سأغني لبحيرات الملح.
من فرط التمنّي..أجدني ألتقي بك عند منتصف طريقك إلى تكرار طلبٍ ما..
لاشك سترسو المتعة طويلاً هناك. الحمد للخالق الذي رفع شأني، فصاغني إمرأة وصبغني بك، فصرت أشع، ويستدل بي الناس. أنت تمارس ارهاقي بمهنية فائقة وأنا أحتفي برهقي معك. غواية المشي على حوافك..تستهويني، ووقع الخطى.. يصيبني بالحمّى.. أما أثري على مسامك .. أتقلّده.. ابتسامات، أوزّعها على الأحزان ، الأيتام ، الطرقات والبيوت ان التقينا عبر..لمحة.. فاض نهر واندلقت داخلي جداول.. وزفتني عصافير فأمشني..فراغئذ حتى تمتلئ العروق بك تتلاعب بي الحيرة وأنا أملك حق اختيار سرعة..خطاك.. وتستعطفك الأنفاس.. فالبطء..يجعل زفيرها قاتلها.. والعجلة..تجعلها صريعة شهيقها.. فرفقاً..بأنفاسٍ ماخلت..يوماً منك.. ورويداً لك أن تعبرها..ولاتتخطّاها.. ولاتَسَلني..كيف! وللعبور (دون أن تتخطّى ماعبرت)..معك متعة وللوصول حدود اللاتخطي..احساس اللامكان لكأنّ الحيّز الذي تقبع عليه خطاك..لامحسوس هوّ المشي على الفراغ الذي ملأته ذات حوجة.. ولك أن تعلم أنّ كل أوقاتي بعدك..معك..تلفها الحوجة. ولا زال الخطو..يمتهن التحريض.. وفوق كل صاحب احساس..أنت.. وتحتك تقبع السوامق من الأرواح.. التي علت ذات حوجة، نعم أحتاجك، تعلم الآن مكاني منك؟ عن الذاكرة..فلا تخدعنك خرائبها..وتظن ارتياحاً أن تحتها يمكنك تخبئة ماتنكر مني .. ستغافلك ذات اطمئنان وتأتي بي، وتجدها تلوّح لك بي عند كل منحنى احتياجٍ..وعند كل بادرة احساس، أنا أحتل ذاكرتك. إنها الامسيات التي تجرف خطانا نحو شواطئ الملح.. لا ارتواء من الجلوس بمحاذاتها..فكيف ان تسلل الملح مابين الأصابع ولامس المسام؟ هذه الغواية تجرّدك بقصد من صمتك تجاهها تجد تفاصيلك تُنشد.. فلامفر من أن ترقص لاءاتك حينها.. كلما غافلني التركيز وأصبح نديدك ، أصبح أنا..أصدق بلا وعي وبعض اللاوعي أتعمّده دون تدبير مني أرهن احساسي لديك فلا تحسن معاملته أنت تستفزه فيجيئك الأجمل يتعرّى من مدنيته ويجيئك فطرياً، عفويا بكل بدائيته التي..تريد، سترهق أنت حينها لا أنا. هذا معنى أن ترهن تفصيلك لمقياس المسافات حين تقطعها أحرف..أحدهم. لو أنّها مشت على أسطر فلربما كان وقع الخدر أهون من عبورها على نبراته، ولنبراته حواف مالحة ومدبّبة..حرفة الهروب خاصتي لم تنجني يوماً من وخزها.. ألمئذ وجدتني أجزم..أنّ بعض الألم نشتاقه..ونصف اللحظة تميت..وكل الكلم منه ومعه متعة. عن الهروب..أما أخبرتك قبلاً أن وعيك به يمهّد لي دروبه ويجعل القفز على المعاني..أعذب. فأن تحصر الإحساس في ركنٍ ضيّق يتدلّى من سماء منتبهة يجعل للحديث معك رهبة.. خوفي، ان تحريت الصدق فهي أمنياتي أن يقع منّي تعبير ذات ..وهن..فلا ينجني من وقع الارتطام حينها إلا قرب المسافة..بيننا. لامهرب من متابعة قطرة العرق المتدلّية من جبينه، تستفز تذوقي.. ولكني لا أفعل، تنساب كأوّل ومضة ضوء نفضتها الشمس المعلّقة في منتصف جبهته، ذات سمرة صباح كانت أوّل اطلالاته..