اسماء فى حياتنا وتشبيهات - غلط!! والله اعلم.
أسماء الله الحسنى عند المسلمين:
هو الله: وهو الاسم الاعظم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه وجعله أول اسمائه، واضافها كلها اليه فهو علم على ذاته سبحانه. الرحمن: كثير الرحمة وهو اسم مقصور على الله عز وجل ولا يجوز ان يقال رحمن لغير الله، وذلك ان رحمة وسعت كل شىء وهو ارحم الراحمين. الرحيم: هو المنعم ابدا، المتفضل دوما، فرحمته لا تنتهي. الملك: هو الله، ملك الملوك، له الملك، وهو مالك يوم الدين، ومليك الخلق فهو المالك المطلق. القدوس: هو الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول. السلام: هو ناشر السلام بين الانام وهو الذي سلمت ذاته من النقص والعيب والفناء. المؤمن: هو الذي سلم اوليائه من عذابه، والذي يصدق عباده ما وعدهم. المهيمن: هو الرقيب الحافظ لكل شيء، القائم على خلقه باعمالهم، وارزاقهم وآجالهم، المسؤل عنهم بالرعاية والوقاية والصيانة. العزيز: هو المنفرد بالعزة، الظاهر الذي لا يقهر، القوي الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيء. الجبار: هو الذي تنفذ مشيئته، ولا يخرج أحد عن تقديره، وهو القاهر لخلقه على ما اراد. المتكبر: هو المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء. الخالق: هو الفاطر المبدع لكل شيء، والمقدر له والموجد للاشياء من العدم، فهو خالق كل صانع وصنعته. البارىء: هو الذي خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق، القادر على ابراز ما قدره إلى الوجود. المصور: هو الذي صور جميع الموجودات، ورتبها فاعطى كل شيء منها صورة خاصة، وهيئة منفردة، يتميز بها على اختلافها وكثرتها. الغفار: هو وحده الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدنيا والاخرة. القهار: هو الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته، وصرفهم على ما اراد طوعا وكرها، وخضع لجلاله كل شيء. الوهاب: هو المنعم على العباد، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال، كثير النعم، دائم العطاء. الرزاق: هو الذي خلق الارزاق واعطى كل الخلائق ارزاقها، ويمد كل كائن لما يحتاجه، ويحفظ عليه حياته ويصلحه. الفتاح: هو الذي يفتح مغلق الامور، ويسهل العسير، وبيده مفاتيح السماوات والأرض. العليم: هو الذي يعلم تفاصيل الامور، ودقائق الاشياء وخفايا الضمائر، والنفوس، لا يغرب عن ملكه مثقال ذرة، فعلمه يحيط بجميع الاشياء. القابض الباسط: هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته فهو سبحانه القابض الباسط. الخافض الرافع: هو الذي يخفض الاذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد، وهو الذي يرفع عباده المؤمنين بالطاعات وهو رافع السماوات. المعز المذل: هو الذي يهب القوة والغلبة والشده لمن شاء فيعزه، وينزعها عمن يشاء فيذله. السميع: هو الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع البصير. البصير: هو الذي يرى الاشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل المبصرات. الحكم: هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معق لحكمه. العدل: هو الذي حرم الظلم على نفسه، وجعله على عباده محرما، فهو المنزه عن الظلم والجور في احكامه وافعاله الذي يعطي كل ذي حق حقه. اللطيف: هو البر الرفيق بعباده، يرزق وييسر ويحسن اليهم، ويرفق بهم ويتفضل عليهم. الخبير: هو العليم بدقائق الامور، لا تخفى عليه خافية، ولا يغيب عن علمه شيء فهو العالم بما كانم ويكون. الحليم: هو الصبور الذي يمهل ولا يهمل، ويستر الذنوب، وياخر العقوبة، فيرزق العاصي كما يرزق المطيع. العظيم: هو الذي ليس لعظمته بداية ولا لجلاله نهاية، وليس كمثله شيء. الغفور: هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم. الشكور: هو الذي يزكو عنده القليل من اعمال العباد، فيضاعف لهم الجزاء، وشكره لعباده: مغفرته لهم. العلي: هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالي عن الانداد والاضداد، فكل معاني العلو ثابتة له ذاتا وقهرا وشأنا. الكبير: هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وافعاله فلا يحتاج إلى شيء ولا يعجزه شيء (ليس كمثله شيء). الحفيظ: هو الذي لا يغرب عن حفظه شيء ولو كمثقال الذر فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل. المقيت: هو المتكفل بايصال اقوات الخلق اليهم وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدر والممدد. الحسيب: هو الكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذي عليه