كتاب الظرفـــاء : من أشــــــهر ظرفــاء الســـودان
[align=right]الظرفـــاء هم
بهار المجتمع وزينته و لهم دائماً من حب الناس نصيب عظيم بوجودهم تتلطف الأجواء و بقصصهم و نوادرهم تحلو المجالس و تتجمل و عنهم يتناقل الناس السير والأخبار ويقصون القصص و الطرائف ليست هنالك صفات محددة تحكم تعريف الشخص الظريف ولكن سرعة البديهة و إطلاق التعليقات الفورية الذكية و اللماحة هي أهم ما يميز من عرفوا بين الناس عبر الأزمنة بالظرفاء مثل القادة السياسيون والمبدعين من أهل الفن و الأدب و الرياضة الظرفاء أيضــاً يعدون من النجوم، يذيع صيتهم و تتحقق شهرتهم و يتحلق حولهم المعجبون ولكن الملاحظ أنه ليس لهم في وسائل الأعلام حق معلــوم ، مثل بقية النجــوم فأخبارهم و قصصهم و حكاياتهم ما يزال الناس إلي يومنا هذا و برغم تطور وسائل الإعلام يتداولونهـــا عن طريق المشافهة و العنعة، هذا ينقل عن هذا، و ذاك يروي عن ذاك ولعل ذلك هو السبب وراء تضارب الروايات و إختلاط الحقيقة بالخيال في كثير مما يحكي عنهم لكل مجتمع في بلادنا ظرفاؤه، لكل حارة و قرية و لكل مدينة ظرفاؤها إلا أن القليلين منهم من تعدت شهرتهم الحدود المحلية والإقليمية لتعم كل بقاع السودان قلــــة قليلــة منهم من أصبحوا نجوماً تتلألأ يعرفهـــا القاصي و الداني من أصبحوا في مصاف الأزهري ومحمد وردي و جكسا وعبد الله الطيب شــهرة فتعالــوا أســــتعرض معكم بعض مشـــاهير الظرفــاء في بلادنــا : [/align] |
(1)
موسي ودنفاش لعله الأكثرشهرة بينهم و الأوســع إنتشارا ، و قد أصبح علماً من أعلام بلادنا وجاء زمان كانت فيه قصص و نوادر ود نفاش - ما هو حقيقي منها و ما نســجه الخيال - علي كل لسان كان موسي ودنفاش ينام في جوف داره في ودنوباوي الحي الذي عاش و ترعرع فيه بأمدرمان ، بينما الندماء ساهرون يتجرعون طرائفه وقصصه في بورتسودان أو الأبيض أو دنقلا أو غيرها من بقاع البلاد جاء زمان كان الأطفال فيه يتعلمون ألف بــاء تــاء النكته من نوادر ود نفاش ، وكانت النكته آنذاك لا تبدأ إلا بــ : "كان في ودنفاش ......... " فهو مرة ( دخل القراش وإنقلب فشفاش ) و مرة ركب عجلة وصدم بها أمرأة في الحي فسقطت قفة الخضار و تطايرت الخضروات منها ، فعندما عبرت المرأة عن دهشـــتها: أجي يا ود نفاش؟!! عاجلها برده : ما تجي بلمهــا براي وكم أضحكت أطفال السودان علي مر الســـنوات وإســتثارت إعجابهم ســـخريته من العصفورة التي ألقت فضلاتها علي هامة رأسه الأصلع بينما هو جالس تحت ظل الشجرة ، و كيف أنه ألقي باللوم علي أمها - أم العصفورة طبعاً - ..... وهلم جرا وإذا كان ودنفاش بالنسبة لسكان الأقاليم قد أصبح محوراً لنكاتهم و طرائفهم التي صار يغلب علي بعضهــا الخيال و التأليف فإن لأهالي أمدرمان معه قصص معاشــة و حكايات مشـــهودة من واقع حياته و حياتهم اليومية اليومية يقول عنه شوقي بدري صاحب الحكاوي الأمدرمانية الشيقة : موسى ود نفاش شخصية خرافية في أمدرمان وإليه تنسب أغلب النكت. كان يعمل في محل ليمنيوس اليوناني في المحطة الوسطى بالقرب من بنك باركليز وهو من أسرة دينية عريقة جداً كما أن خال محمد وعبدالرحمن حفيدي الشيخ دفع الله صاحب القبة في وسط أمدرمان لا بد أن الكثيرون قد إعتقدوا في مراحل عمرهم الأولي - أو ما زالوا يعتقدون - أن ودنفاش شخصية أســطورية من نسج الخيال مثله مثل الشاطر حسن و علاء الدين وغيرهم ولا يمكن أن يكون شوقي بدري منهم بالطبع ، ولن تفوت علي فطنة أحد أنه عندما إستعمل كلمة ( خرافية ) في مقاله عن موسي و دنفاش إنمــا أراد المعني المجازي الدارج إستعماله للكلمة ، بمعني نادر و غير عادي وقد دلني أحد أصدقائي علي البيت الذي عاش فيه في شارع الدومة أو قريباً منه في حي ودنوباوي - نواصل - |
(2) و ثاني الظرفاء في بلادنا هو " حمـــودة " حلاق الجامعة لم يذيع صيته و يشتهر لمهارته في مهنة الحلاقة التي لا أشــك في أنه كان ماهراً فيها و حاذقــاً لهــا وإلا لمـــا أصبح (مزينـــــاً) لطلاب جامعة الخرطوم في زمان كان فيه طلاب الجامعة و أساتذتها هم وجهـــاء المجتمع و زينة الشباب و فرسان أحلام البنات لم تكن مهنته هي سبب شهرته الطاغية بل ما عرف عنه من لطافة و خإظرف وخفة دم هو الذي جعلته أحد أشـــهر ظرفــاء المجتمــع الســوداني فمع إجازة الصيف يعود الطلاب إلي مدنهم وأريافهم وفي جعبة كل منهم ما لذ و تاب من حكاوي و طرائف حمودة حلاق الجامعة جل النكات التي إرتبطت بإسم حمودة كانت تدور حول إعجابه بالتعابير اللغوية الفصيحة التي يســــمعها من زبائنه من الطلاب و الأساتذة ، و حول إصراره علي إستخدامها برغم جهله بمعانيها . كانت النكات التي تحكي عنه تعكس جانب الطرافــة في كيفية إستخدامه لتلك التعابير ووضعها في مواضع غير مواضعها الصحيحــة فهو الذي وصف زبونه البروفيسور الأصلع بأنه خالي الذهن وهو الذي الذي قال "خانه التعبير" عندما رأي أحد الطلاب يحاول أن يعبر مجري المياه فيفشل و يسقط فيه و غيرها و المتأمل لظاهرة حمودة حلاق الجامعة و نكاته لا يشــــعر بأن الأمر كان ســـخرية من حمودة الذي قد لا يكون بتلك الســـذاجة أو تقليلاً من ـشـــأنه فكل الشواهد و الشـــهود يدعم الرأي القائل بأن حمودة كان صديقاً حميماً لكل الطلاب و كانوا يبادلونه حباً و مودة بل يبدو الأمر كأنه مشــــروع لبناء طابع من النكات و الطرائف مبني علي الغرابة التي ستبدو للإنســان البسيط غير المتعلم عندما يســـمع التعابير اللغوية المأخوذة من بطون الكتب. بدأ هذا المشـــروع و تزامن فيما يبدو مع فترة محددة ربما تكون فترة ترأس الدكتور عبدالله الطيب لكلية الآداب و تزامن مع وجود حمودة في ذلك الجو المشحون بالإشعاع الأدبي و اللغوي وربما كان حمودة هو النواة الأولي لتلك النكات عندما بادر بالإففشاء عن حبه للغة العربية و بدأ يظهر لزبائنه من طلاب و أساتذة عن إستخداماته المغلوطة لبعض تعابيرها الشهيرة. فقاموا هم بدورهم بنشرها و توالت النكات التي بنيت علي هذا المنوال ولن يستطيع أحد الأن بعد مرور تلك السنوات أن يميز بين ما قاله حمودة حقيقة و ما نسب إليه. إلا أنه سـيظل "حمودة حلاق الجامعــــــة " مدونــاً في ســـجل الظرفــاء المحفوظ في صدور الرجال - و النســاء طبعــاً - بأحرف من حب و تقديــــر - نواصل - |
العزيز خالد الايوبي
تحياتي لك البوست بديع، وجميل، وشيق.... وياريت يكون مع توثيق مشاهير الظرفاء كثير من ظرافتهم، حتى نتمكن من الالمام بقدر جيد مما قالوا، فمثلا نكتة ود نفاش بتاعة العجلة دي انا اول مرة اسمعها.... واصل وربنا يديك العافية.... |
الأيوبي يا صديقي الجميل مرحب بالعودة
جميل البوست...أرجو أن تكتب عن الهادي الضلالي ولو جرجرت شوقي هنا يكون جميل فهو موسوعة في هذه الشخصيات يديك العافية |
الاخ خالد
والله الموضوع ده مهم جداً جداً ويحتاج فعلا لتوثيق وياريت الناس ما تبخل بالعندها عشان يطلع كتاب ومتنفس لانو الزمن ده الضحكة بقت عصية!! زمان المرحوم مصطفى خليل ( الخرطوم 2) كان عنده مذكرات اسمها (أثقل ناس في امدرمان ) وكان كاتب من بينهم فلان واخيه البله!! وكان كل واحد يخاف انو يكون اسمه في الكتاب ده لانو فضيحة ، لذلك كانو كثير من اصدقائه يخطب وده. نرجع لناس الظرافة ارجو الا نننسي المرحوم كمال سينا (الخواجة) وكذلك عمك باسطة او عمك بين بتاع الباسطة في سوق امدرمان لك الود |
