هي يونس قلبي في اليم وعيناها شجر اليقطين!
[frame="7 60"][align=center]هي يونس قلبي في اليمَ،ِّ وعيناها شجر اليقطين[/align]
(إلى بندرشاه أيضاً، ولم لا!) واحدة، هي امرأة، أتصورها وأنا أكتب، تعبر عبر حوافي عينيها كلماتي فتفلترها، وتعطِّرها فإذا خرجت تتبرَّج حتى تشهق أسطرها السكرى سطراً سطرا وتراقصها حرفاً حرفا وتطير، فراشات جذلى من نور وتطاردها فتيان الزهر غمامات في حقل مسحور امرأة هي واحدة أتصوّرها حين يشيخ الشعر فيخبو في عينيه أوار القلق المبدع تتيبّس بين مفاصله كلمات من أخشاب لا يأتيها مطر الدفء ولا يرفدها ذاك الألق الوهّاب] أتصوَّرها، فإذا هي شاخصة فتمس براحتها "العيساوية" موتاي فإذا كلماتي تورق واللفظ الصوّان القاسي، يتفجّر منه عيون الماء القدسي فأحصيها، نهراً نهراً أتتبّعها مجرىً مجرى. حولي، تتكدس غابات من ريح الجنة تحتشد الأضواء ملوّنة برقاً برقاً تنهمر الموسيقى، شلالاً نحو البحر الأعمق، عينيها، حيث مصب الشوق الواله والفرح العذب وينبوع الصدق وبوتقة العشق المجنون! هي امرأة هي واحدة، متفردة، لا أكتب إلا حين تفاجئني، وتحاصر عيناها حلمي اليقظان تتقطّرني في الحرف وتسكبني في البوح وتذبحني، كيما تحييني، بالسكين! فأفيض كنهر من شعر أو ينبوع من نغم أو مَلَكٍ ينهض من تحت ركام الطين! هي يونس قلبي، مقذوف في اليم، وعيناها شجر اليقطين! [/frame] عالم عباس جدة/يونيو2006[/frame] |
عظيمة هذه الكلمات.. أراك ترسمها بريشة شاعر متملّك وملك..
ما من شك أن الإلهام مصدر الإبداع، فكيف إذا كانت هي الملهمة. تحياتي يا أستاذ عالم عباس |
سيدى القطب,
الشاعر العملاق استاذنا عالم عباس.. لكم وددت ان اكون اول المتداخلين على تلك القصيده الجمال ولعل هذه الايام هى مواسم ..نزيف حزن الشجن...فى عمق تدفقه..يصيب كل الوجدان..فيصرخ من ضخامة ثقل الاعتلاج.مهوس ومجنون.. نائح ا وراحل كجنون رماد يتبعثر وينتشرويلون كل مدى الكون بطلاء حزن الفجعه... لعل فى زمن ما يطأ مدى الرؤيا ...سراب الشوف.... فيتغير كل شىء الى رهاب يتراقص ويتمدد فى بعد.. سحيق..وغائر..وتتعذر رؤية الافق البعيد بعد ان يكون ضباب ما قد سد عين الشمس يالحزن الشوق حين يبدا فى عزف سوناتا الالتياع...لان فحعة انسراب الالم تبكى الصمت بدمع الحسره ..ورعش ما...يختلج فى خلايا خبايا الحس ينتفض فى وجع محموم..يفصد جراحات فى خاصرة الروح..تدمى وهج الحس..فنسقط ونموت من الاسى بلا احتضار.. وعيوننا مفتوحه..قد فارقها.. بريق الابصار يا لليل العاشقين..اذا صبأت به الشجون..وغشتها رياح الشوق والتى لا تستطيع الانفاذ لان طريق ما قد اغلق..وربما ذاك الالهام... الاثر والرمز المصنوع من رمال الشط.فى شكل ايحاء.قد غمره المد فارتد الى ذرات انجرفت عائدة للبحر.وتلاشت اخيلة صدق الفكره... سيدى القطب,, انا مثخن بجراح الحزن..لذا قرأت ابيات القصيده بما احسه من وحع الفقد..ورنين ترانيم من حزن يتقطرلوعه..وربما اخطات.فمدى شجنى قد يعمى البصيره والابصار.. فلك العتبى ان سرحت...وتعديت جوهر الفكره... سيدى القطب... ويالها من امرأه ويالها من قصيده تشكلت بدفق ملامح كل ذلك العشق ..صدقه وثبات اثره فى سموات الكون..وفى عمق ذلك البحر...وهى الياقطين الذى يغزى الروح بكل عطاء دفق جمال الاحياء.. ما اروعك.واجملك وانت تتفجر ابداعا يطوى كل رعش الاحاسيس فى دثار تفره وتمكنه وخياله البديع..ويشرح حالة التهاب الوجد الاحتراق لك الجمال...وصبر الاحتمال.. وعميق الود والاعزاز والاحترام |
