مرايا مقعرة ... نحن و الآخر ... سيميلوجيا الإستعلاء و الإكزينوفوبيا
[align=center]السياق التالي بات مألوفا لنا تماما كوجوهنا التي نقابلها في المرآة كل صباح
From: [email protected] To: [email protected] اضحك مع الشعب السوداني الشقيق.. 1 سوداني جالس مع لبنانيات سألوه : ايش جلسك مع الورد ؟ قال : والورد ماداير سماد ؟ 2 سوداني جاله ولد أبيض عيونه زرق شعره أشقر سماه... المستحيل بزاتو 3 سوداني جاله شلل .. مادرى إلا بعد ثلاثة أيام 4 سوداني كسلان شاف ولده يغرق قال الولد : إنقذني .. قال له أبوه : ماداير تموت شهيد ؟ 5 سوداني مات ليش ؟ ماله خلق يتنفس 6 سودانين سرقوا بنك تعيجزوا يعدوا الفلوس .. قالوا آآي بكره نعرف من الجرايد 7 سودانين قاعدين يفكرون قال واحد : ياليت في زر يجيب العالم كله .. قال اللي معه .. بس مين يضغط الزر نهاية السياق و من ثم أما قبل ... و أما الآن ... و أما بعد ... هل هذا الخطاب الإستعلائي المغلف ببعض المحسنات الفكاهية ليسهل بلعه هو الشكل الحقيقي للصورة الذهنية للسودانيين في الخطاب الإجتماعي العربي السائد ؟؟؟؟؟؟؟؟[/align] |
لا طبعا....
|
غايتو يا خالد العنوان بتاعك فرزت منو الضمائر و الروابط...
|
اقتباس:
[align=center]ياريت يا بدور لكن الوضع في ما يبدو غير ذلك[/align] |
اقتباس:
بابكر الحبيب خلينا نتابع معانا و أنا واثق إنك حتفكفك العنوان و السياق بي نصك الموازي وافر الود[/align] |
[align=center]سيكون مدخلنا بسيميولوجية العنوان ثم سنلج إلي السياق تباعا لسبر أغوار هذا الخطاب.
يشكل العنوان العتبة الأولي لأي نص و بذلك فهو الذي يشحذ في المتلقي الرغبة في مواصلة تداول النص أو العدول عن ذلك بما يثيره من مقاربات أو توليدات أو إسقاطات دلالية في ذهن المتلقي و سأجزم بأن عنوان السياق المعني هنا نجح في حشد الدلالات في ذهن المتلقي (بعض الآخر العربي علي الأقل) و بغض النظر عن صحة هذه الدلالات أو مشروعيتها أخلاقيا و إنسانيا فهي تبقي دلالات مترسخة موضوعيا في هذه الذهنية. أضحك مع الشعب السوداني الشقيق العنوان عبارة عن جملة فعلية تبدأ بفعل أمر ... أضحك و فعل الأمر في اللغة يفيد الوجوب و التشديد ... و هو في العنوان يفيد و جوب الضحك و التشديد عليه كما أن العنوان يقول بتوفر صيغة المعية (مع) بين الضحك و الشعب السوداني أي أن الكاتب يتواطأ مع عنوانه علي وجود قرينة دلالية أكيدة في ذهن المتلقي بين الضحك و السودانيين كأن نقول مثلا أضحك مع جحا ... أو ... أضحك مع شارلي شابلن أو (أبو قبورة) و الآخر هنا يلتف علي الواقع الذي يريد طرحه (الإرتباط الدلالي المتلازم بين الضحك و الشعب السوداني) من خلال دبلوماسية العنوان بالإتيان به بصيغة المعية (مع السودانيين) حتي يأتي العنوان لطيفا لينزلق بسهولة عبر حلق المتلقي فلو أتي العنوان مثلا بصيغة الجار و المجرور ( أضحك في (أو علي) الشعب السوداني) فسيكون إستعلائيا مباشرا مما سيثير إستنكار الآخر المقابل (الشعب السوداني) و العنوان يأتي كذلك حاملا حميمية مصطنعة من قبل الآخر ... فتعبير الشعب السوداني الشقيق هو محاولة مكشوفة و