سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   نحن البديل ... كـرت كسبـــان (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=23546)

سماح محمد 27-02-2012 01:22 PM

نحن البديل ... كـرت كسبـــان
 
أحد أكثر التساؤلات التي تحبط الشارع في طريقه في السعي نحو التغيير هو:

(البديل منو؟)

هذا التساؤل يعززه الإحباط العام من قوى المعارضة بقياداتها التي هرمت ، والتي لم تنجح طيلة عقود خلت في طمأنة الشعب اتجاهها وإثبات قدرتها على التصدي لشؤون البلاد بنزاهة ومسؤولية..
لكن

سماح محمد 27-02-2012 01:23 PM

هل مطالبنا الآن مرتبطة بأشخاص، أفراد..أم اننا نبحث عن حقوق ومؤسسات متى ماوُّجدت وتم التأمين عليها ضمنا عدم عودتنا لذلك المربع البائس من الشمولية والدكتاتورية؟...


سماح محمد 27-02-2012 01:25 PM


قبل أن أعرض هذا الفيديو الجميل عن (البديل) والذي يصوّر الشعب وتلك الحقوق والمؤسسات كـ كرت رابح أو كرت كسبان..وجب أن أحيي هذه المجموعة الفنية (ترتار) الذي أحدثت نقلة على مستوى المادة المشاهدة عبر الأسافير..لهم التحية وهم يجددون في داخلي الرهان على القوى الشابة..وعلى هذا الجيل الجديد الذي لم تفلح أدوات الإنقاذ في تعطيل وعيهم بحقوقهم..فسلام عليهم أينما كانوا


سماح محمد 27-02-2012 01:26 PM



http://www.youtube.com/watch?v=OMTnq...&feature=share

وياعمّك

الشعب

كرت كسبان

ان شاء الله

الفاتح 27-02-2012 03:18 PM

ممتاز والله.. التحيه ليك ولجماعة( ترتار) وهي بتوصًل رسالة مجتمعيه مفادها البديل.. أنا.. أو إنت .. أو أي زول قدر المسئولية.. هرمنا ، وسال لعابنا ونحن نشوف الربيع العربي وكل مرًه نقول الدور الجايي علينا.. ولمن ما يجي الدور علينا .. نخدًر نفسنا بتجربتي إكتوبر وأبريل.. التجربتين إللي لا يحتسبوا مقارنة بالشعوب الثورية الصاحية ولحدي الليله طالعه الشارع حتى بعد ما أسقطت حاكمها..
مشكلتنا يا سماح إنو نحن شعب ما بنسك حقوقنا ومكتسباتنا.. الفريق عبود مما حل المجلس العسكري الناس رجعت بيوتها ، وسلًكت إضنينها للإكتوبريات ولحدي الليله بتدندن بالأغاني دي.. وبكل أسف كررت تجربتها في أبريل مع ميري مختلف ( سوار الدهب )..
عايزين نرمي التاريخ ده ورانا.. كرهنا إجترارو ( في قعداتنا وبين كاساتنا..) وعايزين دماء شابًه جديده.. وأثق تماماً بمقدورها على إحداث التغيير.. بس نحن كيف نخت إيدينا في إيدين بعض.. ونكون واقفين بدون تململ للنهايه.
--
مودتي.

Dr. Mohammed Hassan 27-02-2012 03:22 PM

الاخت الكريمة سماح
اولا مرحب بيك في عالم سودانيات من جديدة كما ارحب بنفسي معك
البديل عندما تكون الكلمة متبوعة ب (من ) فهذا يعني تقاصر الفكر الفكر السياسي عن استيعاب حركة الفعل السياسي والمجتمعي .البديل يجب ان ( شنو)
والاجابة في منتهى البساطة
حكومة تكنوقراط مؤقتة لمدة عامين على الاقل يتم فيها اعادة تكوين الاحزاب وضيلغة دستور وطني ديمقراطي ( مدني او علماني ايا كانت التسمية ) وبس
اتمنى ترجعي لارشيفي في المقالات السياسية يمكن اكون كاتب حاجة فيها بعض فايدة
ولك مودتي واحترامي

سماح محمد 27-02-2012 03:44 PM

سلامات ياشليل
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شليل (المشاركة 442093)
مشكلتنا يا سماح إنو نحن شعب ما بنسك حقوقنا ومكتسباتنا...

مابنسكها ومرات كتيرة ما بنعرفها..!
زمان أفتكر الضعف النسبي في إنتشار التعليم والثقافة كان لاعب دور في تأخرنا في هذا المنحى..
أعتقد الآن مع ثورة العولمة ومطالعة الشعوب لتجارب بعضها ، الحكومات الغير ديمقراطية بقت في خطر كبير everywhere ..

وأكبر دليل لافت على المسألة دي انو الشباب الغير مؤدلجين حاليا هم أكثر فئة بقت (تطنطن) وتتكلم عن حقوقها..حقوقها البتشوفها عبر الميديا وتقارن..السخط متزايد..وان كثرت العقبات وطال ليلنا..حتما صباحنا بيجي...

إحترامي

عادل عسوم 27-02-2012 03:50 PM

سماح
قبل الشروع في ال تداخل وددت الأشادة بالدربة التي أجدها -دوما-في طروحاتك...
لغة راقية...
وسياق يسوق القارئ الى مرادات واضحة المعالم...
وقدرة على العرض دونما اهمال لما عتم من زوايا الطرح
مرحى لسودانيات بهذا القلم
حقا هذه اشادة مستحقة لا مجاملة فيها ولا (broken ice)
سأعود باذن الله
مودتي

سماح محمد 27-02-2012 03:55 PM

تحياتي د.محمد حسن
وشكرا لترحيبك..وحبابك معاي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr. Mohammed Hassan (المشاركة 442095)
البديل عندما تكون الكلمة متبوعة ب (من ) فهذا يعني تقاصر الفكر الفكر السياسي عن استيعاب حركة الفعل السياسي والمجتمعي .البديل يجب ان ( شنو)

شكرا لتوقفك عند هذه النقطة
عندما نقول البديل (منو) تأخذ الشخصية بعدها التمثيلي لإتجاه او حزب محدد وذلك ماعرضه الفيديو..
توقفت عند هذه المسألة وأنا أصيغ سؤالي، والبديل من خلال الرؤية المطروحة خلع جلباب (منو) ليلبس تلقائيا جلباب (شنو) :)
التجارب الديمقراطية الحقيقية هي تجارب متجاوزة للأفراد حيث لا يمكن أن يعطلها أو يقيمها فرد ما، هذا ما أرى فيه الخلاص

أما عن طرحك لحكومة تكنوقراط كحل وحيد ومثمر رغم قبولي له ، لكن أستوقفني طرحك له كحل أوحد بهذه الصورة القاطعة..!
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr. Mohammed Hassan (المشاركة 442095)
والاجابة في منتهى البساطة
حكومة تكنوقراط مؤقتة لمدة عامين على الاقل يتم فيها اعادة تكوين الاحزاب وضيلغة دستور وطني ديمقراطي ( مدني او علماني ايا كانت التسمية ) وبس

_________
يسعدني الإطلاع على مبذولك في هذا المنحى..

شكرا لك

سماح محمد 27-02-2012 04:18 PM

شكرا أخ عسوم

اتمنى الله يقدرني أكون عند حسن الظن دائما

في انتظار إضافتك حول الطرح

تحياتي

سارة 27-02-2012 08:45 PM

سماح يا جميلة كما عهدتك دائما تاتين بما ينفع الناس
شكرا لكى ولضيوفك الكرام وخلينى اقول لصديقى العزيدون اللذيذون
شليل
انا :L:L:L


اقتباس:

بس نحن كيف نخت إيدينا في إيدين بعض.. ونكون واقفين بدون تململ للنهايه.
--
محتاجين ان نتماسك ايد فى ايد هذه حقيقة ومثل تجربة هولاء الشباب يجب
نشرها وتشجيعهم عليها بالقول والفعل

سماح محمد 27-02-2012 10:07 PM

http://www.copts-united.com/uploads/791/democracy.gif

سماح محمد 27-02-2012 10:44 PM



الحبيبة سارة

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة (المشاركة 442147)
محتاجين ان نتماسك ايد فى ايد هذه حقيقة ..

