أبيضX أسود وتلك الروائح يا آمال عبدالرحمن
http://www.youtube.com/watch?v=o3BiF...eature=related
حسع لمن نسمع الصوت ده مش بتطلع كل الطيور المدسوسة فى الروح؟ وماطلع من روحى.. من نافوخ الذاكرة لك يا آمال عبدالرحمن يالتلك الذاكرة... يالتلك الروائح |
عن بنات قلبى ورطب الروح
إلى آمال عبدالرحمن من {شرقانية} الماضى زمن الغناء والحبيبة التى تغزل احلامها فى منديل للحبيب الغائب الحاضر.. لاينفك يحكى للطيور اشواقه ويحملّ اكثرها حنينا رسائله لتلك الحبيبة وهى تدندن بصوت خفيت: { يامنايا ياملهم غنايا كيف تسيبنى أكون براى غرقان فى بحر الانتظار} و... {أتخيلك بين الزهور تمرح تزيد الدنيا نور يدك فى يدى وفى سرور أجمل حكاية حب تدوم.. اسرح وأنسى الانتظار} وثوانى الانتظار يزيدها خليل عثمان قرفة وبعض بهارات حادقة زمانئذ واحلام البنات تجد طريقها الى قلبى وست ابوها تجلس فى برش مغزول بامنيات الحياة الجديدة, شعر {الجورسى} ينسدل على ظهرها ومشاطة جميلة تحرك اصابعها بين الضفرة والضفرة بحنية وعيونى الصغيرة تغوص بفضول فى عيون ست ابوها, صغيرة كانت وخمرية احلامها فى بساطتها ورضاها. يقطع رحلة عيونى صوت حبوبة النسيم, تعالى ياعشايا جيبى لىّ صعود من جدك.. اجلس اعدّ الساعات لتنتهى حصص المدرسة حتى يتسنى لىّ التمتع بالاستماع الى المغنية التى تقرع دلوكة العرس وتنفدع ست ابوها فى البرش وترقص كالحمامة ويقوقى خيالى الصغير فى طرب. فى حجرة طينية وراكوبة تساقط اغلب قشها حين مطر عاصف بدأت ست ابوها حياتها مع قسم الله كان اقصى احلامى حينها ان يكون عريسى فى المستقبل مثله, {اخدر وشعرو قرقدى وشنبو كبير}. تساقط بقية القش وبقيت {العوضة} تقاوم الفقر بالرضا الكاسى وجهها والقناعة التى تسكن قسم الله. ومازالت اقدامها توقع فى عمرى البساطة والتصالح وتصدح روحى مع حجول اغنيات زمن مضى بخدرته التى {قالها الطير الخدراى}. لا ادرى لماذا سيطرت علىّ هذه الذاكرة التى خطيتها فى انتماء تم تم الى طفولتى ولماذا قفز وجه تلك البنية التى كانت تكبرنى ببضعة اعوام وطفرت دمعاتها فى ليلى وصوت المغنية يلوى فى {عمة الريد سبانا اللى نسى ريدو وماجانا}. دمعاتها تبللنى وعجلات القطار الذى رحل بنعومة.. نعومة الذى ظل دائما فى حالة رحيل {يزازى} فى طير {الامانى السندسية}, تلك العجلات التى تطحن فى {فتريتة} الواقع وقمح الحقول البعيدة. { قاسى علىّ حنانك ووين بعد عذبت قلبى سنين ليك أجيب عزر من ووين ريدى السامى ماحفظتو قلبى اللى رادك اهملتو عمرى معاك ودرتو خليت قلبى بين نارين}.. لبرهة كانت الطيور الرمادية التى {ترك} على شجر قلبى طيور {ام بيوض} التى لاحقتها عيونى حين كنت صغيره وخطواتى تنده حنان الليل ثوب ساكوبيس من القمرة. ثم كبرنا... تكورت الحياة فى قلبى