حافظ حسين ضد الجيلي ....و يا للهول
السلاح يا هو السلاح
أصلوا ما بحسم قضية و عمره ما جمل قباح قلنا ليهم البنادق لما تسكن ما بترتاح في سكونها ليلها مليان بالهواجس نومها أوهام و ظنونها عندما نصحي صبحاً , عشان أدخلكم في الصورة يا صحاب الجيلي يسكن الغرفة المعاكسة لغرفتي تماماً .... لنا هول و كذلك حمام مشترك .... بمعني أخر نسكن في نفس البناية و سميها الشقة تأدباً.... حالة صحونا التي تحين في آن واحد فكل منا يعمر سلاحه و يرتكز لأن لا أحد منا يثق في الأخرفقط لإختلاف لون البشرة التي لا خلاف لها سوي في أذهاننا ........... علي فكرة الجيلي دا ممكن يكون مهند الخطيب, بله محمد الفاضل, طارق الكانديك, النور يوسف, عكود , عبدالمنعم,أميري, زول الله, وليد محمد الأمين, أشرف السر و القائمة تطول يا صحابي المحاربون |
طريق الأسى والأسئلة التي ليست لها من إجابة إلا القبح
|
أي طريق أخر غير الحرب يا بله
لعلع الرصاص يا صديقي, ناحت أمك و أمي, هالت البتولات علي رؤسهن رماد الفجيعة و قلة الحيلة , الحرب فرضها الشعبويون و ضحاياها أنا و أنت و أخرون ..... سوف أقطع يدي يا صديقي إذا فكرت يوماً بضغط الزناد علي صدرك , أقرأ كلام العنصريون الجدد كما سماهم كبيرنا و حكيمنا بابكر مخير, أقرأ في فيما خطته إيديهم و بؤست مثل تلكم أيادي يا صديق الرماد الحضرة لكرستين و جميس و حرب رواندا البربرية , فيا رأفت يدك معاي عشان نشيل حمل جوزيف التوستي و نضعه هنا, سكر جيمس و سكر .... عيونه أخذت لون الدم و الفراغ ... و بدأ في سيل إعترافه اي طريق أخر إلا الحرب يا إبراهيم.... دوماً يناديني بإسم جدي الذي لا يحتوي علي حروف جافة و تدافع عرمرم سيل الإعتراف, دموع متحجرة, أنف انفتحت كالذي تهيأت لميلاد مسخ قادم, حبات العرق رغم صقيع جنيفا تلألأت علي جبين جميس في كامل الشقاء , صوته يخرج من بطنه أو من بئر , تكلم عن الحرب و شاركته الدموع و الشقاء. (إبراهيم إن أنسي لا أنسي جثة أمي مفصولة الرأس, اوه ماي قود .... رائحة الجثث التي لم تجد من يواريها التراب أصابتني بالجيوب الأنفية التي لم و لن أتعالج منها, ثلاثة ايام و أنا و أختي فقط الذين كتبعلينا مواصلة نسل الأسرة كنا أحياء, ثلاثه ايام نقتات علي الرعب و الخوف في منزل جارتنا الهوتية التي أخفتنا حتي عن زوجها, أتي التتر من أهلي , قتلوا و إغتصبوا و في الأرحام عاثوا فساداً و لم تنجوا من القتل حتي جارتنا التي أوتنا, نكلوا بها و قتلوها أمام أعيننا و ساقونا كتوستي مأصلين مفصلين) الله يا بله إنها الحرب التي يدعو لها بني كلبون و من شايعهم |
اقتباس:
ليس هناك أسوأ من الحرب .. وليس هناك أسوأ من وطن يتلاشى بأيدي ابناءه .. !! فاكتب ياحافظ .. أكتب ولا تأخذك في ذم الحرب ودعاتها لومة لائم .. !! ومعك نردد: اقتباس:
|
