محاسن وهمسات النساء ( ما بين عسى ولعل )
اختزلت كل احلامها في الزواج وكلمة ماما ودوماً كانت تصحب احلامها معها اين ما حلت وتطلق لها العنان يا ربي تتم لي قصدي وتحقق لي مرادي . ومتين يا رب ود الحلال يدق الباب . وكانت محاسن تطلق لخيالها الجامح العنان . يا رب ممكن يكون الزول داك راجل محاسن ولا ده لالا ممكن يكون داك وهكذا سيطرت هواجس الزواج على محاسن . ودأبت على خلق عوالم تداعب فيها احاسيس تكاد تنعدم في واقعها المعاش. وحيائها الفطري يكبح جوامح الرغبات التي تهزها هزاً . ثم ماذا ينقصني انا هكذا تحدث نفسها وتتفحصها ملياً . اذا كان للجمال فنصيبها وافر واذا كان للادب فهي الادب يمشي برجليه على الارض واذا كان للفهم تشيل منها وتقسم ام اذا كان للاهل فأهلها عز النسب طيب ليه كده هكذا كانت تحدث نفسها . وهكذا كانت تسمع همسات نساء الحي وكلها تتفق على علو كعب محاسن بين البنات . فمحاسن كانت انموذج للأنثى الحلم بالنسبة لاي شاب يناددها او يفوقها سناً وهو علي عتبات الزواج . ولكن لا احد يطرق الباب . وكلما طرق طارق تذداد نبضات قلبها تسارعاً وتتأرجح ما بين عسى ولعل . حتى طرقات سيد اللبن المشهورة يرتجف لها قلبها مع يقينها انها طرقات سيد اللبن . وصادف ذات يوم ومحاسن عائدة الي بيتهم هي ونديمة الاحلام وصديقة العمروبنت عمتها فطومة. وبينما هم في بداية شارع البيت وتحديداً امام دكان عم على وبوتيك مجدي . وكانت فطومة متدينة من مجدى كريم ( قدر ظروفك ) لعرس امونة الحدث الذي هز الحي والاحياء المجاورة... يتبع..... |
كان عرس امونة حدث الحي والاحياء المجاورة . فالعريس لقطة وجاي من بلاد برة واختار امونة تحديداً من دون البنات وهي الاقل نصيب من ناحية الجمال والفهم . ايشمعنى يعنى قالت فطوم لمحاسن لازم اعرف السبب يا محاسن اختى وهو لكن عريس ماعريس اريتوا حالى وحالك يا محاسن . وفي هذه الاثناء كان صوت الاستريو يصدح من بوتيك مجدي باغنية من اغاني البنات تمدح في راجل المرة فتسألت فطومة ومالو راجل المرة . انا كان جاني راجل مرة ما برفضوا ضل راجل ولا ضل حيطة يا محاسن اختى . وبالمرة نطلع من البورة الله يقطع سيرتها . ومحاسن ساهية في عوالمها لا ترد على فطوم ولم يوقظها من سهيانها الا صوت عربة بوكس مرت بالقرب منهم وفيها مجموعة من الرجال رابطي العمائم يتوسطهم شاب بدء في وسطهم كالكلمة الشاذة . وتعالت التنهدات من محاسن وفطوم وخرجت من قلبيهم زفرات حارة كأنها حمم خارجة من فوهة بركان كان خامدً فنشط فجأة . وازدادت دقات قلب محاسن حتى ان فطومة كانت تسمعها بوضوح تام . فقد توقفت العربة امام منزل ناس محاسن ونزلت العمائم ومعها الشاب الوجيه . وارتفع مستوى الادرنالين الى اعلى مستوياته عند محاسن واتكبكبت فطومة وهى تهمس .. واخيراً يا محاسن . ديل ناس عرس ساي ياختى من العمم المكربة دي وعريسك امانة ما الجيه ذاتها . اجي يا فطوم شيلي الصبر .. احي يا محاسن امانة ما شايلين الصبر سنين ونفثت سيل من الآهات المكتومة . ولمحت محاسن اخوها كمال يخرج لاستقبال الضيوف .. واذداد رجفان محاسن .... يتبع.... |
أها ان شاء الله عريس , بالجد لشمار حارقني
عارف بالجد الانتظار دة سخيف |
اقتباس:
سلام يا جميلة |
اقتباس:
|
:D:D
متابعة |
في الانتظار عشان نشوف محاسن حصل عليها شنو |
بعد أن أتي شقيق محاسن بأكواب ( الشربات ) المُعَد خصيصاً يأيادي محاسن المتلهفة لسماع الخبر الهام ،،، وهي تتلصُ السمعَ قرب صالون البيت ،،،