وقلوب رفيقاتى.. سعاد التى كانت تصغرنى وعفاف حكتنا عن حبها و رغبتها فى الزواج من الياس عفاف التى كانت تنقر على حوائط غرفنا المتلاصقه فى الفجر لتذكرنى بانها فى كامل صحوها لتذاكر دروسها وكنا نتنافس فى تحقيق النجاح فى المدرسة وما اجمله من تنافس. عفاف حددت رغباتها فى الوصول الى الجامعة ومن ثم {رجل مغندل} يحبها وتحبه اذ ان لا حب مع الفقر. وتحقق لعفاف ما ارادت وضحكنا ونحن باكيات حين زرتها فى كوستى قبل عامين وانهمر سيل الذكريات واحلامنا الرومانسية تلك. كنا نحكى وبناتها يستمعن الى جنون انتمى لزمن غير, زمن رغم {جواليصه وويكابه واقمشة التريفيرا والكرمبلين} كان سمحا ومعطاء وشرقنا الضحك حين سألتنى عن ماتبقى من احلامى الرومانسية ان اجد رجلا يحبنى كما عشق البطل فاتن حمامة وان افرّ شعر غنايا كفستاين سعاد حسنى وان يصدح حبيبى فى ميدان الحرية مناديا باسمى.. إشرااااااااااااااااااااااااااااااااااقه وينافس صوت شامى كابور. كنا فى المرحلة الثانوية وسعاد فى سنتها الاخيرة فى المدرسة المتوسطة, حددت احلامها وخطتها وتقدم لها الياس وتزوجا نجحت سعاد والياس فى صنع سعادة لاتخطئها العين ولا الاحاسيس . رغم الخور الذى يقع امام بيتهم وطنين الباعوض الاّ ان الحجرة الطينية الوحيدة كانت دافئة ومبخرة بالصندل والراكوبة مشعة بترحابهم على راوائح البن التى تفوح من انسانهم الجميل. سعاد كانت تنتظر الياس حين عودته من العمل من كنانه وكأنها عروس, الحنة السادة التى لاتفارق راحة يديها ولا اقدامها المحجولة بالرشاقة والخفة وهى تستقبله بابتسامة رضا. الياس مارأيته مصافحا لها بطرف اصابعة, يعانقها وكأنه عائدا من رحلة طويلة استغرقت عمرا, دوما فى يده شىء يقدمه لها, ودوما مايفرحها هذا الشىء حد زغردت العيون. صينية الغدا كانت حفية ببهار يخصها وحدها, وفستانها المتسق الالوان والبسيط يلون عيون الياس {ويحلفوا بعض} للاكل. صوت الراديو البنى اللون يسطو على قلبى والجابرى ورساله شوقه.. { لو بتعرف ياحبيبى قدر إيه عينيك بريدها} وتغنى سعاد عن {المحبة البينا نحنا} تفرهد بيها ويفرهد بىّ الجابرى وصوت سعاد ينتزعنى { قموا اتوكلوا على بيتكم, عشان الياس ياخد ليهو غمده}. وقبل ان نتوارى يكون الياس {طبّ سعاده كنعاس حلو لا يتمكن فيه الاّ وسعاد بجواره}. حين انشدّ عود الوعى على ثلاثة شجرات, شجرات نبيهات ومجنونات بحكايات الوعى: رابحة حماد/ آمال عبدالرحمن/ ونجوى فضل الله, كانت المدينة تحكى عن بنات يوزعن ضىء الشمس على (رواكيب) الناس, وفتنة الوعى الجبار فى قلوبهم, كنت اشتاق ان اكون مثل آمال عبدالرحمن فى جسارتها وشطارتها ولباقتها فى الحكى والضحكة التى كانت تعيد لى الحياة وتنهض بى من الرماد, الرماد لم يكيل عمنا حماد والدنا, والد رابحة حماد, رابحة كانت امومة وظلت امومة لعوالمى, عرفت خطواتى الطريق الى بيتهم المواجه لبيت كمال معاذ وهى تنتظر عودته من مصر لننهل من الكتب التى يجلبها وكنت انتظر دورى, كانت رابحة اول ثقابا الوعى التى ولعت فى عقلى زمانئذ, وظلت على غنواتها الانسانية التى كانت تمنحها لكل الناس, فمن منا لم يزكر لرابحة حماد مواقفها النبيلة؟ ونجوى فضل الله ثالثتهن, الفارعة كزرافات الانتفاضات ومظاهرات الخبز والحرية والكرامة. لن أنسى اول بيان استلمته فى يدى وكنت ارتجف من الخوف والزمان كان سطوة نميرية لاترحم ولكن الجسارة كانت سيدة الموقف, كانن لا يهابن ولايتراجعن ومنهن تعلمت ان امضى الى الامام. كانت اول مظاهرة اشارك فيها, كنت فى اولى عالى والعرس الطوالى كان عقد ثورة وقمحات وسنابل تنتظرا, خرجنا من مدرسة كوستى الثانوية العليا, جاءن بنات الفصول المسائية صباحا, كانت نوال حسن الشيخ الجميلة بضفائر احلامها ونباهة عينيها الوسعيتين, كانن بنات عم شمس الدين المربى فى ادراة المدارس والتربية بكوستى, التومات المرتبات الهام وسامية, وكنت ضمن عقد منضوم باحلام الناس وامانيهم لاجل الخبز, لاجل السكر, لاجل التعليم. قبالة المدرسة كان مبنى الشرطة, كانت العصافير والوطاويط, طيور امبيوض, السمير, حبيب بلاع الدبيب, تخرج من حناجرنا الصبية, تقدمنا وبقين الزرفات الثلاثة يحمين ظهورنا, تقدمت وبدأت اهتف: يابوليس ماهيتك كم ورطل السكر بقى بى كم؟ كان بداية شتاء, كان مطلع النشيد الجماهيرى فى عينى ذلك العسكرى الوسيم الذى سكن فى حيينا وكنت عاشقة له, كان يحبنى, الحب والثورة, الثورة لاتعرف الخوف وكذلك الحب, كان يومها ضمن الوردية التى كان لها ان تصد المظاهرات وتفرغها بالبمان وبالهراوات, لم اتراجع, عينيه منحتنى القوة وهو واقف لا يستطيع فعل شىء ضدى وضد زميلاتى, اقترب زميله منا, قابضا على عضوئه ومهددا ان يرينا له ان لم نتراجع, لم نخاف, لم نتراجع, تقدمت آمال, رابحة, نجوى, وقف بين ذلك الغبى الذى خيل له بانه سيخفينا بما لوح به, وقف (البوليص) - اب عيونا ماهلة وساهلة وعصيّة وحمى احلامنا, عرفت يومها انه قد احبنى وانى كنت حسكنيته مزهرة فى قلبه, كان (بوليصاً) بديعا, فى عينيه غزالات وحيوانات اليفه ومتوحشة, كانت عينيه حقول القمح والسكر, كانت مطالبنا العادلة فى تلك المظاهرة والمظاهرات القادمة التى ركضنا فيها وملأت رئتينا روائح البمبان والثورة المنتصرة. الحب هو الثورة الثورة هى الحب. خرجنا بعدها فى مظاهرات لاحقة ولكنى لم اراه, فقد فكوا قيوده وانطلق لاجلنا, لاجل قلبه الغض. وابيضX أسود, ومعانى الشباب --------------- فصل من أنثى الانهار يابله وطال انتظارك لمراجعة الحصى والصىء الذى تطلقه عصافير ليلى |
|
كنت احلم ببياض يزين سواد حاضرى بهذه الكيفية ياصديقتى !!
