أمك إسمها منو !!
سلامات
مواضيع أستاذنا شوقى بدرى أكون دائماً أول من يقرأها .. وهى تفجر بى أشياء كثيرة وذكريات حميمة .. فكنت (أتمطى) فيها بكل أريحية فى بوستاته .. خاصة بعد مجالستى للرجل .. تحس كأنك نشأت معه لبساطته وجمال روحه .. لكن فجأة وأنا أجول فى مكتبة شوقى بدرى شعرت بأن مواضيعة حق عام .. وليس خصوصية (دردشة) .. فأمتنعت عن إفتراع مواضيع أخرى خارج النص أو الفكرة .. أكتفيت بالمرور أو التوقيع فخراً .. الشاهد .. كما يقول عمكم أو جدكم (ميلاد) موضوعى هذا بدون ترتيب أو تحضير (كالعادة) من وحى بوست العزيز شوقى بدرى ( سختة السودانية ) بالمناسبة القارئ لهذا البوست ( سختة السودانية ) يجد بين طياته شوقى بدرى بدون (رتوش) .. أجمل ما فى شوقى الذى يريحنى .. عندما تتصل به بعد إنقطاع .. يقابلك مواصلاً الحديث كأنك فارقته بالأمس .. ولا مجال لعبارات اللوم أو المجاملات التجميلية كما نفعل جميعاً .. وذكرنى ذلك بالباب المفتوح على مصراعيه .. كما ذكرت من قبل لا أدرى أن (سقاطة) السلك فى باب (حوشنا) فى المسالمة تعمل أم لا .. لأن الباب المفتوح (حك) بفعل الزمن بالأرض .. ولم يكن هناك داع (للطوبة) للحفاظ عليه مفتوحاً .. |
الموضوع الذى بصدده رغبة فى الكتابة عن أبى .. عمكم أو جدكم ( ميلاد سليمان) والدى عمل فى مصلحة المساحة وجاب السودان طولاً وعرضاً .. وختم حياته فى مشروع الجزيرة .. مع بداية مشروع إمتداد المناقل .. شارك فى تخطيطه وتنفيذه .. وبعدها إنتقل الى مشروع الجزيرة .. ثم (سكة حديد الجزيرة) بقصة سأعود إليها .. والدى أمدرمانى حقيقى .. وتم دفنه فى أمدرمان حسب وصيته .. وكان يقول عشت حياتى كلها (متغرباً) فأريد أرتاح فى وطنى .. فهو كان يعتبر سكنته حتى فى الخرطوم (غربة) .. فى كل المناسبات وحتى إذا أتى ضيف الى المنزل من طرفنا .. عندما يجالس والدى يبدأ معه فى تحقيق (الهوية) ولا يتركه حتى يصل الى معرفة أهله .. وكنا نتغامز على ذلك .. بأن الضيف وقع فى شر أعماله :) عندما ييأس الوالد فى معرفة جزور الرجل (موضع التحقيق) عند والده .. يبادره والدى (أمك إسما منو) :) ولا يتركه حتى يعرف جزوره .. وبعد ذلك (يستلمه) ويكلمه عن أقرباء وأصهار له ربما هو نفسه لا يعرفهم .. أواصل مع العم ميلاد .. علاقته بأكتوبر .. ومايو .. والإنقاذ .. وكل ما يخطر ببالى .. |
يا جميل يا حلو
الدم الشربات مكملو حلو هذا الحكى لك ود |
متابعة لصيقة يا صاحب..
|
اقتباس:
بس بتجى بمزاج لكتابتك الطاعمة شوق شديد لك ياصديقى الجميل |
مرحب بيك يا الحبيب رأفت --كدا انت فتحت النفاج والجيران لازم يعرفوا بعض---ابتداء انتو بيتكم وين فى المسالمة؟؟ نحن حينا من الدهر سكنا فى اطراف المسالمة وكنا نقطع شارع الكنيسة على الاقل 4 مرات يوميا ونعرف كل الناس اللهناك وكتير من اخوانى قروا فى مدرسة الاقباط واخواتى علمتهم ست فلة-- شفت كيف!!!!
