حصار الحلم في كراسة طفلة - قصيدة
[align=center] ]فضيلي جماع
حصَارُ الحُلُم في كرّاسةِ طفلة (إلى عالم عباس..التماسة عزاء ) هل جاءكَ الخبرُ اليقينْ؟ الليل عاتب نجمةً .. فضحت بطلعتها الظلام ! عبرت تخومَ الكونِ .. شاهدةً على فجرٍ يحنُ إلى الطلوع فاضممْ لقلبك بذرةَ الأملِ الطريِ خريدةً بيْن الضلوعْ ! وكُنْ تميمةَ مَنْ توسّلَ .. فيكَ عافيةَ الحروفِ وحرّضوكَ على الغناءْ ! واهتفْ بوجهِ الرّيح : إنّ الخوفَ يزحفُ في الشوارعِ .. حيّةً رقطاءَ تُمعِن’ في الأذى ! فاحملْ يقينك – زادَ عمرِك – لا تخفْ عبثاً تناطح ظلَها الاشجارُ والساعاتُ تهربُ للوراءْ ! وانشد إذا هبط المساءْ : ياأيها الوطنُ المعبّاً في دمي خذنى إليك .. فتىً يعافُ موائدَ اللؤماءِ والساعين باسمكَ ينهبون ويقتلونْ ! بالأمسِ أمطرتِ القنابلُ فجْر قريتنا .. هُرِعنا ! كان رهطٌ من تلاميذِ المدارسِ يرسُمونَ على دفاترهم مزارعَ أو حدائقَ كانت البنتُ الصغيرة والجميلةُ ترسمُ الحلمَ الجديدَ لعالمٍ حلوٍ تفتّق في الخيالْ فكان في كراسة التلوينِ.. أجملَ من فراديسِ الجمالْ ! حلماً بعالمها السعيدْ حلماً بعالمنا الجديدْ فإذا الرّعاعُ الجنجويد.. يحاصرون حدائقَ الوردِ النضيرِ ويشعلون النار باسمِ الله.. في فجرٍ يحنّ إلى الطلوعْ ! هل جاءك الخبر اليقين ؟ مرت خيول الغزو فوق جماجم الأطفالِ كان الفاتحونَ بلا حياءٍ.. يرتقون رداءَ محنتهم بضوضاءِ الطبول.. وضجَة التكبير !! لا تحزنْ، فهذا العصر أكبر من خلافتهم! وأجمل منه .. أن براعمَ النوّار تُزهِرُ .. كلما داستْ خيولُ الجنْجويدِ.. عظامَ قتلانا ! ][فضيلي جماع- لندن ديسمبر 2005[/align] |
الله الله الله الله......
لا فض فوك أستاذنا فضيلي... والله إنه الشعر... وصدق العبارة والرؤية .... أدامك الله... فنحن في أشد الحاجة إلى قلمك وفكرك وموهبتك الغزيرة في فن الحروف المدوزنة... لله درك... لا تحرمنا من مثل هذا النبع الأصيل... محمود |
أخي محمود
شكرا على الكلمات الطيبة . أسعدني كثيرا أن القصيدة وجدت طريقها إلى وجدانك أيها النبيل. |
اقتباس:
أستاذنا فضيلي ،، لا لوم علي الجنجويد ، فما الجنجويد إلا وجه من وجوه القبح فينـــا لكن اللوم علي من دل الجنجويد علي الطريق إلي فصول الدراسة و حدائق الورد النضير وســلام لك في حلمك النبيل |
الاستاذ العزيز فضيلي :
لم يسترح بعد هذا النشيد العالي, وقد تخطتنا السنابك ممعنة في السرى ,كنت أعزي النفس ببعض الغصص . فتلفت ناحية القصيدة , منعم ابراهيم |
[B]أخي الصديق /المهندس خالد الأيوبي
لك آطيب التحية دائما . دلالة اللفظ قبعة تصلح تماما هذه الأيام لكل الجناة ، من جلس منهم خلف مكتبه الأنيق يخطط للإبادة كيف كانت تسميتها ومن ركب حصانا أو جملا ليجعل الموت فعلا مباحا كل يوم . [/B] |