ولكن يبدو ان كل الوان الحياة اخُتزلت -لنا - فى لون اسود ! نجاهد فى حاضر حتى نصنع لنا ماضى نجتره فى مستقبل ايامنا ويكون لنا عزاء.. استمتعت ، وماذلت ياحبيبة بالوانك الواضحة ... اتمنى ان يكون هناك تتمة لهذا الدفق |
سمراء... السواد وسيم.. احب السواد
http://www.youtube.com/watch?v=8aOyx...eature=related الاسود هو لون الذات.. لون ذاتى الذى افسحه لىّ المهجر لارانى لالمس عجنة هويتى شكرا ياصديقتى السمراء |
كوستى كانت شجرة الرطب التى انجبتنى وانجبت اجيالا واجيال, كوستى كانت وظلت ذاكرة وجدانى الذى بقى بلا خربشات وبلا مواجع, ظلت تصدح كلما اصاب روحى الخوار, كوستى ذواكر الانسانية والطيبة والناس ورائح توابل البساطة. وبنات حنانى, إخلاص مهدى, اول صديقات العمر, وصديقة تبيدى, جميلة الجميلات التى كم احتوانى بيتهم بحى المرابيع بكوستى, والخالة خديجة ظلت فى ذاكرتى من اجمل النساء اللآتى رأيتهن فى حياتى, ذات جمال منى رويس.عرفنا دروب الكتب والقراءة, كانت المسافة تبدو ابعد كثيرا فى مخيلتى, فى ذلك البيت, بيت المعارف الى نهلنا منه بمحبة, هناك فى بيت آل أدريس قرأنا ملكة الدار, الطيب صالح و أدونيس’ محمود درويش, نوال السعداوى, عبدالخالق محجوب وحصادنا كان فى ذلك الكتاب الذى كان اول ما اطلعت عليه لحبيبتنا فاطمة أحمد إبراهيم , لجماع, لمحمدعبدالحى, لجوروج أمادوا, لماركيز, هناك سمعت عن فان جوخ وموزارت وفيروز, هناك كانت الحياة ملونه وزاهية وسلمى الجميلة التى رحلت باكرا ولكنها بقيت بجمرات وعيها وكتاباتها التى قرأنا بعضها, بيت الحياة والمحبة والعمل. نوال ابو إدريس الهادئة, التى منحتنى ضجيج الحياة, كتاب اثر آخر, قصيدة اثر أخرى, حوارا عقب آخر, ثوبها الأبيض ووجهها المريح الذى لم ارى فيها مكياجا او كحلا فى العينين, كانت عينيها مكحلة بالاحلام, تحمل هموم الناس وتنطلق فنيقية الامنيات لاجل بلد فيه الناس سواسية وكرماء. كنت لاجلها اشتاق ان اعمل فى التدريس, طريقتها فى منح المعارف واخذها فى ذات لاوقت من التلميذات الصغيرات, لم ارى (سوط عنجا) فى يدها, تؤمن بان العلم والتعلم لا يحتاج عنفا, لايحتاج صراخا, كل مايحتاجه منح الصغيرات الآمان عبر اشجار المحبة. فعلت حين نبت عنها اسبوعين فى التدريس فى مدرسة حى أزهرى الابتدائية وكنت اجلس للشهادة السودانية, كانت على سفر ضرورى الى مدنى, حيث تنهل من الفجر, مكتبة الفجر, وهل هناك من لا يعرف اين هى وماقدمته لنا من غذاء معرفى شبّ فى العقل والقلب اشجارا هى ذاتها على شارع النيل فى مدنى. قالت لىّ بانها سوف تهبنى من مرتبها حافزاً, وماكنت اريد سوى التجربة فى حد ذاتها, تجربة ان اقف امام بنات المعرفة وانهل من بحور الامل فى عيونهن. اسبوعان, اصحو ا باكراً, ارمى الزلابية والطعمية واحمل (جردلنا المزلوط) معى الى المدرسة وباليد الاخرى كراسات البنات التى قمت بتصحيحها, كانن بنات فى الصف الخامس, ينشرقن بالرغبة فى الحياة, كثيرات منهن يقاسمننى الفقر والرضا, لذا لا عجب ان الزلابية ولاطعمية توزعت بحنان اليهن دون ان يكون كان هناك عائدا ماديا يزكر, ولكن كان هناك محيطا من الابتسام والرضا والتصالح مازلت انهل منه كلما احسست بانى تعبت من مسامير الحياة. عواطف التى صبرت على التعذيب البدنى والنفسى ولم تجيب على اى سؤال يتعلق بى بنشاطاتى ونشاطات غيرى, كان عقب انقلاب الانقاذ ومثلى مثل غيرى كان علينا ان ندفع ثمن نشاطنا الذهنى والفكرى واحلامنا فى التغيير الاجتماعى. وإيمان (منقاوية) - أيمان الجميلة التى كلما هفت روحى لاكتبها كلما عجزت, فجمالها