سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   كلام الكاتب الكويتي ده صح ولا فيهو استفزاز للسودانيين..منقول (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=30493)

قرقاش 03-10-2014 06:54 AM

كلام الكاتب الكويتي ده صح ولا فيهو استفزاز للسودانيين..منقول
 
السلوك التعويضي للشخصية السودانية
دراما اولى:
سوداني ينادي خليجي بكلمة "زول" .. يرد الخليجي بأنه "ما زول" .. فيكتب السوداني "قصيدة طويله مؤثره" .. معددا فيها الصفات الجميله- العظيمه- "الاستثنائيه"- للشعب- "الاستثنائي"-السوداني .. ذاكرا فيها الاخلاق/ والتاريخ /والنيل/ والحضاره/ والتعليم /والثقافه.. هذه "القصيده العصماء" سارت بها "قروبات الوطسب" ردحا من الزمن .. فرحة و منتشية لهذا الرد الذي "اراح النفوس المغبونه " بأن جعل هذا الخليجي هو الخاسر الوحيد من كونه "مازول" ..
دراما ثانيه:
شباب سعودي مترف يخرج للخلاء يصور راعي غنم سوداني امين وينزله على اليوتيوب اعجابا بأمانته .. النتيجه: تبتهج "جموع" الشعب السوداني في البوادي والحضر لهذا الانتصار الباهر.. الاف "الاصتيتصات" نزلت مساء ذلك اليوم على "فيسبوك" وتدفقت الرسائل على "وطسب" مدرارا.. تتغزل في هذا الحدث الذي اجبر تلك القناه العربيه بتناوله .. هذا الحدث اثار من النقاشات ماهو كفيل بحل جميع ازمات هذه الامه المنكوبه ..
دراما ثالثه:
كاتب خليجي يكتب عمودا صحفيا يدافع فيه عن السودانيين يتم "تشييره فيسبوكيا" اكثر من اي عمود صحفي سوداني ..
ودراما رابعه .. وخامسه .. وسادسه .. تعلمها ولا اعلمها..
هل تلاحظ -اخي الكريم- مالذي يربط بين كل هذه الدراما؟
اجابه صحيحه .. نعم .. هو "التعطش" .. تعطش الأنا السودانيه "للقبول" من الاخر الخليجي-العربي .. رغبة النفس السودانيه "الملحه" في اكتساب احترام "ومحبة" وتقدير الاخر العربي .. هذه الرغبه التي تبدو "كفجوة لا قرار لها" في دواخل الفرد السوداني .. لا تلتئم الا بعبارات الثناء والحمد والشكر من هذا الاخر ..
هذا الثقب العميق يدفع الفرد السوداني لانتزاع "الود" انتزاعا ولو كلفه الامر ان يصبح شخصيه غريبه متناقضه تائهه .. ولو كلفه الامر التضحيه بحياته ..
مالذي يدفع الالاف من هذه "الامه" للانفعال واتخاذ وضع الدفاع عن النفس لمجرد أن شخص "نكره" قال انه "مازول" !! لماذا لا تتقبل النفس السودانيه اعلان الخليجيين انهم لايرون انفسهم "ازوالا" بطيب خاطر؟؟ .. هل يجب عليهم ان يكونوا كذلك فعلا؟ هل تشعر بالأهانه من ذلك؟؟ وهل كنا سنرى ذات القصائد ونفس "الهياج العاطفي" و تلك الردود الدفاعيه ان كان هذا الشخص النكره هو من مواطني دولة "افريقيا الوسطي" مثلا؟؟
ثم ما الذي يدعو لهذا "الاحتفاء الوطني" لمجرد ان مواطن خليجي اثنى على شخصيه سودانيه تؤدي عملها ان لم يكن هذا الامر هو مجرد ego flattering..؟؟
****************
تعريف:
السلوك التعويضي هو أي سلوك يسلكه الفرد للتعويض عن سلوك اخر او لتغطية صفه محدده او لاخفاء حقيقه لايمكنه تغييرها.. وهو ينتشر وسط الافراد الذين "لا يتقبلون" انفسهم كما هم ولا "يعترفون" بواقعهم كما هو "ولا يتصالحون" مع حقيقة "ذواتهم" الداخليه.
مما يبدو واضحا للغايه "ويتطلب فترة من الزمن للاعتراف به ايضا" ان الفرد السوداني غير متصالح مع كون ان لونه "لونا اسودا" لا غبار عليه .. كما انه غير متقبل لحقيقة ان هناك "مكون افريقي" يغلب على "مكونه العربي" بكل وضوح .. هذا الاضطراب النفسي - الانكار الشديد للحقيقه التي يراها الكل- جعل الفرد السوداني يسلك سلوكا تعويضيا حالما تحط به الطائره في احدى المطارات العربيه .. جعله شديد الحساسيه لا يتقبل نقد الاخر العربي .. جعله يسعى بشتى الطرق لنيل الاستحسان من الاخر العربي.. وليس صعبا تحديد مظاهر السلوك التعويضي للسودانيين عند التعامل مع العرب .. وسأذكر بعضا منها -املا منكم- ذكر اي سلوك تعويضي للشخصيه السودانيه خارج السودان شاهدتموه او سمعتم به:
التبرع باظهار الاختلافات العرقيه في السودان:
من الشائع ان يتبرع الفرد السوداني بتقديم "توضيح علمي" للجغرافيا العرقيه في السودان .. حيث يوضح بحماس -مشكورا- ان السودان ملئ بالقبائل العربيه والافريقيه .. هذا التوضيح يقصد به اضفاء شيئ من "المصداقيه" في حديثه .. حيث انه سيذكر بعد قليل ان قبيلته من القبائل العربيه في السودان .. ثم قد يقوم احيانا بسرد "شجرة نسب" قبيلته التي ستصل بلا شك الى قريش .. وهنا اتذكر نكتة السوداني الذي اخبر سائق التاكسي السعودي انه من "الاشراف" .. وكلكم تدرون بقية القصه.