(3) الهادي الضلالي لم يكن لاعباً معروفاً للكرة ولكن شــــــهرته نافســــت شــــهرة نجوم الكرة و لم تنقص شـــيئاً و ما عرف بين الناس كمطرب أو موســيقي ولكن وجوده في الحفلات والمناســبات كان لا يقل أهمية من وجود مطرب الحفل و فنانه إنه الهــادي نصــر الدين أو (الهــادي الضــلالي ) أحد ظرفــاء مدينة أمدرمان، بؤرة الفن والرياضة. إســـتطاع من خلال تواجده المتميز و حضوره الذكي في منتدياتها الفنية و ساحاتاتها الرياضية و مناســـباتها الإجتماعية أن يحقق الهادي شهرته الواسعة التي تجاوزت حدود ودنوباوي و أمدرمان و حتي العاصمة المثلثة ليصبح أحد أشهر ظرفاء المجتمعات السودانية قاطبة قل الهادي الضلالي ، وأنت في أي مدينة سودانية فلن تجد من يســـألك : من هو؟ إتخذ الهادي من مســاطب دور الرياضة و من المناســبات الأحياء الأمدرمانية من بيوت عزاء و أفراح و حفلات منابراً له يمارس فيها هوايته في فن إطلاق التعليقات الطريفة الذكية و التبدر ببعض ظواهر و شخوص المجتمع الأمدرماني الذي كان كان يمثل المجتمع الســـوداني. فصــار الناس يرددون ما يســـــمعونه منه من طريف الكلام و ظريفه مثلمــا يرددون الأغنيــــات الشـــهيرة عرف الهادي الضلالي بتعليقاته الشـــهيرة التي يقارن فيها بين الأحيـــاء الأمدرمانية من حيث مســــــتويات الحياة و التي في رأيه تنعكس علي المظــهر الخارجي للأحياء من منازل و شـــوارع و نظــام ، كما أنها تنعكس علي مظـهــر البني آدم نفســـه وقد لا يكون الهادي محقــــاً في ذلك إلا أن المقولــة الشـــهيرة التي إرتبطت و لصــقت به: بكــاء في الملازمين ولا عرس في العباســـية قد ســـــرت بين الناس و جرت بينهم مجــري الأمثــال و الحـــكم و يقال أن تصنيفات الهادي لأحياء أددرمان لها ما يشابهها من تصنيفات لشـــخوصها و نجومها فمثلاً كانت للفنان إبراهيم عوض مكانة كبيرة و مرتبة عاليــة عند الهادي و كذلك للموســــيقار الشــهير عبداللطيف خضـــر - ود الحاوي - حكي شوقي بدري في مقال له عن الفنان الراحل إبراهيم عوض في سودانيزأونلاين وقال: وكان الهادي الضلالي مغرما بحفلات إبراهيم عوض ويترصدها ويندفع مقبلا إبراهيم عوض وعبد اللطيف الحاوي مما يعطل الغناء فقرروا عدم إخباره بمكان الحفلات فصار الهادي الضلالي يرابط أمام محلات محمد على حامد لتاجير المايكرفونات . وبالسؤال يعرف مكان الحفلات . وكما أخبرني إبراهيم عوض أنهم ابتدعوا أسلوبا عندما يقترب منهم يقف الإثنان ويضع إبراهيم عوض العود أمامه وينتصب عبد اللطيف بقامته الطويلة ويكتفي الهادي من الغنيمة بالإياب هذا هو الهادي الضلالي المواطن الأمدرماني ســاكن حي العمدة الذي كســـر كل القاعـــدة الأمدرمانيـــة و الســـودانية المعروفـــة والراســـــخة لســـنوات عديدة وأثبت أن الطريق إلي الشـــــــهرة و النجومية ليس بالضـــرورة أن يكون عن طريق الكفـــر أو الوتـــر - نواصـــــل - |
ودالايوبى سلامات
وما اجمل غوصك فى عالم الظرفاء بالسودان ومؤكد خير بداية هى التحدث عن شخصية موسى ودنفاش .. والذى يعتبر من اعلام امدرمان , ومنزله كان تحديدا فى شارع مسجد الشيخ قريب الله , ويمكن دخوله من شارع الدومة وبالقرب من فرن ( مهدى ازرق ) .. وكما اشار خالد الحاج فامدرمان مليئة بتلك الشخصيات العجيبة والفريدة , مثل الهادى نصر الدين ( الضلالى ) وعم كمال سينا ( الخواجة ) وعم ( باسطة ) تاجر عدة الجبن الشهير الذى يلف معظم احياء امدرمان على ارجله .. واذكر مرة اخبرنى صديق عن شخصية فريدة يلقب ب ( ابريق النحاس ) يكون متواجد دوما بمقابر حمد النيل بامدرمان ومهمتة الترجمة للسياح ولعب دور الدليل , ولا يدرى احد اين تعلم تلك اللغات وربما من كثرة مرور السياح بذلك المكان :D ... هل سمع احد بهذه الشخصية من قبل ؟؟؟؟ خارج النص : هذا احد مواقف وطرف الهادى نصر الدين ( الضلالى ) ... فى مناسبة بودنوباوى وسط حضور كثيف ... الهادى يصرخ بأعلى صوته .. - يا مامون ... يامامون ( مامون هذا شاب جذاب ووسيم .. ومن وجهاء الحى ) .. فى شخص اخر اسمه مامون برضو ... سمع الكوراك جا جارى وقال : - ايوا يا الهادى ... انت بتنادينى ؟؟؟ - الهادى مندهش ومستغرب .. انت اسمك مامون ؟؟؟؟؟؟؟ - ايوا يا الهادى - الهادى بحرقة : إنت والله مفروض اسموك توت عنخ امون ... :D :D :D :D ولك كل الود والتحية يا ود الايوبى |
العزيز الاديب استاذنا خالد الايوبى.. ملمح جميل وشهى..هذه الاضاءه عن ظرفاء السودان ولعل اشهر ظرفاء السودان قاطبه...هو الذى يعرفه مجتمع العاصمه المثلثه.والذى كتب عنه الصحفى المصرى الشهير يوسف الشريف.بعدوزيارة الزعيم الخالد عبد الناصر للسودان.وكان هو صديق ورفيق وبهجه..للكبار..من نجوم المجتمع.مثال محمد احمد المحجوب.ومبارك زروق..وابورنات...ومولانا شيخ مجذوب كمال الدين.وتوفيق صالح جبريل..وجمال محمد احمد..والشريف حسين الهندى..وكان هو قد لحن بعضا من اغنيات الكابلى.ولم يشا ان يسجل اسمه.وهو كان يغنى الاغنيات الجديده للكابلى قبل ان تسجل فى الجلسات الخاصه.وهو صديق ورفيق لمحمد عوض الكريم القرشى..والسنجاوى.وفوراوى.وميرغنى حمزه.وحسب الرسول احمد عرابى.وسلمان ود العوضيه واولاد الكابتن..وناس بانت...وهلال عثمان..وبكرى عثمان..وعزالدين برير..وحيدر كبسور..وندامى الليل ..والسفراء والوزراء..والسفراء العرب..وكل الفنانين.. انه الراحل.على مدنى..الشهير بعلى شحفوفه..عليه رحمة الله.كان خفيف الروح حلو الحديث له فيالق من الطرفه واللمحه..والنكته.وله صوت عذب ودافىء... كتب عنه كتاب اظرف ظرفاء السودان.. وهنالك ايضا..الركن..كمال عبد الجليل..المشهور بكمال سينا...وهو رائد.وعلم..والويه فى الملح والطرف والنكات والقفشات له سيره وسجل وتاريخ..وتمدده يبدا من امدرمان الى كل بقاع السودان..وهو شهير..ومعروف..له الرحمه والمغفره.وقد فاق صيت كمال سينا كل الافاق.وكان مشهورا ثم على ضفاف خور ابو عنجه.... يتواجد زمنها..يوسف...يوسف.جنقاجيرا...وولعل سكان ابو كدوك..وبانت..والمورده ..وضفاف الخور..يذكرونه وكل تلك السمات الظرف... وهنالك.ايضا..اب احمد.صاحب الفرن الشهير.بامدرمان.الذى كانت نيران جلساته تتواصل حتى الصباح..ومجموعته.مامون عوض ابوزيد..وزين العابدين محمد احمد عبد القادر..وسيد المبارك..واولاد الكابتن...وحطب.. وكثيرون.من ضمنهم عرفات محمدشريف..وناس باخريبه..وهمرور.ويقال ان نيران مايو الاولى قد اوقدت فى هذا الفرن..كان اب احمد يمثل الطرفه والسخريه والقفشه... وبالطبع على تلك القوائم التى ذكرت...ودكتور عوض دكام كان له مذاق طعمه الشهى..هو ودكتور عبد القادر خميس..كانا ثنائى .منسجم..عطرا ليالى العاصمه.وشحنا مجموعات الشلل..بفيوض اريج من عطر نافذ.لايزال عبيره يتناثر برغم زمن الفراق المر..والبعاد... على عوض دكام الرحمه.ونسال له المغفره وبالطبع .تفضل من سبقنى بذكر .مجموعه..وارجو ان تسعفنى الذاكره فاواصل المداخله لك التقدير ايها العزيز الفنان الايوبى عميق الود |
تحياتي خالد الايوبي ..