والصغار قروا فى مدارس التقدم بتاعة السيد برسوم!!! |
بالله اكتوبر ركز عليها شديد يا رافت
|
اآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمك ,,,,,,,,
قلت عمو رأفت دا لما في (فكي )سويسري دائر يكودك منو فينا :eek: وشويه لقيتك مكبر الملف وسارح بشمار آخر ماقلت قبل كدا بعضمة لسانك في ناس بعملوا عناوين جازبه وتخش تلقي شئ آخر واها بقيت واحد منهم ;) شوق زي ماسورة محلوجة في بيت عزابه مافيشين :D |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجيدة http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif اآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمك ,,,,,,,, قلت عمو رأفت دا لما في (فكي )سويسري دائر يكودك منو فينا :eek: شرحو لكن لقيتك حكاى ياخ تاريخ الاسر دا من تاريخ السودان يجب أن يحكى الآن .. ومن الذين يعايشونه .. جلست الى حسين خوجلى .. وحكى لنا ما لا يحكى .. وقال أن عيب شوقى بدرى يقول ما لايقال قلت له " عشان كدا ما عندنا تاريخ حقيقى " |
منتظرين ايها الرجل الجميل
|
متابعة لصيقة يا رأفت
ياخي ده حكي طاعم و سمح بالحيل |
محتفظ بي حقي في المداخلة لمن يتم لينا حلقات مسلسل ...
"جدو روفي البازل جهدو في سقط بازل" |
اقتباس:
تحية والحمد لله على السلامة (شفت لي كم واحد كدا قالو عيان، وقبال ما نقول كفارة يجينا متلب وتضيع علينا حسنات التكفير "الراء مفخمة بالله:)") الدّخّلْني البوست دا قلت ألقى لي لمة في رأفت، قايل الموضوع فيهو فُقَرا وكدا، ولكين حنقعد ونسمع كلام رأفت البيعجب داك[/justify] |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif [justify]وجيدة[/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify] تحية والحمد لله على السلامة (شفت لي كم واحد كدا قالو عيان، وقبال ما نقول كفارة يجينا متلب وتضيع علينا حسنات التكفير "الراء مفخمة بالله:)") [/justify] هي ما كانت عيانآ بث كانت حاسة شويآ;) |
لي في المسالمة غزال .. ياروفي
جميل أنت والله .. والكلمات لن تفيك وصف جمالك أها أحكي لينا وثقف مداركنا .. أنا ها هنا متواجد ومشتاق والله |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif [justify]وجيدة[/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify] تحية والحمد لله على السلامة (شفت لي كم واحد كدا قالو عيان، وقبال ما نقول كفارة يجينا متلب وتضيع علينا حسنات التكفير "الراء مفخمة بالله:)") الدّخّلْني البوست دا قلت ألقى لي لمة في رأفت، قايل الموضوع فيهو فُقَرا وكدا، ولكين حنقعد ونسمع كلام رأفت البيعجب داك[/justify] مولانا تحية طيبة تسلم من كل شر مالك ماشفت الخال بجلالة قدرة قنطر لي بوست ;) اهو دخلت قلت افقع مرارة عمو رأفت زي مافقع مرارتي بس زاغ ومارد علي دي حركات فقرا اسم امك قال looool |
اقتباس:
وليكى الود كله تعرفى أبان فترة عمل والدى فى وادى حلفا .. حيث مسقط رأسى .. كان ضمن فريق المساحة (حلبى) من جماعة ناس فتحى :) .. والدى (أخضر) اللون ودائماً فى أوقات فراغه بالجلابية والعمة .. وأضاف إليها العصاية الأبنوس عندما تقدم به العمر .. (والحكى لوالدى) كان ذلك الحلبى يترصد الفتيات وهن يردن الماء من النيل .. فشكن لذويهن .. غضب الرجال وتجمهروا خارج معسكر فريق المساحة .. فخرج لهم والدى يستطلع الأمر .. قالوا له (أنتو ضيوفنا وما دايرين نضايقكم .. فقط أخرجوا لنا القبطى أبن الكلب ده عشان نأدبه ) .. قال لهم أنا القبطى فماذا تريدون .. فأنتهره كبيرهم .. (تف من خشمك يا شيخ .. القبطى البيعاكس البنات) :) كنت عايز أنزل صورة الوالد رحمه الله .. لكنها فى (الهارد ديسك الخارجى) .. سأعود بها لاحقاً .. |
رأفت ميلاد .. صباح الجمال يازول يا ( حكاي ) .. !!
