سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   خيمة عبد الجليل سليمان الرمضانية (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=21414)

بدور التركي 30-07-2011 09:50 PM

خيمة عبد الجليل سليمان الرمضانية
 
الله أسأل أن يطول مدتي... وأنا بالإنعام مافي نيتي
لي همة في العلم ما من مثلها...وهي التي جنت النحول هي التي
كم كان لي من مجلس لو شبهت... حالاته لتشبهت بالجنة

ابن الجوزي

فتحي مسعد حنفي 30-07-2011 11:07 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدور التركي (المشاركة 396206)
الله أسأل أن يطول مدتي... وأنا بالإنعام مافي نيتي
لي همة في العلم ما من مثلها...وهي التي جنت النحول هي التي
كم كان لي من مجلس لو شبهت... حالاته لتشبهت بالجنة

ابن الجوزي


طيب اشمعني جيتي دقيتي خيمتك في الواطة الواسعة دي:confused:
بس دي فرصة أقول لي عبد الجليل كل سنة وانت طيب تصوم وتفطر علي خير وان شالله رمضان الجاي تكون رئيس تحرير في جريدة ملككlooool

بدور التركي 31-07-2011 06:39 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي (المشاركة 396213)

طيب اشمعني جيتي دقيتي خيمتك في الواطة الواسعة دي:confused:
بس دي فرصة أقول لي عبد الجليل كل سنة وانت طيب تصوم وتفطر علي خير وان شالله رمضان الجاي تكون رئيس تحرير في جريدة ملككlooool

صباح الخير يا عمو
كل سنة وانت طيب تصوم وتفطر على خير انت واسرتك الكريمة

قالوا :(جاور السعيد تسعد بسعده)
وانا بقول جاور اللبيب تجد النفس الناطقة
لذا دقيت ونصبت خيمتي لمصلحة وهدف
وهو الارتقاء الفكري والسعي إلى التفوق العقلي والتفكير.
صحيح ان الثقافة العقلانية الموروثة اجتماعيا هي من تصنع الشخص في قدراته العقلية والتفكير
غير ان وجود الشخص ايضا في مكان به قدرات دماغية وإمكانيات ثقافية ستمكنه من الوصول الفهم والثقافة العقلانية المتطور وتساعده على الفهم والاستيعاب.

ان شاء الله نهاية رمضان اكون بقيت كاتبة كبيرة زي عبد الجليل
وأحسن :D

ناصر يوسف 31-07-2011 06:49 AM

بدور التركي
سلام
رمضان كريم
تصومي وتفطري علي خير

سجمان 31-07-2011 07:09 AM

بدور والهنا..
سلام ورمضان كريم..
وجعلكم الله من صائميه وقائميه..

عبد الجليل سليمان 31-07-2011 08:04 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدور التركي (المشاركة 396206)
الله أسأل أن يطول مدتي... وأنا بالإنعام مافي نيتي
لي همة في العلم ما من مثلها...وهي التي جنت النحول هي التي
كم كان لي من مجلس لو شبهت... حالاته لتشبهت بالجنة

ابن الجوزي

شكراً .. بدور .. على هذه الخيمة المنصوبة علىّ. و سأسكن هنا طيلة رمضان ..
(لا نفزاي) ولا ( خلف منبر) سيمر هذا الشهر هادئاً كما تريد ( خيمتي/ خيمتك) ..
وسأجيئك ليناً.

عبد الجليل سليمان 31-07-2011 08:06 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي (المشاركة 396213)

طيب اشمعني جيتي دقيتي خيمتك في الواطة الواسعة دي:confused:
بس دي فرصة أقول لي عبد الجليل كل سنة وانت طيب تصوم وتفطر علي خير وان شالله رمضان الجاي تكون رئيس تحرير في جريدة ملككlooool

وإنت طيب يا خواجة، لكن بطريقتي دي لا ببقى رئيس تحرير ولا ح أمتلك جريده .. هو أنا من النوع دا.. وانت عليم خبير بالصحافة عندنا.

بله محمد الفاضل 31-07-2011 08:38 AM

خيمة مباركة
لرجل يستحق

رمضانكم البهجة جميعاً

وسنكون حاضرين تحت ظلها...

عبد الجليل سليمان 31-07-2011 11:36 AM

عبد الله هذا كان من أطيب الخلق وأملحهم بخلاً، وأشدهم أدباً. دخل على ذي اليمينين طاهر بن الحسن، وقد كان يعرفه بخراسان بسبب الكلام. فقال له: منذ كم أنت مقيم بالعراق يا أبا عبد الله? فقال: أنا بالعراق منذ عشرين سنةً. وأنا أصوم الدهر منذ أربعين سنة. قال: فضحك طاهر وقال: سألناك يا أبا عبد الله عن مسألة، وأجبتنا عن مسألتين!

عبد الجليل سليمان 31-07-2011 12:15 PM

الحلقة (الأولى)

حكاية من زمن بعيد ..
إلى صديقتي .. نبراس الدمرداش .. دون توقيع.

()

ثم .. سكت الهاتف – ثمانية أشهر لا يجيب.
..................
..................

