بيوت الأشباح هى البيوت الآمنة !!
هى دردشة مع مدير منزل آمن سابق .. معذرة لن تكون هناك أسماء أو سرد لوقائع .. هناك وعد من المدير السابق بسرد مفصل فى (كتاب) سيكشف الكثير .. (ليس فقط لجمهور المواطنين .. ولكن لهؤلاء الذين عملوا فى هذه البيوت) حسب تعبير المدير السابق
هذه التفاصيل أنا أيضاً غير ملم بها .. ولم أتحايل عليه للحصول على بصيص منها .. لا أعتقد أنه كان سيعطينى لها .. ولو فعل فلست متأكد بإنى كنت سأكون كاتماً جيداً ما هالنى هو تسمية البيوت بـ(الآمنة) .. ونزلاء هذه البيوت بـ(الضيوف) .. فألحيت فى هذا الإطار .. تذكرت ذلك المنزل الضخم فى الخرطوم (3) الذى صار لاحقاّ مقر (المنظمة الإسلامية للإغاثة) .. قبل أن تنتقل الى نمرة (2) .. وجدت يوماً أحد صبية الأمن أعرفه يجلس على كرسى أمام المنزل .. وتوقفت أسأله .. قال لى (ده كان بيتنا لكن خلاص أتعرف) مدير المنزل ما يعرفه عن جهاز الأمن فقط أنه موظف تابع له .. علاقته مع الأمن تعليمات تلفونية .. ولا يتصل بها إلا لظروف قاهرة .. كموت نزيل أو تدهور صحته لمرحلة حرجة .. مهمته الحقيقية هى حفظ سرية هذه المنزل .. وتكوين علاقات محدودة ونظيفة مع العالم الخارجى .. ويظهر بمظهر رجل الأعمال .. ملزم بصلاة الفجر فى أقرب مسجد من المنزل يومياً .. المهمة الثانية .. فتح ملفات للضيوف .. بموجب نشرات الإستلام عند دخولهم .. أسماؤهم أرقام .. وتهمهم ترقيم على جرائم على النشرة المرقمة من 1 الى 5 .. مثل تهديد الأمن العام .. تهديد الإقتصاد وهكذا .. على المدير وموظفينه المتناوبين .. الإعتناء بالنزلاء وإطعامهم ومراقبة حالتهم الصحية .. أما مهمات التحقيق ليست من إختصاصهم .. بل زوار تخفى هويتهم عنهم .. وغير مسموح لهم بالدخول الى غرف التحقيق .. هذا كل ما أنتزعته أو تفضل به المدير السابق .. تفضل الأسئلة .. ما هو نظام أمن الدولة ومن المسئول الفعلى عنه وعن عملياته .. كل المنتمين لهذا الجهاز وهم فى مواجهة الجمهور .. تجدهم مثلنا لا يعرفون أى شيئ من سراديب الجهاز .. بل هم جنود على لعبة الشطرنج يحركها شخص مجهول عنهم .. يجتاحنى أحيان شعور بأن الجهاز كله يدار من أروقة خارج الديار الـ CIA مثلاً :) |
بسم الله الرحمن الرحيم
أخونا رأفت .. عساك رايق ومبسوط .. يعجبنى ( تبّحتك ) وخايف عليك من اللدغة :) حسب عملى الذى تقاطع ـ على خفيف ـ مع الأمن ودهاليزه أعتقد أن مفهوم البيوت الآمنة موجود فى الفكر والعمل الأمنى ككل .. والبيوت الآمنة كفكرة هى بيوت تخدم قضية الأمن فى جوانبها الإستخباراتية ولها وجود فى كل أنظمة الأمن عبر العالم وليست بالضرورة أن تحتوى على معتقلين أو ( ضيوف ) كما سماهم محدثك .. تقتضى الضرورة أحياناً على رجل الأمن الإلتقاء بشخصٍ ما ـ ولو لحظات ــ وقد لا يكون من الأمثل حسب الظروف السائدة أن يتم ذلك اللقاء فى المكاتب الرسمية أو الأمكنة العامة فجاءت من هنا فكرة البيوت الآمنة .. البيوت الآمنة هى فى اصلها مناطق يتم تأميتها لممارسة العمل الأمنى بعيداً عن الإستنتاجات التى تفرزها المشاهدة والشائعات