سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   آدم افتراضيّ. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=25427)

تماضر حمزة 23-09-2012 12:36 AM

آدم افتراضيّ.
 
إلى آدم افتراضيّ،
يبعث الحياة في الموتى
فتنهض الموءودة، تنزع العمائم وتشير لشوارع الخرطوم.
يلتف السوط حول عنق الجلّاد
وتزغرد جدّتي
فترقص المقابر.
إلى ساعده الأسود يُحيل اللون في لاوعينا إلى حقيقته البهيّة.
إلى صدره الذي أغوى الأسرار؛ فسكنته حين فضحها أصحابها.


إلى الأطفال في عينيه
يمنحوننا البراءة مقابل تشرّدهم.
إلى رجل، لم يخش الله خوفاً من النار.
لم يقتل، طمعاً في الجنّة.
أحبّ الله حين أدرك أنّه المحبّة.

قتل الهمّ واصطاد الفرح
تجمعنا فيروز كل مساء
ويفرقنا حرّاس الهوس.

إلى الإلفة في رائحته، بنكهة النعناع وشاي الصباح.
إلى كتفه الذي اتكأت عليه الوجوه
وغسلته الدموع
وغادرته وبين تنهداتها راحة.
في قدرته، ايواء كل النساء، تحت سقف.. حلو الكذب
لكنّ صدقه إكتفى بواحدة.
إليه، ماثلَ تمام الخيال والاشتهاء، فافترضته.
لم يحوجني للطين
تنفخه أمنياتي
ليكون هوّ.
عند زيارته الأولى لمدينتي
كعادتي عندما أُشده، أتسمّر
وعند البيوت المقابلة، خلعت النساء أبواب المنازل.
وعندما تحدّث
ظننته المطر، ولكنّها الغيمة
هربت من فمه فتخاطفتها الآذان
هطلت عندي
لازال رذاذها
يُلهب، ومكانها خارطة، يشير سهمها إلى جهة اليسار.
وعندما خرج، ارتدت البيوت أبوابها وأوصد بابي زراره ضد القادمين.
وعندما سقَطَت أمامه صديقة..ساعدها على النهوض، إتكأت على ذاتها
نفضت ماتبقى مِن مَن أسقطها..على الأرض، وسارت من جديد.
تحفّها ارادة.
كلّما شاقني مذاق العسل بعده، تذكرت رحلة النحل وقبلة الموت.
إلى آدم تآمرت على قلبه
قذفته ذات غضب
انتظرت ليرتد تحت قدميّ..فتخاطفته النجوم.

طويت حاجتي إليه في الخفاء وبعناية
وخبأتها بحقيبة يدي التي خانتني حين قفزت وعانقته فور رؤيته.
آدم البحر الذي ضحك فانشق عن ممر
نجا عند عبوره الناس وغرقت وحدي.
يخضرّ المكان سريعاً ويمتلئ بالاصدقاء عندما يتحدّث.
أبنوسيّ الطلعة
صوته بطابقين
يأوي القَلِقين بطابق
والمشرّدين بآخر
ويتركني في الدرج
أختار مقامي مابينهما.

لا يعرف الأسئلة المعلقة
ولا ذوات الاجابة، التي تأتي من باب جانبيّ.. أو حجرة منزوية.
ويالحدسه،
رغم الانكار، يكنس خيط العنكبوت، ويُطلق الزاجل يحمل الحقائق على أسنّة الكلام.
مشى على الأرض؛ فنما الزرع، جلس؛ فأزهر المقعد، تحدّث؛ فإخضرّ الجميع.
صافحته؛ فتحوّلت قدمايَّ إلى جذور وصار شعري عناقيد.


عندما يغيب،
أسال الحقول تأخذني من يدي وتتنهي بي عند وردة. *
هذا الذي حضر الى الأرض مستقلّاً ملاكاً.
كان لقاؤنا كفعل الشَّعر ببعضه عندما يُجدل.
عندما يضحك يتغيّر الطقس ويغطّيني العرق.
مرّ بهن
تغامزن
انتظرن أوبته حتّى يبعثن من جديد
ها قد أتى..
ردّدن:
"ياالله كم لبثنا!"
قال لي: أحبّك.
نبتت لي أجنحة،
لازالوا يبحثون عنّي في الأرض.
لأنّي أغار على صوته، عبّأته في صَدَفة وقذفته في البحر.
بعض الصدف تخاطفه الطير فغنِم تغريده الذي نعرف.
وبعضه،
صاده الناس؛ فغنموا اللآلئ
ضحكاته التي استحالت لآلئاً، تعلّقها النساء على اعناقهن والآذان والمعاصم.
ملحوظة،
آدم لا يتلاعب بالأقدار، ولا يكتب عن كل النساء في سطر واحد.

الامضاء:
حواء، تباهت بالاكتفاء عند المقدرة؛ فكتبت في كل السطور عن آدم واحد.


* عبارة استخدمتها في نص قديم.

حسين أحمد حسين 23-09-2012 02:11 AM

[justify]هنا تتعانق جوامع النّظم، وصِيَغ مُنتهى الإبداع يا تُماضِر. هذا نص شاهق بكلِّ المقاييس، لم أقرأ مثلَه مذْ قرأتُ وانجا من قبل. بل هو تجسير حقيقى للزمن الإبداعى منذ ذلك الوقت إلى الآن. كم هائل من الفتنة بين ثنايا النَّص. ونص متفرِّد الذائقة يا خُناس.