تنحنح الشابُ وبسمل وأبتدر الحديث : الشاب: في الحقيقة أنا عماد من مدينة كوستي وكنت خارج الوطن لأكثر من تلاتين سنة ،،، كنت في أمريكا ،،، وجيت لي حوالي خمسة ايام بس ،،، في الحقيقة البيت الإنتو قاعدين فيه ده هو في الأصل بيتي أنا وأهي دي الأوراق الرسمية البتثبت كلامي ده ،،، كان عندي صورة من شهادة البحث ضاعت مني قبال سنين ،، ولما جيت وقلت لأهلي بإني ماشي أشوف قطعة أرضي عشان أبدأ أبنيها ،،، خالي قال لي قطعة أرضك دي إنت ما بنيتها يا إبني ؟؟!!! لأني شايفها مبنية وفيها ناس ساكنين كمان ،،، فقلنا لازم نصلكم عشان نعرف الحاصل شنو بالذبط ؟؟؟ ودوي صوت إرتضام جسد محاسن بالإرض عند مدخل الصالون وأنفاسها تكاد تخنقها ... شفت الشحتف بتسوي شنو يا عماد الدين ضرار ؟؟؟ ثُمَّ إنو إزيك ياخ ومرحب بيك عبر سودانيات والله |
محاسن ده اظن ماسكه مرض حامد .. منتظرين الحكايه وحنيت على حال محاسن .. ياريت ما تمرقه ملوص سالكت ..:p زوله متشحتشفه قدر ده معقول تمرق بلا راجل ..!! |
اقتباس:
لسه راجياك حجة بتول خليك قريبة . |
اقتباس:
تسلمي جيجي الغريق لي قدام اصبري وشوفي حجة بتول بتعمل شنو شكراً ندياً جيجي |
اقتباس:
|
اقتباس:
شكراً بهياً على المتابعة |
اقتباس:
شكرياً جميلاً على الدعم اللوجستى وخليك قريب |
اقتباس:
الشغلة جابت حجة بتول عديل كده اشكرك على المرور والمتابعة وخليك قريب |
وازداد رجفان محاسن حتى ان ارجلها بدأت تضرب بعضها البعض وزادت كبكبت فطوم وهذيانها .
ولمحة حجة بتول من كرسيها ( البمبر ) وهي تقلب نار المنقد ( الكانون ) لوضع كفتيرة الشاي بعد انزالها لحلة المديدة . وحجة بتول هذه تبيع الكوارع ومديدة البلح والدخن والحلبة وتوابعهم منذ ان توفي زوجها تاركاً لها ولدين وبنت وقد تحملت مسؤلية تربيتهم بكل امانة وشرف حتى دخولهم الجامعة ولمديدتها رواد من مختلف شرائح المجتمع .علاوة على ذلك فهي حكيمة الحي و حلالة مشاكل للصغير والكبير. وفي لمحة للمشهد الذي امامها وبعين الخبير الفاحص لخصت كل معاناة محاسن وفطوم وندهت عليهن محاسن فطوم بكرة بدوركن ضروري تعالن لي بعد الفطور سمح .. فطومة انتبهت لها واجابت . سمح حبوبة .. ام محاسن فكانت سابحة في عوالمها ما بين عسى ولعل . واقتربتا من المنزل بحذر بالغ ... وبعد ان قيمتا هوية القادمين من مظهر العربية كعادة البنات حين اصدار احكامهن . وقبل الدخول للبيت اصلحتا من وضع الطرح ومسحة فطوم الغبار الذي اعتلى الارجل من جراء المشوار بمنديل وضع خصيصاً لهذا الغرض ومثلها فعلت محاسن فباب البيت واحد ويمكن الجماعة يشوفهن ودخلن البيت في ترقب يشوبه التوجس والأمل . وكان كمال حينها حاملاً صينية الشربات ومن خلفه اخوه الصغير مهند حاملاً جك من الموية طفحت على سطحه قطعة من الثلج . وسمعت محاسن نحنحة والدها وترحيبه الحار بالضيوف . سلمت محاسن وفطوم على الحاجة ام محاسن وفي سرعة البرق كانت تقفان خلف الضرا الذي يميز بيوت السودان لعزل الجانب النسائي من الجانب الرجالي وكان اخوها كمال قد اجتهد في بنائه مع اصحابه بعد جلبهم للحصير الذي يجلب من مدن اخرى وبتوصية خاصة له فلكمال منزلته الخاصة خارج البيت كما هي داخله فهو لاعب كورة حريف وله معجبيه . كانت محاسن وفطوم تسترقان السمع حين نهرتهم الحاجة اجي يا بنات عيب الشوم امشن هناك .. فتراجعتا على امل ان يعاودا الكرة حين تغفل الحاجة لانشغالها باعداد الشاي للضيفان . احي يا محاسن نسوي شنو ومن وين نجيب الصبر . رايك شنو نرسل اختك الصغيرة سهير تنادي مهند اخوك نسألوانا ماقادرة اصبر اكتر من كده... وجاء مهند وفي صوت تعتريه نهرة .. في شنو مالكم .. ما شايفني مشغول . انا ماشي انادي عمي احمد وخالى السر فتهللت اسارير محاسن وفطوم .. قطع شك يا محاسن اختي دي شورة عرس عديل . طيب نقوم نعمل الشاي كان كده . امي قومي ارتاحي نحن بنسوي الشاي .. فنظرت اليهم الحاجة نظرة اودعتها كل حنان الام وقالت سمح وقامت تاركة المطبخ للبنات . وتشاركتا في اعداد الشاي . عايني هنا يا فطوم . انت تمري الكبابي .وانا بجهز الشاي .. ولسان فطوم لا يتوقف عن اعطاء الارشادات . شوفي لو جاك ابوك ولا عمك ولا خالك وسألوك اسكتي ساكت . قالوا السكوت من علامات الرضا للبت وخليك ساهلة ما تتشرطي عشان ربنا يسهلها عليك . وقطع صوت كمال عليهم الكلام ... الشاي جاهز يا بنات ... وفي صوت واحد اجاباتا ... اي.. ايوا .. يتبع.... |