لا تدعم مصداقيتها أي حيثيات للإيحاء للشعب السوداني بوحدة الإنتماء و إنتفاء أي شكل من أشكال الإستعلاء العرقي أو الثقافي. و إجمالا فالآخر يسوق العنوان هنا بصيغة تدعي الحميمية لتنفي الإستعلاء الخطابي المبطن تجاه الآخر المقابل و يحاول من خلال هذه الصيغة الجمع بين مستويين خطابيين مختلفين. مستوي خطابي أول تجاه الآخر نفسه لإثارة إنتباهه بحشد دلالات ذهنية مترسخة لديه. و مستوي خطابي ثاني متلطف و أملس تجاه الآخر المقابل بقصد أن تنطلي عليه لزوجة هذا الخطاب و إستعلائه. [/align] |
تعرف الحبيب
بلخصها ليك في كلمات وإن درتا أفسرها بجيك راجع، لكنك بما أنك إتا، ياكآ أنا. ما بحتاج أفسرها؛ إحنا مسالمين إحنا مهذبين إحنا مستورين إحنا كرماء إحنا راقييييييييييين إحنا قافلة ماشة إحنا عزوة إحنا بنترفع عن الصغاير إحنا سودانين وخليهم يقولوا:p |
[align=right]الأخ العزيز خالد الصائغ
سلام وكثيف احترام كٌلّ ما ورد عاليه صحيح أتذكر في العام 2001 وكُنتُ حينها أنفذ بعض البرامج والأفلام الوثائقية لقناة إقرأ الفضائية كنت مُجتمعاً مع الأخ الصديق نبيل عبد العزيز الحماد مدير عام القناة في ذاك الوقت وقد طلب مني بعض الأفلام التي تتحدث عن السودان وعندما قالها لي: أبغاك تسوي لي إديشن عن هل السوداني كسول ويستورد المزارعين من تشاد ؟؟:D :D :D صدقني وكأنّه قد أدخل خِنجَراً في قلبي .. بيد أنني وعندما تداركت الأمر ببعض التروي وجدتُهُ علي حق .. ماااااااااااا أكسلنا نحنُ السودانيين وإن كُنت لا أُوافِقُه علي مسألة إستيراد المزارعين من تشاد بالطبع وبالطبع لم أُنفذ لَهُ ما أراد فخيراً لنا أن نأكُلَ خُبزنا المُر بأنفسنا وأن لا نُخرِجُهُ للناس مهما كان .. [/align] |
اقتباس:
العزيز ود مخير التحايا النواضر يا طيب كلامك الفوق ده يشهد الله ياهو ديدنا و حالنا و يشهد الله مانا سائلين فيهم و لا في البعدهم و الوراهم القول الفصل ياهو قولك الإتفضلت بيهو هنا يا حبيب العارف عزو مستريح إلا أنا الواجعني و بكلكلني في نفس الوقت و ده شعور ... أجارك الله بخليك تقعد تحك ضهرك في الحيطة علي قول حبوبتن لينا الواجعني يا حبيب إنو فينا لسه البكابر و بدفن راسو في عبو و عامل ما سامع و بغني في الحلم العربي و يغزل في خيوط عنكبوت الوهم الممددة من بغداد مرورا بي الخرطوم لي بحر الظلمات |
اقتباس:
هكذا يروننا عزيزي ناصر يختزلوننا في قالب من التنميط السلبي متواطأ عليه بوعي منهم أو بغير وعي |
متى يفهم العالم اننا احرارا
وان اللون الاسود لايعني العبودية
دعوني احكي ليكم وبعدين نواصل كنت بتفرج على برنامج لايف فيه مجموعة من اخوتنا العرب في امرأة افتكر انهامن سوريا بتقول لشباب فزورة قالت ليهم اتنين مشوا مطعم اتنين سود وواحد اصيل ردوا السود وابقوا الاصيل واحدقال ليها مافهمت ايش بتقولي قالت ليه : اتنين سود يعني عبيد يعني سودانيين وواحد اصيل يعني ابيض ليتهم يدرون كم نمتلك من الحريات ليتهم يدرون كم نعتز بانفسنا وبالواننا التي فقط صقلتهاحرية الدواخل وشمس لاتغيب شمس عنت لنا الحرية وحرارة المشاعر وعنت لنا الحق والوضوح والشموخ |