الانكار الضمني للون الاسود:
يركز الفرد السوداني كثيرا على ان السودان به جميع الالوان "ههههه" .. الابيض والاسود وما بينهما من تدرج .. ثم لا ينسي ان يقول ان في السودان "اقباطا" بشيئ من الغبطه والارتياح .. كل هذا سلوك تعويضي لتفادي وصم الشعب السوداني باللون الاسود الذي سيبعده عن العرب .. وهو يعلم "حقيقة" ان 99 في المائه من السودانيين هم سود البشره.
الحبوبه التركيه والجذور المصريه:
وحينما يجد الفرد السوداني انه من المستحيل "انقاذ" السودان ككل من وصمة "اللون الاسود" و"المكون الافريقي" .. فانه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه
وحينما يجد الفرد السوداني انه من المستحيل "انقاذ" السودان ككل من وصمة "اللون الاسود" و"المكون الافريقي" .. فانه يسلك سلوكا تعويضيا مرضيا بانقاذ نفسه فقط .. حيث انه يذكر لمستمعيه العرب -وبدون سبب- ان حبوبته تركيه وان جده لأبيه من مهاجري مصر قديما..
الاخلاق كسلوك تعويضي:
اكثر السلوكيات شيوعا وانتشارا .. يبالغ السودانيون كثيرا في اظهار كرم اخلاقهم وصفاتهم تجاه "الشعوب العربيه" تحديدا .. وليس تجاه كل الشعوب.. "الاحباش" مثالا .. هذا الوضع المثير للشفقه لا يؤكد الا ان كل هذه الاخلاق ليست سوى وسيله لانتزاع استحسان وتقبل الشعب العربي.. وذلك لاشباع عقدة النقص السودانيه هذه النهمه..
اللهجه العاميه السودانيه :
يردد الفرد السوداني باستمرار أن "الدراسات" اثبتت ان العاميه السودانيه هي اقرب اللهجات للفصحى! .. وليس الغرض من ترديد ذلك هو الغايه العلميه كما هو واضح .. وانما الغرض هو محاولة اثبات اصالة السودانيين كعرب مثلهم مثل بقية العرب .. وقد يصبح هذا السلوك الذي يبحث عن الاعتراف "اكثر مرضية" بأن يقوم الفرد بالبحث في معاجم اللغه لاثبات ان تلك الكلمه موجوده في اللغه الفصحى القديمه.
الدين الاسلامي:
يلتزم السودانيون بتعاليم الدين الاسلامي "عموما" بصوره اكبر عندما يكونوا في المجتمعات المتدينه في الخليج.. وليس الامر ناتجا عن التأثير المباشر كما يبدو .. وانما لمحاولة الذوبان وانتزاع الاستحسان من هذا الاخر العربي.
التفاعل مع القضايا العربيه:
السودانيين اكثر الشعوب معرفة وتفاعلا وتضامنا مع القضايا العربيه الداخليه .. الاهتمام الزائد و "حشر الانف" هذا يهدف الى اشاعة روح التضامن بين العرب .. هذا الاهتمام يتخذ خطوات عمليه تقول: نحن نهتم لأمركم .. نحن شعب واحد كما تعلمون.. فاهتموا لامرنا .. ولكن يصل الاحباط النفسي قمته حينما لا يهتم العرب بالقضايا الداخليه السودانيه .. فيلجأ الفرد السوداني الى سلوك اخر وهو اقحامهم واعلامهم بتفاصيل الواقع السوداني عنوة .. ثم لومهم فيما بعد على عدم الاهتمام بالسودان وعدم المعرفه به .. فالمطلوب -حقيقه- هو اهتمام العرب بنا فقط.
قد يذكر لك السوداني مقولة مجهوله قديمه وهي بيروت تطبع القاهره تكتب والخرطوم تقرأ .. قد يذكر لك ان نزار قباني اعجب بشعراء السودان .. قد يذكر لك مؤتمر قمه عربي عقد بالخرطوم يسميه اللاءات الثلاثه .. قد يذكر لك زيارة ام كلثوم للخرطوم في الستينات .. ويخبرك ان الملك فهد درس بالخرطوم .. كل هذه المحاولات المستميته اليائسه وكل هذه الدفاعات هي وسائل تستخدم لاثبات ان السودانيين ليسوا "أقل شأنا" من اقرانهم العرب وهي توضح حقيقة مدى تحقير هذا الانسان السوداني لنفسه!
كل هذا جعل من الشخصيه السودانيه في الخليج شخصيه غريبة مضحكه متناقضه جاده طيبه انفعاليه عنيفه هادئه امينه متعلمه مجرمه يهابها الجميع ويسخر منها الجميع ايضا .. هذا لان الشخصيه السودانيه لا تتقبل نفسها .. ولا تتصالح مع حقيقتها.. فتنتج مسخا مشوها غير مفهوم ولا يمكن التنبؤ به.
فيا عزيزي الزول .. انت لست مطالب باثبات شيئ .. لست في حوجه لانتزاع اعجاب احد .. كن كما انت ولا تتصنع شيئا .. لا تبالغ في اظهار كرمك .. ولا تبالغ في اظهار غضبك ولا تبالغ في تأكيد عروبتك او افريقانيتك .. فلا أحد في هذا الكون تدين له بشئ .. لا تبالغ في شيئ .. الا عملك .. او حتى لا تبالغ .. فعلى قدر عملك تأتي ترقيتك .. كن انت وفقط. ..
منقول

