سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   سأغني لبحيرات الملح. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=27519)

تماضر حمزة 05-05-2013 01:40 PM

سأغني لبحيرات الملح.
 
من فرط التمنّي..أجدني ألتقي بك عند منتصف طريقك إلى تكرار طلبٍ ما..
لاشك سترسو المتعة طويلاً هناك.
الحمد للخالق الذي رفع شأني، فصاغني إمرأة وصبغني بك، فصرت أشع، ويستدل بي الناس. أنت تمارس ارهاقي بمهنية فائقة وأنا أحتفي برهقي معك.

غواية المشي على حوافك..تستهويني، ووقع الخطى.. يصيبني بالحمّى..
أما أثري على مسامك ..
أتقلّده.. ابتسامات، أوزّعها على الأحزان ، الأيتام ، الطرقات والبيوت
ان التقينا عبر..لمحة..
فاض نهر واندلقت داخلي جداول.. وزفتني عصافير
فأمشني..فراغئذ
حتى تمتلئ العروق بك
تتلاعب بي الحيرة
وأنا أملك حق اختيار سرعة..خطاك..
وتستعطفك الأنفاس..
فالبطء..يجعل زفيرها قاتلها..
والعجلة..تجعلها صريعة شهيقها..
فرفقاً..بأنفاسٍ ماخلت..يوماً منك..
ورويداً
لك أن تعبرها..ولاتتخطّاها..
ولاتَسَلني..كيف!
وللعبور (دون أن تتخطّى ماعبرت)..معك متعة
وللوصول حدود اللاتخطي..احساس اللامكان
لكأنّ الحيّز الذي تقبع عليه خطاك..لامحسوس
هوّ المشي على الفراغ الذي ملأته ذات حوجة..
ولك أن تعلم أنّ كل أوقاتي بعدك..معك..تلفها الحوجة.

ولا زال الخطو..يمتهن التحريض.. وفوق كل صاحب احساس..أنت..
وتحتك تقبع السوامق من الأرواح.. التي علت ذات حوجة، نعم أحتاجك، تعلم الآن مكاني منك؟

عن الذاكرة..فلا تخدعنك خرائبها..وتظن ارتياحاً أن تحتها يمكنك تخبئة ماتنكر مني .. ستغافلك ذات اطمئنان وتأتي بي، وتجدها تلوّح لك بي عند كل منحنى احتياجٍ..وعند كل بادرة احساس، أنا أحتل ذاكرتك.

إنها الامسيات التي تجرف خطانا نحو شواطئ الملح..
لا ارتواء من الجلوس بمحاذاتها..فكيف ان تسلل الملح مابين الأصابع ولامس المسام؟
هذه الغواية تجرّدك بقصد من صمتك تجاهها
تجد تفاصيلك تُنشد..
فلامفر من أن ترقص لاءاتك حينها..
كلما غافلني التركيز وأصبح نديدك ، أصبح أنا..أصدق
بلا وعي وبعض اللاوعي أتعمّده دون تدبير مني
أرهن احساسي لديك فلا تحسن معاملته أنت
تستفزه فيجيئك الأجمل
يتعرّى من مدنيته ويجيئك فطرياً، عفويا بكل بدائيته التي..تريد، سترهق أنت حينها لا أنا.
هذا معنى أن ترهن تفصيلك لمقياس المسافات حين تقطعها أحرف..أحدهم.
لو أنّها مشت على أسطر فلربما كان وقع الخدر أهون من عبورها على نبراته،
ولنبراته حواف مالحة ومدبّبة..حرفة الهروب خاصتي لم تنجني يوماً من وخزها..
ألمئذ وجدتني أجزم..أنّ بعض الألم نشتاقه..ونصف اللحظة تميت..وكل الكلم منه ومعه متعة.
عن الهروب..أما أخبرتك قبلاً أن وعيك به يمهّد لي دروبه
ويجعل القفز على المعاني..أعذب.
فأن تحصر الإحساس في ركنٍ ضيّق يتدلّى من سماء منتبهة
يجعل للحديث معك رهبة..
خوفي، ان تحريت الصدق فهي أمنياتي أن يقع منّي تعبير ذات ..وهن..فلا ينجني من وقع الارتطام حينها إلا قرب المسافة..بيننا.
لامهرب من متابعة قطرة العرق المتدلّية من جبينه، تستفز تذوقي.. ولكني لا أفعل، تنساب كأوّل ومضة ضوء
نفضتها الشمس المعلّقة في منتصف جبهته، ذات سمرة صباح كانت أوّل اطلالاته..وجهه.. فلزمه
ونسي الاصباح مهامه بعده،
ولامناص من أن تنتعل عيناك رجفتهما، وتتابعان في هرولة لاهثة، مسيرة كتلة الملح الصغيرة..
وأثرها خلفها كخيطٍ رفيع.. إن حاولت الامساك بأطرافه لإنقطع من ندى رهافته،
في تعرّج بطيء، أشدّ مايرهق مسيرك حينها..هذا البطء
ألا قاتل التعجّل هذا البطء.
تنزلق لتحدّد أحد طرفي أنفٍ سبق وان كان مبتداه منتصف اخدودين تحد خضرتهما عينان
لا أعذب من مائهما إلا ابتسام، لولا رحمة كونك مجبراً على بعد المسافة بينكما، لغبت
عن ادراك عداهما، وعددت عند الوعي مع الهالكين، فبعض اللطف اسمه بُعد المسافة..هنا ،
وكل التعقّل المحافظة على هذا اللطف .
إن لم تجد المهرب من متابعة القطرة ذاتها حتّى تتدحرّج على العنق..ولاقدرة على الوصف هنا
أن يتابع
فعليك الرحمة حينها فأنت.. هالك لا محالة.