غمرت (سائق الأمجاد) سعادة لم يكن يظن أنه سيحصل عليها يوماً، ما أن تعاقد مع والد (سيده) على ترحليها من وإلى الجامعة نظير مبلغ محترم.
إتسعت عيناه ما أن انصرعت صفتي الباب واسفرتا عنها تتهادى على جسد ابنوسي متماسك و ممشوق صادر انتباهته الأولى نحو كونه بديناً إلى حد ما.
وسيدة .. على غير عادة الفتيات في حالتها تلك اختارت مقعدها جوار السائق فأنصعق ثانية ومضي يفكر في اختراق صمتها طوال الرحلة الأولى. وفشل.
()
كان الصباح أكثر بهاءً وقابلية للثرثرة في اليوم التالي.
- تسمح – توقف هنا قليلاً.. طرقعت إبهامها بوسطاها بلطف- فـ( داس) المكابح بقوة جعلتهما يتأرجحان، فأعتذر وابتسمت.
توقفا أمام (البقالة) المقابلة لمحطة الوقود. نزلت ببطء وهويني فأنكشف جزء من أسفل ساقها اليسرى عندما انحسرت تنورتها أثناء النزول. فأرتج قلبه وخفق.
()
كان يرصدها و يقتل تفاصيلها من خلف نظارته السوداء السميكة يخفي تحتها ارتباكه و قلقه وترقبه. ساعدها على فتح الباب حين استعصى رتاجه عليها مائلاً بجسده نحوها بينما كانت حُبيبات العرق المُتجمّعة أعلى أنفه في الحد الفاصل بين عينيه تعمل كـ(خط تقسيم مياه)، ثم تسيل قطراتها الواقفة على مُنحدر أرنبة أنفه المعقوفة وتسح على على صدره مُبللة بعض (شعراته) الخارجة للتو من بين الأزرار.
تجلس.
وتدور الماكينة على صوت عائشة موسى ...
من نورك المتوهج يا الأخدر الليموني
سحبت موية بصري وعميت على عيوني
اللللللليله.
وتقدم له فطيرة محشوة بزيتون وجبن، و علبة ميرندا، فيرفض.
تصر فيمد يد مرتعشة بينما تتراخى الأخرى عن المقود فتتجه (الأمجاد) صوب حواف الرصيف المضي إلى هاوية (البحر)– فتصرخ، ويندلق كل شئ لكنه في ربع صرختها يعالج بمهارة و حذق سيارته فيمددها كرة أخرى على الأسفلت، ويوقفها.
كل شئ أضحى ساكناً سوى خوفها الداخلي، و سيولة الميرندا ونثار أحشاء الفطائر على تنورتها و ... عرض عليها المساعده .
ثم بدأ كل شئ يتغير.
___________

عبد الجليل سليمان 31-07-2011 12:26 PM

الحلقة الثانية
حكاية من زمن بعيد ..
إلى صديقتي .. نبراس الدمرداش .. دون توقيع.

كل شئ أصبح الآن واضحاً.
بينما كان يزيل عن تنورتها بعض تناثر من أحشاء الفطائر بـ( منفضة) من ذيل بقرة ربما، كانت كمن سُحرت تهمس له بكلمات مبهمة كتلك التي تكتب أسفل ( حجاب).
لم تكن تتصور أن الأمر سيمضي بهما إلى ما هما عليه الآن.
___________________________________________

سمراء 31-07-2011 12:45 PM

ومع جاليلو ،، مش هاتقدر تغمض عينيك !:D



بدورنا ياعسل رمضان كريم عليك يارب ، وبالسعادة الزيادة

وجاليلو برضو كل سنة وانت تتحفننا بى قلمك النارى اكتر واكتر

وليك ياعم فتحى الف تحايا ورمضان كريم

ولى بلة الدقة رقم جلة رمضان كريم

ولى كل من يمر بمضارب هذه الخيمة التى اتوقع ان تكون دوحة رطبة فى رمضان ....

بابكر وعبد المنعم ...ممنوعين انتو :D

عبد الجليل سليمان 31-07-2011 01:19 PM

الحلقة الثالثة
حكاية من زمن بعيد ..
إلى صديقتي .. نبراس الدمرداش .. دون توقيع.

صارت تنتظره كـ( حبيب).
والسائق الماهر عندما يمتلك القلب يُحركه بدقه، كانت تداعبه، ويضحكان.
سنوات مرت، منحا فيها بعضهما كل شئ.
كان يمضي إلى النوم على سحر ضحكتها، وتمضي على همسه.
والمدينة لا تسع حبهما. فالعشق في اللا مكان لا متكأ له على ساعد المدينة العجوز والمترهل.
والغناء يسقي ظمأ العشب على عتباتها و يتغلغل في مسامات الكلمات المكبوته أسفل الحلق فيفتحها على الألسنة وينثران عبق القلب على قارعات الطرق، ويغنيان ..
إلتقاء أيدينا على الطريق خلسة
خوف الجُنود والمساءلة.
تدور رأسها على منحنى (باء) الحب، و تندلق تحتها مثل قطرة عرقه في ذلك اليوم الذي كادت سيارته أن تنزلق نحو الهاوية، ولكن لا شئ يتوقف هذه المرة، كل التفاصيل تمضي بهما صوب تحقيق الحلم على حدة (الحاء)، ويحتضنها بمهارة و .. يقرأ انجيله:
ها هي هنا هادئة بهية تتهادي وتهديني هنيهة هناء، فأهتدي إليها واهناً هاجعاً وهاجراً هاءاتي كلها سوى هائها.
و أرنو إلى نونها. أرنو إلى باءها .. وأبوء إليها. واختبئ فيها من خيباتي فتحملني بينها إلى نثار يثوب كتلة من نار، فتطفئني زخات رشاتها، قبلتين من الصبح إلى حدود المساء.
ويقرأ انجيل عشقه .. و .. تزف إليه.
وكل شئ يمضي على قلبها كما تريد وتشتهي