كنا بنجي ماشين من الروضة ومن المدرسة في شارع الدومة في ودنوباوي ونحن صغار وكانو بقولوا لينا داك موسي ود نفاش .. وبحكو لينا : كان في موسي ود نفاش سايق العجلة شدييييد ضرب العمود قال كلنج .. قال ليهو عندك فكة شلن .. ما عارف وين النكته هنا لكن في زمنها كنا بنضحك ونتمني نشوفو ونقرب بقدر ما نقدر . بنشوف الشعرالابيض والطاقية الانصارية زي السيف مرفوعة .تحلف لو ختيت ايدك فيها تجرحك .. تمشي لي قدام تلقي مشاهيراخرين من ودونوباوي مهدي ازرق .. تمشي قدام يقولوا ليك داك الهادي الضلالي .. كنا بنقول ديل رجال الحي المشهورين ولم نكن نعلم انهم من الظرفاء وعلي مستوي المدينة او البلد .. http://sudaniyat.net/vb/images/uploa...6ee7bb7bd1.jpg موسي ود نفاش .. . |
اقتباس:
أهو تنقو جاب ليك نكتة بتاعة عجلة ثانية من نكات ود نفاش |
اقتباس:
الغريب أني كنت عاوز أكتب عن الهادي الضلالي و هو الثالث في لســــتي .. لكني نعست و مشيت أنوم الصباح لقيتك طالب مني الكتابة عنو .. فكتبته و إتأخرت عن الشغل ... عشان خاطرك شـــوقي بدري ... ضروري جداً هنا .. فأمدرمان هي المجتمع السوداني كله بظرفائه و شـــوقي هو ممثل أمدرمان هنا |
اقتباس:
التوثيق ... و يا ريت كل واحد يدلو بدلوه لأنه أكيد الأيوبي ما بيعرف كل الظرفاء ... علي العموم أنا حأواصل ما أســـتطعت إلي ذلك ســـبيلاً أما عن كمال سينا (الخواجة) و عمك بين بتاع الباسطة في سوق امدرمان فتعال ننتظر شـــوقي بدري . و أخونا الأستاذ عصمت العالم ما قصر ... في مداخلته أعلاه لك الود |
قارســـــيا
عصمت و تنقــــو راجع ليكم بس خلوني أنزل الجزء الرابع دا عشان ما ئطير من رأسي |
( 4) عوض دكـــــــام لا يكون الحديث عن ظرفــاء المجتمع الســـوداني كاملاً و مكتملاً إلا إذا ذكر فيه عوض دكـــام فالدكتور عوض دكام قد بلغ مكانة مهنية و أكاديمية سامقة و صار علماً بارزاً من أعلام الطب في الســــودان يشار إليه بالبنان . تســـلق ســـــلم المهنة بثبات مســــتنداً علي كفاءته و خبرته حتي بلغ أرفع المناصب في وزارة الصحـــة و نال من شـــيوع ســــيرة و ذيوع صيت ما جعله بلا منازع أشـــهر طبيب أســـنان عرفته بلادنــا كل ذلك النجاح المهني و تلك الدرجات التي تبؤأها لم تحجب عن الناس جوانباً أخري من شخصية هذا الإنســـان المتفرد . و لم يمنع هذه الجوانب من أن تضي وتلمع و ترشــــد الناس إلي شخصية دكتور عوض دكام غير الرســـــمية التي نالت حظها أيضـــاً من الإنتشار و الشــــــــيوع بين أهل الســـودان وأعني بذلك الجانب الإنســــاني وجانب الطرافــــة في شخص الدكتور عوض دكـــام فأما إدراك ما كان لديه من رحمة و إنســانية و مودة فقد كان أمراً ســـهلاً و يســــيراً بالنســــــبة لكل من تعامل معه من مرضاه و مرتادي عيادتيه العامة و الخاصة ، وأما جانب الظـــرافة و الطـــرافة و المرح في شخصه فما كانت معرفته قصــراً علي زملائه و أصدقائه و رصفائه من الأطبـــــاء، بل كان أمراً معروفاً و مســــلماً به عند العامة قاصيهم و دانيهم، دخل عوض دكام عالم الظرفاء من أوســـع أبوابه و صار من نجومها المعروفين في المجتمع السوداني وإنتشرت عبارة "كلااااام يا عوض دكام " و دخل إســـمه في أغنيات البنــات. لن ندعي أن دكتور عوض دكام كان يســــخر تعليقاته و نكاته أو يوجهها لأغراض محددة ولكن المتأمل لبعض التعليقات المنســوبة إليه قد يري فيها موقف ســـياسي أو إنتقاد لظاهره إجتماعية محددة. ولكن الذي شــاع عنه من خلال النوادر المتداولة بين الناس أنه كان يميل نحو كل ما هو جميل و أنيق و ينفر من كل ما هو قبيح . ولا ريب في ذلك فدكتور دكام كان يتميز بالأناقـــة و حسن المظهر و الهندام. و الذي رأي مكتب دكتور عوض دكام أو عيادته أيضــاً لا يســــتنكر ذلك أبداً فقد كانت له واحدة من أجمل و أنظف العيادات الخاصـــة. يحكي عنه أنه في مقتبل حياته المهنية تم نقله إلي بابنوســـة فإحتج وقال: ( أنا بابا كوستا برسل ليه المراسلة .. تودوني بابانوسة !! ) و بابا كوستا واحد من أشهر المخابز في أمدرمان في الزمن القديم . و مما يروي عنه أن إحدي معارفه من النساء جاءته تشــــتكي من ظلم أصابها من بعض الجهات الحكومية وكانت الحكومة الحالية في أوج عدائها مع العالم و كان يونس خطيب الحكومة آنذاك يكيل السباب للرؤساء العرب و علي رأسهم الملك فهد في برنامجه الصباحي، و كان يسميه الفهد المروض قالت المرأة لكتور دكام وهي تتطلع لمســاعدته ناس الحكومة ديل جننوني يا عوض فرد عليها بسخرية: ديل جننوا خادم الحرمين ما يجننوك إنتي و يقال أيضــــاً أنه توســـط للصلح بين لاعب دولي شــهيروإدارة ناديه و كان يســـعي لإقناع اللاعب المتمرد بالعدول عن قراره بالتوقف عن اللعب و إعادته لناديه. و قد كان اللاعب مثل الدكتور عوض دكام ممن كانت بشـــرتهم تميل إلي البشــــرة الإفريقية أكثر من العربية. يقال أن دكتور عوض قال للاعب: تعرف ... أنا لو ما الطب بتاعي دا .. وإنت لو ما الكورة بتاعتك دي ... كان دلوكتي أنا و إنت مكاوينا بتتطاقش قد لا يري البعض في تلك القصــة أكثر من كونهـــا طرفــة بينمــا قد يري غيرهم فيها إشارة و تلميح و إنتقاد لما يعتبرونها ظاهرة من الظواهر الموجودة في مجتمعنا ولا أحد يســـــتطيع أن يجزم بما كان في صدر قائلها، حينما قالها، إن كان قد قالها يقال أن لدكتور دكام من الأدب أيضاً نصيب ولكني للأسف لا أعرف عن هذا الجانب ما أشرككم فيه ولكن ما أعرفه عنه أنه كان ومع شخصيته اللطيفة المرحـــة الودودة إدارياً حازمــاً و صــارماً جداً. تجلي ذلك من خلال ترأســه إدارة مســــتشـــفي الأســـنان بالخرطــوم في عهدها الذهبي الذي ما زال الناس يذكرونه بالخيــر و التقدير و الإندهاش. حكي أحد الطباء الذين عملوا ثحت رئاسته وهو مدير لمستشفي الأسنان، كيف أنهم كانوا يعدون لإقامة حفل وداع لزملائهم المبعوثين للخارج. فدعاهم دكتور عوض دكام لإقامة الحفل في مزرعته. و هناك سهر معهم حتي الساعات الأولي من الفجر و لكنه في اليوم التالي كان في موعده يجلس علي مكتبه . ولم يتواني في محاسبة كل المتأخرين ممن كانوا ساهرين عنده في الليلة السابقة. وكاتب هذه الســـطور شـــاهد بعينه د عوض دكام يمشي في فناء المستشفي و هو يجمع بيديه ما يصادفه من أوساخ من أوراق أو أعواد ثقاب ... إلخ .... وقد كان آنذاك مديرها العام ألا رحم الله عوض دكام الطبيب الماهر الإداري الناجح وأحد أشهر الظرفــاء |
salam:
English won't do justice here, I will wait till tomorrow. Can somone do Mirghani wad Alshole? .a if someone from Shendi is reading this please add something from the witty funny Alsir Musha'al. asma |
العزيزالاديب الايوبى.. وحين تاتى سيرة دكتور عوض دكام..لى حق. التكلم..لقد ربطت بيننا صداقة تطورت لربط اسرى قوى وعميق ومتواصل.عرفته فييها عن حق وحقيقه ..كان مجمع وملمح.وفنان بمعنى الكلمه...انيق المظهر حلو الحديث حاضر الطرفه..سريع البديهه وحاد الذكاء..اخترق المجتمع بعلمه وانه اشطر طبيب اسنان سودانى..وكان ذلك الاختراق الاول بتمكين معرفته الطبيبه بفن ..وتنسيق..ومودرن فى كل شىء من تنسيق العياده الى الموسيقى التى تشنف اذان المرضى الى زوايا حديثه الطلاوه والندى..والتمكن المهنى العلمى ...واخترق المجتمع بسخريته من لونه وبياض اسنانه..ولمحاته..وسرت وانتشرت سيرته كانتشار النار فى الهشيم...وعرفه مجتمع العاصمه..وقد قال الكثير واضيف اليه الكثير. دكتور عوض كان انسانا فنانا بمعنى الكلمه ومحتواها..واضح فى علاقاته ومعارفه.هى فى حضوره وله مذاق طعمه الخاص...فقد كان بهارا لكل سهرة وليله وجلسات طرب وانس وانسجام..كان يمثل زمان الاشراق بتلك الملامح النور..وله مواقف شهيره ...خاصة فى منكافاته مع وزيدان ابراهيم..وكمال ترباس ...وخليل اسماعيل..والكابلى..ومصطفى السبكى الشهير بالسبكى سيد السمك وبروفسير كمال عقباوى.. ومحمود العالم..وله صولاته وجولاته.. بين كل الفنانيين .وكان هو احد اعضاء نقابة الفنانين... وله منكافاته وتداخله الرائع مع...دكتور فضولى.ودكتور عبد القادر خميس..ودكتور عوض المكاوى.وله صلة قويه بالمرحوم رمضان زائد..والذى سجل له شريطا لبعض اغانيه ونشرها فى الخليج.كان التسجيل قد تم فى دارنا العامره فى العباسيه....