عليك أن تسوق نظرك وتقفز عبر المميت من التفاصيل
لا تعجب وأنت تحاول اختصار النشيد، ستفاجئك النوتة خاصته
بموسيقى تذكّرك بحركة العضلات عند اكمال قفزة ما..وقبل تمام الثبات..
فتبحث دون وعي عمّا يسند نبضك وكأنّه سيقع من القلب..
ومايقع منه ستلتقطه الأنفاس..
إن أنت وجدت مايسنده..أو أنك لم تجد..ستقع في بحيرة الملح
وصاياي حينها
أن تدع أشياءك للنشيد
وأن ترى تمرحلها، يعطيك متعة اتاحة مساحات للمفاجأة في التوقّع.

لن تستطيع رد الدعوة التي تُرسل عند كل اغماضة تطلب منك خلع العمر إلا لحظتك هذه،
فترتديها وحدها
وتكونها وحدها
ولا تدري حينها أتسبح أنت أم تحلّق ؟؟
تفقد الجاذبية خواصها التي تعرف..
وتصنع لحظتك جنونها الخاص
دينها الخاص
ربّها الخاص

لاعقلاء هناك ولا مكفّرين

وكأنّما الجنّة التي تمنّتها المخيّلة تسلّلت من وراء الكون وتسلّقت نشيدنا هذا.
لن يعييك الغناء..ولكنها بحيرات الملح..ستحتل المذاق..
وستكتب عليك (فاضح العطش هنا.)

خالد الصائغ 05-05-2013 03:13 PM

هو معني أن نحيا
فلا ندري بأن العشق قد يبقي سجينا في الخلايا


شكرا خنساء علي الغناء الفاره المموسق
المحتشد بالجمال, نوتة ً و معزف

مها عبدالمنعم 05-05-2013 07:13 PM

ياسلاااااااام

نصار الحاج 05-05-2013 08:19 PM

يا تماضر
ما أشهى الكتابة
من وفي بركان البوح
وصفاء اللغة والصور وهي تتداعي بشغف الروح ..

خال فاطنة 05-05-2013 10:18 PM

اقتباس:

سأغني لبحيرات الملح.
وحاة الله غناية

wadosman 05-05-2013 10:21 PM

غني ياا قمرى....

محمد علي الجراح 05-05-2013 11:02 PM

ما أجمل الموسيقي ...وما اعذب النشيد ...

حسين أحمد حسين 06-05-2013 01:06 AM

[justify]أنتِ إمرأةٌ فى تمامِ الإنسانية فلكِ التحية،
ولا علىَّ إنْ قلتُ إنِّى أُحِبُّ إنسانَكِ، ذاك المغنِّى.

هذا أروع ما قرأتُ من النُّصوصِ المتماسكةِ على الإطلاق فى عام 2013 حتى اللحظة.

معلوم معزتنا.[/justify]

واحة 06-05-2013 03:31 AM

بحيرات الملح.. ..

ييييا تماضر... ما كانت لتوصف
لولاك . .


اشكرك. .تسلمى

واحة

يحي عثمان عيسي 06-05-2013 02:26 PM

سمح الغنا في خشم سيدو
والله طربنا وطربنا وطربنا

تماضر حمزة 06-05-2013 08:28 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ (المشاركة 535175)
هو معني أن نحيا
فلا ندري بأن العشق قد يبقي سجينا في الخلايا


شكرا خنساء علي الغناء الفاره المموسق
المحتشد بالجمال, نوتة ً و معزف

http://www.youtube.com/watch?v=2bdWM5ygP5o

تماضر حمزة 06-05-2013 08:58 PM

يامها لك الأغنيات جميعها:)

حجة امنة 06-05-2013 09:02 PM

يااخي دا شبع و بع بعا عديل كدا gap

الله يعلم عدلتي مزاجي :cool:

طارق صديق كانديك 07-05-2013 06:05 AM

يا له من غناء باسط ذراعيه بوصيد الوله المجنون.

ويا لها من حبة للعرق، استطالت حتى أشرفت بصاحبيها على الهلاك.

