سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   كتابات مبعثرة جدا (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=30163)

Abdullahi Gaafar 14-07-2014 01:46 PM

كتابات مبعثرة جدا
 
كتابات مبعثرة جداً


(1)


(الغياب هو ان تبحث عن صدي صوتك في ذاكرة الاخرين فلا تجده)

صديقي جدا
الود اقصاه
هو الرحيل الصعب ولا حديث غيره
قرارا سيئ التوقيت... لكنها الحياة حمَلتنا ما لا طاقة لنا به فحملنا ما استطعنا من صبر التواجد في بلاد لا تهب الضحك الا في لحظات الوداع ...جراء سريان الذكريات عكسيا من القلب الي العقل..... فصار الرحيل فرض عين فاخترناه ملاذا (ليس بآمن) لهروب الروح والجسد
........
اتوكأ علي الذي اهديتموني في لحظات احتفالكم بي واحتفالي بكم ايضا... لاخرج منكم وفي فمي طعم الود والامتنان. بدت تلك اللحظات كحمامة جونثان ( في طوق الحمامة) خشيتها وأهبتها... وقد أتاني بها من يجيدون الود واللغة الدهشة. فخشيتها خوف الزهو وأهبتها لان هطول الود اصابني بأنيميا الكتابة والحديث خوف المقارعة . فعرفت حينها ان لا ملجأ إلا الصمت ...فالحرف كان لحظتها عصي وصوتي نشاز فلك ولهم الود كاملا غير منقوص
هن كلمات أتوكأ عليهن واهش بها علي حزني خوف السقوط...فدائما تبقي حاجتنا الي الود والوفاء اكبر من طاقة قدرات التوقع فينا ... ولهذا كثيرا مانعاني من الحزن النفسي بسبب حرفِ ضالِ او لغةٍ مدية...
هم الأصدقاء لا شيء يجمعهم سوي الالفة.....ولا اراهم الا في قول الطاهر ود الرواسي في رائعة الطيب صالح مريود(يا صاحب الجلال والجبروتعبدك المسكين الطاهر و دبلال يقف بين يديك خالي الجراب مقطع الأسباب ما عنده شيء يضعه في ميزان عدلك سوي المحبة) وعهدي بهم يهبون الاخرين دائما ما يعينهم علي إيجاد مساحة للضحك والحلم.
طوي القلب كثيرا من حزنه في تلك اللحظات ..واستقام النبض لينسج علي إيقاع الكلمات الطيبة والودودة جدا حلما لزمان سيأتي (ربما) بلاأحزان.
ياصديقي هي ورطة الدخول الي اقصي القلب والخروج المتأخر جدا! (نصيحيتي :ان تخرج متاخراً خير من أن لا تخرج) وتدري انها قضيتنا ضدالخوف وضلال العقل والقلب ... مذ كانت قضيتنا الحضور في مواسم تقاسمنا فيها الود والجهد والقلق والفقر والحزن والالم.... أو لنقل انها ورطة الخضوع لحاجة النفس الماسة لحلمِ بلونِ ابيض..... فرب فرح يوقظه الآتي من غياب
هوغياب ورحيل جاء بعد أن سرقت بطاقات الراحة والهوية مني ومنك ومن آخرين في لحظات الانتماء القاسي لأرض لا تنبت إلامزيدا من الأحلام المستحيلة وكثيرا من الغبن. ياصديقي انه الشعور المباغت بأننا لا شيء ...حين يستهلك العمر مقابل الخبز ...أو في أحسن الحالات مقابل البقاء
حين عدت يا صديقي لتلك الارض ...كنت اظنها العودة....لكن الحياة رسمتني علي جدران الشوارع والدفاتر لوحة من فرح فقيرِ وناقص ... إطارها القلق والحزن والالم ..... فكنت كفأرِ في بيت فقيرِ معدم....أو كماقالت البدوية: والله ما يقيم فيه إلا لحب الوطن......وهكذا دار الزمان وعدت لصرخة البدء بلا زاد يقيني شر الوقوف علي النبض للنهوض تجاه الغياب مرة اخري.
ياصديقي أعلم ان تلك الارض لا تغفر ذنب الغياب... رغم انها لم تعد تنبت خبزا !...ولم تعد ايضا صالحة لاستيعاب حزن ابنائها...... تلك ارض (ياصديقي) فضت بكارتها بعنف بالغ ..... فأصاب الجفاف احضانها حتي تهتكت ذاكرتها فهربت منها امومتها وضلت الطريق الي قلوب ابنائها وعاشقيها ....
ياصديقي (تسير القوافل صوب مدن لا تغضب الأيام فيها من مرتكبى هفوات وجودهم وآثام حضورهم حيث تسامح النوافذ فيها اطلالة وجوه العائدين ونزق غيابهم كما قال صديقي ابوذر)
هي الايام تختارنا ولا نختارها.........اذن ما علينا سوي المسيرومصادقة كل محطات الوصول والاوجه وايام الرحيل... تلك هي الحياة ....فلنكنها كي نواجه قدر الرحيل الملازم والغياب ببعض ابتسام وطويل صبر..إن كان ذلك يجدي...
كسرة
غيابك طال...غنتها فاطمة حين ارهقها الحزن خوف سقوط العشق السر من ذاكرتها يوما.........وبرغم سطوة حضورها الانثوي الفاره كانت تخشي هروب ذاكرته في لحظات هروبها اليها خوفاً من قسوة الفراق وقلة الحيلة في مواجهة صلف غيابه المتكرر...خطأها انها ظنت انه يملك ذاكرة حضوره فانتظرته .... وحين طال انتظارها كتبته علي دفتر احزانها (غيابك طال)
الغياب ياصديقي هو ان تبحث عن صدي صوتك في ذاكرة الاخرين (وخصوصا جدا فاطمة) فلا تجده
ودي كاملا غير منقوص
عبد الله جعفر
هرقيسا يوليو 2014

ناصر يوسف 14-07-2014 01:51 PM

اسمعني يا عوبد ،،،

ممكن اجيك بعد الإفطار ؟؟؟

البنبر ده مافي زول يقعد فيه سمِح ؟؟

ناصر يوسف 15-07-2014 09:04 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdullahi Gaafar (المشاركة 608270)



(الغياب هو ان تبحث عن صدي صوتك في ذاكرة الاخرين فلا تجده)





هم الأصدقاء لا شيء يجمعهم سوي الالفة.....ولا اراهم الا في قول الطاهر ود الرواسي في رائعة الطيب صالح مريود(يا صاحب الجلال والجبروتعبدك المسكين الطاهر و دبلال يقف بين يديك خالي الجراب مقطع الأسباب ما عنده شيء يضعه في ميزان عدلك سوي المحبة)



ياصديقي هي ورطة الدخول الي اقصي القلب والخروج المتأخر جدا!


هي الايام تختارنا ولا نختارها.........اذن ما علينا سوي المسيرومصادقة كل محطات الوصول والاوجه وايام الرحيل... تلك هي الحياة ....فلنكنها كي نواجه قدر الرحيل الملازم والغياب ببعض ابتسام وطويل صبر..إن كان ذلك يجدي...

