يا لبُؤسي وقلة حيلتي ،، أنا الساذج السطحي المقرف
تباً لي ولأمثالي إذن
فالصمتُ في بعض الأحيان قد يكون دواءاً لبعض الداء لعنةُ الله عليَ وعلي من هموا أمثالي من أنصافِ البشر السُذَج تبـــــــــــــــــــــــــــــــــــاً لي ;) ;) وكوني أَتَعَرَفُ علي مقدار نفسي ومن أكون ،،، فهذا في حد ذاته نصرٌ لي أللهم أَمِتنِي علي أُمِّيتِي التي خلقتني عليها فقط ،، يا الله يا الله يا الله أمتني وأفعالي وأعمالُ حياتي نظيفةً تجاهك يا الله أللهم أغفر لي وأرحمني يا أرحم الراحمين يا غفور يا رحيم وآخر دعواتي أن الحمد لله رب العالمين |
حاشاك والله يا أبورحيق وإنت عارف إنك ما كدة وأي زول هنا عارفك ما كدة لكن قاتل الله الزعل ياخي دة منو الزعّلك قدر دة؟؟؟؟؟ روق المنقة يا حبيب وشيل نفس طويييييييييييييييييييييييييييييل وقول : إسسسسسسسسسسسسستغفر الله بس: ما قلت لي؟؟؟ اقتباس:
دي بتاعت الأفلام الأجنبية ولاّ واحدة تانية:p:D:p:D:p....؟؟؟؟؟؟؟ |
دا كلو ياناصر من العراقي القلت ليك ما تلبسو عشان الما بعرفك ممكن يفتكرك جزار..بالمناسبة كيلو اللحمة الضان بقي بي كم:confused::confused:
اضافة: الناس القالوا رأيهم, فيهم المتفق معاك وفيهم المختلف معاك ودي سنة الحياة فحقو ما تيأس وخليك مقاوح زي عمك والما عاجبو يشرب من البير وبعدين ينط فيها:D |
ناصر يوسف ومتلازمة الحالة 707 |
اقتباس:
دي بوينج موش:confused::confused: |
اقتباس:
|
اقتباس:
الواحد بقى يشوف الرقم سبعة ده يتمو براهو لِ : 178:D --- يا ناصر جميعنا نعلم حرصك على تطييب الخواطر والنفوس اذ أنك "انسان" بقلب كبير يسع الجميع محبة، غير أن اصرارك على أن يغير المتحاورون حوارهم حتى وان تلبسته القسوة والشدة لا يلقى صدى طالما لم تتوصل الحوارات الدائرة الى نهاياتها. فلا تبتئس. لن يهزم سودانيات هذا الحوارالذي تراه مؤذياً ولن يزيدها إلا بهاءاً. كن بخير ياخي |
اقتباس:
|
:L
اقتباس:
|
اقتباس:
مالك..انت زعلت يادكتور:confused:أمال ناصر يعمل شنو ويقول يامنو:confused::confused: |
اقتباس:
|
اقتباس:
هذا كلام العقلاء..لكن هم وينم العقلاء ديل ياعبدو..عبدو غلط في الحساب:confused::confused::D |
والله ياناصر انت من اجمل الناس في سودانيات اخلاق
وادب ورقي حتّى لو لبست العرّاقي القال ليك عليهو فتحي :D |
ناصر دة أول يوم لاقيتو فيهو
كان في عرس الجيلي وأنا بسلم عليو قال لي إنت أميري؟ قلتا ليو أيون قام قال لي إنعل دينك وما بين إنعل دينك تلك و إبتسامته البكر قدر لي أن آكون من الداخلين إلي دينه أفواجا ولا أذال أعبد الله و أحب ناصر (ده توقيع زول هنا أظن) ثم إزيك يا دين |
أسف قصدت إبتسامته المفتوحه
|