أسعد 03-10-2014 03:18 PM

عمنا كل عام وأنت بخير
أصاب الكاتب في ملاحظته وخاب في تعليله للملاحظة
بتذكر قبل فترة لمن كان عندي حساب في تويتر وكان في هشتاق اتعمل عن مصطفى الاغا وتصرفاته مع الرابح السوداني، وكانت ردود الناس يملاءها الكثير من (الهياط) يا قول الخلايجة...
تداخلت معهم في ان ما حدث شيء طبيعي جدا، رابح استغلالي ومقدم برنامج اكثر استغلالية في برنامج موغل في الاستغلالي يبث في قناة أم الاستغلالية، لذلك من الطبيعي جدا ان تحدث مثل هذه الاشكالايات، لحدي هنا الوضع طبيعي، الما طبيعي هو ردة فعل الشارع السوداني والتي توضح لنا أننا اصبحنا نتمسك في آخر كرت لحماية شخصيتنا السودانية....
القصة هنا ما قصة سلوك تعويضي، القصة هي قصة (قشة الغريق)، موش بقولوا (التاجر كان فلس بقلب دفاتره القديمة)، أها الشخصية السودانية فلست وبقت تحت الحديدة اذ تعدت مرحلة (على الحديدة)، لذلك اصبحت تستخدم الدفاتر القديمة، وأكبر دليل على ذلك لاحظ الكتابات السودانية التي تحاول أن تنفخ في الروح السودانية ستجدها تتحدث عن الماضي ولا شيء غير الماضي...
أذا الماضي اصبح هو الكرت الوحيد لحماية (الشخصية السودانية) من الضياع، ودا السبب الذي من اجله جعل الشارع السوداني يتفاعل مع كل قضية تعيد ذكريات الماضي التليد، وهذا فعل لا علاقة له بالسلوك التعويضي، اذ ان السلوك التعويضي يمكن توضيحه في مثال الرجل الخليجي عندما يسافر دول اوربا ويقوم يستخدم قروشه عشان تخلي الناس يحترموه، دا اسمو السلوك التعويضي...

