المحتاجين حقيقي (تمرد) وانقلاب ديموقراطي هم الشيوعيين!!
اقتباس:
----- يا شيوعيي السودان ادركوا حزبكم (الكان عظيماً) واضحى قزماً تباً لهذا الانطهاق المستفز!! الحزب دا ما عندو وجيع يجمع توقيعات للاطاحة بلجنته التي تسير بلا هدى ماركسي .. ولا كتاب راسمال!؟ |
سلام يا قيقا،
من قبيل مُحتار، لو جمعنا التوقيعات، وشلنا الخطيب وكامل اللجنة المركزية، خائفما نلقى بديل يتم عضوية اللجنة المركزية! البيان يا قيقا، متسق مع رأي عضوية الحزب الشيوعي الإسفيريين فالجميع ينهلون نفس الكراهية. |
اقتباس:
كتب جيليهم في مظن لفح (الحديث) الشيوعي الملتوث دا: اقتباس:
ؤ انا وبيكو بنوقع معاكم ... لزوم الخجة ؤ كدا:D ----- نسيت انبه انو [انقلاب ديموقراطي] الظاهرة في العنون، الحقوق محفوظه فيها للشيوعي الصميم د. مأمون علي صالح ... تمردئذٍ |
اقتباس:
ياخي (الشيوعية) في الاساس، دعوة محبة .. ومساواة .. واخاء ما ذنب جلد الطار لو غنوا بيهو شُتُر!؟ كتب شاعرهم نيرودا: , نحن الذين نفخنا , في الصخر , في الحديد , في الإنضبات الصارم , واصلنا الحياة بالحب وحده , و الكل يعرف بأناَ نزفنا دما , حينما شوهت النجمة , على يد قمر الخسوف الجهم . الآن سترون من نحن و فيم نفكر . الآن سترون من نحن و فيم نفكر , نحن فضة الأرض النقية , معدن الإنسان الحق , نجسد حراك البحر الدائب . دعم كل الآمال . و لحظة في الظلام لا تسلبنا النظر . و دونما عذاب سنلقى حتفنا * بابلو نيرودا - ايسلا نيجرا - الأعمال الشعرية الكاملة - ترجمة : كمال يوسف حسين - إتحاد كتاب الإمارات و دار الفارابي ---- وانا اشهد للرفاق انهم اهل الحب .. يحبون باكتر من طاقتهم!! ح نوقع معاكم محبة ساااي انا حبي ظاااهر .. تا ترا تا تا لكن بيكو حبو من نوع ال(طف لووووف) ياخي ما تختف رجلك لي سودان الجميع وتجيب لينا حتة (انقلابي ديموقراطي) القالا د. مامون ديك .. وكمان لو لحقتها بي رد آية الله العظمى حسن الموسوي يكون امنقا شي! المافي شنو؟ انا داخل من الايفون - فضلة خيرك- ما من الايفاد ولا الماك برو ولا الماك اير .. ولا حتى ال(آي ماك) والله صحي!:D |
اقتباس:
والله كما يقال اهل مكة ادرى بشعابها ، فانا من المعجبين جدا بنقاشات وافكار الراحل الخاتم عدلان فيما يتعلق بدعوته لتصحيح مسار الحزب الشيوعي ، واليك بعضا من كلامه الذي يستحق الوقوف عنده ، ويقيني انك مطلع على ذلك ولكن افكار الرجل تستحق ان تطرح للنقاش كلما دعت الحاجة الى ذلك ، وصدقني انا لولقيت طريقة كنت طبعتها بالخط العريض وعلقتها على مداخل كل مقرات الاحزاب السودانية قال الراحل الخاتم عدلان رحمه الله : [إن الحزب السياسي،- اى حزب - لا يقيّم في ضوء انجازاته التي تحققت ، بل كذلك في ضوء الأهداف والخطط التي طرحها وسعى إلى تنفيذها ، ومآل تلك الخطط في الحاضر والمستقبل ، ومعناها وجدواها بالنسبة للناس الذين وجهت إليهم ،وقصدت إلى إعادة صياغة شروط حياتهم ، وكل ذلك على خلفية من تطورات عاصفة اجتاحت هذا الكوكب من أقصاه إلى أقصاه ، وقلبت الإيديولوجيات والبرامج والخطط رأسا على عقب. وترتب على هذا التقييم الشامل نتائج عملية تتعلق بالحزب. تتعلق بوجوده وفكره ، باسترتيجيته وتكتيكه ، ببرنامجه ولائحته ، بوسائله وأساليبه وبالقوى الاجتماعية التي يتوجه إليها . وعلى هذا التقييم أن يجيب على أسئلة أساسية منها ما يلي : * هل استطاع الحزب الشيوعي أن يحقق الأهداف التي نشأ من اجلها ...؟ * هل يستطيع الآن تحقيق تلك الأهداف ...؟ * هل احتفظت هذه الأهداف بقيمتها ذاتها طوال هذه العقود ... ؟ * هل بإمكاننا إزاء هذه التطورات الهائلة التي عصفت بالكوكب أن نتظاهر بان شيئا لم يحدث وأننا نستطيع أن نواصل السير كما فعلنا في الماضي ...؟ أسئلة تحيّر الألباب ، وتمسك بالرقاب ، وتؤرّق الضمائر، ولا يستطيع أن يتجاهلها إلاّ أولئك (المعصومون من الاهتزازات ) والذين لا نحن منهم ولا هم منا .] |