لووووووووول يا أميري
ليو حق ناصر يلعن دينك اها أسي ناصر ابتسامته تم اغتصابها ^__^ |
اقتباس:
وحات الله (راضية) و هادية:p (الإبتسامة طبعا) |
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=vHfS5k1fF5o[/youtube]
|
اقتباس:
تستاهل !! وتبّت يداك وتبْ زيادة !! قلنا ليك تعال أنثقفك ابيت !! -- حسع المشكلة العاجلة منم (امثالك ) ديل ! عشان نصرف ليهم كوتتهم من التبتبة !! -- قال نصر قال ! تغش في منو انت !looool -- مافي رحمة ليك يا ناصر !! ---- بالمناسبة نسيت أسالك الموضوع كان شنو ! |
اقتباس:
|
وقت ابيت ترد علي تلفوناتي
واكتفيت برسالة لا تسمن ولا تغني هاااااك دي طازه من ميدان التحرير;):D;) |
إغتصاب الروح وكتين يبقي
بتروح الروح وتمرق روحك تطلع بره وإنت ،،، تكابس تقعد تهابش و تبقي خرابه زول ساي ،،، زول سااااااااااااكت تقعد تفتش ليها الروح المرقت وفاتت غادي يا روح يا فايته ورايحه بعيد أقيفي دقيقه سوقيني معاك فايتاني وين شقيش ماشية أقيفي يا روح يا بت الــــ ( .... ) |
اقتباس:
|
يُحكي أنه في مكانٍ ما
كان جالساً في بطن بيته ولم يخرج في ذاك اليوم النحس مطلقاً كان يغسل في الــ (عِدَة ) والملابس ،،، نظف البيت ،،، كنس ومسح وكوي الملابس ،،، بل حتي حلة الــ (مُلاح ) كانت من صُنعِ يده كل الصلوات أتمها داخل منزله ،،، بعد صلاة العشاء رنَّ هاتفه طويلاً ،،، كان الهاتفُ في وضع الصامت تكرر الإتصالُ كثيراً ،،، لاحظت زوجته التي علي فراش المرض إضاءة الجوال وهي تُضئ وكان هو بالغرفة الأخري تناولت زوجته الجوال ،،، ردت بكل عفوية ،،، وكان الصوت الآخر ،، صوتاً بذيئاً فجاً قبيحاً وقد تلفظ بأفظع الألفاظ ما ترد يا لــــ ....... يا خــ ..... ردت عليه زوجته بصوتها الواهن ،،، لو تكرمت ،،، ( فلان ده بيصلي ) إتصل عليه بعد دقائق ،،، لم يصمت الصوت الآخر بل واصل في إساءاته وفظائع لسانه ولم تسلم حتي الزوجة من أبشع الألفاظ البذيئة ،،، حضر الزوج ووجد زوجته وهي تبكي بحرقة والجوال بيدها ،،، تناول جواله ومسح بيده علي رأسها مواسياً ،،، ألو ؟؟؟ مرحب ،،، معاك فلان ،،، معاي منو ؟؟؟ والصوت الفج القبيح النتن علي الخط الآخر ،،، يُكيلُ له السباب في أمرٍ حدث صباح ذات اليوم النحس ،،، متهماً إياه بأنه هو الذي فعل ذلك ،،، شوف يا زول ،،، أنا من عصر يوم أمس ما خرجت من بيتي حتي اللحظة ،،، يعني ببساطة كده ،،، البتتكلم عنو ده أنا برئ منو يا زول ،،، أمشي شوف منو العمل العمله البايخة والغير محترمه دي بالله عليك ،،، أنا زول منتمي لأسرتي البحترمها كتير وأرجو تاني ما تتصل علي مطلقاً أنهي المكالمة بقفل الخط والدم يفور ويغلي في عروقه ،،، |
لا حول ولا قوة الا بالله..