إيد أبوي
على إيد اخوي
على إيدي أنا..
على ايد وايد
تجدع بعيـــــــــــــــد
....


سماح محمد 27-02-2012 10:50 PM

وربما بعض اللافتات على جدار الذاكرة
توقظ فينا الأشياء..

http://www.sudanyat.org/upload/uploa... Democracy.png

والرهان على كرت
كـ ـسـ ـبـ ـا ن

والنزول قرب يتم looool

النور يوسف محمد 27-02-2012 11:36 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

الأستاذة سماح ..

تماماً كما تفضلت فإن السؤال محبط ..
غير أنه فى صورته ـ التى لا نحب أن نراها ـ يفضح حالنا المائل ..
حالنا المنهك والمصاب بسرطان الطائفية المتوارث ..

وإذا تسائلنا لماذا يثور هذا السؤال اصلاً ؟؟؟
الذاكرة السودانية تعرف أن الطائفية بكل قيحها وقبيحها تعود الى كراسى السلطة وتجير كل التضحيات لصالح تمددها ..
هذا واقع شهده السودان مرتين خلال القرن المنصرم ( اكتوبر / أبريل )
..
ونحن منذ أن أحنى طلائع الخريجين رؤوسهم وركبو ا قطار الطائفية المتسخ وارتضوا أن يكون سدنة البيوتات الحاكمة فترت فينا الهمم وماتت فينا ملَكة التغيير واصبنا بداء الخنوع المميت ..

ثم تأتى هذه الأحزاب العقائدية ـ الهرمة ـ يمينها ويسارها ..
أحزاب عجزت عن إحداث تغيير فى داخلها أعجز من أن تحدث تغييراً فى البلاد كلها ..
وثالثة الأثافى تجئ المؤسسة العسكرية التى حكمت السودان :
فى 58 بمباركة الإنصار
فى 69 بتأييد الشيوعيين
فى 89 بتخطيط الإسلاميين
ويتحدثون عن قوميتها دون خجل أو حياء ..

هذا وضع يائس يجب أن يعاد ترتيب هذه الأمة على نسق جديد يجلس فيه هؤلاء على مقاعد قصية وبعيدة عن صناعة الفكر وإرساء النظرية ..

من المهم الآن أن نسال ..
هل يوجد اليوم إطار جامع لأيما أجساد تشكل ما يمكن أن يطلق عليه المعارضة ؟؟

الطائفية رمت بفلذات أكبادها فى أروقة القصر ..
لاهى مع الشعب فى محنته ولا مع الإمام فى سكرته ..
رضت بفتات موائد السلطان وبئس المصير واضحوا بعلمهم أو بدونه من أدواته ..

السهم القادم سينطلق من قوس الشباب ..
فكل البيض الفاسد تجمع فى سلة واحدة .......

تحياتى

خالد الصائغ 28-02-2012 06:48 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد (المشاركة 442079)
أحد أكثر التساؤلات التي تحبط الشارع في طريقه في السعي نحو التغيير هو:

(البديل منو؟)

هذا التساؤل يعززه الإحباط العام من قوى المعارضة بقياداتها التي هرمت ، والتي لم تنجح طيلة عقود خلت في طمأنة الشعب اتجاهها وإثبات قدرتها على التصدي لشؤون البلاد بنزاهة ومسؤولية..
لكن

ناضر التحايا سماح
و الاحباب

الإحساس باليأس من التغيير أو مآلات التغيير بسبب عدم ثقتنا بالرموز السياسية التي تعتلي عروش أحزابنا السياسية في تقديري هو دليل عافية و وعي و ليس مدعاة لأي احباط.
هذا اليأس من التغيير أو مآلاته في تقديري هي خطوة في الإتجاه الصحيح و هو ما سيدفع بنا الي إحداث البديل.
نحن لا نحتاج فقط الي إحداث بديل علي مستوي القيادات أو الطرح السياسي. قبل ذلك نحتاج الي تأسيس نظام إدارة دولة مؤسساتي ثابت و صارم و موثق و مضمن في الدستور و غير قابل للتغيير بتغير الجسم السياسي الحاكم.

طارق صديق كانديك 28-02-2012 07:04 AM

صباح الخير ياسماح

نعم .. البديل الديمقراطي لاغنىً عنه ان اردنا التقدم والسلام الاجتماعي والتنمية.

قيام المؤسسات الديمقراطية ذات البرامج الواضحة والمتفق حولها هو المخرج، ردد كثيرٌ من اليائسين هذا الحديث عن البديل في اشارة الى فشل النخبة عن انجاز أهداف ما بعد الاستقلال غير أن طريق البناء ليس سهلاً ولادات كثيرة تعبر تحت جسر التجريب.

حين يقترب المركب الهالك من الغرق لا يفكر من فيه عن ضرورة ايجاد سفينة قوية بل يفكرون كيف ينقذون أنفسهم أولاً ليتخلصو من هذا المركب الهالك.

شكرا لجماعة الترتار وشكرا لكِ على وضوح الرؤية

مع مودتي

خالد الصائغ 28-02-2012 09:58 AM

نحن و الديمقراطية ... هل نعبر النهر علي مركب من ورق
 
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=12309

قد أبدو متجاوزا و أنا أسوق هذا الرأي الذي قد يبدو غريبا للبعض و ربما مستهجنا

الديمقراطية في رأيي رداء لا يأتي علي مقاسنا و لن تكون طريقنا إلي تحقيق واقع سياسي معافي و بناء الوطن الذي نحلم به

ليس لقصور أو عيب فيها

و ليس لأنها أقل من أن تقودنا لذلك

و لكننا أضعف نسيجا من أن نقود بها أنفسنا لبلوغ ذلك

دائما ما نتشدق بالديمقراطية و ضرورة أن تكون هي الأساس لبناء الوطن و جميع أحزابنا السياسية من أقصي اليمين إلي أقصي اليسار ترفع هذا الشعار و لكن الأمر في مجمله لا يعدو كونه محض تنظير و شعارات جوفاء

نحن عند التعاطي الواقعي المباشر مع الديمقراطية نفشل فشلا ذريعا لأننا بتركيبتنا الإجتماعية و السياسية أبعد ما نكون عن نهجها و لا نقوي علي تحمل تبعات تطبيقها بشكلها الصحيح.