وجهه.. فلزمه ونسي الاصباح مهامه بعده، ولامناص من أن تنتعل عيناك رجفتهما، وتتابعان في هرولة لاهثة، مسيرة كتلة الملح الصغيرة.. وأثرها خلفها كخيطٍ رفيع.. إن حاولت الامساك بأطرافه لإنقطع من ندى رهافته، في تعرّج بطيء، أشدّ مايرهق مسيرك حينها..هذا البطء ألا قاتل التعجّل هذا البطء. تنزلق لتحدّد أحد طرفي أنفٍ سبق وان كان مبتداه منتصف اخدودين تحد خضرتهما عينان لا أعذب من مائهما إلا ابتسام، لولا رحمة كونك مجبراً على بعد المسافة بينكما، لغبت عن ادراك عداهما، وعددت عند الوعي مع الهالكين، فبعض اللطف اسمه بُعد المسافة..هنا ، وكل التعقّل المحافظة على هذا اللطف . إن لم تجد المهرب من متابعة القطرة ذاتها حتّى تتدحرّج على العنق..ولاقدرة على الوصف هنا أن يتابع فعليك الرحمة حينها فأنت.. هالك لا محالة. عليك أن تسوق نظرك وتقفز عبر المميت من التفاصيل لا تعجب وأنت تحاول اختصار النشيد، ستفاجئك النوتة خاصته بموسيقى تذكّرك بحركة العضلات عند اكمال قفزة ما..وقبل تمام الثبات.. فتبحث دون وعي عمّا يسند نبضك وكأنّه سيقع من القلب.. ومايقع منه ستلتقطه الأنفاس.. إن أنت وجدت مايسنده..أو أنك لم تجد..ستقع في بحيرة الملح وصاياي حينها أن تدع أشياءك للنشيد وأن ترى تمرحلها، يعطيك متعة اتاحة مساحات للمفاجأة في التوقّع. لن تستطيع رد الدعوة التي تُرسل عند كل اغماضة تطلب منك خلع العمر إلا لحظتك هذه، فترتديها وحدها وتكونها وحدها ولا تدري حينها أتسبح أنت أم تحلّق ؟؟ تفقد الجاذبية خواصها التي تعرف.. وتصنع لحظتك جنونها الخاص دينها الخاص ربّها الخاص لاعقلاء هناك ولا مكفّرين وكأنّما الجنّة التي تمنّتها المخيّلة تسلّلت من وراء الكون وتسلّقت نشيدنا هذا. لن يعييك الغناء..ولكنها بحيرات الملح..ستحتل المذاق.. وستكتب عليك (فاضح العطش هنا.) |
هو معني أن نحيا
فلا ندري بأن العشق قد يبقي سجينا في الخلايا شكرا خنساء علي الغناء الفاره المموسق المحتشد بالجمال, نوتة ً و معزف |
ياسلاااااااام
|
يا تماضر
ما أشهى الكتابة من وفي بركان البوح وصفاء اللغة والصور وهي تتداعي بشغف الروح .. |
اقتباس:
|
غني ياا قمرى....
|
ما أجمل الموسيقي ...وما اعذب النشيد ...
|
[justify]أنتِ إمرأةٌ فى تمامِ الإنسانية فلكِ التحية،
ولا علىَّ إنْ قلتُ إنِّى أُحِبُّ إنسانَكِ، ذاك المغنِّى. هذا أروع ما قرأتُ من النُّصوصِ المتماسكةِ على الإطلاق فى عام 2013 حتى اللحظة. معلوم معزتنا.[/justify] |
بحيرات الملح.. ..
ييييا تماضر... ما كانت لتوصف لولاك . . اشكرك. .تسلمى واحة |
سمح الغنا في خشم سيدو
والله طربنا وطربنا وطربنا |
اقتباس:
|
يامها لك الأغنيات جميعها:)
|
يااخي دا شبع و بع بعا عديل كدا gap
الله يعلم عدلتي مزاجي :cool: |
يا له من غناء باسط ذراعيه بوصيد الوله المجنون.