يا عيدروس الحزب العجوز خليو في حالو ياخي
دي المكياج بكوجنا اكتر مما هي مكوجنة اصلو:D لكن الجيلي وازواجه، ديل ما حننوك؟ ياخي انا قطع نياط فؤادي الشمال ذاتو بي نياصتو دي!! مع اني صراحة ما عارف النياط دي شنو .. ول محلها وين بالضبط .. لكن غايتو يسار هي .. وحاسي بيها من جوة كدا تتقطع ليك: نط .. نط .. نط |
اقتباس:
شبعنا من الكلام الفاضي وخمج، قول هزيل للاسباب التالية واحد اتنين تلاتة، عشان نناقشك،اما تجي تفكها فينا كدة وكمان البوست موجه لبيكو، بيكو دا مين؟ هزلت والله .......... * نزل ابي ضيفا في البطانة على رجل لم يكرمه وعندما همَّ بالمغادرة ساله عن اسمه فاجاب الرجل: محمد حامد فرد والدي يا زول محمد خلها حامد كتيرة عليك الدوبيتة رباعية اكتفي بالشطرة الاولى منها كفاية عليكم، انت وبيكو، |
مرحب يا منعم
انعم الله علينا وعليك والله مااا بتصدقني -انتو الشويعيين بحلفوا بي الله زينا!؟:D- ما بتصدقن وانا بضحك قبل ما اقرأ مداخلتك .. من شفت اسمك في اخر المتداخلين بس قلت الليلة مغتسني وين .. بعد اسفل السافلين ديك!:p يا زول انا خلني (عشان كدا الواحد ما عمل ليو شخصية ذاتو .. اتبع ساي عشان تجوا يا شيوعيين تغنالوها لي!؟) اما خلني .. كلام الجيلي دا ما ألم فؤادك .. اليسار!؟ وهاك المزيد .. اثافي يوسف حسين الثلاث - د. المأمون علي صالح |
اقتباس:
المصدر اعلاه (اثافي يوسف حسين ...) لمزيد من الاطلاع جبتش حاقة من عندي انا!؟ |
اقتباس:
|
اقتباس:
والمطلوب فقط تعليقه على مداخل مقرات الاحزاب المذكورة ، عشان ماندي فرصة تاني للجيش (ينحاز ) للشعب السوداني |
اقتباس:
|
والمافي شنو يا قيقراوي ( كلو فِي) نساعدهم في رمضان دا بالدعاء
بأنه الله يزيل البيهم.... وكلٌ بقدر قدرته .. والشيوعيين دي قدرتهم اها يجيبو من وين؟؟؟ |
اقتباس:
أين موقع صديق عيدروس من كل ذلك؟ |
:
اقتباس:
|
اقتباس:
جزاك الله خير فنحن جميعا نحتاج الدعاء |
اقتباس:
تحياتنا لاستاذنا طارق وكل عام وانتم بخير لازم تتحملونا شوية واجركم على الله ، وبما انو الكلام ده معنيين بيهو الاحزاب اما انا فغير منتمي سياسيا كغيري من غالبية السودانيين حيث ان الممارسين للعمل السياسي في السودان يقل عن 1% والمشاركين لايتجاوزون 3% وهذه نتيجة للاداء السيئ للاحزاب السياسية في السودان |
اقتباس:
مع خالص التحية |
اقتباس:
كويس إنك مستند على احصائية(غض النظر عن مصدرها وصحتها) ولكن طالما مقنعاك، تاعب نفسك ومجند وقتك في نقد عمل يقل عن 1% من السودانيين ومشاركنو لايزيدون عن 3% مالك؟ عوضاً عن قلم التصحيح الذي تحمله لهم (وهم أقلة) كان حريٌ بك أن تتجه لل99% من السودانيين، وتطرح لهم خياراتك وحلولك لمشكلاتهم عسى أن يجدوا فيك مخرجاً مما هم فيه، عجزت عنه القوى السياسية السودانية. |
اقتباس:
اما عن نسبة 3% للمشاركين ممكن تكون اكثر بقليل وفي كل الاحوال ما ممكن تتجاوز ال 10% ، وهذه يمكن حسابها اذا عرفنا عدد السكان ومن يحق لهم التصويت وعدد من ادلوا باصواتهم فعلا في الانتخابات الماضية |
صديق كل عام وانت بخير