كتابة ضاجة يا خنساء

لك التحيات والمودة

أبوبكر عباس 07-05-2013 08:03 PM

في البداية نبارك ليك رفع البوست في البانر ودحض أُخوة ومولنة عكـــود.
القصيدة كالعادة جعلتني أتحسس مسدسي + انو تعبير: "فأمشني..فراغئذ" إستفذني وخلاني أقوقل التعبير ويبدو أنك إستحدثتي كلمة "فراغئذ" فهذه الكلمة المركبة لم يستعملها أحد غيرك في حدود قوقل الله أكبر دا!
القصيدة أو جزء منها سبق أن تم نشره هنا بسودانيات تحت إسم: "غواية المشي" وبسودانيز تحت إسم: "أشياء"
لماذ لم تقومي برفع البوست القديم وإضافة الجديد له؟

تماضر حمزة 07-05-2013 08:30 PM

سلامات،

اقتباس:

يا تماضر
ما أشهى الكتابة
من وفي بركان البوح
وصفاء اللغة والصور وهي تتداعي بشغف الروح ..
يانصّار، اللغة هي كُرتنا، نضغط عليها بأصابعنا فتريحنا نوعاً ما..

اقتباس:

وحاة الله غناية
خالها، حسن ظن رفيع، أتمناه صائباً ياخ:)


اقتباس:

غني ياا قمرى....
ود عثمان، عليك الله في قمري غيرك هنا، أعطني الناي وغني، أو كما شدت:)


اقتباس:

ما أجمل الموسيقي ...وما اعذب النشيد ...
محمّد علي، الأجمل وجودك هنا طبعاً.:)


اقتباس:

أنتِ إمرأةٌ فى تمامِ الإنسانية فلكِ التحية،
ولا علىَّ إنْ قلتُ إنِّى أُحِبُّ إنسانَكِ، ذاك المغنِّى.

هذا أروع ما قرأتُ من النُّصوصِ المتماسكةِ على الإطلاق فى عام 2013 حتى اللحظة.

معلوم معزتنا.
اجتهدت فيو ياحسين ياخ، فحق لي اطراءك دا :)
معلوم محبتنا،

اقتباس:

بحيرات الملح.. ..

ييييا تماضر... ما كانت لتوصف
لولاك . .


اشكرك. .تسلمى

واحة
شكراً واحة لقرايتك وتعليقك المفرح. مرتوية جدّاً حد تساقط الملح مني:)

اقتباس:

سمح الغنا في خشم سيدو
والله طربنا وطربنا وطربنا
وأنا أطربني، طربك يايحيى.:)

اقتباس:


يااخي دا شبع و بع بعا عديل كدا

الله يعلم عدلتي مزاجي

الله لاقلبو ياخ، أعني مزاجك طبعاً ياحجوج:p

اقتباس:

يا له من غناء باسط ذراعيه بوصيد الوله المجنون.

ويا لها من حبة للعرق، استطالت حتى أشرفت بصاحبيها على الهلاك.

كتابة ضاجة يا خنساء

لك التحيات والمودة
ومفعمة بالأجمل، طالما نالت استحسانك، شكراً طارق.

اقتباس:

في البداية نبارك ليك رفع البوست في البانر ودحض أُخوة ومولنة عكـــود.
القصيدة كالعادة جعلتني أتحسس مسدسي + انو تعبير: "فأمشني..فراغئذ" إستفذني وخلاني أقوقل التعبير ويبدو أنك إستحدثتي كلمة "فراغئذ" فهذه الكلمة المركبة لم يستعملها أحد غيرك في حدود قوقل الله أكبر دا!
القصيدة أو جزء منها سبق أن تم نشره هنا بسودانيات تحت إسم: "غواية المشي" وبسودانيز تحت إسم: "أشياء"
لماذ لم تقومي برفع البوست القديم وإضافة الجديد له؟
في النهاية يا بكّة، عكّود ذوويق وأنا على ثقة تامّة من كدا، بشكّر في كتابتي طبعاً مروراً بذوق عكّود:p

والله ممتاز! على قولو..
فعلاً نشرت "جزء" منها قبال كدا، أعدت الصياغة وأضفت جزء جديد، ما أضفت في ذات البوست لأنو النص اختلف وحبيت أنال أكبر قدر من الاستحسانات المتوقعة للبوست الجديد، محتاجة ياخ لنعنشة لايكات سودانيات، الحمدلله جابت لينا بانر كمان:)

دياب الشاهر 07-05-2013 09:36 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 535169)
من فرط التمنّي..أجدني ألتقي بك عند منتصف طريقك إلى تكرار طلبٍ ما..
لاشك سترسو المتعة طويلاً هناك.
الحمد للخالق الذي رفع شأني، فصاغني إمرأة وصبغني بك، فصرت أشع، ويستدل بي الناس. أنت تمارس ارهاقي بمهنية فائقة وأنا أحتفي برهقي معك.