أن نستغرق في هكذا ذكريات ريانة نشهد روعة الزمن ونتحسر على الحاضر .. !! شهدت تهذيباً عجيباً على زميلي وصديقي ( نادر بشاي ) .. محبة عجيبة للناس وان اختلفوا معه ... عليك الله أرجع لي مدني شوية .. !! متابعك ياصاحب ومستمتع جدا تحياتي |
[frame="1 50"]والدى (أخضر) اللون ودائماً فى أوقات فراغه بالجلابية والعمة .. وأضاف إليها العصاية الأبنوس عندما تقدم به العمر ..
[/frame] ------------------------------------------------------------ غايتو يا رأفت من وصفك لوالدك الله يرحمه اقدر احدد موقع بيتكم فى المسالمة--- وانتى جاى من السوق-- الكنيسة وقصادهامدرسة الاقباط-- خليك على الجانب الايسر للشارع وانت متحرك شمالا--يلاقيك زقاق سيبو وانت متحرك شمالا---تانى بيت او تالت بيت دا بيتكم--- |
اقتباس:
يا ريت تكتب لينا أنت كمان يا خالد عن الوالد .. حكى لى عنه الكثير صديقى الفاتح فأنت أولى بذلك .. والدى رحمة الله عليه لم يكن له علاقة بالحزب الشيوعى .. ولكن جل أصدقائه ودفعته من الحزب الشيوعى .. فى إحدى رحلاتنا بين مدنى والخرطوم (كانت رحلة شاقة فى يوم الأيام) .. كان المغفور له عبد الخالق محجوب معتقل فى نواحى سوبا .. فى منطقة محاطة بشجر البان العالية كما أذكر .. أصر والدى على زيارته .. بعد بحث ونقاش مع الحرس .. أقنعهم بأنه صديقه ودفعته فقط ولم يراه لسنين طويلة .. وافقوا بشرط أن لا يغادر أحد السيارة .. ولكن عندما حضر عبد الخالق محجوب .. خرج والدى من السيارة وأخذه بالأحضان .. أتى رحمه الله الى السيارة لمصافحة والدتى ويسلم علينا .. وكانت أول وآخر مرة أراه عن قرب .. يرتدى جلابية وسفنجة .. أخى الأصغر (يصغرنى بسبع سنوات) تمرد وأصر على الخروج من السيارة .. أنتهره والدى .. ولكن عبد الخالق ساعده على الخروج من شباك السيارة .. قائلاً (هكذا كان أبوك يخرج من الفصل فى المدرسة) |
اقتباس:
عمك ميلاد كان مثله الذى يتوكأ عليه (الواضح ما فاضح) .. ودى كانت أحدى مشاكلنا ومشاكله .. وكثيراً ما نخفى عنه أشياء تحتاج سياسة وليست مواجهة .. ولا تستطيع غمزه أو تداركه .. كانت شخصيته فى العمل تختلف تماماً عن شخصيه الأجتماعية .. لا يعرف المجاملة أو الحيادية على حساب العمل .. أدخله ذلك لتجميد ترقيته خمسة سنوات لم يندم عليها .. كان ذلك أبان عمله (مفتش للغيط) بمشروع الجزيرة .. وجد فى السجلات مشروع وهمى لصالح أحد مظوظى أحد (السيدين) :) .. ويقال من أهل البيت .. زار المشروع ميدانياً ولم يجد له وجود .. فقط مال وهمى ينصب فى الجيوب .. بدون أى تردد أوقف بند الصرف وقام بفتح بلاغ قانونى بدون الرجوع لرؤسائه .. تم توقيفه عن العمل وصارت قصة أختلف عليها الجميع .. تصدى للأمر الرجل القوى (أحمد إبراهيم خلوتى) .. وتم نقله الى سكة حديد الجزيرة تحت إدارة خلوتى رحمه الله بتجميد ترقيته خمسة سنوات كحل وسط .. عندما قام إنقلاب مايو .. ورفعوا شعار (التطهير من الفساد) .. تقدم بمذكرة بطلب فتح قضيته .. (جقلبت) الدنيا وتوافد الأجاويد الى المنزل .. تنازل عن القضية مما أغضبنا جميعاً .. بل فاجأنا تصرفه وهذا ليس طبعه .. قالت له أمى (بالتغاضى عن العائد المادى بإرجاع حقوقك بأثر رجعى .. ورفع منصبك لزملائك .. فهو إستعادة لكرامتك) .. قال وهو مهموم .. لن يكون على حساب صديق طفولتى (....) .. فهو الآن المدير العام للمشروع .. وعبر لى عن أسفه لموقفه السلبى قبل أن تتطور الأمور .. ستدمره هذه القضيه وتقفل كثير من البيوت .. |