|
غايتو الشمار المن غير زيت دا
بيعمل شحتافة روح:p |
اقتباس:
اللبيب بالاشارة يفهم..الفول دا أخير ناكلو بليلة وبلا شمار ذاتو.. |
كثيراً جداً ما تأتيك بعضُ الأخبار عن شخصٍ ما
بأنه كذا وكذا وكذا ،،، وأنت تصبح كمثل الذي أتي إليك بتلك الأخبار في قبحه تماماً وتتخذ في ذاتِ نفسك موقفاً صاااااااارماً ضدَّ الشخص المعين الذي قيل فيه ما لم يقله مالك في الخمر ،، بل وتُذيدُ من ذلك بصب مزيداً من الزيت علي النار الموقَده في حقه وتُصبِح بذلك قد ذدتَ الــ ( طين بِلَه) ،،، ولكن ،،، ولو بعد حين ،،، تتراءي لكَ بعضُ الخيوط التي كانت خابئةً عنك لتفتح لك أبواب براءة ذلكم الشخص ذاته الذي أتهمته أنت ومن أتي لك بالــ ( قوالات) ،،، وتُصبِحُ علي فعلت نادمئاً خاسئاً ،،، وهنا ،،، هل ينفعُ الندم ؟؟ وأنت وقد لطخت سمعة شخصٍ بريئ لا ذنب له إلا وإنه قد كان في بيته مواسياً لزوجته المريضة ولم يخرج في ذاك اليوم من بيته ؟؟؟ أذكروا الله ،،، أطروا الله الله حي والله في |
في يوم من أيام التذكر
وبعد أن هدأت أمطار 1988 العنيفة تلك كان والدي ( عليه الرحمة والمغفرة ) هذا المُعلم النقي النظيف معلماً بالمعاش ،،، المعاش تأخر في الوصول والجيب خاوي وكذا البطن كنا لم نتناول شئ منذ ذاك الصباح إخوتي الكبار كانوا خارج الوطن يبحثون لهم عن موطئ قدم وطال إنتظار حرثهم لبعض المال ،،، وأخواتي زغباً صغاراً لا حولة ولا قوةً لهم وكذا شقيقي الصغير وأمي الحبيبة تُفتش عن بعض الـــ ( قرقوش ) وبعضُ الملح والزيت لتعمل تلكم الـــ ( سخينة ) أو اللعينة كما كان يسميها شقيقي الأصغر متندراً علي حالنا ... كنت الوحيد الذي يعمل متعاوناً مع الإذاعة والتلفزيون حينها ،،، والإذاعة والتلفزيون لم يوفوني حقوقي المالية لفترة أربعة أشهرٍ عِجاف ... نظرتُ لحالنا والجوعُ كافر ،،، لا أعرف الدين ( الجرورة ) تذكرتُ أنني أدين لجاري دريهماتٍ قلائل ،،، تنهدتُ ولعنت سلسفيل الإذاعة والتلفزيون ولعنتُ معهما الحكومة بلفظٍ يوازي سبُ العقيدة وبينما أنا خارجُ صوب باب الخروج من بيت (الإيجار ) وليس بيتنا ،،، إذا بوالدي ( عليه الرحمة والمغفرة ) يوقفني بأن أجلس بجانبه ،،، يا إبني ،،،، مهما كانت الدواعي ،،، فلا داعي للتلفظ بمثل ما تلفظت قلت: لكن يا أبوي دي حقارة منهم ،،، أنا داير منهم عشرات الآلاف يا أبوي ،، صمت والدي ( عليه الرحمة والمغفرة ) لبرهةٍ وأعتدل في جلسته ونظر إلي عيني بعمقٍ متعمد وكأنه أرادني أن أغرس كلماته تلك في داخلي: يا ولدي ،،، لما تكون عاوز تقول ليك أي كلام لأي زول في الدنيا دي ،،، لُوكو ،،، ضوقوا ،،، لو لقيت طعموا حُلُو ،،، قولو للناس ،،، ولو لقيت طعمو مُر حنضل ،،، أفضل ليك تبلعو إنتَ ده سيدو ،،، وتنهد ووضع رأسه علي الـــ ( مَخَدَه ) وأغمض عينيه وآهةً مُرَّة تخرج من جوف عمق ألمه ... ليتنا لو نلوك كلامنا قبل النطق به ،،، ليتنا |
غايتوا ياناصر قاعد تذكرني روحي
لو عندي حاجة مزعلاني قاعد انطط بيها زيك كدا:) |
اقتباس:
بس الفرق انو نطيطك بينتج مشاكل ونطيط ناصر بجيب ابداع وكلام جميل زي كلامو دا:D:D:D |
اقتباس:
|
وأنا في المرحلة الوسطي في يوم من أيام التذكر