حمل كمال صينية الشاي . وكانت لكمال هيبته في البيت مثل ابيه تماماً فلم تتجرء احداهن على سؤاله عن الضيوف . وجلست محاسن وفطوم ما بين الترقب المر والعشم . وسمعوا تراحيب السر خال محاسن وصوت ابوها وهو يضحك . ان شاء الله ضحك السرور يا يمه هكذا طنطنت فطوم وهي تضع كباية الشاي امام الحاجة. والحاجة تبتسم وهي الخبيرة بحال البنات . وتنهدت محاسن وقامت وقعدت . انت يا محاسن مالك داخلة مارقة قايمة قاعدة في شنو . لالا يمه ما في حاجة . وسمعوا جميعاً صوت عمها احمد يحلف الا يضبح ويكرم الضيوف . الجماعة جاين من سفر واكرام الضيف واجب . وتعالت الاصوات وهي تبرز حفاوة الكرم المتجزر في النفوس . هنا تدخل حاج ادريس وهو الشخص الي نزلوا معاهوا الجماعة . خلاص يا ابو كمال مادمت مصر امرنا لله وانسحب كمال وخاله وابوه للتشاور تاركين عمه احمد مع الضيوف . عاين يا السر تمشي انت وكمال لحاج سليمان وتنقوا منو خروف تنى ويكون شحمان وتضبحوا واذا نقص اي شئ انت تمو وبعدين نتحاسب . خلاص سمح . اجي يا محاسن الشغلة جابت ليها ضبايح . قطع شك ده موضوع عرس عديل وما داير نقاش . لكن ابوك ما ساهل عجبني وسرة بالي وعيني باردة . ايوة كده من البداية الناس توري نسابتها انو هم ماساهلين . وهو متين نحن كنا ساهلين ولا ساهلين اجي يا فطوم ما تشيلي الصبر شوية نشوف الحكاية اخرتها شنو انا قلبي ماكلني من الهليلة دي كلها . يتبع..... |
وتم ضبح وسلخ الخروف سريع ونادت الحجة ام محاسن بنتها الصغيرة سهير . عايني لي جاي تمشي هوى لي خالتك سعاد وميمونة وحبوبتك امي وبالمرة تغشي عمتك ام فطوم وجارتنا ام صلاح وقولي ليهم امي عايزاكم ضروري . وانتو يا بنات حشوا لي البصل بدل التصنت لكلام الرجال . وحضرت العمة والخالات واشتعل البيت نشاط وحيوية وتكاتف الجميع . وكان السر خال محاسن قد كلف مهند الصغير للمراسيل وقد كان سعيداً بتمثيله دور راجل . تعال يا مهند امشي يا مهند اصلوا المسؤلية امانة . وجاء صوت الحاج منادياً مهند . شوف عايزك تمشى لعمك عباس راجل عمتك وعمك ابو صلاح جارنا و وصلاح ولدوا وتكلمهم يجو يتعشوا معانا طيب. وكانت ميمونة خالة محاسن شعلة البيت وفاكهته هي وفطوم . وب علي جنس محن غيتو. وهكذا مرة هنا ومرة هناك وهاك ياالضحك . ومحاسن سابحة في ملكوت عوالمها والتى اشتد اوراها مع الضيوف . قطيعة تقطع العرس. وتم تجهيز العشاء سريعاً وكانت الصواني مرصوصة وشبه جاهزة . من ام فتت اعدتها ميمونة باقتدار وصحن كبير من اللحمة يتوسط الصينية بزهو وبجواره كانت السلطة حاضرة ام الشعرية فكانت مبالغة عديل من سعاد. طيب الناقص شنو يا جماعة . بس باقي الفول والطعمية والعيش .. مهند تعال امشي جرى جيب لينا فول وطعمية وجبنة وعيش من الفرن ويكون حار طيب . ومهند يلبي مسرعاً فالمسؤلية امانة كما قال خالوا السر وهو الان المسؤل المباشر . وتم احضار النواقص يااخواتي نادوا السر وكمال عشان يشيلوا العشى .. وجاء كمال والسر لشيل الصواني .. الصواني دي مالها ناقصة . وناقصة شنوكمان ان شاء الله .. ناقصة الشطة ودي اهم حاجة.. فطوم قومي سوى الشطة .. قامت فطوم في دلال زائد فطلبات كمال اوامر .. واعدت الشطة على احسن ما يكون من دكوة وليمون وهما روح الشطة ودي البحبها كمال . وشطة تعملها فطوم لا تقاوم .. وتم حمل تلاتة صواني للرجال والنسوان يستنوا ياكلوا بعدين ... يتبع..... |