ويا لها من حبة للعرق، استطالت حتى أشرفت بصاحبيها على الهلاك. كتابة ضاجة يا خنساء لك التحيات والمودة |
في البداية نبارك ليك رفع البوست في البانر ودحض أُخوة ومولنة عكـــود.
القصيدة كالعادة جعلتني أتحسس مسدسي + انو تعبير: "فأمشني..فراغئذ" إستفذني وخلاني أقوقل التعبير ويبدو أنك إستحدثتي كلمة "فراغئذ" فهذه الكلمة المركبة لم يستعملها أحد غيرك في حدود قوقل الله أكبر دا! القصيدة أو جزء منها سبق أن تم نشره هنا بسودانيات تحت إسم: "غواية المشي" وبسودانيز تحت إسم: "أشياء" لماذ لم تقومي برفع البوست القديم وإضافة الجديد له؟ |
سلامات،
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
معلوم محبتنا، اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
الله لاقلبو ياخ، أعني مزاجك طبعاً ياحجوج:p اقتباس:
اقتباس:
والله ممتاز! على قولو.. فعلاً نشرت "جزء" منها قبال كدا، أعدت الصياغة وأضفت جزء جديد، ما أضفت في ذات البوست لأنو النص اختلف وحبيت أنال أكبر قدر من الاستحسانات المتوقعة للبوست الجديد، محتاجة ياخ لنعنشة لايكات سودانيات، الحمدلله جابت لينا بانر كمان:) |
اقتباس:
طربت عادني مايشبه الملح في تسفاره في جرحي من أو ما أنت حين تغدقين هذا الدم المعتق باريحية سلاسة النبض خنساء محبت لك اختي محبتي |
تندلق الدهشة
أهدجي علي الورق كل هزج روحك دمت معبرة |
الحمد للخالق الذي رفع شأني، فصاغني إمرأة وصبغني بك، فصرت أشع، ويستدل بي الناس. أنت تمارس ارهاقي بمهنية فائقة وأنا أحتفي برهقي معك.
شكرا لك تماضر فالقصيدة رائعة تجبر المرء على تكرار قراءاتها وكلماتها صادقة . موفقة |
اقتباس:
حروفٌ تأتنقُ بالضياء وكلماتٌ تعبق بالعبير .. فوشوشتني :) شكرا ً يا تماضر على هذا الألق والتميز. |
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام تماضر ،، التحية لك ولمن حولك ،، ولكل بحيرات الملح المذاب ،، من ذات النبع ومن تلك الهضاب ، من أعالى الخنساء ، جاء هذا النص ، متمرداً ثائراً ، وأخذ تياره الجارف القارئ ، متذوقاً كان أم فاحصا ، والنص كخاطره ، قمة فى البوح المدثر والهمس الضاج ، يعلو بك حيناً ويهبط بك أحايين ، ولا يترك لك براحاً لمستقر ، طالعته كثيرأ وأحببت أن أدون هذا الوقفات : إكتسى النص بظلال كثيفة ، حجبت رؤيته تماماً من خارجه ، فلا يكاد القارئ يتبين عضد الفكرة من ساعدها ،، ففى حين تطالعك أوراقه زاهية مخضرة يستعصى عليك رؤية سوقه وقوائمه ،، إختفظت فيه الكتابة بكثير من مفاتحه ولم تترك لقارئه النزر المعين ،، هذا بالرغم من أن التعتيم فى ذاته من أسباب الإرتقاء بالنص فى مجمل أحواله ، إزدحام الضمائر فى النص شكل رهقاً للقارئ وسط سلاسة السرد التى ميزت النص ، على سبيل المثال ،، اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
علامات الترقيم لم تعرها الكاتبة الإهتمام المطلوب فأخلت بالمعنى فى كثيرمن المقاطع اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
يبدو أن النص طبخ على عجل ، أو أن الرغبة فى تعتيمه الى درجة الغموض أضرت ببريقه وانسيابه ،، أو لربما عجز فهمى عن إدارك بعض اسراره التى أودعتها الكاتبة بين السطور ،، |
نص في غاية الروعة من كاتبة تجيد صِنعة الكتابة و تمتلك أدواتها .