ومن قبل التحايا لك وللعيال،
وعلى آدمك الصلاة والسلام.
[/justify]

طارق صديق كانديك 23-09-2012 07:08 AM




اقتباس:

إلى صدره الذي أغوى الأسرار؛ فسكنته حين فضحها أصحابها.
اقتباس:

وعند البيوت المقابلة، خلعت النساء أبواب المنازل
اقتباس:

طويت حاجتي إليه في الخفاء وبعناية
وخبأتها بحقيبة يدي التي خانتني حين قفزت وعانقته فور رؤيته.
اقتباس:

نجا عند عبوره الناس وغرقت وحدي.
اقتباس:

قال لي: أحبّك.
نبتت لي أجنحة،
لازالوا يبحثون عنّي في الأرض.
ذاك بالفعل حرف يطير محلقاً في البعيد.

شكرا يا خنساء، فقد أضحى الصباح عندي كرنفال.

لك مودتي وتقديري

ناصر يوسف 23-09-2012 07:46 AM

أوهل لا يزالُ علي قيدِ الحياةٍ آدمٌ بكل هذه الأوصاف ؟؟؟

رُبما بقي واحداً فقط تعرفينه أنتي يا أيتها الخنساء
فكلُ آدمٍ قد فات ومات ،،،
أو ،، هكذا وقد تخيلتُ آدمَ كاملُ الصفات

شكراً تماضرعلي البوحِ المُترعِ بالمحبةِ وهذه اللغة الموغلةُ في الجمال

سماح محمد 23-09-2012 11:02 AM

اقتباس:

آدم البحر الذي ضحك فانشق عن ممر
نجا عند عبوره الناس وغرقت وحدي.
يخضرّ المكان سريعاً ويمتلئ بالاصدقاء عندما يتحدّث.
أبنوسيّ الطلعة
صوته بطابقين
يأوي القَلِقين بطابق
والمشرّدين بآخر
ويتركني في الدرج
أختار مقامي مابينهما.
الله ياتماضر!
أعياني الإقتباس
نص أجمل من كل عبارات الثناء

شكراً لآدمك..


____________
جازفوا لينا السطوح طيب :D

آيات 23-09-2012 11:13 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 484132)




وعندما خرج، ارتدت البيوت أبوابها وأوصد بابي زراره ضد القادمين.


.

كويس إننا وجدنا تماضر الإفتراضية

إنا لله ياخي
نص مدهش


تماضر حمزة 23-09-2012 01:54 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين (المشاركة 484137)
[justify]هنا تتعانق جوامع النّظم، وصِيَغ مُنتهى الإبداع يا تُماضِر. هذا نص شاهق بكلِّ المقاييس، لم أقرأ مثلَه مذْ قرأتُ وانجا من قبل. بل هو تجسير حقيقى للزمن الإبداعى منذ ذلك الوقت إلى الآن. كم هائل من الفتنة بين ثنايا النَّص. ونص متفرِّد الذائقة يا خُناس.

ومن قبل التحايا لك وللعيال،
وعلى آدمك الصلاة والسلام.
[/justify]

حسين،
يسعد نهارك
وأنت آدمها الواقعيّ:p
وصديقي الذي أحتفي به مع كل بارقة نصٍّ جديد.

ماجد تاج 23-09-2012 02:14 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 484132)
صافحته؛ فتحوّلت قدمايَّ إلى جذور وصار شعري عناقيد.

ـ



جننك ؟

يا حليلك

:D

للحقيقة اكتر من نص ساعة

اقلب في النت ومتكي على الاخر

نص مستفز حركني تماماً

مع أنو ريحة رابعة العدوية دي مرات بتجيب الزكام

:D

نص بديع يا زولة

شكراً ياخ



ـ

تماضر حمزة 23-09-2012 02:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 484144)













ذاك بالفعل حرف يطير محلقاً في البعيد.

شكرا يا خنساء، فقد أضحى الصباح عندي كرنفال.

لك مودتي وتقديري

سلامات طارق،
شكراً على القراءة
واضاءة وجودك هنا
محبتي التي تعلم.

تماضر حمزة 23-09-2012 02:57 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف (المشاركة 484155)
أوهل لا يزالُ علي قيدِ الحياةٍ آدمٌ بكل هذه الأوصاف ؟؟؟

رُبما بقي واحداً فقط تعرفينه أنتي يا أيتها الخنساء
فكلُ آدمٍ قد فات ومات ،،،
أو ،، هكذا وقد تخيلتُ آدمَ كاملُ الصفات

شكراً تماضرعلي البوحِ المُترعِ بالمحبةِ وهذه اللغة الموغلةُ في الجمال

شكراً ناصر
على حسن الظن في آدمي:p
شكراً للمدينة المتخيّلة التي أنجبته
ولرحم أمّه الأخضر.