من جهة أخرى كل البشر تحركهم تناقضاتهم -الا من رحم ربي-* ولكن تختلف درجات ظهور التناقضات على حسب وضع الحال الذي تكون عليه، فلو كنت مرطب وبي عرباتك وبيتك وأولادك، حينها ستكون درجات تناقضتك قليلة، ولكن التناقضات تظهر عليك عندما تختبرك المحن والاحن حينها فقط سيظهر معدل درجات تناقضك الصحيح...
على سبيل المثال الشخصية الكويتية الان اصبح سلوكها التناقضي اعلى من سلوكها في فترة الثمانينات والتسعينات، وأكاد أجزم ان هذا الكاتب الكويتي سيصيبه امساك لو جبت ليهو سيرة أماراتي أو سعودي....

azzam_farah 03-10-2014 05:45 PM

اقتباس:

كلام الكاتب الكويتي ده صح ولا فيهو استفزاز للسودانيين..منقول
اقتباس:

الكويتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتباس:

صاحب مقال (السلوك التعويضي للشخصية السودانية) يكتب من جديد (لماذا يجد الفرد السوداني نفسه تحت دائرة الاتهام؟ )

حين نشرنا مقال (السلوك التعويضي للشخصية السودانية) لم نكن نعرف كاتب النص .. ولكن بعد أن قام فريق الصحيفة بالبحث والتقصي توصل إلى صاحب النص وهو المهندس السوداني أيمن الشريف وها نحن ننشر له مقال آخر منقول من صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك سايكولوجي: لماذا يجد الفرد السوداني نفسه تحت دائرة الاتهام؟ ولماذا يجد ان عليه ان ... أكمل القراءة »
http://sudaneye.com/?taxonomy=post_t...258a%25d8%25a9

رأفت ميلاد 03-10-2014 06:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش (المشاركة 612064)
تعطش الأنا السودانيه "للقبول" من الاخر الخليجي-العربي .. رغبة النفس السودانيه "الملحه" في اكتساب احترام "ومحبة" وتقدير الاخر العربي .. هذه الرغبه التي تبدو "كفجوة لا قرار لها" في دواخل الفرد السوداني



غايتو دى عجبتنى شديد :biggrin::biggrin:


لكن معلومات المقال وطريقة السرد بدينى شعور زى كأنو كاتب المقال سودانى خلف ستار الكويتى

لكن كان دايريين الجد ده كلو حاصل .. بس أموت وأعرف قصة السودانى القال لسواق التاكسى أنو من الأشراف

azzam_farah 03-10-2014 07:19 PM

ود ميلاد

جاري وصاحبي الطريفي (جعلي وبديري دهمشي) قال لي لامِن مشا الحج قُبال كم سنة كَدي وأثناء طوافو، قال لي قبضت كِرْعين العسكري الحارِس باب الكعبه:

- يا حبيب.. قبُر جَدي بِوين؟!
- (نظرة إسْتعجاب) جَدك مَن يا رجُل؟!
- جَدي العباس!

قال لي العسكري السعودي حَدَر لي حدره قربت تقِد بدني وقال لي:
- طوف.. طوف يا زول

قال لي، بس أنا سمعتو بعيوني بِقول لي:
- يا عب طوف طوافك الله لا كسبك

احمد ابوزيد 04-10-2014 02:11 AM

هذا زمانك يا مهازل فأمرحي !!

لكن الحق علينا نحنا . وده فعلا حاصل من البعض .. وما زكر الكاتب (السوداني الكويتي) هو نوع ايضا من انواع السلوك التعويضي . ولكن الحق ما عليه الحق علينا نحن . (كانت لنا فرصة ان نكون في مقدمة افريقيا واسياد لها، فأخترنا بمحض إرادتنا ان نكون ادنى واقبح العرب) .. ليجئ مثل هذا الشاب السوداني الذي تجرد من الوطنية وهو يتحدث عن اهله وهو في دار الغرباء . فأي دناءة هذه ..
ولابد ان تعلم ويعلم الجميع ان ما يعاني منه هذ الكاتب يعاني منه اكثر من نصف الشعب السوداني .وهو الفقد التام للوطنية والإنبطاح عند الغرباء والحديث عن اهله بما يسؤهم ويفرح الغرباء ..
الشعب المصري علي كراهيتي لهم ولكنهم مدرسة في الوطنية الحقة وإن كانت مصطنعة فخيرا من اللا شئ .. لا يتحدثون عن شعبهم ولا ارضهم الا بالخير امام الغرباء فيما يمكن ان يتحدثوا بذلك بينهم ..
الكاتب (السوداني المتكويت) عليه ان يعلم ان سبب هجرته الى الكويت وغيرها من دول الخليج العربي التي تطاولت في البنيان لهثا وراء الماده . قد دخلوها قبله سودانيين علماء اثروا الأرض علما ونفعا وحتى عهد قريب كل المؤسسات الخليجية تحت رعاية سودانية وتأسيس سوداني.