[align=center] واللّه لولا اللّهُ لا غيِرُهُ وخوفي النارَ على نفسي صليتُ خَمساً من هيبةٍ وأزددتُ ثنتينِ على الخمسُ[/align] "ابو تمام " "حتما سأعود" |
اقتباس:
يا من أجبتَ دعاءَ نوح فانتصر .... و حملته في فُلكك المشحونِ يامن أحالَ النارَ حول خليله ..........روحاً و ريحاناً بقولك..كوني يا من أمرتَ الحوتَ يلفظ يونسا ......و سترته بشجيرة اليقطينِ يا رب إنٌا مثله في كُربةٍ ............ فارحم عِباداً...كلهم... ذو النونِ..!!!! |
[align=center]http://sudaniyat.net/Khalid/Flower.jpg[/align][media]http://sudaniyat.net/Khalid/walla_masa.wma[/media]
http://sudaniyat.net/Khalid/walla_masaa.mp3 |
هي امرأة من نسيج الحس
والاناشيد... هي امرأة من خُلاصة الروح.. والرحيق.. (هي امرأة هي واحدة، متفردة، لا أكتب إلا حين تفاجئني، وتحاصر عيناها حلمي اليقظان...) يا الله.... ما اجمل ما تكتب وما اجمل ما تحس وتصور استاذي عالم .... الآن فقط تملكتني الجرأة استاذي لارد على ما تكتب معجباً ايما اعجاب... الآن اخلع نعليّ ... اتوضأ ... لالحق بالمصلين.... فأطل القرأة استاذنا عالم حتى لا تفوتنا الصلاة... |
فى كل مرة ادخل واقرا ما تكتب يعجز قلمى عن مداخلتك
هذه الروعة يا سيدى تمتعنا بها فى كل مرة تخط اناملك حرفا يشق طريقه بين اوردة افكارنا يسحر عقولنا ويضرب على اوتار قلوبنا لك مودة واحترام لو قسموها لكفت اهل الارض جميعا سارة |
http://sudaniyat.net/vb/images/uploa...4873aa74f0.jpg
لا املك الا كما فعل الاخ خالد ... اضع تلك الورود واخرج دون كلمات |
"لا أكتب إلا حين تفاجئني،
وتحاصر عيناها حلمي اليقظان تتقطّرني في الحرف وتسكبني في البوح" رائعٌ هو هذا الحِصار، ولا يقِلُّ عنه روعةً هذا البوح الجميل .... خضَّر الله نشيدك حبيبنا عالِم .... وفي الجوفِ لا شك كثيرٌ من بوح |
( تنهمر الموسيقى،
شلالاً نحو البحر الأعمق، عينيها، حيث مصب الشوق الواله والفرح العذب وينبوع الصدق وبوتقة العشق المجنون ) هذا الجمال لا يحتمل اي تعقيب ... |
[fot1]سطراً سطراً
حرفاً حرفاً نهراً نهرا مجرىً مجرى برقاً برقا بأي مقياس تقاس الروعة هي مفردة لاتحتملها مفردة فلك إذن ياسيّد هذه المفردات كل الروعة مودتي نقيه ومتعتي بهذا النص وارفة عالية[/fot1] |
هي امرأة
هي واحدة، متفردة، لا أكتب إلا حين تفاجئني، وتحاصر عيناها حلمي اليقظان تتقطّرني في الحرف وتسكبني في البوح وتذبحني، كيما تحييني، بالسكين! فأفيض كنهر من شعر أو ينبوع من نغم أو مَلَكٍ ينهض من تحت ركام الطين! يا لهذا الاشراق يا لهذا الالق السماوي والى حين عودة |
ريما