الديمقراطية ليست مفهوما سياسيا أو نهجا للحكم كما قد يظن البعض

هي قبل كل ذلك و في المقام الأول ثقافة مجتمع و أسلوب حياة

الديمقراطية في الغرب لا تمارس فقط كنهج للحكم بل هي ثقافة حياتية و ممارسة يومية و منظومة مترابطة من القيم الراسخة

فهؤلاء القوم لم يتشربوا الديمقراطية بين عشية و ضحاها بل هي نتاج قناعة راسخة لسنوات طوال من التطور الإجتماعي و الثقافي

و هذا ليس إنبهارا بالغرب أو دعاية له بقدر ما هو تقرير لحقيقة موضوعية لا يختلف عليها إثنان

و في المقابل أنا لا أدافع عن الشمولية أو نظام الحزب الواحد فهذه أكبر كارثة يمكن أن تبتلي بها الشعوب

أنا هنا أحاول أن أسوق رأيا موضوعيا قد يقبله البعض و سيرفضه الكثيرون

و دعونا نتامل بداية و بقليل من التعمق حال واقعنا الإجتماعي في السودان

و لن أطيل الحديث هنا فالحال معلوم للجميع

نحن نعيش في وطن يضم بين دفتيه قوميات متعددة تمتد ما بين الأثنية الزنجية في الجنوب
و قوميات تدعي الإنتماء للعروبة في الشمال و الوسط و بالتالي فهي تتعالي علي ما سواها من القوميات
و قوميات أخري في الغرب و الشرق تعاني إحساسا عميقا بالتهميش و بالغبن تجاه الشمال و الوسط

هذا الواقع المعقد أدي الي تزعزع أركان الشعور بالوحدة القومية تجاه الوطن الجامع و هو السودان و في المقابل بروز نزعات إنفصالية تهدد وحدة هذا الوطن

كل هذه المعطيات من شانها تقويض أركان النظام الديمقراطي الذي يقوم أساسا علي مجموعة من الثوابت أهمها الوحدة الوطنية الراسخة و إيمان كل القوميات بهذه الوحدة.

فأمريكا مثلا و التي هي عبارة عن مجموعة من القوميات المتناقضة أساس قوة نظامها الديمقراطي ينبع من حرص هذه القوميات علي وحدتها الوطنية و تمتعها جميعها بلا استثناء بمبدأ المساواة و تكافؤ الفرص الذي تكفله حقوق المواطنة و فوز أوباما برئاستها هو خير شاهد علي ذلك.

و في ذات السياق دعونا نتأمل حال واقعنا السياسي و حال أحزابنا التي تتشدق بإعتناقها للديمقراطية كأساس للحكم

كيف لنا أن نؤسس لنهج ديمقراطي سليم في ظل أحزاب لا تتمتع علي مستوي مؤسساتها بأي هامش للديمقراطية و مبدأ تكافؤ الفرص.

أحزاب تحولت إلي أملاك إحتكارية لأسر بعينها تتوارث زعامة هذه الأحزاب منذ الاستقلال

فالزعامة و الصفوف الاولي فيها مكرسة و محتكرة لذات الوجوه منذ عقود من السنوات و الحزبان الكبيران هما في جوهر الأمر مؤسسات طائفية تدار تماما كما الأملاك و العقارات بواسطة البيتين الكبيرين في أمدرمان و الخرطوم بحري

فكيف لفاقد الشئ أن يعطيه

و من الجانب الآخر هناك أحزاب لا تحتمل التعايش مع أي شكل من أشكال الديمقراطية أو إحترام الرأي الآخر
فالحزب الحاكم يعتمد إقصاء الرأي الآخر و تهميشه كمبدا أساسي في الحكم و في توزيع الفرص و لا يعترف بأي من خصومه من الأحزاب التقليدية أو التقدمية بل يحاول و بكل السبل تفتيتها و شق صفوفها في تحد سافر لابسط قواعد الديمقراطية و أخلاقياتها.

ثم لنستقرئ تاريخ الديمقراطية في السودان و فيه سنلمس مدي البون الشاسع بين تاريخنا السياسي و مبادئ الديمقراطية

السودان عايش منذ الإستقلال ثلاث فترات ديمقراطية

الفترة الأولي بدات بعد الإستقلال و انتهت بانقلاب نوفمبر 1958 بواسطة إبراهيم عبود

الفترة الثانية جاءت بعد إكتوبر 1964 و انتهت بإنقلاب جعفر نميري في مايو 1969

أما آخر الفترات فكانت بعد أبريل 1985 و انتهت بإنقلاب البشير في يونيو 1989

و في الثلاث فترات كانت الاحزاب السياسية التي تتشدق بالديمقراطية هي من قام بتقويض الديمقراطية بدعمها للإنقلابات العسكرية

حزب الأمة هو من قام بالإيعاز للعسكر باالإنقلاب علي الديمقراطية الأولي في نوفمبر 1958

و الحزب الشيوعي رغم نفي قياداته لذلك هو من قام بدفع العسكر للإنقلاب علي الديمقراطية الثانية في مايو 1969

و أخيرا حزب المؤتمر الوطني او الجبهة الإسلامية القومية في ذلك الحين هو من قام بتدبير الإنقلاب علي الديمقراطية الثالثة في يوليو 1989

و استطيع أن اجزم بأن أحزابنا السياسية لن تألوا جهدا في تكرار ذات السيناريوهات السابقة لو إتيحت لها الفرصة فالديمقراطية لم و لن تكون من أولويات هذه الأحزاب بأي حال من الأحوال و إنما هي في حقيقة الأمر
محض شعارات يلوكها الساسة و الخطباء و يدلقونها في اضابير أدبيات أحزابهم.

فكيف سننتظر من هذه الأحزاب أن تكون أمينة علي الديمقراطية و هذا هو تاريخها و لن يكون حاضرها و مستقبلها بأفضل من ذلك بأي حال

ثم نأتي للناخب الذي ننتظر منه أن يتفاعل و يتعاطي مع الديمقراطية كنهج مؤسس يقود إلي رفاهيته و حفظ حقوقه الأساسية و المكفولة بالمواطنة

و تبرز هنا حقيقة صادمة و مؤلمة في آن

الناخب عندنا في الغالب يفتقد النضج السياسي الذي يتيح له التمحيص و المفاضلة بين الخيارات السياسية المتاحة امامه

فهو لا يشغل نفسه كثيرا بالطرح السياسي بل يهمه في المقام الأول التصويت لإنجاح أشخاص أو كيانات سياسية محددة و غالبا ما يكون الولاء لها مثوارثا

و هذا ما يفسر تكرار نفس الوجوه في كثير من الدوائر الإنتخابية مهما تقادمت السنين

لست متشائما و لن استبق الاحداث حين اجزم بأن الإنتخابات القادمة سيتكرر فيها ذات السيناريو كما في التجارب الثلاث السابقة

... ناخبين يدينون بالولاء لأسماء و كيانات بعينها و ليس لطروحات سياسية واضحة و صادقة

و أحزاب سباسية تفتقر لأبسط قواعد الممارسة الديمقراطية الناضجة بل هي علي أتم الإستعداد للإنقضاض عليها و تقويضها متي ما كان ذلك سيتيح لها الإنفراد بحكم البلاد

ما لم تتغير كل هذه المعطيات التاريخية و الإجتماعية و السياسية فإن إفتراضنا بأن الديمقراطية ستقودنا إلي ما نصبو إليه من وطن نؤمن به و يسعنا جميعا سيكون تماما كمن يحاول عبور تيار نهر جارف علي مركب من ورق.