غواية المشي على حوافك..تستهويني، ووقع الخطى.. يصيبني بالحمّى..
أما أثري على مسامك ..
أتقلّده.. ابتسامات، أوزّعها على الأحزان ، الأيتام ، الطرقات والبيوت
ان التقينا عبر..لمحة..
فاض نهر واندلقت داخلي جداول.. وزفتني عصافير
فأمشني..فراغئذ
حتى تمتلئ العروق بك
تتلاعب بي الحيرة
وأنا أملك حق اختيار سرعة..خطاك..
وتستعطفك الأنفاس..
فالبطء..يجعل زفيرها قاتلها..
والعجلة..تجعلها صريعة شهيقها..
فرفقاً..بأنفاسٍ ماخلت..يوماً منك..
ورويداً
لك أن تعبرها..ولاتتخطّاها..
ولاتَسَلني..كيف!
وللعبور (دون أن تتخطّى ماعبرت)..معك متعة
وللوصول حدود اللاتخطي..احساس اللامكان
لكأنّ الحيّز الذي تقبع عليه خطاك..لامحسوس
هوّ المشي على الفراغ الذي ملأته ذات حوجة..
ولك أن تعلم أنّ كل أوقاتي بعدك..معك..تلفها الحوجة.

ولا زال الخطو..يمتهن التحريض.. وفوق كل صاحب احساس..أنت..
وتحتك تقبع السوامق من الأرواح.. التي علت ذات حوجة، نعم أحتاجك، تعلم الآن مكاني منك؟

عن الذاكرة..فلا تخدعنك خرائبها..وتظن ارتياحاً أن تحتها يمكنك تخبئة ماتنكر مني .. ستغافلك ذات اطمئنان وتأتي بي، وتجدها تلوّح لك بي عند كل منحنى احتياجٍ..وعند كل بادرة احساس، أنا أحتل ذاكرتك.

إنها الامسيات التي تجرف خطانا نحو شواطئ الملح..
لا ارتواء من الجلوس بمحاذاتها..فكيف ان تسلل الملح مابين الأصابع ولامس المسام؟
هذه الغواية تجرّدك بقصد من صمتك تجاهها
تجد تفاصيلك تُنشد..
فلامفر من أن ترقص لاءاتك حينها..
كلما غافلني التركيز وأصبح نديدك ، أصبح أنا..أصدق
بلا وعي وبعض اللاوعي أتعمّده دون تدبير مني
أرهن احساسي لديك فلا تحسن معاملته أنت
تستفزه فيجيئك الأجمل
يتعرّى من مدنيته ويجيئك فطرياً، عفويا بكل بدائيته التي..تريد، سترهق أنت حينها لا أنا.
هذا معنى أن ترهن تفصيلك لمقياس المسافات حين تقطعها أحرف..أحدهم.
لو أنّها مشت على أسطر فلربما كان وقع الخدر أهون من عبورها على نبراته،
ولنبراته حواف مالحة ومدبّبة..حرفة الهروب خاصتي لم تنجني يوماً من وخزها..
ألمئذ وجدتني أجزم..أنّ بعض الألم نشتاقه..ونصف اللحظة تميت..وكل الكلم منه ومعه متعة.
عن الهروب..أما أخبرتك قبلاً أن وعيك به يمهّد لي دروبه
ويجعل القفز على المعاني..أعذب.
فأن تحصر الإحساس في ركنٍ ضيّق يتدلّى من سماء منتبهة
يجعل للحديث معك رهبة..
خوفي، ان تحريت الصدق فهي أمنياتي أن يقع منّي تعبير ذات ..وهن..فلا ينجني من وقع الارتطام حينها إلا قرب المسافة..بيننا.
لامهرب من متابعة قطرة العرق المتدلّية من جبينه، تستفز تذوقي.. ولكني لا أفعل، تنساب كأوّل ومضة ضوء
نفضتها الشمس المعلّقة في منتصف جبهته، ذات سمرة صباح كانت أوّل اطلالاته..وجهه.. فلزمه
ونسي الاصباح مهامه بعده،
ولامناص من أن تنتعل عيناك رجفتهما، وتتابعان في هرولة لاهثة، مسيرة كتلة الملح الصغيرة..
وأثرها خلفها كخيطٍ رفيع.. إن حاولت الامساك بأطرافه لإنقطع من ندى رهافته،
في تعرّج بطيء، أشدّ مايرهق مسيرك حينها..هذا البطء
ألا قاتل التعجّل هذا البطء.
تنزلق لتحدّد أحد طرفي أنفٍ سبق وان كان مبتداه منتصف اخدودين تحد خضرتهما عينان
لا أعذب من مائهما إلا ابتسام، لولا رحمة كونك مجبراً على بعد المسافة بينكما، لغبت
عن ادراك عداهما، وعددت عند الوعي مع الهالكين، فبعض اللطف اسمه بُعد المسافة..هنا ،
وكل التعقّل المحافظة على هذا اللطف .
إن لم تجد المهرب من متابعة القطرة ذاتها حتّى تتدحرّج على العنق..ولاقدرة على الوصف هنا
أن يتابع
فعليك الرحمة حينها فأنت.. هالك لا محالة.