التى يغذيها حب الإستطلاع .. وكما ذكرت لك فيمكن أن يكون نزلائها على درجة من الأهمية ( شهود , مخبرين , عملاء ) وآمنة تعود الى أمنها عين الرقيب وبعدها عن ملاحظات المارة .. وبالطبع أطلق عليها بيوت الأشباح فى العهد الإنقاذى لسوء الإستعمال وتبدل مهامها الى معتقلات ليس إلا .. علماً أن هذه البيوت حسب علمى كانت موجودة فى جهاز أمن الدولة النميرى ولم تكن ظاهرة للعيان ولم تلحق بها صفة الأشباح .. لأنها كانت تقوم بدورها الذى أُنشئت من أجله .. ولم تستعمل فى توقيف المتهمين على ذمة التحقيق .. فى العهد المايوى كانت حراسات التوقيف ضمن مبانى الجهاز ( على ما أعتقد ) ونتابع معك .. |
اقتباس:
اللدغة فات وكتها .. لا يضير الشاه سلخها بعد ذبحها شكراً على الشرح الوافى .. الذى بدل الإندهاشة الى تعجب .. ذلك يعنى أن هؤلاء بدلوا كل المواثيق وحطموا كل المثل .. وهذه البيوت الآمنة تحولت الى بيوت أشباح أفكر كثيراً يا النور .. لماذا تكون الشرطة مصدر فزع وقوات الأمن ترويع للبشر .. سأعود لمقارنات كلها مفارقات |
اقتباس:
اقتباس:
اسمح لي ياجنابو -رغم علمي بخبرتك هنا- اخالفك قليلاً وأيضاً انت يامقدس فأيام حكم النميري هي التي أنتجت هذه التسمية(بيوت الأشباح) بإدارة مباشرة من نائب الرئيس وكان عرابها الأساسي الملازم وقتها ع.كباشي وتوزعت مواقعها حسب مهامها مابين الجناح107 في (فندق مشهور) و(مكاتب أخرى) خارجه ومسمياتها مختلفة لكنها تتفق جميعها في التسمية الـ تحت تحت(بيوت الاشباح) هذا والله أعلم اقول قولي هذا واستغفر الله لي............ |
مداخلة جنابو بدلت كل الإنطباعات .. فزعت لتسمية بيوت الأشباح بالبيوت الآمنة .. ولكن ثبت لى من المداخلة وبعض العبث بذقن السيد قوقل أن الـ(safe house) مصطلح أكثر من عادى فى قاموس أجهزة الأمن .. فبالتالى الغريب تسميتها ببيوت الأشباح وليس العكس ..
هذه البيوت بعد أن تلطخت سمعتها .. أليس من الغراية أن تتحول الى المؤسسة الإسلامية للأغاثة أو الى محكمة للنظام العام كما بيت الأمن فى السجانة .. ماهى العلاقة بين منظمة إسلامية ومحكمة وبين أشباح وجهاز أمن .. هل هى مفارقة طريفة أو محزنة .. أريد أن أقفز الى علاقة الشرطة بالشعب .. ثم لأعود لعلاقة الأمن والقوات المسلحة .. قبلها أود أن أعود لطرفة من نوع قلب الموازين هكذا .. تم أحضار شقيقى سليمان من الجنوب بين الحياة والموت .. ولم يتم إخطارنا .. حتى زملائه لم يكن لديهم علم بوجوده فى المستشفى العسكرى .. كلف شقيقى أحد العاملين بالإتصال بى .. تكبد الرجل البحث مشكوراً حتى بلغنى وذهبت بمرافقته لمقابلة شقيقي .. وجدته فى حالة يرثى بها .. وقد تحول المستشفى العريق فى خدمة عوائل أهل السلطة .. ولعناية الدفاع الشعبى فقط سألت شقيقى إن كانت له القدرة للوصول الى السيارة .. تماسك وتم (تهريبه) خارج المستشفى .. ذهبت به رأساً الى دكتور محمد الحسن الطيب رحمة الله عليهما .. أوصيته فى الطريق أن يخفى هويته عنه .. لأن فى حينها كان حكم الأعدام على الأطباء طازجاً .. وقد سوّأ أمثال الطيب سيخة