مشيت مع أبوي عليه الرحمة والمغفرة مشوار بعربيته البعزها شديييييييييد ( لاندروفر جعفر نميري ) وهذا اللاندروفر ،،، لم يركبه أحد من بعد الرئيس نميري إلا والدي بعد تلجينه من قبل لجنة هيئة النقل الميكانيكي ،،، وللراحل الرئيس جعفر محمد نميري مَعَزةً عظيمة في نفس والدي عليهما الرحمة والمغفرة فلقد كان والدي مايوياً حتي النخاع ،،، حتي قبل رحيله بيوم كان مجتمعاً بدار الحزب ونحن في طريق العودة إلي المنزل بمدينة الأبيض حي البترول العتيق إذا ببعض الأعراب وقد أوقفوا الوالد ليقلهم في طريقه ( فضل ظهر ) توقف والدي عليه الرحمة والمغفرة وركب الجمعُ فرحين ،، كنت صغيراً جداً لا أعي ذاك الفعل ،،، وكنتُ ولا زلت ،،، لا أستطيع التأقلم مع أي بيئةٍ بها روائح نتنه ( حساسية مفرطة ) ضد الروائح النتنه ،،، تضايقتُ كثيراً جداً حتي أنني وضعتُ يدي علي أنفي وكتمت نفسي ،،، بعد أن ترجل جمع الأعراب من اللاندروفر العتيق ،،، وتحرك والدي مبتعداً من مكان نزولهم ،، قلت له : يا أبوي ياخي تاني ما تشيل لينا في عربيتنا ناس وسخانين ;) أي والله هكذا قلتها يومها ،،، ;) ;) ردَ علي والدي رحمه الله : سَمِح ،،، حاااااااااضِر وصمت ،، وصلنا إلي المنزل وكان الوقتً وقت عشاء ،،، أذكر تلكم الـــ ( عصيدة ـــ عصيدة الدُخُن باللبن ) وهي حاااااامية ( بوخها يلوي ) والجو بارد تلكم الليلة ,,, أكلت كما لم آكل من قبل ،،، وبعد وجبة العشاء ،،، ذهبت لأستلقي علي فراشي ،،، نادي علي والدي الحبيب ( ربنا يرحمه ويغفر ليه ) ،،، وأجلسني بمحبةٍ علي فراشه وبدأ في حديثه العميق والذي ظللتُ أعمل به حتي هذا اليوم سألني: أنـــــــــــا يا ولدي هُول منو ؟؟؟ تلعثمت وبي بعضُ بلاهةٍ واندهاش من فجائية السؤال والذي جاء هكذا فجأةً دون سابق إنذار ... إنتَ ؟؟؟!!!!! أنا عارف ليك ؟؟ فرد علي بكامل هدوءه النبيل: أنا هول الله ،،، أها وإنت هول منو ؟؟؟ فرددت عليه فوراً : أنا هولك إنتَ ،،، ضحك والدي مني حتي أسرعتُ وأجبته : لااااا لأ يا أبوي ياخ ،،، أنـــــــــــــا ذاتي كمان هول الله ،،، فرد علي: برافو عليك ولد شااااااطِر ،،، طيب ،،، المال ،،، القروش العندي دي هول منو ؟؟؟ فرددتُ بسرعةٍ فائقة وبقناعةٍ تامه : هول الله برضو وأردف قائلاً : طيب يبقي العربية بتاعتنا دي ذاتها هول الله لأننا جبناها بمال الله هززتُ رأسي بإيمائة توحي بالإيجاب .. فأعتدل علي فراشه جالساً واضعاً يده بعطف علي كتفي ليباغتني بالسؤال الهام: أهااااااااااااا والناس القبيل ركبوا معانا ديلك يبقوا هول منووووووووووو ؟؟؟ ترددتُ للحظة و روائحهم التي أزكمت أنفي حينها وقد حاصرتني مجدداً في تلك اللحظة ،،، وتوكلت علي الله منهزماً ومنتصراً في ذاتِ الوقت : الناس القبيل ركبوا معانا ديلك ؟؟؟ برضهم هول الله ولحظتها وصلتني الرسالة بأننا كلنا أمام الله سواسية ولا نختلف إلا في درجات إيماننا بالله وعبادتنا له ... حيثُ لا فرق بين أعجمي ولا عربي ،، بين أسودٍ أو أبيض إلا بالتقوي إتقوا الله وأحفظوه يحفظكم |
اقتباس:
والله ياجيجي انتي ومعاك اتنين تانيات أنا بخاف منهن عدييل وبتراجع طوالي قدامن..وعشان ما تفكري كتير آمال عشان جنها شكل والتانية بت عم هاشم عشان مؤدبة زيادة عن اللزوم.. |
خليك زعلان طوالي ياناصر عشان تتحفنا بالدرر الجميلة دي وتخش مجموعة ناس شوقي بدري وفتحي..