وكانت له صلالته وهو ينشردعاباته مع مولانا شيخ مجذوب كمال الدين قاض المحكمه الشرعيه العليا.. وصحبتنا الليالى عندنا زهاء ازمنه لم تنفصل وفى مواقع اخرى...وهنالك مواقف شهيرة له.. مع العميد صلاح عبد العال مبروك.والذى كان وقتها امين مجلس قيادة انقلاب مايو..والذى لم ياتى فى عزاء والدة عوض دكام..وبعد فتره .توفت والدة صلاح عبد العال مبروك...ورد عليه عوض ببرقيه مشهوره..تضمنت سخرية لاذعه...!! وله موقف مشهور بعد ان تم اختيار الطيب سيخه حاكما لدارفور...والتوقعات بان اهل دارفور سينالهم البطش من الطيب سيخه...وكان النقاش يدور بين عوض دكام واحد الاصدقاء فى سيارة عوض..والرجل يؤكد بطش الطيب سيخه..فرد عليه عوض.. والله ناس دارفور كربو المرفعين...خلوه وسط الغنم يمضغ فى اللبانه......!!! وله موقف مع العميد شرطه صلاح مطر. وقتهاوكانوا فى دعوة تناول الافطار عندنا فى رمضان...وتحدث عوضا مخاطبا صلاح مطر با جنابو....وصححه فيصل عباس .. الراجل اترقى لعميد ...يعنى اصبح سعادتو.. فرد عوض بسخريه..دى ترقية مكاتب..هو اصلوا شايل بنادقها ولا حافر خنادقها...!! وله مواقف كثيره ومثيره مع زين العابدين محمد احمد عبد القادر..وحبيب شاشاتى..وضمته علاقه حميميه جدا مع اللواء خالد حسن عباس وله طرائف مع النميرى .خاصة فى مستشفى الاسنان.حين امر رجال الامن بقفل نافذه للتوليت وهى تؤدى مباشرة لمكتب الرئيس ويمكن ان تستعمل فى تصويب من بندقيه مباشر يصيب الرئيس فى مكتبه برئاسة الوزراء..واستهجن دكتور عوض الامر.ولم يهتم بتنفيذ الاوامر......ولم ينفذ ما اراده رجال الامن..واضطروا لاخطار الرئيس الذى امر باستدعاء عوض دكام بالقوه غدا صباحا قبل دخوله المستشفى..وقد تم ذلك واحاط الحرس المدجج بالسلاح بمدخل المستشفى ..عند حضور دكتور عوض دكام..واصدر نقيب اوامره للحرس بالاحاطه به واخذه فى خطوات بطيئه الى مقر الرئيس فى رئاسة مجلس الوزراء..كان مشهدا رهيبا..وصادف لحظتها وصول الرئيس .وتوقف الحرس لاداء التحيه للرئيس..وكان من بينهم عوض .شد جسده..ورفع يديه بالتحيه العسكريه.ونزل النميرى من السياره.وكان فى مزاج رائق..وقال لعوض .كيف تحى وانت بالملابس المدنيه .وانت اصلا غير عسكر..ى. فرد عوض بالباقته وطرفته... يا ريس انا كنت بترول ليدر فى قوات الكشافه..وظهور الريس يستاهل التحيه....وسوف ننفذ الاوامر...وانا حبيت اخذها مباشره منك ..لان موقع المستشفى لما تمت االموافقه عليه..عرضت الخرط..لسلطات الامن..وهى الوافقة على تفاصيل المبنى.. باحتياطات امنيه كامله..ووقعوا على الموافقه والتصديق للبناء وقال النميرى.. لو كده..يبقى ليك.. حق.. اخلو سبيله...وراجعوا الافاده.. واخلو طرف عوض..وعند عودته الى المستشفى كان الانزعاج باديا على اطباء وممرضات وممرضى وعمال المستشفى....وكانوا مندهشين من ثبات عوض والنميرى كان معروفا بعنجهيته....وسالوه انشا الله خير...فرد بسخريته المحببه كنت فى لقاء مكاشفه مع الريس فى الطريق العام... وتم تنفيذ قفل النافذه للتوليت فى نفس الصباح مع الحكم قنديل.. له قفشات ومواقف وطرائف كثيرة ومتعدده..ومتنوعه..عليهما رحمة الله... المرحوم دكتور عوض دكام.. كان نجما لامعا فى سموات المجتمع..رقيق ومهذب وساخر ومحبوب ورائع.وفنان فى كل شىء... وكانت له مواقفه من مساعدة المعتقلين السياسيين..والذين كانت تتم احالتهم لمستشفى الاسنان الذى هو مديره..وكان يامر الحرس بالوقوف خارج الغرفه ...وكان يقدم مساعداته لهم ..باتاحة الاتصال او ايصال المعلومات او استدعاء من يريدون مقابلاتهم فى المستشفى مع تتنسيق الزياره..وعوض كان رجلا كريما فى عطائه ومساعدته المحتاجين..وله مواقفه الساخره مع رجال الانقاذ ..وجباة الضرائب..حينما زاروه فى عيادته مطالبين بالزكاه...فتجادل معهم وطالب بحصته ..مذكرا لهم بانه .من الغارمين كانت له لمساته فى تناول ونقد واستهجان التصنيف العنصرى فى المجتمع السودانى ..وفوارق الالوان.سخر من نفسه وسخر من الاخرين. وفى سنواته الاخيره بعد قدوم الانقاذ ربطته علاقة وثيقه مع اللواء الطيب سيخه ..ودخل معسكرا للتدريب للدفاع الشعبى.. ليعطر الله قبره ويمنحه الرضاء والجنان والعفو.... ولك التقدير الايوبى |
http://sudaniyat.net/upload/uploading/dkam13.JPG
دكتور عوض دكام .. ( رحمه الله ) اسف علي عدم نقاء الصورة أحضرتها باضعف الايمان وهي ماخودة من تلفزيون ارتيريا .. |
[size=5]
العزيز الاديب الفنان الايوبى.. بالطبع انا لست بصاحب الفكره ولا البوست..ولكن قد تكررت مداخلاتى.ارجو ان..لا.. اكون سببا فى الازعاج.. هنالك عملاق هو عبد العزيز داؤود..الفنان الذى اتسمت خلجاته الفنيه مع توازنه الفكاهى .وهو مشهود له بالطرفه واللمحه وله اساطير..منها... الفنان الراحل عبد العزيز عرف بالنكته واشتهر بها وله مواقف مشهوده ..كان حاضر البديهه ساخر..ا. ساله الفريق ابراهيم عبود لم تغنى لنا..فاجاب بسرعه .والله انا غنيت لجماعتكم..!! وهو يعنى اغنيته .حلو ضرب الطير فى ....سكينه.. وكانت اسم زوجة الفريق عبود .سكينه( استطاع ان يغير موقع الكلما ت فى محاوره سريعه وظريفه) والمشهد الاخر التقاه الزعيم الازهرى..وتكرر نفس السؤال فاجاب بسرع يا ريس انا غنيت لما رحلوكم رهن الاعتقال للجنوب..وقلت....يا حليلهم دوام اطراهم....فضحك الزعيم... وقصصه بعد حادث الحركه..ورجل البوليس شايقى..والمحقق شايقى..والقاضى.شايقى.. فنسب نفسه للشايقيه بخفة دمه....!!! وفى حفله عرس ..بدات مراسم العشاء والفنان عبد العزيز معروف بحبه للطعام..وقدمت المائده.ولاحظ للمره العاشره ان الضلع هو جزء من الرقبه.فتسال ونادى العريس .قائلا .انتم الليله ضابحين ..زرافه....!! وقد قيل ان والدته ...وكان معها بعض الضيوف .نادت عليه .وهى تحاول ان تعرفه بضيوفها..كانوا ثلاث نسوه..اثنين فى حجم عادى ام الثالثه كانت فى حجم فاق السيوبر..فعرفته بالاولى دى ..خالتك.دارالسلام..والثانيه خالتك.دار الجلاء..والثالثه.فقاطع والدته..خالتى دار الرياضه....!! وقد قيل فى ليلة شتاء قارس ..اتى متاخرا لمنزله.. ولم يشاء انارة نور الغرفه..وفى الصباح سال زوجته...يا حاجه.لو فتحت الشباك بالليل بنور..قالت ليه..لا..ولو فتحت الباب بينور.قالت له ..لا..وضحك قائلا ...قطع شك.. انا فكيته فى الثلاجه...!! ومواقف الفنان عبد العزيز كثيره .وجميله وضاحكه.... وقبل الرياضه الجماهيريه..وان احد اسبابها هو غضب النميرى من حسن ابو العائله الذى يتعمد ان يحضر بعد حضور الرئيس ويقف وجماهير المريخ تحيه وتهتف له.ولقد اغاظ ذلك النميرى كثيرا.وفى احد مباريات الكاس..انتصر المريخ .وسلم النميرى الكاس لكابتن بشاره عبد النضيف..وسط تهليل المريخاب..وسلم كابتن بشاره الكاس لحسن ابو العائله.ووقتها كان ابو داؤد يغنى ...والكاس سلم لقائد المريخ الاعظم.ونقول...ليه..تسلم .غضب ذلك النميرى .والاغنيه اصلها له .وتم استدعاء ابوداؤد.. لتبرير الموقف الشاذ ...واستعمال اغنية الرئيس خطأ..لوصف اخر...فى موقع اخر....فاجاب ابو داؤد...يا ريس المقصود انت..طبعا....والاغنيه قيلت بتوريه عشان الهلالاب..ما يغيروا رايهم..والانتخابات ...جايه بعد اسبوعين... يقيموا يصوتوا لسباح النيل..وضحك النميرى.... وله موقف اخر.عند اعتقال محمد وردى بعد احداث يوليو 1971..وبحكم قربه من الريس كلفه اتحادالفنانين ...بالحديث بخصوص وردى .عسى ان يخلى سبيله..وفى ليلة كان يسهرون مع النميرى..عمر الحاج موسى..وزين العابيدين محمد احمد عبد القادر.واخرون..وكان النميرى فى اوج صفائه وانبساطه وهو يضحك..انتهز عبد العزيز الفرصه.وقال .ليه يا ريس..محمدد وردى.استشاط النميرى غضبا وكان يحمل كوبا ضرب الكوب فى الطاوله .حتى تناثرت حباته..ووقف هائجا.قائلا.عبد العزيز..ما لو وردى..وكان حقيقة مهتاجا..فانتفض عبد العزيز .ورد بسرعه متجنبا بطش النميرى.. رحلوه .معتقل.. شالا... وضحك الجميع..وكانت تلك الاشاره قد تسببت فى اعادة النظر واطلاق سراح وردى.. رحم الله العملاق عبد العزيزفقد كان موسوعه..وطرفه .وملحه..وفن.. ونواصل هتك ستار نسيج الظرفاء... عميق الود |
كثيرا ما سمعت عن حكاوى ميرغنى ود الشول ورأيته مرة واحدة فى محاولة هزليه يعلم الناس أن ينطقوا اسم ابنته الشول Scholl, as in Dr. Scholl. أرجو أن أسمع عنه المزيد.