اعظم واعمق من ان تخطه حروفى, الاّ انها شجر المانجو, الديب, العكنوليب, شجر كل الارض, يالتلك الضحكة, يالتلك النار الموقدة فى دخلها, ما احلاها وهى (صغنونة) تجادل وتركض فى المظاهرات وتعشق الحياة ويبدو ذلك فى اناقتها واهتمامها ليس بتصفيف شعرها فحسب بل فى تصفيف مشاعرنا حين تضج فيها النملات تبحث عن سكر معدوم. والجمهوريون, الجمهوريات فى كوستى, بذرة الوعى الاولى التى نهلت منها اول حبات الضوء نحو كونى إنسانة وكنت حينها فى ثالثة متوسطة واستاذ اللغة العربية احمد محمد الحسن كان بهاء اللغة فى معانيها, وكانت هدى شقيقته, رفيقتى فى الصف مخزون لعيش الريف لغذاء الروح واجابة بعض اسئلتها الملحاحة عن معى الوجود. هناك, فى مدرسة الشاطى بالحلة بدأت خطواتى, نحو المعرفة وازماتها, الازمات التى تصارعنى واصرعها لافتح لى نفاجات ماكان ممكنا ان تتسع لولا رطب قلبى وبناته. هناك كانت الامسيات الادبية, هناك بدأت اول خربشاتى, وهناك شجعنى استاذ احمد لاكتب, وشعجعنى استاذ الطاهر الف رحمة تمطر على روحه, حفزنى على فعل التأمل واعمال العقل والتفكر. وست كوثر التى كانت تفرحنا بفرحتها حين تصدح هاجر طلب لسيد خليفة واغنى ياحنونى وعائشة الفلاتية كانت الضوء الاخضر نحو الفرح, منها اخذت طريقى نحو مغارة السمسم. رطب الروح, احمد محمد الحسن, ملح الارض الذى لم يتراجع قيد انملة من قناعاته ودفع الغالى والنفيس من زمنه وعمره لاجل الانسان, لايقل عنه حسن محمود, منصور زكى, إدريس تبيدى, عبدالحفيظ ابو سن, فيصل عباس, كمال معاذ, ابراهيم جعفر, ابراهيم فتح الرحمن, شلبى, استاذ عبدالرحمن كما كنا نناديه, ومحمد احمد تبيدى (شلبى). (اننا نحتاج, نحتاج كثيرا الى من يشدّ اشرعتنا التى نامت خوفا وجزعا فى جوف العاصفة... اقولها وليس فى قلبى الآن سوى طعم الانسان .. الانسان الصديق حين يسندك ويسندك ويصبر ويصطبر على المك وقلقك وربكتك وجنونك وشرورك وعذابك ولهفتك وبكاء طيورك فى الليل.ومالعمر سوى شجرة رطب تساقط ماتساقط منها وهبت عليها عواصف وامطار ولم تكسرها الرعود وماذادتها البروق الاّ تأملا: |
اقتباس:
تطلع وتقشر وتتعطر كمان وتمش بيك في حتات ما بتتوصف ما بتتوصف لو أدوك لسان كل الناس في لسانك خليك كويسة معانا يا اخي وما تمرقيها جت عليها هنا بتعوقينا ونحن ناس معايش وهكر يا إشراقة يا أخت روحي تحايا ومحبة دائمة ومتابعة |
سلام يابله
نفضت الغبار اللى تراكم على السيرة نفضته وقلت اعمل ليك مفاجأة ولانها سيرة ابيض X أسود اهديك سواد ذاكرتى عن ايام زمان http://www.youtube.com/watch?v=pHIrc...eature=related |
و يا بت قلبي
مشتاقه ليك و طولت منك و نورتي اليوم وينك غايبه عساك بخير كوستي وما ادراك ما كوستي عشت فيها ايام رائعات ما زلن عالقات بروحي |
وجاني نداك اخضر وهفاف ومزركش
طاف بي تلك الدروب وملاني الفة الله يا اشراقة مالك علي يابت مصحية كل الوجع والليل اب زيفة دا والريح البتعوي الله ياانثي الانهار ياذات النشيد الملون حلي ضفاير الكلام واسدلي جدائله وخلي الشرقانيات تنتشي يالهذا الحكي يااشراقة مدي يدك يابت وانبشي سحارة النضم انضمي خرزات الحديث واشجينا بي سيرة كوستي سيرة الناس الحقيقيين ماصدفة يااشراقة اقرا خيطك الاسود وابيض وانا بعد غيبة من النت بمد راسي واتاوق ويفاجئني رحيل الالوان من مدينتنا رحل محي الدين الزين يااشراقة وقبلو رحل صلاح الزين ونفيسة الزين الالوان رحلت ياشروق وفضل لينا الاسود والابيض بجيك يااشراقة الليلة الحزن ماليني شكرا علي الاهداء بجيك لما المزاج يروق حبة |
غايتو يا اشراقة..