اقتباس:
تعرف يا حسن أنت ما محظوظ .. عمتى نعيمة أتوفت قريب .. كانت تطلع ليك جد جدك .. حتى كان كنتوا بره المسالمة .. بس الأطراف البتقول فيها دى ما عرفتها .. على حى العرب ولّ حى العمدة ولّ الركابية ولّ السوق .. أبوى قرا فى مدرسة لأقباط دى .. فهى مدرسة قديمة جداً .. شفت الزقاق بتاع مدرسة الأقباط قدام الكنيسة .. إذا دخلت بيه لحدى نهاية المدرسة .. البيت المواجه نهاية المدرسة بيت عمى سعد سليمان .. بين منزل عمك عبدلله بقطر قرايبنا وعمك وليم منصور عم الحجة مرتى .. لكن وصفك التانى بوديك لبيوت ناس عمك إسحق وهم خدر زينا .. نحن على الشمال وبعدين يمين قبال ما تصل الخور .. جيرانا ناس عمك وداعة (بتاع التكاسى) وناس كدفور وناس حجة السكات .. ناس الحلج كاك (الله يرحمهم جميعاً) .. آخر الشارع ناس القاضى .. تلف يمين دكان برعى وشمال يوديك التقدم ومدرسة الهجرة وناس أب قناية .. مالك علينا يا حسن فرح |
اقتباس:
عمتكم نعيمة الله يرحمها ويغفرليها والبركة فيكم يا رأفت نحن كناساكنين بعد الخور جوارنا ناس عمر اغا ووزير الرى الحالى كمال على وجنبنا ميدان المريخ وبعده مقابر البكرى والراجل الوصقتا بيتو فعلا عمنا اسحق ذكرتنى ياخى-- رجل عالى جسمه مليان اولادو كتار ما شاء الله مرات يلعبوا معانا الدافورى طبعا بعدين نحن ارتحلنا وسكنا عندكبرى شارع كررى مقابل مدرسة ست فلة بجوار عمك احمد اليمانى--- ايام لن تعود يا رأفت |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عباس الشريف http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif بالله اكتوبر ركز عليها شديد يا رافت سلامات يا عباس الشريف .. أكتوبر 64 كان عمرى 12 سنة :) وكنت فى بورتسودان .. وما حضرت الأحداث فى مدنى والخرطوم .. والدى ما كان سياسى ولا حزبى .. لكن كان جماهيرى ويحب الزعيم إسماعيل الأزهرى .. فى يوم المتاريس فى 11 نوفمبر 64 عندما تسربت الأخبار بعودة الجيش .. أخرج والدى كل سيارات المشروع (سكة حديد الجزيرة ود الشافعى) وذهب مع كل العمال والموظفين الى الخرطوم .. لم يبق فى المنطقة إلا النساء والأطفال .. بعد عودتهم ظافرين وجد أمى التى تركها فى قمة الثورة تعانى من آلام المخاط .. وضعت طفلاً .. سماه جهاد .. |
اقتباس:
تعرفى عندنا هنا (المندل) .. بفتحوه ويشوفوا حظك شنو .. رسلى لى إسم أمك .. إمكن يكون عندنا فى الطيب نصيب :) تعرفى ناس أبوى عندهم إعتقادات رغم التعليم متأصلة فيهم .. عندما أتت بنتى سلمى الى الدنيا كنت أريد أن أسميها (ساره) .. رفض والدى بشدة وأتصل بى تلفونياً وأنا فى السعودية .. وطلب أن أسميها رباح .. فسميتها سلمى .. عندما تقابلنا أسترضيته وقلت له لم أسمى رباح فهو أسم مذكر .. فقال لى بل مؤنث .. فبلال كان مولى ويسمى على أمه .. فسألته لماذا رفضت أن أسميها على أمى .. فقال (إذا سميتها على أمك فستموت إحداهما) .. فقلت له هل تؤمن بهذه الأشياء يا حاج .. قال (لا ولكن لماذا نضع أنفسنا فى تجربة) |
رأفت الجميل
إنت عارف يا رأفت لما تحكي بحس إنك قاعد قدامي وبتحكي لي ياااه بحس بحنين جارف في سطورك والله واصل يا عزيزي |
..... ممتع فى سرد الذكريات ... يارافت ... نراها بكل شخوصها ... ولا نتخيلها ...