أسعد 23-09-2012 04:43 PM

يا سلام ياخ
يا بت انتي كضابة بديعة
وحتكوني كضابتي المفضلة لهذا العام ^ــــــ^

أبوبكر عباس 23-09-2012 04:54 PM

اقتباس:

آدم افتراضيّ.
تحياتي يا تماضر،
يا أخي، "الفل استوب الفي العنوان دي، طبعا مقصودة؟!
عشان نقنع من وجود آدم دا، في الحقيقة!
قريت قصيدتك دي، وكحالتي دائما في البحث عن التجسيد، حاولت أبحث عن وجود مادي لآدم دا، في واقعنا؟؟
ما لقيت حل غير انو ممكن يتجسد في بديل طاقة رخيصة.

عبد القادر جاويش 23-09-2012 07:14 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 484132)
إلى آدم افتراضيّ،
يبعث الحياة في الموتى
فتنهض الموءودة، تنزع العمائم وتشير لشوارع الخرطوم.
يلتف السوط حول عنق الجلّاد
وتزغرد جدّتي
فترقص المقابر.
إلى ساعده الأسود يُحيل اللون في لاوعينا إلى حقيقته البهيّة.
إلى صدره الذي أغوى الأسرار؛ فسكنته حين فضحها أصحابها.


إلى الأطفال في عينيه
يمنحوننا البراءة مقابل تشرّدهم.
إلى رجل، لم يخش الله خوفاً من النار.
لم يقتل، طمعاً في الجنّة.
أحبّ الله حين أدرك أنّه المحبّة.

قتل الهمّ واصطاد الفرح
تجمعنا فيروز كل مساء
ويفرقنا حرّاس الهوس.

إلى الإلفة في رائحته، بنكهة النعناع وشاي الصباح.
إلى كتفه الذي اتكأت عليه الوجوه
وغسلته الدموع
وغادرته وبين تنهداتها راحة.
في قدرته، ايواء كل النساء، تحت سقف.. حلو الكذب
لكنّ صدقه إكتفى بواحدة.
إليه، ماثلَ تمام الخيال والاشتهاء، فافترضته.
لم يحوجني للطين
تنفخه أمنياتي
ليكون هوّ.
عند زيارته الأولى لمدينتي
كعادتي عندما أُشده، أتسمّر
وعند البيوت المقابلة، خلعت النساء أبواب المنازل.
وعندما تحدّث
ظننته المطر، ولكنّها الغيمة
هربت من فمه فتخاطفتها الآذان
هطلت عندي
لازال رذاذها
يُلهب، ومكانها خارطة، يشير سهمها إلى جهة اليسار.
وعندما خرج، ارتدت البيوت أبوابها وأوصد بابي زراره ضد القادمين.
وعندما سقَطَت أمامه صديقة..ساعدها على النهوض، إتكأت على ذاتها
نفضت ماتبقى مِن مَن أسقطها..على الأرض، وسارت من جديد.
تحفّها ارادة.
كلّما شاقني مذاق العسل بعده، تذكرت رحلة النحل وقبلة الموت.
إلى آدم تآمرت على قلبه
قذفته ذات غضب
انتظرت ليرتد تحت قدميّ..فتخاطفته النجوم.

طويت حاجتي إليه في الخفاء وبعناية
وخبأتها بحقيبة يدي التي خانتني حين قفزت وعانقته فور رؤيته.
آدم البحر الذي ضحك فانشق عن ممر
نجا عند عبوره الناس وغرقت وحدي.
يخضرّ المكان سريعاً ويمتلئ بالاصدقاء عندما يتحدّث.
أبنوسيّ الطلعة
صوته بطابقين
يأوي القَلِقين بطابق
والمشرّدين بآخر
ويتركني في الدرج
أختار مقامي مابينهما.

لا يعرف الأسئلة المعلقة
ولا ذوات الاجابة، التي تأتي من باب جانبيّ.. أو حجرة منزوية.
ويالحدسه،
رغم الانكار، يكنس خيط العنكبوت، ويُطلق الزاجل يحمل الحقائق على أسنّة الكلام.
مشى على الأرض؛ فنما الزرع، جلس؛ فأزهر المقعد، تحدّث؛ فإخضرّ الجميع.
صافحته؛ فتحوّلت قدمايَّ إلى جذور وصار شعري عناقيد.


عندما يغيب،
أسال الحقول تأخذني من يدي وتتنهي بي عند وردة. *
هذا الذي حضر الى الأرض مستقلّاً ملاكاً.
كان لقاؤنا كفعل الشَّعر ببعضه عندما يُجدل.
عندما يضحك يتغيّر الطقس ويغطّيني العرق.
مرّ بهن
تغامزن
انتظرن أوبته حتّى يبعثن من جديد
ها قد أتى..
ردّدن:
"ياالله كم لبثنا!"
قال لي: أحبّك.
نبتت لي أجنحة،
لازالوا يبحثون عنّي في الأرض.
لأنّي أغار على صوته، عبّأته في صَدَفة وقذفته في البحر.
بعض الصدف تخاطفه الطير فغنِم تغريده الذي نعرف.
وبعضه،
صاده الناس؛ فغنموا اللآلئ
ضحكاته التي استحالت لآلئاً، تعلّقها النساء على اعناقهن والآذان والمعاصم.
ملحوظة،
آدم لا يتلاعب بالأقدار، ولا يكتب عن كل النساء في سطر واحد.