تجدني مندهش مع طارق .. تماماً ----- اكتر حاجة بتحيرني هي (الديموقراطي) الما منتمي لحزب، او ماسس حزبو براو!؟ تعرف لمن اسمع لي زول يعظ عن الديموقراطية، وهو ما منخرط في مؤسساتها، كما اسمع لي عزابي (غير منخرط في مؤسسة الزواج) وبحلف بالطلاق!:D في لاهوت الديموقراطي النبيل، ورد انو الايمان بالديموقراطية لا يصح بدون عمل .. " الممارسة تكسبكم علم ما لم تعلموا عن الديموقراطية .. فنارها تزيد وضاءة نورها“ رواه ولفقه قيقراوي |
اقتباس:
المسالة لا تتعلق بحالة فردية بل تكاد تكون ظاهرة السياسيين عندنا اصلا غير مهتمين بهذا الجانب للخلل الموجود في هذه الكيانات (الاحزاب ) وهذا هو لب الموضوع ، لان معظمها ليست احزاب بالمعنى المتعارف عليه للحزب ، فمظمها تنظيمات عقائدية ، الانضمام اليها يتم بضوابط وشروط التنظيم ، واحسنها حالا احزاب طائفية ، الانتماء فيها يكون (للامام) (وللمرشد) وليس للحزب فالخلل في الاحزاب الموجودة وتركيبتها وممارساتها ، وهي المسؤلة عن تخريب مؤسسة الزواج السياسي وانتشار العزوبية السياسية كما تقول ، وليس في جموع الشعب السوداني ، يعني 99% من الشعب السوداني قاعد في الكنبة بسببها وياريت نسمع رأي اخونا البروف امين وبقية الاعضاء ، اللبراليين منهم والعاديين وكل عام وانتم بخير |
كلام اغرب من القبلو يا صديق!!
والله صحي! ------ طيب ما تعملوا حزبكم .. وتعدلوا الحال الشايفنو مايل دا.. المافي شنو!؟ ان توقد شمعة خير من ان تلعن الظلام .. الكلام بي قروش!؟ لكن (العمل) صعب ول شنو!؟ تحياتي ومرحب بكل الاراء .. البوست مفتوح للجميع .. وعقل وقلب سيد البوست يسعوا الجميع انتو قايلين لقب (ديموقراطي) دا ما عندو استحقاق!؟ |
شوف يا قيقا، أستاذنا بشرى (الفاضل) كتب شنو!!
اقتباس:
|
اقتباس:
لكني احسبه قديم، اقدم من تاريخ الانقلاب.. اعتقد اني لمحتو قبلو ------ د. بشرى إمام المُثقِفين -بالكسرة .. سمح؟- في عموم اسافير الله الواسعة ولا أحسبه يؤيد انقلاب عسكري .. ابداً اقول قولي هذا عن معرفة قريبة بالرجل |
اقتباس:
اقتباس:
أنا شايف انو جمع التواقيع غير مُجدي بيان الحزب متسق مع فهم العضوية ــــــــــــــــــــــــ عليك الله يا مهند، لو إتّا ما شيوعي؛ تعفي لي. مداخلتي بالفيسبوك ردا على مقتبس بشرى الفاضل أعلاه: اقتباس:
|
القضية في تصوري ما بتتعلق بإنو الحصل ده إنقلاب عسكري و لا خلافو
السؤال الجوهري و المحوري هنا و المحتاج إجابة واضحة و غير مواربة من الناس هل من الممكن للديمقراطية أن تجوِّز إزاحة رئيس جمهورية أو أي كيان منتخب ديمقراطيا, غض النظر عن إختلافنا أو إتفاقنا معاهو, بهذا الشكل الذي تم من قبل العسكر, whatever كان مسمي هذا الشكل, إنقلاب عسكري أو إنحياز لي إرادة شعبية !!! |
سلامات يا خالد
نعم هنالك طرق ديموقراطية لسحب الثقة عن الحكومة/ الرئيس .. البرلمان لكن ليس من بينها التدخل العسكري و(الانحياز) والخزعبلات دي الايمان بالديموقراطية لا يستقيم مع التبعيض هي حزمة اجراءات (لا نصوص مقدسة) العقيدة بها وفيها بكتش وااااحد .. يا كلو يا خلو .. واحدة من علامات الالتواث البائن في الحالة المصرية، انو من اعلن ازاحة الرئيس المنتخب، وخارطة الطريق هو الجيش، لا رئيس المحكمة الدستورية! باقي ليك لو كان الشغلة فيها مضارفة دستورية (ديموقراطية) مش كان اولى انو المحكمة الدستورية هي التعزل الرئيس .. تبرر (غرار)ها دا بي واحد اتنين تلاتة انتو يا ناس الله دا شافوهو بالعين، ول عرفوهو بالعقل كلو قبل تدخل الجيش السافر يحسب في باب ممارسة الديموقراطية، حتى العبث الشبابي المتمرد .. الغيث في اولو قطرة بس الجيش ما حبابو فهو مؤسسة موكل لها مهام وطنية مختلفة .. ليست سياسية بالطبع! ------ يا بابكر ياخي د. بشرى احرجني صراحة!! يا شماتة ابلة ظاظا فيا!! |