الاعتماد يكفي العباد بفضله. الجليل: هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها المنزه عن كل نقص. الكريم: هو الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل المحمود بفعاله. الرقيب: هو الرقيب الذي يراقب أحوال العباد ويعلم اقوالهم ويحصي اعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء. المجيب: هو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء والقبول ولا يسأل سواه. الواسع: هو الذي وسع رزقه جميع خلقه وسعت رحمته كل شيء المحيط بكل شيء. الحكيم: هو المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الامور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل. الودود: هو المحب لعباده، والمحبوب في قلوب اوليائه. المجيد: هو البالغ النهاية في المجد، الكثير الاحسان الجزيل العطاء العظيم البر. الباعث: هو باعث الخلق يوم القيامة، وباعث رسله إلى العباد، وباعث المعونة إلى العبد. الشهيد: هو الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله. الحق: هو الذي يحق الحق بكلماته ويؤيد اولياءه فهو المستحق للعبادة. الوكيل: هو الكفيل بالخلق القائم بامورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه، ومن استغنى به اغناه وارضاه. القوي: هو صاحب القدرة التامه البالغة الكمال غالب لا يغلب فقوته فوق كل قوة. المتين: هو الشديد الذي لا يحتاج في امضاء حكمه إلى جند أو مدد ولا إلى معين. الولي: هو المحب الناصر لمن اطاعه، ينصر اولياءه، ويقهر اعداءه، والمتولي الامور الخلائق ويحفظهم. الحميد: هو المستحق للحمد والثناء، الذي لا يحمد على مكروه سواه. المحصي: هو الذي احصى كل شيء بعلمه، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل. المبدىء: هو الذ انشأ الاشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال. المعيد: هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات في الدنيا، وبعد الممات إلى الحياة يوم القيامة. المحيي: هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت. المميت: هو مقدر الموت على كل من اماته ولا مميت سواه، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء. الحي: هو المتصف بالحياة الابدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي ازلا وابدا وهو الحي الذي لا يموت. القيوم: هو القائم بنفسه، الغني عن غيره، وهو القائم بتدبير امر خلقه في انشائهم ورزقهم. الواجد: هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه، ويدرك كل ما يريده. الماجد: هو الذي له الكمال المتناهي والعز الباهي، له العز في الاوصاف والافعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمة. الواحد: هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه وافعاله، واحد في ملكه لا ينازعه أحد، لا شريك له سبحانه. الصمد: هو المطاع الذي لا يقضى دونه امر، الذي يقصد اليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم. القادر: هو الذي يقدر على ايجاد المعدوم واعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه. المقتدر: هو الذي يقدر على إصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره. المقدم: هو الذي يقدم الاشياء ويضعها في مواضعها، فمن استحق التقديم قدمه. المؤخر: هو الذي يؤخر الاشياء فيضعها في مواضعها المؤخر لمن شاء من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخير. الأول: هو الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو أول قبل الوجود. الاخر: هو الباقي بعد فناء خلقه، البقاء الابدي يفنى الكل وله البقاء وحده، فليس بعده شيء. الظاهر: هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه، الظاهر وجوده لكثرة دلائله. الباطن: هو العالم ببواطن الامور وخفاياها، وهو اقرب الينا من حبل الوريد. الوالي: هو المالك للاشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته، ينفذ فيها امره، ويجري عليها حكمه. المتعالي: هو الذي جل عن افك المفترين، وتنزه عن وساوس المتحيرين. البر: هو العطوف على عباده ببره ولطفه، ومن على السائلين بحسن عطاءه، وهو الصدق فيما وعد. التواب: هو الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء، والتوبة بغفران الذنوب. المنتقم: هو الذي يقسم ظهور الطغاة، ويشدد العقوبة على العصاة، وذلك بعد الاعذار والإنذار. العفو: هو الذي يترك المؤاخدة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي. الرؤوف: هو المتعطف على المذنبين بالتوبة، الذي جاد بلطفه ومن