خالد الصائغ 28-02-2012 10:21 AM

التكنوقراطية ... طريقنا الأوحد نحو سودان الخير والنماء
 
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=14032


التكنوقراط:هم النخب المثقفة الأكثر علما وتخصصا في مجال المهام المنوطه بهم, وهم غالباً غير منتمين للأحزاب. والتكنوقراط كلمة مشتقة من كلمتين يونانيتين: التكنولوجيا:وتعني المعرفة أو العلم ،وقراط وهي كلمة اغريقية معناها الحكم, وبذلك يكون معنى تكنوقراط حكم الطبقة العلمية الفنية المتخصصة المثقفة.الحكومة التكنوقراطية:هي الحكومة المتخصصة غير الحزبية التي تتجنب الانحياز لموقف أي حزب كان وتستخدم مثل هذه الحكومة في حالة الخلافات السياسية.مثال:دكتور متخصص في العلوم السياسية يسند له منصب رئاسة الحكومة, طبيب معروف وخبير في الطب ينال وزارة الصحة, ودكتور متخصص في الاقتصاد وزارة الاقتصاد, وآخر متخصص في التكنولوجيا وزارة الاتصالات وهكذا...

أعلاه هو التعريف النموزجي من قوقل للتكنوقراط و الحكومة التكنوقراطية.

أما أنا فأجمل تعريف الحكومة التكنوقراطية و أحيله مباشرة إلي مقولة تداولناها كثيرا و حلمنا بتحققها.
الشخص المناسب في المكان المناسب
الشخص المناسب ... فقط
بغض النظر عن ولاءاته الدينية أو القبلية أو السياسية
الشخص المناسب فقط ... من حيث
الخبرة و المعرفة و المهارة و الممارسة
الفيصل هو فقط .... الكفاءة و الأمانة
هذا ما نريد أن يكون عليه الوطن وطن تساوي الحقوق و الواجبات. وطن عدالة توزيع الفرص و المكاسب. وطن يتساوي فيه كل الناس. و ليس وطن التعامل مع مناصب الدولة و فرص الحياة الكريمة فيها بمعايير القسمة الضيزي. ذلك الشكل الذي درجت أحزابنا علي إنتهاجه في كافة ديمقراطياتنا السابقة بإقتسام المناصب و الوزارات بين أحزابنا الكبري و تحالفاتها. يعني بالعربي البسيط إنتا يا الحزب الفلاني شيل وزارة الداخلية و المالية و خلي الخارجية و الصناعة و الزراعة لي ناس الحزب الفلاني أما الثقافة و الإعلام و الشباب الرياضة فديل ما مشكلة سدو بيهم خشم الجنوبيين عشان ما يعملو لينا صداع.
ثم يقوم كل حزب بأخذ حصته من القسمة و توزيعها علي منسوبيه أو المحسوبين عليه إما كترضيات أو مكافآت علي الجهد المبذول سابقا في سبيل فوز الحزب في الإنتخابات.
هكذا كان يدار الشأن الوطني في كل عهودنا الديمقراطية السابقة و اللاحقة. وهذا ما لا نريده و لا نرضاه لنا و للوطن.
ما نريده لنا و للوطن هو حكومة ديموقراطية تكنوقراطية. حكومة تدار بواسطة مؤسسات مهنية متخصصة و ليس بواسطة زعماء حزبيون أو قبليون يملأون مفاصل هذه المؤسسات بذوي القربي و ذوي الولاءات الضيقة.

لماذا الحكومة التكنوقراطية هي الأنسب للسودان؟؟؟؟؟؟

السودان بلد ممتد الأطراف و ذو تباينات أثنية و عقائدية تجعل الممارسة الديمقراطية الحزبية معقدة و ناقصة في كثير من جوانبها فمعايير المفاضلة و الإختيار غيرموضوعية ومختلة و يشوبها الكثير من الظلم و التجاوز و تخضع غالبا للولاءات القبلية و الدينية فيقع بذلك كثير من الظلم علي قطاعات واسعة من الشعب السوداني. كما أن الخلافات السياسية هي ما نعانيه في سوداننا منذ الإستقلال و هي من أهم أسباب تردي أوضاعنا لأن أحزابنا السياسية ظلت و ستظل لا تحسن ممارسة ثقافة الإختلاف ... فكيف ننتظر منها أن تحسن ممارسة الديمقراطية و الديمقراطية في جوهرها تعني ثقافة الإختلاف. الممارسة الحزبية و الديمقراطية ليست هدفا في ذاتها و إنما هي وسيلة لتحقيق أهداف عليا للوطن و المواطن. بينما في السودان فإن وجود هذه الأحزاب هو من أهم الأسباب التي تعيق تحقيق هذه الأهداف العليا.
نحن لا نطالب بإقصاء هذه الأحزاب عن الحياة السياسية فهذا غمط لحقها و لكن من جانب آخرفالحكومة التكنوقراطية لن تزدهر و تؤتي ثمارها في ظل واقع حزبي سياسي متردي كالذي نعايشه في السودان الآن.

فأين يكمن الحل إذاً ؟؟؟؟؟؟

الحل في تقديري هو في وجود وعاء دستوري(مؤسسي) مستقل يسع الحكومة التكنوقراطية و نظامها. فهي تحتاج إلي وعاء مستقل و غير حزبي حتي يتسني لها البقاء و العمل بدون ضغوط. فالتكنوقراطية لا تتحقق تماما إلا في ظل وجود رئيس دولة مستقل يملك نفسه و قراره السياسي و لا يكون مضطرا إلي إخضاع قراراته السياسية إلي الأطر الحزبية الضيقة و إلي مصالح حزبه الشخصية التي كثيرا ما ستتعارض مع المصلحة العامة . كما أن اللعبة السياسية في ثوبها الحزبي كثيرا ما تقتضي الإلتفاف حول الحقائق لإحراز مكسب ما الأمر الذي يكون خصما علي الشفافية أما المستقل فليس لديه ما يخشي فواته من مصالح حزبية ضيقة.و هنالك أمر هام يجب الإلتفات إليه فالحكومة التكنوقراطية لا تمارس الإقصاء علي الأحزاب و الحزبيين و إنما تغلق الباب أمام كافة التجاوزات التي سيمارسونها لا محالة.فنحن ظللنا نحلم و منذ إستقلالنا بدولة المؤسسات التي ستقودنا و نقود بها أنفسنا إلي سودان الخير و الإزدهار. و دولة المؤسسات في تقديري لن تتحقق في السودان إلا في ظل حكومة تكنوقراطية.

ما هي دولة المؤسسات ؟؟؟؟

و قبلا
ماذا يعني مفهوم المؤسسة ؟؟؟؟؟

المؤسسة هي المنظومة الإدارية التي لها بداية ً
رؤية واقعية
و استراتيجية مدروسة
و أهداف واضحة
و تدار هذه المنظومة بشكل علمي مدروس و بقواعد صارمة متعارف و متفق عليها و لا يسمح بتجاوزها بأي حال.حيث تدار وفقا لنظام إداري مجود و موثق فيما يعرف بنظام إدارة الجودة Quality Management Systemو يتم إخضاع هذا النظام للرقابة و التحسين المستمرين لتجاوز أي إخفاق و بغرض المواكبة و مسايرة روح العصر. و يقوم هذا النظام علي مفاهيم مركزية تتمثل في التركيز علي العميل (يمثله المواطن في الحكومة التكنوقراطية) و القيادة المؤهلة.و التحسين و التطور المستمرين و إتخاذ القرارات المناسبة وفقا للمعطيات الواقعية.
و في المؤسسة تكون المناصب الوظيفية محددة تحديدا واضحا و صارما و موثقا في صورة ما يعرف بالوصف الوظيفي Job Description و لا يمكن تجاوز وثيقة الوصف الوظيفي أو تعديلها من قبل أي شخص مهما كان.
و أهم بنود هذه الوثيقة تتمثل في المؤهلات و الخبرات و مهام و مسئوليات الوظيفة و صلاحيات الوظيفة و بند الأجور و المخصصات.
و لا يوجد في هذه الوثيقة ما يشير إطلاقا إلي الديانة أو القبيلة أو الجنس أو النوع.
فقط الكفاءة الشخصية هي الفيصل و المرتكز.
و هذا يعني قفل الباب تماما أمام الجهويات و المجاملات السياسية و الحزبية.
من هنا فالحكومة التكنوقراطية هي المأمن الذي يجب أن نسعي إليه.المأمن من تشظي الوطن و تفتته. المأمن من تحول الوطن إلي مأكلة و مشربة و ملك يمين لجهات و أحزاب محددة.