اقتباس:
لقد فعل عزيزي ناصر و ربما بلا قصدية حتي لا أظلم الرجل لقد ساق حديثه معك بهذه الشاكلة و بعفوية ربما إنطلاقا من واقع تمثلات صورتنا الذهنية في وعيه |
اقتباس:
نحن كذلك و لكن ماذا عن هذا الآخر الذي يدمغنا بها علي الدوام و في كل مناسبة أين هو منها هل له من منجذ إنساني يرتفع به عن أوحال الكسل و يبيح له وصمنا به هل له أن يسوق إلينا مؤشرات لا كسله المعيار الحقيقي للكسل و نقيضه هو موقعك بين مربعي الإنتاج و الإستهلاك هل نحتاج إلي كبير عناء لندرك الموقع الحقيقي لهؤلاء القوم بين هذين المربعين ؟؟؟ |
اقتباس:
ولستُ واحداً من الذين عايشوهم سنينَ عَدَدَا حتي أدلِف إلي عُمق بيئاتهم ، طِباعِهم وإلي أن يزف موعد أن يدلف من خبرهم ويدلوا بدلوه عبر الهُنَا سأتلَصصُ النظر علي هذا البابِ المفتوحِ بغُبنِه .. وغُبنِي أنا .. سلمت أيا خالد وسَلِمَ الوطن البراح برغم الجِراح [/align] |
اقتباس:
شكراً على هذا التحليل الجميل تلك هي الحقيقة ، و النظرة الاصيلة لما يعرفون بالعرب تجاه السودانيين المشكلة في خطاب السودانيين الفاضي و المغتغت و الخمج الذي يحاولون به ايجاد الاعذار و التبريرات لهكذا تنميط و عنصرية شكراً للتحليل المنطقي المتماسك مودتي |
تعرف يا خلودي
كل ما أشوف الحاجات الفي التلفزيون دي، قصدي مسابقات كدآ وتنزل ليك أرقام الهواتف في "ما يسمى بالعالم العربي" كلها يا زول من موريتانيا لين البحرين.. طبعن إسم بلدي؛ سك.. بقوم بعننظزآ أقولب الأمور في رأسي، النتيجة الوصلتا ليها كاللآتي: هذه الأسئلة تستوجب معرفة قويمة ووساع المعلومات العامة وتمكن في اللغات "حتى العربية" وعلم وحاجات كدآ ما بتلقها إلا عندنا وهم محرومين منها. آها العربان طبعن ميييييييييييييييييييييييييح وحتى بروحهم العنصرية ولي جهلهم، بيخافهو أنهو السودانين لو دخلوا بلقطو كل جوائز المسابقات.. كدي بالله إتصور معايا، مش ياني صآح دمتا يابا وإحنا الفهم والعلم |
اقتباس:
هنا منكأ الجرح و وجعه المقيم قطاع مقدر من السودانيين يدمن دفن رأسه في رمال التبرير لهؤلاء القوم في سبيل التكريس لقناعته المتوهمة بالإنتماء إليهم. |
اقتباس:
كلامك في محلو يا حبيب الناس ديل أنا عايش معاهم لي قرابة العشرة سنين الغالبية منهم خارج إحداثيات المعرفة في حدها الأدني ... البديهي و اليومي المتداول أما المعرفة بي معناها الأكاديمي المتخصص فدي شأن تاني تلقي الواحد فيهم شايل ليهو دكتوراة في ضهرو و حايم بيها و أبسط أساسيات تخصصو ... يطرشو ما سمع بيها كالحمار يحمل أسفاره |
[frame="1 80"]المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي متى يفهم العالم اننا احرارا -------------------------------------------------------------------------------- وان اللون الاسود لايعني العبودية دعوني احكي ليكم وبعدين نواصل كنت بتفرج على برنامج لايف فيه مجموعة من اخوتنا العرب في امرأة افتكر انهامن سوريا بتقول لشباب فزورة قالت ليهم اتنين مشوا مطعم اتنين سود وواحد اصيل ردوا السود وابقوا الاصيل واحدقال ليها مافهمت ايش بتقولي قالت ليه : اتنين سود يعني عبيد