بتعطفه، يستر العيوب ثم يعفو عنها. مالك الملك: هو المتصرف في ملكه كيف يشاء لا راد لحكمه، ولا معقب لامره. ذو الجلال والاكرام: هو المنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة، المختص بالاكرام والكرامة وهو اهل لأن يجل. المقسط: هو العادل في حكمه، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم، ثم يكمل عدله فيرضي الظالم بعد ارضاء المظلوم. الجامع: هو الذي جمع الكمالات كلها، ذاتا ووصفا وفعلا، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينه، والذي يجمع الأولين والاخرين. الغني: هو الذي لا يحتاج إلى شيء، وهو المستغني عن كل ما سواه، المفتقر اليه كل من عاداه. المغني: هو معطي الغنى لعباده، يغني من يشاء غناه، وهو الكافي لمن شاء من عباده. المعطي المانع: هو الذي اعطى كل شيء، ويمنع العطاء عن من يشاء ابتلاء أو حماية. الضار النافع: هو المقدر للضر على من اراد كيف اراد، والمقدر النفع والخير لمن اراد كيف اراد كل ذلك على مقتضى حكمته سبحانه. النور: هو الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق، ويلهمه اتباعه، الظاهر في ذاته، المظهر لغيره. الهادي: هو المبين للخلق طريق، الحق بكلامه يهدي القلوب إلى معرفته، والنفوس إلى طاعته. البديع: هو الذي لا يمائله أحد في صفاته ولا في حكم من احكامه، أو امر من اموره، فهو المحدث الموجد على غير مثال. الباقي: هو وحده له البقاء، الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الازلي، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاء. الوارث: هو الابقي الدائم الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق، وهو يرث الأرض ومن عليها. الرشيد: هو الذي اسعد من شاء بإرشاده، واشقى من شاء بابعاده، عظيم الحكمة بالغ الرشاد. الصبور: هو الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة، بل يعفوا وياخر، ولا يسرع بالفعل قبل اوانه. (وهذا كما ستلاحظون في الجدول أسفله اجتهاد من الاجتهادات في إحصاء الأسماء الحسنى) * من ويكيبيديا المصدر. |
مُعظم علامات الاستفهام والتعجُب الفوق راسى،حول المكتوب بلاحمر!
واحتمال بالازرق ايضاً، من يعرف يرشدنى ويصححنى! وفى ميزان حسناتكم ان شاءالله. حتى حين وفى امان الله، ارجو الجدية* *اربط عنوان البوست بالمكتوب بالحمر،واحتمال شئ من الازرق! :) |
وفى كتير من الاسماء الخطأ عندنا وعند الاخوة المصريين مثل: (عبد النبى) و(عبد الرسول) و(عبد الستار)* والله برئ منها ورسوله (ص).
*الستار = فإن الساتر والستار لم يرد - فيما نعلم - ما يدل على أنها من أسماء الله تعالى. وأما الستير، فقد روى أحمد وأبو داود والنسائي عن على بن أمية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله حيي ستير يحب الحياء والستر" وصححه الألباني. والله أعلم. |
اقتباس:
سلامات يا بديري اضافة لينا ولاخوانا المصريين فقد صادفت احد الأخوة الأردنيين اسمه عبد النبي وكنت -مثلك- اعتقد ان هذه الاسماء مقتصرة على وادي النيل ثم ان العراقيين والكويتيين (الشيعة عموماً) تشتهر عندهم اسماء مثل عبد الحسين ، عبد الرضا ...الخ في اواخر الثمانينات .. زار فريق الهلال السوداني السعودية ليلعب هناك مذيع المباراة كان سعودي ... وشكلو كان ما متعود على الاسماء دي كتير واحد من الجماعة كان اسمو الحقيقي منو كدي عبد النبي لما جاء عندها المذيع بقتلو ما راكبة وصعبة في اللسان بعد محاولتين تلاتة ... طوالي ركب فيها (رب) في النص عبد رب النبي ... بس يا بديري يا أخونا بى (ستير) دي دحين ما عصرت على اختنا هيفاء عبدالستار؟؟. :):) .... |
فعلا يا بديري انا بستغرب لكتير من الأسماء هي اساسا اسماء الله سبحانة وتعالي ولا يسبوقها بعبد مثل الاسماء بالاحمر
عبد النبي دي سمعتها كتير وإستوقفتني حقيقة |
اقتباس:
الاسماء اللونتها بالاحمر دائما بتبداء ب" عبد " تقربا لله وبقولو خير الاسماء ماعبد وحمد ..والله اعلم بمعنى عبد الله ...عبد القيوم ..محمد ...محمود ....الخ بس للامانة عبد النبى ...وعبد الرسول ...والفاتح ...والمنعم ...والهادى اعتقد والله اعلم انها ماصحيحة ... ننتظر لو فى زول وضح لينا اكتر |
عبد الحافظ
عبد الشهيد عبد الضار ديل كيف؟ . |
اقتباس:
الاسم خطأ، ومافى آى عَصِر ، راجعوا اسماءالله الحسنى،الفوق! واكتر الاسماء المتداوله عندنا وهى خطأ : النور الرشيد الهادى الوالى *ودا غير التشبيهات للاشخاص والمُمتلكات كمثل: الملك والعظيم والكبير والمقدم والرقيب..الخ راجع اسماءالله الحسنى ودى |
الأخ البديرى لك التحية ولكل المتداخلين ........