عليك أن تسوق نظرك وتقفز عبر المميت من التفاصيل
لا تعجب وأنت تحاول اختصار النشيد، ستفاجئك النوتة خاصته
بموسيقى تذكّرك بحركة العضلات عند اكمال قفزة ما..وقبل تمام الثبات..
فتبحث دون وعي عمّا يسند نبضك وكأنّه سيقع من القلب..
ومايقع منه ستلتقطه الأنفاس..
إن أنت وجدت مايسنده..أو أنك لم تجد..ستقع في بحيرة الملح
وصاياي حينها
أن تدع أشياءك للنشيد
وأن ترى تمرحلها، يعطيك متعة اتاحة مساحات للمفاجأة في التوقّع.

لن تستطيع رد الدعوة التي تُرسل عند كل اغماضة تطلب منك خلع العمر إلا لحظتك هذه،
فترتديها وحدها
وتكونها وحدها
ولا تدري حينها أتسبح أنت أم تحلّق ؟؟
تفقد الجاذبية خواصها التي تعرف..
وتصنع لحظتك جنونها الخاص
دينها الخاص
ربّها الخاص

لاعقلاء هناك ولا مكفّرين

وكأنّما الجنّة التي تمنّتها المخيّلة تسلّلت من وراء الكون وتسلّقت نشيدنا هذا.
لن يعييك الغناء..ولكنها بحيرات الملح..ستحتل المذاق..
وستكتب عليك (فاضح العطش هنا.)

خنساء عاشقة النوارس امنحيني دفء صوتك عندما يدنو الرحيق
طربت
عادني مايشبه الملح في تسفاره في جرحي
من أو ما أنت حين تغدقين هذا الدم المعتق باريحية سلاسة النبض
خنساء
محبت لك اختي محبتي

علاءالدين عبدالله الاحمر 08-05-2013 12:29 AM

تندلق الدهشة
أهدجي علي الورق كل هزج روحك دمت معبرة

فتح العليم 08-05-2013 08:12 AM

الحمد للخالق الذي رفع شأني، فصاغني إمرأة وصبغني بك، فصرت أشع، ويستدل بي الناس. أنت تمارس ارهاقي بمهنية فائقة وأنا أحتفي برهقي معك.

شكرا لك تماضر فالقصيدة رائعة تجبر المرء على تكرار قراءاتها وكلماتها صادقة .
موفقة

شبارقة 08-05-2013 12:58 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 535169)
عن الذاكرة..فلا تخدعنك خرائبها..وتظن ارتياحاً أن تحتها يمكنك تخبئة ماتنكر مني .. ستغافلك ذات اطمئنان وتأتي بي، وتجدها تلوّح لك بي عند كل منحنى احتياجٍ..وعند كل بادرة احساس، أنا أحتل ذاكرتك.

حروفٌ تأتنقُ بالضياء وكلماتٌ تعبق بالعبير .. فوشوشتني :)

شكرا ً يا تماضر على هذا الألق والتميز.

النور يوسف محمد 08-05-2013 03:31 PM

بسم الله الرحمن الرحيم


سلام تماضر ،،
التحية لك ولمن حولك ،،
ولكل بحيرات الملح المذاب ،،

من ذات النبع ومن تلك الهضاب ،
من أعالى الخنساء ، جاء هذا النص ، متمرداً ثائراً ،
وأخذ تياره الجارف القارئ ، متذوقاً كان أم فاحصا ،

والنص كخاطره ، قمة فى البوح المدثر والهمس الضاج ،
يعلو بك حيناً ويهبط بك أحايين ، ولا يترك لك براحاً لمستقر ،

طالعته كثيرأ وأحببت أن أدون هذا الوقفات :

إكتسى النص بظلال كثيفة ، حجبت رؤيته تماماً من خارجه ،
فلا يكاد القارئ يتبين عضد الفكرة من ساعدها ،،
ففى حين تطالعك أوراقه زاهية مخضرة يستعصى عليك رؤية سوقه وقوائمه ،،
إختفظت فيه الكتابة بكثير من مفاتحه ولم تترك لقارئه النزر المعين ،،
هذا بالرغم من أن التعتيم فى ذاته من أسباب الإرتقاء بالنص فى مجمل أحواله ،

إزدحام الضمائر فى النص شكل رهقاً للقارئ وسط سلاسة السرد التى ميزت النص ،
على سبيل المثال ،،
اقتباس:

فالبطء..يجعل زفيرها قاتلها..
والعجلة..تجعلها صريعة شهيقها..
اقتباس:

عن الذاكرة..فلا تخدعنك خرائبها..وتظن ارتياحاً أن تحتها يمكنك تخبئة ماتنكر مني .. ستغافلك ذات اطمئنان وتأتي بي، وتجدها تلوّح لك بي عند كل منحنى احتياجٍ..وعند كل بادرة احساس،
اقتباس:

خوفي، ان تحريت الصدق فهي أمنياتي

علامات الترقيم لم تعرها الكاتبة الإهتمام المطلوب فأخلت بالمعنى فى كثيرمن المقاطع
اقتباس:

غواية المشي على حوافك..تستهويني، ووقع الخطى.. يصيبني بالحمّى..
اقتباس:

فأمشني..فراغئذ
اقتباس:

ان التقينا عبر..لمحة..
اقتباس:

أن يقع منّي تعبير ذات ..وهن.
وفى ظنى أن إستعمال النقطتين (.. ) لتنبيه القارئ كى يتوقف هنا ليس من الأهميه وبصوره اخرى فيه تعدى على ملكة التذوق لديه :) لاسيما وأن النص حفل بمثل هذه النقاط ،
اقتباس:

ألا قاتل التعجّل هذا البطء.
الجملة أعلاه غير متسقة وتشعر بتململها وسط هذا التآلف ،

يبدو أن النص طبخ على عجل ،
أو أن الرغبة فى تعتيمه الى درجة الغموض أضرت ببريقه وانسيابه ،،
أو لربما عجز فهمى عن إدارك بعض اسراره التى أودعتها الكاتبة بين السطور ،،

حسين عبدالجليل 09-05-2013 03:22 PM

نص في غاية الروعة من كاتبة تجيد صِنعة الكتابة و تمتلك أدواتها .

تحيتي و مودتي ياتماضر .

تماضر حمزة 10-05-2013 01:08 PM

يسعد نهاراتكم،
اقتباس:

خنساء عاشقة النوارس امنحيني دفء صوتك عندما يدنو الرحيق
طربت
عادني مايشبه الملح في تسفاره في جرحي
من أو ما أنت حين تغدقين هذا الدم المعتق باريحية سلاسة النبض
خنساء
محبت لك اختي محبتي
مرحبا الشاهر، شكراً على لطف ماكتبت، ولك من المحبة مثلها.

اقتباس:

تندلق الدهشة
أهدجي علي الورق كل هزج روحك دمت معبرة
الكويس ياعلاء، ورق الأسافير دا لانهائي:p

تشكرات.

اقتباس:

الحمد للخالق الذي رفع شأني، فصاغني إمرأة وصبغني بك، فصرت أشع، ويستدل بي الناس. أنت تمارس ارهاقي بمهنية فائقة وأنا أحتفي برهقي معك.
شكرا لك تماضر فالقصيدة رائعة تجبر المرء على تكرار قراءاتها وكلماتها صادقة .
موفقة
شكراً ليك انت لقرايتك وأعد قراءتها ياخ حتى تصافح عينيك مرتين وهي لاقية؟:p


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبارقة (المشاركة 535771)
حروفٌ تأتنقُ بالضياء وكلماتٌ تعبق بالعبير .. فوشوشتني :)

شكرا ً يا تماضر على هذا الألق والتميز.

وشوشني العبير.. شكراً شبارقة:)

تماضر حمزة 10-05-2013 01:42 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 535811)
بسم الله الرحمن الرحيم


سلام تماضر ،،
التحية لك ولمن حولك ،،
ولكل بحيرات الملح المذاب ،،

من ذات النبع ومن تلك الهضاب ،
من أعالى الخنساء ، جاء هذا النص ، متمرداً ثائراً ،
وأخذ تياره الجارف القارئ ، متذوقاً كان أم فاحصا ،

والنص كخاطره ، قمة فى البوح المدثر والهمس الضاج ،
يعلو بك حيناً ويهبط بك أحايين ، ولا يترك لك براحاً لمستقر ،

طالعته كثيرأ وأحببت أن أدون هذا الوقفات :

إكتسى النص بظلال كثيفة ، حجبت رؤيته تماماً من خارجه ،
فلا يكاد القارئ يتبين عضد الفكرة من ساعدها ،،
ففى حين تطالعك أوراقه زاهية مخضرة يستعصى عليك رؤية سوقه وقوائمه ،،
إختفظت فيه الكتابة بكثير من مفاتحه ولم تترك لقارئه النزر المعين ،،
هذا بالرغم من أن التعتيم فى ذاته من أسباب الإرتقاء بالنص فى مجمل أحواله ،

إزدحام الضمائر فى النص شكل رهقاً للقارئ وسط سلاسة السرد التى ميزت النص ،
على سبيل المثال ،،





علامات الترقيم لم تعرها الكاتبة الإهتمام المطلوب فأخلت بالمعنى فى كثيرمن المقاطع





وفى ظنى أن إستعمال النقطتين (.. ) لتنبيه القارئ كى يتوقف هنا ليس من الأهميه وبصوره اخرى فيه تعدى على ملكة التذوق لديه :) لاسيما وأن النص حفل بمثل هذه النقاط ،

الجملة أعلاه غير متسقة وتشعر بتململها وسط هذا التآلف ،

يبدو أن النص طبخ على عجل ،
أو أن الرغبة فى تعتيمه الى درجة الغموض أضرت ببريقه وانسيابه ،،
أو لربما عجز فهمى عن إدارك بعض اسراره التى أودعتها الكاتبة بين السطور ،،