اقتباس:
شكراً قميناً, ده فصل الخطاب. الديمقراطية ما سياق أو ممارسة سياسية بس, الديمقراطية ثقافة حياتية متكاملة, عشان كدة دايما بقول إنو الناس محتاجة في المقام الأول لي إنها تتشرب و تتعلم كيف تمارس ثقافة الديمقراطية أكتر من حوجتا للديمقراطية في رقبتا, الناس محتاجة لي تغيير علي مستوي الوعي, ممكن نسميهو بنية الوعي الديمقراطي, قبال ما تشرع في تنزيل الديمقراطية كممارسة سياسية, أو حياتية الحصل في مصر ده في تصوري رِدَّة عن الديمقراطية, و ضبح و تقطيع أوصال و صَلْب للديمقراطية علي أبواب مدينة التاريخ, و سُنَّة غير مسبوقة مآلاتا و تبعاتا علي واقع و مستقبل الكسب الديموقراطي للمصريين حتكون وخيمة جدا. الديمقراطية طالما هي الجابت مرسي ولا عتريس, يبقي هي الوحيدة المنوط بيها و المفوضة تفويض كامل إنها تشيلو, زي ما جابتو, متي ما إرتأت ذلك, عبر مؤسساتا و آلياتا. |
اقتباس:
حاجات كتيره مافي والاحزاب في السودان تحتاج الى غطاء تنظيمي او طائفي ، وإلاّ لامكان لها ....! عشان كده انا بقول انو الاصلاح لازم يبدأ من الاحزاب نفسها وانشاء الله ارجع تاني بتفاصيل اكثر |
تحياتى لك ياقيقا, والتحايا موصولة لضيوفك..
لاذلت ياصاحبى أجد فى مؤسسة الحزب الشيوعى السودانى, اعتى مدافع عن الديمقراطية, رغمآ عن هنات البيانات الصادرة من السكرتارتية, وازعانها الغريب لخوض الحرب مع الاخوان المسلمين على حساب الديمقراطية.. ان رأى متطرف كهذا من توابعه الكارثية, هو الشعب السودانى, الذى ربما انتظر منه قطاع كبير بيان للحزب الشيوعى السودانى عن التجنى الذى حدث على الديمقراطية.. مايهمنا أكثر فى هذه المتاهة هو شعبنا السودانى, ومايمكن أن يخرج منها.. فما حدث هو انقلاب عسكرى (يكفى ان يقيل قائد الجيش, الريس الذى تم انتخابه ديمقراطيآ) الفكرة الديمقراطية للمؤسسات السياسية يجب أن تخضع لمفهوم التطور الديمقؤاطى الذى تستند عليه فى دعواتها نحو الحرية, ومادون ذلك يبقى خروج عن الخط الديمقؤاطى.. ____________ ياعيدروس, الحزب الشيوعى السودانى العظيم هو الذى ينتج هذا الرأى المختلف من داخل عضويته.. ان تثبيط الهمم, والطعن فى كل المؤسسات السياسية القائمة أمر لايمكن ان تكون من خلفه حكمة. فانت لايمكنك أن تدعو الى هدم كى تؤسس على حطامة شئ هلامى! ليس من عاقل ينكر الأمراض الملمة باحزاب السودان السياسية, ولكنك ياأخى تذهب منحى غريب!! -تبرر لانقلاب الجبهة, وفى ذات الوقت تنكره.. - يفهم من حديثك انك لاتساند الجبهة ولاتعارضها( موية, حليب, عرديب, ملح وسكر, بالثلج السائح) - ديل ياهو نحنا, ودى المؤسسات الموجودةو لحدى ياعمك ماتجيب ليك مؤسسة خارقة |
اقتباس:
و الحزب الشيوعي - شأنه شأن كل الأحزاب الأيدلوجية - يتقن الممارسة الديموقراطية في موسم سياسي معين متى ما توفرت شروط قوامها نظام دكتاتوري متسلط و خصم أيدلوجي قابض على مفاصل الحكم، و هذا دور مارسته مجمل الأحزاب العقائدية في التجربة السودانية. هذه الأحزاب ضربت الديموقراطية مراراً كاشفة بذلك عن الوجه الآخر للأيدلوجيا و أسست أنظمة شمولية عاتية في وقت كانت هذه الأحزاب فيه تمتلك القرار السياسي و الإرادة المطلقة لتحديد هوية الدولة السياسية... التاريخ السياسي إذا تم العمل به كمعطى يكشف عدم مبدئية الأحزاب العقائدية من الديموقراطية كما يكشف عن حالة من الفصام تعيشها هذه الأحزاب في بنائها السيكلوجي و الفكري...