ملأنا رئات العشق من نحو داركم مع جورج جرداق (قبل أن يودع الحب دارا والعصافي تهجر الأوكارا ودياراً، كانت قديماً دياراً رأتنا، كما نراها قفارا)! ولقد لامست الوتر العازف بقولك: اقتباس:
(قطعت جهيزة قول كل خطيب) لك المحبة والتقدير! |
عالمنا عصمت الحبيب
قيل: ولابد من شكوى إلى ذي مروءة *** فيشجيك أو يسليك أو يتوجع) وكدت أشفق عليك من الحزن، لولا يقيني بإيمانك وأن الحزن ليس داءً لا نجيد التعامل معه! حزنك يا حبيب حزن نبيل وضروري وصحي، وأعراض عشق، فلا تثريب ستخلو إلى سيدة أسحارك، وفي هزيع الليل، حين تخرُّ عن عرش السماء الأنجم الزهر وحين يغيض في عليائه البدر إذ ذاك ستشفى لا محالة! الحزن رفيق وأنيس طيب إذا أخلصنا له بادلنا بعضاً من حنانه الدافق! حزننا ليس حزناً منكفئاً، بل هو حزن مبادر يفتح للآمال كوى، وللتفاؤل نوافذ، وينقي النفس لاستقبال الرياح الأربعة سيدي: حزننا وإن صار كجوف الحوت، وإن أطبق علينا ، تظل شجرة اليقطين الأمل والخلاص (ولولا أن تداركه نعمة من ربه للبث في بطنه إلى يوم يبعثون)! ولأنه حيث كنت، فأنت تزرع الأمل، في حزنك، وفي غضبك، وفي مناجاتك و همومك، فما الحزن عندك سوى المحفز، يلقح أفكارك ويستمطر غيثك أشرق فالصباح جميل وصابحني دايما مبتسم! |
سيدة الخواطر
يقول صاحبك أبو تمام: [frame="7 60"]هـذا هـواك، وهـذه آثـاره *** أمـا الفـؤاد فـلا يقـر قـراره يصل الأنـين بزفرة موصـولة *** بقـليل شـوق ليـس تُطـفا ناره أما الـدموع فأقـبلَتْ مُنْـَهَّلـةً *** شوق، وذاك قصـارها وقصـارهً من طـرف ممتنع الرقـاد متيّم *** أرِقٍ، سـواءً لـيلـُه ونـهـاره[/font][/frame] [وثمة زيادة لمستزيد! |
لا يشيخ الشعر عندك سيدي
ولا تحتاج ينابيعك لمسٍّ من راحتها فكلماتك مورقة حدائقك مزهرة وماؤك قدسي أمّا حين تفاجئك تكون أنت النهر والينبوع والنغم "وأنت النور والعطر" شكراً لها لك ولبندر شاه |
العزيزة الممكونة
كلنا معكم نردد يا أختاه آمين آمين آمين العزيز خالدنا الحاج لا تأتي إلا محملاً بالهدايا والكلام الجميل باقتك أبلغ من أي كلام ضوّعت وعبقت وعطرت الأجواء وفاحت بالعطر الذي يشبهك! من جمال ما أسديت تأبّت الأغنية إلا تصمت ، حتى يؤذن لها! وما زلت أنتظر حتى تفتح أردانها لي، وتعلن عن نفسها وجمالها، هل أعنتني كي تخفف من دلالها وتمنعها علي؟، ولو بنظام آخر غير ال( Real Player )أو الميديابلاير! محبتي لك ندية كباقة أزهارك. العزيز أمجد محمد الأمين (هكذا نحن المصلون اليتامى في التجلِّي، نتهيأ، ثم نبدأ، حيثما ينهمر الشعر علينا نتوضأ ونصلي)! سارة كيف وأنّى حللت حفنا السرور! سارةٌ سارة، تسر إلينا بأجمل ما يسرنا تتهلل أساريرنا، ويغمرنا حبور عارم يغمرنا بهجة وقلق ممتع وأنتم تسرون إلينا أن كلماتنا داعبت أوتار قلوبكم (تلك هي جنة الأرواح والجنود المجندة التي تأتلف)! |
جارسيا
