الولاء المطلق
من أين أتت هذه الفكرة؟؟؟
|
من اخلاصنا وولاءنا لقيمنا ومبادئنا المطلقة
|
اقتباس:
سلام يا رأفت، وسلامين لبدور التركي بعد غياب |
اقتباس:
ثم أتناول الولاء المطلق هنا كفكر ذميم من وجهة نظرى .. من يفترض الولاء المطلق لنفسه بدون مساءلة فهو دكتاتور السؤال: من أين رسخت الفكرة؟؟؟ |
اقتباس:
عندما تسقط فكرة الديمقراطية عند الرجل الأول أطمئنك وأطمئن زول الله لست هنا بصدد المدعو عمر حسن البشير .. ولكنى أتحدث عن الصلاحية المطلقة من بواب المستشفى والشرطى الى آخر القائمة |
اقتباس:
وما هو تصنيف من يقبل على نفسه (طواعية أو كراهة)الولاء المطلق؟ رأفت ميلاد مساءك خير |
اقتباس:
اظن رسخت من القوانين الدولية؟؟ مواضيعك صعبة جدا ثم الشوق غزير |
اقتباس:
|
اقتباس:
المصيبة أنه يقبلها كمصنفات وطيفته أو منصبه أو سلطته .. بدونها صار شخض ضعيف .. الفكرة راسخة من قبله .. ومن يكتوى منها هو الذى يصفك بالضعف إذا تخليتى عنها أليس ذلك رسوخ غريب!! |
اقتباس:
قبلاتى القطنية :cool::D |
اقتباس:
قبلاتي الوردية :cool: |
اقتباس:
بالمناسلة: ده ما الموضوع فقط مثال عابر |
اقتباس:
العزيز رأفت ،، التحايا وتمام التقدير ،، الولاء المطلق من المواضيع التى أخذت حقها من النقاش ، كاملاً غير منقوص ،، وتناولها السابقون واللاحقون بالبحث والتحليل والدراسة ، لارتباطها الوثيق بسيرة الفرد وتأثيرها العميق على حياة الجماعة ،، وتظهر إشكالية الولاء المطلق جلية فى المسائل المتعلقة بالحكم بالرغم من كونها كفكرة تشمل شتى ضروب الحياة وأوجه نشاطات البشر ، فيما يتعلق بالحكم نجد أن فكرة الولاء المطلق مرتبطة بالدين تغذت منه ونمت تحت نصوصه حتى غدت واقعاً يرزخ الناس تحت بؤسه الى اليوم ،، ولعل نظرية ( الحق الإلهى ) فى المسيحية لعبت الدور الإساسى فى ترسيخ فكرة الولاء المطلق ومنحه صك شرعية الوجود والإستمرار ،، فالحق الإلهى مفهوم ديني وسياسي يستمد من خلاله الحاكم شرعيته ويعتبر أي نوع من العصيان والخروج عليه ذنبا بحق الله ،، فى الإسلام نجد أن مفهوم (الحاكمية) قاد الى تأسيس فكرة الولاء المطلق ، حيث الأصل هو الطاعة العمياء للحاكم وعدم جواز الخروج عليه إلا إذا أمر بالكفر البواح وهو فى مجمله إسقاط لحق الشعب وتجريده من حق الإختيار ،، فى عالم اليوم فإن كثير من أوجه الولاء المطلق تحكمها مصالح البشر التى لا يربطها بالدين رابط ولا تقوم على أسس فكرية أو مبادئ أخلاقية ، إجمالاً فإن دعاة الولاء المطلق عبر العصور والى يومنا هذا يأخذون الدين مطية فى الترويج وإقامة الحجة للولاء لهذا الرجل أوذاك ،،، تحياتى ،، |
اقتباس:
لكن ألا ترى أن الولاء المطلق قد سبق الأديان؟ فكرة الحق الإلهى فى المسيحية سبقتها الملوكية بأعوام عجاف .. عندما أتى المسيح نبياً كانت أسرائيل تحن سلطة الرومان .. وعندما صلبوه أو شبه لهم (لا فرق) :) فى حادثة الصلب التى تمت .. خط الرومان فوق رأسه على الصليب تندراً (ملك اليهود) ليس الحديث عن هذا هو الغاية ولكن السلطة المطلقة كانت موجودة .. ولم يأتى بها بنو أمية بأطاعة أولى الأمر سنحاول تبسيط الأمر من الملوكية الى أبسط سلطة يمكن تنال من قيمة الأنسان |
اقتباس:
تخريمة: والله كتبت ليك ثلاثة سطور سمااان ومسحتهن وإكتفيت بالتطمينة الفوق دي عشان تواصل بس اقول قولي هذا واستغفر الله لي..................... |
اقتباس:
الفكرة نقلها على الورق ليس بسهولة السباحة فيها ولمس جنباتها مثل حيوان جارح فى قفص فى يومه الإول الولاء المطلق الذى فى رأسى ليس هو الطاعة العسكرية وليس هو أستبداد الملوكية .. أتحدث عن الولاء الممنوح خالى المساءلة أهم شيئ يتوقف عنده الأنسان هو أنه (ممنوح) .. هو فراغ موجود بمواصفات كاملة للولاء بدون مساءلة .. يُملأ هذا الفراغ بـ(أنسان) فى الغالب هذا الولاء المطلق من المانحين يتحول الى سلطة مطلقة لهذا الأنسان فيسيئ أستخدامها بقصد أو بغير قصد سأعود بعد ترتيب ما باقى الحديث ذلك فى رأسى |
الفراغ السحرى يعطى قوة أتخاذ القرار هو بد لابد منه .. قد يكون وظيفة بواب مستشفى رجل أمن رئس مجلس أدارة حتى تصل الى رئيس دولة .. الشكل العام هو أتخاز القرار المناسب فى الوقت المناسب حسب المستجدات وحسب الظروف وحسب ما تدعيه الحكمة .. فأحياناً يتخطى القرار كل القوانين وكل الأعراف .. أحياناً يحتاج حنكة وذكاء سريعة .. وأحياناً يجب أن تستوفى فيه الشجاعة المسئولية
إذا لم تتوفر هذه المواصفات فى صاحب القرار تكون دائماً الطامة الكبري .. رغم عدم أقتناعى بالفكرة .. ولكنى مقتنع إذا توفرت المواصفات فى الذى يملأ هذا الفراغ يكون فائدة كبيرة لمن حوله أو المستفيدون منه .. وبما أن الأنسان غير مخلد فى منصبه أو فى دنيته سيأتى من بعده من يحطم كل أنجازات من هو قبله سأواصل بقدر أوسع |
من مساوئ هذا الفراغ السحرى أنه ينهى الديمقراطية بإنتهاء مراسم الأقتراع .. ويصير الشخص المتفق ديمقراطياً مسلطاً على الجميع معفى من المساءلة وهكذا تُقبر الديمقراطية .. هذا على صعيد السياسة .. يتولد الفساد هكذا فى الدولة ليس من الرئيس بل من رجال الرئيس الذين يعيثون فى الأرض فساداً بأسمه المعفى من المساءلة
بصورة أوسع بعيداً من السياسة هذا الفراغ السحرى تخرج من الرشوة التى تصل الى بواب المستشفى وعسكرى المرور ومانح مواصفات البناء وكل من في يده القلم ويصير الحال كحالنا فى البلد الأفتراض الذى أعتقد أنه يوفر الموازنة هو تنفيذ القانون بدون أهدار الكرامة وهذا سأفترض فيه ثوابت تستمد قوتها من صياغة قانونية فى أصدار وتنفيذ القرار أواصل فى الهدف الحقيقى من هذا البوست وهو (حفط الكرامة يرتقى بالشعوب) |