هذه القراءة تدعمها تجارب كثيرة لهذه الأحزاب على المستوى الاقليمي و الدولي... يمكن قراءة حالة الفصام في تركيب هذه الأحزاب من وجهتين. جهة تتعلق بالبناء الفكري للتنظيم العالمي و تحديات التجديد الفعلي على المستويات القطرية. و جهة تتعلق بمدى شعبية هذه الاحزاب في بلدانها كميكانيزم يضمن لها الوصول الى السلطة عبر إجراءات ديموقراطية... ظلت هذه الاحزاب في السودان حكراً على الصفوة و ارتطمت بالعديد من أشكال العناد في تركيب الشخصية السودانية. دخول الصوفية مبكراً كحالة من التدين و الطقوس متسامحة مع الموروث و ضعت بصماتها في الوجدان..كذلك بزوغ المهدية مبكراً مُستفيدة من سحر الحراك الثوري ضد المستعمر. كل هذه التشكلات شكلت جدار صد لم يتمكن الإسلام المدرسي من إختراقه؛ حيث ظلت حركة الأخوان المسلمين و بعض الحركات السلفية المعاصرة غير قادرة غلى التوغل و الإنتشار. كذلك إرتطمت الحركة الشيوعية بعناد المجتمع المحافظ الذي يعض بالنواجز على موروثه و إنتماءاته الطائفية، فهي ما زالت تستلهم نبضها من الإنتلجنسيا المتبرمة بالتقليد و الموروث...... أرتطمت كذلك أيدلوجيا البعثين بمعطى يتعلق بالهوية و الحضور الإفريقي القوي في الشخصية السودانية، و مازال سؤال الهوية يؤرق مضطجع هذه الأيدلوجية التي ربما تصعب مهمتها لأنها لم ترتطم فقط بأمور تتعلق بخيارات الفكر و السياسية.. إرتبطت الآيلوجيا في السودان بالنُخب و الصفوة، و ظلت بعيدة عن الأوساط الشعبية. فالجبهة الإسلامية على الرغم من طرحها الديني الذي ربما تزداد حظوظه في مجتمع طابعه التدين و المحافظة إلا أنها كانت تفتقد عامل الصدق في تعاطيها مع متغيرات الحياة العامة حيث ظلت في العديد من أوجه الممارسة تتخذ مواقف بعيدة عن روح التدين، و تلعب بولتيكا لا تستصحب الإيشو الأخلاقي..هذه الحالة من عدم الإتساق علاوة على جدار الصد الموجود في الشخصية السودانية بحكم تشكلاتها الباكرة حصر أيدلوجيا الجبهة الإسلامية في إطار النُخبة البراغماتية الإسلاموية... الحزب الشيوعي السوداني كانت فرصة إنتشاره قائمة بحكم النسبة الكبيرة للعمال في المجتمع السوداني...هذا المعطى لم يستطيع خطاب الحزب التعامل معه بحنكة حيث فشل في إستمالة هذا القطاع الواسع كسند شعبي و ذلك لإرتهان الحزب للأيدلوجيا الماركسية و عدم مقدرته على تطويع أطرها النظرية لتوائم الثقافة و طبيعة المجتمع..كذلك إستكانة الحزب تماماً لأن تكون الإنتلجنسيا المتبرمة بالتقليد هي وقوده... حزب البعث العربي الإشتراكي طرحه يلامس قضايا حساسة تتعلق بنعرات هي أصلاً ملتهبة، و ربما أنهكه الإجتهاد في إخراج صيغ توليفية لتبرئة الطرح من الإتجاهات العرقية... هذه المعطيات في جملتها يا جيلي ساهمت في اصابة هذه الاحزاب بحالة من الشيزوفرينا في الممارسة السياسية الأمر الذي يصعب امكانية أخذ عبارة مثل ( لاذلت ياصاحبى أجد فى مؤسسة الحزب الشيوعى السودانى, اعتى مدافع عن الديمقراطية) مأخذ الجد |
اقتباس:
أولآ ياأخى الكريم: اقتباس:
ثانيآ: اقتباس:
الفضلو دين حقو نشيلهم ونجدعهم البحر يأخى انت زول بتفترى وكمان بقلم بارد.. والأطرف انو مرجعك انتخابات الاسلامويين الىخيرة فى السودان:D:D العيدروس المدهش |
اقتباس:
أجد فى عودتك فى ملاحظتك هذه عودة لابد منها للتاريخ, وأجدها فى سياق مداخلتك جديرة بالالتفات.. نعم لقد كانت مؤسسات سياسية موبقة فى فعل الزبح الديمقراطى, ولاذالت تفعل ذلك, ومن طرف لكل من حاول المساس بها.. أتفق معك عزيزى, ولكنى لاأتفق مع اى فهم قائم على الهدم من أجل البناء على ركامه.. من كانت له فكرة مختلفة, لاأظنه فى حوجة للصوم 24 عامآ دونها؟ نعم لقد كان الحزب الشيوعى السودانى هو اول مؤسس لحالات التراخى, منذ تحالفه مع الشطر الآخر من الجبهة الاسلامية... قاتل الله السياسة و الاتفاقيات الاقتصادية التى تجعل الأرض مغتاظة ومعاقة من أثر التعذيب, ومبتسمة ضاحكة فى فيرشن آخر.. |
