ذات عتمة ..حبة بنادول !
أدسCOLOR][/RIGHT][/FONT]
|
اقتباس:
أدس تدس شنو يا سَجَم معاوية ،، أبقي تعال وجيب المسحتو ده ياخ وخلينا نشوفك عاوز تَدس شنو ياخ ههههههههههههه |
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت النص بعد تنزيله مباشرة ، وكعادته يقودك الأخ معاوية الى عوالمه وفضاءات الكتابة ، ويلمس برفق وأدبٍ جم تنازعات النفس البشرية بين الفطرة والسائد من إرث ، حينما تخترق البراءة حواجز الصوت وتنهض فيها قيّم منسية ، وترسم الأشياء من غير أن تمسك بيمينها فرشاة ولا تضع أمامها علبة ألوان ، الأخ معاوية من نفر يجيدون الغوص فى أعماق الإنسان ، ويكتب عن تقلبات الروح دون يجرح ما تبقى فيها من كبرياء ،، شكراً أخ معاوية على هذه السياحة ، ومنمونك لساعات أهديتنى إياها من تأمل وصفاء ، أنت ترتب فينا كثير من الأشياء التى أرهقتها المنافى ،،، ألف شكر ، . .. ... وحبة من بنادول :smile: |
قرأت النص أيضاً وتهت فيه مع تلك الشخصية التى جسدها معاوية .. لم تعجبنى حقيقة وحنقت عليها فالعُقد التى أحتوتها لا ذنب للأطفال فيها .. الظلمة التى أحتمى فيها ليصل لقلوب الأطفال لم تحتويه لأنه كان يخجل منها .. ويا ليته ردد مع الأطفال مرحاُ (الزول الزول حبة بنادول) ربما تعلقوا على أكتافه
فى يوم أوصلت أبنى المطار لزيارة خالته فى إيطاليا .. كان عمره عندها (13سنة) فى حينها .. رافقه مودعا صديق فى عمره وأنتبه عند الفراق أنه سيعود معى وحده فأرتبك وقال بصراحة لم أركب من قبل مع رجل أسود من قبل وحدى .. قلت له وأنا أيضاً لم أركب من قبل مع أبيض وحدى فلنحاول .. ضحكنا وفى نصف الطريق زال أرتباكه تماماً .. والى الآن يتندر بذلك كلما إلتقانى ناقشت من قبل حال الإنسان الذى يستجيب الى عنصرية الآخريين بالتضاؤل .. فهو أيضاً مصاب بذات الداء هذا التحليل الجاف هو ما جعلنى أبتعد عن التداخل لأنه يجافى عزوبة النص الذى لا ينقصه الأدب فى السرد |
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ رأفت ، تحيات وشوق وتقدير ، بالرغم من أنى لست من أنصار تنزيل وقائع النص ( بحرفيتها ) على أرض الواقع ومناقشتها كأحداث جرت تماماً وبكل تفاصيلها التى وردت فى السياق ، وذلك لقناعة بأن للكاتب فسحة من خيال يعطر بها السرد ويخرجه بها الى دنيا الأدب الفسيحة ،، غير أنى أتفق معك فى أن للكاتب رسالة ما يدسها بين ثنايا النص وهى ما تجعل مداخلتك هذه من صميم النص ومراداته ،، وأتفق معك فى أن إنزواء شخصية النص المحورية ( وبلعه ) لما يعتقد أنها جرعة عنصرية تستوجب ( حبة بنادول ) هو حراك سالب ،، كان يمكن أن ينتج فى مقابله إسهام إيجابى ينقذ به تلك البراءة من براثن عنصرية يغيضة ربما لا يدركون تداعياتها ولا يستعظمون خطرها ، فى إعتقادى أن الأخ معاوية يود مراحعة بعض ما ورد فيها ، وهو من قلة تهتم بالتفاضيل الدقيقة ،، له ولك شكرى ،، |
معاوية ده وينو مايطع معانا الخلا :wink:
أعتذرت ليهو فى بوست النبى محسن ما عبرنى .. وهسة ما شغال بينا الشغلة:mad: |
النور
رأفت سلام شوق إنتوا عيوني ديل بِقَن كعبات صحي صحي كدي ولا شنو ؟؟ هو وييييييييينو النص القريتوهُ ده فوق عضمة لسانو ياخ :wink: :wink: :wink: انا هنا ما عندي غير كلمة وااحده بس الظاهره لي في بوست الأخ معاوية ده وهي كلمة ( أدس) ؟؟ !!!!!!!!! |
اقتباس:
|
اقتباس:
زمااااااااانِك كدي ،،، كانت كرهتي في الدنيا دي مادة الرياضيات جاب تمام الزاوية وكم تربيع ديك وكم في الــ 100 وعلامات ذايد وناقص وعلي وضرب وشنو شنو داك ياخي معاوية ده مالو معقده علينا كِدَه ياخ ؟؟ :wink: :wink: جداً نمشي ونرجع عشرات السنين لا وراء ونسوي التعقيد القلتو لي ده ياخ إن كان ينفع :tongue: :tongue: |
يا معاوية ..