اما السر مشعال فرجل ذكى حاضر النكتة يعرفه اهل شندى قيل أنه فى أيام الأزمات التموينية التى خلقها أمن نميرى كان يقول " نحن الحرامى ما بخلعنا بقى يخلعنا الضيف". ووقف أمام الدكان مرة متفرجاً على القوم وهم يشترون الصلصة بالملعقة والمعجون شراكة فقال للبقال هاك الجنيه ده أدينى الصابونة دى استحمى واجيبها ليك. أما أملح الطرف فما كان يحكيه ويحكى عن ود أبو سن. وكان أكثرها ما ورد عن صداقته الحميمة بنائب البرلمان الجنوبى بوث ديو وكان يناديه "البوث أخوى" ولعل أشهرها سؤاله للبوث عن مركوبه. وحكى ود أبو سن عن أهله الشكرية أن أحدهم سرق سخلة من أمرأة فقيرة أتته شاكية وطالبة إعادتها. أراد شيخ الشرق أن يثير الرعب فى قلب السارق. وما أن مثل الأخير أمامه حتى صاح الشيخ "أمشوا جيبوا المصحف الكبير الفيه الشرافة" وأحضر المصحف وارتعد صاحبنا وصرخ "لا حولة يا شيخنا ده هسع مصحف سخلة ده مصحف ألبل (إبل)." |
اقتباس:
و شـــــكراً علي هذه الصور و خاصة صورة ود نفاش. تعرف يا تنقو نحن في الأقاليم عكسكم تماما ... صحيح كانوا بيحكوا لينا زيكم (كان في ود نفاش ...) لكن الفرق أنكم عارفين إنو ودنفاش شخص طبيعي و موجود في حيكم و كمان دايرين تشـــوفوهو .. نحن ود نفاش بالنسبة لينا كان خيال أو إ صطورة أو إنسان خرافي. الشاعر الجميل يحي فضل الله قال إنه ما عرف إن ودنفاش شخص من لحم ودم إلا بعد ما كبر و صار راجل. أما أنا فما عرفت ذلك إلا من زميل لي في الجامعة من أبناء أمدرمان و تســــــــــــــــــــــلم يا ســـــيدي |
أجيك من الآخــر يا عصمت
اقتباس:
تعرف يا عصمت أنا عملت البوست دا وفي بالي أنه بدون المشـــاركات والإضافات التي ســيســـهم بها الزملاء لن يتم تغطية مشـــاهير الظرفــاء ، فما لا أعرفه أنا عن الظريف فلان قد يعرفه غيري . و صدقني كنت أتمني مشاركة زملاء بعينهم منهم بلا شــــــك أنت. لأني واثق أن مشـــاركتك إو مشــــاركتهم ســـــتكون إضا فة كمية و نوعية و ســـــأعود للتعليق علي مداخلاتك القيمة و الثرة |
اقتباس:
وأســـــــماء بت عبد الحليم .. شــــــغالة عربي و إنجليزي وأنا ما جايب خبر ...... يا ربي أنا كنت وين ؟ - دي غير حقة أمين (يا ربي أنا وين ؟ ) أما بعد فما نقلته لنـا يا أســـماء عن ( الســــــر مشـــــــعال ) قد (ســــــرنا ) و ( أشـــــعل ) فتيل الطرافـــة و الفكاهــــة الأقليمية في هذا البوســـــــت. و لعل الســـــر مشــــعال من الظرفاء المعاصرين يا أســـــماء الذين حضروا عهد ( قدر ظروفك ) و هو عهد كثرت فيه النكات و الطرائف، و كما قالوا أنهم أخبروا المصري : الســـــــودانيون صاروا ينكـتوا ، فقال له : يظـهـــر أنهم جاعوا أو (قـاعـوا ) علي الطريقة المصرية التي تقلب الجيم قاف و القاف ألف و علي ذكر اللهجة المصرية - أقصد اللهقة المصرية ، ســـافر أحد أقربائي - والله دي قصة جد - إلي مصـــر لأول مرة و هناك وقف أمام كشــــك العصــير لأول مرة ، فكر في عصير القصب ولكن شـــكل عصير المانجو عجبه أكتر، سأله صاحب الكشك : عايز أيه؟ فرد عليه : عصــير منأة و أشــــــكرك لذكر الشيخ أبوســــن ، وهو الشـــيخ أحمد عوض الكريم أبو ســن ناظر الشـــــكرية الشـــهير ، فقد لفت إنتباهي إلي أنه فعلا واحدا من أشـــهر الظرفــــاء. في مجتمعنا السوداني . ســـأأحاول أن أتناوله هنا و تســــــــلمي |
خالد ..
موضوع حلو و شيق .. و ليتك لو تعرج على الظرفاء بالقضارف ... فأنت خالطتهم و عاشرتهم ، و ليس من رأي كم من سمع ... مش كده ؟؟؟ و بعدين عايزك تضم نفسك (أنت شخصيا) مع هؤلاء الظرفاء ، و إنت مليان مواقف طريفة .. تحكي ولا نحكي نحن ؟؟!!! |
[align=center]http://sudaniyat.net/vb/images/uploa...979a8c2212.jpg[/align]
الفنان النادر / عبد العزيز محمد داؤد ( رحمه الله ) |
أخونـــا عصمت أشـــــكر لك هذه النبذة الجميلة جداً عن الراحل دكتور عوض دكـــام . وقد إتفقنا علي كل ما كان يميز شـــخصية عوض دكام من صفات نادرة . لكن مقالك عن أبوداوود غير واضح يبدو أنك كتبته علي عجل فكثرت فيه الأخطاء الطباعية و تداخلت كثير من الكلمات فغاب مضمون المقال أو معظمه . و أنا علي يقين بأنه مقال جمي؛ يضيف الكثير لهذا البوســــت و نحتاج لقراءته فهل تكرمت بالدخول و عمل صيانة لهذا المقال ولك الود كله و الشكر |
الايوبي والاخوة الكرام
لكم التحية الحديث عن ظرفا أمدرمان سيق وممتع وبغض النظر عن اثقل ناس في أمدرمان الا ان المجتمع الامدرماني مجتمع طرفه ونحن ناس امدرمان عندما يتهكم علينا اولاد العمارات على شوارعنا وبيوتنا المتواضعة بنقول ليهم امدرمان حلوه بناسها . وحتى ان الكثيرين ممن اتى حديثا الي امدرمان استشفوا هذه الروح واذكر ان واحد صاحب بقالة عندما اتي الي امدرمان كان يتتاتا في الكلام وبعد عدة اشهر اتى اليه شخص ووجده يشعل شمعا فسأله :الكهربا قاطعه ولا شنو؟ فرد عليه : لا عندنا عيد ميلاد!!!. ما أردت فوله ان أمدرمان منبع للظرفاء وعودة الي اشهرهم. اأذكر ان المرحوم عوض دكام كان قد ترأس بعثة الحج في أحد الاعوام وعندما التقيته سألته كيف كانت رأسة البعثة وقال لي تصور ما لقيت مكتبي الا سألت واحد من مكتب رئيس البعثة وكان قريب جدا مني لكني كنت قايلو جامع كمية من البراطيش قدام المكتب وانفجرنا ضاحكين. ومن اشهر نكاته ايضا عندا اراد الذهاب الي دار الرياضة وكانت عيادته مكتظة بالمرضى فصرفهم باسلوبه الطريف من غير ان يزعل منه احد وذهب الجميع يضحكون ويرددون : ما في زول مات ليهو بي ضرس . وكان الهادي نصر الدين من محبي الوجه الحسن وهو يعرف أبنا أمدرمان فردا فردا بأسماء اّبائهم وأمهاتهم وحسبهم ونسبهم وهو من عشاق حي الملازمين ووصفه بأنه أحلى مكان في امدرمان وأمدرمان أحلى مكان في السودان . و اذكر ان لي صديق كان اقل وجاهه من أخوانه كان يمر بسيارته بشارع النيل قبالة بيت المال واشار اليه الهادي بالوقوف وعندما ركب اكتشف ان السيارة يقودها محمد وليس الفاتح أو حسن فقال ليهو: واقف لي مالك انا كنت بسلم على زول في شمبات. اما المرحوم كمال سينا كان من أظرف الظرفاء وهو الرياضي المطبوع فقد كان يلعب في المريخ يحكى ان في احد المباريات مع ديم سلمان كانوا غالبين 9/صفر فأجرى مدرب ديم سلمان تغببر في اّخر ربع ساعة من المباراة ونزل واحد أصلع ويكبرهم سنا وكان يجري بشدة لزوم التسخينة فسأل ود الشايقي سينا ده منو يا سينا فرد عليه ده ما سلمان سيد الديم نازل يدرنا. وود الشايقي ايضا كان من الظرفاء الذين لايشق لهم غبار ويحكى انه أبلى بلاءا حسنا في احدى التمارين ولكن المدرب أبى الا أن يضعه في التشكيلة ج يعني في رف الرف فقد كان التقسيم ا ب ج فقام ود الشايقي قال ليه : أول حاجه انا ود أمدرمان و جبت تلاتة أقوان وعكسته الرابع والبنلتي بتاع الخامس عملوهوه معاي يعني لو كنت ضيعت أي واحدة من ديل كان وديتني لام الالف الياء. ياريت لو في واحد يستحضر النكات ويتحفنا بيها. لكم كل الود كبيده |
العزيز الايوبى.
لك المنى.. معذره للاخطاء....الوارده فى موضوع ابوداؤد...واعدنا رونق المداخله... وساعى لايجاد.كتاب الصحفى يوسف الشريف .عن اظرف ظرفاء الخرطوم..المرحوم على مدنى الشهير بعلى شحفوفه.. وقد سؤال .ما هو سر التسميه بالشعفوفه...؟ فاجاب ضاحكا انا لاعب كوره ماهر..كنت العب جناح..وارفع ضربة الكورنر.واحصلها...واسجل اصابه بالراس...!! ومن هنا اتت التسميه.لانى سريع سرعة هبوب الشعفوفه...÷ا..ها..ها.. ومن اقواله..كبرنا..والدنيا ..احلوت....وزايده..حلا.. كان يرددها كلما. راى.زاو شهق ربيع الجمال وهو يتدفق. من الازهار..اليانعه وهو يقارن بينه وبين خريف عمره...الذى مضى به... قائلا..البنابين..الحلوين...!!! يا دهب كرمك.الفى البلد .مافى رحم الله على شعفوفه...فقد برغم سرحانه فى اضحاك الناس.كان يعيش قناعاته الصوفيه..فقد كان يعشق حالة الانسجام والارتقاء الروحى.وكان ملتزما بايمانه..وسمات تلك الصلات النور ونواصل |
بمناسبة ابو داؤد كان النعام ادم عنده حبس بول ورقدوه القسم الجنوبي مستشفى الخرطوم وابو داؤد مشى ليهو زيارة ولقى معاهو واحد قريبو ممارضو وبعد السلام والكفارة كلهم اخدوا ليهم سكتة طويلة ، بعد شوية النعام قال لقريبه العبد ده مشى؟
طوالى ابوداؤد قال ليهو يا النعام والله الله ما خاتي قاطع منك موية ونور........... بالله كمان ما ننسى عمنا المرحوم عثمان طه (الموردة) وعبد الرحمن الشريف (الهاشماب) |
الساده الكرام لكم التحيه والموده آسف للتأخير . اكبر ظرفاء امدرمان كان احمد سعيد ضربا والذى كان يقدم برنامج فى الاذاعه فى بدايه الخمسينات وألف كثير من نكات امدرمان , خلفه عبد الكريم بلبل الذى ادخل المنلوج فى الاذاعه والتلفزيون مات فى 1964 بالسرطان وهو حلفاوى وسكن العباسيه تحت . من ظرفاء امدرمان حسن الطيب (ود الحاجه ) ابراهيم الشيخ ( ود النخيل ) حسن النمر ( ود مسار ) . وفردته الجاك الماظ ( الجاك طرظان ) . وكل اولاد مسار عبد السلام الترزى ابراهيم برقودى النقاش وابراهيم بالالايكا . والكثيرون . الا ان صديقى بين مكوار بائع الباسطه لم يكن محسوباً من الظرفاء كان زهجاناً اغلب الوقت ولكن له طلعات خاصه عندما يكون موزون او مبسوط . وسنرجع لهم ان شاء الله .