باقتك البليغة ألقت ما فيها من عطر وتخلت وما أظن ثمة لفظ يعيا بك أم يتمرد على بيانك! ولكن فوح باقتك أيضا، (لكان لو علم الكلام مكلمي)! شاعرنا مقتحم الآفاق عصام بين الشعراء علاقة حب وخوف وقلق جميل وتنافس محبة تطل برأسها كأزاهير الخريف عند أول غشقة مطر! وثمة بوح كثير أليست أجمل الكلمات هي التي لم نقلها بعد! وأجمل كلمات العشق لحبيباتنا هي تلك التي تتشكل بين الذهن وبين التدوين! وإنما كلنا من معين واحد وإن (نفضل بعضها على بعض في الأكل)! هي حديقة تتورد بألوانها وتزهر كلنا شحارير وأطيار وأزاهير، في ملكوت الله، فالحمد لله رب العالمين! |
[align=center]http://sudaniyat.net/Khalid/Flower.jpg[/align][media]http://sudaniyat.net/Khalid/walla_masa.wma[/media]
http://sudaniyat.net/Khalid/walla_masaa.mp3 أرجو صادق أن تكون مسموعة الآن قمت بالتعديل في المداخلة الأولي أيضا صادق الود |
العزيز عمي تنقو
(هذا الجمال لا يحتمل اي تعقيب ... ) فكيف ياعم إذا صاحبه هذا التفاؤل الصادح وسيد خليفة ينثر الأمل: غداً نكون كما نود غداً تجف مدامعي غداً تعود مباهجي غداً حبيبي حتماً يعود حتماً يعود) غداً أذوب مهجتي... آآآآه، ويا خوف فؤادي من غدٍ |
عالية
كما أنت في عليائك القصية هبطت إلينا من سمواتك لتباركنا، ويا لاحتفائنا بك! نادرة الإطلالة، ولكن كأنها ليلة القدر، مرة في العام، ولا يصادفها إلا المصطفون الأخيار! ها قد أصبحنا ، أخيراً، منهم فيا للسعادة! حتماً سيهتف الواهمون، كما هتفوا مع سند ذات قصيدة: اقتباس:
|
العزيز منعم ألفيا
وحتى تعود أظل أنا، اقتباس:
وبيننا حوار وأنس يستدعي بعضه بعضاً |
العزيز أبوذر الكامل عكود! (سُنّة بعض أحبابنا)
إن لم يشخ الشعر فلأن مصادره من نبعها الخالد! وإن أورقت كلماتي فمن معينها الذي لا ينضب، وإن أزهرت حدائقي، فمن غرسها المبارك! وكيف لماءٍ من كوثرها إلاّ أن تحيي من مات! أما حين تفاجئوني أما حين تفاجئوني.. أتقمصها، أتوحد فيها، فإذا كانت نهراً صرت المجرى، وإذا كنت الينبوع فمن صخرتها انبجس الماء، ومن مزهرها نغمي، وشذا عطري والنور. يتوقد مصباحي من زيتونة زيت من تربتها عُجِن الحُبُّ فصار غذاء عصافير الجنة! آآه ، حين تفاجئني ... آه! فأنا ، ياصاحب شعري، لستُ سوى بعض شعاعٍ من شمس المعشوق إلى قمر العاشق! |
اقتباس:
هو يوسف لهفتي للجُبِ وشِعرهُ ملايين السنابل المخضّرات ... ساحر غامض وعنيد كما الاسطورة التي تتخلق في اوردة العشق أتصوره ..... أتحرّق شوقاً لكلماته الزاهرات كي ألبسها أريج محبتي وأنثرها علي صدور العاشقات ... فنان موسيقى عبقري وعميق أحسه ..... أهب كل حبات عمري قرباناً في صومعة عشقه وأطلق أهازيج شوقي أغنيات تصدح بها البنات "سأعود حتماً " ******* |
اقتباس:
هل انت عالم غيب أيضاً ام ان الشعر يجعلك تحلّق الى عوالم اخرى؟ ضربت على الوتر الحساس عندما ذكرت جورج جرداق. بيني وبين جورج جرداق رابطة دم وقلم. لك كل التقدير |
خالد الحاج
الآن طاب المقام وولى المساء الواله المحزون في جوف الضباب جاء المساء المغرد وكلنا هيأنا زينتنا وأعددنا مفتخر الثياب نحن ضيوفك هذه الليلة ويالجمال ضيافتك، واتساع مائدتك وتنوعها! يا للجمال ولى المسا المحزون جاء الفرح المكنون هلموا هاهنا كأس وخمر يا نديم... وعربدت بي هاجسات الشوق إذ طال النوى.... ويا خالد: (ملكتَ فاسجَحْ)! وانت جمالك ياهو جمالي! |