|
اقتباس:
قصة العوائل دى وجعتنى شديد .. ورثت مكتوب شجرة العائلة الذى كتبه عمى سعد سليمان .. وبعده آل الى أبنه أميل .. أميل كان موظف فى بنك النيلين .. ما عارف حصل ليه شنو .. شاف ليه رؤية ولّ دخلتو خوفة .. مشى بقى قسيس .. الله يرحمو أدانى الورق وفوضنى أواصل فيه .. مشيت لى (عمتى) حبوبتى مارين .. كانت عمة أبوى .. وبنقول ليها عمتى زى أبوى .. الله يرحمها عمرت وماتت أثناء غربتى هنا .. قالت لى أقرأ .. لامن قريت ليها شوية .. قالت لى (عمك سعد رحمه الله ما كان منصف .. بحزف الما البريدو .. تعال لى برواقة وبراجع معاك من الأول .. أديك تاريخ العلئلة وتاريخ المريخ .. الكان بجتمع فى حوش أخوى جدك سليمان الله يرحمو قبال ما يكون عندو دار .. وأنا خيطت أول نجمة فى فنايل المريخ) .. ما رجعت ليها يا معتصم .. عشان ضايقونى أولاد الحرام ديل وجيت هنا بدون ما أودع عمتى مارين .. جدى سليمان الله يرحمو كان فنجرى .. وبيتو كان صالون شعراء .. مات وعمرو 48 سنة وكان لديه 9 من الأبناء والعاشرة فى أحشاء أمها .. فعانوا من الفقر فكان عائلهم شقيقهم الأكبر المهندس نصر سليمان رحمه الله .. والدى أمتحن لكلية غردون نظام الثلاثة سنوات .. دخل الكلية ولكنه لم يكمل ليعول نفسه وأشقائه .. كان يعد لنا (البسيسة) .. وهى عبارة عن كسرة بموية وملح وزيت سمسم وبصل .. كنا نأكلها بشهية .. يضحك والدى ويقول ( أكلوا يا أولاد الكلب أكل الفقراء .. زيت السمسم ده رفاهية .. نحن أكلناها بس بالموية |
اقتباس:
تعرف يا حافظ لامن كنت صغير كنت قايل أبوى ده مارد .. من حزمو وصرامتو .. طبق معانا مقولة (ولدك كان كبر خاوى) .. عندما صرنا أصدقاء صرت أطول منه ووجدته أنسان رقيق جداً .. عندما توفى عمى سعد فى السبعينات بفشل كلوى .. كنت يافع ولكنى أصريت أن أدخل وأحضر غسله بجانب أبى .. وصدق حدثى .. وسقط أبى مغشياً عليه فتلقفته قبل أن يرتطم بالأرض .. عمتى زكية كانت تقول لى .. أنتو قاسيين ما زى أبوكم عشان فيكم عرق الحبش .. وهى تعنى والدتى وقوة صبرها .. والدى لم يشرب الخمر ولم يتناول أى مكيفات فى حياته سوى القهوة .. كما قال عمى .. ما فعله أولاد ميلاد فى شهرين .. لم يفعله أبوهم طول عمره .. كان يترك لنا حريتنا كاملة .. حتى منزله صممه بنفسه ولا يخلو من تصميم منازل مشروع الجزيرة محاط (بالبرندات) .. صممه كأنه ثلاثة بيوت .. جزء له وزوجته .. وجزء لنا (الكبار) له منفذ منفصل للشارع .. وجزء للصغار داخل المنزل تحت رعاية الجزئين الآخرين .. أنتقده عمى الصارم سعد سليمان .. قائلاً (أنت قاعد بى هنا وما عارف الأولاد بعملو بى هناك شنو) .. رد عليه بهدوء (مش أخير من أضايقم يفروا لى ويجيبوا لى واحد من الإنداية مكتول) .. |
اقتباس:
أطول وقت نقضيه مع الوالد كان فى بورتسودان .. حيث أجازة الثلاثة أشهر للمدارس .. يقضى معنا الوالد 50 يوم إجازته السنوية .. نكون أغلب الوقت متقاربين داخل (فلوكة) قارب صيد حيث هو يشترك معنا فى هواية صيد السمك .. الصيد بكل أصنافه من هواياته .. كان ليه بندقيتان (خرطوش وموريس) .. الخرطوش لصيد (الجرول والقطا) .. والموريس لصيد (الرهو والحبار) .. توقف قبل حضورى الى الدنيا عن صيد الحيوانات وأكتفى بالطيور .. حكى لى فى منطقة ما فى البلاد (نسيتها) ليلاً وفريق المساحة متحرك ظهر أماهم (تيتل) الغزال الضخم ذو القرون الضخمة مثل فروع الشجرة .. عماه تماماً نور العربة اللاندروفر .. وهو متسمر تسلل له السائق لينقض عليه بـ(المنفلة) .. شعر الحيوان بالخطر ولكن مع النور فى عينيه لم يعرف أين يجرى .. خبطه الرجل أرجله الأمامية فكسرها وسقط التيتل على الأرض .. عندما فشل من القيام أصدر صوت كبكاء الطفل .. فأنقض عليه الرجل وذبحه .. والدى قال لم يبارحه ذلك الصوت عدة ليالى ولم يأكل معهم وتوقف تماماً من صيد الحيوانات .. من قصصه الممتعة مع الصيد .. قال يوماً فى جنوب البلاد خرج للصيد مع عمه نجيب .. قال وأنا وسط الأشجار خرجت الى سهل وفوجئت أمامى بأسد مستلقى وينظر إلىّ .. رمى بندقيته وهرول نحو المبانى .. عندما بعد تماماً من الخطر .. ثذكر عمه الذى تركه خلفه .. قال دلفت الى المنزل مهموماًّ .. فوجئت بعمى جالس وصدره يعلو ويهبط من العدو ..:D |
روفي يا غالي
تغغغغغطس وتظهر تهيج علينا شجونا وتتسكع بينا في زقاقات المسالمة ألف رحمة ونور على الوالد لك التحيه والتجله |
اقتباس:
انت امك اسمها منو حيرتني عديل كدا |
أحنّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي و لمسة أمي و تكبر في الطفولة يوما على صدر يوم و أعشق عمري لأني إذا متّ، أخجل من دمع أمي! خذيني ،إذا عدت يوما وشاحا لهدبك و غطّي عظامي بعشب تعمّد من طهر كعبك و شدّي وثاقي.. بخصلة شعر بخيط يلوّح في ذيل ثوبك.. عساي أصير إلها إلها أصير.. إذا ما لمست قرارة قلبك! ضعيني، إذا ما رجعت وقودا بتنور نارك.. وحبل غسيل على سطح دارك لأني فقدت الوقوف بدون صلاة نهارك هرمت ،فردّي نجوم الطفولة حتى أشارك صغار العصافير درب الرجوع.. لعشّ انتظارك! حميمية الحكي المعتق هنا دافية كحضن أمي يا رأفت أحكينا يا عزيز فكم أجدبت بنا الأيام |
اقتباس:
يا همس الشوق عيدكم سعيد وكل سنة وانتو طيبين... الظاهر عليكى انتى من الحلة ديك... امى الله يرحمها رحلت زمااان .. لكن وصفى لى بيتكم اقول ليكى انتى بت منو...