اذا سمحت لى هنالك ملاحظة متكررة فى لافتات المحال التجارية هنا فى المملكة السعودية تنتقل فيها الصفة من المعبود للعابد مثلا" محلات العبد الكريم , العبد الغنى ,العبد المعطى ........... فما الرأى فيها ....... أعلم انه ليس المحور الذى تتحدث عنه ...... ولكن الموضوع ذو صلة وهذه المشاهد ازعجتنى وقد اجد فى متن بوستك ضالتى واثق فى سعة صدرك :) |
اقتباس:
هووووووى يا مواهب ، انتى عاوزة تعملينى مفتى سودانيات، ولا مُفتكرة القبة تحتة فكى!:D:D اخوك قاعد ساى والله - انا بتعلم والله العظيم. لكن اعتقد -والله اعلم - (لاحظى، الله اعلم، دى ..عشان مايكون فى ورطة فى الدنيا والآخرة)،ماناقص!gap المهم: مفروض تكون :: العبد لله - العبد للغنى - العبد للمعطى ..والله اعلم لكن كتابت المحلات كماذكرتيها خطأ والله اعلم. عليك الله يامواهب اسئلى منها انسان (متخصص) وجاوبينى كى اعرف واتعلم لكى التحايا *وعزراً للتخطى للمتداخلين:) |
المدهش ان هنالك تشدد فى اشياء كثيرة وهنالك هيئة متخصصة فى المخالفات فى الشارع العام بمسمى ( هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ) ولا اظن ان امر مثل هذا يفلت من ملاحظتهم ......
ارجو من ذوى الخبرة الافادة .... |
اقتباس:
وجعلوا من الملح قضية |
بديرى وضيوفه سلامات وعيدكم مبارك
انا رايى قريب من راى رافت ميلاد انحنا عندنا فى العائلة مثلا عبد الماجد وهو جدى لامى ولكن اى ولد فى العائلة تمت تسميته نقول له ماجد بدون عبد وعندنا عبد الكريم بنقول ليهو كريم وعندنا عبد الرؤف بنقول ليهو رؤف وعندنا عبد المحسن بنقول ليهو محسن عبد النبى دى ما سمعت بيها لكن عندنا جار النبى بس ما اتوقع فيها اساءة او غلط والا وحات سيد الحسن(بعد اذن بابكرgap) تصححونى |
اقتباس:
الأخ البديرى .. أسعد الله أوقاتك .. ليس الأمر بها التبسيط ولا بهذا الفهم .. إسم النور لم يرد فى القرآن إلا مضافاً ( الله نور السموات والأرض ...) ( وأشرقت الأرض بنور ربها .. ) وفى الحديث ( أعوذ بنور وجهك الذى أشرقت له الظلمات وصلح عليه امر الدنيا والاخره ) ويأتى المعنى واضحاً فى الآية 257 من سورة البقره ( الله ولى الذين آمنو يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون ) ولا أحد من المفسرين ذهب الى أن المقصود بالنور فى الآية أعلاه الذات الإلهية .. وفى الأمر سعة يا صاحب فالله الذى خلق كل شئ أثبت لبعض عبيده الخلق فى قوله تعال ( تبارك الله أحسن الخالقين والله الذى له ملكوت كل شئ أثبت لبعض عبيده الملك فى قوله تعالى ( وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكاً ... ) وربنا الغفور الرحيم وصف نبيه بقوله ( ..... بالمؤمنين رؤوف رحيم ) وهناك باب واسع يتحدث عن أسماء الجلال والتى لا تجور التسمية بها كالقاهر والمنتقم واسماء الجمال التى لا حرج فى التسمية بها كالرشيد والهادى إذن يا صاحب هذا أمر فيه متسع وأختم بخصائص تفرد بها اسم الجلاله فى حديث العرب