كانديك يا صديق الشقاء بيني و بينك بحر الشوق و المالح و بعض من حرب نذرها في الأفق لاحت و لكن لا عليك يا صديق فأنا و انت و أخرون سوف نسد فوهة بركانها
يا طارق أتي الذين يجيدون جيداً الرقص علي الجماجم .... فيا صديق ليس في الحرب من منتصر , فالطرفين يعودون القهقري يلعقون جراحهم و يدفنون موتاهم , و كل ما تبقي للأحياء من عمر ينفقونه في جلد و تساؤل الذات (أنا عملت كدا ليه, و عشان منو و في شنو؟؟؟؟؟), فريق يحاول إخماد ذاكرة النار و الدم بالخمر و أخر يسوح في صلاة دون غرض أو ميعاد و للأسف الفريقان دفنوا حينما خمدت لعلعة الرصاص ..... |
اقتباس:
(ان حمل السلاح ليس نزهة من اراد من اهل الشمال الجغرافي حمل السلاح فليفعل بنفسه ولنفسه ولكن دعوته لن تجد قبولا من اهل الشمال الذين يعوفون عدوهم جيدا ، بالمناسبة السلاح جاهز لدى المؤتمر الوطني ومن ارادان يمتشق سيجد الف بندقية موجهة نحو صدر اخيه ، وحتى تتمايز الصفوف ...) هكذا كتبنا في البوست البيهناك ، وغايتو نسوي شنو ؟ وعارف يا اخوي السلاح يا هو السلاح وعمرو ما بخدِم قضية وعمرو ما بضمِ جراح والبنادق لمن تفتح نارا في صدر المحارب بنفتح للليل صباح والرصاصة بتنهزم دي الرصاصة بتنهزم لما القلوب الضاوية للحب تبتسم ونغني لليل بالصباح |
[QUOTE=عبدالمنعم الطيب حسن;406178][SIZE="5"][COLOR="Red"]* قبل انفصال الجنوب كان كل الوطن الان شمالا من دارفور وكردفان والشرق حتى الشمال الجغرافي ...
* ما هو المقصود بالشمال الان ومن هم ابناء الشمال المقصودون بحمل السلاح ؟ * ها هو الشمال الان -حسب الدعوة - يقاتل بعضه * كيف يعرف ابناء الشمال ان هذا عنصري بحكم ان السحنات واحدة * هنالك كيان الشمال - ويعني بمظلم الشمال الجغرافي - للمنطقة الممتدة من الجيلي جنوبا حتى حلفا في اقصى شماليا وهوتنظيم سياسي وكيان معارض سلمي لم يرفع السلاح وان فعل لرد المظالم عن اهله في تلك البقعة الشاسعة من الوطن اخرج من الجيلي شمالا حتي اقصى الشمالية وشوف كيف يعاني المواطن الظلم والمظالم بلا سقف * هي دعوة كيزانية بحتة لان الجيش القومي في لحظات حاسمة -مهما صٌفِّية - سينحاز لنفسه كما حصل في جنوب كردفان وكذا الشرطة * مليشيات الكيزان -كما الشبيحة في سوريا - تحتاج لدعم في الارض بمثل هذه الدعاوي والدعوات . * هؤلاء العنصريون - كما يصفهم المقال - هم اكثر شعوب السودان سلما لكنها المظالم التي صنعها المؤتمر الوطني والحكومة الحالية * لن يدافع الشعب في شمال الوطن عن الحكومة الحالية تحت اي دعاوي فهو الاكثر ظلما وتهميشا . * الخرطوم بوضعها الحالي هي عاصمة السودان وليست ضيعة تابعة لجنس او قبيلة * من يحمل السلاح لمقاتلة الظالم لا يظلم ولا ينبغي له * التغيير قادم من الاطراف والهامش زحفا نحو المركز الذي هو ملك لجميع ابناء الوطن. * الشمال الجغرافي كله مهمش وهامش واهل الشمال اكبر مهمشين في التاريخ * اذن من مارس التهميش همش من طرف ولم يراعي * العدو للشعب واحد تعالوا لاسقاطه ولاتوجهوا سلاحكم لبعضكم * ايها المهمشون في الارض اتحدوا ملحوظة : برضو من هناك |