بسم الله الرحمن الرحيم
يا سيد رأفت ،، سلام دعنى أقول شيئاً لعله يساعد فى توجيه مسار البوست ،، قبل فترة كنت أناقش أحد الزملاء فى ما يتعلق بالسلطات الواسعة التى يتميز به الموظف السودانى فى مرافق الدولة ، مقارنة بالتقليص الواضح لتلك السلطات فى كثير من بلاد الله ،، وخلصنا الى أن ( السلطة التقديرية ) للموظف فى بلادنا واسعة وفضفاضة ، وأن آفة العمل الإدارى فى السودان هو إتساع وتمدد هذه السلطة ،، هذه السلطة يمكن لجمها بالقوانين واللوائح الى تحد من سلطة الموظف وتجعله فى نهاية الأمر مسير لأعمال الإدارة لا مهيمن عليها ،، فى علوم الإدارة الحديثة إنتهى عهد ذلك المدير البعبع الذى تتركز كل السلطات فى يده ويتوقف العمل تماماً فى غيابه ، قال لى محدثى أن طلبه لإجازته السنوية رفضه المدير لدواعى العمل ، بل أكثر من ذلك أن توجيهات عامة قد تصدر بإيقاف الإجازات لفترة من الزمن لكافة العاملين فى المؤسسة ،، يرتبط بالسلطة التقديرية شئ مهم جداً وهو ( الوصف الوظيفى ) وهذا أمر صار من الأبجديات فى العمل الإدارى ، فبالضرورة أن تحدد وبصورة واضحة مهام الموظق سواء ان كان بواب فى المستشفى أو مديرها الطبى ،، غياب الوصف الوظيفى ينتج عنه تمدد فى السلطة التقديرية فتجد أحياناً أن أصغر موظفى المؤسسة يتخذ من القرارات ما يفترض أن تكون صلاحيتها بيد مديرها العام وهكذا ،، ما عارف يكون طلعت بره الموضوع ، بس عبارة الفراغ السحرى قادتنى الى ما دونته أعلاه ،، تحياتى |
نخرمج شوية مش انتيمو:)
غايتو نحن ناس الولاء المطلق للزوج:p ولو لقيتني طلعت برة الموضوع زي النور اعفي لي برضو:D |
اقتباس:
كده يا جنابو البوست فعلاً أستعدل دى فعلاً أجدها أولى الخطوات العملية [[هذه السلطة يمكن لجمها بالقوانين واللوائح الى تحد من سلطة الموظف وتجعله فى نهاية الأمر مسير لأعمال الإدارة لا مهيمن عليها ،،]] بتكون متفق معاى طبعاً .. تقريباً كل الوظائف المعنية هنا هى المرتبطة بالجمهور .. لجم السلطة كاملاً باللوائح والقوانين قد يسيئ الى الوظيفته والموظف .. وينعكس الضرر على الوظيفة .. فالجمهور بتباينه أيضاً يستغل ضعف السلطات الى سوء من نوع أخر. وكما لا ننسى ضرورات أتخاذ القرار الشخصى فى تباين الحالات مرونة تُعطى للموظف التجريد من السلطة (وأدرى أنك لا تعنى هذا) يضعف الأداء .. لذا تقليص السلطة باللوائح والقوانين وحده لا يضيق من الجلباب الفضفاض للسلطة أعتقد التدريب والرقابة أذا صارتا جزء من القانون الذى يحكم هذه الوظائف يكون أجدى وأقوى لتوفر الخدمة السليمة |
اقتباس:
|
رافت ادانى احساس بانه هو من النوع البتكون هديته لى ولده فى سن التمنتاشر سنه شنطه فاضيه وعنوان لاقرب هوتيل ولا موتيل ..