ورامبو وصلاح دولار سمعة سمعة الظباط أمام الشعب .. لم يوفى شقيقى فهو يعتز بصفته العسكرية .. فقال له د. محمد الحسن الطيب (لماذا تركت المستشفى العسكرى) فرد شقيقى (هناك أنعدم الظبط والربط) .. قهقه دكتور محمد الحسن الطيب قائلاً (كان الجيش ما فيهو ظبط وربط .. داير تلقاهو عندى أنا .. بس فالحين تمشوا نيالا سمبلا) .. ولكن عالجه على أكمل وجه طيب الله ثراه .. وهكذا أصبحت كل المرافق فى الدولة سمبلا |
سلام الله عليك يا جميل
متابعة بإهتمام... |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif سليمان ميلاد.. دكتور محمد الحسن الطيب رحمة الله عليهما .. الاخ رأفت ميلاد سلامات ...متابعة ومشكور لقد اضفت اسم الاسرة ( ميلاد ) علي الإقتباس حتي اترحم عليهما معاً... رحم الله أخاك (العقيد) فقد تابعت مجاهداته من أجل سودان ديمقراطي يقبل التنوع وينشد المستقبل ..نعم لم أكن عضواً في تنظيم قوات التحالف السودانية ولكن إنتمائي كان للكيان الجامع ( التجمع الوطني الديمقراطي ) آنذاك ... ورحم الله د.محمد حسن الطيب ...والدي أطال الله عمره دائماً ما يطراه بالخير ويقول لي : أشطر وأكثر أهل والدتك (الهاشماب ديل) د. محمد حسن إنسانية.. عوده للموضوع: كنت أعمل مساعد باحث بوحدة الإحصاءات العلمية بالمجلس القومي للبحوث المجاور لمجلس الوزراء وفي طريق عودتي الي (بري ) امشي من هناك الي شارع البلدية حيث استطيع ركوب احد حافلات (البراري ) في طريقي الي المنزل ...عده مرات لفت إنتباهي منزلاً يفتح علي شارع البلدية مغلق بالطوق رأيت بأم عيني خارجاً منه أوداخلاً اليه إحد زملائنا من تنظيم الاتجاه الاسلامي في أسيوط وناديته باسمه مرات متعددة كان يدعي عدم السماع منصرفاً الي السيارة (سوزوكي بيضا) أو مسرعاً في الدخول مغلقاً الباب خلفه..فلم أعره إهتماماً بعدها بل حكيت القصة الي الكثير من الزملاء الاسايطة (أحدهما قد قال لي بالحرف الواحد : إنت ما عارف انه فلان ده شغال في الأمن وكمان مع د.الطيب سيخة في لجنة إختيار الخدمة العامة وله رأي معلا في قبول طلبات التوظيف في الخدمة العامة؟) ..بعدها علمت أن ذلك المنزل... أحد تلك البيوت الشهيرة .. الدولة المدنية الديمقراطية فيها شفافية ولا تلجأ لمثل هذه البيوت إلا في حالة الحرب ومسائل الأمن القومي من خطر يواجهه الدولة علي حسب إعتقادي وعلمي المحدود ..ولكن تلك البيوت كانت من أجل حماية نظام من خظر معارضيه وجلهم سودانييون.. إن شاء الله ما أكون (خرمجت ليك ) المفترع ... لنا عوده ومتابعين |
العمل الأمني ظل رافد أساسي لكل الأنظمة الديمقراطية منها والشمولية وهو هاجس لا فكاك منه لا شئ غير اختلاف الممارسات حسب قرب وبعد النظام من (العافية) السياسية واحتكامه للقوانين المنظمة لهذا العمل -هذا في العموم- غير أن بيوت الأشباح في السودان في ظل نظام الانقاذ اتخذت ساحة لتصفية الخصوم السياسيين وتعذيبهم فكم أزهقت من أرواح بين جدرانها وكم خرج منها بعاهة مستديمة وكم من امتهان للكرامة الانسانية مارسه زبانية الانقاذ على الناس في بلدي ..!