.................................................. ....... ودعمسيب احد شخصيات امدرمان اخونا الفاضل اب احمد احد ظرفاء امدرمان و صاحب الفرن في حي الرباطاب . اب احمد خلي اتنين من الفرانيه في الفرن . و الفراني نسبه للسخانه بكون عريان و بلبس قرقاب بتاع خيش ببلوا بالمويه . و تشاجر الفرانيه ( و تطالعا ) و ارتدوا ثيابهم لحسم المعركه خارج الفرن . فقابلهم ودعمسيب ( اب احمد ) علي الباب فاصلح بينهم و طيب خاطرهم و قال ضاحكا ( اخليكم عرايا و عاقلين ، اجي القاكم لابسين و مجانين ) . اصل عن ودعمسيب الذي ذكرته في كتاب حكاوي امدرمان و في مواضيع نشرها حسن الجزولي عندما كان يحرر جريدة الفجر في لندن . الاخ اللواء سجون و ابن امدرمان الاصيل بشير مالك بشير صدم في بداية حكم الانقاذ عندما وجد اب احمد في السجن و بالسؤال ( مالك ؟ ) قال اب احمد ساخرا ( بتهمة تخريب الاقتصاد الوطني ) . الفاضل كان يصنع خبز خاص بمواصفات خاصه ، المعروف بالشمسي و الذي تغطي الرده بطنه . و لا يتقيد بمواصفات الدوله لبعض الزبائن . محمد البدري عكاشه كان يحضر من اخر الثوره يوميا لان والده لا ياكل اي خبز سوي عيش ود احمد و كذلك كثير من اهل امدرمان . اب احمد كان كما يقال سجارته حاره و عيشه حار و حلته حاره . و في فرنه يجتمع كل الناس . رجال مايو تحركوا الي خورعمر من فرن اب احمد و بعد مده من الانقلاب قال لهم معاتبا ( يعني تاكلوا حلتي و تمشوا تعملوا انقلاب اسمع بيه زي الغريب من الناس ؟ ) . في المساء كان اب احمد يقود السياره الي منزله . و هو يحفظ الشارع و الطرق واحد من الفرن الي منزله شمال شرق جامعة الاحفاد . و في احد الايام كان العيار زائد فركز علي خطر العربيه التي امامه حتي لا يحيد عن الشارع . و فجأه تقف العربه و يصدم اب احمد العربه من الخلف و ينزل قائلا ( عالم قش ، تلف و ما تأشر و واقف فجأه ، واقف مالك ؟ ) فقال السائق ( ما اقيف كيف ؟ انا جوه قراشي ) . كان لاب احمد مقدره عظيمه في مصالحة الناس و تطييب خاطرهم و يبدو اننا نحتاج ل هاحدي الامسيات و في منزل اب احمد نقص الصنف و تقرر ان اذهب مع قط لاحضار وزنه او تعريفه و تعرف بتعريفه لانها وزن التعريفه القديمه و تباع بخمسه و عشرين قرش و تعني سبعه سجارات و حرباشه . و الحرباشه اقل من سجاره او سجارة زول واحد او ( اصطباحيه ) . قط كان قوي البنيه قصير القامه يعمل كحداد و مكانيكي له قبضه ضخمه لا تسمح له بان يلف السيجاره مما يجعله يعتمد علي و علي الاخرين و انا كنت الف و لا ادخن . و في الطريق بالقرب من زقاق المنفله غرب سوق الحداحيد ، القي قط التحيه علي ناس يقفون في الطريق . و بعد ان تعديناهم اغلظت له القول لان الانسان في الليل حسب شرع امدرمان لا يسلم علي الناس . و كاد الامر ان يصل الي معركه بيني و بينه . عندما رجعنا الي منزل اب احمد لاحظ ( صرة الوش ) و افتي بان في الليل الزول ما بسلم . معناها خايف و بتمحلس للناس و طيب خاطر قط لان الغلط لا بد بانه مصطول او ما عارف . و لم اختلف مع قط بعدها . علي ابن علي من اليمنيين الذين اتوا للسودان قديما مثل العم قايد في الهاشماب و العم ناصر الصياد صاحب المتجر و الفرن في مكي ود عروسه . و عندما استلم السلال السلطه في اليمن و الاطاحه بالامام البكر صار ناصر الصياد سفيرا لفتره . لعي بن علي عدة متاجر احدهم جنوب قبة الشيخ دفع الله و اخر ضخم في الناصيه في حي الامراء و له منزل جنوب الدكان و كان متزوج من سودانيه اسمها حنان و له منها عدة اطفال . و هذا المتجر يديره احمد و يمني اخر نحيف عرفه اهالي الحي باسم زغلول لان احد مصاطيل العباسيه عندما لم يسلفه زغلول قال له ( امشي كده ، عامل زي سعد زغلول ) و صار اسمه . في احد المرات عندما حضر اب احمد مارا بدراجته في سنة 1961 ناداه زغلول و عرض عليه رغيفه مقطوعه الي نصفين و دباره تربط النصفين فقال اب احمد بلا مبالاه ( شنو يعني ؟ رغيفه بي قرش عاوز شنو ، سلسل دهب ؟ ) . شوقى .... |
موسي ناصر( ود نفاش)
و نحن صغار في الاوليه كنا نحكي القصص و النكت علي ودنفاش و كنا نظن انها شخصيه خرافيه . من نكت الطفوله البوليس هاجم ود نفاش دسه النقو فى خرتايه الغنمايه ( الستيانه ) الغنمايه قالت مااااااااع ود نفاش قال ليها شيلى شيلتك لقو عندى ولا عندك . ود نفاش كان بزقى خروف الضحيه مويه بى شطه وليمون قالوا ليهو ليه يا ود نفاش قال عشان المراره تطلع جاهزه . الي ان شاهدته بلحمه و دمه و هو يعمل في المحطه الوسطي في امدرمان و في بار ليمينيوس اليوناني الملاصق لقهوة شديد من الجهه الشماليه و اسمه الاصلي موسي ناصر و يسكن فريق الدومه في ود نوباوي و هو جار لاشهر ظرفاء امدرمان كمال سينه الذي تأثر في صباه بود نفاش . و بما ان موسي هو خال اصدقائنا و جيراننا محمد و عبدالرحمن احفاد الشيخ دفع الله صاحب القبه المشهوره في وسط امدرمان . و السيد عبدالرحمن كان يستدعي موسي و يساله عن حال امدرمان و البلد و ماذا يقول الناس . و لقد قال للسيد عبدالرحمن مره ( الناس يا سيدي قالوا انته خليت درب ابوك ، ابوك كان بياكل القرض و متكرب بالبرش انته يا سيدي بقيت ساكن في صرايه و تشرب المويه البارده و راكب رولزرويز ) . و السيد عبدالرحمن لم يكن يغضب و يقول له ( قول للناس يا موسي الزمن اتغير، انا كان اتكربت بي البرش حسه ما في زول بسمع كلامي ) . كل امدرمان كانت تحب و ترحب بود نفاش . عمنا هريدي كان صاحب الدكان في الركن الشمالي الغربي لجامع امدرمان العتيق و هو من اشهر تجار امدرمان و كان قديما يجالسه الاستاذ احمد محمد صالح الشاعر . و عندما صار عضو في مجلس السياده و هذا بمثابة رئيس الدوله منعته مراسيم القصر من الجلوس امام دكان هريدي . و كان يطلب من السائق ان ياخذ تخريمه كبيره و هو في طريقه الي القصر مارا امام دكان هريدي و يطلب من السائق ان يهدئ السرعه او يتوقف قليلا . و ينظر متحسرا الي المجلس و يقول ( نعمل شنو ، ما منعونا ) . هنالك مثل سوداني ، فعندما تريد ان تتكلم عن ضخامة شئ فيقال ( ده و الله حمار هريدي ما يشيلو ). و كان للعم هريدي حمار ضخم بشكل غير اعتيادي . و اقنع ود نفاش عندما كان صغيرا العم هريدي بان ياخذ الحمار الي ابروف للاستحمام . و الحمير وقتها تزود بسرج جميله و لجام و فروه مرعد و تؤخذ الي الحلاقين مثل اعمامنا اولاد ايوب و العم عبدالعزيز والد سيد عبدالعزيز شاعر الحقيبه . و اشتري ود نفاش كرتله (نوع من اليانصيب ) و طلع الحمار في الكرتله و بعد مده اتي البعض لتهنئة العم هريدي فعندما سؤل ود نفاش عن نتيجة الكرتله قال لهم ( عم هريدي كسب الكرتله ) . العم هريدي كان كذلك متذوقا للنكته و يحب القفشات . و قبل العيد و في يوم الوقفه كان الناس يعرضون البضاعه في الترابيز الضخمه امام المتاجر . فنصب احد معارف العم هريدي تربيزه امام متجره و كان يبيع شباطة طهران و هي شباطه مخلوفه من المطاط ، كانت في رجل اغلب الناس في بداية الخمسينات حتي النساء . فاتي رجل عجوز و بدأ في تقليب الشباطه و صاحب الشباطه بعيد و كرر عملية التقليب لمده طويله . فساله عم هريدي عن طلبه . و عرف انه يريد شبط لحفيده و عندما سؤل عن مقاس حفيده لم يعرف و لم يعرف سنه بالظبط . بل قال (في المدرسه هو بقرا جزء عم ) فقال العم هريدي ( اها الشباطه دي كلها من قد سمع و لي فوق ! ) . في احدي المرات عندما خرج السيد عبدالرحمن من القبه بالسياره كان موسي ود نفاش يقف عاري الصدر باسطا يديه . فنزل له العم باب الله الملازم للسيد عبدالرحمن و بالاستفسار قال ود نفاش ( قالوا سيدي اتبرع للصليب الاحمر بي 500 جنيه ، الصليب الاسود ده عاوز ليه 5 جنيه بس !! ) . ود نفاش اشترك مع صديق و اشتروا كومر من النقل الميكانيكي ملجن بي 170 جنيه و قاموا باصلاحه و الحقوه بدائرة المهدي و بعد دفع البنزين و اجرة السواق يتبقي لهم مبلغ يقارب الجنيه يكفي لمصاريفهم . و لكن عندما استلم السيد الصديق مسئولية الدائره تخلص من كل السيارات المستأجره . فذهب ود نفاش و صديقه للباخره الطاهره التي كانت ترسو جنوب الصهريج و شاهد السيد عبدالرحمن نازلا السلم حافيا و في صحبته خواجه الماني . و قال السيد عبدالرحمن لود نفاش ( يا موسي يا ولدي ده يوم جميل جدا ، الخواجه ده اسلم علي ايدي ) ، فقال ود نفاش ( مافي فايده يا سيدي ) وعندما استغرب السيد عبد الرحمن قائلاً ده كلام شنو يا موسى ؟ رد موسى ( انته الليله دخلته واحد الاسلام و السيد الصديق مرق اثنين !! ) . شقيقي يوسف بدري كان متشددا في تدينه منذ صغره و قبل ان يبلغ الثامنه عشر كانت له لحيه كثه و قال له ود نفاش مره في بيتنا ( يا يوسف يا ولدي الدقن دي شنو ؟ ) فرد يوسف بحده ( رجاله ) فضحك ود نفاش و قال ( يا يوسف يا ولدي الصوف ده كان فيهو رجاله كان بقوم في ...؟) . و صار هذا مثلا امدرمانيا مرادفا للمثل الاخر ( الشعر كان عزيز ما بقوم في ...) .و هذا ما يردده اهل الصلع . فى ايام الحر الشديد حكمت مع ود نفاش خته عنقريبو فى راس البيت . المفتش برمبل كان يجوب امدرمان بحصانه لتفقد الناس . وعندما شاهد شخص نائماً فى راس البيت قذفه بالحجاره قائلا ( انت مجنون نوم فى راس بيت ) فقال ود نفاش ( مجنون انا ولا مجنون البطقع ) . سمعت من عمي محمد بدري و الذي هو صديق لود نفاش ان والدة موسي جرته للسيد عبدالرحمن عندما كان صغيرا لكي يعطيه الفاتحه لكي يوقف جنه و شيطنته . و عندما ذكرت الوالده انه يدخن السيجاره الخضراء صفعه السيد عبدالرحمن و اطار سنه فطلب من العم باب الله ان يعطيه خمس جنيهات . و عندما قبض موسي الخمس جنيهات ادار وجهه قائلا ( واحده تانيه بي جاي يا سيدي ) . فضحك السيد عبدالرحمن بشده و قال ( الله ينعلك يا مطموس ) . قديما في امدرمان كان من يتبول او يتبرز في الطريق يؤخذ الي التمنه او الظبطيه و يغرم ريال و تلك كانت سياسة برمبل الذي استمرت حتي بعد خروج الانجليز و هنالك قصة القروي الذي حضر لامدرمان و اكل ربيت بقرش و عندما قضي حاجته اعتقله البوليس وبعد رجوعه لاهله سالوه امدرمان كيف فرد ( و الله كويسه بس تاكل بي قرش و ....بريال !! ) . و بينما ود نفاش يتبول احس بشرطي يقف خلفه فانتقل بضعة امتار و واصل و عندما طلب منه الشرطي ان يتبعه الي المركز قا ل ود نفاش امام الناس الذين تجمعوا ( انا بلته لاني شفته البوليس قاعد يبول ، اهو ده بولو اهو ) ، و عندما انكر البوليس قال ود نفاش ( اها يا جماعه في زول ببول في محلتين ؟ ) فاسقط في يد البوليس و ترك ود نفاش في حاله . في سنة 1960 حضرت محاكمه لود نفاش في مجلس القضاة الاوسط جنوب المجلس البلدي و مجلس القضاة يتكون من قضاة في الدرجه الثالثه من اعيان امدرمان منهم عمنا عبدالرحيم محمد خير صاحب مصنع الريحه و عمنا الصايغ و اخرين . ود نفاش كان قد قبض عليه و هو يدخن سيجاره . و اذكر القاضي و هو يقول له ( ما حتخلي شراب الدخانه ؟ ) ، فرد موسي ( اي حاخليها ، هي ذاتها بقت تعمل لي ضربة قلب ، الا يكون عندي قلبين واحد للدخانه بس ) . و ضحك الجميع و حكم علي ود موسي ب150 قرش غرامه ، تدافع البعض لدفعها . موسي كان يدخن بطريقه مميزه و هو عادة يضع السيجاره خلف ظهره و يتمشي ثم يشفط نفس . السواري الذي قبض علي موسي من المؤكد لم يكن من ابناء امدرمان . و موسي لم يسمع حوافر الحصان و عندما قال السواري ( جيب السيجاره دي يا زول ) ، قال موسي ( اتفضل بس قول لي انته حصانك ده ملبسه ربر ؟ ) . في حوادث ودنوباوي 1970 و القتل و الرصاص كان شقيقي بابكر بدري مع عبدالرحمن ود الشيخ في ودنوباوي بدافع الفضول و عندما لعلع الرصاص هربوا و احتموا بمنزل خاله ود نفاش في ودنوباوي و عندما تاخر ود نفاش بدات النساء في العويل والبكاء و صار المنزل في حالة مأتم و في المساء حضر ود نفاش و لم يكن داريا بالحاصل فلقد كان في حالة مقيل مع بعض الاصحاب في ابروف . فزجر النسوه و طلب منهم ان يكفوا عن البكاء فقالوا ( هي ما كنا قايلين قتلوك في الحرابه ) فقال ( يكتلوني في حرابه ليه انا ود النجومي !! ) . نكتفي لان سيرة الحبيب موسي لا تخلص . شوقي |
كمال ( سينه ) الخواجه ...
مع بداية المدرسه الوسطي انتقلنا من حي الملازمين الي الهجره لكي يكون والدي قريبا من توئم الروح توفيق صالح جبريل الذي يسكن القلعه في حي القلعه . و مشوارنا الي مدرسة بيت الامانه كان عادة في صحبة الاخ كمال سينه و الاخرين ، منهم ابشر شقيق عباس دليبه . و ابشر في نفس الفصل في السنه الرابعه وسطي في مدرسة الاهليه . و سينه يحضر من الصينيه التي في تقاطع شارع الوادي مع شارع الدومه . و في نفس الوقت و كانما بتوقيت اتفق عليه يحضر ابراهيم الشيخ و والده عسكري في الاشلاق الشمالي غرب سوق ود نوباوي و الشفيع الذي ياتي من زمراوي المحطه بعد السوق الجديد ، و شقيقي الشنقيطي . و المشوار يصير سهلا لطيفا مع قفشات و حكاوي سينه الي ان نصل منزل عبدالله خليل رئيس الوزراء الذي تلي الرئيس الازهري ، فيتجه سينه و ابشر شرقا و نواصل نحن الي مدرسة بيت الامانه بالقرب من الاذاعه القديمه و علي بعد امتار من بيت الخليفه . و لم تتوقف ضحكاته و نكته و قفشاته حتي و هو في فراش الموت في المستشفي كما كان يحكي لي الشقيق ابن امدرمان معتصم قرشي . و عندما اعطوه كتابي الاخير باهداء له قال ساخرا ( كتاب بس ، ما فيهو حاجه جوه ؟ ) . اجمل نكاته و التي اعتبرها انا نكته رباطابيه و هو ليس برباطابي ، في اثناء مرور موكب الملكه اليزابيث ملكة بريطانيه سال احد المشاهدين ( دي منو دي ؟ ) فرد سينه ( دي ملكة بريطانيه ) و واصل السائل ( و جايه السودان تسوي شنو ؟ ) فكان الرد ( جايه منقوله !! ) . قبل عيد الاضحى حضر بعض الاصدقاء لزيارة الخواجه وشاهدوا خروف ضحيه ضخم . فاستعجب احدهم وسأل سينه كيف يستطيع شراء خروف كبير وغالى فقال سينه ( والله جابو لى ) فأفتى السائل بان الضحيه ما ممكن يجيبوها . فقال سينه ( آى ما سيدنا ابراهيم ده مشه جابوا من الزريبه ) . تقدم اهل مدنى بطلب تعيين اربعه غطاسين . واربعه مساعدين غطاسين . فصدق سينه بالغطاسين وشطب موضوع المساعدين وعندما احتج اهل الجزيره قال سينه لرئيسه ( شوف , دى المهنه الوحيده الما فيها مساعد , يعنى يا بتغطس يا ما بتغطس . ديل ناس الكوره فى مدنى بكون عندهم اربعه لعيبه عاوزين ليهم شغل , انا ما عندى مانع اى شغله لكن مساعد غطاس دى مافى . يعنى المساعد ده بغطس فى وش المويه ) . توقف سينه امام سيد دكان و قال له ( ادينا دفتر ) و القصد طبعا دفتر لف ، فطلع صاحب الدكان علي السلم و نفض احد الدفاتر و قدمه لسينه فقال سينه ( عندك قلم ؟ ) و بعد استلام القلم قال ( يللا بعد ده اديني املاء ! ) . عندما لعب سينه للمريخ كان حسن ابو العائله مسيطرا علي لجنة النادي و بما انه لاعب سابق فلقد كان يحسب ان له الحق في ان يفرض ارائه علي الاخرين خاصه بعد ان رقي الي رتبة صاغ في الجيش . و في احد الايام بعد التمارين اكثر ابو العائله الكلام و الارشادات و الانتقادات فاخرج سينه جنيها من جيبه و قال لبلال الفراش ( بالله يا بلال شاي بي قرش و جيب تسعه و تسعين صاغ ) . و صداماته مع ابو العائله لم تكن تنتهي و في الطريق من مباراة في بورتسودان لم تقلع الطائره و كانوا في انتظار الكابتن الذي تأخر فقال ابو العائله ( وين الخواجه ؟ ) فرد سينه ( ما هو ده قدامك ) . سينه عرف في صغره بالخواجه لاجادته لعب الكره . و واصل سينه ( يا ابو العائله الطياره دي فيها خواجات اثنين ) . و تخلف من بعض التمارين و عندما راجعه بعض اعضاء اللجنه لماذا لا يحضر قال ( ما انا كمان عاوز ظرفين ، واحد بي تحت و واحد بي فوق ) . فلقد كانوا يدفعون مصاريف للمواصلات و النثريات للاعبين و تدفع في ظروف . زميل الدراسه الدكتور امين النور شقيق الشهيد بابكر النور و هو الان في انجلترا رجع في الاجازه و اراد ان يشتري ترتاره لاهل البيت للتنقلات البسيطه فاعطاه صديقنا عبدالحميد حجوج رحمة الله عليه الذي كان قد اشتري كل سيارات الخرده من حكومة السودان سياره . و امين و اهله يسكنون شرق الدومه ( العربيه كويسه بس عاوزه ليها عجلات و مكنه و جربوكس و ...