ولايمكن من النوع الممكن ولده يقول ليه ..العطشان يقوم يشرب براه ...اقصد انه ديمقراطى زياده عن الحد ... اقول تختلف نفوس البشر فكما قيل فيهم القط وفيهم الاسد وفيهم الفار ..فكيف نسوسهم بقانون واحد ( بدون قاضى ليقدر الامور ) .. يحرم عليه شئ ويبيح لهم شئ ..صعب ماتبحث عنه يارافت .. صعب ..ولاانا خلطان |
اقتباس:
|
اقتباس:
هاكى حالنا ..الفيديو التالى [youtube]http://youtu.be/RzFL43ybzww[/youtube] |
اقتباس:
ألفين سلام ، كل الوظائف يا رأفت إرتبطت بالجمهور أم لم ترتبط تتأثر سلباً أو إيجاباً بحجم المساحة المتروكة لتقدير الموظف فى ممارسته لمهامه ، وكما يقال فالسلطة المطلقة مفسدة مطلقة ،، أعتقد بشدة فى ضرورة لجم السلطة التقديرية للموظف وتقليصها الى حدودها الدنيا ، فأمور البشر ليست من الهوان بحيث تترك لأهواء الموظفين وتقلبات مزاجهم ،، هذا اللجم يساعد كثيراً فى زوال ( مراكز القوى ) التى تنشا فى المؤسسات بسبب إمتلاك المدير لكل نواصى العمل ومفاصله ،، المدير الذى يملك أن (يعين ، يرقى ، ينقل ، يفصل ، ) على غفلة من اللوائح لابدّ أن يلتف حوله المنافقين ولابدّ أن تخضع له الرقاب !!!! وقبل الجمهور الذى يتلقى خدمات مؤسسة ما لابد أن يشعر موظفى المؤسسة نفسها أن بينهم وبين مديرهم نظم ولوائح مكتوبه تحدد الواجبات قبل الحقوق ،، والحقوق والواجبات هذه علة أخرى من العلل التى اصابت الجسد الإدارى فى مقتل ، فحين تجد الموظف يحفظ عن ظهر قلب حقوقه تراه يجهل ابسط واجبات وظيفته ،، نحن يا سيد رأفت من نصنع الطغاة !!! تحياتى ،، |
اقتباس:
:D:D سلامات يا قرقاش وكايسك بالكواسة .. العيدية وصلت عمارى نمرة :cool: الله يقدرنا على جزاك ورد الجميل غايتو نقرتنى .. لكن أطمنك مافى واحد من العيال بقدر يقول لى قوم أشرب براك .. عشان بقوم أعمل حاجاتى براااى .. وبالمقابل كل واحد حر نفسو فى حدود التانين .. ناصر يوسف قال ماش يعمل فينا كتاب :D:D أرجع لكلامك بتاع أختلاف نفوس البشر ودى حقيقة وليست معضلة .. وهنا تظهر مهمة التدريب وهى تلقين للعمل بتوضيح الواجبات والحقوق يجانب الأداء وده بنسميه التخصص. زمان كانت جامعة السودان أسمها (المعهد الفنى) .. بالتحديد قسم المحاسبة ولا أعرف نظام باقى الكليات ولكنها عندها برامج مشابهة .. كلية المحاسبة والبنوك فى العام الدراسى (أعتقد الثالث) يُبتعثون ثلاثة أشهر لمصر دراسة عملية ونظرية .. وفى عام التخرج يلتحقون ثلاثة أيام فى الأسبوع تحت التمرين فى الشركات البنوك وثلاثة أيام نظرى تقريباً طوال السنة كانت الشركات والبنوك تطاردهم مثل لعيبة الكورة وأغرائهم بالعمل معهم وبرواتب مجزية .. خرجى جامعة الخرطوم رغم تخرجهم بـ(بكروليا) وناس المعهد بـ(دبلوم) .. خريجى الجامعة يحكوا يجى 3 سنوات عشان يدخلوا الفورمة دى تجربة خضتها كشاهد عليها أبان عملى مع (عبد اللطيف والطيب وشركاهم محاسبون