ربما اذا ما انزاح كابوس هذا النظام من السلطة تتكشف الكثير من الأحداث التي لا تزال طيّ الكتمان ..! لك الشكر يا مقدس فالاهتمام بهذه الأمور في الصميم .. تحياتي |
اقتباس:
والله أعلم برضو يا زول الله .. فترة كبيرة لم أقضيها فى السودان .. خاصة فترة قوانين سبتمبر .. ولم أسمع وقتها ببيوت الأشباح .. التى أشتهرت لدى السفاحين الجدد .. ربما كانت (تحت تحت) ولكن الآن نهاراً جهاراً |
اقتباس:
|
اقتباس:
أسعد خبر سعته أن أبنته صارت طبيبة وذاع سيطها بـ(الشطارة) فى المملكة المتحدة .. على ذكر الهاشماب .. أذكر هناك برنامج تلفزيونى ناجح أسمه (أصدقاء المهنة) يقدمه طبيب شاب فى حينها .. أستضاف عدد من كبار الأطباء .. وكانت حلقة خفيفة الظل .. أستهلها الأطباء بالحديث عن نفسهم ومنابعهم .. فتباروا فى نسب تاريخ الحضارة الى مناطقهم .. أهل الشمال والشرق والغرب .. عندما جاء دور د. محمد الحسن الطيب قال لهم .. (قدام بيتنا شارع الظلط .. تقطعوا تلقى دار الرياضة أمدمان .. تباريهو يوديك السينما .. هى الحضارة دى شنو) :D:D قلت لى الأسايطة دخلوا كمان عالم الأمن .. وبقى منكم خوف :D |
اقتباس:
غايتو (الله أعلم) دي ماأظنها لافقة بالمرة:D ياخي الراجل قال ليك وفصّل ليك بالاسم: اقتباس:
كن بخير |
اقتباس:
وهو كذك يا طارق .. جهاز الأمن شر لابد منه حتى فى الأجهزة الديمقراطية .. ووجوده فى الكتمان ضرورة .. وسوءاته أحياناً ضرورة قصوى .. ولكن حتى إختراقاته للقوانين لمصلحة كيان الدولة والأمة .. ليس لملحة فئة دون أخرى .. وأهدافه المفترضة درء خطر الخارج وليس تصفيات جسدية فى الجسد الواحد خرج ما خرج الآن بفعل التكنلوجيا .. وسيخرج الكثير بإذن الله |
اقتباس:
الله أعلم كيف ما لافقة كيف ياللخو .. يعنى العالم د. عصام :eek: قلت لى حشرتها حشر .. شاحت الله يحشروك فى الفردوس مع 82 حورية وقنطار فياقرا .. الأخ ده ما الزوول .. ده زول الله .. يزاولوا ليك ستة صعايدة العاقل فيهم .. خليهو ساكت معترض على الله يعلم ؟ .. وبعدين كان بيوت الأشباح من زمن نميرى بررت شنو .. حبوبتى القبطية كانت بتقول ما أسخم من ستى إلا سيدى .. يعنى برطوشين .. هسة أنت قلت (الله أعلم) ما لافقا .. ده مشروع تكفير .. |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif الله أعلم كيف ما لافقة كيف ياللخو .. يعنى العالم د. عصام :eek: قلت لى حشرتها حشر .. شاحت الله يحشروك فى الفردوس مع 82 حورية وقنطار فياقرا .. الأخ ده ما الزوول .. ده زول الله .. يزاولوا ليك ستة صعايدة العاقل فيهم .. خليهو ساكت معترض على الله يعلم ؟ .. وبعدين كان بيوت الأشباح من زمن نميرى بررت شنو .. حبوبتى القبطية كانت بتقول ما أسخم من ستى إلا سيدى .. يعنى برطوشين .. هسة أنت قلت (الله أعلم) ما لافقا .. ده مشروع تكفير .. طالما يسميك البعض ب(المقدس) فنقول آمين لدعوة الفردوس والحوريات بس بدون فياجرا :D وعذرا للزوول وزول الله فبالجد غير مقصودة أما تبريري...فقط وددت أن الفت نظرك الى أنك -دوما-تصر على رأيك وان ابان لك الغير خطأ تصورك يارأفت ...ولك أن تعود الى بوست التاريخ الاسلامي أو ماشابه لترى ذلك! على كل حال رأفت من حق القارئ عليك أن تتقبل نقاط نظام أو (تصحيحات) البعض ان ابانوا لك بأن المعلومة التي تود ايصالها للناس هي خطأ* ـــــــــــــ المعلومة التي تود ايصالها (هنا) هي أن بيوت الاشباح من صنع ناس الانقاذ ودا خطأ يااستاذنا أما الشيخ الدكتور عصام البشير فأسأل الله أن يطيل عمره لينفع الناس بعلمه ولغته الباذخة:) كن بخير يارافت |