اقتباس:
+ البعثيين..+ وكل الاشتراكيين الخطأ الكبير الذى ارتكبه مؤسسى الحزب الشيوعى السودانى هو عدم انتباههم لتعاسة فكرة الشيوعية, لقد كان بالحرى بهم أن يدعوا فكرة الشيوعية جانبآ ويخوضوا فى الاشتراكية, ولكنهم (كناس دين حجر) فضلوا أن يسبحوا فى بحر الشيوعية الجميل.. |
اقتباس:
نحن حزب علماني حديث لا طائفيين حزب برنامج لا ايديولوجا وكان ما نفعنا معاك، انجز حزبك وتعال نشكل فدرالية الاحزاب الحديثة المافي شنو!؟ المهم يكون في حراك وزخم لكن النقة ساي بتقصر العمر ساي .. عمرها ما عمرت ول انا غلطان!؟ |
اقتباس:
جيد وهذا هو النقد الذى أوده.. فقط ياصاحب لاتقل يومآ (لا) |
يامواطن ياسودانى,
ربنا ماأمر بالهلاك.. عايز ترميها فى الشيوعيين, مافى مشكلة , أى انسان ما مريض مايصوم, أى زول مسن ومتقدم فى العمر مايصوم.. الصيام هو شئ بين الانسان وربه وليس رياء اجتماعى.. |
في مديح العرضحالجية
رداً على نقد الاستاذ صديق محمد عثمان لبيان الحزب الشيوعي الاخير عن الوضع في مصر لعمر الحق لم اجد مديحا للحزب الشيوعي السوداني اكثر مداعبة للغرور السياسي من نعت الاستاذ صديق محمد عثمان للحزب بان كاتب بيانه الاخير عرضحالجي متمرس و منحاز و غير محايد، فما احرى بحزب الشيوعيين السودانيين ان يميز خصومه الفكريين موقفه - و لو سهواً من غير وعي او تمحيص و لو على سبيل المقاربة - كعارض لحال الناس و منحازاً لمواقفهم الجمعية. و ليس اكثر دقة في وصف البيان موضوع النقاش بانه عرض حال فعلاً كتبته جماعة من الناس منحازة حقاً بصورة مبدئية في معركة التدافع الاجتماعي لمبادي الحرية اللاجتماعية و المساواة الفعلية و مواثيق المواطنة و الديموقراطية مستندة الي موقف فكري صلب في رفض الفاشية و التسلط و قمع الشعوب. و لمثل صديق محمد عثمان - كادر الاسلاميين الخطابي الفذ في ثمانينات القرن الماضي و عضو المكتب القيادي للجبهة الاسلامية ابان انقلابها عام 1989 و امين الشئون السياسية بالمؤتمر الشعبي لفترة من الزمان و صاحب احد انصع و اقسى المراجعات الفكرية لموقفهم من تنفيذ انقلاب 30 يونيو بعد مفاصلة الاسلاميين و الذي ظل الرجل حتى في كتابه هذا يصفه بالشائن - تسود الاقلام الصحف في الرد و التوضيح. فصديق كما قال يكتب متخوفاً مقشعراً من البيان كونه يوفر مادة طيبة للمتلجلجين من الاسلاميين ليعاودو التبرير لانقلابهم الشائن على حد وصف صديق نفسه. ذات الانقلاب الذي ما فتئ عدد من الاسلاميين و قادتهم يصفونه بانه اجتهاد اخطأوا فيه و يرفضون الاعتذار عن اجتهادهم هذا كونه خرق صريح لمبادئ التعددية السياسية و نهج التداول للسلطة. و لهولاء اقول و لصديق نفسه ان الخطأ ليس في البيان ولا في موقف الشيوعيين السودانيين و لكن في تناولهم لما حدث في مصر بالاساس. فصديق - و المتلجلجين الذين يخشى نكوصهم - يقرأون الاحداث في مصر كقطع منفصل و حدث متفرد حدث يوم 3 يوليو الماضي بدايته اقالة الجيش للرئيس محمد مرسي العياط و ينتهي كذلك عندهم هناك. متجاهلين حملة شعبية استمرت لاكثر من شهرين قبلها تطالب باقالة الرئيس المصري السابق جمعت اكثر من 22 مليون (تقارب نصف الناخبين المصريين) و متجاهلين كذلك احتشاد الملايين في ميادين مصر مطالبين هذا الرئيس - الذي انتخبوه هم نفسهم - بالرحيل، و يمضون في تجاهلهم لعام كامل مضى فشل فيه نفس هذا الرئيس و جماعته الحاكمة في الايفاء بتعهداتهم الانتخابية و تقديم مستوى معقول يرضى