الامضاء:
حواء، تباهت بالاكتفاء عند المقدرة؛ فكتبت في كل السطور عن آدم واحد.


* عبارة استخدمتها في نص قديم.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،
المبدعة تماضر


نص شاهق القامة ، وهوبحق اضافة مميزة ونوعيه للمشهد الابداعى لكتابات مابعد عقد الثمانينات ، النص مفاجاة صاعقة ونقلة كاملة للمشهد للامام مجترحا لغه و رؤى جديدة وهو بحق( منفستو) ابداعى يؤسس لما بعده ...

وافر التقدير

تماضر حمزة 23-09-2012 10:36 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد (المشاركة 484236)


الله ياتماضر!
أعياني الإقتباس
نص أجمل من كل عبارات الثناء

شكراً لآدمك..


____________
جازفوا لينا السطوح طيب :D

شكراً لوجودك سماح.

___________
ماف سطوح..ملصقين مع السماء طوّالي:p

تماضر حمزة 23-09-2012 10:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آيات (المشاركة 484240)
كويس إننا وجدنا تماضر الإفتراضية

إنا لله ياخي
نص مدهش


سلامات آيات، وشكراً على مداخلتك التحفيزيّة:)

سماح محمد 24-09-2012 11:00 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 484349)
ماف سطوح..ملصقين مع السماء طوّالي:p

:L :p
أكيد
عشااان كدة انتي كاتبتي المفضلة

شكراً تماضر

تماضر حمزة 24-09-2012 11:04 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج (المشاركة 484269)
ـ



جننك ؟

يا حليلك

:D

للحقيقة اكتر من نص ساعة

اقلب في النت ومتكي على الاخر

نص مستفز حركني تماماً

مع أنو ريحة رابعة العدوية دي مرات بتجيب الزكام

:D

نص بديع يا زولة

شكراً ياخ



ـ

ما جنّني ياتاج،
حالني لشجرة ياخ
اخضرّيت وعلوت كثيراً
أساسي ثابت وشعري عناقيد
لكن رجاءً خُذ من الثبات أجمل معانيه
احتياطاً كدا..جهِّز مناديلك
فرابعة ستحييك.

سلامات بالمناسبة:)

استصحبت معاي لمداخلتك حسن ظنّي ب"في كل حركة بركة"

مع كامل الود.

تماضر حمزة 24-09-2012 11:08 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد (المشاركة 484297)
يا سلام ياخ
يا بت انتي كضابة بديعة
وحتكوني كضابتي المفضلة لهذا العام ^ــــــ^

ياخي لو كضابة
لحملت صلصالي ونفخت فيه الروح وجعلت آدمي ماثلاً أمامكم
صادقة جدّاً
وحياة بديعيتي:)

تماضر حمزة 24-09-2012 12:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 484299)
تحياتي يا تماضر،
يا أخي، "الفل استوب الفي العنوان دي، طبعا مقصودة؟!
عشان نقنع من وجود آدم دا، في الحقيقة!
قريت قصيدتك دي، وكحالتي دائما في البحث عن التجسيد، حاولت أبحث عن وجود مادي لآدم دا، في واقعنا؟؟
ما لقيت حل غير انو ممكن يتجسد في بديل طاقة رخيصة.

مرحبا بابكر،
المُنادى دا
ماعصرت علينا بيو، على قول كانديك:p
عن الطاقة،
شرط أن تكون الشمس:)
وماعندي مانع، أن يحتفظ البديل بحتة: كونها حارقة عند الاقتراب.
دا طبعاً اذا فهمتك صح.

حافظ حسين 24-09-2012 01:56 PM

أشهد الا إله الا الله و أشهد أن محمد رسول الله

تعظيم سلام يا الخنساء

تماضر حمزة 24-09-2012 10:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القادر جاويش (المشاركة 484318)
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،
المبدعة تماضر


نص شاهق القامة ، وهوبحق اضافة مميزة ونوعيه للمشهد الابداعى لكتابات مابعد عقد الثمانينات ، النص مفاجاة صاعقة ونقلة كاملة للمشهد للامام مجترحا لغه و رؤى جديدة وهو بحق( منفستو) ابداعى يؤسس لما بعده ...

وافر التقدير

شكراً عبد القادر على الوفير الذي بذلته هنا
محل ابتسام وزهو كبير

كل الود،

وهاد ابراهيم محمد 25-09-2012 01:19 PM

يا تماضر
دي كتابة أكتر من مستفزة..
كتابة تلمس دفء الدم في العروق.