صاحبنا اسماعيل الاعيسر في معرض التعبير عن قصور اللغة الواصفة ومشاعر الإلفة والعشق النبي، في احدي قصائده الفراشات (حال كونها في غاية التأنّق)، قال: "تستحقي.. نبدا من أوّل عمرنا عشان نريدك" وإشراقة تستحق وأكثر.. يندر أن يعيش شخص ما خمسينية الزمانات بكل ما فيها.. ثم لا يزال ينسج حرير الكلام ويخيط طاقيات الألم المزركش.. إذن وحتي لا أتّهم بعين عنيّة، فـ ما شاءالله.. ثمّ: بخصوص أبيض الألوان وأسودها والمعاني المتحركة بينهما.. يبدو أن الزمن الجميل ليس فقط كلمات وحنين مضلّل، ولكنّه حياة ماضية عشناها بتفاصيلها ونتمني لو نعود اليها ثانية، لنضيف إلي تفاصيلها بعض التفاصيل. تحيّاتي يا صاحبة. ليك ولآمال المشختة لينا هناك.:D |
اقتباس:
تصدق يا الرشيد قبل ما اقراء مشاركة امآل بي ثواني كنت بفكر فيها بيني وبين نفسي قلت الزولة دي غايبة مالا .. وفكرت افتح ليها بوست اسأل منها اها وقت شختت لينا البوست تشمو قدحة .... :D... اشتياقي يا صاحب اشراقة ... كوستي حالها حال جميع مدن وقري بحر ابيض فالاحق نقول كوستي المظلومة .... رغم انها ما زالت تعطي للبلد من خيرات ارضها وعقول ابنائها واموالهم لكن ما زالت واقفة هناك محلك سر ... زي البت السمحة ومسحورة .. حديثك جميل يا بت بحر ابيض دوماً اجد نفسي باحثاً عن كتاباتك فلهذا البوست امتداد اكيد ... اذن مزيداً من المتعة .......... |
اقتباس:
نظل نتحسس مواضع آلامنا كلما انتفضت فكرتك على قارعة الحكي ويبدو لي أن الفكرة عندك حاضرة ريانة تنهمر هكذا عفو الخاطر والخاطر الذي يملأه هذا الحنين ينفث ألسنة من لهب وأنينا لايطاق فاكتبي فلا صبر على الالم والربكة والجنون واللهفة بغير مدادٍ من بين يديك .. احترامي ومودتي ،، |
نبراسنا
ابيضX أسود هى ذاكرة تلك الازمان هى غباش الحاضر بكل ربكته وهزائمو هى روح المقاومة التى اكتسبناها منذ ان كانت آمال طفلة تخلب لب العقول بنباهتها هى: http://www.youtube.com/watch?v=uHIzn...eature=related الذاكرة التى اشتاق ان اعود الى حضنها واحيّا من جديد |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif وجاني نداك اخضر وهفاف ومزركش طاف بي تلك الدروب وملاني الفة الله يا اشراقة مالك علي يابت مصحية كل الوجع والليل اب زيفة دا والريح البتعوي الله ياانثي الانهار ياذات النشيد الملون حلي ضفاير الكلام واسدلي جدائله وخلي الشرقانيات تنتشي يالهذا الحكي يااشراقة مدي يدك يابت وانبشي سحارة النضم انضمي خرزات الحديث واشجينا بي سيرة كوستي سيرة الناس الحقيقيين ماصدفة يااشراقة اقرا خيطك الاسود وابيض وانا بعد غيبة من النت بمد راسي واتاوق ويفاجئني رحيل الالوان من مدينتنا رحل محي الدين الزين يااشراقة وقبلو رحل صلاح الزين ونفيسة الزين الالوان رحلت ياشروق وفضل لينا الاسود والابيض بجيك يااشراقة