وقد عايشت بعض ظروف و افرازات هذه الحروب في الصومال
شاهدت نساء و اطفال ينزحون من ويلات الحرب شاهدت رجال حولتهم الحرب الى الآت قتل,شاهدت اناس ارخص شيء عندهم حياة الانسان ثمنها رصاصه يقل ثمنها او يذيد عن واحد دولار,عايشت اناس يحتمون من نار الحرب برمضاء التشرد و الفقر و الجوع و المرض,شاهدت قبيلة واحده (الهوية)نبذت و استاسدت على بقية القبائل و العشائر فكان الحصاد موت بمئات الالآف و مرض و تخلف وجهل و الان مجاعة تحصد كل يوم عشرات الاطفال ونحن على الدرب سائرون |
|
إمشوا علي حواف هذا البوست برفق فسطوره مبتلة جدا بالدمع
والله علي ما أقول شهيد إني أحبك جدا أيها الدامع النبيل |
اقتباس:
|
قابلت صيني في منطقتنا - مصفاة الجيلي -
وجرت الونسة ومن ضمن ما قلت له ( ياخ انتوا الصينيين بتتعارفوا كيف ، انتوا ببتشابهوا شبه شديد )... قال لي بدون تفكير وبسرعة ، لا لا نحن ما بنتشابه ، انتوا السودانيين البتتشابهوا . |
اقتباس:
أو هكذا كان شرحه والله أعلم |
لهذا لم يكن للكلام مكاناً بالأمس يا حافظ
انقطع تماماً وانسالت دموعك عبر الهاتف وأحسستها سقطت بجلبابي المنزلي وانقطع معها الاتصال يا رجل الحرب قبحٌ شنيعٌ وإنا والله ليمزقنا ذلك ويدنا موضوعة فوق القلب كأنها تثبته وتهمس له بأن ذلك محض كذب يسدون السماء على أنفسهم والناس يا حافظ يسدونها تماماً فيتنزل الخير في غير ما محل هكذا كتب صاحبي محمد خضر روايته (السماء ليست في كل مكان) ويبدو أنها خرجت من بلادنا فور دخول التتار الجدد يتداعى الكلام المعبأ بالأسى، بالدمع،... لكن ما نفعه وإن كان في موقع القلب من: فإن لم يستطع... متى يخامرهم إحساس أنهم سبب كل هذا البلاء فينصرفون... متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
حافظ حسين أنت أكثر من توصل الفكرة بدون خلط فى الأوراق .. فواصل السرد
قالها من قبل (ماهر بيك) لم يستحسنها البعض .. ربما البديل كان دفاعاً عن النفس .. أى إستمرارية للعنف .. قال ماهر (الحرب تولد شهوة القتل) .. فتكون بلا نهاية .. عفاك وعافاك الله من شهوة القتل يا وطن |
ما أسوأ الحرب ياصديقي!!
وما أقبح رائحة الموت! الحرب: تُنهي حق بعضنا في الحياة.. تورث الفقر واليُتم والخوف وهذا الشقاء.. جميعنا ضحاياها لا نطلب سوى الرحمة يكفينا ما تذوقنا من مرارات.. يكفينا لألف عام قادم... |
اقتباس:
سيناريو مُرعب يا حافظ حسين سيناريو مُرعب لو قُدرَ لهُ ان يكون فلن نكون لن نكون يا حافظ سيناريو يطّير رحمان القلب |
نبوءة حافظ ...