قانونيين) الله يطراهم بالخير وأحمل لهم الجميل الى يوم الدين .. الأستاذ عبد اللطيف حسن عبد اللطيف والأستاذ الطيب محد فضل الله متعهما الله بالصحة .. والأستاذ محمد صالح إبراهيم رحمه الله وأكرمه فكرة التخصص يا قرقاش فى أذهاننا شيى فوق الدراسات العليا .. ولكنه شي ملازم كل وظيفة يعطيها قيمتها وحسن أدائها وهكذا يكون رقي الأوطان أعرف الحديث أسهل من التطبيق ولكن لابد منه |
اقتباس:
زى ما قال قرقاش من عيوبى عبادة الديمقراطية بدون حدود .. والأهم بالنسبة لى أرتباطها بالكرامة .. لا أرضى بأنتهاك حقوق متلقى الخدمة وبهمنى أن لا أمس هيبة وأهمية من يقدمها لذا أجد حديثك مقنع ولكن يسرى فينى قشعريرة .. الموظف يحتاج منحه ثقة فى النفس ليقوم بعمله .. ومساحة يقدر فيها الأمور ترضى ذكائه وبقيمة نفسية لأنجازه. من اللأشياء التى أتمنى أضافتها لـ(اللوائح) فرض حسن المقابلة لمتلقى الخدمة والأهتمام بآرائه مهما كانت ساذجة .. ذكرتنى بأخونا بندق رحمة الله عليه كان قصير جداً .. من لوائح الخدمة فى البنوك كانت الوقوف عند مقابلة الزبون فى الكاونتر .. أتى أحد الزبائن يطلب خدمة لا يستوفى شروطها .. حاوره بندق بمنتهى الأدب وأعاد له أوراقه .. لم يرض الزبون ولم يجد شيئ ضد بندق .. فقال له (من المفترض لامن تتحدث من زبون تقيف على حليلك) .. غضب بندق ووقف على الكرسى وقال للزبون (إنشاءالله مرتاح كده) :D:D |
اقتباس:
ختيت كلام كتير هنا ما عارف وين راح غايتو كان ما الزهايمر كان أتهمت المشرف رقم 1 :D:D مفاد الكلام عن النسوان العندنا هنا حتى البدون مقانص .. والحقيقة نسوان ورجال هنا بتموا العمل بطريقة مرضية شديد .. بس مجال المقارنة مافى لأنو الناس الديل تجربتم طويلة الأمد .. المشكلة ما بنقدر نشفها بى رمّتا .. المعطيات تختلف وبتتصادم مع تقاليد وطريقة تفكير مختلفة .. نحن بحاجة لسودنة الفكرة بما يناسبنا .. المهم البداية ما تكون من الصفر بل من حيث توقف الأخرين |
ربما معلوماتى قديمة وأتمنى ذلك
كانت أسوأ لحظات حياتى عندما كنت مغترب زيارة جهاز المغتربين .. كل المضايقات كوم وتسليم جوازات السفر كوم .. يأتى بهم شرطيان بصورة سخيفة تحت ضل شجرة ويبدأ النداء على الأرقام بصورة عشوائية ربما رقم (1) الذى أتى سبعة صباحاً يكون الأخير مع الذى أتى منتصف النهار كنا نفترش الأرض خلف أحدى المكاتب نتجاذب الحديث .. أنتقدت هذا الأسلوب العقيم بصورو لاذعة متهكماً على الخدمة التى لا توازى مبلغ الضرائب التى ندفعها رغم حشود العاملين من نظاميين ومدنيين .. يجلسون يحتسون الشاي وتتعالى ضحكاتهم ونحن الذين ندفع مرتباتهم نفترش الأرض وقلوبنا على وثائقنا من ذلك الأهمال خرج ثلاثة ظباط من الشباك ليرون هذا الذى تجرأ لمثل الكلام .. قال لى أحدهم بصلف (أنت .. تعال بالباب) .. لم أتحرك من مكانى وقلت له (لا أعتقد بيننا معرفة سابقة وأجراءاتى كاملة فلا حوجة للذهاب لك) قال لى (لا *تخف* نريد الأستفادة من آرائك النيرة لتعديل عملنا) .. قلت له (لست متخصصاً ولكن بتحصيل يوم واحد هنا يمكنكم شراء أحدث سستم موجود من أصحاب الأختصاص) قال لى (هل تظن هذا المال يدخل فى جيوبنا) قلت له أدرى أنه يذهب لجيوب تماسيح أكبر منكم) قال (أنتظرنى فى مكانك هذا) ولم يأت أعتقد أقنعه زملائه ألا يضيع وقته معى |