الليلة الحزن ماليني شكرا علي الاهداء بجيك لما المزاج يروق حبة وزيدان يا آمال زيدان صبىّ احلامى الاولى ونبضى الاول زيدان يا آمال.... http://www.youtube.com/watch?v=UtrZb...eature=related قالت احلام بت عشمانه وكنا نجلس على برش فى اشلاق البوليس نتباع فيلم عاطفى لفاتن حمامة ورشدى اباظة: بانها تحب محمود ياسين, ضحكت و(خنفس) زيدان كان تلك الحشرات التى تضوى فى خريفنا الكوستاوى كنت اتابع وكنا جوقة من صبيات وصبايا الحلة اللى وراء, كنت اتابع سحابة تدخل بيت القمرة وتطلع منها وانا ارسل معاها كل امنياتى واشواقى لزيدان كان اول رجل عشقته وكان نفسى يقرأ رسالة كتبتها ليهو مناجية تلك الازمنة كان بديعا, مبدعا, فنانا, كان انسانا وكنت واحدة من الف بنت فى عمرى انئذاك عشقته سكارى عند رؤيته حيارى عند ذكراه يعاتبنا بنظرته بلا ذنب جنيناه زيدان مغنى الصبابة والصبا ودقات القلب الاولى يا آمال |
اقتباس:
بكيته ياشروق واتنخجتا قدر مالله اداني تذكرت كوستي الاميرية مراهقتنا وصاحبتنا مجنونة زيدان كل المدرسة كانت تحكي عن جنونها لن انسي شهقتها واحتضانها لصورته ومين فينا ماحبت زيدان وماحبت بي زيدان واصلي يام واصل مدي يدك جوة سحارة الروح وطلعي الكنوز انضمي سكسك الحكي حبة حبة واغزلي خيوط الحنين خلينا نتدفي وخلي الريح البتعوي دي تهدا وتروق شوية واديها حبة لون ياخ رشيد ومحمد مصطفي البوست دي باسمي فشنو تمنعو الفوضي وتكتفو يدينكم تقعدو ساكتين سمح :D بالجد مشتاقين ياشباب تسال منكم العافية وماتفقدو عزيز يارب الظروف هي المشختة لينا والله [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=oY5D7pX5vRI&feature[/youtube] |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif غايتو يا اشراقة.. صاحبنا اسماعيل الاعيسر في معرض التعبير عن قصور اللغة الواصفة ومشاعر الإلفة والعشق النبي، في احدي قصائده الفراشات (حال كونها في غاية التأنّق)، قال: "تستحقي.. نبدا من أوّل عمرنا عشان نريدك" وإشراقة تستحق وأكثر.. يندر أن يعيش شخص ما خمسينية الزمانات بكل ما فيها.. ثم لا يزال ينسج حرير الكلام ويخيط طاقيات الألم المزركش.. إذن وحتي لا أتّهم بعين عنيّة، فـ ما شاءالله.. ثمّ: بخصوص أبيض الألوان وأسودها والمعاني المتحركة بينهما.. يبدو أن الزمن الجميل ليس فقط كلمات وحنين مضلّل، ولكنّه حياة ماضية عشناها بتفاصيلها ونتمني لو نعود اليها ثانية، لنضيف إلي تفاصيلها بعض التفاصيل. تحيّاتي يا صاحبة. ليك ولآمال المشختة لينا هناك.:D كان الزمان تسعينى, فى بداياتها والقبضة الحديدية على كل الاجهزة الاعلامية تقول لنا عن دروب (الشتات) والغربة ولكن احبارى كانت خصبة. يومها وفى المكتب الثقافى فى صحيفة القوات المسلحة كنت اقول اقترحاتى لمن خلف صديقى وراق فى إدارة تحرير الصفحة