اسمعوها و عووها .. |
اقتباس:
فإننا في حاجة ملحة إلى أن نعي بعضنا البعض في حاجة إلى أن نقف كثيراً قبل أن نأتي بردٍ على كتابةٍ ما لقد ألجمني ما ذهب إليه صاحبي حافظ ومع الأسف الشديد فإنها (أي نبوءته) في طريقها مع التتار هؤلاء إلى التحقق هل يعقل أن يأتي يوماً نكون فيه ضد بعضنا {كانديك، المعتصم، عكود، نصار، حافظ، أميرى، مهند، محسن، جانيت، آمال، سماح، قيقراوي ..............................) فقط لاختلاف سحناتنا (المزعوم) أو لاختلاف قبائلنا ومناطقنا مثلاً... أبعد كل هذا المبذول المتروك أمانة بأعناقنا من لدن الخالد (المحبة والتواصل) أتنقلب بليل سطره هؤلاء إلى (المقت والخصام) فالشك الذي ذهب إليه صاحبنا حافظ يغذي الأرواح بكل مقيت لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل في هؤلاء وما زرعوه بالنفوس شكراً لك يا باش على لفت الانتباه وعذراً إن غردنا خارج السرب كدأبنا |
اقتباس:
و بعدين يا صديق الحرب دوماً يسبقها كلام وما هي إلا أيام معدودات و تضحي حقيقة عصية علي الإزدارد و التعايش, الكلام الذي دلق علي صفحات صحائف السجم و عموم السايبر السوداني يكفي و يفيض لإندلاع حرب معقولة تأتي علي أخضر الحياة قبل يابسها المتبقي, فإذا لم نعي جيداً فإننا موعودون بحرب اللاهدف, حرب نقطة اللاعودة تلكم الحرب التي يصب زيتها الشعبيون من الطرفين كل صباح, سوي كان ذلك من قبل متطرفي المركز الواهم أو الهامش المتداعي ... علي فكرة صراع المركز و الهامش هو صراع متخيل أكثر من أنه حقيقي حسب رؤيتي.... و حتي يكون هنالك صراع حقيقي علينا ضبط هذين المصطلحين القاتلين؟ فماذا يعني المركز؟ هل هو بقعة جغرافية؟ هل المركز أثني؟ هل هو ديني؟ و كذلك نفس الأسئلة دي مطروحة لناس المركز فيما يختص بإسئلة الهامش الغير مضبوطة يتبع |
اقتباس:
|
اقتباس:
فليرحمك الله يا جون قرنق ... جون قرنق طول عشرين سنة من القتال يا مبر أصلاً ما قال الصراع هو صراع ديني أو أثني , أو جغرافي , فدوماً كان تركيزه علي التوزيع الغير عادل للثروة و السلطة و في تقديري هذه قمة الأمانة السياسية و الأخلاقية .... قرنق ما كان غالبه يقول الصراع في الجنوب بين المسيحية و الإسلام أو بين العرب و الزنوج و لو قال الكلام دا و الله الدعم اليلقاها من العالم ما يعلم بيه الا الله .... لكن كان صاحي للطعم الإبتلعوه الثوار الجدد .... فتبقي مهمتنا تعرية الطرفان و تفكيك عقلية الإستعلاء و السحل.... |
اقتباس:
فلا كل الشمال كتلة تنضح عنصرية كما يدعي ذلك رواد الهامش الجدد, فمن عباءة الشمال المتوهم خرج أناس إنتصروا لإنسانيتهم و علي إستعداد للدفاع عن كل القيم الإنسانية .... و لا كل الهامش ناغم و حاقد علي الشمال كما يصور ذلك العنصريون الجدد من أهل الشمال المتوهم , فمن هذا الهامش المطلوق علي عواهنه الكثير إستطاع أن يعي أصل و أس الصراع ويحدد أين الفيل الذي يجب أن يطعن و لا ظل سواه.... فاذا كنا حقيقة نريد تجنب ما تبقي من بلد حرب تقتل علي اللون علي الطرفين من الشمال أو الهامش, الطرفين الذين وعوا للصراع أن يتحدوا و في تقديري هذا صمام الأمان الوحيد إيدينا لبعض |
اقتباس:
|
اقتباس:
ودآ قمة التغيير... فكيييييف ممكن تغيير دون حرب "آتون" حتى القديم في البيت، تشيلهو وترميهو وتحرقهو عشان تجيب بدالهو الجديد.. يا أخي حتى التعقيم بالنار هو الأجدى.. يعني حسي ممكن أن تطهر أرض الوطن من مرض الإنقاص دون حرق الارض، مش الفطايس جمب الزبالة بيحرقوها .. خليه تكون حرب أهي ديكي جابت للجنوب إستقلاله ووقفت هتلر النازي ونشرت الإسلام في "غابات كينيا والملايو" |
ليتهم يعلمون ياحافظ ..