عبد الجليل سليمان 31-07-2011 01:21 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمراء (المشاركة 396317)
ومع جاليلو ،، مش هاتقدر تغمض عينيك !:D



بدورنا ياعسل رمضان كريم عليك يارب ، وبالسعادة الزيادة

وجاليلو برضو كل سنة وانت تتحفننا بى قلمك النارى اكتر واكتر

وليك ياعم فتحى الف تحايا ورمضان كريم

ولى بلة الدقة رقم جلة رمضان كريم

ولى كل من يمر بمضارب هذه الخيمة التى اتوقع ان تكون دوحة رطبة فى رمضان ....

بابكر وعبد المنعم ...ممنوعين انتو :D

سمراء .. خم رماد الليلة و فطور بكرة معانا بجاي .. اتفقنا ..

عبد الجليل سليمان 31-07-2011 01:24 PM

الحلقة الرابعة:

حكاية من زمن بعيد ..
إلى صديقتي .. نبراس الدمرداش .. دون توقيع.

قبلئذٍ، فاجأها بشهادتة الجامعية، و أنه لولا مشقة التسكع لما قبع خلف مقود سيارة صغيرة تجوب الشوارع بحثاً عن بضعة رُكاب يفاوضون في الدفع كأنهم يفاوضون على (وحدة) وطن.
طلبت منه التوقف وهي تسمح دموعها، فضغط على (كوابح) كلماته، كاظماً بعض المرارات وبعض آيات العاشقين .. و تناخبا قليلاً . ومضيا.
هو الآن لديه سائق.
هو الآن ليس هو قبل قليل. كل شئ تغير عدا قلبه الذي كان يقرأ من سورة العشق جزء الزفاف .. و زُفت إليه.
سيدة العشق والعاشقات.
________________________

أها دي اربعة أيام دفع مقدم لنبراس ... وسأعود إلى الحلقة الخامسة براحتي ..

آيات 31-07-2011 02:12 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان (المشاركة 396324)
و .. يقرأ انجيله:
ها هي هنا هادئة بهية تتهادي وتهديني هنيهة هناء، فأهتدي إليها واهناً هاجعاً وهاجراً هاءاتي كلها سوى هائها.

عبد الجليل .. طاب رمضانك وأيامك ..

هاقد هويت في خيمتك البهية:D

آيات 31-07-2011 02:18 PM

[QUOTE=عبد الجليل سليمان;396326]الحلقة الرابعة:

بحثاً عن بضعة رُكاب يفاوضون في الدفع كأنهم يفاوضون على (وحدة) وطن.
________________________
QUOTE]


ههههه خطيررررررر (بطريقة ناصر يوسف)
ياخي دي بعد قريته ..رفعت يدي عن الكيبورد وصفقت تصفيقاً حاراً حتى آلمتني يداي

اها نحن منتظرين الباقي سررريع

عبد الجليل سليمان 31-07-2011 02:29 PM

الحلقة الخامسة

حكاية من زمن بعيد ..
إلى صديقتي .. نبراس الدمرداش .. دون توقيع.

هكذا تمضي الحياة.
وسافرت برفقته إلى بلد بعيد على منحنى البحر الكبير، كانت تشعر بزهوٍ حتى في مشيتها، تنام على ساعد (حنين)، وتصحو على كلمات هامسه.
كانا يشدان أوتارهما وينشدان وعلى رمال الساحل النظيفة واللامعة يستلقيان بينما تتدلى أقدامهما تضرب بحب بالغ لجة الماء المالح وتداعبها فتصدر صوتاً كصوت نائم متعب يحلم بوقت كافٍ لحلاقة ذقنه الكثه حتى يوقف سخرية جارته اللعينة.
سنوات.
والحياة تمضي بهما عند منحني البحر في بلاد الموت المجاني والدم المسفوك دونما رأفة، كانا يحاولان مع غيرهما إيقاف الأمر بضخ الحب الذي نضب في مواعين مشاعر سكان منحنى البحر الكبير الضيقة.
كانت تظن انهما يمتلكان فائضاً من الحب يتصدقان به للفقراء. وما ظنت أن يأتي يوماً يقع فيه شريكها في بند (الغارمين)، أو يمضي بها الأمر فتمسي من (المؤلفة قلوبهن).. لكنها الحياة تتقلب كعفريت (بيداس الكاهن) الذي لسعته نملة بمقدار خردلة على بطنه فأضحى يحك صدره و يتمرغ في حوض دم النذور.
طالت الغربة ولم تطُل. عادا في إجازة. وكل شئ عدا رائحة الموت كان رائعاً، لكن أمراً ما يشبه الأسرار العظيمة، الأسرار القاتلة، التي لو انكشفت لحاق بصاحبها موت ساحق كان يتحرك في صدره، و لأن صدرة سيضيق يوماً ما قرر إيداع سره صدر لجة البحر الكبير حيث كانا يزيحانها بإقدامها وهما يتبادلان الكلمات اللينة الطيعة، العاشقة، يطردان بها رائحة الدم العالقة بأنفيهما.
عادا ولكن.
_________________
الخامسة دي عشان آيات النور