سلامات ومرحباً بمبضعك الورديّ:p

بالنسبة لعلامات الترقيم والأمثلة الجبتها للآن ماشايفة الخلل.. "لاحظ للنقطتين السابقتين" أنا النقاط دي بشوفها كمتنفس ليّ أكتر من القارئ، بما انك قارئ وشايفها أخلت بالمكتوب فبتحتاج مني مراجعات بالتأكيد.
عن العبارة التي خانت اتساقها مع النص في رأيك.. أراها منسابة معه وتعبّر عن حنق وقلّة صبر.
ماعرفت ليه لونت "فهي" بالأحمر؟ مفترض تكون "فهو"؟
لا أكتب وفي نيتي التعتيم، لكن، ربما كما ذرت هي كثرة الضمائر حالت دون الوضح الكامل للنص.
مداخلتك محل تقدير كبير ودلالة تفحص، أسعدني جدّاً أنّ المكتوب استحق منك هذا الجهد.

كامل الود والمحبة.

تماضر حمزة 10-05-2013 01:44 PM

ذرت= ذكرت.

تماضر حمزة 12-05-2013 07:08 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل (المشاركة 536061)
نص في غاية الروعة من كاتبة تجيد صِنعة الكتابة و تمتلك أدواتها .

تحيتي و مودتي ياتماضر .

سلامات حسين ويسعد مساك،
تشكرات على قرايتك وتعليقك، لك الود.

الرشيد اسماعيل محمود 13-05-2013 09:47 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 535637)
+ انو تعبير: "فأمشني..فراغئذ" إستفذني وخلاني أقوقل التعبير ويبدو أنك إستحدثتي كلمة "فراغئذ" فهذه الكلمة المركبة لم يستعملها أحد غيرك في حدود قوقل الله أكبر دا!

بابكر يا ما مثقف،،
أمشني دي عبارة ما بتتفهم، لكن بتتحس (يا ما حسّاس إنتَ)، يعني ما عندها معني حرْفي يقوقلوهو. يا صاحب العينين الوقادتين.

نجاضة يا تماضر (قصدي الكتابة)
حاسي إنو الكتابة دي نجضتك عديا كدا، واضح إنو مبذول فيها مجهود كبير، وبالنسبة لي، عبارة "وللعبور (دون أن تتخطّى ماعبرت)..معك متعة"
برضو متعة

محمد حسن الشيخ العالم 15-05-2013 09:28 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 535169)
من فرط التمنّي..أجدني ألتقي بك عند منتصف طريقك إلى تكرار طلبٍ ما..
.......
........
........
وكأنّما الجنّة التي تمنّتها المخيّلة تسلّلت من وراء الكون وتسلّقت نشيدنا هذا.
لن يعييك الغناء..ولكنها بحيرات الملح..ستحتل المذاق..
وستكتب عليك (فاضح العطش هنا.)

تماضر:

من فرط التمني الى (فاضح العشق هنا) ..
تركضين محفوفة بالهوى ..
ونحن نركض خلفك وجلين مما قد يهوي علينا ..
أي ذائقة هذه التي يتمناها القلب ويهابها اللسان ..
وها نحن كرتين (نتعشرق) بحلاوة الملح.

سخية حد افتضاح العشق هنا.

الرشيد اسماعيل محمود 16-05-2013 11:01 PM

Up

البوست دا عاجبني و (من فرط التمنّي.. أجدني ألتقي به عند منتصف طريقي إلى تكرار طلبٍ ما)

حسين أحمد حسين 16-05-2013 11:46 PM

[justify]
اقتباس:

لن تستطيع رد الدعوة التي تُرسل عند كل اغماضة تطلب منك خلع العمر إلا لحظتك هذه،
فترتديها وحدها
وتكونها وحدها
ولا تدري حينها أتسبح أنت أم تحلّق ؟؟
تفقد الجاذبية خواصها التي تعرف..
وتصنع لحظتك جنونها الخاص
دينها الخاص
ربّها الخاص
جميلٌ سخاءُ الكاتبة بالأخيلة فى هذا البوست، فيأخذُك إلى مراجيحِ عبقرِيِّهِا الحسينة، هناك .. هناك بين النبض والعشرقة.

معلوم محبتنا وكدا.

[/justify]

تماضر حمزة 17-05-2013 08:19 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 536964)
بابكر يا ما مثقف،،
أمشني دي عبارة ما بتتفهم، لكن بتتحس (يا ما حسّاس إنتَ)، يعني ما عندها معني حرْفي يقوقلوهو. يا صاحب العينين الوقادتين.

يارشيدو، من فترة كدا صاحبت ليّ.. الحقيقة صاحبني هو:D
المهم، اتصاحبت مع مثقفاتي كدا.. والله الماوس مابينو وبين قوقل..
يرمي ليّ واحدي من الاسامي العجيبة ديك أجرييي على قوقل
أقوقلو ليك اجيب ليو كتاب.. واقول ليهو: والله فعلاً دا فلسفتو عجيبة ياخ قريت كتابو الفلاني؟ اخد معاي لحظات بس.. التهمتو من منطقو الجاذب خخخخخخخ
المهم، طلعت أثقف منو بي قوقل.. بهرتو ليك بهرة فخيمة جداً.. قوقل دا قايلو هين انت!