سلام كتير رأفت
وحقيقي جهجهت باكاتنا بين الولاء الإيماني، وهامش السلطة الإجرائي وإن رست المسألة في النهاية على مصطلح (هامش السلطة). أنا شخصياً مع رأي النور الذي يرى تحديد (هامش السلطة) للموظف وجعله عرضة للمسائلة عبر تقوية مؤسسات المجتمع المدني والإدارات الرقابية والتشريعية مثل البرلمانات المنتخبة، والصحافة الحرة، والأحزاب السياسية، والغرف التجارية، واللجان الشعبية، وجمعيات حماية المستهلك. وهذا هو سر قوة الديمقراطية المجدولة منظومتها من الفولاذ والحرير. وهذه المسائلة ضرورية جداً حتى لا نفقد (النو هاو) أو معرفة أداء العمل، لأن النفس الإنسانية مثل الكهرباء والماء تحب المسارات السهلة في سلوكها.. فقبل يومين دار نقاش بين قاضي ورجل بوليس حيث أحتج رجل البوليس على الأحكام المخففة التي يصدرها القضاة على مجرمين عتاة. فما كان من القاضي إلا أن قال له: "البوليس هو من يحدد الحكم - قبل القاضي - بسد ثغرات القضية، حيث أنتهى زمان مجرم بدون محامي" |
[justify]الأخ رأفــت وضيوفه الكرام ...
تحياتي وإحترامي ... ورد في قاموس المعاني من معني الولاء هو الملك والنصرة والمحبة، بإطــلاعي السريع على هذا البوســت هناك شعور صادق بحب الوطن والوفاء له، وكيفية الولاء في حياتنا اليومية، خاصة أولئك الذين يعملون في القطاع العام (الحكومي) وأعتقد إذا ما وصلنا إلي درجة من الصدق في الولاء وهنا أتحدث عن الجانب الإيجابي يجعلنا نحمل قلوباً مفعمه بالمشاعر الوطنية النبيلة ونضحي في سبيل وطننا طوعاً وإختياراً وبكل بسرور بالغالي والنفيس، وندافع عنه وننتصر له حتي مع نوازع نفوسنا، وينعكس هذا الولاء في تعامل الرئيس مع المرؤس والجاهل مع المتعلم وحتي في تعاملنا مع الطبيعة والبيئة من حولنا، ومحاسبة الذات قبل ان تحاسبنا القوانيين واللوائح والنظم وحينئذ تكون ثقافة المجتمع هي المحافظة على هذا الإرث المكتسب بالمحبة والصدق ونصل الي المجتمع المدني الذي نريد، ونبذ النقيض من الولاء المطلق أو الأعمي مثل ولاءنا للقبلية والحزبية البغضية والتسليم برمزها مدي حياتهم، والتحرر من العادات الضارة وأشكال التمييز السائدة في مجتمعنا الآن، هذه أنواع من الولاءات مجبولين عليها بالفطرة وبعض آخــر مكتسب من نظم المعاملات الذميمة... طاب صباحك ...[/justify] |
اقتباس:
مقانص يعني شنو؟:) ياريت رابط للفيديو |
اقتباس:
والله أنا ذاتى معاك ومع النور والتسيب أساسو هو ذلك الجلباب الفضفاض من السلطة كما سماه جنابو .. ولا سبيل الى ظبطه إلا مجموعة من اللوائح والقوانين .. وجهة نظرى أن لا يكون التضييق خانق وتوجد مساحة للتصرف كى لا ننتقل من خنق الروتين الى أختناقات اللوائح التى تحد من مرونة الموظف المسئول الجهات التى تتولى المساءلة والرقابة لابد منها ولكن لا أعتقد تستطيع ظبط الأداء من الداخل .. وهذا يفسره حديث القاضى لرجل الشرطة .. لم يعترض على أحتجاجه ولكنه أعاد الى دائرته اللوم ..فحسن الأداء لا يأتى من الرقابة الخارجية عموماً أضافتك نوعية تثرى الحديث عن الديمقراطية .. أعجبتنى تشبيهاتك البليغة فى اللغة والحصيفة فى المعنى |
اقتباس:
لا شك تنقصنا التربية الوطنية الصحيحة وولاءاتنا كلها قبلية حزبية لا تولد الوفاء بل تأجج النزاع لكن يا السر التحدث عن الوطنية لترتبط بالعمل العام والخدمة المدنية ضرب من الخيال .. يجب التعامل مع الحقيقة بأن العمل (أكل عيش) وسوءات البشر وجود حقيقى لا يحكم أختيار الأشخاص .. لذا اللجوء للرقابة واللوائح للتحكم فى الأداء يجب التعامل مع الوظيفة فى حدودها الوظيفية ولا ترتبط بلأنتماءات الأشخاص الذين يسغلونها .. وهذه آفة نعانى منها فى كثير من المرافق .. عندما يملأ مثلاً المعتمد كل وظائفه بالموالين لحزبه وتصبح المعتدية مرتع للمرائين والمريدين |
اقتباس:
ده الفيديو [flash=http://www.youtube.com/embed/RzFL43ybzww?]WIDTH=350 HEIGHT=400[/flash] ودى المقانص http://veganbodybuilder.org/img/vega...lding-diet.jpg |
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام سيد البوست ، والتحايا للأحبة أبو جعفر وقرقاش ، وكل من مرً أو سيمر عبر هذا المفترع ،، مرة أخرى أقول أن الولاء المطلق يعود الى تغول البشر على النظم واللوائح وتنصيب أنفسهم دون وجه حق كمعيار اساسى فى الرفض والقبول ترسيخاً لمقولة ( أنا الدولة ) حيث يجد الفرد نفسه فى كل مرافق الدولة خصيماً لأفراد لا نظم ، يلعب المزاج والصلة أياً كانت دوراً حاسماً فيما يمكن أن يقرر ،، الوصف الوظيفى صار من أساسيات العمل الإدارى ، إذ من خلاله نضمن عدم تعدى الموظف حدود مهام وظيفته ويعرف المواطن الجهة المناط بها التعامل مع طلبه تحديداً فالناظر والمتابع للخدمة المدنية فى السودان يلمح ( التمييع ) الواضح لسلطات الدولة والتى حدثت لا بسبب تحطيم مركزية القرار ، بل بسبب عدم تحديد الإختصاصات تحديداص دقيقاً ، ففى مطار الخرطوم على سبيل المثال لا الحصر طلب منى أكثر من سبعة موظفين الإطلاع على جوازى إبتداء من العامل فى بوابة الدخول مروراً بالجمارك والأمن والجوازات وآخرين لا أدرى وظائفهم ولا عرف كنههم ،، إبان عملى فى القسم الشمالى الخرطوم ـ وهو كما تعلم من المواقع الحساسة ـ إذا يضم الأسواق والوزارات كانت أواجه مشكلة البلاغات التى يشتم منها رائحة الغرض فدائرة إختصاص هذا القسم تضج بكم هائل من عساكر الشرطة الجيش ، منهم من هو فى