فتحي مسعد حنفي 31-07-2011 02:44 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمراء (المشاركة 396317)
ومع جاليلو ،، مش هاتقدر تغمض عينيك !:D



بدورنا ياعسل رمضان كريم عليك يارب ، وبالسعادة الزيادة

وجاليلو برضو كل سنة وانت تتحفننا بى قلمك النارى اكتر واكتر

وليك ياعم فتحى الف تحايا ورمضان كريم

ولى بلة الدقة رقم جلة رمضان كريم

ولى كل من يمر بمضارب هذه الخيمة التى اتوقع ان تكون دوحة رطبة فى رمضان ....

بابكر وعبد المنعم ...ممنوعين انتو :D

كل سنة وانتي طيبة يا أطيب خلق الله ورمضان جاي للصالح العام ..رجيم اجباري ليك ولي البخاطبا عبد الجليل(نبروسة):p:D
عبد الجليل رمضان دا قرر يفتح فيهو للنفرازي وأظنو قرر ينفرز براهو ومافيش حد أحسن من حدgoood
غايتو لغاية هسة الجماعة راكبين الظلط.كدي نستني لامن يخشو الأوض ونشوف الجاي شنو..شكيتك علي الخلقك يا جاليليو;)
ياجماعة كلامي دا خم رماد عشان في رمضان لازم الواحد يلزم الأدبlooool

أميرى 31-07-2011 03:15 PM

جليل أكتب بلا توقيع فأجمل الكتابات من كانت بلا أب
عريها ما استطعت وسنسترها بأعيننا
رمضان كريم للبدور وللجميع
التوقيع حليف سابق لي بكور

عبدالمنعم الطيب حسن 31-07-2011 04:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان (المشاركة 396236)
شكراً .. بدور .. على هذه الخيمة المنصوبة علىّ. و سأسكن هنا طيلة رمضان ..
(لا نفزاي)

شكرا لبدور ايضا على هذه الخيمة التى بدات بامجادها
ويابدور موضوع في السلك واختيار موفق ...
ولعبد الجليل الاتجاه العام للخيمة (كونها منصوبة عليك) مبشرا
ولكنك وعدتنا بنفزاوي وقلت الثورة مستمرة وسننشر
اذا لم تكن هناك عقبات نحن في انتظار اي جزء السلسلة وتشكر على كل حال
وجود هذه الخيمة خطوة نحو سودانيات منتدى حوار وليس بيتا لاحدنا ...
ولسمراء لكن ماعصرت علينا شديد اها في رمضان دا اقبل وين غير الخيمة دي
وتسلمي وكل عام وانت بالف خير

عبد الجليل سليمان 31-07-2011 04:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن (المشاركة 396358)
شكرا لبدور ايضا على هذه الخيمة التى بدات بامجادها
ويابدور موضوع في السلك واختيار موفق ...
ولعبد الجليل الاتجاه العام للخيمة (كونها منصوبة عليك) مبشرا
ولكنك وعدتنا بنفزاوي وقلت الثورة مستمرة وسننشر
اذا لم تكن هناك عقبات نحن في انتظار اي جزء السلسلة وتشكر على كل حال
وجود هذه الخيمة خطوة نحو سودانيات منتدى حوار وليس بيتا لاحدنا ...
ولسمراء لكن ماعصرت علينا شديد اها في رمضان دا اقبل وين غير الخيمة دي
وتسلمي وكل عام وانت بالف خير

عبد المنعم الطيب .. حللت أهلا .. كما يقول سلفيو اللغة ..

سأنشر بالطبع (النفزاوي وغيره)، لأنني مبدئياً مع نشر كل شئ يكتب، هذا أمر حتمي .. لكن ليس في خيمة نصبتها بدور يا (منعم) .. فيما لو إدعيت (أني فهمت)، لأن هذه الخيمة – هي لتناول مشروبات خفيفة ومكسرات، و قهوة .. يعني (تفريق مويات) .. بس بإتقان .. فلنحضر جميعاً ونفرقها مويتنا بدقة. ونترك بعض المساحات (الناشفه) كي يرشها من يأتون متأخرين بالـ( ماء طبعاً)
من ينسج لك خيمة يا منعم .. وينصبها ويشد على الأرض أوتادها .. فشد معه .. ولا تترك مساحة للـ( هبوب) ليقتلعها .. هذه الخيمة منبر للجميع ..أنت على رأسهم – و عدوي الأول (بابكر عباس) سوف يأتي و (قشة ما تعتر ليه).
لكنه لا بد أن يقرأ المعوذتين والإخلاص أولاً، ثم يردد:
من علا زلقاً عن غرة زلجا..

و دعنا يا منعم أن لا نضع وزر ذاك على وازرة هذا . ودمت.