الاستاذ فضيلي جماع .. أتابع حروفك "لؤلؤة الدهشة" حتى حدود الارض حرفا حرفا وشهقة شهقة ... احسها نوعا من انواع الخلاص .. نسمة ندية تقيني لظي الايام .. بكاء بعيون الاخرين .. بكائي وبكائك ... تحررني حروفك من عذابات دفينة .. تشاركني حزني .. انها كالحلم المستحيل في زمن طحلبي ... |
[size=6]العزيز منعم إبراهيم ..كتبت تقول:[/size][B[font=Arial Black]]لم يسترح بعد هذا النشيد العالي, وقد تخطتنا السنابك ممعنة في السرى [/font][/B]
..شكرا على غصة الألم في زمن الموت المجاني الرخيص. أؤكد لك شيئا واحدا يا صديقي وهو أن هذه الحصة القبيحة في تاريخ أمتنا لن تطوى دون أن يأخذ الحساب مجراه.. فالأمر تعدى أن يكون مجرد حسم خلاف سياسي في وطن واحد. كاتب هذه السطور لا يجد في قاموس اللغة ما يصف به جرائم الحرب في دارفور وقبلها في جنوب السودان وجبال النوبة والآن في الشرق سوى أنها حرب إبادة (genocide) وعلى المتسترين خلف حجاب عهر الألفاظ أن يفيقوا. [size=6]شكرا على تحيتك المشحونة بالحزن النبيل.[/size] |
أنيق الكلمة والمعنى أستاذ فضيلي،
كم حَرَمتنا غيبتك عن سودانيات من جمال ومن أن نردّد أغنيات للأهل وللأمل اقتباس:
|
الجميلة إشراق ضرار Ishrg Dirar
هذا تكريم لعمري أعتز به . في الإنجليزية - عندما يغمرك أحدهم بفعل أو قول رائع مع أول اليوم - تعبير يقول: لقد أسعدت يومي (You made my day) ..لك عاطر سلامي أيتها الأديبة. |
عكود.. أيها الأديب بحق
دنيانا في السودان بخير ما دام فيها أمثالك يصيحون في وجه القبح أيا كان وفي أي ركن من الوطن وبأي أيدي الجناة كان. حافظ على بسمتك الجميلة هذه أيها الصديق فهي مصدر قوة في زمن سرقة الإبتسامات من عيون الأطفال. |
فضيلي جماع
جِماع الكلِمِ الطيٍب يبهر النفوس لنا الله أيها النبيل وندعوه أن يفك أسرنا من المستعمر المحلي فهذا العصر أكبر من خلافتهم! وأجمل منه .. أن براعمَ النوّار تُزهِرُ .. كلما داستْ خيولُ الجنْجويدِ.. عظامَ قتلانا نعم ستزهر براعم النوار في كل يوم ولحظه وسنبقي ههنا من أجل أن نعيش سوية بإنسانيتنا أللهم أرفع القبح من وجه بلادي أللهم أرفع الجهل عن كاهل أمتي أللهم أنصف المجبولون علي العناء والموات اليومي أللهم أبعد أمثال هذا الطحلب البشري عنّا ياااااا أرحم الراحمين أللهم آمين |
[align=right][align=center]العزيز ناصر يوسف
شكرا على المرور وأردد معك الدعاء بأن يكتب الله الخلاص لأمتنا من هذا الشر المستفحل ، فهي أمة طبعها الخير وتستحقه دائما .[/align][/align] |
بسم الله الرحمن الرحيم
ياأ يها المعبأ عشقا وطنا دما ازرق نتجول كالدراويش نحن نمنى انفسنا بالشرافة |
[font=Arial Black]أخي الدكتور محمد حسن
منحتني من الثناء ما فوق طاقتي ..أسأل الله أن يوفق حروفي لتقول ما هو الخير لإنسان بلدي. أطربني أن هذه الكلمات أسعدتك فأنا ضد الكلمات الميتة.[/font] |