عبد الله جعفر
هرقيسا يوليو 2014


أيا عبد الله جعفر يا صاحب الحرف العميق

صدقت ،، أي والله صدقت

أي نعم وما في القلب سوي المحبة للناس
فبالمحبة نعيش ونحيا ودونها الحياة جفاء صحراء قفر يباب

عكــود 15-07-2014 09:36 AM

سلام يا عبد الله ..
والكتابة الموجعة والغياب المر،

وكم بحثنا عن صدى أصواتنا عند الآخرين وما وجدناه، وفي أحسن الحوال وجدنا ما يشبه بعض رشّات من المطر يعقبها سطوع شمس حارقة. رغم أنّها تبلّل السطح قليلاً، لكنها تُخرج الأنفاس الحرّى من باطن الأرض، ولا ندري من نلوم؟
هذا بالضبط ما تحسّ فداحته وأنت تقابل من اصطفيتهم بعد طول غياب عنهم.

لك الله يا عبد الله وأنت تعاقر الغياب الثاني عن "لأرض لا تنبت إلامزيدا من الأحلام المستحيلة وكثيرا من الغبن".

اقتباس:

تلك الارض لا تغفر ذنب الغياب... رغم انها لم تعد تنبت خبزا !...ولم تعد ايضا صالحة لاستيعاب حزن ابنائها...... تلك ارض (ياصديقي) فضت بكارتها بعنف بالغ ..... فأصاب الجفاف احضانها حتي تهتكت ذاكرتها فهربت منها امومتها وضلت الطريق الي قلوب ابنائها وعاشقيها ....
ذنب مغفور وغياب مبرور وعتق من اليأس، فما عادت البلاد هي البلاد، ولا العباد هم العباد.

معتصم الطاهر 15-07-2014 09:51 AM

عاد الحبيب المنتظر


لحين عودة

Abdullahi Gaafar 16-07-2014 01:03 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف (المشاركة 608301)
أيا عبد الله جعفر يا صاحب الحرف العميق

صدقت ،، أي والله صدقت

أي نعم وما في القلب سوي المحبة للناس
فبالمحبة نعيش ونحيا ودونها الحياة جفاء صحراء قفر يباب

العزيز ناصر
تحياتي وتقديري

ورمضان كريم ياصديقي وشكرا لقدومك كالعادة اولا وطيبا
نعم هي المحبة حين يحكم القلب بالعدل في قضايا الاخرين...

ودي وشكري
عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar 16-07-2014 01:11 PM

كتابات مبعثرة


(2)


زي ماانت

زي ماانت
القلب البدفق كل السمرة
قصيدة علي الواح البت الزوق
لا خيل الكلمة ارتاحت من فرسانك مرة
ولا من ليلك غابت سيرة البت
الشالت منك تعب الدنيا
وفجأة انشرت بين احلامك
ورقص الموية مع القمرة
واندلقت منك فكرة انك
ترسم كل الدنيا الفي جواك عروس للنيل
وانشرت فيك قضايا العشق الفاضح
وسهر الليل
الضد الصمت البمنع وجع الدمعة
اذا ما رجعت خيل الكلمة من التذكار
الفجأة يرجع فيك قضية البت السر
.........
من اول يوم والمطرة رزاز
والنيل والقمرة وضحكك وريحة الطين
والليل مقسوم
مابين العاشق الهجر النيل
والبت الراجية الموج والليل
والخطوة رحيل
اندست فيك حكاية المرقة من الاحزان
ايام الوقفة وليل الذكري
وفضلت فيك البت القدلة ووجع الريدة
وزى ماانت
الزول الدايماً غايب
ونحنا الشوق
مكيال الريد البوزن فينا
سلامة جيتك في الًلمات
الشوق مليون

كسرة
بتنده تاني لي ريحة الفرح
تاخد من الحلم القعدت حداهو
حزن الباقي من ليل الغياب الطال
بتنده تاني لا حلمك رجع من تاني
لا اتحكرت في ضل الاماسي
الشايلة من عمرك سراب الفال
ولا فترت خطاوي الرحلة
لا اتختت عصا الترحال
حليلك والدرب كمل خطاوي الرجعة
من اول بداية الشوق وللحلم الرجوعو محال
عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar 16-07-2014 01:50 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 608304)
سلام يا عبد الله ..
والكتابة الموجعة والغياب المر،

وكم بحثنا عن صدى أصواتنا عند الآخرين وما وجدناه، وفي أحسن الحوال وجدنا ما يشبه بعض رشّات من المطر يعقبها سطوع شمس حارقة. رغم أنّها تبلّل السطح قليلاً، لكنها تُخرج الأنفاس الحرّى من باطن الأرض، ولا ندري من نلوم؟
هذا بالضبط ما تحسّ فداحته وأنت تقابل من اصطفيتهم بعد طول غياب عنهم.

لك الله يا عبد الله وأنت تعاقر الغياب الثاني عن "لأرض لا تنبت إلامزيدا من الأحلام المستحيلة وكثيرا من الغبن".


ذنب مغفور وغياب مبرور وعتق من اليأس، فما عادت البلاد هي البلاد، ولا العباد هم العباد.

صديقي
العمدة عكود
ذاك وجع القلب الحق حين تبحث عن صدي صوتك بذاكرة الاخرين فلا تجده...انها لعنة الغياب...جيت تصدأ ذاكرة الاخر جراء ضباب البعد وضعف الرؤية وتراخي ضربات القلب بفعل مرور السنين...
حقا لا ندري من نلوم !!!
خطأنا يا صديقي اننا تعودنا الابحار شمالا واعتمدنا في ذلك علي بوصلة القلب ..ضد كل قوانين الطبيعة...انها يا صديقي غربة القلب ..حين يتحول الوطن الي جغرافيا المكان...خرائط تحكمها خطوط الطول والعرض وتكبلها الحدود...هو خطأ لا نلوم فيه الا القلب!!
ياصديقي
تلك ارض سلبها سادتها حق ان تغفر لبنيها غيابهم ولا حق لنا في ان نلومها ...فقد تستعيد ذاكرتها ذات يوم فتغفر لنا ذنب الهروب والغياب وذنب الحضور الاخرق ايضا
ودي وتقديري
ياعمدة انا ناوي بس البت في البوست دا يعني بلف واجيه راجع لحدي الارشفة ان شا الله عشان كدا كتاباتو حتكون مبعثرة جدا
عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar 16-07-2014 02:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر (المشاركة 608305)
عاد الحبيب المنتظر


لحين عودة

الشاعر الجميل
معتصم الطاهر
راجي جيتك وياريت تزين البوست دا بي طلة كلمة تديهو النكهة واللحن والطعم البهاري الموزون

كل الود والتقدير

عبد الله جعفر

ناصر يوسف 16-07-2014 02:17 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdullahi Gaafar (المشاركة 608356)
كتابات مبعثرة
(2)
زي ماانت
ورقص الموية مع القمرة
واندلقت منك فكرة انك


ترسم كل الدنيا الفي جواك عروس للنيل
وانشرت فيك قضايا العشق الفاضح
وسهر الليل
الضد الصمت البمنع وجع الدمعة
اذا ما رجعت خيل الكلمة من التذكار
الفجأء يرجع فيك قضية البت السر
.........