عبد الجليل سليمان 31-07-2011 04:30 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرى (المشاركة 396343)
جليل أكتب بلا توقيع فأجمل الكتابات من كانت بلا أب
عريها ما استطعت وسنسترها بأعيننا
رمضان كريم للبدور وللجميع
التوقيع حليف سابق لي بكور

أميري .. حمد الله على السلامه يا خي .. غيبتك طالت .. وحمداً للآلهة إنك فكيت درب بابكر عباس .. وبالتالي فأنا مطمئن إن أوتاد الخيمة ما تنقلع .
شكرا يا سيدي.

بله محمد الفاضل 31-07-2011 04:44 PM

يا جلاجيلو
بتجيب السادسة والبعدا والبعد البعدا ... سريع
ولا دخلتي الجاية دي بجر لي وتد
وبمش علي التاني
وقيلا اتضامن مع بابكر عباس عديل كدا
أها
تجاهلك وصلني...

بدور التركي 31-07-2011 09:06 PM

الأحبة في سودانيات
سنقضي طول أيام الشهر المبارك معكم في فسحة خيمتنا الجميلة
وها قد أطل علينا الشهر المبارك فأكتست القلوب الطيبة أجمل حللها وأستعدت للإستقبال
إستقبالا يليق بمقامكم الكريم
فها هي الخيمة تزدهر بطلتكم الجميلة وبأرائكم وأفكاركم المنيرة التي تشعل الإبداع ويجعل الفكر يزدهر ويسمو ليوصلنا إلى حرية الفكر والسمو الأخلاقي والرقي الحضاري
سنقضي أوقات وساعات عذبة نتمتع خلالها بالأحاديث الشيقة والنوادر المستحبة
وبطلتكم السمحة سيكتمل البدر وتطيب السهرات في ظل نور خيمتنا الفضي بجانب النهر العذب والماء الرقراق..

رمضان كريم اخوتي وأخواتي الأعزاء
تصوموا وتفطروا على خير

أبوبكر عباس 31-07-2011 09:58 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل (المشاركة 396366)
وقيلا اتضامن مع بابكر عباس عديل كدا
...

- مُجبر بهدي المداخلة لعبد الجليل
- و بعتذر بيها عن مداخلتي الفاتت المليانا أنا، و التي لولا توثيقها بالإقتباس بواسطة أميري، مي و النور، كنت سحبتها. و زي ما بكون في واحد قبال كدا قال: كي بوردك حصانك.
- كبطل بهديها للغائبين فيصل علي بالدوحة و حسين عبد الحفيظ بفرجينيا و لو ما خائف أبقى زي حجاج الجزيرة في إذاعة أم درمان، كنت مليت المداخلة بالجميلين و الجميلات حتى لو الجيلي همسيلف طرشق,

الحكاية:
إسمها خيارات:
حلمان أنا ملاك، و عندي جنحين بيضا، و متجاوز الزمان و المكان و شغال شغل زي الساعة،
قبل رمضان دا و الناس بتخم في الرماد، زهجت زهجة بتي كلب، ما زهجتها قبلئذ (يطرشني كان سمعت بقبلئذ دي قبلئذ) و أشعر ليك زي البتكلم و أقول:
- أسمع يا زول هوي الشهر دا أنا ما بشتغلو ليك.
- القصة دي مملة، ما في تغيير؟! كم سنة مما يحسبون؟!
- ما بشتغل... ما بشتغل...
- فلان أكتلوهو... كتلناهو
- فلان أكتبو ليهو موجب.... وجبناهو
- الكديس دا أكسرو ليهو كراعو... بحتك... بحتك نلقى ليهو حفرة نرميهو فيها، و الغريبة ممكن نفس الحفرة دي يقع فيها واحد سكران و تلقاهو تت ترب إتنفض وقام! .... و خمخمك ...خمخمك... نخمخم المكسور دا و يا جبيرة، ياجبص، حسب الكمير أو الخرطوم، على التوالي.
- فلان عرسوا ليهو، عرسنا... فلانة طلقوها، فركشنا.... (بالله بهناك برضو قصة الجندر دي قاعدة!)
- وحات سيدي الحسن لو ما ضُقتا الأجاص ما بشتغل.
- صحيت أناهد و نفسي قائم و أقول: الحمد لله دا حلم ساكت.
- شن فائدة الجناحين البيضا، لو ما وشك لفحو الهوا، و كان عندك إحتمال للسقوط؟!
- يا زول حياة بدون خيارات دي، الله ما وقعنا فوقا.
- الغريبة إتذكرت السبب الخلاني في النوم أتحجج بضواقة الأجاص؟
- سنة الفين و تلاتة كنّا في الشارقة، بعد خمينا الرماد رجعنا البيت و من التعب نمنا بدون عشا.
- صحيت الساعة خمسة صباحا مشيت الشغل و جيت راجع تلاتة ظهر زي الكابوي الحصانو مات في الخلا، و جا داخل المدينة مخمخم السرج،
- لقيت صاحبي الكان مساهر معاي بقرّم ليهو في أجاصايا!
- ما صائم؟
- انت يعني إتعشيت؟
- معفن! كمان خيارك عندو سند!
- لليلة دي حركة قرمة الأجاصايا ديك في خشم الزول داك و تنقلها ذات اليمين و ذات اليسار في خشمو، معذباني و جهجهت لي خياراتي في الدنيا دي!