يمكن ينقص الرجال حاجة واجتمعت النسوة بعد فراغهن من اعداد الاكل مع امهم حبوبة الاولاد ريثما يخلص الرجال من الأكل وما اعجب عوالم النساء حين يجتمعن . اها يا ام محاسن قلت لينا تعالوا وجينا اطبخوا وطبخنا ممكن اسى تورينا الحاصل شنو من اصلوا نحن قبيل ما سألنا قلنا بعدين وده ما وقتوا اسي ممكن تورينا الحاصل شنو والضيفان الضابحين ليهم ديل منو هكذا تكلمت ميمونة منصبة نفسها الناطق الرسمي باسم النسوة وممسكة بزمام المبادرة بعد ان احست ان الانظار كلها متجهة عليها وكأنها تثتحثها علي الكلام. ابداً والله ما في حاجة كل ما في الامر انو الحاج جوه ضيوف وحلف يضبح ليهم . لكن يطلعوا منو وعايزين شنو دي ماعارفاها . بعدين انت عارفة ابو كمال وطبعوا لو هو ما اتكلم مافي زول يقدر يسألو واهو نحن زيك راجين نعرف . قالت ميمونة يعني الشغلة ما فيها حاجة كده ولا كده ووجهة وجهها ناحية محاسن . وفي صوت واحد كلهم قالوا يا رب .. وبعد ما خلص الرجال من العشا وكان الشاي جاهز وراهوا على طول . اها نسابتك وجيهناهم ليك بعد ده نشوف عشانا نحن يا محاسن اختى.قالتها فطوم دون ان تنتبه لا شارات محاسن وهي تنبها لاضان خالتها ميمونة الكانت مرخية . وضرب راس الصوت ميمونة وجاتهم صادة. غيتو جنس غيتو انا كنت حاسة انو الهليلة دي فيها وفيها. بس قلت اصبر واشوف اخرتها معاكم .. لالا اسمعيني يا ميمونة وهاك يا تبرير من فطوم وشئ من محاسن لكن البيقنع ميمونة شنو. يلا... ختوا العشا وخلونا ناكل الواطة صبحت علينا معاكم .. وجلسن للعشاء واستلمت ميمونة كعادتها الحديث . وهاك يا ضحك والجميع اخر انشراح حتى محاسن لم تستطيع مقاومة حديث ميمونة ودخلت معاهم الجو . وصدق الي قال : ايه الدنيا غير لمة ناس في ساعة فرح . والله لا يجيب الحزن. وكانت محاسن بين الحين والاخر تسرح بهناك خلف الضرا. اها ياربي عملوا شنو ووصلوا وين واسي بيقولوا في شنو . والوحيدة التي كانت تنتبه لها فطوم وتقوم لاكزاها بكوعها فترجع من سهيانها . وكعادة النساء حين يجتمعن يتكلمن في كل شئ . من ارتفاع الاسعار الي اوضاع البلد التي لا تسر عدو ولا صديق . عطفاً على عرس امونة وهكذا حتى انتهاء العشاء ماخلوا شاردة ولا ورادة الا وتطرقوا لها الا موضوع الضيوف فكلهم مستنين الخبر الاكيد يتبع... |
وبعد ما خلص الرجال من العشا وكان الشاي جاهز وراهوا على طول . اها نسابتك وجيهناهم ليك بعد ده نشوف عشانا نحن يا محاسن اختى.قالتها فطوم دون ان تنتبه لا شارات محاسن وهي تنبها لاضان خالتها ميمونة الكانت مرخية . وضرب راس الصوت ميمونة وجاتهم صادة. غيتو جنس غيتو انا كنت حاسة انو الهليلة دي فيها وفيها. بس قلت اصبر واشوف اخرتها معاكم .. لالا اسمعيني يا ميمونة وهاك يا تبرير من فطوم وشئ من محاسن لكن البيقنع ميمونة شنو. يلا... ختوا العشا وخلونا ناكل الواطة صبحت علينا معاكم .. وجلسن للعشاء واستلمت ميمونة كعادتها الحديث . وهاك يا ضحك والجميع اخر انشراح حتى محاسن لم تستطيع مقاومة حديث ميمونة ودخلت معاهم الجو . وصدق الي قال : ايه الدنيا غير لمة ناس في ساعة فرح . والله لا يجيب الحزن. وكانت محاسن بين الحين والاخر تسرح بهناك خلف الضرا. اها ياربي عملوا شنو ووصلوا وين واسي بيقولوا في شنو . والوحيدة التي كانت تنتبه لها فطوم وتقوم لاكزاها بكوعها فترجع من سهيانها . وكعادة النساء حين يجتمعن يتكلمن في كل شئ . من ارتفاع الاسعار الي اوضاع البلد التي لا تسر عدو ولا صديق . عطفاً على عرس امونة وهكذا حتى انتهاء العشاء ماخلوا شاردة ولا ورادة الا وتطرقوا لها الا موضوع الضيوف فكلهم مستنين الخبر الاكيد |