ومن ينطق عن عشق ٍ ، هل ينطق عن هوى ؟
أسألك يا صناجة المنتدى ، أن تعلق مقاطعك الجزلى أقراطاً من بهاء الكلام على أعناقهن ، أو تيجاناً على رؤوس عشاق المنتدى .. ! ذكرتني أنت .. و ما جاء من ريما ، عن جرداق .. أعدتما لي أياما تليدة .. تساقينا فيها مع جرداق خمرا من عذب الكلام : هذه ليلتي . .و كوكب الشرق تدلنا بصوتها على شاعر برى جسمه و قلبه الهوى و الشعر فلا تكاد تراه . سلم قلمك يا عالم .. ولا تبخل علينا .. من كنوز القريض .. أيها الصديق .. |
*
عالم عباس كتب : اقتباس:
*** يا منتهى الذوق و الجمال يا رائع الحس والمقال يا مؤجج الشوق و الخيال يا سيد المشاعر يا عالم ، شكراً شاعر الكلمات المنسيه الأستاذ الأديب النور عثمان أبكر ، كتب فى ديوانه [mark=#FFFF00]" صَحْوُ ... الكَلِمَات المَنْسِيَّه "[/mark] فى قصيدة .. رفيقته .. و قال : [align=center]رفيقته ~!~ لصندلها .. حفيفُ خُرافةٍ تحيا بِرَوْعِ روافدٍ حملتْ لدجلةِ خصبهُ الأزلى هى الحبلى .. ببعل يجبل الموتى تطوقه ببنطال و شعر بوهِمِّى الطبعْ الى قبو ٍ خفيتِ الضوء يعوى فى ذراهِ البوقْ لتولم للإله جنازة الأعصاب ، قبض الفعل ، رعب النبضْ :: لقاؤهما يتم هنا .. يتم هناك .. فى جرح بجوف الحوتْ لقاؤهما ضياعُ الدرب و تعرف أنه خوّان عيشٍ : حلوتى .. ميثاقنا هذا المساءُ هنيهةً و يذوب وهجُ القاع .. ضُمِّينى ! :: كطفلٍ غفْوُهُ فى نحرِها ، فى نبتهِ ، فى صدرِها .. دفءٌ و بعضُ أمومةٍ ماذا إذا حارت يلمُّ وجودها ترتاح ُ قيد عطائهِ ، تحيا ؟ و تعرف أنه سيحطُّ كلَّ العبءِ .. لو حارت بعينيها الدروبُ ، هنا ، بكفيها و تعرفُ أنه طفلٌ و يأوى حبَّها كهفاً و تعرف أنه غضبٌ و عاصفةٌ ... و ما الجدوى ؟ لِوَقْع الطبلِ فى أردافها حمى وينزف نعلُها حمى .. و ما الجدوى ؟ عصارةُ يومِها عبثٌ ، و عالمهم يُطَوِقها أتمنح عمرها للرمل ؟ تطوقه ، و تعرف أنها للرمل تمنح عمرها .. تحنو على عينيهِ : تأملنى .. ترانى كنت أستجدى على قارعة الدربِ .. حنانَ أبوَّة العصرِ :: و أحلم فى الليالى الزرق .. بأسطوره .. يلمُّ الرعبُ فارسَها .. ويلقيهِ .. بروع البحر و الطين اللجوج ليجبل الرؤيا .. لهيباً يبعث الموتى !؟! :: لصندلها حفيفُ خرافةٍ تحيا بروع روافدٍ حملتْ لدجلةِ خصبه الأزلى هى الحبلى ببعل يبعث الموتى تطوقه ببنطالٍ و شعرٍ بوْهِمِىِّ الطبعْ .!.[/align] [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/AbakarJs.JPG[/align] * |
سعادة السفير جمال
هل تركت لك تعقيدات أبوجا، وأحابيل نيفاشا، ومكائد التدخل الدولي، وغبار التصريحات المتضاربة المتناقضة المتعددة المصادر والمربكة، هل تركت كل ذلك لفراشات مشاعرك الغضة أن تحلق وتتسلل إلى سماواتنا الندية هذه (من جوف كل ذلك القحط والركام)! يا لسعادتنا بك، فمن إشفاقنا عليك، و(أنت تحاول أن تصنع من الفسيخ شربات)، أشفقنا وجزعنا على قلبك النضر، وغرسك الطيب ومشاعرك الرقيقة وبيانك الأنيق! مرحى بك، فاملأ رئتيك بهواء نقي صحي يعينك على ألا تغرق في المستنقع الآسن، وتبقى جمالاً جمالاً كشأنك! كان صديقنا حسن أبو كدوك(في الزمان الغض يردد: (الناس النثر يغتالون الناس الشعر)! سلمت، وعدت إلينا سليماً، صحيحاً معافى، مع حبي وتقديري! |