- مرة إشتريت لي كيلوين بتاعات أجاص و دخلتهن التلاجة، و نص النهار جكيت لي كيلوين (برضو)، جيت راجع هجمت علي التلاجة و مسكت أبرد و اكبر أجاصا، و رقدت في الكنبة زي رقاد الكديس داك، و خم خمشت ليك الأجاصا...
- بعد بلعتها ألقى ليك لساني برة و يقول لي بمدتو ديك: أبدا والله أصلو ما زيها...

شكرا يا بله على نية التضامن

فتحي مسعد حنفي 31-07-2011 11:37 PM

أولا يابابكر رمضان كريم وكل أجاصايا وانت طيب..
ياخ كان الأحلام بتخلي الزول يكتب كلام زي كلامك دا حقو تنوم وتحلم طوالي يمكن الدور الجاي تطلع حورية ولا عروس بوم الدخلة ونقعد احنا نطلب من رأفت يوصف لينا الليلة دي زي بتاعة هنومة ديك..
أها يابابكر تصوم وتفطر علي خير وأبعد من لبن النوق وأعفي لينا كان زودنا العيار حبتين..

بدور التركي 31-07-2011 11:50 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان (المشاركة 396292)
عبد الله هذا كان من أطيب الخلق وأملحهم بخلاً، وأشدهم أدباً. دخل على ذي اليمينين طاهر بن الحسن، وقد كان يعرفه بخراسان بسبب الكلام. فقال له: منذ كم أنت مقيم بالعراق يا أبا عبد الله? فقال: أنا بالعراق منذ عشرين سنةً. وأنا أصوم الدهر منذ أربعين سنة. قال: فضحك طاهر وقال: سألناك يا أبا عبد الله عن مسألة، وأجبتنا عن مسألتين!


قيل:
أن الرجل ليتلذذ في الجنة بقدر عقله.

بدور التركي 01-08-2011 12:04 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن (المشاركة 396358)
شكرا لبدور ايضا على هذه الخيمة التى بدات بامجادها
ويابدور موضوع في السلك واختيار موفق ...
ولعبد الجليل الاتجاه العام للخيمة (كونها منصوبة عليك) مبشرا
ولكنك وعدتنا بنفزاوي وقلت الثورة مستمرة وسننشر
اذا لم تكن هناك عقبات نحن في انتظار اي جزء السلسلة وتشكر على كل حال
وجود هذه الخيمة خطوة نحو سودانيات منتدى حوار وليس بيتا لاحدنا ...
ولسمراء لكن ماعصرت علينا شديد اها في رمضان دا اقبل وين غير الخيمة دي
وتسلمي وكل عام وانت بالف خير

انت بالذات ح نخليك تقعد هناك في الركن البعيد
وعينك في الحيطة

بدور التركي 01-08-2011 12:53 PM

السماء سوداء ومثقوبة بالثقوب البيضاء الصفيرة
وهناك فوق هذا كله:الله

السماء مصنوعة من الحديد لذا الشياطين حين يصطدمون بها وهم يحاولون التلصص على أسرار السماء يحترقون ويضيئون الليل ولا يبلغون الأرض إلا رمادا


خالد عويس
من روايته "كياح"
صفحة 116

عبد الجليل سليمان 01-08-2011 01:44 PM

دخل شاعر على رجل بخيل ، فامتقع وجه البخيل وظهر عليه القلق والاضطراب ،، وقال في نفسه أنه إذا أكل الشاعر من طعامه فإنه سيهجوه ...غير أن الشاعر فطن لما أصاب الرجل ..وعرف نيته ،، فترقق بحاله ولم يأكل من طعامه ومضى الشاعر عنه وهو يقول:
تغير إذ دخلت عليه حتى ... فطنت ..فقلت في عرض المقال
علي اليوم نذر من صيام ... فأشرق وجهه مثل الهلال
//////////////////////////////////////////////////
ومن الأشعار التي قيلت في ذم البخلاء الصائمين قول الشاعر:
أتيت عمرا سحرا.... فقال إني صائم
فقــــلت إني قاعد.... فـقال إنــي قائم
فقـــلت آتيك غداً.... فقال صومي دائم
//////////////////////////////////////////////////
وقال أبو نواس يهجو الفضل :
رأيت الفضل مكتئبًا .. .. يناغي الخبز والسمكا
فأسبل دمعة لما .. .. رآني قادمًا وبكى
فلما أن حلفت له .. .. بأني صائم ضحكا

عبد الجليل سليمان 01-08-2011 01:58 PM

روي عن أعرابي أنه كان يأكل فاكهة في نهار رمضان فقيل له :ما هذا ؟ فقال الأعرابي على الفور: قرأت في كتاب الله (وكلوا من ثمره إذا أثمر ) والإنسان لا يضمن عمره وقد خفت أن أموت قبل وقت الإفطار فأكون قد مت عاصياً
//////////////////////
كان أحد الفقراء يسكن بيتاً قديم ، وكان يُسمع لسقفه قرقعة مستمرة ما أن تدب أية حركة، فلما جاء صاحب البيت قال له الساكن ، اصلح الله حالك فاجابه صاحب المنزل ، لا تخف أن السقف صائم يسبح ربه.
فقال الساكن : أخشى بعد الإفطار أن يطيل السجود وهو يصلي القيام فلا يقوم ولا أقوم.