عبد الله جعفر

عبد الله جعفر يا أيها المعطون بسحر الكلم النبيل العفيف الجميل

الأولي إن كانت تلبسُ حالة الرقص ،، فهي بليغة للغاية وإن كانت فعل ماضي فهي ناقصة لتاء التأنيث

والأخيرة أظنك قد أبدلت التاء المربوطةُ بهمزةٍ ملازمةٍ لآخرِ كلمةِ (الفجأة) فجاءت ( الفجأء ) وإن كنت تعنيها كما جاءت ،، فلي تكرارُ القراءة مرةً أخري

أو هكذا ظننتني قد وصل إلي الفهمُ في هاتين الكلمتين

ويظلُ للبوحِ الصادِق أبواباً مفتوحةً للمرور في قلب كلِ قارئ

هنا وجدتكَ قد لَخَّصت كثيفُ حزنك في ردك علي الحبيب عكود ،، في حين قولك


(ذاك وجع القلب الحق حين تبحث عن صدي صوتك بذاكرة الاخرين فلا تجده...انها لعنة الغياب...جيت تصدأ ذاكرة الاخر جراء ضباب البعد وضعف الرؤية وتراخي ضربات القلب بفعل مرور السنين... حقا لا ندري من نلوم !!!)

يا صديقي ومن أدراك فلربما ذاكرة الآخر لم تصدأ بعد ،، لا بالبُعدِ ولا بمرور السنين ،،،

لا تيأس ،، لا تبتئس يا صديقي فلك في القلب محبةً بعمق هذا الكون

Abdullahi Gaafar 16-07-2014 02:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف (المشاركة 608362)
عبد الله جعفر يا أيها المعطون بسحر الكلم النبيل العفيف الجميل

الأولي إن كانت تلبسُ حالة الرقص ،، فهي بليغة للغاية وإن كانت فعل ماضي فهي ناقصة لتاء التأنيث

والأخيرة أظنك قد أبدلت التاء المربوطةُ بهمزةٍ ملازمةٍ لآخرِ كلمةِ (الفجأة) فجاءت ( الفجأء ) وإن كنت تعنيها كما جاءت ،، فلي تكرارُ القراءة مرةً أخري

أو هكذا ظننتني قد وصل إلي الفهمُ في هاتين الكلمتين

ويظلُ للبوحِ الصادِق أبواباً مفتوحةً للمرور في قلب كلِ قارئ

هنا وجدتكَ قد لَخَّصت كثيفُ حزنك في ردك علي الحبيب عكود ،، في حين قولك


(ذاك وجع القلب الحق حين تبحث عن صدي صوتك بذاكرة الاخرين فلا تجده...انها لعنة الغياب...جيت تصدأ ذاكرة الاخر جراء ضباب البعد وضعف الرؤية وتراخي ضربات القلب بفعل مرور السنين... حقا لا ندري من نلوم !!!)

يا صديقي ومن أدراك فلربما ذاكرة الآخر لم تصدأ بعد ،، لا بالبُعدِ ولا بمرور السنين ،،،

لا تيأس ،، لا تبتئس يا صديقي فلك في القلب محبةً بعمق هذا الكون

عزيزي ناصر

لك الود واكثر علي المداخلة الجميلة وايضا علي التصحيح واسف علي الخطأ في الاملائي في الفجأة

بس عارف ياناصر احسن حاجة في الكتاية بالدارجية اني ممكن اقول رقص الموية او رقيص الموية او رقصة الموية عشان كدا ما غيرتها وطبعا تغييرا بربك القصيدة تمام

اكرر شكري للاهتمام بالكتابة والتصحيح والكلمات الجميلة

عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar 16-07-2014 02:41 PM

كتابات مبعثرة جداً


(3)


كانكون عروس من ماء وجمال


انهم يؤسسون لحزن قادم

بالرغم من تعب الرحلة من اقاصي افريقيا اليها الا ان الارتماء الكامل في حضن هذه المدينة العذبة الجمال حد الدهشة يمسح ارهاق الروح والجسد...مابين البحر والبحيرة والشجر يتوكأ صدر هذه المدينة علي اعين وقلوب الداخلين اليها جمالا كامل الدسم...سلسلة الفنادق المطلة علي الفاصل الرملي بين البحر وقلوب عاشقي الطبيعة ترسم علي الارض لوحة قمرية الايقاع.... ابتسامة اهل هذه المدينة في وجوه القادمين تغري بالولوج الي دهاليز الجمال المكسيكي بخطو الواثق...ولكن بوزرِ وشبهة....جمال ألقت عليه الدول النامية همومها جراء ظلم الاقوياء بين كأس وليل وجمال...كعادة كل مؤتمرات الاطراف لتغير المناخ يبدأ القط باتاحة المساحات المحددة للفأر كي يبتدأ اللعبة...هكذا هم يحددون الادوار بدقة متناهية ...ويوزعون ابطالها علي مسرح الصراع لتبدوا جلافتهم امام الجمهور فصلا ساخرا من ملهاة ختامها مأساة....وكأنما اضحت مهمة كانكون الجميلة توفير ملجأ لدفن احزان والالام اهل العالم الثالث حين يعودون في المساء محملون بالتعب والغبن ......
هكذا يؤسسون لحزن قادم...الكاوبوي الامريكي والذي لم يوقع كغيره من اهل الارض علي بروتوكولات كيوتو(والتي انكرها اهلها من اليابانيين اخيرا) ..يستبيح برغم انف العالم المتحضر مسرح التداول ويفرض قوانين اللعبة كيف يشاء....دول العالم المتقدم ترسم باناقة ودهاء طرق ترحيل التزاماتها الي دول العالم الثالث...حلا ظالما لاصلاح حال المناخ الذي لوثته مداخن المصانع ورفاهية شعوب العالم المتقدم ...
تمضي الايام وتضيق مساحات التفاوض...ويبدأ انهيار صمود مفاوضي الدول النامية بوصول رؤساء ووزراء العالم الثالث الي حضن كانكون الجميلة ....كالعادة هو انبطاح القادمين الي الكراسي عبر الصناديق التي لا تحتوي اللاء ابدا...هكذا اصابت الهزيمة مفاوضي العالم تحت الثالث في كوبنهاجن ..وهاهم يواجهون هزيمة اكبر ...... مهرا لأجمل مدن المكسيك كانكون....
انهم يؤسسون لحزنِ قادم ....حرب ناعمة (تجارة بكماء ومابين البائع الجائع والمشتري المطفف يفتح الله)