عنه الشعب المصري من الخدمات العامة منشغلين عن ذلك بالتمكين لانفسهم في الحكم عساه يبقى لهم ابد الابدين، و لا ننسى - و يا للتشابه في مجريات ما فعلوه في حكمهم لبلادنا و في حكمهم لمصر- تمزيق النسيج الاجتماعي و هتكه باعلاء نبرة الخطاب الطائفي و حمايته بما ادى مؤخرا لمجزرة الشيعة الاخيرة بتلك الصورة البشعة و هم مواطنون مصريون لهم كامل اهلية المواطنة و حقوقها ناهيك عما يحدث للاقباط يوميا ابسطه وصفهم المنتشر بكونهم انجاس على قنوات الاعلام و غير ذلك مما يعف عنه اللسان من كلمات. و حججهم الناقمين في ذلك كثيرة: اولها بالطبع تسمية ما حدث بكونه انقلاب عسكري ، و صديق نفسه يؤكد ذلك في تعليق له على مقاله منكرا على الحزب الشيوعي ان يتناسى درسه عن سوءة الانقلابات العسكرية التي تأخذ فيها ثلة من الناس افكارها النخبوية لتقوم بالتغيير نيابة عن مجتمعاتها، و في هذا اكبر تأكيد لما سبق اعلاه في القراءة المقطوعة التي يستند عليها صديق للحدث. فصديق يتجاهل ان الجيش تدخل بعد ثلاثة ايام من عصيان مدني شهدته مصر و سبقته حملة تفويض شعبية واسعة النطاق (فاق حجمها نصف الناخبيين المصريين كما سبق في قولي و زاد بالضعف على عدد المصوتين لمرسي لكرسي الرئاسة) بسحب الثقة من الرئيس و سلطته.فالجيش تدخل بعد ان قالت الجماهير كلمتها و ليس قبل ذلك و عندما تدخل لم يتدخل من تلقاء نفسه و لصالح اجندته الذاتية بل انحاز بشكل موضوعي لصوت جماهيري عالي النبرة و مؤثر بشدة على الحراك الاجتماعي مستفيدا من درسه السابق في ثورة الشعب المصري في 25 يناير 2011.هنا جاء تدخل الجيش المصري كحكم محايد و بعد ان دعا عدة مرات في ديسمبر 2012 و في 23 يونيو 2013 ثم منح جميع الاطراف فرصة للحل السياسي مرة اخرى بواكر الازمة الاخيرة فيما سمي ببيان ال 48 ساعة ، داعيا كل اطراف الازمة المصرية للتوافق على حل سياسي يجنب بلادهم الفوضى و تمنعت الرئاسة المصرية السابقة و مكتب ارشادها بالرفض. و بعد ذلك و في سياق الرد على حجة الناقمين على ثورة 30 يونيو المصرية و حجة محمد مرسي نفسه بكونه صاحب الشرعية الانتخابية فان الجيش لم يستلم السلطة التنفيذية لنفسه و لم ينفرد بها موقفا دولاب الحراك السياسي في مصر بل سلمها لسلطة شرعية اخرى و هي السلطة القضائية كونها السلطة الشرعية الوحيدة المتبقية بعد حل مجلس النواب في وقت سابق و عدم انتخاب بديل تشريعي له حتى لحظة الحدث. و هنا ندرك كم المغالطة و الحوص السياسي الذي صاحب هتاف مسيرة الخرطوم - المحمية بالامن و الشرطة - صوب السفارة المصرية الاسبوع المنصرم و هي تهتف (يسقط يسقط حكم العسكر) متعامية عن امتار قليلة تفصلها من القصر الجمهوري السوداني الذي يتربع على سدة كرسيه المشير عمر حسن احمد البشير بقوة الدبابة العمياء في 30 يونيو 89 دونما شرعية ولا جماهير ولا دياولو .. و عسكر البيت اولى من عسكر الجيران يا متظاهري الخرطوم !! اما حديث مرسي و مؤييده عن الشرعية فهو ذو شئون، فمرسي و من ورائه مؤيديه من جماعة الاخوان المسلمين يتعاملون مع الشرعية الانتخابية كأنها صك حكم مطلق و يتناسون فيها ان مبدأ الدولة الحديثة مبني على شرعية متساوية للسلطات الثلاثة القضائية و التشريعية و التنفيذية يتوازن فيها الاداء برقابتهم على بعضهم البعض. و هذه الشرعية التي يتباكى عليها مرسي الان هي نفسها التي خرج عليها باعلانه الدستوري المعيب الذي حصن فيه قراراته و كأنها فرمانات سلطانية من اي مراجعة من اي جهة جاءت. هذا الاعلان وحده كفيل بنقض شرعية مرسي الرئاسية مئة مرة في دولة نظام حكمها الرسمي جمهوري و