اقتباس:
إستوقفني العنوان كثيراً عنواناً يحتوي القصيدة ولا تحتويه رغم وساع مواعينها، التحية والإنحناءة لها ولك سيّدي، عكـــود |
كتب صديقنا الأديب/ العكود يقول:
((إستوقفني العنوان كثيراً ‘عنواناً يحتوي القصيدة ولا تحتويه رغم وساع مواعينها))، [size=5Arial Arial Black]عظيم منك أن تبصر ما أبصرت من زاوية ليس بامكان كل من قرأ هذا النص مراعاتها . نعم .. هذه واحدة من قصائد أوافقك أن عنوانها توسل القضية في أكثر من زاوية .. فالعنوان - إن شئت - أطروحة لمرافعة أخلاقية ضد سارقي الحلم من عيون الأطفال[/font]/font]siz |
أستاذنا فضيلي
أدام الله عليك من نعماء القصيد يا أستاذ أستمتع أيما استمتاع رأيي يذهب مع أخونا خالد الأيوبي أتي هؤلاء منا..فعلينا أن نتحسس رؤسنا لك كل المودة و للأسرة الكريمة |
ياأيها الوطنُ المعبّاً في دمي
خذنى إليك .. فتىً يعافُ موائدَ اللؤماءِ والساعين باسمكَ ينهبون ويقتلونْ !! هل جاءك الخبر اليقين ؟ مرت خيول الغزو فوق جماجم الأطفالِ كان الفاتحونَ بلا حياءٍ.. يرتقون رداءَ محنتهم بضوضاءِ الطبول.. وضجَة التكبير !! لا تحزنْ، فهذا العصر أكبر من خلافتهم! وأجمل منه .. أن براعمَ النوّار تُزهِرُ .. كلما داستْ خيولُ الجنْجويدِ.. عظامَ قتلانا لك الله يا أستاذ فضيلي ،، |
الدكتورة حنينة ..شكرا على مرورك النبيل . إنني أراهن على المستقبل ..عكس الخطاب المحنط الذي يقدمه جنجويد السياسة هذه الأيام. تعرية أطروحاتهم الهشة والمتخلفة هي الحل الوحيد للخروج من بلاويهم ومن عنق الزجاجة !
|
العزيز أبوقصي ..ألف شكر على المرور النبيل.
|
[align=center]إلى صاحب الجروح المُزخرَفـــة[/align]
سيدنا في المقام العالي والسماء التي لا تُطاولها سماء : شاعرنا الفخيم : فُضيلي جمَّاع ألف تحية لقلمك النابض فينا ، لم تجد البشاعة فعلها إلا في الثمر الأخضر قبل النُضج ! . بسيفك المُنضد ، بأحرُفك النازفة ، غاص نصلكَ في رخو المكان من الذاكرة ، ولن ننسى أبدا . ليس لديَّ ذاكرة مؤقتة ، مثل أهلي الطيبين . فذاكرتي من الحجارة و الرخام . طعم الحريق على الغضاريف قبل العِظام ، نَرشُفه ضمن أكسيد الحياة .. كل بُرهــة . مع كل جُرعة . يا أيها الوجع العنيد : لم تـزل تُراوح مكانك فينا . ذبحنا كل ما نملِك لأجل ضيافتك ، أعذُرنا .. فاللحاء يكسو العظام ، ما تبقى ريح لحمٍ للنسور . شكراً لك سيدي ، تمجدتَ ابناً باراً ، كذا هُمُ أبناء الأم الرءوم. عبد الله الشقليني 10/04/2006 م |
[
الأديب حقا / عبدالله الشقليني..كتبت تقول: [font=Comic Sans MS](يا أيها الوجع العنيد : لم تـزل تُراوح مكانك فينا . ذبحنا كل ما نملِك لأجل ضيافتك ، أعذُرنا .. فاللحاء يكسو العظام ، ما تبقى ريح لحمٍ للنسور .)[/font] []يا صديق الحرف المشحون بهموم الطيبين ، لو لم تحظ هذه القصيدة بثناء غير كلماتك هذه الخارجة من أعماق نفسك الأبية والطيبة لكفاها فخرا ما نالت من أوسمة. لك مودتي وفائق تقديري. |