فقال سينه و الله الحاجات دي كان ركبتها في اي عنقريب حيمشي ). و في احدي المرات قالت والدة سينه ( يا ولدي يا كمال قالوا في المدرسه معاكم ولد صعلوك اسمه سينه ما عافيه منك كان اتكلمته معاه ساكت ! ) و كمال يقول لها ( معقول يا امي !!). الي ان اتي بعض اصحابه يوما و هم في طريقهم لتمرين كرة القدم و صاروا ينادونه من فوق الحائط ( يا سينه ...يا سينه ) . فقالت والدته ( هي سجمي ده هو انته ! ) . و لانه كان جارا لجعفر نميري فلقد كانت الكلفه مرفوعه بينهم و في احد الايام طلب سينه مبلغا من جعفر الذي اعتذر بانه لا يحمل معه نقدا هذا بعد ان صار نميري رئيسا . فنظر سينه لدكتور بهاء الدين و قال له ( طيب ما تشوف باب الله ده ) . اشاره الي عمنا باب الله الذي كان ملازما للسيد عبدالرحمن . الخواجه اشتغل فى المعاشات وفى ذلك المكتب اشتغل احد مشاهير امدرمان برعى عكس كذلك . تردد احد الناس لمعامله على سينه وقال محتداًً الحكايه شنو كلما اجى ما القاك فى طربيزتك فقال سينه ( شنو طربيزتك انا جزار . انا موظف عندى مكتب ) . فى طريقى الى المدرسه وسنه يحمل سندوتش مدنكل توقفنا امام دكان العم جريس بعد طاحونه كلوبوس المشهوره وبعد جامع النحاس وقبل حوش القزاز وسأل سينه يا عم عندك شطه . وبما ان المتجر فاخر والعم جريس موظف كبير فى المعاش كان الدكان بالنسبه له نوع من التسليه فرد العم جريس بحده يا ابن الكلب ده دكان شطه فقال سينه انا سألتك من شطه ولا بنقو . الاخ الخير موسى الذى عمل فى الاذاعه منذ ان كانت المنزل الصغير بالقرب من بيت الامانه وهو كذلك من ظرفاء امدرمان وصديق سينه وهو الذى قال لنميرى عندما اجتمع بالعاملين فى الاذاعه بعد الغزو الليبى سائلاً عن طلباتهم فقال الخير موسى يا ريس بعد ده عاوزين علاوه بدل خلعه لانو كل يوم الدبابات جايه كابسه الاذاعه . عندما احتفل الخير موسى بمنزله فى الثوره اجتمع كل ظرفاء امدرمان . فطرق الباب شخص يسأل عن منزل صديق . فدعاه الخير موسى للدخول ومباركه الدار فصار يسأل ده بيتك بالله يا الخير بالله ده بيتك انت يا سلام ده بيتك انت فقال الخير ( ليه ما يكون عندى بيت اصلو انا سكينكم) فضحك الضيف حتى شرق . وبعد يومين رجع الخواجه مستسلماً قائلاً للخير والله يا الخير النكته دى انحنا بنفهمها طايره لكن دى غلبتنا فقال الخير الراجل يا كمال جزار وسكين الجزار دى طوالى شغاله ما بسووا ليها بيت . وقال الخواجه دى اول نكته تغلبنى . سينه كان واسع الانتشار يجالس البروفيسرات امثال علي المك او العربجيه امثال الاخ الصادق الحصان او الوجهاء و الاغنياء امثال الخال عبدالرحيم عثمان صالح الا رحمة الله عليهم .. شوقي |
والله ليك وحشة منتظرين طلتك يا شوقي والله عملت لينا ابو الشهيق من الضحك
ادامك |
اقتباس:
القضارف مثل بقية مدن السـودان لها بلا شــك طرفاؤها و ظرفاؤها ، ولكني لست الشخص المناسب للكتابة عنهم ، فأنا لم أخالط الكثيرين منهم للأسف. لا أدري هل لأننا ســـكنا بعيداً عن مركز المدينة (وراء الخور) مثلاً ؟ علي العموم يا ريت لو تدينا منهم مثال مثالين يا قرض |
العزيز كبيدة
بلا شك المجتمع الامدرماني يأتي في طليعة المجتمعات بكل المقايس ............. و في كل المجالات. لذلك ليس من غير الطبيعي أن يكون ظرفاء أمدرمان علي رأس قائمة ظرفاء السودان بل و يشــــكلون الأكثرية في تلك القائمة تشــــكر علي الإضافة الجميلة، برغم تحفظي علي حكاية أن يترك دكتور دكام عيادته و مرضاه، و أغلب الظن أن النكتة مؤلفة و منســـوبة إليه بلا أساس و كما أســلفت في مقدمة حديثي - وأمن علي ذلك الكثيرون - إن كثير من الطرائف تؤلف و و تفصل فيتداولها الناس و يلبسونها لمن يرون أنها تناسبه من الظرفاء ، بعد إجراء التعديل المناســـب. من خلال تجربتي مع د. عوض دكام - تجربة مريض مع طبيب - لمســت فيه ما يصل إلي حد الإدهاش من الصفات الإنســانية والإخلاص في العمل و الإلتزام المهني ما لا يتناسب مع الطرفة. حتي لا يســـاء فهمي، إنها ليســــت مغاطة في (نكتة) تحكي و لكنها إدلاء بشــهادتي عن رجل نادر عرفته - إسمه عوض دكام تســلم يا كبيدة إضافاتك مقدرة جداً خاصة عن ود الشايقي و كمال سينا . |
العزيز عصمت
أولاً تشــــكر علي تصحيح الأخطاء الطباعية - إن صح التعبير - في موضوع أبو داوود و مكانة أبوداوود في قائمــة الظرفــاء في تقديري متقدمــة جداً. إرتبط إسمه بعد الحنجرة الذهبية و جميل الغناء بالطرافة و النكات. قرأت قبل سنوات عدة ما كتبه المرجوم الدكتور علي المك في كتيبه (أبوداوود) . كان الكتاب برغم صغر حجمـه يحمل مادة دســـمة و يمثل فكرة جميلة غير مســـبوقة أن يكتب أديب كبير في قامة علي المك عن فنان مبدع في شهرة وجماهيرية عبد العزيز محمد داوود. وقد كانت تجمع بينهما صداقة متميزة و معروفة ما زلت أذكر ما كتبه عن لقائه الأول بأبي داوود الذي قال أنه إلتقاه في في أمدرمان في شارع معين: كان أطول شخص عرفه الشارع في ذلك الصباح رحم الله عبد العزيز و علي المك |
اقتباس:
و يحكي أنه كان يقود عربته عائداً من حفل ، فمر بشـــارع كثرت فيه الكلاب و الحفر، فما كان يستطيع أن يســرع بالعربة و الكلاب تحيط بها و تنبح فإعلق علي ذلك و هو يحكي لأصحابه لاحقاً: والكلاب جارية وراي و تنبح تقول ســـايق لي عضمة شكراً للمشاركة |
اقتباس:
وأنا أقرأ حكاويك و قصصك أتأكد بأنك ما كنت قاعد تقعد في بيتكم خالص خالص. اليوم كله - والليل أيضاً - حايم علي كرعينك كنت واثق أنه لا حديث عن الظرفــاء من غير ظرفـــاء أمدرمان ولا حديث عن ظرفاء أمدرمان و لا (لؤمائها) إلا بلســان شـــوقي بدري أضحكتني طرائف أب أحمد جداً و خاصة عندما كان مباري الراجل في خطراتو حتي دخل معه القراش. و تســــــلم |
الآن أكملت الجزءين ود نفاش و كمال ســينة ..... وكما قال عماد حكاوي شــوقي بدري عملت لينا أبو الشـــــهيق
اقتباس:
ولكم كل الشـــكر |
- بدون ترقيم و ترتيب - الناظــر أحمد عوض الكريم أبوســــــن ليست الظرافة و الطرافة و روح المرح و الدعابة قصراً علي فئة أو مهنة أو جنس أو مكانة إجتماعية. فمثلما يكون العامل طريفاً قد يكون الوزير كذلك. و مثلما يكون الضعيف طريفاً قد يكون الشريف طريفاً وأحد الذين إشــــتهروا بالظرف الناظر أبوســـن وهو الشـــــيخ أحمد عوض الكريم أبوســن ناظر عموم الشـــكرية معروف للجميــع و لا يحتاج لتعريف فهو علم من أعلام بلادنا ، زعيم قبلي له مكانته و تاريخه عليه رحمه الله إشــــتهر بذكائه وبحكمته و حســــن إدارته ، كان ناظراً للشـــكرية و منطقة نفوذه تمتد من رفاعة و البطانة و القضارف و حتي خشــم القربـــة يقال أنه عندما زار ملكة بريطانيا عندما زارها مع وفد الزعماء و القادة و المســـئولين، أتاحت لهم الملكة الفرصة ليطلبوا منها ما يريدون فما طلب الناظر أبو ســــــن منها غير ( أن تكون كلمته مســـموعة و ما تتكســـــر ) وقد كان و بجانب الحكمة و الدهاء شـــــاعت بين الناس عن الناظر أحمد عوض الكريم أبو سن طريئف و قصص و نوادر نســــبت إليه. فمن منا لم يســمع أنه قال للزعيم الجنوبي بوث ديو ، و قد كانا عضوين في الجمعية التأســـيســـية أيام الإســـتعمار : يا البوث أخوي نعالي ما وقعت في عينك ؟ و من منكم لم يســـمع بالقصص التي تناقلها الناس عنه مع المفتش الإنجليزي و التي تعكس جانب من الصراع بين سلطتة القبيلة و سلطة الحكومة في مناطق نفوذه ؟ مما يحكي عنه أنهم جاءهم مهندس لتخطيط أحد المشاريع الحكومية بمنطقتهم - مدرسة أو مستشفي فمر الناظر أبو سن و رأي المهندس - لحظه العاثر - وهو جالس يتبول. وليس في ذلك غضاضة في ذلك الزمان الذي كان الناس فيه يقضون حاجتهم في االعراء ، ولكن المهندس كان يجلس في أسفل مكان منحدر وهو يتنول فكان البول ينحدر من المكان العالي إل أسفل في إتحاه موقع جلوسه . مما يضطره للزحزحة ليتجنبه يقال أن الناظر أبو سن أرجع المهندس فوراً ولم يسمح له بإتماما مهمته فإحتج المهندس وتســــاءل : لماذا؟ فرد عليه الناظــر: لمن تعرف تهندس بولك .. تعال هندس لينا مدرستنا |
| الساعة الآن 11:24 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.