اجيك فى البيت ؟ |
:mad:ناصر........
لقيت حاجة؟؟؟؟ والله أنا لا قوقل ولا غيرو...:mad::mad: والجماعة ديل -عم رافت وجنابو النور- يتونسوا عن النص لمن شككوني في روحي.. يااخونا معاوية مشيت وين؟؟؟ |
:biggrin::biggrin::biggrin:
|
اقتباس:
إنتَ برضو زيي وزي هيثم علي الشفيع ؟؟ اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
يا ناصر معاوية سحب النص ما عارف ليه وهيثم .. كنت بلاوى فى ناصر ساكت :tongue: |
اقتباس:
هههههههههه يا معاويه لو تكرمت يعني تجي تجيب النص ده راجع هنا ياخ هسي في داعي لحندكة النور يوسف ورأفت ميلاد ديل ياخ ؟؟ :biggrin: |
حبة بنادول :
معاوية محمد الحسن في الصباح الباكر حين أخرج للعمل تلتهمني عيون اطفال الجيران . أعين قرمزية تضج بالفضول و المكر الطفولي . يتصايحون خلفي : - يا سوداني ..يا زول يا .. أدس المفتاح في رحم السيارة ثم انطلق متجاهلا الأمر.. حين أوبتي في الثانية ظهرا كانت تلك الأعين ذات الدهاء الطفولي بانتظاري ايضا , تكاد تمزق ظهري حين كنت أتوجه نحو شقتي في الطابق الرابع . أسمعهم يتهامسون : -يا سوداني ..يا زول يا حبة بنادول ..! ماذا يفعل رجل اربعيني غريب الوجه و الملامح ,نصفه الافريقي يلعن نصفه العربي اذا أساء اطفال الجيران من اهل البلد الأدب معه . ؟ كالعادة لا أفعل شيئا سوي أن أتلقي التهكمات اللاذعة ببرود مصطنع ثم ادس المفتاح في رحم الباب متواريا في الداخل ! ذات مساء شتائي حالك كانت اوصال الكهرباء في تلك البناية باردة .لقد أستمر انقطاع التيار نحو اربع ساعات لخلل فني حسبما قالت شركة الكهرباء فيما بعد . بدت خلالها البناية كانها مسكن لاشباح و عفاريت . غرقت الكائنات في الظلمة و الصمت . لا ادري لماذا انتعشت روحي في الظلمة لكنني أذكر كيف أنني اخذت طريقي للخارج بعد ذلك حين أردت أن التمس شيئا من الهواء المنعش . تحسست خطواتي بصعوبة متناهية سلالالم العمارة ..لمحت شعاعات ضئيلة من الضوء تتراقص عند أسفل السلم بينما أكتنفت الظلمة و السواد جدران المبني عندها لمحت ثلة من اطفال الجيران المشاغبين و هم في طريقهم للخارج أيضا . كانوا صامتين و أعينهم القرمزية لا تضج بالحيوية و الألق .حدست انهم كانوا في رعب من الظلمة لكنني شعرت أيضا تجاههم بعاطفة عارمة حين شملنا الظلام جميعا فلم يعد بمقدورهم أن يميزوا لون سحنتي الداكن .تلاشت مساحة الالوان و صارت باهتة .هكذا منحتنا الطبيعة في لحظة ما لونها الابدي ..لون العالم حينما كان يغفو في برزخه الاول قبل أن تنتفح كوة في جدار الكون اسمها الشمس .ضحكت في سري لهذا الاحساس الغريب .ابتسمت .. قهقهت ..سالت دمعة في خاطري حين تعثر أحدهم بقربي فاستنجد بيدي الممدودة قائلا : - عمو ..