سيدة الخواطر
اقتباس:
(غنيت مثل الطير فرحى في رياض العاشقين) كيف وقد ولى المسا ؟ ولى المساء الواله المحزون في جوف الضباب وهيأت زينتي، ولبست مفتخر الثياب! لكنها لم تأت! هرعت إلى صديق الشعر والبحر القديم ثم ، معه غنيت قلقي: ([mark=#CCFF33]أتدق؟ ساعة قربها حانت شراييني ارتوت قلقاً وكدت من الهياج أهوي، أمزق زركشات ستائري الجذلى، وأعصف بالسراج الساخر المجنون يرمقني ويضحك في ارتعاش هذا الرشاش ما صدَّ جنح فراشة تعبى وما حبس الفَراش أيعوق مقدمها النسيم وهذه السحب العطاش؟[/mark]) لكنها لم تأت! أتدق؟ أتأتي! كيف وقد ولى المسا! لا بأس ... .[mark=#FF3399]غداً نكون كما نود ونلتقي عند الغروب غداً تعود مباهجي وغداً حبيبي حتماً يئوب حتما يئوب![/mark] ثم... اقتباس:
ثم ... ... [mark=#FF3300]زوبعيني يا أخت يوسف إني في قميصٍ مطرزٍ بالثقوب![/mark] ويا أخت يوسف: (لاتنكئي جرح الفؤاد فييجعا)! |
عزيزي العالم،
هل لي أن أقرأ ردّك على مداخلتي هكذا: [align=center](1) إن لم يشخ الشعر فلأن مصادره من نبعها الخالد! وإن أورقت كلماتي فمن معينها الذي لا ينضب، وإن أزهرت حدائقي، فمن غرسها المبارك! وكيف لماءٍ من كوثرها إلاّ أن تحيي من مات! (2) أما حين تفاجئوني أما حين تفاجئوني.. أتقمصها، أتوحد فيها، فإذا كانت نهراً صرت المجرى، وإذا كنت الينبوع فمن صخرتها انبجس الماء، ومن مزهرها نغمي، وشذا عطري والنور. يتوقد مصباحي من زيتونة زيت من تربتها عُجِن الحُبُّ فصار غذاء عصافير الجنة! آآه ، حين تفاجئني ... آه! (3) فأنا ، ياصاحب شعري، لستُ سوى بعض شعاعٍ من شمس المعشوق إلى قمر العاشق![/align] أم أنّها جرأة في غير محلّها؟ يسعِد لي ها الصباح المُشرِق! |
ريما
حين يغني وديع الصافي: لبنان أحلى وجه وأعلا جبين، ترتعد فرائص الجبل، ونهتز نحن،في سهول الخرطوم طرباً وفخراً. لفظ "جرداق" في عاميتنا السودانية، وتحديداً، غرب السودان، يعني ضرباً معينا من الغناء العذب، بل ويؤنث اللفظ أحياناً فيقال جرداقة، أي أغنية! حين غنت السيدة أم كلثوم لجورج جرداق، كان للاسم وحده مكان ممهد في قلوبنا قبل أن تغني"جرداقته" ثومة، فكيف وقد غنّت؟! وحين انتبهنا(بعد ما زال الرحيق) وأفقنا، (ليت أنا ما نفيق) لحظة طاحت بأحلام الكرى وتولى الليل، (والليل صديق) وإذا الدنيا كما نعرفها، وإذا الأحباب، كلٌ في طريق! (لست المتنبي، رغم أن في الشعر بعضاً من النبوة)! وقد أسعدتني آصرتك بجورج جرداق (فكأننا موعودون بأن تزودي المنبر ببعض أشعاره) لم أكن أعلم هذه الصلة بالطبع، ولكن ما أن ذكرتك حتى ذكرته، ونحن قوم على ولع بالغيبيات والروحانيات، ونؤمن ألا شيء يقع خبط عشواء، حتى وإن بدا لنا كذلك، أو غاب عن إدراكنا.! إبقي معنا، فحين تشتف أرواحنا وتسمو، سترين الأعاجيب! ما أكثر سعادتنا وأنت تتألقين هنا بين من أحبوك، هكذا لوجه الله! فليحفظك الرحمن ويسربلك بالسعادة والمحبة! |