الحكومة أصبحت تستقوي علي المواطن بأنها مصدر أمنه الوحيد ..بعدما أيقنت أن لا شئ غير ذلك يقنع المواطن البسيط ببقائها .. فاصبحت تلعب علي آخر درجة في درجات سلم الإجتياجات البشرية وهي الأمن .. لعبة خطرة قد يكون آخرها ما تنبأت به . والمعارضة المسلحة لم تقدم حتي خطاباً موجهاً للعامة تكذب فيه إتهامها بالعنصرية والتخريب وكأنها لا تريد أن يهدأ لهم روع .. فمن نصدق غير مخاوفنا وأوهامنا التي باتت أقرب للواقع .. |
سلام ياحافظ :
الدعوة لنبذ الحرب والدعوة لاحداث التغيير لسودان ديمقراطي عبر وسائل النضال السلمي التي يعرفها وجربها اهلنا هي عين العقل وهي التي سيلتف حولها سكان ماتبقي من السودان . أعتقد بان البشير عندما دعا المعارضة لاسقاطه بالسلاح كان يعي تماما مايقول فهو يجرهم لنوع المعركة التي تتلائم معه , وهو الاقوي فيها . وقد بلع المعارضون الطعم وتركوا اسلحة النضال السلمي الفتاكة - والتي تتلائم مع مزاج المواطن السوداني . وهي الآن أثبتت نجاحها الباهر والسريع في مصر و تونس . قارن ذلك بانتفاضات ليبيا و اليمن (المحميتين). ماتدعو اليه ياحافظ لم اسمعه من قبل ممن يتصدون لقيادة العمل المعارض في المنتديات . وهو خطاب ذكي اعجبني لانك في مثل هذا العمل يجب ان تبحث عن حلفاء و توسع دائرتك و لاتستثني الآخرين الذين يتفقون معك في الحلم ( بوطن عاتي , وطن خيّر و ديمقراطي) فقط لانهم من الاثنية الخطأ - جلابة ساكت . لك تحيتي و مودتي . |
كل ما انبت الزمان قناة ===ركب الانسان فى القناة سنانا
الاخ حافظ الحرب عود مرد و لابد مما ليس منه بد هى ليست امية و انما مفروضة عليك بحكم الواقع و الدفاع عن النفس ...و الحرب اولها كلام....انا و انت و المتداخلين نشكل مجموعة رأى و احد و لكن ان اعتدى علينا ظالما و لم نقنعه بالكلمة دافعنا عن انسنا قبل ان نموت بدم بارد |
بسم الله الرحمن الرحيم
يا حافظ ... فى عام 1889 م تعم البلاد مجاعة .. عرفت بمجاعة سنة ستة ( لا ادرى لماذا نسبت الى التاريخ الهجرى ) وفى العام 1989 تعم البلاد مجاعة أخرى .. ومنذ تلك الجمعة المشئومة وتتسابق الأشياء الى الفناء .. الإبداع فى شتى مناحى الحياة إصفرّت أوراقه .. ستسقط كثير من القيّم من ألم المخاض .. ستشرق شمس الغد على جيل متمرد يكيل علينا اللعنات .....وما اصدقه .. سيذهب الى مقبرة الايام كل ما درسناه فى كتب التاريخ وسيمزق أبناءنا كل دفاتر البطولات الزائفة .. نحن يا صديق على أعتاب الولادة الأليمة .. وعلى مشارف موت حتمى لمجتمع رخو لا تهزه النائبات .... سيقرأ أطفالنا فى سفر السودان كل أنواع الكذب والفجور ... ولن تتملكهم الدهشة .. |
اما ان لهم ان يغسلوا ايديهم من دماء الوطن