عبد الجليل سليمان 01-08-2011 02:07 PM



إمرأة
___________

تبعث الحرير في الـدم
وتغزلك في النوم مثل قنديلٍ يرسمٌ السهرة
تنتخب لك الليل فتحنو عليك الأحلام
ترأف بك في ظهيرة المطر مثل زجاجة الله
مثل شـعل ٍ تفتــن الظلمة
من أين ، مـن أيـن
فاكهـةٌ تمنح جسدك مجد المستقبل
وتمضي بك تمضي
وأنت تهـدر دمــك في خلاعة الماء
هي سكينة النيران
هو قطيفة الذهـب .
بينكما صدفة المسافة وبهجة الغياب
بينكما ليل العفة و ذريعة الندم .
هو جالسٌ في كنيسة الكتابة
خائف الذاكرة .
هي قرينة الوردة سفيرة الندم.
من أين من أين مليكةٌ عشقها يمنح هامتك التاج
ومديحها يصقل الذهب .
______________

* شاعر بحريني

بدور التركي 01-08-2011 02:12 PM

قال عبد الملك بن مروان لسعيد بن المسيب:
يا أبا محمد صرت أعمل الخير فلا أسر به
وأعمل الشر فلا أساء به
فقال له سعيد:
الأن تكامل فيك موت القلب.

"ابن الأثير"

بدور التركي 01-08-2011 02:17 PM

أهدي عطر إلى زوجة عمر بن الخطاب فأخذه منها
ووضعه في بيت المال
فقالت له:
إنه أهدى إلي فلم أخذته?
فأجابها:
لولا أنك امرأة أمير المؤمنين لم يهد إليك.

"سياسة الدنيا والدين"

عبد الجليل سليمان 01-08-2011 02:18 PM

جَرِّبي لغةً
ستَرَيْنَ الذي
لم أَ رَ .
سيَرى غيرُنا
أنَّنا
في الذُّرَى.
(2)
هَدَّدَتْني البدايةُ
لمْ أنْتَهِ
هدْهَدَتْني النهايةُ
وَي
كيفَ هِي؟

(3)
سُحْ
و
سِحْ
في الفلاةِ
كما في الإناءِ
ولا تَسْتَرِحْ.
كلما ناضَلوكَ
أقِمْ
وَاسْتَقِمْ
.................
.................
وَلْتُلِحْ.

(4)
ضَيْغَمٌ؟
غَيْلَمٌ
لا يَعِي دربَه
أَوَّلَه
ليت لَهْ
أن يَعُبَّ المسافةَ
حدَّ الوَلهْ
وأن تَشْتهيهِ الطريقُ
تَسُدُّ المنافِذَ
في وجهه
وأن يشتَرِي
صعبُه
أَسْهَلَه.

____
محمد مدني

عبد الجليل سليمان 01-08-2011 02:22 PM

أنشود الجدب
إلى مهند الخطيب
________________

يصغر حلم . .
يضيق . . تضيق المسافات من حوله
عالمٌ . . يستكين بجوف حصاة
يهدر خارجها صوته . . ريحه عبقت ،
غير أن المساء يكفنها
عبثا أبحث الآن عن همسه خارجا من شقوق المحيط.
فوق المراكب مئذنة وسيور حديد
صياد يلقي شباكا
ليقتنص الصوت والعطر
يسحب من رئتي الشهيق
- ترى
هل ستمتد كفاك ؟
بالأمس ، لامسها ألمي
فانكفأت على جذع شمطاء
- يسندني ؟
- ينيخ بأثقاله
بات حملا ثقيلا
يطأطأ هامته
يشتري نفساً فوق أوجاعه
ووريدا يرقع في معصمي الشرخ
أن يفضح النزف نيرانه
ليس يخمدها أن يثال عليها من الصمت لوح . .
يهدهدها
ثم ترجع أنفاسك الخضر
يهتك باب السموات
حتى إذا درجت في الغمام . .
هويت
_______________________
آمال بيومي – شاعرة سعوديه.