الأديب .. الأريب
فضيلي جماع لم يهدأ بال منذ أن كنت أقرأك في الملحق الثقافي لجريدة (الأيام) .. وحتى هذه (الأيام) .. حروفك دوحة أستظل بها في هذا الزمن الهجير .. وتقي أقدامي الحافية وعورة الغربة المريرة .. فلك مني ألف ألف تحية شاهقة وتلويحة عبر الأثير (أتمنى أن ترى أيادي وهي تلوح) .. في انتظار أن يأتينا الخبر اليقين .. فلك - يا عزيزي - أقول : تساءل (الغريبُ) عن مدينة الرؤى هل أتاك حديث الجنود ؟؟ تناثر السؤال والصدى .. إجابةٌ له .. أتت من حارس المكانْ نعم .. من حارس المكانْ من تكونُ كي أراك جيداً .. ؟؟ بأي لهجةٍ أخاطبك .. لتفهم الأوامر المدونة ؟؟ تردّدَ الزّمانُ جملةً فطيرةً .. تهالك المدى أجاب عن سؤاله .. بدفترٍ .. وريشةٍ بها جناحْ أنا إقتراب نظرتي من الخطى أنا إبتعاد قامتي عن المديح أنا إئتلاف أن نكون غابةً بلا جنود .. إماطة الأذى عن الطريق .. وقطةٌ ظهيرةً تغفو بلا وجل .. عند مدخل الوطن الشارع يفضي دوماً للمسجد .. أو خلوة الشارع يخرج من رئتي كدخانٍ أعمى ممتطياً كل حبال الصبر من الأجداد إلى الأجداثْ (هذا مجتزأ من قصيدتي - ترانيم على أوراق مشروخة). فلنظل نغني ونغني .. حتى ينبلج الصباح .. مع خالص ودي وتقديري نجم الدين علي حسن |
[font=Arial Black]الشاعر حقا/ نجم الدين علي حسن.. أطربتني حروفك وغناؤك عالي النبرة في هذا المقطع من قصيدة لك. هل نطلب كثيرا نحن القارئون حين نرجوك أن تنشر هذا الغناء الجميل هنا حتى يعم النفع ؟ لك مني أيها المسكون بهموم وطنك أرقى آيات التبجيل والإحترام.[/font]
|
العزيز فضيلي
صاحب القدح المعلى رقيق الشعر الماتع، صناجة الغناء الطروب لك المرباع منها، والصفايا، وحكمك، والنشيطة، والفضول! ترى، أنت وأنا ماذا علينا أن نفعل مع: [QUOTE اقتباس:
اقتباس:
هو ، والله أقسى مما جاء المتنبي حين قال: (طوى الجزيرة حتى جاءني خبر *** فزعت فيه بآمالي إلى الكذب حتى إذا لم يدع لي صدقه أملاً *** شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي) مالك تذكرني ب" شارع في حي القبة"! اقتباس:
في احتدام محنتك وفي عمق هذا الظلام الدامس الذي( تكاد تتقراه يداي بلمس)!، أراك تفسح لنا كوة من أمل وتقرأ التاريخ جيداً وأنت الذي لا قيت من غلواء وعنجهية الدكتاتوريات " من نميريها وإنقاذها، وما أفرخت!!" سجناً وتشريداً في المنافي، وتجويع أطفالك وقتل أهلك وأحبابك، في الجنوب ودارفور، هذا الجرح الطازج النازف المؤلم (عار الوطن كله) أراك، ما تزال يخضر بقلبك الأمل ويورق الصحو وتبشر بفجر مشرق وسودانٍ جديد! يا صديقي من أي منابع الأمل تسقي قلبك فيشع أملاً في هذا الغيهب الدامس وهذا الحندس المكفهر وهذا الديجور الذي(لو صب فيه الومان لابتلعه)؟ يا لقلبك الذي ما زال يغني، كما كان يغني وأجدمل: اقتباس:
وما تزال تسقينا الأمل إلى يوم النشور! يا لروعة شعرك ويا لمخزون الأمل المتفجر من خلاله لمثل هذا قليعمل العاملون |
أخي الشاعر بحق / عالم عباس
برفع هذه القصيدة إلى مقامك يصبح للغناء طعم ولشاردات المعاني قيمة . نشرت هذه المحاولة في موقعين في يناير الماضي: جريدة "الصحافة" السودانية ، والصحيفة الإليكترونية الناجحة " سودانيز أونلاين" ، وقد أدهشني ما لاقته من ترحاب . إن ذاكرة شعبنا ليست بهذا الضعف الذي يراهن عليه تجار الحروب والمغامرون . نعم ..ربما يبدو في الظاهر أن الغلبة في يد من يسطو وينهب ويغتصب ، لكن واقع الحال يقول إن المستقبل للحلم المدون في كراسات الأطفال وهم يتنقلون من مخيم إلى آخر والمجد للنساء الشوامخ ، يضحكن وسط أنهار الدموع ، ويعلمن أطفالهن الصمود والحلم في زمن الموت المجاني الرخيص . أن نتفاءل يعني أن نضم صوتي وصوتك وصوت كل حر لرجع المواويل الخارجة من حنجرة شعبنا . أعطيتني كثيرا بكلامك الجميل ، وأعلم أن شهادتك عني -مثل شهادتي فيك - مجروحة ‘ فعين الرضا كما يقولون عن كل عيب كليلة ، ولكني بها فخور ، فهي لا تصدر إلا عن محبة..وكفاني بمحبتك زهوا ..أيها الصادح الغريد ويا صوت الشعر في جيلنا حين يرتاد الشعر أرقى مراقيه. |
الاستاذ الحبيب فضيلي
منذ أمد بعيد وأنا ابحث عن نص يعبر عن غضبي ومنذ امد بعيد وأنا لا املك اجابة للسائلين من أهلنا بدارفور عن ماهية دور الفن والفنانين في مأساة دارفور وها أنذا قد وجدتها في هذه الرائعة الموشحة بنبيل الحزن لك مودتي |
[B]حبيبنا الموسيقار/ الموصلي
يسعدني أن تجد ضالتك في "حصار الحلم في كراسة طفلة" . كنت ولا زلت أومن أن بصمات الفن تبقى في دفتر التاريخ أمدا طويلا ، بينما تتوارى من خجلها السيوف التي تقطر دما والقنابل التي تهدم البيوت فوق ساكنيها . الفن يبني الحياة بينما نجد أدوات الحرب - دون استثناء - تدمر ما بناه الإنسان. من مآسي الإنسان أن الحرب بدأت منذ بدأ البشر الحياة على ظهر البسيطة ..لكن الحرب طورت قبحها لتكون الصورة السالبة في عملية تطور الفعل الإنساني.[/B] |
صدقت وشكرا لك ايها الشفيف علي التصريح الجميل
ولهذه القصيدة الرائعة الاولية في حساب الصياغة والبناء اللحني وهنالك مقترح لاقامة مهرجان لدعم اهلنا في دارفور سيقام بواشنطن دي سي ستكون باذن الله حاضرة هناك محبتي |
أخي الموسيقار / الموصلي ..أسعدني بالتأكيد أن تجد كلماتي طريقها إلى نوتتك الموسيقية . عظيم أن تختاروا الوقوف إلى جانب أهلكم المستضعفين في كل ركن من وطننا الكبير. أرجو أن أسمع عنكم كل خير.