كمال كب الشاي لاعمامك . يا كمال انا خت لي معلقة سكر واحدة وما تحرك الشاي اصلوا السكري نهي عمك هكذا قال حاج ادريس . وبدء الجميع ارتشاف الشاي وما اجمل الشاي المعمول بنكهة القرنفل . وخيم صمت مهب الا من صوت الرشفات الكبيرة التي يحدثها الجميع كدليل على الاستمتاع بمذاق الشاي وهناك من يمسك كباية الشاي مسكة واحدة يشيلها مليانة وما يختها الا وهي فارغة وكان صمتاً مجلل بالوقار .. وهم الشيخ الذي كانت تبدوء علي محياه انه الناطق الرسمي بالحديث . ياجمعاة صلوا على الحبيب . اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم الف علي الحبيب جاء صوت السر مجلل وانتبهت الاذان وكلها اصغاء. خيم الصمت المهيب بعد ما اضفت استهلالية الحديث بالصلاة على الحبيب نوع من الوقار على الحاضرين . طبعا يا ابو كمال نحن جينا قاصدنكم عديل ونتمنى ربنا يتمم على خير . وكمال ولدك بيتوزن بالدهب . واهم حاجة نحن بنعتنى بيهوا وبنصقل موهبتوا على اكمل وجه وفي نفس المقام نتعهد انو يواصل تعليموا . ونحن جينا البيت عشان يكون بينا وبينكم ملح وعيش وقالوا معرفة الرجال تجارة . ووبندفع ليكم 200 مليون جنيه بالقديم واسى بنديكم جزء والباقي لما يوقع في كشوفات النادي . وحسب ما قال لينا الزول الارسلنا هوا عشان يفاوض كمال قال انو هو ما عندو مانع لكن الشورة شورة ابوه عشان كده جيناك دغري ونتمنى ما تردنا خايبين يعني انتو ناس كورة ساي ما غيرها . طيب ممكن تمهلوني لبكرة وبالمرة اتشاور وقالوا بيت الشورة مابخرب . على بركة الله وتبادل الجميع التحايا على امل الالتقاء غد . وتحرك الجميع صوب الباب . وبتحرك الضيوف بلغت الاثارة لدي محاسن وفطوم ذروتها وكانتاوضاعهم صعبة للغاية حتى باقي النسوان احسسن بهم وخيم على النساء جو من السكون ولا تسمع الا صوت الانفاس وهي تعلوا وتهبط . وتحركت العربة بضيوفها . ورجع ابو كمال وجماعتوا للبيت . ونادي عباس زوج اخت ابو كمال على زوجته وفطومة بنته وكذلك فعل جارهم ابو صلاح عشان يمشوا . عاين يا كمال انت تمشي تقدم حبوبتك وخالاتك . وانت يالسر واحمد ابقوا بكرة تعالوا لي عشان نتفاكر في الوضع العجيب ده . وانفض السامر . وجلس الحاج على سريره ووسط اولادوا وبعدما فرشت محاسن السرير وختت التلفزيون قصادوا حتى يتباع ابوها الاخبار وقربت سرايرهم من سرير ابوها مع ترك مساحة مناسبة بينهم . ولم يسأله عن سر الضيوف احد. السلام عليكم .قال كمال وجلس بالقرب من امه على طرف السرير . انت يا كمال ما كان توريني بسبب جيت الناس ديل . انا زاتي يا ابوي ما كنت عارفهم جاين ليه لانو الزول الكان جاني اول ما جاء معاهم . انت يا ام كمال عارفة الناس ديل جو ليه . بري... واعرف من وين انا . الا انت تقول . اها جو لي شنو طيب ديل جو عايزين يسجلوا كمال معاهم في النادي وجاين من الخرطوم ودفعوا 200 مليون جنيه. قلت كم ...... زي ما بقول ليك كده 200مليون .. وانت صدقتهم ياحاج ..... انت يا وليه ماعارفة اسعار لعيبة الكورة طارت السما وبالذات اذا كان اللاعب زي كمال ولدك ده وبدأ الحاج يفكر في استثمار ولدوا . شوف يا كمال انت الناس ديل خليهم لي واتفرج علي ابوك واسقط في يد محاسن ولم تتمالك نفسها ورقدت على السرير خائرة القوى يتبع... |