كما لا يجرؤ إنسان على التسمية باسم الجلالة ( الله ) لقوله تعالى ( رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا ) فقد تفرد هذا الإسم حتى من ناحية اللغة .. هو الإسم الوحيد المعرف بالألف واللام فى اللغة العربية الذى تدخل عليه ياء النداء نقول يا الله ولكننا نحتاج الى إضافة لكل معرف آخر فنقول يا أيها النبى .. ( يا أيتها النفس المطمئنة .. ) هو الإسم الوحيد فى اللغة العربية الذى تضيف له حرفاً إذاما حذفت ياء النداء نقول يا محمد ... ونقول اللهم هو الإسم الوحي الذى تدخل عليه تاء القسم كما نقول تالله ولا يصح ذلك فى غيره . تفخيم حرف اللام إذا كان ما قبله مفتوحا أو مضموما وترقيقها إذا كان الحرف مجروراً فى أمان الله النور يوسف |
اقتباس:
التحية للأخ البديري ولكل المتداخلين والتحية للأخت مواهب نعم توجد هذه الأسماء في السعودية (العبد اللطيف ... العبد الواحد ... وهلمجرا) وهي تلفت النظر فعلا ً ... أرسل أحدهم للمفتي وكان ضيفا ً على برنامج (نور على الدرب) وسأله عن هذه الأسماء فقال الشيخ إن المقصود بهذه الأسماء هو (آل عبد اللطيف ... آل عبد الواحد وهكذا ) ولم يزد عن ذلك ... لم يشر بفصل ألـ (التعريف) ... ولم يسهب كثيرا ً |
اقتباس:
الأمر ليس بهذه البساطة يا عزيزي، فليس هنالك من حرمةِ في أن يسمي أحدهم "عبدالنبي" أو "عبد الرسول"، فكلمة عبد تأتي أيضاً في اللغة العربية بمعنى خادم، وقد جاءت في القران الكريم بهذا المعنى في عدّة مواضع:"وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم". ثم إن المسلمون عندما يطلقون مثل هذة الأسماء يفعلون ذلك حباً في رسول الله وليس شركاً بالله! هنالك كتاب في هذا الصدد للإمام محمّد عابد السندي الأنصاري، بعنوان: "الصارم المسلول على من حرّم التسمية بعبد النبى وعبد الرسول" والكتاب زاخر بالحجج التي تجوّز هذة الأسماء، والكتاب عموماً بمثابة رد على فتاوي شيوخ الوهابية التي تحرمها، أرجو أن تبحث عنه على الأنترنت وتنظر فيه فقد يعينك على فهم المسألة. هذا وقد ورد أيضاً في كتاب "فيض الغدير" للمناوي: "قال الأذرعي من أجلاء الشافعية: ووقع في الفتاوي إن أحدهم سمي بعبد النبي فتوقفت فيه ثم ملت إلى إنه لا يحرم إذا قصد به التشريف بالنسبة إلى النبي، ويعبر بالعبد عن الخادم". ثم لا تنسى إن هنالك أئمة أجلاء كانوا يتسمون بمثل هذة الأسامي، منهم: عبد الرسول عبد الرسول البرزنجي. حتى الرسول (ص) تعامل بأريحية معها، بل قد إفتخر عبر واحدٍ منها: "أنا النبي لا كذب أنا إبن عبد المطلب" فلو كان في الإسم شركاً كما يدعي بن باز وزمرة شيوخ الوهابية لقال: "أنا بن شيبة الحمد" وهو إسم جدة الحقيقي! ختاماً: ما من شئ أقعد بالمسلمين اليوم سوى إستسهالهم التكفير والتحريم فيما بينهم، الإضافة إلى عدم إحترامهم لإختلاف وجهات النظر الدينية. |
اقتباس:
الأسماء تخضع أيضاً للعادة حتى لو كانت من العقيدة .. مثلاً أهل بنقلاديش .. كل أسمائهم (محمد) ويضاف له أسم آخر من أسماء الله الحسنى يتوسطه (صفة) .. مثلاً (محمد خليل الرحمن) .. وفى التداول يصبح خليل الرحمن :D:D |
نعم توجد هذه الأسماء في السعودية (العبد اللطيف ... العبد الواحد ... وهلمجرا) وهي تلفت النظر فعلا ً ... أرسل أحدهم للمفتي وكان ضيفا ً على برنامج (نور على الدرب) وسأله عن هذه الأسماء فقال الشيخ إن المقصود بهذه الأسماء هو (آل عبد اللطيف ... آل عبد الواحد وهكذا ) ولم يزد عن ذلك ... لم يشر بفصل ألـ (التعريف) ... ولم يسهب كثيرا ً[/COLOR][/SIZE][/RIGHT][/QUOTE]
لك التحية أخى شبارقة ....... شاكرة استجابتك وكريم تداخلك ........ كنت اتوقع ان تكون الاجابة شافية اذا ما عرضت على برنامج بمستوى نور على الدرب ...... والمنطق الذى تفضل به فضيلة المفتى قد يجد قبول فى الحالة السماعية ,اذ ربما يتوهم السامع انه هو الذى اخطأ فى السمع ولم يفصل آل عن عبد ........ , ولكنا نراها مكتوبة بالشكل الذى ذكرت ...ووجودها بالشكل بذاك الشكل الصارخ المتكرر يوحى الى ان فى الامر مخرج ورؤية مختلفة من وجهة نظرهم ........ |
تحية طيبة كل المتداخلين
أخي البديري سلام من الله عليك.. أولاً بالتّبادي..أسماء الله تعالى فيها أسماء ذات وأسماء صفات، يعني؛ أسماء ذات زي اسمه تعالى (الله) و (الرحمن) و (مالك الملك) و (ذو الجلال والإكرام) لأنك لا يمكن أن تصف بهما أي شخص، وهنالك أسماء صفات، مثل (الهادي، النور، الصبور، المعطي، الضّار، النافع، الواحد) لأنها تستخدم في الوصف كما هي أو دون تعريف يسبقها بـ (الـ)..مثال: نقول: الرسول صلى الله عليه وسلم الهادي إلى الطريق القويم، ونقول:فلان واحدٌ بين أخواته، أو نقول: الحلويات الضّارة بالصحّة هي كذا وكذا، هذا عليٌّ الصبّور، فنلاحظ أنها أتت كصفات ووصف فقط. فلا غضاضة في تسمية شخص بأسماء الصفات التي تكون في الواقع من صفات البشر لكنها مطلقاً لله جل وعلا، فالحقيقة أن المشي نافع للصحة ولكن الله تعالى هو النافع المطلق، والحقيقة أن الرجل الذي يبخل على الناس مانعٌ لماله لكن المانع المطلق هو الله جل وعلا. أما في تسمية عبد النبي وعبد الرسول، فهي كما قال مُبر، والأمر لا يحتاج كثير عناءٍ لفهمه. في سياقٍ متّصل::D أسميت ولدي عبد المحمود، فاعترضني أحدهم قائلاً إن المحمود ليس من أسماء الله الحسنى الـ 99!! فأجبته بأننا نقرأ في القرآن الكريم (الحمدُ لله ربّ العالمين) فمَن الحامِد ومن المحمود؟؟ فأجاب بأن الحامد هو العبد والمحمود هو الله.. فقلت له وهذا المعنى. رجاءً، لا تضيّقوا واسعاً فالله اسمه الـــــــــــواسـع. |
اقتباس:
سلام يا بديري، كل سنة وإنت بخير |
اقتباس:
اقتباس:
*المعزرة للتخطى لكل الاعضاء الاعزاء |
اقتباس:
طيب عايز رد آخر تسوي بيهو شنو؟؟؟ الله يهدينا ويهديك اقول قولي هذا واستغفر الله لي.............. |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:43 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.