تحيتي و مودتي ياتماضر . |
يسعد نهاراتكم،
اقتباس:
اقتباس:
تشكرات. اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
بالنسبة لعلامات الترقيم والأمثلة الجبتها للآن ماشايفة الخلل.. "لاحظ للنقطتين السابقتين" أنا النقاط دي بشوفها كمتنفس ليّ أكتر من القارئ، بما انك قارئ وشايفها أخلت بالمكتوب فبتحتاج مني مراجعات بالتأكيد. عن العبارة التي خانت اتساقها مع النص في رأيك.. أراها منسابة معه وتعبّر عن حنق وقلّة صبر. ماعرفت ليه لونت "فهي" بالأحمر؟ مفترض تكون "فهو"؟ لا أكتب وفي نيتي التعتيم، لكن، ربما كما ذرت هي كثرة الضمائر حالت دون الوضح الكامل للنص. مداخلتك محل تقدير كبير ودلالة تفحص، أسعدني جدّاً أنّ المكتوب استحق منك هذا الجهد. كامل الود والمحبة. |
ذرت= ذكرت.
|
اقتباس:
تشكرات على قرايتك وتعليقك، لك الود. |
اقتباس:
أمشني دي عبارة ما بتتفهم، لكن بتتحس (يا ما حسّاس إنتَ)، يعني ما عندها معني حرْفي يقوقلوهو. يا صاحب العينين الوقادتين. نجاضة يا تماضر (قصدي الكتابة) حاسي إنو الكتابة دي نجضتك عديا كدا، واضح إنو مبذول فيها مجهود كبير، وبالنسبة لي، عبارة "وللعبور (دون أن تتخطّى ماعبرت)..معك متعة" برضو متعة |
اقتباس:
من فرط التمني الى (فاضح العشق هنا) .. تركضين محفوفة بالهوى .. ونحن نركض خلفك وجلين مما قد يهوي علينا .. أي ذائقة هذه التي يتمناها القلب ويهابها اللسان .. وها نحن كرتين (نتعشرق) بحلاوة الملح. سخية حد افتضاح العشق هنا. |
Up
البوست دا عاجبني و (من فرط التمنّي.. أجدني ألتقي به عند منتصف طريقي إلى تكرار طلبٍ ما) |
[justify]
اقتباس:
معلوم محبتنا وكدا. [/justify] |
اقتباس:
المهم، اتصاحبت مع مثقفاتي كدا.. والله الماوس مابينو وبين قوقل.. يرمي ليّ واحدي من الاسامي العجيبة ديك أجرييي على قوقل أقوقلو ليك اجيب ليو كتاب.. واقول ليهو: والله فعلاً دا فلسفتو عجيبة ياخ قريت كتابو الفلاني؟ اخد معاي لحظات بس.. التهمتو من منطقو الجاذب خخخخخخخ المهم، طلعت أثقف منو بي قوقل.. بهرتو ليك بهرة فخيمة جداً.. قوقل دا قايلو هين انت! |
اقتباس:
محمد حسن، أحلا عشراقة ياخ مودتي.. حسين أحمد، بعد بنتك طلعت صحبتي حناديك ياعمو تاني:p تشكراتي على قراياتك ووجودك محل شعور بعظمة وبهاء حقيقي للمكتوب. |
[justify]
اقتباس:
لكِ ولعيالك ولحبيبتى قرة العين بنتى، معلوم المحبة. [/justify] |
سالت من محل الإستغراب صاحبي بله الفاضل عن أثر بحيرات الملح فيه فأجاب :
يا لاكتمال النشيد , كأنه نسج أخيلة شتي أتحدت وحملت كنانتها وأتقنت التنشين فعلي طول المسافة لم أجد ثقبا خلفته السهام لتتسلل عبره نتفة من الفكرة الأم أو الايقاع المترامي .... فيالك . |
يا تمرتنا
ارهقتي اللغه والعشق والعشاق ياخي ال 2261 مشاهده ديل انا عندي فيهم 500 براي بكون غايتو ربنا يسامحك كفايه علي دي بس وتحديدا الاحمر منها اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
أين هذا ال بلّه بالله؟ بلّغه تفقداتنا وأشواقنا الكتيرة، وتشكرات على قرايتك، كل الود. |
اقتباس:
مع المحبّة. |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 07:50 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.