كسرة
لكانكون بقية لا تكتب ابداً في شهر كرمضان

عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar 17-07-2014 08:30 PM

كتابات مبعثرة
(4)
الحزن الكامل
افتقدك بشدة ......كبر حزني عليك حتي افقدني ملامحي ومقدرتي علي الغناء.......احساس غامر بالضعف والحوجة الملحة الي الهطول...بكي الليل والسماء وبكت الشوارع...ذاكرتي مملوءة بك وبالغيوم...وكلاكما قضيتي التي خسرتها امام قضاة الحزن و القدر...تهرب الحروف والضحكات وبقايا الضوء....نداء الدفاتر وصهيل الورق والقلب ....تلك معادلة اطرافها القلب والعقل ومعاملهاالسالب هو الحزن .... هكذا حدد رحيلك شكل الضحكة فينا والينا ....وحدد ايضا شكل الصمت الممارس في لحظات القول اللازم..
اذن هو الحزن الكامل
اناس حين نذكرهم نبتسم في سبيل ان نبكي فقدهم حتي يشم الاخرون رائحة دواخلنا ...مابين اللقاء الاول والرحيل الاخير ...هذه السلسلة من الارقام الثابتة.....ربما هي محض صدفة .... ذات اليوم والشهر .....(لقاء وافتراق ثم لقاء ورحيل) اكثر من ثلاثين عاما مضت ولا زلنا ابناء ذالك التاريخ (لقاء ورحيل) وهانذا اعود اليه وحدي ...في لحظة الصمت الكبري ....كان الحزن قاسيا والخرطوم تقتسم معي خطأ الغياب الذي لم يكن سببه خيبة العودة ....كما ادعت الام ذلك الصباح وهي ترحل من قلب امرأة نيلية الملامح الي صحراء قلب الغائب قسرا عن الحضور في لحظة الرحيل الاخير....كنت كأصحاب محمود.... فخسرت لحظات الهطول العظمي في لحظة الانحناء الاخير... قبل اسدال الستارة علي مسرح العودة بدون القلب.... رغم كثافة الغيم وحاجة الروح لدمع يقيها شر الغضب في ذلك الصباح...انه الود الذي لا ينضب معينه حتي في امتداد الغياب الابدي...
كل الدنيا ضد لحظة يتكأ عليها القلب .... ايتها الخرطوم .....علميني كيف انسي ....
كسرة
كان طعم الحزن جافا ومياه النيل سالت دمع أحباب علي جسر النهاية

عبد الله جعفر


ناصر يوسف 17-07-2014 11:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdullahi Gaafar (المشاركة 608462)
كتابات مبعثرة
(4)
الحزن الكامل
افتقدك بشدة ......كبر حزني عليك حتي افقدني ملامحي ومقدرتي علي الغناء.......احساس غامر بالضعف والحوجة الملحة الي الهطول...بكي الليل والسماء وبكت الشوارع...ذاكرتي مملوءة بك وبالغيوم...وكلاكما قضيتي التي خسرتها امام قضاة الحزن و القدر...تهرب الحروف والضحكات وبقايا الضوء....نداء الدفاتر وصهيل الورق والقلب ....تلك معادلة اطرافها القلب والعقل ومعاملهاالسالب هو الحزن .... هكذا حدد رحيلك شكل الضحكة فينا والينا ....وحدد ايضا شكل الصمت الممارس في لحظات القول اللازم..
اذن هو الحزن الكامل
اناس حين نذكرهم نبتسم في سبيل ان نبكي فقدهم حتي يشم الاخرون رائحة دواخلنا ...مابين اللقاء الاول والرحيل الاخير ...هذه السلسلة من الارقام الثابتة.....ربما هي محض صدفة .... ذات اليوم والشهر .....(لقاء وافتراق ثم لقاء ورحيل) اكثر من ثلاثين عاما مضت ولا زلنا ابناء ذالك التاريخ (لقاء ورحيل) وهانذا اعود اليه وحدي ...في لحظة الصمت الكبري ....كان الحزن قاسيا والخرطوم تقتسم معي خطأ الغياب الذي لم يكن سببه خيبة العودة ....كما ادعت الام ذلك الصباح وهي ترحل من قلب امرأة نيلية الملامح الي صحراء قلب الغائب قسرا عن الحضور في لحظة الرحيل الاخير....كنت كأصحاب محمود.... فخسرت لحظات الهطول العظمي في لحظة الانحناء الاخير... قبل اسدال الستارة علي مسرح العودة بدون القلب.... رغم كثافة الغيم وحاجة الروح لدمع يقيها شر الغضب في ذلك الصباح...انه الود الذي لا ينضب معينه حتي في امتداد الغياب الابدي...
كل الدنيا ضد لحظة يتكأ عليها القلب .... ايتها الخرطوم .....علميني كيف انسي ....
كسرة
كان طعم الحزن جافا ومياه النيل سالت دمع أحباب علي جسر النهاية

عبد الله جعفر


عبد الله أيها النبيل الجميل

هذا والله بكاء نبيل جد للغاية

بكاء يطوف بقارئه عبر عوالم عميقة

Abdullahi Gaafar 19-07-2014 07:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف (المشاركة 608474)
عبد الله أيها النبيل الجميل

هذا والله بكاء نبيل جد للغاية

بكاء يطوف بقارئه عبر عوالم عميقة

الصديق ناصر (كما قلت من قبل)
لا يسأل الناس عن احزانهم ..خوف النزف..ولكن لنا أن نسأل كيف يكون الحزن حزينا هكذا.. الحزن ياصديقي هو الحقيقة الباطنة التي تعمل داخل النفوس الجميلة بعمق...فتحرك اصحابها نحو الاحتراق كشموع وفراش...كلاهما الي فناء جميل
لك الود اقصاه والتقدير
عبد الله جعفر

ناصر يوسف 19-07-2014 10:01 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdullahi Gaafar (المشاركة 608563)
الصديق ناصر (كما قلت من قبل)
لا يسأل الناس عن احزانهم ..خوف النزف..ولكن لنا أن نسأل كيف يكون الحزن حزينا هكذا.. الحزن ياصديقي هو الحقيقة الباطنة التي تعمل داخل النفوس الجميلة بعمق...فتحرك اصحابها نحو الاحتراق كشموع وفراش...كلاهما الي فناء جميل
لك الود اقصاه والتقدير
عبد الله جعفر

الحزن النبيل يبقي تطهيرا للروح ( كاثارسيس )

لذا ... سأظل قابعا هنا يا صديقي

فلتكتب حزنك كما ينبغي لك أن تكتب
ومن خلال حرفك ستنزف روحي وتتطهر من حزنها الدفين

Abdullahi Gaafar 23-07-2014 11:59 AM

كتابات مبعثرة جدا


(5)


(الي ابي آمنة )


ياصديقي

الغياب
هروب من اقصي القلب والعقل اليه
هروب من الارض الأم والهويات المزورة الإنتماء اليه
هروب من كل اشكال نفاق التواصل والتحوصل في غبن الذات اليه
ياصديقي هو ذات السؤال الممتد من الصرخة الاولي وحتي الرحيل الاخير:
أي أرضِ هذه التي لا تمًكن ابناءها من وضع قلوبهم علي صدرها والبكاء بكامل حزنهم ؟.. ..الخرائط لم تعد وثيقة السفر لهويّة ...فكما الارض نسيت الخرائط كل ملامح خطوط طولالنبض وخطوط عرض الجراح ..فاضحي الغياب واجباً.... فاوغلنا فيه بحثا عن كينونة الانسان وسر الوقوف المطمئن علي محطات العبور الي قلوب الاخرين...في سبيل الالتقاء بقلبِ أو وجهِ أليف....أو حتي عن خطوِ لعودة أخيرة!!
ثم ماذا بعد ياصديقي ؟
طال الغياب وقل الزاد من السنين والافراح.......ولازال البحث عن الملاذ الآمن محض احلام...مدن ومطارات لا يغشاها الفرح الخاص بالراحلين عبرها او اليها .....ذكريات من ذكريات....تتغير الاحلام والقلب واحد....ذات الاحساس بغربة الروح...اين ما يولي القلب تراها...ذكريات (أيًن كانت) لا تسقطها الذاكرة أبداً رغم طول الغياب وبعد المسافات....
ها انت تهرب من احلام ابناء الغياب لتكتب عن احلام القمر ..حلا وسطا لاشكالية الفراق والوحدة...دهشة تأخذ مدمني السهر الي اقصي درجات الخيال ....فيهبون احلامهم غير المستردة لوجه القمر....
ياصديقي
ينام القمر فيحلم العاشقون وابناء الغياب به ...وينام العشاق وابناء الغياب فيحلم القمر بهم...سر تتبادله ارواح ابناء الغياب في لحظات الحنين والضعف الناجم من عبور الذكريات احيانا في ليال مقمرة...ياصديقي لا يحلم القمر الا باحلام مريديه ومدمني النظر اليه
ورغم ذلك ياصديقي وكما اتفقنا سابقا: لا يلعن العشاق لحظات الغياب لأنها تهبهم متعة الشوق الحارق..ومتعة نظم القصيد في الغزل وغناء البعاد والسهر ...(لولاها ماغنت البنيات ....الحبيب وين) .... هي من وهبها خضر بشير إيقاع صوته النيلي الفاره وغناها نيابة عن كل العاشقات..ياقسيم الريد...
لكل ابناء الغياب وخصوصا جد (كل من بقي بذاكرة الهدهد) تعالو لخطوِ سواء