الي متى يظل هولاء الطغاه يطئون علينا بابواتهم القذرة الم يكتفوا من الدماء بعد لم يعوا الدرس من حرب الجنوب فاشعلوا اوار الحرب في دارفور لم يدركوا ان الحرب لن تحل اي مشكل بل تعمق المشاكل وتبذر بذرة الحقد والكراهية بين ابناء الوطن لماذا كل هذا التخبط وماذا بعد الذي يحدث في جبال النوبة والنيل الازرق وما الغرض من التصعيد بعد ان فقدنا نصف الوطن بحماقاتهم وجهلهم نعم ان دماء الوطن لاتعني لهم اي شئ مقابل السلطه والتسلط حافظ حسين اثرت فينا كثيرا من الالم تناولنا الكثير من المسكنات ولكن ليست هي الحل الحل في الوعي بان الوطن ملكنا جميعا وليس لاحدنا افضلية على احد بل كلنا مهمشون ومظلومون من هؤلاء ويجب ان نتوحد ضدهم وضد افكارهم المسمومه |
اقتباس:
والتحيّة لحافظ الّذي لم يستثني أحد في دعوته الجامعة لنبذ التخندق في مهاوي الإثنيّة والتصنيفات العرجاء. |
شأنه شأن الأماكن لم يتخيرنا الوطن, "
ولم نفعل ينبت الناس فى الأمكنة دون مواعيد أو خيارات , وكل ماتجود به وثائق الولادة والموت هى مداراة لعاهة التشبث بالمكان " الحياة ياصاحبى فى تلك البلاد البعيدة ينقصها فعل الاختيار , (ثلاثية أن تود وترغب وترفض) ينقصها كثيرآ الوعى بأن تلك الثلاثية ليست هبة من احد , بل كما الأسم وتاريخ الولادة , ولكن يبدو أنها سقطت عمدآ من التدوين فى شهادة الميلاد ... ربما لانغير الأشياء بانتفاضات وعى منفردة هنا وهناك ولكن هنالك قليل من الرهان على التراكم , وهو حصان ليس بالخاسر , وليس عدم خسارته معفيته من النزول فى المرتبة الآخيرة .. اذآ من هنا يبدأ البحر وهنا ينتهى وماأن تنزلق نحوك موجة وتحس بها تسرى فى قدمك فادرك تمامآ انك فى البحر لايهم ان كنت فى هذه الضفة أو الأخرى فكل الشواطئ , هى ذات الضفاف لذات البحر فقط كن حريصآ على نفسك فى حفر الطبيعة عبر حدود البحر حين يهتاج الملح ++++++ منفآ هو العالم الداخلى ومنفآ هو العالم الباطنى " فمن أنت بينهما ؟ لاأعرف نفسى كى لا أضيعها وأنا ماأنا وأنا آخرى فى ثنائية تتناغم بين الكلام وبين الاشارة ولو كنت أكتب شعرآ لقلت أنا اثنان فى واحد كجناحى سنونوة ان تأخر فصل الربيع اكتفيت بنقل البشارة " (أو كما قال عمك درويش ) ثم دعنى اعود اليك ياصاحبى انى فى البعيد الآن .. فلقد فتحت شهية الحديث على ضفاف النخيل .. |
|
اقتباس:
سماح أسوا الحروب هي حرب اللا هدف , فقد تجد الد أعدائك الطبقيين هم رفاق سلاحك ... لكن دوماً هنالك أمل ... فبتحليل بسيط جداً, تحليل يرصد نقاط قوة محبي النور, نقاط ضعفهم , فرصهم المتاحة للنصر, مهدداتهم ... لو أعملنا عقولنا بسيط صدقني ممكن نجد مخرج و يدينا و عقولنا لبعض |
اقتباس:
1. كثير من أحفاد المستعليون بصقوا علي تاريخ أجدادهم و إنضموا للإنسانية من أوسع أبوابها , النقطة دي ناس نيلسون مانديلا وصلوها بعد زمن طويل و نضال مرير جداً , وصلوا لإقناع عدد كبير من البيض بضرورة رفض الفصل العنصري و الإنضام لتفكيك مؤسسته, و في تقديري نحن بنكاتل في نقطة متقدمة جداً في هذه الجبهة , فقط محتاجة لكثير من الجهد و ضم أصوات جديدة. لان الإستقطاب الحاد من طرفي الصراع المتوهم كل يأكل من هذا الرصيد الذي تشكل منذ سنين عدداً. 2. من قوي الهامش ( يا خي كلمة الهامش دي و الله ما بحبها لكن ما لاقي لي بديل مصطلحي), من قوي الهامش كثيرون عرفوا أين مكامن الصراع و من هو العدو الذي يجب أن يحارب, و أي أسلحة فعالة لمنازلته غير الرصاص.... 3. الإحتكاك الخارجي ... من سنة 90 حتي الآن هاجر عدد كبير من السودانيون الي عالم يمكن وصفه أنه حر , كل هؤلاء المهاجرين و المهاجرات بدرجات مختلفة إحتكوا بثقافات و شعوب جديدة, إقتنوا معارف جديدة , و هذا كان كفيل بتخلصهم لحد ما من وهم العنصرية و الإستعلاء الغير ذات معني.... من جيش المهاجرات و المهاجرين خرجت أصوات بضمير شفاف جداً رافضة الإستعلاء بكافة أشكاله , و في تقديري هذه الشريحة سوف يكون لها دور فعال في التبشير بسودان فيه الإنسان قيمة عليا و لا كائن سواه يدكم معانا نعدد نقاط قوتنا |
اقتباس:
يا عم بابكر قبال ما تخش الحرب أي حرب عشان تقضي علي الأخضر و اليابس مفروض تحدد الحرب دي ضد منو و هدفها شنو ؟ الحرب يا حبيب أبداً ما ضد الإنقاذ , الحرب ضد السحنة , اللون, طول الأنف و الخ من الصفات الخلفية الإنسان ما عنده يد فيها.... الحرب الداير تخوضها إذا قدر ليها تقوم الإنقاذ أكثر مستفيد فيها , الإنقاذ بتحاول تجيش الناس علي سحنتهم و أتخيل لي نجحت و حتنجح أكثر وقت يجي إنسان زيك و معروف عدائه للإنقاذ و يبتلع طعم الحرب دي؟ أنت يا عم بابكر أقريت بمدي صلاحية و فعالية الحرب و بالنسبة لي أي حرب مرفوضة مهما كانت الأهداف, أقريت بمبدأ الحرب يا بابكر الجاية دي لكن ما قلت حتقيف وين و في أي صف؟ |
من اين نبعت فكرة الحرب ...والتحارب !؟؟
|
حافظ حسين سلامات
تسكت الكلمات عن القول ياصديقي اثؤت الابتعاد هن مثل هذه المواضيع لان تاثيرها قد يمتد اليك شخصيا مالم تكن قويا فان ما ترمي اليه اصبح علي وشك الوقوع وهنالك من يحشد لهذا الاتجاه اضافة الي المغبون بالصدور اجراء المقياسات من قبل مثقفي الهامش و تشهميش مثقفي الهامش يذديهم احتقان دافور - النيل الازرق - جنوب كردفان وتلمتس انها مواجهات لونية بشعارات زائفة من الطرفين في الذي في الصدور الذي الذي وسائل الاعلام نتمني ان ترسي دون اشتعال لان التاريخ اثبت ان مثل التغيرات المطلوبة لهذا النوع من النزاع لا يستقيم الا بالدماء ودمائنا واحدة لك التحية يا سمي نفسي |
لك المجد ياسلفى..
وكلماتك لم يصل معناها بعد .. فكم حكيم قولك |
| الساعة الآن 01:43 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.