دستورها ينص على انتهاج الديموقراطية منهجا سياسيا، و مرسي نفسه المتباكي على الشرعية هو الذي بارك و من خلفه جماعته السياسية حصار مؤيديه للمحكمة الدستورية و تهديدهم للقضاة، فاين هو من شرعية هولاء. كل هذا ادى لاستقالة نصف مستشاريه و وزير عدله و هو غافل عن الطريق الذي كان يمضي بمصر فيه. ناهيك عن ان السبب الاساسي الذي ادى لتمرد الشعب المصري عليه في المقام الاول كان هو انه حدث فكذب عندما اعلن ايام كان يبحث عن اصوات الناس الانتخابية بانه ينحاز لمطالب الجماهير ايا كانت ولو خرجت عليه ، و وعدهم فاخلف عندما وعد بالتوافق السياسي بين عناصر المشهد المصري و انشغل بعد ذلك بالتمكين لنفسه و جماعته في مقاليد السلطة و ائتمنوهو فخان عندما سلموه مقاليد الحياة العامة في بلادهم فافسد عليهم شأن الخدمات العامة و التفت لغيرها مما لا يهم الناس في شئون حياتهم المباشرة. لو كان لمرسي و لجماعته السياسية ادنى قدر من الحصافة و الثقة في شرعيتهم التي نصبوها حائط مبكى بعد ذلك لجددو الثقة فيها بطرح استفتاء -و هذا من صلاحيات الرئيس - على انتخابات مبكرة بل لو كانت ثقتهم في صواب منهجهم بالاساس لطرحوا الانتخابات المبكرة كفيصل قبل يتهاوى المعبد على رأسهم لكنها غفلة التنين عز الصيف فلا عاصم لهم بعد ان تدثروا باللا مبالاة طويلاً من غضبة الناس الجسورة في الشارع. و هذا يعيدنا الي سؤال اساسي عن ماهية الديموقراطية و شرعيتها الانتخابية التي يتباكى عليها الاسلاميون اليوم حول العالم. فالشرعية الانتخابية ليست صك سلطة مطلق اليد - فالسلطة المطلقة ايا كان مصدرها مفسدة مطلقة كما قالها لورد اكتون منذ القرن التاسع عشر- و محاولة الانفراد بالسلطة هي خطر و ايما خطر ادركته جماهير مصر بوعيها مبكرا و انتفضت عليه. و كذلك فان الديموقراطية ليست انفراد اي جماعة مهما بلغ حجمها بالحكم بل هي تفويض جماهيري مربوط ببرنامج محدد و بتعهدات ملزمة يلزم الطرفين ، و تلزم ايضا هذه الاغلبية بمراعاة افكار الاخرين في المجتمع و الاتساق معها و ليس الانفراد بتمكين نفسها كما شهدنا من جماعة الاخوان المسلمين في مصر موخرا و رأينا الدرس باكرا منهم في السودان. الديموقراطية ليست مجرد اجراءات بل هي وضع السلطة بشكل حقيقي في يد الناس الذين يختارون تفويض من يشاءون و يملكون حق نزعه و محاسبته ايضا. ما حدث في الاسابيع الماضية في مصر ليس انقلابا عسكريا و محاولة التأسي به او بالموقف منه لتأسيس موقف تبريري او ايجاد مخرج اخلاقي من ورطة الانقلابات العسكرية فسالو سياسية و محض لجلجة تحرث في واد غير ذي زرع ثمرة زقوم مسقية بسراب بقيعة يحسبه الظمأن ماء، لن تثمر الا في اذهان ارتضت ان تركن للتفكير الرغبوي. ما حدث في مصر كان انتصار اخر لارادة الجماهير المباشرة حدثت عندنا من قبل في مارس ابريل 1985 و في مصر في ثورة 30 يناير و في كثير من بقاع الدنيا و ستستمر تحدث ما ظل هناك طغاة يحسبون انهم يملكون في شأن الشعوب ما تقدم منه و ما تأخر. و عسانا نلتفت بعض الشئ لما فعله صنف هولاء الطغاة و ما يفعلونه في بلادنا اليوم. كثير من الدم يهرق مجانا على مدى الاسبوع الماضي في نيالا و بافعال ذات الجماعة و بنفس المرجعية فعسى دماء اهل نيالا السودانيين تلقى ذات الحماس من المتباكين السودانيين على شرعية مرسي. في مديح العرضحالجية by Amjed Farid |
اقتباس:
بعدين ياخي أخوك جابو الشارع ساي للبوست دا و قلنا نحيّ حضراتكم تحية تدفع as far as possible بالحوار الماشي دا.... |
| الساعة الآن 07:23 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.