يعني سودانيين وواحد اصيل يعني ابيض ليتهم يدرون كم نمتلك من الحريات ليتهم يدرون كم نعتز بانفسنا وبالواننا التي فقط صقلتهاحرية الدواخل وشمس لاتغيب شمس عنت لنا الحرية وحرارة المشاعر وعنت لنا الحق والوضوح والشموخ[/frame]. ناضر التحايا جيجي العالم لن يفهم أننا أحرار لأنه لا يريد أن يفعل فطرته المشوهة تحول بينه و بين ذلك و لن يضيرنا عدم فهمه في شئ فاليبقي سادرا في غيه يكفينا أننا نفهم أننا أحرار و ديننا يفهم أننا أحرار و الفطرة السليمة النقية التي فطر الله الناس عليها ربنا جل و علا يقول في محكم تنزيله (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ... و ليس أبيضكم أو أصفركم و نبينا المصطفي عليه من الله أفضل صلاة و أتم تسليم يقول في صحيح الحديث (لا فضل لعربي علي أعجمي و لا لأبيض علي أسود إلا بالتقوي). |
[align=center]لنلج هنا إلي سياق الخطاب العروبي للسودانيين لتشريح مدلولات هذا الخطاب و مقصدياته[/align]
اقتباس:
لاحظ التناص التام هنا بين النص (1) و النص (2) فرغم تباين الحبكة الفكاهية في (1) و (2) فكلا الحبكتان ترتكزان علي مفارقة أساسية متكررة و مقابلة دلالية مركزية واحدة و هي الأسود الدوني مقابل الأبيض النقي كما يلي (1) أسود (دوني) ....... أبيض (نقي) سوداني (دوني) ....... لبنانيات (نقي) سماد (دوني) ....... ورد (نقي) (2) أسود (دوني) ....... أبيض (نقي) سوداني (دوني) ....... إبن السوداني (أبيض نقي إستثنائيا) عيون غير زرق (دوني) ....... عيون زرق (نقي) شعر أكرت أو غير أشقر (دوني) ....... شعر أشقر (نقي) هنا يطل السؤال لماذا يتواطأ العربي( الأبيض) و هو الطرف النقي المفترض للمفارقة الدلالية في هذا الخطاب علي إختيار السوداني (الأسود) تحديدا و دون غيره من الشعوب ليمثل الطرف الدوني لذات المفارقة ؟؟؟؟ و هنا تكمن الإجابة السوداني يمثل بالنسبة للعربي دخيلا عليه و مزاحما له في عروبته (نقائه المتوهم) حسب تصور العربي. فمسألة عروبة السودان مازالت تشكل جدلية مقيمة بين القائلين بذلك و المعارضين و لن أحاول هنا الخوض في هذه الجدلية لإثبات صحتها أو العكس فهذا شأن آخر سيعبر بنا إلي ضفة أخري تسوقنا بعيدا عن سياق هذا الحوار. و إن كانت هذه الجدلية و بغض النظر عن صحتها أو العكس تشكل نقطة مركزية أساسية في هذا السياق فحتي القائلين بعروبة السودان يقرون و يجمعون بأن هذه العروبة هي نتاج تهاجن بين العربي (الأب النقي) مع الأفريقي (الأم غير النقية في التصور المتعالي) إذا فالسوداني و إن تم التسليم و لو جدليا بعروبته فهو يحمل مكونا بيولوجيا دونيا حسب تصور الأبيض النقي مما ينقص من درجة نقاء عروبته لذلك تبقي محاولات فرزه عن العرق العربي الصافي و النقي من قبل هذا العرق و إقصائه و إزاحته في إتجاه الطرف الأدني عرقيا (الأم الزنجية). و بالتالي فالعربي لديه شعور مقيم بأنه مطالب علي الدوام بألا لا يألو جهدا صوب التمايز عن السوداني (الأسود) الذي يهدد نقاءه المتوهم بمحاولته الإنتساب إليه. فالأنا المتعالية (يمثلها العربي هنا) دائما ما تعاني قلقا وجوديا مزمنا تجاه الآخر النسبي