتمت بنا جميعآ وكانت تداوم علي الإتصال بالتلفون تنقلنا بسيارتها في نواحي دبي /الشارقة |
حديث الكميرا
[align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/dd1.JPG
منظر ساحر قال عنه معتصم أنه يشبه وصف حميد للغروب http://sudaniyat.net/upload/uploading/DD2.jpg عكــود زمااااااااان قبل شهر كده :D http://sudaniyat.net/upload/uploading/10.gif ود الشيخ والسيدة حرمه http://sudaniyat.net/upload/uploading/DD3.JPG شقليني وضحكة من القلب[/align] |
عبد الله الشقليني
بيكاسو.... حياته عبارة عن لوحة من الجمال... منزله لا يعطيك إنطباع أنه منزل "عزابة"... يكتب الشعر والقصة.. يجيد العزف علي آلة العود.. يغني بصوت به بحة محببة... يرسم لوحات فنية يتحدث عنها بتواضع كبير... إنسان من بعد آخر... http://sudaniyat.net/upload/uploading/DSC00028.JPG http://sudaniyat.net/upload/uploading/SH2.JPG http://sudaniyat.net/upload/uploading/SH4.JPG http://sudaniyat.net/upload/uploading/SH3.JPG |
معجبين ومتابعين ومؤجلين التعليق لي بعدين ..
بنقول حمدلله علي السلامة .. ونعم الرفق ونعم الاصحاب .. |
اقتباس:
وكنت أنتظرها بأحساس لم يخزلنى قط :) كان تعليقى على الصورة الأولى بأنه ينقصكم النعام آدم وأنتم تصفقوا وتشيلوا وتنقزوا لا فوق :D وأقسم بأنه كان تعليقا من وحى الخاطر فى تلك اللحظة ولم أكن أعلم بوجود الصورة أعلاه :p وعلمت بأن أول تعليق لكم عند رؤيتكم الصورة هو ذات التعليق الذى كتبته :eek: إن لادار إحساسى كان موجها لكم وكان إستشعاره صادقا.. أعجبتنى الصورة أيما إعجاب وضحكت حد البكاء :) وتذكرت أغنية الرباطابى نحن أولاد بلد نقعد نقوم على كيفنا .. ربنا يحفظكم ياحلوين عزيز |
اقتباس:
وسأغض الطرف عن النائمين اللذين رفع عنهم القلم :eek: عمو لزيز |
الأخ خالد وبقية العقد الفريد
أنتم نعم الخوة والمحبة ورب أخ لك لم تلده أمك كل أسرة سودانيات تحب وتتراد دون أن نراها لأن ما تراه العين عبر السطور يعكس معدنا نفيسا وتبرا خالصا وأنتم أولاد بلد وأصول وهذه هي الأخلاق والعادات والتقاليد السودانية الخالصة والتي تميزنا عن غيرنا متعكم الله بالصحة والعافية ووفقكم في كل خطواتكم دمتم ودامت سودانيات عنوانا للتواصل وجسرا يجمع |
| الساعة الآن 12:37 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.