______
يا ست السماحة مالك مسوياهو إفتراضي؟
قالوا ليك جنس آدمك ده مافي ولا شنوlooool
وحياة الله في..
وديني وايماني في..
ما تجهجهي فينا الثبات يا بت:D

سارة 25-09-2012 03:56 PM

تماضر يا جميلة لكى ولضيوفك
ولــ آدمك كل الاحترام

نص كل ما كتبوهو عنه وما وصفوهو به ياتى دون الحقيقة
فالصمت فى حرم الجمال جمال

Ishraga Hamid 25-09-2012 08:44 PM

[OVERLINE]
تفاحة آدم من واقع الذاكرة وافتراض الواقع
[/OVERLINE]

ابو عيون خدر جرّ فى البنية الزرقة نور
وجريت واطى أنا اردد { يافتاتى ماللهوى بلد}..
صاحبتى سألتنى... حسع مافى ولا طشاش كدى؟ طشاش شنو يازولة والقال منو محتاجة لطشاش..
انا مطشش بى المطشش بى..
الخواجة ابو عيون بحر يشيل ويكحل فى عيون الزولة الحزينة..
ومرود قلبى هناك..
الحب وطن..
الحب هوية..
فكيف لعينيك ان تحدثنى بلغة غربتى؟ صاح رجالنا هناك ياكافى بلاء القلب وحايد محن الروح مابيهببوا ليك
- يعنى مابيطلعوا يتعشوا مع بعض؟
-هم مابيطلعوا لكن لو طلعوا مابيتحاسبوا, كل زول يدفع حق عشاهو..
واوعى تسالنى ان كانوا بيمسكوا اليدين
http://sphotos-b.ak.fbcdn.net/hphoto...8_619577_n.jpg
قلت لكم..
الكتابة سلطة..
سلطة اقوى من رغبتى ان اكف عنها... كم مرة عزمت على مفارقة مشوارها المتعب الفكهانى..
كم مرة – ياودود الابتسامة- ياقلمى!!
البستلة تلمع فى لليلى, رائحة الحليب وصابونة الفنيك والولد عامل فيها قاشر للبت ام ضفائر الدهباية..
فضحنى عيونى
كشفن اسرارو
والعيون لو رادوا مابيعرفوا يداروا...
فى طريق رجعتى مع غنم ابليس ادندن..
من هواك ومن كلام عينيك وسحرك ومن بهاك..
كلام غنا بس..
هو لمن العيون تتملى بالكلام بيكون فيها حيل تفتح؟ والروح تشح وتفتح قهاويها وتغنى قماريها وحبيبى قمر.. قمر وبعيد..
بدرية تسخر منى..
حسع ده زول يحبهو, عامل الكرضمة المالية حلقومو دى, ابو حلقوم حقو نسميهو..
الولد اتسطلوا عليهو الافندية ونقلوا ابوه الافندى للبندر
وفضلت سعدية اللى بيحبها سعيد وهى بتحب ابو كرضمة ماليه حلقو على قول بدرية,
واغنى والدموع ماليه عيونى اللى سحرونو..
والله وحدوا بينا
الفارقونا وراحوا
شالوا من وداينا
بهجتو وافراحو..
وانخج وينخج معاى القمر اللى فى سماهو..
كانت اول تفاحة آدم..
التفاح الباكى على اشجار غربتى..

ده كان غرامى الاول..
انا حدى رجال زمان, بكل جبروتهم وصلفهم وحنيتهم الكابتنها ومطلعين عينها..
رجال زمان وجواباتهم

http://sphotos-b.ak.fbcdn.net/hphoto..._4973555_n.jpg
وكلونيتهم وريحة البرنجى...قسم الله العريس الاخدرانى ابو شعر قرقدى ومقرقد حنان الصبية اللى كنتها انا.. الراجل عريس؟
والحنة المابتفرق من لونو وضحكتو ومطسرينة البنا بتاعته, كل شىء فى قسم الله كان بالنسبة لى عالم..
زى عوالمى مع احمد زكى.. احمد المصطفى وطال شوقى- كلهم بقوا مراحيم ومازلت فى انتظار رحمة جبريلى.. الرحمة اللى بيزرعها فينا رب العباد الموحدين والناطرين بحر فيروز..

{اموت ركن}.. قال ود الحلة البعيدة وكنا زرافات من الفرح نعبر الفسحة الكبيرة للحفلة .. حسن كاروشة..
وياحاجة دقى لينا كاروشة.. كان فنانى المفضل,
قصيرونى وغناى.. غناى .. يغنى وتعوعى روحى الهايمنة من يوم فكوها فى صفق شجر الكون..
غمزة عين ومعاها موت الركن..
ياتيتى.. حنى علىّ انا ياستى..
يحرف ويضيف ويحزف واليد على قلبو..
فطومة جارتنا الجميلة .. انتى يابتى ياستنا حب الشباب اللى قام ليك ده مالو مالى وشك كدى زى زريعة رمضان
بتحبى؟. بتحب ياخالتى فطومة..
وانتى مالك؟ وشك مافيهو حباية؟ ماتراك جننتى الولد, قالوا ..
وتضحك.. واسرح وفساتين فاتن حمامة وضحكة سعاد حسنى تشرق فى روحى الصغيرونة..