الدوني (يمثله السوداني هنا) من منظورها المتعالي و لا تعاني ذات القلق تجاه الآخر المطلق. فالآخر المطلق و لو كان دونيا من منظور الأنا المتعالية فهو لا يشكل خطرا لأنه يكون متمايزا و لا يشاطر هذه الأنا جوهرا ما أو يلتقيها في نقطة ما. علي العكس من الآخر النسبي الذي يقاسم هذه الأنا جوهرا ما أو ظرفا ما. فالسوداني يشكل آخرا نسبيا دونيا للأنا العربية المتعالية (من منظورها المتوهم) من واقع مشاطرته و مقاسمته أو مزاحمته للعربي ظرفا جدليا ذاتيا مفتوحا (العرق العروبي النقي) و ظرفا موضوعيا ثقافيا (اللغة و الثقافة العربية) و ظرفا موضوعيا جغرافيا (الوطن العربي) و ظرفا موضوعيا سياسيا (جامعة الدول العربية). و بالتالي فهذا القلق الوجودي من قبل الأنا العربية تجاه السوداني يظل هاجسا مقيما يحوط العربي بحوافه المدببة فيلجأ إلي الإحتماء و التمترس خلف إستعلائه الأجوف المبطن كمعادل موضوعي يكون فيه المتنفس لهذا القلق.[/align] |
يا حبوب..
من الافضل اصلاح خلل العلاقات بين مختلف شرائح مجتمعنا السودانى الذى توحد به الكثير من انماط هذه العنصرية البغية..فمدلولات التعامل اليومى ملئ بعبارات مثل " العب و الخادم والغرابى ...الخ".. و هى اسوء فى تقديرى من العبارات الواردة هنا "اسود ..الخ" .. نكشة.. احيانا كثيرة اقابل سخرية الافراد هنا حين يردد كلمات مثل "يا زول و"أااااى" .. بهدوء شديد و رد اجده اثره مباشرة فى وجه صاحب السخرية... بعبارة " ياطاش"...او "يا طاشة" فقط.. بعدها تماما تختفى السخرية والكلمات اياها.. (غايتو جربها و شوف راحة التفس البتحس بيها) مودتى |
[frame="1 80"]
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين من الافضل اصلاح خلل العلاقات بين مختلف شرائح مجتمعنا السودانى الذى توحد به الكثير من انماط هذه العنصرية البغية..فمدلولات التعامل اليومى ملئ بعبارات مثل " العب و الخادم والغرابى ...الخ".. و هى اسوء فى تقديرى من العبارات الواردة هنا "اسود ..الخ" ..[/frame] التحايا النواضر أخي العزيز أمير ما تفضلتم به أعلاه له رابط وثيق بالمقتبس التالي من مداخلة الأخ حاتم علي [frame="5 80"]المشكلة في خطاب السودانيين الفاضي و المغتغت و الخمج الذي يحاولون به ايجاد الاعذار و التبريرات لهكذا تنميط و عنصرية[/frame] فما الذي يحمل جزء من السودانيين و لا أقول كلهم علي الإستماتة في إستجداء الإنتماء العروبي ؟؟؟؟ اقتباس:
هذه القناعة المتوهمة بالإنتماء للعروبة هي أصل الداء لهذه العنصرية البغية التي تشوه نسيجنا الإجتماعي فإرتكازا علي هذه القناعة الموهومة بالنقاء العربي المزعوم تواطأ وعينا الجمعي في السودان علي حصر تقسيم السودانيين إلي مكونين إنسانيين لا ثالث لهما عبيد ... و أولاد عرب في حين أن التقسيم الحقيقي للمكون الإنساني السوداني أقرب ما يكون منا و لا يغفل عنا و لكننا نغفل عنه و نتجاوزه لنقص متوطن في وعينا تجاه النقاء العربي المتوهم نحن ننقسم إلي مكون إنساني واحد لا ثاني له نحن فقط سودانيون لا غير |
| الساعة الآن 05:56 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.