ولكن ارجع واقول تبت يد الإنقاذ التي شمتت فينا القريب قبل الغريب ، وجعلت ابناء هذا الوطن يفرون وراء الرزق وعندمت ينعموا به تلتبس عندهم الكراهية فيكرهون الأرض والشعب ويتناسون سبب كراهيتهم الحقيقية ..

غاظني ياخ:mad:

احمد ابوزيد 04-10-2014 02:17 AM

تحياتي وسلامي عمنا قرقاش
البني ادم ده نسانا حتى السلام عليك عمنا . ارجو المعزرة ..

وكل عام وانت بخير
وربي يعيدو عليك وانت في كامل الصحة والعافية
وكل البتتمناه قريب.

تقديري والإحترام

أبو أماني 04-10-2014 10:36 AM

الحبيب قرقاش وكل الأحبة المتداخلين سلام ..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 612077)
غايتو دى عجبتنى شديد :biggrin::biggrin:


لكن معلومات المقال وطريقة السرد بدينى شعور زى كأنو كاتب المقال سودانى خلف ستار الكويتى

لكن كان دايريين الجد ده كلو حاصل .. بس أموت وأعرف قصة السودانى القال لسواق التاكسى أنو من الأشراف

ما أحلى أسلوب النقد الذاتي البنأ .. وما أصدق المثل القائل اللهم أرحم إمرئ أهدى إليا عيوبيا .. حقيقي لقد نكأ هدا البوست الفريد جرحا أواه لو يندملا وإن كان كاتبه كويتيا حقا أو سودانيا مستتر ففي الحالتين واجهنا بعيوب نتجاهلها عامدين دون وعي منا.. حديث الصراحة بلا زيف يقول .. أن تأريخنا غير مشرف إلا من بعض نفحات قليلة ممن كانوا بأجسادهم يسدون الفرقة ومن بالسيف تحدى المدفعا .. وحتى هاتين كانتا مجرد شجاعة عمياء وقوة قلب خرقاء.. فلم نعد لهم ما إستطعنا من رباط الخيل وقنعنا بما بين أيدينا دون أن نفكر ونصنع سلاحا يواجه سلاحهم! فكانت الغلبة للمدفع في مقابل سيف تحداه بكل طيش وغباء!.

واقعنا مهين .. وماضينا لا يرضي غرورنا ويكفي إن إستقلالنا تم عن طريق (الجلاء)! وإن وداع المستعمر المشهود لم يتم بقذف المستعمر بالبيض أو الطماطم الفاسد واللعنات كما حدث معه في كل المستعمرات التي طرد منها شر طردة حاسر الرأس منكس الهامة والعلم .. بل تم بالدموع والآهات والحسرات والقبلات! شاعر سوداني كادوا أن يعلنوا ردته إسمه لا أذكره .. ربما أبكر آدم .. كانت أشعاره تضج بالصراحة التي تصل حد الوقاحة إذ أبرز حقيقة المناضلة الوحيدة التي تشرف أهلنا الشايقية وأوضح بصورة غير مباشرة بأننا شعبا أهبلا مسالما يدعي الطيبة وحسن الخلق..وطيب المعشر..وهو يتذلل بلا مبرر ويتواضع في غباء!.

السودان ومصر يشكلان تفاحة وادي النيل .. أو كما يشيع إخوتنا المصريون لشئ في نفس يعقوب! .. غير أن الواقع المعاش بأن المصري ينظر لشقيقه السوداني نظرة فوقية بينما يرتضي شقيقه السوداني هذا الوضع بأريحية يحسد عليها تأطيرا لموروثات الإستعمار التركي البغيض.. بما خلفه في نفوس الطرفين وتجلى صدق المقال أعلاه في ما يتعلق بعنصراللون واللسان فمعظم ولا أقول كل السودانيون يتباهون بفصاحة لسانهم العربي وينسون إنهم أصلا ليسوا عربا .. بل ..مستعربين ..وهذه واقعة لا يتناطح عليها عنزان !! كما أشار زميل عزيز في مداخلته أعلاه لتمسحنا بالعرب وتجاهلنا المتعمد لآصولنا الإفريقية ..وأشار بطرف خفئ لإنقياد أول رئيس سوداني (الأزهري) للتوجهات المصرية فهرع للإنضمام لجامعة الدول العربية متذيلا القائمة ومن فيكم من نسى (الخمس) طعنات في الخاصرة السودانية ! الخمس دول العربية التي نكست أعلامها ثلاثة أياما حسوما إحتجاجا على قبول بلدنا بتلك الجامعة المسخ؟! والتي ما زالت تشكل جامعة شجب وإدانة لا أكثر ولا أقل بينما تجاهل السودان مقعده .. في مقدمة جامعة الدول الإفريقية.. الهموم كثيرة والنقائص بالكاريزما السودانية أكثر وحيث إن شر البلية ما يضحك فأختم مقالي بقصة السوداني الذي أدى عملا جليلا لكفيله السعودي فإنبسط منه وقال له ملاطفا الله عليك ياسوداني ويش قبيلتك بالسودان إنت؟ فرد السوداني نافخا أوداجه .. جعلي! .. فقال السعودي ويش يعني جعلي؟ فقال السوداني أحفاد سيدنا العباس رضى الله عنه .. فضحك السعودي سخرية وقال له.. ما تستحي على وجهك يا راجل ولا حتى تقول بلال ؟؟؟ سلام ..ولنا عودة لهذا الجرح المنوسر!.. :cool:

azzam_farah 04-10-2014 03:20 PM

أبو أماني
كيف حالك؟ علك طَيِب
تعود الأيام والقابلا على أمنياتك إن شاءالله

تقول:

اقتباس:

لإنقياد أول رئيس سوداني (الأزهري) للتوجهات المصرية فهرع للإنضمام لجامعة الدول العربية متذيلا القائمة ومن فيكم من نسى (الخمس) طعنات في الخاصرة السودانية ! الخمس دول العربية التي نكست أعلامها ثلاثة أياما حسوما إحتجاجا على قبول بلدنا بتلك الجامعة المسخ؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
كتب مُصْطفى البطل:

اقتباس:

من الخزعبلات الواسعة الانتشار في حياتنا العامة الزعم المتواتر في كتابات كثير من متعلمينا الافاضل أن لبنان اعترضت على انضمام السودان الى جامعة الدول العربية عقب الاستقلال عام 1956. كم عدد المرات – أعزك الله - التي سمعت وقرأت فيها هذا الزعم عبر السنوات؟ خمسمائة، أم ألف، ام عشرة آلاف مرة؟!

عدد من سفراء السودان السابقين في لبنان - كالسفير جلال عتباني، والسفير جمال محمد ابراهيم - سعوا حثيثاً لتقصى اصول رواية اعتراض لبنان على عضوية السودان، وقلبوا كل حجر وجدوه في ديار فيروز ونانسي عجرم،بحثاً عن الحقيقة. ثم انتهوا الى نتيجة واحدة، وهي ان المعلومة (مضروبة)، لا أصل لها ولا فصل. وليس لها من الحق نصيب.

نال السودان استقلاله في الفاتح من يناير 1956، وحصل من فوره على اعتراف مصر، فكان سفيرها أحمد سيف اليزل خليفة اول سفير يُعتمد في السودان . ثم كانت لبنان هي الدولة العربية الثانية التي اعترفت باستقلالنا، وبعثت بسفيرها ليقدم أوراق اعتماده في 24 يناير 1956 (راجع مقال السفير جمال بعنوان " بَيْنَ السّودان وَلبنان قافيَةٌ وأكْثَر").

حبيبنا الآخر الاستاذ المُعز أبونورة ابتلاه الله منذ صغره بعقل متشكك، لا يقبل كل ما يلقى امامه. أدركته جرثومة جده المؤرخ الدكتور مكي شبيكة.فهما من الذين يمحصون ويحصحصون، وما ينفكون وراء الحقيقة حتى يأتون بخبرها. وقد قضى الرجل عاماً كاملاً تحت شجيرات الأرز في بيروت لبعض اغراضه. ولكنه سلخ جزءاً عزيزاً من عامه ذاك في تحري تلك المعلومة، ثم انتهى الي ذات النتيجة.

وفي بيروت دُهش بعض السياسيين والدبلوماسيين اللبنانيين الذين التقاهم المعز واستنطقهم، فذكّروه بأن الحكومة اللبنانية عام 1956 كان يسيطر عليها رشيد كرامي وصحبه من الموالين للرئيس الراحل جمال عبد الناصر. وان اعتراض هؤلاء على عضوية السودان في الجامعة العربية، والحال كذلك، من رابع المستحيلات.