http://sphotos-h.ak.fbcdn.net/hphoto..._4936077_n.jpg

اظنهم كانوا اربعة فى واحد..
مثنى وتلاتى ورباعى وبعض اولاد حور.. اصلها ننوشة بت نعنوشة دى قلبها لكوندة..
ياسلااااااااااااام على ريدى
الخلاك بقيت سيدى..
ست روحى براى.. وكنت كضااااااااابة وحاة عيون المحبة..
شتان مابين تلك اللغة على بساطتها وحنيتها وبهدلتها لقلوبنا وبين لغة الشرائح والوجبات السريعة والدقة السريعة فى ركن الفيسبوك وال
Netlog
ساعى البريد كان جمال ازقتنا وحنيتها ولهفتنا اللى بتسبقو قبل مايمد يده ويطلع الجواب, الجواب المعطر بالكلونيا..وجواهو حبة حلاوة اشراقة..
حلاوة اشراقة كانت لايوقة بشكل.. بالغ فيها حبيب حنّانة بتاع البنادر.. لكن كان كتّاب, الولد الطويل النحيف ابو شعرا ناعم كان خيالو خصيب وانا كنت ساكنة هلاله..
اكتب وافضى حنان قلبى كلو لزول بيجى بعدين ويملانى , يملانى لمن اغرق وادى العالم من حنانو,,
كانت فنتازيا جنونى لا اكتر..وابدأ الرسالة بالغنا واختامها غنوة امل..
ياجمال دنيّايا..
واسرح.. وتسرح بىّ غنمات الكتابة.. اسرح واصدق انو حبيبى انا وماحبيب حنّانة..
بكون ما كنت دايرة اصحى من الحلم ده, حلم حلو زى كستر الغنيانين, الكتسر قبال ماتحوله لغة الشرائح لى بودنيق... بحب الكسترد والبودينق زى حلاوة قطن.. لاطعم ولارائحة ولا صوفه منسية.. ( اتنست مره ذات فنجرية نداء}..


http://sphotos-a.ak.fbcdn.net/hphoto..._5943572_n.jpg

ود البندر بقى يحل الغنا..
يا غالية يانبع الحنان..
واصدق انى نبع الحنان, واسرح فى عالمى, عالم ياما حمانى الكتير, كان بوليس اليف وعيونو بحر بدون ضفاف وكنت القيف اللى بيسند ضهر الموية الجرّافة... وجرفتنى عيونو.. غنيت لساعى البريد..
ساعى البريد تفاح القلوب النقية وغناوى ام بلينة السنوسى..
والبريدو مالو اتأخر بريدو...
والقميص تحرمنى منك منك ...
والصبى اب تفه جنن بنات الفريق الوراء والقدام اصلو قدومو بنقط سكر

http://sphotos-f.ak.fbcdn.net/hphoto..._1055507_n.jpg
----
اخدرانى وقايم سدارى بانتظار {للسافر وطول فى البلد البعيد}... فانتظرونى, حوالة الريده جاية معاهو... مع تحيات ساعى البريد!!

تماضر حمزة 25-09-2012 10:29 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد (المشاركة 484415)


:L :p
أكيد
عشااان كدة انتي كاتبتي المفضلة

شكراً تماضر

ياسلام شديد
دا شرف ووسام
حأعلّقو وأحوم بيو
شكراً سماح:cool:

تماضر حمزة 25-09-2012 10:32 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين (المشاركة 484452)
أشهد الا إله الا الله و أشهد أن محمد رسول الله

تعظيم سلام يا الخنساء

بقولوا ونعم بالله ولا بقولوا شنو في الحالة دي؟:p
مع انّو ثقافتي مفترض تكون غنيّة
لأنو أبوي الله يرحمو كان شيخ كبير
آدم واقعي جدّاً

حافظ، شكراً على القراية ودخولك الجميل.

تماضر حمزة 25-09-2012 10:35 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد (المشاركة 484731)
يا تماضر
دي كتابة أكتر من مستفزة..
كتابة تلمس دفء الدم في العروق.


______
يا ست السماحة مالك مسوياهو إفتراضي؟
قالوا ليك جنس آدمك ده مافي ولا شنوlooool
وحياة الله في..
وديني وايماني في..
ما تجهجهي فينا الثبات يا بت:D

عاد أكضب؟:D
غايتو بعد حليفتك دي حقو أعيد حساباتي:p

عموما، آدم ال في وصّلنا فرض الكفاية
لكنه الطمع في الكمال ياخ
والقناعة تميت خصوبة الخيال

ولازال الحرف أخضر:cool:

تماضر حمزة 25-09-2012 10:48 PM

يالطيف
آدمك دا من شدّة جهجهني ياشروق
فجأة وشي اتملا حب شباب
محلّفاك تسلفيني ليو مشوار ونسة:p

أوّل مرّة اقرا ليك كتابة من النمط دا
يازولة انتي مش سوّاك شجرة
دا عملك غابة وطبعا مازي غابة ليلى السريّة..صاحبتك بتاعة جائزة الطيّب صالح..
لالا غابة، كل كتابة شجرة بمختلف أنواع الثمار
أقطف أنا والقراء
ناكل ولابنشبع
أهن سواة آدمك دي فيك..كايسنها نحن
حتى نتساقط رطبا شهيّاً
ونُخرج للمطبعة ألف طفل
شفتي جنس التخصيب دا؟

محبتي يا أبديّة الخصوبة
ويا أخضر النساء

Osman Hamad 26-09-2012 10:12 AM

والله اول مرة أعرف إنو إسمى آدمlooool

شكراً كلمة مجهجهة امام حرفك العاتى، تماضر.

تماضر حمزة 26-09-2012 04:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Osman Hamad (المشاركة 484973)
والله اول مرة أعرف إنو إسمى آدمlooool

شكراً كلمة مجهجهة امام حرفك العاتى، تماضر.