الطيب بشير 28-02-2012 10:52 AM

.
مرحبتين سماح..
قلت نقلب سياسة؟
و مالو..
نفس السؤال مثــّــل أرضية للغط كبير عقب الإنتفاضة..
تفتقت عبقرية الثنائي الرائع (محجوب شريف و الراحل وردي) عن أغنية أسمياها "البديل"..و هي مشهورة ..
ح نبنيهو البنحلم بيهو يوماتي..و طن شامخ وطن عاتي
وطن خير ديمقراطي..
و طفق الشريف يخصف على ملامح الوطن مواصفات الحق و الخير و الجمال ..وطن للسلم أجنحتو..و ضد الحرب أسلحتو..عدد ما فوقو ما تحتو..و يستمر الحلم إلى أن يضع ..مكان السجن مستشفى..ومحل المنفى كليــّـة..مكان الطلقة عصفورة ..تحلــّـق فوق نافورة.. و تمازح شفــّع الروضة..
أو كما قال..
برأيي..
فكرة التكنوقراط تحتاج لحماية الأحزاب، ذلك الشيء البغيض الواقعي الذي لا يمكن تجاوزه الآن، لئلا يلتفوا على الفكرة، و ليكن التكنوقراط ضمن كيكة الأحزاب عند التقسيم المتفق عليه، كمرحلة أولى، و بعد الدورة الأولى نأتي بتكنوقراط منبتــّـين..

أقول قولي هذا و أستغفر الله من ساس يسوس..
.

سماح محمد 28-02-2012 11:01 AM

تحياتي أ.النور

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 442171)
...يجب أن يعاد ترتيب هذه الأمة على نسق جديد يجلس فيه هؤلاء على مقاعد قصية وبعيدة عن صناعة الفكر وإرساء النظرية ..

ان سنين الوجع التي أورثتنا لها الحكومات ، بقدر ما أخرتنا بقدر ما غربلت ومحصّت رؤيتنا لواقعنا السياسي وفضحت لنا الخبيث من الطيب، المعني بأوجاعنا من المعني بكراسيه ومكاسبه..يؤلمني أن أكرر أن (البلد دي ما عندها وجيع) من الساسه، الا نحن : أصحاب الوجعة ذاتها..
لا مكان لهم في تطلعاتنا ولا أحلامنا .. وليقنعوا بهذا الفتات الى حين...

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 442171)
السهم القادم سينطلق من قوس الشباب ..
فكل البيض الفاسد تجمع فى سلة واحدة .......

هو كذلك ياسيدي..وهذا مانراهن عليه

شكرا لك

سماح محمد 28-02-2012 03:56 PM

تحياتي أخ خالد

شاكرة إثراءك ورفدك للبوست بكثير من الرؤى التي سنعمل سويّا على مناقشتها وتحليلها ان شاء الله

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ (المشاركة 442194)
نحن لا نحتاج فقط الي إحداث بديل علي مستوي القيادات أو الطرح السياسي. قبل ذلك نحتاج الي تأسيس نظام إدارة دولة مؤسساتي ثابت و صارم و موثق و مضمن في الدستور و غير قابل للتغيير بتغير الجسم السياسي الحاكم.

وهذا ما نضعه نصب أعيننا ونتطلع إليه، فكفانا (تجبيد) بين أرجل الساسة..
هذا الوطن لن يحميه حزب أو أفراد، بل مؤسسية ونظام وقضاء عادل يستند اليه الجميع، ويحكم وينصف الجميع، نظام يحاسب ويطور نفسه ولا ينتمي الا الى الإنسان وحقه ، ولا يفاضل الا بميزان الحقوق والواجبات.
هذه المؤسسية هي التي تحمي الكثير من تجارب الديمقراطية في العالم الأول، حتى ان الأحزاب السياسية تعلم حينها ان هذا النظام يمكنه ان يعزلها مالم تفي باحتياجات الشعوب، وبكل سلاسة يترجل ممثل حزب يترأس البلاد ل 4 سنوات فقط ليليه آخر بكل روح راضية.

وسأعود لمداخلاتك التالية ان شاء الله

شكرا جزيلا لك

سماح محمد 28-02-2012 04:03 PM

العزيز طارق كانديك
تحياتي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 442196)
..طريق البناء ليس سهلاً ولادات كثيرة تعبر تحت جسر التجريب.

وهذا ما يجعلنا نصر ونتمسك برغبتنا في الاستفادة من تجاربنا ..
فلا شئ أصعب من بناء الأوطان والتأسيس لأنظمة فيها تحترم الانسان وتقدم له كامل حقوقه وتستوعبه في هيكلها من اجل ان يقدم واجباته كما ينبغي..
تلك مسألة تحتاج الى الكثير من الصبر والمثابرة، وان نتخلص من سعينا الى الحلول السهلة، لو أن أجيال قبلنا لم تنهزم وتتراجع لما كان حالنا الآن كما هو عليه..برغم السوء لنا أن نحلم بعالم جميل ربما لأطفالنا أو أحفادنا..مستصحبين تجاربنا السابقة ..علّنا ننجب وطناً يُرضي الطموحات.

كن بخير

أبومنذر 28-02-2012 05:01 PM


الاخت سماح لكى التحيه ..

ازا سألنا البديل منو .. اعتقد ده فخ كبير منصوب للشباب وللتغيير فى السودان .
ولكن نطرح سؤال آخر هل البديل الذى ياتى سيكون اسوأ من الموجود الان ..!!
اعتقد التغيير مهم بل ملح فى الوقت الراهن , والبديل فى وجهه نظرى هم انا وانتى وهم
والشباب والعقلاء والمستنيرون , وبمعنى آخر حواء السودانيه انجبت رجال ..
ما نراه ونسمعه ونشاهده من تخبط الاحزاب القديمه التقليديه , ومن الحزب الحاكم
يعطينا الدافع للتغيير وبغض النظر عن من سياتى ؟؟
والشباب هم عماد التغيير , وبيدهم الكثير ان احسنو توجيهه بطريقه سلسه وعقلانيه
نريد تغيير جذرى وكامل فى كل شى , الديمقراطيه والحريه الحقيقيه ودوله المؤسسات
وبناء دوله القانون , وقضاء مستقل , وصحافه واعلام حر غير مكمم , ونظافه يد
وعقول تبنى المستقبل والبلد بروح جديده وفكر متحضر , وتعدديه وتداول سلطه وليس
احتكار سلطه وتفصيل قوانين تكبل التغيير ولكن التغيير يكون ممنهج وتلقائى بدون
قيود على التعدديه , وان وجدت الاراده للتغير سيتم ان شاء النظام الحاكم ام لم يشأ
وان اتحدت الايادى سيكون هناك سودان جديد وانسان جديد وبلد جديده ..