إجازته السنوية أو راحتة الإسبوعية ( يتلحون ) خلق الله ويأتون بهم الى القسم متى تعذر الإتفاق على تسوية رخيصة ، حين تسأله ما الذى أتى به يكون الجواب جاهز ( مش يا جنابو الشرطى فى الخدمة 24 ساعة ) يا سيدى نعم ، لكن أليس لهذه المنطقة شرطة مخصصة هى التى يفترض أن تتولى أمرها !!! فى السودان وبحكم العلاقات الإجتماعية القوية بين أفراده يدفعك الناس دفعاً لكسر رقبة أية قانون أو لائحة ، ولا يرى الطالب أبداً أنه يساهم فى تحطيم قيم العدل والأمانة ولا ثمة شئ عصى على التجاوز ، ياخى حتى فى جرائم القتل يأتيك من يقول لك ( ياخى الزول ده فكو لينا ، الله يرضى عليك ، والله أمو قاعده فى البين من أمس !! ) وهكذا ،، |
اقتباس:
غايتو خليتنى أبصم بالعشرة .. نحن فعلاً فى فوضى لا علاج لها إلا بحسم مباشر .. فعلاً نحن نجتاج خطوة أولى حاسمة ترتفع فيها قضايا ومحاسبة قانونية رادعة .. تعرف يا جنابو عندما نتحدث عن المافيا نفكر فى عالم آخر بعيد عنا رغم الممارسات التى لدينا ناس المافيا يدونا تعظيم سلام عن مافيا البوليس أحكى ليك .. عندى صديقة أثيوبية دبلوماسية .. وجدت عربيتا الصباح مصدومة من موظف من أطباء بلا حدود وضع لها كترتو فى العربية وطلب منها الأتصال .. فعلاً تم الأتصال وبدأت أجراءات التأمين .. التأمين طلب منهم بلاغ من الشرطة .. لأن كلاهما دبلوماسى طلبت منى أن أقوم بإستخراج البلاغ .. ذهبت للشرطة وتصادفت مع متحرى سخيف وعصبجى .. قال لى تجيب مرتكب الحادث هنا وندخلو الحراسة وبعدين نشوف البلاغ .. قلت ليهو ياخ ده أولاً دبلوماسى وثانياً القضية محسومة والقصة فقط تأمين .. عموماً قل أدبو معاى وقال ما بعرف دبلوماسى ولا شيطان .. أحتديت معاه وطلبت مقابلة الضابط المسؤول وجلست أنتظر لغيابة .. كان هناك عسكرى كبير فى السن لم يتدخل فى النقاش .. خرج المتحرى فقال لى العسكرى (يا أبن عمى الزول ده مرتشى وداير يصل معاك لى كده وصدقنى ما بتلقى حق عليهو .. أنصحك أمشى وخلى جماعتك يحلوها بدون نأمين) وقد كان غايتو ضحكتنى بقصة المطار دى .. ذكرتنى لامن وصلت مطار زيورخ أول مرة دفرنا مع الناس لامن بقينا خارج الأجراءات .. فضلنا واقفين مستنين زول يجينا يشوف الجوازات وببهدل عفشنا لامن صفصفت علينا .. جانا بتاع أمن يسأل لامن وقفتنا طولت .. قولت ليه ماعارفين وين الجوازات والجمارك ومافى زول سألنا .. قال لينا أنتو بره المطار خلاس .. قلت ليهو يعنى نمشى :D:D |
اقتباس:
على ما أظن إن المشكلة فكرية في المقام الأول فمعظم مناهج الوعي عندنا تحتاج إلى مراجعة. لأن مجتمع ينبذ لحم الخنزير، ولا يرى أي حرمة في عدم الأمانة المهنية. لا بد وأن تكون مناهجه التربوية منحرفة عن الجادة. |
الغالي رأفت دخلت فقط لاقول لك انه بالرغم من البعد مازلت باقيا علي حبك لك التحية
|
| الساعة الآن 07:33 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.