اقتباس:
الحزام الأخضر جنوب الصحافة يا مقدس كانت فيو غرف علي إمتداد طرفه الجنوبي غرف صغيرة للتعذيب وقتل معارضي نميري جهاز أمن الإنقاذ هو إبن شرعي لجهاز أمن نميري وأعتقد جزء كبير من كوادره في سنوات الإنقاذ الأولي كانت من أمن نميري وبرضو والله أعلم |
اقتباس:
رأفت وزول الله سلامات ع.كباشي مش هو عاصم كباشي الذي توفى نتيجة اصابته بمرض السرطان ولّ انا غلطان تحياتي |
الاحباب جميعا لكم الود والتحايا رحم الله شهداء هذه البيوت السؤال الذي يحيرني كيف يستطيع النوم والعيش ذلك الذي يتسبب في تعذيب انسان مثله ويتسبب في موته ... ؟؟؟ او ذاك الذي يعطي الامر ؟؟؟ هل هم اناس غيرنا ؟؟؟ انتزع الله من قلوبهم الرحمه والانسانية ؟؟؟ ام ان السلطة والجاه تُسكر وتعمي ؟؟؟؟ الاسلام والمسيحية يا رأفت بريئة من امثال هؤلاء و الله يمهل ولا يهمل |
اقتباس:
تانياً أنا وزول الله مافى بينا أى خلاف .. أكدت ليهو ما سمعت بيها ربما بسبب الغياب وده الحشر (الله يعلم) بناءً على بتاعتو الختم بيها .. أنت كان كلفت نفسك وقريت المداخلة رقم 2 لجنابو وردى عليها .. كان صميت خشمك وما كلفتنا العناء ده الفاجرا مهمة عشان تجيب ليك هارد أتاك لا تحصل جنة لا حور .. ورفقة بالبكونوا هناك .. سألت د. عصام من بيتو الباعو .. قبل الوزارة |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
الاخ رافت ميلاد
خالص التحايا بوست يكشف المستور ويعرى الديكتتاتوريات لكن استوقفنى كلامك قلت بانو عهد النميرى لم يشهد تعذيب انت عايشت تلك الفترة ولكن الشواهد كلها تدل ان عهد النميرى كان هو بداية التعذيب فى السودان فى العصر الحديت لو استثنينا عهد الخليفة عبد الله كان فيهو التعذيب والقتل والابادة الجماعية ولكن ما بمفاهيم حديثة عهد النميرى حسب ما يحكى عنه كان هو بداية التعذيب بالاساليب الحديثة وديل جوا واتوسعوا فيه |
اقتباس:
قلت لي بكسر الميم والقاف والسين:D ... أما أنا فأسأل الله لك طول العمر... والهداية ... (بتاعت كيشو الله يطراه بالخير):) |
اقتباس:
هؤلاء قبيلة من (أين أتى هؤلاء) الذى أبلغ الطيب صالح فى وصفهم .. هؤلاء يأكلون ويشربون ويعاشرون زوجاتهم .. فما فعلون يستقون منه المتعة .. الحقد حاسة موجودة ونقص هكذا يكملونه |
اقتباس:
ده كلام شنو يا عمر .. متين قلت أنا كدة .. عهد نميرى وتخبطه العشوائى كان بداية كل السوء فى البلاد .. على يده بدأ الإنهيار الأقتصادى والسياسى والأجتماعى .. هو من قتل وعذب وطغا .. وأول من رعى الإسلايين سياط على الرقاب .. الحديث عن بيوت الأشباح .. وقال النور يوسف .. بأن السجون والتعزيب كانت كنت ملحقة بمبانى الأمن .. فنحن لا ننفى سوء معاملة البشر .. ولم نلغى وجود البيوت الأمنة .. ولكن قلنا هم أول من أساء إستغلالها .. ويرى البعض (زول الله وأميرى) النميرى من بدأ بذلك وها أنت أزرتهم .. وهذا ليس خلاف جوهرى .. |