ام التيمان 28-02-2012 05:51 PM

ليس هناك بريق من الامل فى الزمن الحاضر
نحتاج انقراض خمسة اجيال متتالية بعدها نعرف حوجتنا للديمقراطية

سماح محمد 28-02-2012 06:47 PM

تحياتي مرة أخرى ياخالد

دعني اتفق معك في رؤيتك حول ان الديمقراطية تحتاج الى مجتمع متقبل للديمقراطية حتى تمارس بوعي وبصورة صحيحة فتكون هي الخلاص، وهذا ما اختصرته انت في عبارتك:

اقتباس:

الديمقراطية في رأيي رداء لا يأتي علي مقاسنا
ودعني أضيف : في الوقت الراهن

ولأتفق معك أيضا في أسباب عدم تهيئنا كمجتمع للممارسة الديمقراطية :

اقتباس:

نحن عند التعاطي الواقعي المباشر مع الديمقراطية نفشل فشلا ذريعا لأننا بتركيبتنا الإجتماعية و السياسية أبعد ما نكون عن نهجها و لا نقوي علي تحمل تبعات تطبيقها بشكلها الصحيح
ودعنا نختلف في هذه الجزئية:

اقتباس:

الديمقراطية في رأيي رداء لا يأتي علي مقاسنا و لن تكون طريقنا إلي تحقيق واقع سياسي معافي و بناء الوطن الذي نحلم به
ولأستشهد بما جاء في حديثك:


اقتباس:

الديمقراطية ليست مفهوما سياسيا أو نهجا للحكم كما قد يظن البعض
هي قبل كل ذلك و في المقام الأول ثقافة مجتمع و أسلوب حياة
فهؤلاء القوم لم يتشربوا الديمقراطية بين عشية و ضحاها بل هي نتاج قناعة راسخة لسنوات طوال من التطور الإجتماعي و الثقافي

النهج الديمقراطي هو ثقافة حياتية لا تشرع بين ليلة وضحاها ، ولا تفرض نفسها كحل سحري بين يوم وليلة، هي طريق يجب أن نبدأه ولو تدريجيا لأننا نوقن أن فيها الخلاص، بالتوعية، بالنُخب التي تأتي على أمر هذه البلاد وتسعى لأن تتقبل الاختلاف وتثري واقعنا بقبول الرأي والرأي الآخر..نعم انه طريق صعب، لكنه هو الطريق ..وحتى حديثك التالي عن حكومة التكنوقراط يحمل بين ظهرانيه ديمقراطية حقة فان لم توجد فليس لنا من فكاك..

متفقون ان هذه الكلمة أصعب كثيرا من التشدق بها ، وكتابتها في دفاتر البرامج السياسية، لكننا نحاول بذرها ونسعى اليه، تدريجيا ستتحق كما سبقنا العالم الأول..الذي اصطرع وعانى كثيرا حتى تدثر بهذه الديمقراطية..
أنظر لصديقنا (حنظلة) وناجي العلي يرسم الديمقراطية في باله محفوفة بأشواك الصبار..وتأمل...

اقتباس:

كل هذه المعطيات من شانها تقويض أركان النظام الديمقراطي الذي يقوم أساسا علي مجموعة من الثوابت أهمها الوحدة الوطنية الراسخة و إيمان كل القوميات بهذه الوحدة.
ربما تحتاج هذه الجزئية المزيد من التوضيح
لا أريد أن أأتي بتصريح (مشاتر) ولكن: هل تعتقد ان الوحدة والايمان بالقومية في أي بلد هي أساس لإستقرار النهج الديمقراطي أم العكس؟؟
المواطن باختلاف اثنياته يبحث عن حقوقه التي متى ما وفرها النظام الديمقراطي العادل، التف حوله والدولة التي يمثلها، الانسان يبحث عن وطن ينعم فيه بالعدالة والديمقراطية وليست الديمقراطية هي من تبحث عن انسان يلتف حول قومية افتراضية..وذلك اصل البني آدميين

شكرا صديقي الصائغ
فانت تفتح مساحات جميلة للحوار

سماح محمد 28-02-2012 07:09 PM

تكنوقراط ومؤسسية

هكذا إرتأيت الحل ياخالد الصائغ
ولاخلاف حول رؤيتك في كثير مما ذهبت إليه

المهم أن ينعم المواطنون بحقوقهم:

ديمقراطية
حرية
عدالة
مساواة

وشكرا أن أسهبت في تمليك الناس تعريفات واضحة حول التكنوقراط ودولة المؤسسات
مع توضيح محكم لدواعي كلٍ:

اقتباس:

ما نريده لنا و للوطن هو حكومة ديموقراطية تكنوقراطية. حكومة تدار بواسطة مؤسسات مهنية متخصصة و ليس بواسطة زعماء حزبيون أو قبليون يملأون مفاصل هذه المؤسسات بذوي القربي و ذوي الولاءات الضيقة.
اقتباس:

الحل في تقديري هو في وجود وعاء دستوري(مؤسسي) مستقل يسع الحكومة التكنوقراطية و نظامها. فهي تحتاج إلي وعاء مستقل و غير حزبي حتي يتسني لها البقاء و العمل بدون ضغوط.
اقتباس:

من هنا فالحكومة التكنوقراطية هي المأمن الذي يجب أن نسعي إليه.المأمن من تشظي الوطن و تفتته. المأمن من تحول الوطن إلي مأكلة و مشربة و ملك يمين لجهات و أحزاب محددة.
تحياتي واحترامي

سماح محمد 28-02-2012 07:22 PM

حباب أخوي الطيب

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيب بشير (المشاركة 442216)
.
برأيي..
فكرة التكنوقراط تحتاج لحماية الأحزاب، ذلك الشيء البغيض الواقعي الذي لا يمكن تجاوزه الآن، لئلا يلتفوا على الفكرة، و ليكن التكنوقراط ضمن كيكة الأحزاب عند التقسيم المتفق عليه، كمرحلة أولى، و بعد الدورة الأولى نأتي بتكنوقراط منبتــّـين..

تجربة التكنوقراط تحتاج لإلتفاف شعبي
من جميع الفئات..وان تباركه النُخب وتحترمه الأحزاب
فمن رضي أن يلتف بلا ان يقضم كعكتنا (خالي سياسة) فهنيئا له ولنا
ومن لم يفعل:
(باقي لي لو ضاقوها بكنكشوا وما بيفكوها :D)
فلا يستحق مكانا في مستقبلنا المنشود

ولا ارى حرجا ان يوضع من هو مناسب من ذوي الانتماءات في موقعه الذي تؤهله له قدراته..فقط الا يستحق المنصب لولاء او انتماء ما..بل لقدرة علمية وادارية..وكذا شان التكنوقراط

وشكرا للبهار السياسي

اقتباس:

أقول قولي هذا و أستغفر الله من ساس يسوس..
فلنستغفر من ساس يسوس..ولنبحث معا عن
عاش ..يعيش ...:)

سماح محمد 28-02-2012 10:40 PM

تحياتي أخ أبومنذر
ولابد ان انتهز الفرصة لأرحب بك بيننا..فحبابك ألف

شكراً لإضافتك
وكما قلت
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومنذر (المشاركة 442284)

.. ان وجدت الاراده للتغير سيتم ان شاء النظام الحاكم ام لم يشأ
وان اتحدت الايادى سيكون هناك سودان جديد وانسان جديد وبلد جديده ..