|
[7la1=#66CC99][frame="7 50"]]
حصَارُ الحُلُم في كرّاسةِ طفلة (إلى عالم عباس..التماسة عزاء ) هل جاءكَ الخبرُ اليقينْ؟ الليل عاتب نجمةً .. فضحت بطلعتها الظلام ! عبرت تخومَ الكونِ .. شاهدةً على فجرٍ يحنُ إلى الطلوع فاضممْ لقلبك بذرةَ الأملِ الطريِ خريدةً بيْن الضلوعْ ! وكُنْ تميمةَ مَنْ توسّلَ .. فيكَ عافيةَ الحروفِ وحرّضوكَ على الغناءْ ! واهتفْ بوجهِ الرّيح : إنّ الخوفَ يزحفُ في الشوارعِ .. حيّةً رقطاءَ تُمعِن’ في الأذى ! فاحملْ يقينك – زادَ عمرِك – لا تخفْ عبثاً تناطح ظلَها الاشجارُ والساعاتُ تهربُ للوراءْ ! وانشد إذا هبط المساءْ : ياأيها الوطنُ المعبّاً في دمي خذنى إليك .. فتىً يعافُ موائدَ اللؤماءِ والساعين باسمكَ ينهبون ويقتلونْ ! بالأمسِ أمطرتِ القنابلُ فجْر قريتنا .. هُرِعنا ! كان رهطٌ من تلاميذِ المدارسِ يرسُمونَ على دفاترهم مزارعَ أو حدائقَ كانت البنتُ الصغيرة والجميلةُ ترسمُ الحلمَ الجديدَ لعالمٍ حلوٍ تفتّق في الخيالْ فكان في كراسة التلوينِ.. أجملَ من فراديسِ الجمالْ ! حلماً بعالمها السعيدْ حلماً بعالمنا الجديدْ فإذا الرّعاعُ الجنجويد.. يحاصرون حدائقَ الوردِ النضيرِ ويشعلون النار باسمِ الله.. في فجرٍ يحنّ إلى الطلوعْ ! هل جاءك الخبر اليقين ؟ مرت خيول الغزو فوق جماجم الأطفالِ كان الفاتحونَ بلا حياءٍ.. يرتقون رداءَ محنتهم بضوضاءِ الطبول.. وضجَة التكبير !! لا تحزنْ، فهذا العصر أكبر من خلافتهم! وأجمل منه .. أن براعمَ النوّار تُزهِرُ .. كلما داستْ خيولُ الجنْجويدِ.. عظامَ قتلانا ! [/frame][/7la1] |
[align=center]شاعرنا , العملاق .
فضيلى جماع. لك الحدائق ورودا , والاقمار اضواء. نص , وأى نص!!. هذه الخريدة التى كنا نسميها البهية لو لا ان اتى فى هذا الزمان الاغبر . لقد أحسستها , الكلمات أتت من أغوار الشعور لتعبر عنا , عجزنا عن التعبير فعوضنا بك نصير الحق . فلنسمها ملحمة صدق فى لحظة وجلى!!. ( حصار الحلم فى كراسة طفل) لكم رائع انت . حفظك الله . [/align] |
العزيز/ عبدو أبوبكر عبدالله ، شكرا على مرورك البهي ، وكم أسعدني أن قالت القصيدة بعض ما في اعماقك. دعنا نوثق لهذه الحقبة المظلمة في تاريخ أمتنا بشتى الوسائل.
|
شاعرنا الهميم
أنت انسان |
| الساعة الآن 12:56 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.