:D

قال ليك وكت ادم وحوا نزلوا من الكوكب داك للارض:p
أييي زول نزل في جهة
بقى كايس التاني،
لكن للأمانة حوا الشفقة كتلتا بقت تجري هنا وهناك نامن غبّرت كرعيها
أهن، حوا شافت ليك آدم جاي من بعييييد..
مسحت الغبار من كرعيها وقعدت تحت ضل شجرة
وكت وصلا قال ليها: وييين ياقلب ياخ أنا بفتش فيك من نزلونا هنا!؟
قالت ليو بعدم مبالاة: والله من نزلوني هنا من حتتي دي مااتحركت! :p

أسعد 26-09-2012 04:51 PM

الاخ تماضر
كتابتك سمحة بس يا ليتك تتحرر من الانثى البداخلك
وترجع ولد زي ما انت ^ــــــ^



نتمنى ان نقرأ لك (حواء دمبعلو،)

تماضر حمزة 26-09-2012 08:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة (المشاركة 484778)
تماضر يا جميلة لكى ولضيوفك
ولــ آدمك كل الاحترام

نص كل ما كتبوهو عنه وما وصفوهو به ياتى دون الحقيقة
فالصمت فى حرم الجمال جمال

سارة يااجملنا
تصدقي مفتكرة روحي رديت عليك
خللي بالك الكبر حصل:p

ليك المحبّة الشديدة

تماضر حمزة 26-09-2012 08:13 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد (المشاركة 485082)
الاخ تماضر
كتابتك سمحة بس يا ليتك تتحرر من الانثى البداخلك
وترجع ولد زي ما انت ^ــــــ^



نتمنى ان نقرأ لك (حواء دمبعلو،)

مصر تبقيني راجل ما اعرف ليه
عموماً، احسن ليّ
كدا ماحنحتاج لمحرم:p


آدم ياخ!
بطعم البهار الحار
اخلّيو كيف

أميرة عرابي 27-09-2012 10:12 PM

أيا حرف (التاء)
(أنثى)كنتي أم (رجلاً)

لا يهم....فقط تسمرت في قراءة النص

قررت ألا أُعقب على هذا جمال....فلا تعليق....يُفال.

فإن فعلت...فأكون قد شوهت جماله

لذا!!!


إلى آدم افتراضيّ،
يبعث الحياة في الموتى
فتنهض الموءودة، تنزع العمائم وتشير لشوارع الخرطوم.
يلتف السوط حول عنق الجلّاد
وتزغرد جدّتي
فترقص المقابر.
إلى ساعده الأسود يُحيل اللون في لاوعينا إلى حقيقته البهيّة.
إلى صدره الذي أغوى الأسرار؛ فسكنته حين فضحها أصحابها.


إلى الأطفال في عينيه
يمنحوننا البراءة مقابل تشرّدهم.
إلى رجل، لم يخش الله خوفاً من النار.
لم يقتل، طمعاً في الجنّة.
أحبّ الله حين أدرك أنّه المحبّة.

قتل الهمّ واصطاد الفرح
تجمعنا فيروز كل مساء
ويفرقنا حرّاس الهوس.

إلى الإلفة في رائحته، بنكهة النعناع وشاي الصباح.
إلى كتفه الذي اتكأت عليه الوجوه
وغسلته الدموع
وغادرته وبين تنهداتها راحة.
في قدرته، ايواء كل النساء، تحت سقف.. حلو الكذب
لكنّ صدقه إكتفى بواحدة.
إليه، ماثلَ تمام الخيال والاشتهاء، فافترضته.
لم يحوجني للطين
تنفخه أمنياتي
ليكون هوّ.
عند زيارته الأولى لمدينتي
كعادتي عندما أُشده، أتسمّر
وعند البيوت المقابلة، خلعت النساء أبواب المنازل.
وعندما تحدّث
ظننته المطر، ولكنّها الغيمة
هربت من فمه فتخاطفتها الآذان
هطلت عندي
لازال رذاذها
يُلهب، ومكانها خارطة، يشير سهمها إلى جهة اليسار.
وعندما خرج، ارتدت البيوت أبوابها وأوصد بابي زراره ضد القادمين.
وعندما سقَطَت أمامه صديقة..ساعدها على النهوض، إتكأت على ذاتها
نفضت ماتبقى مِن مَن أسقطها..على الأرض، وسارت من جديد.
تحفّها ارادة.
كلّما شاقني مذاق العسل بعده، تذكرت رحلة النحل وقبلة الموت.
إلى آدم تآمرت على قلبه
قذفته ذات غضب
انتظرت ليرتد تحت قدميّ..فتخاطفته النجوم.

طويت حاجتي إليه في الخفاء وبعناية
وخبأتها بحقيبة يدي التي خانتني حين قفزت وعانقته فور رؤيته.
آدم البحر الذي ضحك فانشق عن ممر
نجا عند عبوره الناس وغرقت وحدي.
يخضرّ المكان سريعاً ويمتلئ بالاصدقاء عندما يتحدّث.
أبنوسيّ الطلعة
صوته بطابقين
يأوي القَلِقين بطابق
والمشرّدين بآخر
ويتركني في الدرج
أختار مقامي مابينهما.