عمو الزول ..خدني ..انا خايف ! ثم فجاءة ضجت الارجاء بانوار الكهرباء الساطعة فسطع أيضا بريق الالوان مرة أخري في سرادب الوعي الطفولي المشحون بعنصرية بغيضة فضجوا حولي : -يا زول يا حبة بنادول ..يا ....... لم أفعل شيئا ساعتها سوي أني أسرعت نحو شقتي أدس المفتاج في رحم الباب وانا أحلم بعتمة شتائية جديدة علي ذات الطراز . بعدها أظنني كنت قد شعرت بصداع مفاجيء فتناولت قرصا من البنادول و خلدت الي نوم طويل ..! |
الاعزاء الاحباب المتداخلين جميعا
لكم كل التحلية و التجلة كم أنا أسف أشد الاسف فقد أردت تعديل النص و حينما لم اجد سبيلا الي ذلك قمت بسحبه حين كنت اود ان اجري عليه بعض التعديلات و لكم ان تعلموا ان صاحبكم شبه امي في الامور التقنية المتعلقة برفع الملفات و تعديلها و كدا .. ثم حدث ايضا ان جهازي أصابته بعض الفيروسات اللعينة و هاهو الان يتماثل للشفاء و لذلك فقد تعذر الدخول لموقع سودانيات الحبيب النص امامكم مرة اخري و مرحبا بتعليقاتكم و تصويباتكم و ملاحظاتكم القيمة و الثمينة |
اقتباس:
|
حبيبنا رأفت ميلاد :
يا اخي شاكر لك هذا الاهتمام و لك كل الود و الاحترام و بالمناسبة اسعدتني ملاحظتك حول النص و اتفق معك في ان الاطفال لا يحملون موروثا عنصريا لكن هذا الموروث هو شيء مكتسب من حولهم ..هذا شيء ربما اتلمسته انا شخصيا من خلال احتكاكي ببيئات ذات تمييز عنصري كبير . و يا اخي الواحد لاقي الزيك ويين عشان يفتح ليهو و لا يطنش :smile:؟ كدي قولي لي ؟ حبيبنا ناصر : يا اخي لا ادري كيف اعبر عن امتناني لك بمتابعة ما اكتب ..انت احد الذين يشدونني الي فضاءات سودانيات ..شكرا لك و النص المتواضع اهو بين يديدك :smile: استاذنا النور : شكرا..شكرا علي هذا الاطراء الذي استاذنا : معتصم الطاهر : يا اخي انا جايييك عديل ..اها شن قولك ؟ و برضو مرحبا بيك في اي زمان و مكان ..انا بفتش ليك من زمن لا استحقه ..انا هاو للكتابة و لست محترفا تسلم يا عزيزي |
اقتباس:
و بالفعل فقد حاولت في هذا النص المتواضع جدا ان العب علي مفردة (بنادول )..هذا الحراك مثلما ذكرت انت يبدو سالبا ..و في اعتقادي فان الصداع الذي اصاب الراوي كان معنويا اكثر من كونه حسيا ثم هنالك مفردة (العتمة ) و ما يقابلها في الذهن العنصري (السواد ) ..الراوي كان يحس حين انقطع التيار الكهربي بشيء من الراحة ..هاتان المفردتان كانتا تلعبان في ذهني و انا اعمل علي النص الذي اعتقد انه بحاجة للمراجعة ايضا ...ز تحياتي |
اقتباس:
المهم حمدلله على السلامة ليك ولعم رأفت الصوتو بحّ وهو ينادي عليك _____ قرأت النص في نسخته الأولى, ويعجزني الآن الوقوف على مواضع التعديل وكان لي رأي سابق ربما يقارب ما ذهب اليه عمنا رأفت اللازمة (يا سوداني يا زول.. يا حبة بندول) وفي مخيلتي تأتي كترنيمة مصحوبة ربما بتصفيق وضحكات تناسب الشقاوة المنتظرة في الأطفال كان يُمكنها أن تُحيل النص الى آخر فكاهي, أو ذو معالجة فكاهية لنزعة العنصرية من قبل الأطفال بما يجعل منتوج الواقعة المروية يميل للحراك الإيجابي, بدلاً عن إنكماش بطل القصة قبالة الشقاوة اللا واعية خاصة وإن لحظة إنقطاع الكهرباء والعتمة كانت لتخدم جيداً هنا. بالطبع وكما قال سعادتو النور بأن العمل الأدبي لا يشرّح ولا تُسقط عليه أماني القراء لكن تستهويني عادة إستخدام أدوات من داخل العمل وإعادة تحريكها بما قد ينتج عملاً مغايراً تماماً في ذات البيئة الأولى والشخوص! |
اقتباس:
شكرا جزيلا علي ملاحظاتك الثمينة وب الفعل اتفق معك في ذهبت اليه بخصوص توظيف مفردات بعينها في النص و تكثيفها حتي يكون العمل اكثر عمقا و ربما نضجا و منها ما تفضلتي بذكره حول الجملة الحوارية الوحيدة بالكاد في النص (يا زول يا حبة بنادول ) التي استهللت بها النص و التي مثلت هي نفسها لحظة الانفجار في النص ..انا قصدت ان العب علي هذه المفردة بالذات و هذه واحدة من عيوب التخطط المسبق لعملية الكتابة ..ربما .. اعتقد ان النص بحاجة للمزيد من المراجعات و ملاحظاتكم هذه ستفيديني ايما فائدة ! |
اقتباس:
أنا أقتبست قبل قراءة هذه المداخلة وغالباً أنزلتها وأنا أكتب إذا أسعفتنى الذاكرة ربما التعديل كان هنا اقتباس:
عن التعديل يا عزيزى تجده فى آخر المداخلة التى تريد تعديلها http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/841_1411808051.jpg أضغط وعدل :smile: |
لا مافي كلام والله يا معاويه
دي زي السيرة الذاتية ثُمَ إنو إنتوا البوديكم لبنان دي ذااااتها شنو ياخ :tongue: :tongue: :tongue: انا طبعاً ما عندي أي تحليل للنص لكنك نقلت لينا بعض آلامنا نحن السودانيين مع العنصرية جربتها في يوم من الأيام في القاهرة ،،، في عابدين كنت راجع في وقت متأخر شوية ماشي برجولي من القهوة علي الشقة والمسافة ما بعيدة شباب محششين ،، مسطولين ،،، ما تعرفهم مالهم ،، قاعدين قدام عمارة ،، جيت ماري عليهم يا عبدووووووووو ،،، يا واااااااااد يا عبدوووووووو يا عبدو يا بن المِت ،، ن ،،، ااااا كانوا زي سبعة شباب ،،، والهاشمية شالتني ليك وعينك ما تشوف إلا النور وما عارف كيفن قدرت أفرز صاحب الصوت من بين السبعة هجمت عليه وهاك يا رفسي ويا ضرب لامِن إتهجموا كلهم وبقوا الستة الباقين بيعتذروا ليه ياخي الحقارة مي سمحة يعلم الله |
| الساعة الآن 01:55 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.