عبد الجليل سليمان 01-08-2011 02:26 PM

مقابلة خاصة مع بن نوح
أمل دُنقُل
+++++


جاء طوفان نوح !
... ... ... ... ... ... ... ... ...
المدينة تغرق شيئا .. فشيئا
تفر العصافير ،
والماء يعلو
علي درجات البيوت / مبني البريد / البنوك / الحوانيت /
التماثيل (أجدادنا الخالدين ) / المعابد / أجولة القمح /
مستشفيات الولادة / بوابة السجن / دار الولاية /
أروقة الثكنات الحصينة .
العصافير تجلو ..
رويدا ..
رويدا ..
ويطفو الاوز علي الماء ،
يطفو الأثاث ..
ولعبة طفل ..
وشهقة أم حزينة
الصبايا يلوحن فوق السطوح !
جاء طوفان نوح .
هاهم ((الحكماء )) يفرون نحو السفينة
المغنون / سائس خيل الأمير / المرابون / قاضي القضاة
( .. ومملوكة ! ) _
حامل السيف / راقصة المعبد
(ابتهجت عندما انتشلت شعرها المستعار )
/ جباة الضرائب / مستوردو شحنات السلاح /
عشيق الأميرة في سمته الأنثوي الصبوح !
جاء طوفان نوح .
هاهم الجبناء يفرون نحو السفينة .
بينما كنت ..
كان شباب المدينة
يلجمون جواد المياه الجموح
ينقلون المياه علي الكتفين .
ويستبقون الزمن
يبتنون سدود الحجارة
علهم ينقذون مهاد الصبا والحضارة
علهم ينقذون .. الوطن !
..صاح بي سيد الفلك _ قبل حلول
السكينة :
(( انج من بلد .. لم يعد فيها روح ! ))
قلت :
طوبى لمن طعموا خبزه ..
في الزمان الحسن
وأداروا له الظهر
يوم المحن !
ولنا المجد _ نحن الذين وقفنا
( وقد طمس الله أسماءنا ! )
نتحدى الدمار ..
ونزوي ألي جبل لا يموت
(يسمونه الشعب )
نأبى النزوح !
... ... ... ... ... ... ... ...
... ... ... ... ... ... ... ...
كان قلبي الذي نسجته الجروح
كان قلبي الذي لعنته الشروح
يرقد _ الآن _ فوق بقايا المدينة
وردة من عطن
هادئا ..
بعد أن قال ((لا )) للسفينة
.. وأحب الوطن !

عبد الجليل سليمان 01-08-2011 02:37 PM

تعويذة جارح

نطقت
أخيرا هذه المومياء
وتشنج الإيقاع في أحشائها
الرغوية
الأصداء تنثر خيط
ريق
في الهواء
ما زال في الرمق السحيق
بقية من غرغرة
وخفوق
محو
انحني كالطوق
عند نزولك الأبدي
والتحمي رويدا بالنقوش الباردة
وتحدري في الجير آونة.
وأخرى ارفعي الأنخاب
لطلاوة جوفاء يفعمها الهباء
على هواه ويرتديها
لمرمر المسكون والعتبات
والجلد المعفى والصباح.
الملح يمضي بالقناع
وبالصباح وبالصدى والماء
لا يبقى
سوى بردية صبغت
بريح
باهتة !
جئنا هنا
من قبل أن نأتي
لنستلم المصائر تحت وابل
أنجم فحمية وسلاحنا اليرقات
عارية وقدح لا يجارى
في الهباء
لا. لن نغادر هذه الأشباح
مذ جئنا ونحن نروض الأشباح
عطر منازل
الموتى المدام
وعطرها الساقي
وسدرتنا الحطام.

_________
المهدي أخريف- شاعر مغربي

مهند الخطيب 01-08-2011 02:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان (المشاركة 396508)
أنشود الجدب
إلى مهند الخطيب
________________

يصغر حلم . .
يضيق . . تضيق المسافات من حوله
عالمٌ . . يستكين بجوف حصاة
يهدر خارجها صوته . . ريحه عبقت ،
غير أن المساء يكفنها
عبثا أبحث الآن عن همسه خارجا من شقوق المحيط.
فوق المراكب مئذنة وسيور حديد
صياد يلقي شباكا
ليقتنص الصوت والعطر
يسحب من رئتي الشهيق
- ترى
هل ستمتد كفاك ؟
بالأمس ، لامسها ألمي
فانكفأت على جذع شمطاء
- يسندني ؟
- ينيخ بأثقاله
بات حملا ثقيلا
يطأطأ هامته
يشتري نفساً فوق أوجاعه
ووريدا يرقع في معصمي الشرخ
أن يفضح النزف نيرانه
ليس يخمدها أن يثال عليها من الصمت لوح . .
يهدهدها
ثم ترجع أنفاسك الخضر
يهتك باب السموات
حتى إذا درجت في الغمام . .
هويت
_______________________
آمال بيومي – شاعرة سعوديه.

آمال بيومي ......... تلك الجدّاوية التي وقفت بي -مثل كثيرين- على أبواب عاد.....

ولكم وقفت بي الأبيات التالية على طلل غير عادي التكوين ......!!

الباب مفتوح
وقلبي واقف خلف النوافذ يرقب الآتين
آخر الخطوات تقضى في الممر
وغدا سيرحل آخرون
وبعد غد
لكنه مستمسك بالوعد
يجمع في الصباحات الزهور
يغطي بابه المهجور بالريحان
يقبل ثم يمضي واقفا حينا
ومتكئا على الجدران
يقلب الصور القديمة
كان ذلك قبل عام
' بسمةٌ ، كيف انمحت من هاته الشفتين . .
لكنها العينين ، مذ كانت ،
معلقة على الخيط البعيد
هذه الكف التي ارتاحت على رأسي
تداعب شعره
و اللوحة الخرساء
ترقبنا و تضحك '
وجه آخر
وحكاية أخرى انمحت في التيه
لم تبق سوى الأوراق
أطويها . . فتطوى
ثم أنشرها . .
و أذكر أنني اخترت الهزيمة
حين سرت إلى النهاية . .
ثم عدت بلا طريق


هذا ياجليل درب جميل الأرصفة متنازع الهوى وخيّر.....


الساعة الآن 01:53 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.