الثقافية, كان الزول البسيط وجميل احمد بشاره, كان معه صديقه الاعيسر, يحمل قصائده واحباره, قلت لهما بان اسم عمودى الصحفى فى الصفحة الثقافية سيكون بعنوان (من ذاكرة المطر), حكينا يومها كثيرا عن المطر وحكيت اكثر عن سيرة الغيمات, وخرجنا لنأكل فولا, خرجنا ليداهمنا المطر, كان مطراً عاصفا وكان ضحكنا اكثر عصفا بكل حزن كنا اطفال المطر, وكان عمود (ذاكرة المطر) مرق الذاكرة الذى سند قلبى ازيك يالرشيد |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مصطفي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif :D:D:D تصدق يا الرشيد قبل ما اقراء مشاركة امآل بي ثواني كنت بفكر فيها بيني وبين نفسي قلت الزولة دي غايبة مالا .. وفكرت افتح ليها بوست اسأل منها اها وقت شختت لينا البوست تشمو قدحة .... :D... اشتياقي يا صاحب اشراقة ... كوستي حالها حال جميع مدن وقري بحر ابيض فالاحق نقول كوستي المظلومة .... رغم انها ما زالت تعطي للبلد من خيرات ارضها وعقول ابنائها واموالهم لكن ما زالت واقفة هناك محلك سر ... زي البت السمحة ومسحورة .. حديثك جميل يا بت بحر ابيض دوماً اجد نفسي باحثاً عن كتاباتك فلهذا البوست امتداد اكيد ... اذن مزيداً من المتعة .......... محمد مصطفى على سيرة المتعة الروحية لنغنى مع الابيضX أسود http://www.youtube.com/watch?v=ocN0c9gyQBE آمال الغنوة دى برضو من تلك الروائح:D |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif نظل نتحسس مواضع آلامنا كلما انتفضت فكرتك على قارعة الحكي ويبدو لي أن الفكرة عندك حاضرة ريانة تنهمر هكذا عفو الخاطر والخاطر الذي يملأه هذا الحنين ينفث ألسنة من لهب وأنينا لايطاق فاكتبي فلا صبر على الالم والربكة والجنون واللهفة بغير مدادٍ من بين يديك .. احترامي ومودتي ،، ما اوجع الذاكرة حين (تفرنب) وتحميك النوم, تكون زى المسامير على دروبك المكتوب عليك تمشيها براك فى كل ليل وليل. زمان كانت لمن تحمينى النوم ببلع ليها حبوب كتابة, بكتب وبنوم بعدها مرتاحة حسع وعلى مايبدو انى ادمنت الحبوب دى فماعادت مجدية وقد سلمت امرى لله فمنه ضىء مانكتب, الكتابة التى تلدنا ونلدها بكل جمالنا, تشوهاتنا, ربكاتنا, افراحنا واحزاننا, بكلنا نحن المعروفين بالانسان. شكرى وتقديرى ياطارق ولقراءاتك لبعض من قلقى |
اجمل سلام واعطر تحية للاديبة الرائعة الاستاذة / اشراقة حامد
وكل عام وكل لحظة وكل حرف تكتبينه وانت بالف خير وعقبال ان نحتفل بعقدك الماسى باذن الله ٠٠٠ صدفة واجمل صدفة عندما التقيت برائعتك " بت ام دلاقين " هى ماجزبتنى بان انقب كل كنوزك ، لا اجد كلام اقدر ان اوازى بة ماتجودين به ٠٠ الا ان نكثر لك الدعاء بان يحفظك من وهبك كل جميل ٠ تسلمى حقيقى |
| الساعة الآن 07:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.