عبد الله جعفر

ناصر يوسف 24-07-2014 08:34 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdullahi Gaafar (المشاركة 608753)
كتابات مبعثرة جدا


(5)


(الي ابي آمنة )

ياصديقي

الغياب




ورغم ذلك ياصديقي وكما اتفقنا سابقا: لا يلعن العشاق لحظات الغياب لأنها تهبهم متعة الشوق الحارق..ومتعة نظم القصيد في الغزل وغناء البعاد والسهر ...(لولاها ماغنت البنيات ....الحبيب وين) .... هي من وهبها خضر بشير إيقاع صوته النيلي الفاره وغناها نيابة عن كل العاشقات..ياقسيم الريد...
لكل ابناء الغياب وخصوصا جد (كل من بقي بذاكرة الهدهد) تعالو لخطوِ سواء

عبد الله جعفر

يا الله يا الله يا عبد الله جعفر ،،،

أستأذنك في إيراد بعض الغناء السَمِح الغناء الموغلُ في الشجن الأليم

بدءاً هذا الصوفي الغارق في لُجِ بهاء الشجن النبيل ،، ولأجلِ نصك الخامسُ من كتابات المبعثرة ،،،

خضر بشير ،، قسيم الريد تعال لي





ناصر يوسف 24-07-2014 08:56 AM

ثنائية التجاني سعيد محمد عثمان وردي الراحلَين ،،، أرحل


فلربما تُسقي بعض عطش الروح قليلاً






Abdullahi Gaafar 24-07-2014 05:30 PM

الصديق ناصر
ودي كاملا غير منقوص
للحضور الجميل جدا ولتزيينك هذا البوست باحب الاصوات الي القلب خضر بشير ووردي في رائعة التجاني سعيد (قلت ارحل)

وشكرا لك علي علي اضفاء نكهتك المميزة جدا علي منبر سودانيات

كل التقدير
عبد الله جعفر

عكــود 24-07-2014 08:39 PM

مساك الله بالخير يا عبد الله،

القراءة لك متعة لا تضاهيها متعة.

مثل تلك الكتابة كالخمر شديدة الإسكار، لا يُنصح بتعاطيها جرعة واحدة ..
يلزمها التلمّظ.

التحية ليك و لناصر "نقلتي" سودانيات.

Abdullahi Gaafar 24-07-2014 09:21 PM

كتابات مبعثرة
(6)

في غيك القديم لاتزال

( كنت اهمّ بإستدراج حياة أخرى تغوى بدورها صفوف الأيام وأرتال الأحلام
وأذكر احوال الغرباء اؤليك الذين أخبروك قالوا "لسنا على عجلة من شأننا")…ابوذر بابكر

ياصديقي انه حديث العارفين باستحالة الرجوع الي نقاط الابتداء (الي الرحيل أو الغياب) وهي ايضا لغة الهروب العاجزة …. حين يتجه القلب الي ذكريات نخاف الولوج اليها في لحظات الغياب القصوي ...فقط خوف عتاب الذين لا زلنا نحبهم !!!!

ياصديقي
في غيك القديم لا تزال ...تستهويك اللغة فتستدرجنا لمثل هذا النوع الردئء من الخروج … مكشوفى القلب والقلم الي الكتابة التي لا تسمن ولا تغني من حزن …..(برضو تاني يا اباها) وتدري ان فينا ضعفا تجاه ما يساقطه النسيم من حروفك وعطر الحديث (المليان كلام مليان) المليان بعبق الاصدقاء والذكريات (حلوها ومرها)...
يا صديقي

بتنده تاني لي ريحة الفرح
تاخد من الحلم القعدت حداهو
حزن الباقي من ليل الغياب الطال
بتنده تاني لا حلمك رجع من تاني
لا اتحكرت في ضل الاماسي الشايلة من عمرك سراب الفال
ولا فترت خطاوي الرحلة لا اتختت عصا الترحال
حليلك والدرب كمل خطاوي الرجعة
من اول بداية الشوق وللحلم الرجوعو محال

امنياتي لك ولها ببعض حضورِ من غياب
سلامي ياصاحبي

Abdullahi Gaafar 24-07-2014 09:46 PM

العمده عكود
السلام مليون

،شكرا علي الكلام الجميل ودا من زوقك (الزول الزوق من زملن)
طبعا ضحكت شديد حكاية نقلتي سودانيات
جد مرات بحس انو ناصر محرك المنبر براهو
(مرات بدور المنبر براهو)

لك وله الود ،التقدير

عبد الله جعفر

ناصر يوسف 25-07-2014 12:57 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdullahi Gaafar (المشاركة 608804)
الصديق ناصر
ودي كاملا غير منقوص
للحضور الجميل جدا ولتزيينك هذا البوست باحب الاصوات الي القلب خضر بشير ووردي في رائعة التجاني سعيد (قلت ارحل)

وشكرا لك علي علي اضفاء نكهتك المميزة جدا علي منبر سودانيات

كل التقدير
عبد الله جعفر

بدءا يا صديقي الجميل دعني أشكر لك تصحيحك لخطأي الشنيع في إبدال إسم شاعر عظيم بشاعر آخر عظيم
التجاني سعيد والدوش كليهما من علمونا الحب .. الصدق .. النقاء الطهر

لحرفك يا صديقي فعل سحري غريب يسري بين مسام الروح محدثا بعض ال ( رجفيبه ) ربما أو ال ( ثكلي ) بفتح الثاء والكاف وكسر اللام
أو كما نطقها العراب عكود .. إنه حرف يسكر .. نقرأ فننتشي

أكتبنا أكثر يا صديقي الجميل

Abdullahi Gaafar 30-07-2014 02:57 PM

كتابات مبعثرة جدا


(7)


(الغياب : تفادي الذكريات برغم حاجتنا اليها ..ورغبتنا العارمة في الالتقاء بها ...(حد الجنون)...بطاقة ً لعودة الممكن من الضحك ولو بعد حين ... هكذا حدد غياب (القمرة البن) شكل الضحكة فينا والينا (الي الابد) ....انه حزن الغياب الكامل ...فدعني احتويه برغبة صادقة !!!)