عندك من دكان العدنى ولحد الشجرة او بى شارع المسالمة وحتى بى شارع الخليفة |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif أحنّ إلى خبز أمي و قهوة أمي و لمسة أمي و تكبر في الطفولة يوما على صدر يوم و أعشق عمري لأني إذا متّ، أخجل من دمع أمي! خذيني ،إذا عدت يوما وشاحا لهدبك و غطّي عظامي بعشب تعمّد من طهر كعبك و شدّي وثاقي.. بخصلة شعر بخيط يلوّح في ذيل ثوبك.. عساي أصير إلها إلها أصير.. إذا ما لمست قرارة قلبك! ضعيني، إذا ما رجعت وقودا بتنور نارك.. وحبل غسيل على سطح دارك لأني فقدت الوقوف بدون صلاة نهارك هرمت ،فردّي نجوم الطفولة حتى أشارك صغار العصافير درب الرجوع.. لعشّ انتظارك! جدو رأفــت مستمتعين بالحكــى ... علا امك اسمها منو ؟ ما تبقـى لينا ذى ادروب ( امك ما تقول ) |
اقتباس:
يا بابكر كان بينى وبين أبوى حظ كبير فى التفاكر .. رغم خالى الشيوعى زكريا (رئيس نادى الإتحاد فى بورتسودان) الله يرحمو .. كان بقول أبوى أكبر ديمقراطى دكتاتور :) ..بعرض كل حاجة للتفاكر النقاش .. ويمرر رأيه هو .. دى ما الحقيقة .. الحقيقة أبوى (غالاط) ولكن يستفيد من أوجه النظر من حوله .. فى المغالطة .. كان عندو عبارات نارية (ما تبقى بليد .. ما تبقى أُمى .. ما تبقى عبقرى .. ما تبقى مودر) :D:D كان عندو إجتماعات معاى شوية فيها خصوصية .. لامن ينادينى بكون الموضوع مهم .. لكن لامن يركب يجينى بكون مهموم .. ما أعتقد كنت أكثر حكمة من الآخرين .. لكن كنت بريحو وأشيل منو الهم .. يوم جانى وقعد معاى مسافة لامن إتعشى .. بالليل قال لى ودينى .. ركبت العربية ومتوقع أسمع منو لأنو شفقنى .. قال لى البيت 700 متر .. داير أكتب ليكم ولأمكم كل واحد 100 متر .. قلت ليه (بعدين بنطردك طوالى) .. قال لى بقعد فى مية أمكم ما بتطردنى .. قلت ليه يا حاج أنت ما أكبر مننا كتير .. ونحن بعاميلنا دى نقعد قبالك ونفرتق قبالك .. شايل هم مالك .. قال لى الظروف ما معروفة .. أنا ما خابف أنتو تختلفوا لكن خايف عليكم .. إستغربت لى كلامو ده .. وما عاش بعدها كتير .. إتذكرت كلامو ده لامن البيت قرب يتصادر من منظمة الشهيد .. وعملنا توكيل لأخوى وسجل لينا البيت مع أن دفعنا ما دفعنا .. أبوى كان بيقرا البعيد بنظرة ثاقبة .. وبرجع ليك لى قصته مع العقيد ضحوى |
رأفت يا شفيف
والله حكاويك تشهي الواحد يقعد قدامك ويفنقل عيونو ويسمع ليك :D ســرد سهل ممتنع يجذب انتباهك ويسترعيك عارف حكاية اسم امك منو دي عيب كبير عند البعض وخصوصاً في السعودية مع انها عادية جدا وفي بعض الدول بتكتب اسم الأم في الوثائق الرسمية بس عشان يفرقوا بيها بين الاسماء المتشابهة يعني ممكن يكون هناك اسماء متشابهة لغاية الجد الرابع وما يفرق بينهم الا اسم الام أول مرة اسافر ســوريا ونحن واقفين في الصف عشان يعملوا لينا تاشيرة الدخول ولما وصلت العسكري قال لي اسم امك منو؟ اندهشته جدا طبعاً ولكنني اجبته بســــرعة وعندما قابلت السودانيين في سوريا قالوا لي الموضوع عادي وهم بفرقوا بيهو بين الاسماء المتشابهة ولو الاسماء بقت متشابهة لغاية الجد الرابع وكمان اسم الام يبقى دا قدر لا مفر منه:D:D تحاياي |