التغيير أصبح ملحاً..والحوجة اليه لامست العظم
والسودان الجديد يحتاج منا كثير من الإجتهاد..
يهم جدا أن نحدد طريقنا
وان نتخير موطئاً لأقدامنا
فهو مشوار ألف ميــل..فلنحسن الخطو
...

إحترامي

سماح محمد 28-02-2012 11:11 PM

الحبيبة أم التيمان

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التيمان (المشاركة 442287)
ليس هناك بريق من الامل فى الزمن الحاضر
نحتاج انقراض خمسة اجيال متتالية بعدها نعرف حوجتنا للديمقراطية

ربما لا يسعفنا الزمن لنشهد ثمار خطانا نحو الديمقراطيــة
ولكننا يجب أن نمضي في الطريق ونثابر لنحقق غاياتنا..وكذا كل جيل يلينا..ربما حينها سينعم الجيل الخامس بعدنا بوطن يتساوى فيه الجميع، وطن يعلمنا ويداوينا..وطن لايظلمنا..وطن لا يأكل أبناءه
وهنا يخطرني صوت الشاعر المصري هشام الجخ مخاطبا مصر قبل الثورة بتعجب وأسى بلهجته الدارجة:
(بتخلفينا ليــــه؟! مادام انتي كارهانا!!)

لنحب أوطاننا حتى تحبنا...

محبتي

سماح محمد 28-02-2012 11:45 PM

وعلينا أن

http://www.farqna.com/wp-content/upl...02/freedom.jpg

خالد الصائغ 29-02-2012 12:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد (المشاركة 442294)
تحياتي مرة أخرى ياخالد

دعني اتفق معك في رؤيتك حول ان الديمقراطية تحتاج الى مجتمع متقبل للديمقراطية حتى تمارس بوعي وبصورة صحيحة فتكون هي الخلاص.
ولأتفق معك أيضا في أسباب عدم تهيئنا كمجتمع للممارسة الديمقراطية.
النهج الديمقراطي هو ثقافة حياتية لا تشرع بين ليلة وضحاها ، ولا تفرض نفسها كحل سحري بين يوم وليلة، هي طريق يجب أن نبدأه ولو تدريجيا لأننا نوقن أن فيها الخلاص، بالتوعية، بالنُخب التي تأتي على أمر هذه البلاد وتسعى لأن تتقبل الاختلاف وتثري واقعنا بقبول الرأي والرأي الآخر..نعم انه طريق صعب، لكنه هو الطريق ..وحتى حديثك التالي عن حكومة التكنوقراط يحمل بين ظهرانيه ديمقراطية حقة فان لم توجد فليس لنا من فكاك..
متفقون ان هذه الكلمة أصعب كثيرا من التشدق بها ، وكتابتها في دفاتر البرامج السياسية، لكننا نحاول بذرها ونسعى اليه، تدريجيا ستتحق كما سبقنا العالم الأول..الذي اصطرع وعانى كثيرا حتى تدثر بهذه الديمقراطية..
أنظر لصديقنا (حنظلة) وناجي العلي يرسم الديمقراطية في باله محفوفة بأشواك الصبار..وتأمل...




تحياتي سماح

حين أقول بأن الديمقراطية ليست هي طريقنا الي الخلاص أقصد بالطبع أنها لن توصلنا ليس بسبب عيب فيها. و إنما بسبب من واقعنا الراهن.
التنوع في حد ذاته ليس عقبة في طريق الديمقراطية و إنما طريقة التعاطي مع هذا التنوع وشكل ثقافة ممارسته هي الفيصل.
ففي دولة كأمريكا مثلا هنالك تنوع عرقي و ثقافي كبير و ممتد. و لكن القوم هنالك تجاوزوا بشكل كبير التعاطي السلبي مع هذا التنوع. الأمر الذي انعكس إيجابا علي الممارسة الديمقرطية و الدليل الساطع علي ذلك هو فوز أوباما بترشيح الحزب الديمقراطي ثم برئاسة امريكا. و هذان المستويان من الفوز يحملان دلالة كبيرة علي العافية السياسية في أمريكا و الإجتماعية أيضا فالإجتماعي لا ينفصل كثيرا عن السياسي.
هل لنا أن نحلم بهكذا سيناريو في ظل معطيات الراهن السياسي و الإجتماعي في بلدنا.
وهذا يدفعني للعودة الي القول بأن الديمقراطية تظل وسيلة لبلوغ أهداف عليا و ليست هدفا في ذاتها.
نحتاج بشدة الي اعادة التفكير في تقديرنا لأفق إنتظارنا تجاه الديمقراطية كوسيلة درجنا علي التعامل معها في سياق أنها ستكون المهدي المنتظر الذي سيأتينا بالحل السحري لكل أوجاعنا في الوطن. نحتاج الي إصطحاب آليات أخري لن تحقق الديمقراطية حتي لو نجحنا في بلوغها نجاعتها المرجوة بدون معية هذه الآليات.
لذلك ففي تقديري فإنه يلزمنا التركيز و بشكل أكبر من تركيزنا علي الديمقراطية علي ضرورة تثبيت أركان نظام تكنوقراطي راسخ و مقنن دستوريا و هو ما سيكفل لنا أيجابية التعاطي مع كافة أشكال تنوعنا سياسيا علي الأقل.

خالد الصائغ 29-02-2012 01:33 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد (المشاركة 442294)


ربما تحتاج هذه الجزئية المزيد من التوضيح
لا أريد أن أأتي بتصريح (مشاتر) ولكن: هل تعتقد ان الوحدة والايمان بالقومية في أي بلد هي أساس لإستقرار النهج الديمقراطي أم العكس؟؟
المواطن باختلاف اثنياته يبحث عن حقوقه التي متى ما وفرها النظام الديمقراطي العادل، التف حوله والدولة التي يمثلها، الانسان يبحث عن وطن ينعم فيه بالعدالة والديمقراطية وليست الديمقراطية هي من تبحث عن انسان يلتف حول قومية افتراضية..وذلك اصل البني آدميين


الاتنين صح يا سماح

الوحدة و الإيمان بالقومية أساس لإستقرار النهج الديمقراطي (أمريكا نموزجا)
و بدونهما الديمقراطية بتكون ناقصة و مشوهة.

النهج الديمقراطي لو تمت ممارستو بشكل صحيح و موضوعي و غير مشوه. يقود الي ترسخ الشعور بالوحدة الوطنية و القومية (برضو أمريكا نموزجا).

و هذا ليس من باب الإعجاب المطلق بالتجربة الأمريكية
فقط من باب سوق الحقائق الموضوعية.