ياصديقي
هاأنت تأتيني بسيرة الذي يستهويني الوقوف في حضرته (النهر... النهر) لاحكي عن صادِ اكثر تطرفا من تلك ..صعوبة التحالف والتآلف مع خطوِ عاقِ وامانِ عاصية....وفوق هذا عصيان العقل حين يتجه القلب شمالاً (شمال القلب أو شمال الارض) .... تدير الشمس وجهها فتختفي تماما معالم الطريق بين واو الوصول و واو الوقوف علي باب الغياب ...فنعبر الي الذاكرة بحثا عن ما يصلح من ذكريات تمكًننا من الوقوف في حضرة الحلم القديم ....
ياصديقي .. ليتني كالاخرين نسيت مصباحي ببسطام ... لكنت امتنعت عن تقديم فروض طاعتي وهداياي للعابرين التائهين ومن قبل للغائبين وابناء سبيل اللغة ...خطأنا... اننا تعودنا مضاجعة اللغة سراُ في لحظات وجوب القول وتقبلنا هزيمة الغياب في لحظات وجوب انتصار العودة... ياصديقي لا انتصار لحلمِ فينا ابداً ما دمنا فريسة لطراد تلك الهزيمة ...هو الرحيل الدائري ...(من هروبِ لهروب حتي أقاصي الغياب )...
هو الظمأ ايضاً لما ادخرت لنا الايام من ماءِ وضحك ..أو قل هو طراد القلب لعودة مستحيلة ...وبرغم انف الغياب وارهاق السهر وغبن المسافات ...تجدنا لديك نقرأ ما تيسر من أنيق الحرف وغريب الغناء ....لعله يوقظ فينا تباشير العودة لصدي الحلم الأول..

ياصديقي


لمن اقراك




وامارس ردة الفعل التدق باب الغنا


وتفتح لقا النيلين فرح


برسم عيون فاطمة وحروفك قوس قزح


واتحزمك ضد البهادل والسهر


واكتب علي ضهر الغيوم انك تباشير المطر


ولما الحزن يسكننواحي العين قدر


بتلزمك ضد السفر


واتخيلك


ضل الغمام والدنيا صيف


او سيل نزيف


يغسل قلوب العاشقين من زيف


ويندافق غناك خريف


ونتخيل


شروق فطومة من قلب الغلابا رغيف


وما نتعب


نظل نقراك

سلام يا صديقي
عبد الله جعفر

عصمت العالم 30-07-2014 10:29 PM

الشاعر الرهف الفنان دكتور عبد الله جعفر..
لهل للتداعى النازف بوجع مقيم...يفتح مجارى لسلسبيل تنخر انسياباته فى عمق انين جراح لااظن مطلقا انه هنالك امل فى ان يطيب او يندمل...
الحنين ان الجرح سيبقى ووسم الجرح فاتحة لدمع بكاء لن يتوقف..
الشاعر الدكتور...
فى الزمن الجميل كنا ترسم وجه الحبيبه على سطح القمر ..بارسال دلك الضى المنساب
فى سقوطه على صفحة امواج النهر...كان اسقاط الجمال يهبط على سطح الموج ويراقص عرائس النهر على ايقاع غناء عصافير الجنه..وعزف موسيقى تانجو الرقص الحالم..مد الموج وهو يرتطم..ارتداده وهو يجفل فى غنج الخجل المستتر,,,
وايقاعه تناثر حبب الماء على الضفاف.وعلى الوجوه
وكان بريق عيون ..عرجونة الزمن الندى ..يرسل اشتعال الحريق ليوقد لهيب نيران لظى الاشواق...
الشاعر الدكتور...
قرأت فى تلك البعثره المتداخله..هبوب رياح لصدىء ارتداد..لم تغب مراجل نيرانه ابدا..
والاسترجاع ينادى كل صور الدكريات ..لمنتجع ومرتجع...فىاثارة شبقه وصدى تلك الابتسامه يشرق مثل فجر الاصطباح المفرهد..ليبقى طعم حلاوة الاسترجاع تخالطه مرارة الفقد الوجع...لتبقى الكؤوس مترعه بدلك الرحيق...الدهاق..
لا ادرى ...لكن سواقة تطريز نسيج غزل تلك الكللمات فى افتضاحها.قد اوزالت وفضت بكارة همس رطيب وندى..
ليفضح فىتبرج فاضح.غموض مستتر..
لك المعزه ايها الرائع الجميل..
طم نشتاق لرقص حروفك المتقن..
ارجو ان لا تضن علينا...يا دكتور..
محبتى..

Abdullahi Gaafar 31-07-2014 01:36 PM

بسم الله الرحمن الرحيم


كتابات مبعثرة جداً


(8)


(أثر صغير علي وسائد الذكري ورائحة نحيلة تنتبذ ركنا جميلا في باحة التخيل تخلق تجسيدا كبيرا وتشي دون وجل باسماء الغائبين) ابوذر بابكر

صديقي:
الود اقصاه ..... هي نافلة سبقتني بها...
اذن هي الذكريات حين يحاصرنا الخوف لحظة التفاتنا الي الوراء بعيدا بعيدا.....تعبرنا تفاصيلها الدقيقة كدخان من بخور مقدس..... نهابها عقلا ونستدرجها قلبا وكلاهما حزن...
لك كل ذاك العطر ان جئت الان....قالتها البنية البن ذات ضعفِ ... واشهدت علي ذلك صعاليك العصافير وفقراء العشق وعاشقي الأغاني الهابطة...فكانت عودة سيئة التوقيت....أعقبها غياب ليس كمثله غياب ...
ياصديقي كعادة كل مطاليق اللغة والهائمين علي قلوبهم...تغني غناء الخائفين علي ذكرياتهم من الفساد ...
........
تظل مشدود
علي ضهر المسافة الفاصلة
بين الضحكة والشوق البهد الحيل
وما تقدر تفوت قدرك
مهاجر ديمة لا مات الحلم جواك
لا تعبن ضهور الخيل

ونحن لا نملك الا ان نكون حضورا في حضرة ماضيك (ذكريات وحنين محرم) ..في محاولة القلب الاخيرة لنفي تهمة الغياب.....

بس بسألك.......
عن كيف اساساق
بين دروب الليل وفرقان الغياب
عن كيف أدس باقي اليقين الفيني
في بطن الوجع تيراب
وأنا الزول المخسم بالدرادر
و المستًف بالغباين والمشاوير السراب
شابيت علي النيل المكتًف بالهزيمة
ندهت يا....
باقي الفضل جواي من الطين سؤال
أمرق علي الشوق البناتل ديمة
للوطن الجمال
علمني كيف اختا الدروب المابتحن
قبال تموت جواي بروق اللهفة
لي قولة تعال
يازول محاصر بالغنا الممنوع كتابتو
علي دفاتر الجيَة للحلم المحال

(بس بسألك)...هو حقي المشروع في السؤال .... أو علي الأقل ....ماظننته بعضا من حقوق حواري الضريح...في لحظات القدوم اليك !!!

ياصديقي لك ولاحلامك المستحيلة كل ما يهدي ... الا الحزن....

عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar 31-07-2014 03:24 PM

الصديق ناصر
ازدان جد بما كتبت...ولا املك الا الود والتقدير
وجودك بكل المنبر يهبه نكهة مميزة وخاصة ...ووجودك دائما عندي يهبني ذلك الاحساس الرائع بالوصول الي قلوب الاصدقاء ...احساس غامر بدفء الالفة
شكرا لك علي كل شئء
عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar 31-07-2014 03:37 PM

الصديق الانيق الحرف والجميل ايضا
عصمت العالم
وكأني بك تغلق امامي كل منافذ الهروب من حزن الغياب الملازم...قراءتك لما خلف الاحرف ...خطأ اخافه ولكني احبه...ياصديقي (مالك علي) وانا الهارب من الكتابة خوف التبرج...والمصر ايضا علي مداراة القلب بالكتابة خوف الفضيحة
عصمت ياعالم ياجميل
لي عودة خاصة ان شاء الله للتعليق علي ما اهديتني في مقام الغياب
ودي وشكري وتقديري
عبد الله جعفر

جعفر بدرى 01-08-2014 06:56 AM

الدكتور عبد الله جعفر
عيد مبارك و كل سنة وانت بخير

لا أعرف كم فاتنى مما كتبت ، قبل أن ألتقيك فى هذا المكان الأثير ... لكننى أُتابع منذ حين " كتاباتك المبعثرة جدا " من بداياتها حتى ربيعها الثامن ... أُتابعها بعجب ومتعة و اندهاش ، و هذه أبعد ما يريده القارئ للأدب ليحرّك فكره و مشاعره معا .

شكراَ على هذه الكتابات المبعثرة ... التى رتبتنى قلباَ وعقلاَ فنلت منها امتلاء الوجدان .

أعزّ الأُمنيات .

Abdullahi Gaafar 03-08-2014 08:02 PM

كتابات مبعثرة جدا

(9)


(قرأت فى تلك البعثره المتداخله..هبوب رياح لصدى ارتداد لم تغب مراجل نيرانه ابدا) عصمت العالم..


صديقي عصمت

لأي غياب تستدرجني لأكتب ؟
غياب اخترناه وفرضنا انفسنا عليه فادمناه
أم غياب فرضه الاخرون علينا قسرا فاوغلنا فيه
أم غياب فرضناه علي الاخرين فحملنا ذنبه
أم الغياب الاخيروالذي لا نملك له رداً أو هروب
ياصديقي
هاأنذا اعمل قلمي في دواة الذكريات لاكتب عن الغياب الرابع ...ان كان هذا ما تود !!!
ولكن.......

ما بالك ياصديقي تضن علي ببعض غموض اداري به حزني الملازم ..وما بالك تغلق امامي كل منافذ الهروب من ألم ذلك الغياب ....خطأ يحبه القلب ولا يغفره العقل....هاأنت ياصديقي ....تستدرجني الي الغناء بحزن قاس.... وأنا الهارب من الكتابة عن ذلك الغياب الرابع ... وأنا المصر ايضا علي مداراة القلب بخرق الكتابة خوف الارتداد للحظة الانحناء الاخير........
هو ياصديقي ....حنين حرمناه علي انفسنا ما استطاع القلب...وباب امتنعنا عن الدخول عبره لذكريات لا ترحم...ما استطاع العقل....وهروب الي كل المتاح من دهاليز النسيان ما استطاع القلب والعقل معا...
هو الطريق المستقيم إلي وجع القلب عبر بوابة الذكريات من الميلاد وحتى الموت الباذخ.....كانت كأنها خاتمة الغناء ...
انها يا صديقي لحظة يقع القلب فيها ضحية لخاطرة القدوم من الماضي الي الدفاتر مباشرة ....كتابة لا تصلح لقراء الذكريات في لحظات بحثهم عن ملاذ آمن ........ودي كاملا ان حلت بيني وبين ممارستها جهرا

لك كل ودي

عبد الله جعفر


Abdullahi Gaafar 06-08-2014 04:58 AM

كتابات مبعثرة جدا


(10)



في مقام الغياب



(تموت الاحلام ان صادرتك الايام من جبة الدرويش العاشق)





يا صديقي
مازلت توصيني بالنهر والقمر (تابو التعاويذ ضد فاجعة الغياب ) لان كلاهما كما ظننت (انت أو انا) يملكان حق النقض ضد قرارات رحيل عشاقهم الي الغياب...وهو ظن اثم ...فأنا ياصديقي خلعت قلبي عند باب النهر ومضيت دون أغنيات الي احلام مستحيلة .....ولا زلت كغيري من فقراء الفرح انتظر القمر في لحظات اكتماله بدرا كوجه فاطمة..لممارسة ما يمكن من ذكريات (قاسية كانت ام رحيمة)...

يا صديقي :

لأي غياب تستدرجني لأكتب ؟


غياب اخترناه وفرضنا انفسنا عليه فادمناه
هذا غياب بحزن غير كامل...يمكن صعاليك الشعراء من احتراف غناء الثلث الاخير من الليل....حين تنعش قضايا النساء الاغنيات ذاكرتهم في لحظات المزاج الرايق ...
حين فاجأه الشوق لغناء فاطمة... كتب علي دفاتر غيابه الاخرق (تفاديا لعتاب القلب): كانت أروعهن علي الإطلاق.... بنية بطعم التفرد...قلبها البنفسج ..وخطوها الغناء...جاءت قبيل الحزن بموسمين وضحكة...توسدها قربانا لحلم لا يتحققأبدا (فقط بسبب الغياب)


أم غياب فرضناه علي الاخرين فحملنا ذنبه
عاتبت عليه الايوبية (حين فاض بها الشوق ونسجتحول قلبه قفصاً محكماً للاتهام ) في مرافعة اتهامها ضده حين قالت: ليست للقسمة دخل في هذا الحزن... أولا لأن الحال هو نتاج طبيعي لحاصل الجمع بين الروح والجسد وضربهما في معامل رحيله الاختياري نحو مأساة الغياب .. ثانياً لأن حزنها لا يقبل القسمة إلا علي نفسه ليكون حالها هو ذات الحال.... حزن صحيح كامل...وغياب صحيح كامل
لحظتها قالت فاطمة وهي تخفي بدايات حزنها خلف ضحكتها الهديل (وكانت مثل قمر 14 ) رقيق جدا هذا العتاب علي الغياب ....


أم غياب فرضه الاخرون علينا قسرا فاوغلنا فيه
وهو غياب يتحول فيه الوطن الي حقيبة ورحيل........تراجيديا الخوف من سقوط اسماء الاحباب من الذاكرة سهوا حين ياخذنا الغبن الي مدن غير اليفة....ومطارات تسرق منا السمرة والضحكة...هروبا من كل اشكال الانتماء ...
قالت فاطمة (وكانت ايضا مثل قمر 14) في محاولتها الجميلة لاخفاء شوقها اليه وتبرير غيابه القسري : هو رجل لا يصلح للعشق... واضافت..... وهي تقف علي الاحرف الخمسة بشفتين من كرز وحرير ...بتاتا...بتاتا......( العجيب انها لم تكن غاضبة) واردفت : فوضوي العشق تتقاطع فيه ... كل مدارات الغياب ودموعي فيبدو كقوس قزح... انيق الملامح والقلق وسريع الغياب....وضحكت بغضب .... وفضلت الانتظار...حتي غيبها الرحيل الأخير


أم الغياب الأخير والذي لا نملك له رداً أو هروب
ياصديقي .... عادة لا يتحلل المعانون من اثار هذا النوع من الغياب من ذنب الولوج إلي اقصي ذكرياتهم في لحظات السقوط في فخ الكتابة...حين يجبرون علي ذلك.... وهاأنذا اعمل قلمي في دواة الذكريات لأكتب عنه ...ان كان هذا ما تود

ياصديقي هاأنت تستدرجني الي الغناء بحزن قاس
ولكن ....
ما بالك تضن علي ببعض غناء اداري به حزني ..وما بالك تغلق امامي كل منافذ الهروب.... خطأ يحبه القلب ولا يغفره العقل..... وأنا الهارب منه و المصر ايضا علي مداراة القلب بخرق الكتابة خوف الارتداد للحظة الانحناء الاخير........
هو ياصديقي ....حنين حرمته علي نفسي ما استطاع القلب...وباب امتنعت عن الدخول عبره للذكريات ما استطاع العقل....وهروب الي كل المتاح من دهاليز النسيان ما استطاع القلب والعقل معا...