ياجماعة ما تفتو ساكت..رأفت ما غلط الا في الفياجرا الكتبا فاجرا..رأفت ما نفي انو يكون في تعذيب لكن قال مافي بيوت أشباح بالمفهوم الحالي ودا كلام صحيح 100%
عليكم ألله في زول بيعمل مكان للتعذيب في غرفة فندق:confused::confused: بعدين أنا زمن نميري ما حضرتو لكن أصحابنا وزملاءنا اتقبض عليهم وقعدوا معتقلين لمدد طويلة وكمثال المرحوم محمد محجوب عثمان ومحمد وردي وشيوعيين كتار وسياسيين من جميع الأحزاب والشي المعروف انهم كلهم كانوا بيودوهم كوبر والمعتقل السياسي كان من حقو راديو ترانزيستور وممكن يجيبو ليهو كتب وجرايد وما بشتغلو زي باقي المساجين ودا كلام محمد محجوب الأنا محال أشك في كلامو ومكن شوقي بدري يأكد كلامي دا.. بيوت الأشباح اتعملت عشان مافي زول مسجون عادي يسمع ولا يشوف البحصل شنو للشخص المعتقل وحسب قانون جهاز الأمن من حق الجهاز استعمال كل الوسائل لانتزاع الاعترافات..أفتكر انكم متفقين معاي في انو مافي فئة عانت زمن النميري أكتر من الشيوعيين ورغم كدا مافي زول قال دخلوهو بيت وسووا فيهو كيت ولا كيت ودا في زمن النميري وبالذات قبل الشهيد هاشم العطا.. |
ايوا يا أسمر هو نفسه عاصم كباشي إبن غرب السودان (أب زبد)
ويامقدس إذا لم تكن حاضراً تلك الفترة ف عندك فجوات كتيرة مفروض تردمها عمنا فتحي كلامك دا إذا كان قبل هاشم العطا كما تفضلت ف انت لم تعايش فترة جهاز أمن النميري أسأل الناس العايشوها أسأل عن(أبسبعة) أسأل عن (عمر كايرو) أسأل عن(الجنيد) تلك الغرف بالفنادق ياعمنا لم تكن مفروشة لشهر العسل اقول قولي هذا واستغفر الله لي............... |
اقتباس:
لا احد ينكر وجود بيوت الاشباح فى عهد النميرى ونتفق بان ما يحدث الان قد فاق حد الوصف.بالنسبة للمعتقلين الذين كانوا يحولوا الى سجن كوبر هم من كبار السياسين المعروفين لدى عامة الشعب السودانى ولكن بالنسبه للكودار السريه والنشطاء الغير معروفين الوضع يختلف فيتم حجزهم بمكاتب الامن وتعذيبهم بصورة بشعه . تحديدا فى مدينة ودمدنى سياسين امثال عثمان عمر الشريف ومجدى سليم والمحامى جنكون دائما ما يحولوا الى المعتقل سجن ودمدنى العام .اين الطاهر حلاوه الذى اختفى بعد اعتقاله من جهاز امن النميرى ولا يعرف له مكان حتى الان وكذلك ود البدرى. |
اقتباس:
|
اقتباس:
هو الله عفانى أقوم أردم .. الفجوات دى خلينا نتنفس بيها .. هسة يا زول الله أنت نميرى لامن خلعوه .. أنت كان عمرك كم سنة .. ياخ أنت فجواتك غربال .. قلت ليك أنا ما حضرت فترة قوانين سبتمبر .. وقبال أسافر كنت بشرب البيرة ساااقطة فى أراك هوتيل .. لكن كنت فى جدة والأخبار معانا .. الأسامى الجبتها دى ما مشكك فيها .. لكن تعذيب الجماعة ديل هتلر يدق ليهم تعظيم |
اقتباس:
|
العهد المايوي شهد الكثير من جرائم التعذيب مافي ذلك شك ولم يكن الامر مقتصرا على التعذيب فحسب ، بل كان هناك النفي الى اماكن بعيدة فكثيرا ما تم اعتقال المناضلين في مدني وارسالهم الى "شالا" وتغنت الكورالات النضالية برائعة محجوب شريف:
ودانا لي شالا عزتنا ما شالا نحن البلد خيرا ومستقبل اجيالا في 1979 تعرض كل اليسار والبعثيين بشكل خاص لأكبر حملة اعتقال وتعذيب في بيوت الاشباح آنذاك وهي وان تاخر اطلاق هذا الاسم عليها الا انها هي نفسها بيوت للتعذيب بين ( خصي الرجال) والكي بالنار في اماكن اخرى حساسة وخلع الكتف وكثير غيره نعرف من تعرض لمثل هذه الانواع من القهر بذلوا حياتهم ولم يتراجعوا. ثم استمر البطش حتى الانتفاضة في 85 وهكذا فالعهد المايوي ليس استثناءاً من هذا السوء باي حال فكلهم في القهر على قلب أفجرشخصٍ منهم. شكرا يا مقدس |
اقتباس:
يا طارق داير أعدى لنقطة تانية .. هذه الممارسات أفقدت الثقة بين الشعب والأجهزة الأمنية .. لم ألاحظ أن تنظيم معارض تبنى هذه القضية بإعادة تأهيل هذه الأجهزة .. ووضع ضوابط لإعادة ال الثقة .. بوعد أن تكون الشرطة والأمن طمأنينة وحماية للمواطن .. وليس سيف على الرقاب .. سأحاول شرح وجهة نظرى .. ربما كان طريق آخر للثورة |
اقتباس:
بعد سقوط نميرى تمت محاكمة جهاز الأمن فى قضيتي الفلاشا وتعذيب شاب من حزب البعث. ذكر الشاب البعثى التعذيب الذى حدث له بواسطة المقدم(.......) التى كانت تحضر البنات الجميلات له اثناء اعتقاله لاثارته.::eek: لم يثبت تعذيب ضد جهاز أمن نميرى فى أى قضية اخرى. |
اقتباس:
ياخ محاكم ناس مايو ديك ما جادة .. الصادق المهدى وعد وتوعد بإزالة آثار مايو .. خلانا مترقبين .. قام غير أسماء الشوارع وغير أسم حدائق مايو :confused: .. والمصيبة التزوير فى التاريخ .. أى حاجة أفتتحها نميرى غير أسمه بأسم أحد الحضور :p تعرف يا زين لامن زرت دولة التشيك ولقيت تمال لينين منصوب أكتشفت أننا فينا تخلف وراثى .. أتذكرت تمثال كتشنر .. |
اقتباس:
مساء الحزن يا مقدس هاهي الأجهزة الأمنية تقتل "عوضية عجبنا" في نص الفريق وليس في ساحة معركة ، هذا العمل البربري تابعه الجميع في تونس فكانت "عطسة بوعزيزي" التى أصابت بالزكام -كما قال غير واحد- اصابت بالزكام كل الأنظمة المهترئة فعاثوا كالذي تفعله الانقاذ الآن ببنات وابناء شعب السودان ومصيرها لامحالة الى ذات المصير ولو بعد حين. ان الأجهزة الأمنية باستثناء الجيش مهمتها الاساسية خدمة المواطنين من خلال العمل على تطبيق القوانين التي تحكم البلاد ولما كانت القوانين في بلدي " معطوبة" انعكس كل ذلك ليس على أداء الأجهزة فحسب بل على سلوك منتسبيها. ان " العقيدة" التي تتشكل عليها الأجهزة الأمنية هي الضمانة الوحيدة للخروج بدور " مأمون" لهذه الأجهزة ولما كانت عقيدتهم منذ مجئ الإنقاذ هي دروس ومكر وأساليب الجبهة الاسلامية القومية ها نحن نحصد كل يوم فجيعة تلو الأخرى. ننتظر رؤيتك في هذه النقطة باهتمام . لك تحياتي |
اقتباس:
الفجيعة ليست فى مقتل عوضية .. الفجيعة فى المظاهرات وبعض من الغضب وكثير من البمبان وطلقات مطاطية .. وبعدها تذهب عوضية مع على فضل وبقية من قتلى منسيين .. ويعود المتظاهرين الى سكناتهم ومهاتراتهم ولزريبة الأفساد .. ويواصل أهل الحق فى حقوقهم بحق سلطان ولى النعمة .. وقهقهات الملوك ورقيص المماليك .. ربما شنق ذلك المخمور .. وضاع دم عوضية فى خمور الواقع وضاعت الحقيقة |
| الساعة الآن 07:31 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.