أمير الأمين 29-02-2012 01:41 PM

الا يمكن ان يكون البديل ديقراطية غربية بمظلة عسكرية
تماماً كما معمول به فى تركيا...
على الاقل نرضى به تطلعات الاكثرية الصامتة للديقراطية
ونغطى به على "هوس" المؤسسة العسكرية وشرهها الباين للسلطة ؟

عادل عسوم 29-02-2012 02:04 PM

سماح
لم يخب ظني!...
أرشح هذا الخيط (كبوست سودانيات المميز للعديد من الأشهر ماضيات كانت أم تاليات):)
حقا...
(دربتك) ثم وجود بعض الأقلام ال(زواهر) وفي ريادتها يراع خالد الصائغ تجعل منه (بوستا) مثاليا يضيف للناس أدبا للطرح ونضجا في الرؤى ولغة تتمشى في مفاصل نُعّس...
صدقيني...
لو كان خالد الحاج باقيا لما نأى عن هذا ال(كسب) الاّ قليلا...ثم يعود...
وحتما اعود...
باذن الله
مودة تترى

سماح محمد 29-02-2012 08:21 PM

العزيــز الصائـغ

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ (المشاركة 442397)

نحتاج بشدة الي اعادة التفكير في تقديرنا لأفق إنتظارنا تجاه الديمقراطية كوسيلة درجنا علي التعامل معها في سياق أنها ستكون المهدي المنتظر الذي سيأتينا بالحل السحري لكل أوجاعنا في الوطن. نحتاج الي إصطحاب آليات أخري لن تحقق الديمقراطية حتي لو نجحنا في بلوغها نجاعتها المرجوة بدون معية هذه الآليات.
لذلك ففي تقديري فإنه يلزمنا التركيز و بشكل أكبر من تركيزنا علي الديمقراطية علي ضرورة تثبيت أركان نظام تكنوقراطي راسخ و مقنن دستوريا و هو ما سيكفل لنا أيجابية التعاطي مع كافة أشكال تنوعنا سياسيا علي الأقل.

لسنا مختلفين بأي حال ..
ماعنيته أنه ثمة ديمقراطية داخلية دقيقة حتى في مقترحك الأساسي ذات نفسه، فهي (الديمقراطية) ليست شئ جامد أو محدد في إيطار ثابت، هي نهج وروح وثقافة وحياة..لا يجب ان نعزلها في خطابنا ولا أن نلومها لأنها لا تصلح كشعار منفرد..

وما يجب أن نؤمّن عليه، هو أن ديمقراطيتنا المرجوة لا يجب ان تكون (مطلوقة في السهلة)، أي أنها يجب أن تُحمى وتؤطر من خلال System ، يضمن عدم انفراطها،التغوّل عليها، أو تآكلها..بفهمنا انها (الديمقراطية والنظام ) عناصر متكاملة لسنا مؤهلين بعد لتناولها بمعزل عن بعضها..
ولذا..لسنا مختلفين

إحترامي

سماح محمد 29-02-2012 08:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ (المشاركة 442415)
الاتنين صح يا سماح

الوحدة و الإيمان بالقومية أساس لإستقرار النهج الديمقراطي (أمريكا نموزجا)
و بدونهما الديمقراطية بتكون ناقصة و مشوهة.

النهج الديمقراطي لو تمت ممارستو بشكل صحيح و موضوعي و غير مشوه. يقود الي ترسخ الشعور بالوحدة الوطنية و القومية (برضو أمريكا نموزجا).

و هذا ليس من باب الإعجاب المطلق بالتجربة الأمريكية
فقط من باب سوق الحقائق الموضوعية.

يخطر ببالي أن أردد: الديمقراطية جاذبة
كمرادف لذلك الشعار حول
الوحدة الجاذبة في السودان

ولو عدنا لنسأل: لماذا لم تكن الوحدة جاذبة في السودان ؟.. لوجدنا أن جزء مهم من الإجابة هو : غياب الديمقراطية والمؤسسية مع مثلث العدالة والحرية والمساواة، وبالتالي عدم تكافؤ الفرص والتنمية وعدم الدفع الى وعي يضمن تشابك (إيجابي) للنسيج الاجتماعي..فغاب الالتفاف حول الوحدة ولتذهب القومية بمنظار المهمشين (في ستين داهية)!

يبقى أصراري على أن الديمقراطية كنهج داخل مؤسسة الدولة تؤدي الى إنجاحها (الدولة) في استيعاب التنوع وخلق الثقة لدى مختلف الاثنيات، فمعظم المواطنين -خلا المثقفين والمتثاقفين- لا يحلمون سوى بوطن يوفر احتياجاتهم الاساسية بلا حيف ومحاباة ..هم في تقديري حينها سيلتفون حول مفهوم قومية تدعمهم ويدعمها وجودهم معا فيها..
أما العكس
أي الإيمان بروح الأوطان..كمسألة (الحلم الامريكي) والوطن الذي يمكنك ان تفعل فيه كل شئ من الصفر،فأتفق معك على انها تسهّل الإجراء الديمقراطي..ولكنها ليست بأهمية الجانب المعاكس..
وربما انت ذاتك مصر :)
بإنتظار تعقيبك

تقبل تحياتي

ام التيمان 29-02-2012 09:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم (المشاركة 442422)
سماح
لم يخب ظني!...
أرشح هذا الخيط (كبوست سودانيات المميز للعديد من الأشهر ماضيات كانت أم تاليات):)
حقا...
(دربتك) ثم وجود بعض الأقلام ال(زواهر) وفي ريادتها يراع خالد الصائغ تجعل منه (بوستا) مثاليا يضيف للناس أدبا للطرح ونضجا في الرؤى ولغة تتمشى في مفاصل نُعّس...
صدقيني...
لو كان خالد الحاج باقيا لما نأى عن هذا ال(كسب) الاّ قليلا...ثم يعود...
وحتما اعود...
باذن الله
مودة تترى

عسوم كيف ترشح بوست للتميز
انت فكريآ مختلف معاهو
هو يدعو للنظام الديمقراطي
و انت تدعو للحكم بالشريعة

حسين عبدالجليل 29-02-2012 11:26 PM

سلام للأخت سماح :
بوست جميل و طرح هادي لموضوع مهم .

لم أفهم قول الاخ خالد "ما نريده لنا و للوطن هو حكومة ديموقراطية تكنوقراطية. حكومة تدار بواسطة مؤسسات مهنية متخصصة و ليس بواسطة زعماء حزبيون أو قبليون يملأون مفاصل هذه المؤسسات بذوي القربي و ذوي الولاءات الضيقة."

فلكي تكون الحكومة ديمقراطية لابد أن يشترك كل الناخبين - بغض النظر عن مستوي تعليمهم من عدمه - في إختيارها , صوت واحد لكل فرد . ليس هنالك مانع في أن يختار ممثلوا الشعب في البرلمان , وهم أعلي سلطة في البلد, حكومة تكنوقراط تخضع لمحاسبة البرلمان . أنا سيئ الظن بالنخبة السودانية وكلما كبرنا المواعين التي يشارك فيها عامة الشعب , ناس قريعتي راحت , في صنع القرار والحكم ( من إنتخابات مجالس محلية , ولائية..الخ) كان ذلك أفضل . حكومة تكنوقراط دون برلمان قوي يحاسبها فيها خطورة .

من التجارب التي تعجبني بامريكا تجربة الانتخابات التمهيدية للحزب . فلكي يختار الحزب مرشحه لاي منصب من رئيس الجمهورية , لسناتور , لعضو مجلس محلي لولاية ...الخ , يفتح باب الترشيح للمنصب لكل أعضاء الحزب ومن ثم يصوت أعضاء الحزب فقط في الدائرة, او المدينة او الولاية لاختيار مرشح الحزب . يعني قيادة الحزب ليس لها اي سُلطة في فرض اي مرشح . وهكذا تفرض الجماهير رغبتها علي حزبها .

الجيلى أحمد 01-03-2012 09:15 AM

تحياتى ياسماح

والتحابا عبرك لخالد الصائغ

يااخى والله ياخالد كلامك فيهو حرقة شديدة..
كلام زول موجوع ..
اسمح لى بعد قليل بتناوله فهو يلخص فى متنه
أوجاع هذه الأزمة الشاقة والمرهقة..


الساعة الآن 11:20 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.