باتت محاسن شر ليلة . وكانت معنوياتها في اسوء حالاتها . وفي الصباح بكرت فطوم بالمجئ ليقينها التام ان محاسن احوج ما تكون اليها الان وان ما حدث بالامس يهد الجبال . قطيعة تقطع الكورة وسيرتها . وصلت فطوم الى بيت خالها وعلى طول توحهت الي محاسن والقت بنفسها بالقرب منها .ووجدتها كما توقعت طين وزائد بلة كمان . عايني هنا يا محاسن بعد الفطور على طول بنمشى لحجة بتول شكلها عازانا لموضوع مهم من كلمة ضروري دي طيب . اجابت محاسن سمح . وتركتهم ام محاسن على راحتهم ومشت تجهز في الفطور .وندهت عليهن الفطور جاهز يا بنات يلا ارح . يا امي بعد الفطور انا وفطوم ماشين مشور . سمح بس ما تتأخروا . لسن التياب ويممن نحو بيت حجة بتول .ووصلوا البيت . وكان الباب متاكة ودخلن البيت . لكن ما بيت السرور هو بيت حجة بتول ده تقولي جنة همسة فطوم . فقد كان البيت عبارة عن مشتل فعند الباب كانت شجرة متشابكة على راكوبة بنيت بعناية مشكلة مظلة علي الباب وكانت الحنمية على اليمين واليسار . وفي الوسط كانت شجرة الجوافة وبالقرب منها شجرة بان طويلة كانت تمثل معلم بارز للبيت . وقدام شوية شجرة ليمون . وكانت راكوبة الحاجة في الواجهة مرشوشة موية والحاجة شادة جبنتها . ةالبخور يلعلع . انتو جيتوا يا بنات . مرحب بيكم اتفضلوا جاي . الجبنة دي من قبيل راجياكم . وجلسن حول الحجة في فضول تام لمعرفة سبب الاستدعاء الضروري . وانزلت الحاجة الجبنة من المنقد وخلتها تروق وجهزت الفناجين . ورشت علي المبخر رشة بخور فعبقت الاجواء بشئ من الروحانية وكأن الحجة بتمهد لشئ . ومع اول ارتشافة لهم . ابتدرت الحجة الكلام . امونة لكن ماشاء الله عليها عيني باردة امانة ما عرست عرس . ربنا يوفقها ويبارك ليهم . فوجمن البنات من هذه البداية وتوجسن. انتو عارفين انا ناديتكم ليه يا بنات . اجابن بصوت واحد .... لا.. لا لا .. يتبع... |
اقتباس:
تحياتي |
انتي يا محاسن بتي اسم النبي حارسك مكملة وما فيك كلام وزينة البنات . لكن عوارضك كتيرة وعيزة زول واصل ومكرب يفكفكها ليك وانتوا قايلين العوارض دي ساي اولاد الحرام كتار والعين الما بتصلس علي النبي راقدة زي القش . وقالوا في فكي كارب وواصل يوقع الصقر من السما اسمو فكي اب لالوبة وفي واحد تاني اسمو فكي اب صفارة زيوا كده . اها حلك مع واحد في الاتنين ديل . كلتوم بتعرفوها . كلتوم يا تا ..... كلتوم مرة محود اها دي كان عندها كم سنة ما بتلد . لكن بعد ما زارت الشيخ ماشاء الله كل حول بي زول .... وامونة دي زاتها العرسوها قبال يومين دي مشت للشيخ جابوا ليها مغترب عديل... وفاطنة القريبة دي سمعت باضانها سمع ساي انو راجلها عايز يعرس عليها . قامت شالت خروفها ومشت للشيخ .. امانة ما خلاهو زي الخاتم في يدها هي تقول ولا الضالين هو يقول امين ... وغيروا كتير يا بناتي .. فبهتن البنات عند سماعهن هذه الشورة واستئذن الحاجة في المشي وهم في زهول تام ما بين تصديق وتكذيب ... فالحالات التي زكرتها حجة بتول معروفة . وخلال مسافة الطريق للبيت كان الصمت سيد الموقف .. وعند وصولهن البيت قالت فطوم اها رايك شنو يا محاسن .. راي في شنو كيف يعني انا الخرافات والدجل ده ما بصدقوا بعدين نحن ناس متعلمين ولا شنو يا فطوم .. بس يا محاسن خلينا نجرب وقالوا الموية بتكضب الغطاس بعدين نحن نخسر شنو .. نخسر شنو كيف يا فطوم وتعليمك مشى وين يا فهمانة .. والحت فطوم .. واصرت محاسن .. ةبعد جهد وامام الحاح فطوم وافقت محاسن ومن باب التجربة ولارضاء فطوم .. طيب خلاص انا برجع للحجة وبشوف معاها الترتيبات وبرجع .. وعايني هنا الكلام ده يكون بيني وبينك بس يعني يموت معانا سمح .. ورجعت فطوم للحاجة .. |