مشتاقين يا جميل
واصل الحكي |
اقتباس:
غايتو الكساد البتعرفوا داك محاوط أيامنا .. وبقينا فى دنيا (بأى حال عدت يا عيد) .. بتى نبراس الله يديها العافية نكشتنى من البيات الشتوى .. بمناسبة البيات ده .. والدى رحمه الله قال زمان زرع الخواجات سلاحف فى النيل .. وهربت كلها وأندست فى قيفة توتى .. وأصبحت عملاقة مع الزمن .. متخصص فى صيدا المورداب .. وفى الموردة أشخاص بى عينم .. معروف السلاحف تضع بيضها فى الرمال خارج النهر .. عندك فكرة عن الموضوع ده .. غايتو أنا ما شفتهم .. بس عارف جدار توتى المائى سكنته أيضاً تماسيح عملاقة .. تعرف يا عمو لزيز عمك ميلاد هاوى صيد ويعرف دروب النيل ونوع الأسماك وقدامى الصيادين .. وما بعرف يعوم :) |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif أنت حظك محفوظ طوالى يا بوكو .. قصصى دى عارفا بتطلع منك قصص .. وحكاى لامن تسخى .. يا بابكر كان بينى وبين أبوى حظ كبير فى التفاكر .. رغم خالى الشيوعى زكريا (رئيس نادى الإتحاد فى بورتسودان) الله يرحمو .. كان بقول أبوى أكبر ديمقراطى دكتاتور :) ..بعرض كل حاجة للتفاكر النقاش .. ويمرر رأيه هو .. دى ما الحقيقة .. الحقيقة أبوى (غالاط) ولكن يستفيد من أوجه النظر من حوله .. فى المغالطة .. كان عندو عبارات نارية (ما تبقى بليد .. ما تبقى أُمى .. ما تبقى عبقرى .. ما تبقى مودر) :D:D كان عندو إجتماعات معاى شوية فيها خصوصية .. لامن ينادينى بكون الموضوع مهم .. لكن لامن يركب يجينى بكون مهموم .. ما أعتقد كنت أكثر حكمة من الآخرين .. لكن كنت بريحو وأشيل منو الهم .. يوم جانى وقعد معاى مسافة لامن إتعشى .. بالليل قال لى ودينى .. ركبت العربية ومتوقع أسمع منو لأنو شفقنى .. قال لى البيت 700 متر .. داير أكتب ليكم ولأمكم كل واحد 100 متر .. قلت ليه (بعدين بنطردك طوالى) .. قال لى بقعد فى مية أمكم ما بتطردنى .. قلت ليه يا حاج أنت ما أكبر مننا كتير .. ونحن بعاميلنا دى نقعد قبالك ونفرتق قبالك .. شايل هم مالك .. قال لى الظروف ما معروفة .. أنا ما خابف أنتو تختلفوا لكن خايف عليكم .. إستغربت لى كلامو ده .. وما عاش بعدها كتير .. إتذكرت كلامو ده لامن البيت قرب يتصادر من منظمة الشهيد .. وعملنا توكيل لأخوى وسجل لينا البيت مع أن دفعنا ما دفعنا .. أبوى كان بيقرا البعيد بنظرة ثاقبة .. وبرجع ليك لى قصته مع العقيد ضحوى قلتا ليك عمك أبراهيم قاسم الله يرحمه، كان بيقول لينا: قومو إتناقرو بعيد... عمي ميلاد عليه الرحمة، يظهر أنه كان بيستمتع بي مناقرتكم، عشانها خلاكم معاهو في البيت... قلتا ليا منظمة الشهيد كانت عايزآ تمحقكم التكتحآ....;) |
| الساعة الآن 09:12 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.