كأنها خاتمة الغناء ...لحظة يقع القلب فيها ضحية لخاطرة القدوم من الماضي الي الدفاتر مباشرة ....كتابة لا تصلح لقراء الذكريات في لحظات بحثهم عن ملاذ آمن ........لك كل مايهدي وودي كاملا ان حلت بيني وبين ممارستها جهرا (الكتابة ياصديقي).....فنحن يا صديقي ... برغم كل هذا وذاك ...لا زلنا نحتفظ سرا بصوتك نديا رغم انف الغياب ...ليستدعيه العارفون به حين يصير الغناء في حضرة العودة (يوما ما) واجبا...


سلام ياصديقي



عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar 06-08-2014 05:48 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعفر بدرى (المشاركة 609136)
الدكتور عبد الله جعفر
عيد مبارك و كل سنة وانت بخير

لا أعرف كم فاتنى مما كتبت ، قبل أن ألتقيك فى هذا المكان الأثير ... لكننى أُتابع منذ حين " كتاباتك المبعثرة جدا " من بداياتها حتى ربيعها الثامن ... أُتابعها بعجب ومتعة و اندهاش ، و هذه أبعد ما يريده القارئ للأدب ليحرّك فكره و مشاعره معا .

شكراَ على هذه الكتابات المبعثرة ... التى رتبتنى قلباَ وعقلاَ فنلت منها امتلاء الوجدان .

أعزّ الأُمنيات .

الاستاذ جعفر بدري

ودي كله وشكر علي الحضور الجميل والتعليق الذي اتباهي به وامل ان اكون عند حسن ظنك

تقديري

عبد الله جعفر

ناصر يوسف 07-08-2014 01:01 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abdullahi Gaafar (المشاركة 609423)
كتابات مبعثرة جدا


(10)



في مقام الغياب



ياصديقي هاأنت تستدرجني الي الغناء بحزن قاس
ولكن ....
ما بالك تضن علي ببعض غناء اداري به حزني ..وما بالك تغلق امامي كل منافذ الهروب.... خطأ يحبه القلب ولا يغفره العقل..... وأنا الهارب منه و المصر ايضا علي مداراة القلب بخرق الكتابة خوف الارتداد للحظة الانحناء الاخير........


سلام ياصديقي



عبد الله جعفر


يا الله يا الله يا الله يا عبد الله ،،،

هنا أكادُ أُجن ،،، وأنحني أنا رافعاً قُبعتي إجلالاً وأحتراماً لسمو الحرف هُنا

لك معزتي ومحبتي التي تعلم ،، وشكري اللا مُتناهي أيضاً

ناصر يوسف 13-08-2014 12:14 PM

إلي أعلي في حضرة الغياب
حتي يعود مفترعه الجميل

Abdullahi Gaafar 13-08-2014 06:47 PM

كتابات مبعثرة


خارج إطار الحزن


(11)


(دي ليك يا ناصر يوسف نكاية في كل الأحزان)


ياحبيبي
لا تسلني
كيف ضاع القلب مني؟
لاتسلني
أي لحن سأغني؟
لست أدري
غير أني
سوف أملأ من أنيق الحسن في عينيك دني
ثم أهدي للقوام العذب موهبة البلابل كي يغني
أي لحنِ سيغني
سوف يرقص هذه الدنيا علي قمم التوتر والتمني
كي تغني
عن موسيقي الخطو في ضعف التثني
و رحيل الخصر من لحنِ للحن
ياحبيبي لا تلمني
إن قضيت العمر سراً في التغني
كي اداري ما رواه الليل عني
حين صرنا بين بين
فاشرأب الكون من اهِ وظن
فاستبحنا ما استطعنا من تأني
ثم طرنا بلبلين
خلف نار الشوق من غصنِ لغصن
يا حبيبي
ذاك ليل من جنون وتمني
فأعني
كي أغني
كيف شاء اللحن من حرفِ و فن

عبد الله جعفر

ناصر يوسف 13-08-2014 10:51 PM

عبد الله جعفر يا صديقي الجميل
هذا والله غناء بااااااتع

أستأذنك في توصيل هذا النص لواحد من الأصدقاء الجميلين جدا

لأن هذه الأغنيه أكاد أسمعها بصوت أحدهم

عادل مسلم
ابو بكر سيد احمد
خوجلي هاشم

في إنتظار الإذن


شكرا علي الإهداء

حقيقي إستمتعت بيه حد الإرتواء الروحي

سلمت وسلم يراعك

Abdullahi Gaafar 14-08-2014 06:26 AM

الاخ
ناصر هي لك

ودي
عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar 19-08-2014 07:35 PM

كتابات مبعثرة


(12)


في رثاء النيل


1. حلم زينب





نظرت نساء الحي نحو الشمس


زينب لم تعد ياشمس


منذ قدوم هذا البائع المتجول الاحضان


زينب لم تعد


منذ استباح الليل اروقة النهار


ولم نعد ياشمس نحن الي الرجال الفارغي الاحضان


الا من طويل الصبر


يا شمس احتملنا


غيبة الاقمار


ضاجعنا جحيمك


حين لم نجد الرجال القادرين علي الصهيل


فالنهر يا شمس استعاد


مياهه من اعين الاطفال لم تعد الدموع


هي الطريق الي الخلاص


او القتال


مانفع ان عدنا


من الارحام


للارض التي ماعاد ماء النهر يكفي غسل توبتها لتنبت


زينبا او برتقال




عبد الله جعفر

Abdullahi Gaafar 19-08-2014 07:44 PM

كتابت مبعثرة
(13)
في رثاء النيل
1. المطففون
أكتب
فالارض دفاترها شاخت
من طول الهجر وصمت الناس
اليوم سنعلن بيع النيل
واخر ما ملكت ايمان الناس من الاحلام
فاكتب ما شاء الله عن الالام
...........
في العام الماضي
جاء رجال للاسواق باسم الله
كالحزن قساة
اطول مافيهم لحيتهم
والنظرة حين تمر نساء الحي
علي استحياء
فباعونا ما شاء الله الي الطرقات
فعبدنا لدقيق الخبز باسم الله
وباسم الله
الحزن اناخ بهذي الارض
وتلك الارض
مقابرها ضاقت بالمظلومين
ودمع الناس
فاكتب ان كان لديك مداد العدل
عن الاحزان اذا ما احتل الدمع مكان الماء
عن الأطفال المنسيين بليل الحاجة
دون غطاء
عن الفقراء المسحوقين بدرب الخبز بغير دواء
عن طعم الخوف بليل الظلم وبعض دعاء
عن العشاق المنسيين بليل الشوق بلا انخاب
عن الاحزان بقاع القلب
وانت تعود اليه بلا احباب
عن ....
عبد الله جعفر


الساعة الآن 05:22 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.