وصلت فطوم بيت الحاجة ولقتها على احسن مزاج ... فطوم مالك جيتي راجعة ان شاء الله خير .... لا لا خير بس جيت اتشاور معاك في الفكي ده نوصل ليهو كيف .. ومحلو وين ..وقبل كل شئ الموضوع ده يا حبوبه عايزاهوا يندفن معانا قلتي شنو ... انا يا بناتي لو ما بدور ليكم السمح والخير ما كان قلت ليكم شورتي دي بعدين انتو زي مواهب بتي.. طيب انتوا تقدروا تسافروا ... هسع يا حبوبة الجاب سيرة السفر منو ... ما انتو اذا كنتوا عايزين فكي اب لالوبة ده بدور ليهو سفر وحتتوا بعيدة .. واها والتاني الاسمو اب صفارة ده محلوا برضو بعيد .. لالا اب صفارة ده هنا بس برضو جبدة ... بعدين يا بتي اب صفارة ده قالوا واصل وبيشيلوا سبحتوا نفرين مانعين .. بعدين يا فطوم انتوا ورايكم قلتوا عايزين داك محتاج سفر ولو قلتوا كمان ده برضوا ما في مشكلة لالا يا حبوبة شوفي لينا القريب ده ... طيب يا فطوم بتعرفي ام الطيور ..... ودي شنو كمان دي .. انت بتجيبي الاسامي دي من وين يا حبوبة ... اها يا فطوم دي الفجه الهوساكن فيها ... ودي بيمشوا ليها بي وين ... عليك نور يافطوم .. دي بتمشي لها .. اول حاجة تركبي مواصلات السوق .. وتوصلي لاخر محطة . ومنها تاني تركبي مواصلات حي الوحدة . ومنها تاني تركبي لام الطيور ... لا حول ولا قوة الابالله .. انا اول مرة بسمع بالحتات دي ... لكن امرنا لله الموضوع محتاج اكتر من كده .. بعدين انتي يا حبوبة قطعت قلوبنا اول ما قلتي محاسن دي معمول ليها عمل .... انت عارفة يا فطوم احسن حاجة انا اقوم امشي معاكم عديل .. براكم ما افككم في السهلة دي وانتوا بنات عودكن طري ولسه ما شفتوا في الدنيا دي حاجة .. قلتي شنو. الله ينور عليك يا حجة بتول ... بس يافطوم بتي لازم نبدر من الصباح عشان المشوار جامد...واحسن حاجة نخليها بعد بكرة عشان نرتب الامور تمام ... اتفقنا .... ورجعت فطوم الى محاسن عودة القائد المظفر من ارض المعركة .. ونواصل رحلتنا الي ام الطيور ...... |
حكت فطوم لمحاسن ما دار بينها وبين حجة بتول وبالتفصيل الممل ... واخذن في التفاكر وعمل التدابير .... اها نقول شنو لازم ندور على سبب وجيه نقنع بيهوا الناس ديل يا محاسن وكمان عايزين قروش ممكن الفكي يقول عايز بياض انت يافطوم بتجيبي الحاجات دي من وين ... كلو عشانك يهون يامحاسن اختي .. رايك شنو نمشي بيت ناس حبوبتك ... ولي شنو كمان ... ومنها نشوف ميمونة خالتك وبالمرة نحكي ليها عن الحاصل ونشاورها .. اوعك فطوم ما قلنا الموضوع يندفن بينا .... طيب خلاص نسوى شنو انا غلبني خلاص يا محاسن .. اول حاجة يا فطوم حكاية بدري دي شيليها من راسك ونحن ما بنقدر نطلع كده ساكت وانت عارفة كده يا فطوم ... نقول شنو وماشين وين ..... طيب نسوي شنو يا محاسن كدي انت قول لي ... خلاص نبطل انا الحكاية دي كلها ما داخلة راسي وقلب ما كلني منها ... مستحيل نبطل يا محاسن ... لكن لحد بكرة يحلها الف حلال ... ونواصل الرحلة ..... |
وفعلً وجدت فطوم سبب مقنع جداً .. فبمجرد عودتها لبيتهم لقت الناس كلها مهمومة ... في شنو يا جماعة ... عبداللطيف جارنا .... مالوا .... جاتو كومة بتاعت سكري ونقلوهوا المستشفى واتنوم وحالتو صعبة خلاص ... لا اله الا الله ...زيارتوا واجب يا امي والناس كلها تلاقيها هناك لازم نمشي يا امي ... واتفقت فطوم مع امها على ان تذهب الام هي وام محاسن زوجة اخيها الان علي ان تذهب فطوم ومحاسن بكره الصباح نزلت هذه المفاجأة على فطوم بردً وسلامه وجاتها من السما والامور اترتبت براها كده ... وتاني يوم من الدغش عملت فطوم الشاهي لناس البيت وجهزت ترمس شاهي بالحليب عشان الناس النايمة في المستشفى . وبكرت فطوم بالذهاب لبيت ناس محاسن شايل معاها ترمس الشاهي .. وكانت محاسن جاهزة بي شاهيها ... وتحركن نحو بيت حجة بتول ... وبالفعل كانت جاهزة ...