لا يعرف الأسئلة المعلقة
ولا ذوات الاجابة، التي تأتي من باب جانبيّ.. أو حجرة منزوية.
ويالحدسه،
رغم الانكار، يكنس خيط العنكبوت، ويُطلق الزاجل يحمل الحقائق على أسنّة الكلام.
مشى على الأرض؛ فنما الزرع، جلس؛ فأزهر المقعد، تحدّث؛ فإخضرّ الجميع.
صافحته؛ فتحوّلت قدمايَّ إلى جذور وصار شعري عناقيد.


عندما يغيب،
أسال الحقول تأخذني من يدي وتتنهي بي عند وردة. هذا الذي حضر الى الأرض مستقلّاً ملاكاً.
كان لقاؤنا كفعل الشَّعر ببعضه عندما يُجدل.
عندما يضحك يتغيّر الطقس ويغطّيني العرق.
مرّ بهن
تغامزن
انتظرن أوبته حتّى يبعثن من جديد
ها قد أتى..
ردّدن:
"ياالله كم لبثنا!"
قال لي: أحبّك.
نبتت لي أجنحة،
لازالوا يبحثون عنّي في الأرض.
لأنّي أغار على صوته، عبّأته في صَدَفة وقذفته في البحر.
بعض الصدف تخاطفه الطير فغنِم تغريده الذي نعرف.
وبعضه،
صاده الناس؛ فغنموا اللآلئ
ضحكاته التي استحالت لآلئاً، تعلّقها النساء على اعناقهن والآذان والمعاصم.
ملحوظة،
آدم لا يتلاعب بالأقدار، ولا يكتب عن كل النساء في سطر واحد.

الامضاء:
حواء، تباهت بالاكتفاء عند المقدرة؛ فكتبت في كل السطور عن آدم واحد.

تماضر حمزة 30-09-2012 09:23 AM

أميرة، يسعد صباحك ياجميل


آدم، آدم، آدم
مافيش الزول دا مش؟:)

بله محمد الفاضل 30-09-2012 10:01 AM

سلامٌ ومحبة



حتى قمتُ إلى مِدادي
فأمتشقتِ الأصابعُ حنيناً كامناً فيه
إلى أنثى افتراضيّة
بدأتُ
فأنتهيتُ بأمرٍ من حديثٍ ابتدرته
فما عُدتُ إلى اللحظةِ
لكني لا محالة سأعود
فقد غز هذا النص الضخم (كوعه) بمؤخرة الرغبة
إلى المجاراة
وما أنفك يكلزني...

آدم أفتراضي يا طمطم
هو ما افترضته الأخيلة فيك
فتنزل إليك بشراً سويا
هكذا قرأتُ العنوان
والمتن...


تحياتي واحترامي

تماضر حمزة 30-09-2012 11:13 PM

هاك يابلة النص دا عربون تحرّش كتابي:p



الله، الله

تغني الكمنجات، على ايقاعٍ تصنعه حين تصمت.
يرتفع الحس لأعلى درجات البكاء.
يمشي الأنين الهوينى، كلّما، صادف مقام الصوت، على أوتارِ حلقٍ.. يمتدُ مسافةَ تفاحةٍ.. وثلاث قبلات.
تطير العصافير من طقطقة أصابعِك.
ويتساقط بعضُ ريشها على كفّي.
كالمناديل، تُضمّد خطوطها، آخر آثار السكين.. التي ظننتني أحملها عند مرورك.
برغم نزفها البائن.. أؤكّد لك: أنت، لست يوسف.
البيوت المتهالكة من سير اللاتي عبرتهن،
التي أعدت تشييدها على دمي، آويت بها العجزة..
فهم عصارة هذه الحياة، وآخر اكتشافاتها حدّهم
يحكون حكاياتهم القديمة، ظافرين بابتسامٍ، ادخره حسن فعلهم،
ليقوم مقام الشدّ ضدّ التجاعيد،
ذكاء، استعرته.. حين ابتسمت لمن آلمني.. لأدّخر كما فعلوا.
النيل، الذي يغيّر مساره، كلّما يممت جنوباً..يشي بك
فتستدير قِبلتي، مقدار دورانك حول اجابتي
أفلا ترافقني في مسيري نحو الله ولو بقدر اصغاءة؟
(الله، الله!)
التي تقولها، حين تُجرح،
حين تفرح،
حين تخسر وحين تكسب رهانك ضدّك.

AMAL 01-10-2012 02:32 PM

ادم انقراضي :D



تفائلوا ادم تجدوه

ازيك ياتماضر

سمراء 01-10-2012 02:53 PM

لكل حواء ياطمطم آدم بداخلها
سواء كان واقع ملموس ....او حلم !

فقط يظل الاب هو الادم الاوحد الذى تقيس عليه وتجعلة استاندر لكل آدم تراه

----

سمراء 01-10-2012 02:56 PM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
ادم انقراضي :D



تفائلوا ادم تجدوه

ازيك ياتماضر




بالحضن يا منقرضة :cool:
مشتاقة ليك شوق ياولية مافى زول اشتاقوليك
دى شنو الفقر السمحة دى

انعل صليبك ياخ:D


الساعة الآن 01:59 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.