|
اقتباس:
|
اقتباس:
تهليل...تكبير..ألله أكبر وما النصر الا من عند الله..بقو اتنين بس وألله في.:p:D:D |
اقتباس:
طب ماقلت بتخاف مني انا والله بجد بحبك جدا وعشان اطمنك انت عندك حصانة ولو صفعتني على خدي الايمن لادرت لك الايسر ومش انت براك اي حد ما بتعدى الخطوط الحمراء بتاعتي وانت عارف المشاكل قبل كدا حصلت ليه |
اقتباس:
أنا المخوفني انك خلصتي الحبس وبقيتي تضرعي وجارة ليك عكاز.. |
في يومٍ من ايام التذكر ،، في بداية ثمانينيات القرن الماضي
كنت عضواً بفرقة الــــــ ...... المسرحية جل أعضاءها من الشباب ،،، كانت من بين أعضاء الفرقة أختي العزيزة ( هـــ ) كانت بنت جميلة للغاية ،،، والأجمل منها أختها عليها رحمة الله ( أ ) وأنا لم أكن أعرف التعامل مع أي عضو من الأعضاء إلا بدخول بته والتعرف علي أسرته عن قرب ،،، فكنت ( ود البيت ) في بيت أهل كل عضو من الأعضاء الوضع بالنسبة لــ هـــ وأختها ــ أ ـــ كان مختلفاً نوعاً ،،، وذلك لوصية والدهنًّ التي أضحت في ( زمتي ) : أخواتك ديل أمانته في رقبتك ،،، وكنت حريصاً جداً عليهن وعلي كل زميلاتي وزملائي بالفعل ،،، وكان أن لازمني ولزمن طويل لقب ( عمنا ) في يومٍ من أيام التذكر ،،، إنضم للفرقة كل من ( م ) و ( ر ) ،،، كانت بالأول موهبة تحتاج إلي من يوظفها جيداً ،، أما ،،، ( ر ) فلا ،،، من أول يوم قلت قولتي فيهوأمامه ،،، يا أخوي إنت ما عندك أي علاقة بالتمثيل هكذا قلتها له بكامل الوضوح ... وقد كان ،،، تكشفت لبقية الزملاء ما ذهبت إليه أنا من أول يوم لهذا الـــ ( ر ) بيننا إذ كان وجوده بين الأعضاء لأشياءٍ في عقله الردئ ،،، وكانت تلكم التمثيلية الهزيلة ،،،، في يوم فاجأتني ( أ ) بأن دست علي يدي برسالة ـــ لا زلت أحتفظ بها حتي اللحظة ـــ ووجها عابس وغاضب ،، تركتني في حيرتي ودهشتي وغادرت آيبة من حيث أتت ،،، فتحتُ الرسالة وإذا بي أقرأ العجب ،،، ما كنت قايلاك كده يا وِسخ يا نتن يا قمئ ،،، أي والله هكذا كانت بداية رسالتها تلك ،،، وكان فحوي الرسالة تقول بأنني قد قلت لجميع أعضاء الفرقة من الشباب ،،، البنات ( هــ ) و ( أ ) ديل جاريات وراي وبيحبني هن الإتنين وأنا ما فاضي ليهم ،،، أو هكذا قد أقنع ( ر ) زميله ( م ) بأن يشهد أمام ( أ ) التي أحبها هوي لغرضٍ دنئ في نفسه وزعم بأنها قد ترضخ له وسيظفر بما أراد .. وأن يختلي ( م ) بشقيقتها الكبري ( هـــ ) حزنت كثيراً وحزمت أمري بأن أكتم الأمر وأن لا أناقش حتي ( أ ) و ( هــ ) في الأمر وكتمت غيظي وألمي لفترةٍ لم تدم طويلاً ،،، أسبوع واحد فقط ،، و ( أ ) تأتني برسالةٍ خجلي أخري وتدسها في يدي وتعود إلي بيتهم الذي كان يجاور مكان بروفات الفرقة ... فتحت الرسالة والتي أحتفظ بها حتي اللحظة أيضاً ـــ وقرأتها حرفاً حرفاً ،،، وبعد إتمام كل كلمةِ وجملة ،،، ينزاح من صدري بعض الألم ويذداد وجعاً وغبناً من ( ر ) و ( م ) ... لم أناقش أربعتهم في الأمر وظلت تلك الواقعة حبيسةً في داخلي لم تخرج للناس إلا الآن ... رحم الله أختي ( أ ) بواسع رحمتها وعوضها شبابها الجنة ،، وقد رحلت وهي في عمر الشباب ... رحمها الله يا ناس الله أطرو الله |
| الساعة الآن 04:17 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.