العزيز الجميل الفنان "عكود":
اقتباس:
(وأظنني أيضاً)! |
العزيز بندرشاه
إنما نحن نجزي الجميل بالجميل، إن استطعنا، وهيهات! هي محاولة أن نقول شكراً، لمسعاك في جعل هذا المنتدى متألقاً، وإسهاماً فاعلاً ولأمثالك من لدن خالد ومعتصم والحنينة السكرة وأبجقادو، وأمين وعكود وكثيرين هي آصرة كطعام الأشعريين، كل يأتي بما وسعه، ويتقاسم الجميع الموجود دون فرز دون من مائدة من محبة وبليلة مباشر، ويا الله، ما أطيبها!! هي محاولة ان نقول شكراً، ولو بشكل مختلف وأدام الله المحبة ورعاها بفيضٍ من عنده! لك السلام وأنت في البعيد جسداً معنا روحاً، وقلماً وفرشاة ومشاعر دافئة وأسمى ما في الإنسان! المحبة |
[rams]http://sudaniyat.net/Khalid/Laylati.rm[/rams]
[align=center]هذه ليلتي وحلم حياتي جورج جرداق أم كلثوم[/align] [moveo=right]فادن مني وخذ إليك حناني **ثم اغمض عينيك حتى تراني[/moveo] [web]http://www.aly-abbara.com/litterature/poesie_arabe/Oum_Kalthoum/Oum_kalthoum_hdhihi_laylaty.html[/web] http://sudaniyat.net/Khalid/Laylati.rm للحفظ |
اقتباس:
كم اشعر بالتقصير وأنا أقرا هذه الكلمات.. عندما تتحدث عن جورج جرداق ووديع الصافي، وأسمع من السفير جمال عن "هذه ليلتي" ويسمعنا الاخ خالد هذه الاغنية... هل هي فواصل جغرافية وضعناه نحن كشعب في وجه الآخرين، وتحديداً في وجهكم حتى ضاقت ثقافتنا وبلغنا من الجهل مدارك بعيدة، لا نعرف عنكم إلا النذر اليسير، رغم كل الغنى الذي لديكم في حين أراكم قبلتم كل ما هو جميل بغض النظر عن هويته؟؟ ها انا أطرق موضوعاً يحتاج الى بوست مستقل، لكني أردت أن اعترف بالتقصير اللاإرادي من جهتنا. وسأحاول أن اخفف من جرمي بإلقاء بعض من التهمة على الإعلام. لنا عودة مع شعر جرداق، ذلك الكبير الفقير مادياً، الغني بفكره وكتاباته، الخبير الذي لا ينافسه أحد بلغة الضاد. هو يشبه العديد من المبدعين شعراً وكتابة وفناً في عالمنا العربي، منسي في بلده، لا يكرَّم إلا بأحد الأوسمة بعد رحيله. لك يا أستاذ عالم، ولكل ملوك الكلمة، ألف تحية. |
حوار بين ... العالم والكامل "زنبقات الفجر .. في خفر تطلّ حيية " وتردد " الكلمات تهليلا ، وتكبيرا ، وترتعد المعاني في أوني اللفظ حتى الانفجار ..."" قال العالم ... أحبك عند مرايا الشفق لتنتحر الشمس في مهدها أو لترمي جدايلها في الافق .. أحبك فلتحبل الارض بالوعد .. أو تحترق....!" وقال ...:" حلّ المساء ..." ... كان الوقت بأذن برحيل أواخر خيوط الضياء وحلول أوائل أعراف الظلام كانت الارض قد أرتدت طعم ..."البرتقال" وتزينت السماء برائحة الذهب كانت أوراق الشجر قد أستحالت دنانير وهي تتشابى لرؤية الفارس يتهادى ممتطياً صهوة الضياء امواه النهر تجمّرت من حمرة وأنسكبت تحت أقدام الاميرة مرددةًً ان قد " جاء أوان اللقاء ..." فقد "حلّ المساء.." |
حاجز مساحة للصفحة الرابعة ..
|
انى ارى قلوبا قد أدمعت
وحان بكاها وإنها لقاسية .. .. |
| الساعة الآن 01:27 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.