ويممن كلهن نحو المستشفى ومنها الي مشوارهم الاساسي.. لم يمكثوا في المستشفى كتير .. فقد كان وقت مرور الدكتور والناس لازم تكون خارج العنبر ... وانتهزت فطوم الموقف .. خلاص يا جماعة نمشي ونجيكم بعدين ... واتجهن نحو موقف المواصلات ... وركبن مواصلات حي الوحدة ... وعند اخر محطة نزلوا ,,, ومن هناك الي ام الطيور حيث لا مواصلات الا عربة الكارو ( وهي عبارة عن مقطورة يسحبها حصان ) وكانت منتشرة لنقل الركاب من والي ام الطيور ... وركبن الكاروا .... وتأففت محاسن غيتو جنس جهجه وفطوم ترد كلوا يهون نحن قاصدين خير ياختي ... وبتاع الكاروا يدندن وهو يلهب ظهر الحصان بسوط عنج تأكلت وتقطعت اطرافه من كترة الاستخدام ... والله يا جماعة اموركم اتسهلت تب مادام قاصدين ابوى الشيخ ونحن غير بركات ابوي الشيخ مافي شئ مصبرنا هنا هكذا قال صاحب الكاروا ملطف عليهن صعوبة المشوار الي ام الطيور ... ونواصل ..... |
ووقفت عربة الكارو امام حوش كبير امامه شجرتين نيم وضعت تحتهم مزيرتين كبار ملفوفات بشوالات خيش مرشوشه بعناية لترطيبهم من حرارة الجو وتناثر الزوار والمريدين وذوي الحاجات تحت ظلال الشجر وتحلق البعض حول ست شاي ترجل صاحب الكارو بعد ان نفحته حجة بتول بمبلغ محترم حتى يتوسط لهم بالدخول بدل من الانتظار وقد كان . وادخلهم صاحب الكارو بعد ان تكلم مع رجل واقف ديدبان امام الباب . ودخلن الي الحوش في رهبة بالغة ... وفطوم تطنطن يا النبي نوح ولسان محاسن لا يتوقف عن تلاوة المعوذات وآية الكرسي . وتم اجلاسهن في برندةمفروشة بالاكليم ووضعت باطرافها مخدات كتكايات للجالسين وتوسطت مبخرة كبيرة لا تتوقف عن نفث دخانهافعبقت الاجواء برهبة مهيبة . جلسن ريثما يخلص الشيخ من زواره والافواه تتمتم بكل ما تم حفظه من ايات وادعية . واخيراً خرجن النسوة اللآى كنا مع الشيخ وتلاهن رجل اشعث الشعر نحيل الجسد يرتدي ثوب اخضر عليه خطوط حمراء . ازيكم يا جماعة . فردت حجة بتول مرحب السلام .... انا حوار الشيخ وغرضكم مقضي ان شاء الله بس استنوا شوية لما الشيخ يروق وادخل عشان اكلمو ليكم .سمح.. وبعد برهة من الزمن دخل الحوار الي الشيخ ورجع اليهن اتفضلوا ياجماعة ابوي الشيخ مستنيكم .وسرن خلف الحوار سلك الحوار ممر ينتهى بغرفة وضعت على يمينها ويسارها مباخر . نقر الحوار على الباب نقرتين ودخل تلته حجة بتول ومحاسن وفطوم كل واحدة تقدم التانية ودلائل الخوف تكاد تقفز منهم . واخيرً تقدمت محاسن . كانت الغرفة نظيفة وشبه خالية الا من سجادة كبيرة كانت تغطي مجمل الغرفة كما كانت هناك اخريات وضعت لجلوس الناس واماهم سجادة صغيرة وضعت للشيخ جلسن في ترقب اقرب الي الخوف .... السلام عليكم .. وكان ردهم عبارة عن همهمة غير مفهومة حتى حجة بتول كانت بترجف . جلس الشيخ قبالتهم وكان رجل قد تجاوز الخمسين من عمره ابيض الوجه واشيب اللحية تبدؤ عليه امارات الوقار .. وكأنه قد قراء حالتهم تركهم حتى يستردوا انفاسهم ... وحاول ان يضفى نوع من اللطف على الجو المكهرب ... شكلكم تعبتوا في المشوار ... طيب انتي يا بتي وقفي القراية شوية من قبيل وانت تقري قالها وهو موجه حديثه الي محاسن .. بعدين مافي حاجة انتو قاعدين في حضرت اب صفاره .. انتي اسمك منو يا بتي فلم ترد محاسن وردت حجة بتول .. كيفك سيدنا الشيخ ... مرحب بالحجة المبروكة ... بتي دي اسمها شنو .. دي اسمها محاسن والتانية فطوم ... انتو قرايب بت عمه وبت خال صح .. تمتمت حجة بتول دستور يا اسياد ..... طيب ان شاء الله الغرض مقضى ابشرن ... منو صاحبة القرض فيكم .. فردت حجة بتول .... عاين يا سيدنا الشيخ محاسن بتي مكملة وما فيها اي عيب من كل النواحي بس دربها مسدود قدام العرسان .. يكونوا قاصدين البيت وبقدرة قادر يتحولوا ... ونحن خائفين يكون معمول ليها عمل .. انت عارف اولاد الحرام كتار في الزمن ده وغير المضرة ما عندهم شغلة تانية .. طيب خير كدي تعالن معاي هنا ... ونادى الحوار يا شيخ احمد افتح لينا الغرفة التانية ... ونواصل .... |
| الساعة الآن 12:57 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.