تماضر حمزة 18-05-2013 10:41 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسن الشيخ العالم (المشاركة 537241)
تماضر:

من فرط التمني الى (فاضح العشق هنا) ..
تركضين محفوفة بالهوى ..
ونحن نركض خلفك وجلين مما قد يهوي علينا ..
أي ذائقة هذه التي يتمناها القلب ويهابها اللسان ..
وها نحن كرتين (نتعشرق) بحلاوة الملح.

سخية حد افتضاح العشق هنا.

سلامات،
محمد حسن، أحلا عشراقة ياخ
مودتي..

حسين أحمد، بعد بنتك طلعت صحبتي حناديك ياعمو تاني:p

تشكراتي على قراياتك ووجودك محل شعور بعظمة وبهاء حقيقي للمكتوب.

حسين أحمد حسين 19-05-2013 10:38 PM

[justify]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 538175)
سلامات،

:

حسين أحمد، بعد بنتك طلعت صحبتي حناديك ياعمو تاني:p

تشكراتي على قراياتك ووجودك محل شعور بعظمة وبهاء حقيقي للمكتوب.

بل ذلك نصٌّ يشرفُ قارئَه،
لكِ ولعيالك ولحبيبتى قرة العين بنتى، معلوم المحبة.
[/justify]

يحي عثمان عيسي 23-05-2013 08:57 AM

سالت من محل الإستغراب صاحبي بله الفاضل عن أثر بحيرات الملح فيه فأجاب :
يا لاكتمال النشيد , كأنه نسج أخيلة شتي أتحدت وحملت كنانتها وأتقنت التنشين فعلي طول المسافة لم أجد ثقبا خلفته السهام لتتسلل عبره نتفة من الفكرة الأم أو الايقاع المترامي .... فيالك .

نبراس السيد الدمرداش 23-05-2013 09:25 AM

يا تمرتنا
ارهقتي اللغه والعشق والعشاق
ياخي ال 2261 مشاهده ديل انا عندي فيهم 500 براي بكون
غايتو ربنا يسامحك كفايه علي دي بس وتحديدا الاحمر منها


اقتباس:

إنها الامسيات التي تجرف خطانا نحو شواطئ الملح..
لا ارتواء من الجلوس بمحاذاتها..فكيف ان تسلل الملح مابين الأصابع ولامس المسام؟
هذه الغواية تجرّدك بقصد من صمتك تجاهها
تجد تفاصيلك تُنشد..
فلامفر من أن ترقص لاءاتك حينها..
كلما غافلني التركيز وأصبح نديدك ، أصبح أنا..أصدق
بلا وعي وبعض اللاوعي أتعمّده دون تدبير مني
أرهن احساسي لديك فلا تحسن معاملته أنت
تستفزه فيجيئك الأجمل


الرشيد اسماعيل محمود 23-05-2013 01:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة (المشاركة 537819)
قوقل دا قايلو هين انت!

أبداً، الهيِّن بابكر عبّاس

تماضر حمزة 27-05-2013 06:14 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين (المشاركة 538553)
[justify]

بل ذلك نصٌّ يشرفُ قارئَه،
لكِ ولعيالك ولحبيبتى قرة العين بنتى، معلوم المحبة.
[/justify]

ولك أضعافها:)

تماضر حمزة 27-05-2013 06:16 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي عثمان عيسي (المشاركة 539348)
سالت من محل الإستغراب صاحبي بله الفاضل عن أثر بحيرات الملح فيه فأجاب :
يا لاكتمال النشيد , كأنه نسج أخيلة شتي أتحدت وحملت كنانتها وأتقنت التنشين فعلي طول المسافة لم أجد ثقبا خلفته السهام لتتسلل عبره نتفة من الفكرة الأم أو الايقاع المترامي .... فيالك .

سميته يحي ل يحي :)

أين هذا ال بلّه بالله؟
بلّغه تفقداتنا وأشواقنا الكتيرة، وتشكرات على قرايتك، كل الود.

تماضر حمزة 27-05-2013 06:19 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراس السيد الدمرداش (المشاركة 539356)
يا تمرتنا
ارهقتي اللغه والعشق والعشاق
ياخي ال 2261 مشاهده ديل انا عندي فيهم 500 براي بكون
غايتو ربنا يسامحك كفايه علي دي بس وتحديدا الاحمر منها

نبروسة، ربنا يسامح كل ذي قلب جامد استقوى علينا بما ملّكناه منّا!

مع المحبّة.

تماضر حمزة 27-05-2013 06:22 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 539393)
أبداً، الهيِّن بابكر عبّاس

أبداً، صار أديباً أريباً ياخ:p


الساعة الآن 07:50 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.