لكن صاحبي قطع قول كل خطيب عندما أحال الىّ ورقة مطولة بعنوان (قضية العضوية في جامعة الدول العربية)، نشرتها مجلة (السياسة الدولية) قبل أربعة عقود من الزمان، بقلم السكرتير العام السابق للامم المتحدة الدكتور بطرس غالي. وتنقل الورقة بدقة ملابسات قبول عضوية كل دولة وحالات الاعتراض التي وقعت. أما السودان فقد أوردت عنه الورقة هذه الجزئية: (في 19 يناير 1956 صدر القرار رقم 1107 ونصه: "يقرر المجلس بالاجماع الموافقة على انضمام جمهورية السودان الى جامعة الدول العربية").
المصدر: http://sudanile.com/index.php/2008-0...94----12------

أها يا خوي الدُول الخمس الذكرتهِن في مُداخلتك ديل منو؟ ومرجعك شنو؟

إحْتِراماتي

أبو أماني 04-10-2014 05:21 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة azzam_farah (المشاركة 612098)
أبو أماني

كيف حالك؟ علك طَيِب
تعود الأيام والقابلا على أمنياتك إن شاءالله

تقول:

ــــــــــــــــــــــــــــــ
كتب مُصْطفى البطل:

المصدر: http://sudanile.com/index.php/2008-0...94----12------

أها يا خوي الدُول الخمس الذكرتهِن في مُداخلتك ديل من؟ ومرجعك شنو؟

إحْتِراماتي


لله درَك عزام .. فقد كنت كجهينة تملك الخبر اليقين .. بل جهيزة وقطعت قول كل خطيب.. يعحبني بحق الكلام المؤسس المدعم بالحقائق وعليه آمنت بكل ما ورد منك من توضيح لحقائق كانت غائبة عني بفعل جاء من متحذلق أو مدعي للثقافة أشاع هذه الفرية بحق خمس دول عربية لا دولة واحدة وكان لهذه الفرية أن تتمدد وتشيع لقصور إعلامنا الرسمي في متابعة هذه الإفتراءآت ودحضها أو تكذيبها والأدهى وأمر أن تعيش بيننا مثل هذه الفرية المضللة سنينا تجاوزت الستين وأن نتلقاها من الصحف وبعض وسائل الإعلام المختلفة .. فصارت كالخطأ الشايع.. سامحنا الله ولك الشكر الجزيل .. أتمني أن يقرأ مقالك هذا العديد من الناس ويصححوا هذه المعلومة المضللة ..أكرر لك الشكر ... :cool:

رأفت ميلاد 04-10-2014 05:46 PM

سلامات يا شيبة وشباب وكل سنة وأنتو بخير

تعرف يا عزام كنت شغال فى السعودية مع عمك أسمو حيدر العامودى .. كنت جديد فى البلد ولهجتم لسة ماوقعت لىّ .. نادانى شيخ حيدر وهو شاب من دورنا .. قام شكانى بكمية كلام كده قمت قاطعتو وقلت ليهو يا شيخ حيدر براحة ما فاهم منك حاجة .. قال لىّ ماقلتوعرب .. قلت ليهو (منو القال ليك كده .. نحن لامن نحكى النكتة بنقول (واحد عربى) على وزن واحد صعيدى عند المصريين .. حرقتو وبلعا .. كنا شركة بواخر عبارة عن صالة ومكتبى جمب السلم البطلع مكتبو والموظفيين كلهم سودانية .. هو وطالع السلم بقول لى (أذيك يا عبد) أقول ليهو (أهلاً يا عربى) وناس يضجو بالضحك لامن أتعقد وبطل يقولا
:biggrin::biggrin:

أبو أماني 04-10-2014 07:06 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 612106)
سلامات يا شيبة وشباب وكل سنة وأنتو بخير

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 612106)

تعرف يا عزام كنت شغال فى السعودية مع عمك أسمو حيدر العامودى .. كنت جديد فى البلد ولهجتم لسة ماوقعت لىّ .. نادانى شيخ حيدر وهو شاب من دورنا .. قام شكانى بكمية كلام كده قمت قاطعتو وقلت ليهو يا شيخ حيدر براحة ما فاهم منك حاجة .. قال لىّ ماقلتوعرب .. قلت ليهو (منو القال ليك كده .. نحن لامن نحكى النكتة بنقول (واحد عربى) على وزن واحد صعيدى عند المصريين .. حرقتو وبلعا .. كنا شركة بواخر عبارة عن صالة ومكتبى جمب السلم البطلع مكتبو والموظفيين كلهم سودانية .. هو وطالع السلم بقول لى (أذيك يا عبد) أقول ليهو (أهلاً يا عربى) وناس يضجو بالضحك لامن أتعقد وبطل يقولا :biggrin::biggrin:




هههههه.. الغريبة يا عرابي العزيز عقدة اللون مستشرية في كل بقاع العالم .. بس عندنا نحن كسودانيين (إفريقيين) ودعاة عروبة .. منتشرة بصورة أوسع .. فكلمة يا عب في رأس لسان أي واحد مننا لونه شيويييية فاتح حبة ويقولها غير مبال لكل من كان لونه أكثر غموضا أما الناس ديل فعندهم بشرة سمراء داكنة وملامح زنجية واضحة المعالم ..ورغم ذلك يفتروا على كل سوداني..! وهنا أذكر لكم طرفة حدثت معي في ليبيا التورة! كنت ماشي في شارع مكتظ بالسابلة ولاقاني من الجهة المقابلة أب ليبي (أسمر) من قبيلة ليبية شهيرة يقال لها (التبو) وهم من أصول إفريقية مجاورة حدوديا وزنجية ما(تخرش المية)! كان ماسك بفخر يد وليده وهو في حوالي الثامنة من العمر وعندما حازاني مسحت برفق على رأس (القرقور الصغير) فمد يده بإشمئزاز ونفض يدي من رأسه وقال لي بلهجة متعالية .. وخر يا عبيد! ووقعت في شر البلية وأغرقت في الضحك المطعم بنكهة الغبن .. فقد كان رأس .. القرقور الصغير .. كفرشاة السلك أو حب الفلفل المنثور .. أما الملامح وأرنبة الأنف .. فحدث ولا حرج وتسآلت في سري تري هذا الفقمة في ربيعه الثامن كم عدد الكلمات العربية التي يعرفها ومن بينها إن كل من كان أسمرا سواه عبدا ولا على كيفه؟!!!.

صدق من قال إن القضية ليست بقضية لون أو عرق .. أو لهجة أو لسان القضية تنحصر فينا ..إذ كيف نناهض عقدة الدونية الكامنة في داخلنا فتجعلنا نسارع تطوعا لتلميع صورة السوداني في أنظار الآخرين .. وصدق الحكيم القائل .. لا تحاول أن تكون فلانا .. بل كن .. ((أنت)) ... لكم الحب .. يلا تشششاااوووو :cool:

ناصر يوسف 04-10-2014 09:49 PM

عن نفسي قاعد أقدم نفسي دايما للأجانب عرب ولا أعاجم

ناصر يوسف
سوداني إفريقي

مره في واحد باكستاني قابلتو في الدوحه أيام الالعاب الآسيوية إشتغلنا مع بعض في مكان واحد كمتطوعين لفترة 18 يوم

قال لي ...

سوداني إفريقي ؟؟!!!!
قلت ليه أيوه انا سوداني إفريقي

باغتني بسؤال تاني

البعرفو انا إنو السودان دولة عربية

قلت ليه ..

ده كلام جرايد ساي ... ما تسمع كلامهم ياخ ... السودان ده دولة إفريقيييييييه ياخ

الزول ده تلاته ايام بعاين لي كيف كيف كده

كان اقول ليه انا عربي وجدي العباس مش ؟

ههههههه

ناصر يوسف 04-10-2014 10:00 PM

عذرا

مداخله نزلت بالخطأ

النور يوسف محمد 05-10-2014 12:20 AM

بسم الله الرحمن الرجيم

الصديق قرقاش ،
التحيات ، الأمانى وما بينهما ،

الإستفزاز أصلاً غير وارد ،
فهو إما أن يكون تناولاً موضوعياً وطرح صريح لسلوكيات لاحظها الكاتب ،
أو أن يكون محض إفتراءات (تجنى ) فيها الكاتب على الشخصية السودانية وبالضرورة خلصت به الى استنتاجات خاطئة ،

الملاحظات التى أوردها فى معرض تشريحه لشخصية ( الزول ) موجودة ومعاشة ، ربما لا يختلف أثنان فى ذلك ، وهى قطعا ليست من نسج خياله ، إنما تكمن العلة أو الإستدراك كما تفضل وجدى فى دوافع هذا السلوك ،،

دى الحته الممكن يدور حولها نقاش ،
ومن مصلحة ( الزول ) نفسه أن توضع تحت المجهر ،

فى تقديرى أننا لا يمكن أن نستبعد السلوك التعويضى الذى اشار إليه الكاتب بالكلية كما لا يمكن أن نعول عليه كسبب أساس ووحيد فى هذه الإشكالية ، فتناقضات المجتمع السودانى حاضره وتكوينه الثقافى ماثل وبصورة لا يمكن أن تخطئها العين الفاحصة ،

المجتمع السودانى وكما سبق أن تناولناه بالنقاس معك فى أحد المفترعات يعيش فارقاً مخيفاً بين واقعه وأحلامه ، ويمارس تضخيماً مدهشاً لحاضرٍ بائس ومستقبلٍ كئيب وأناس منهزمون ،
تذكر حين قلت لك أن قراءة عجلى واستماع متأنٍ لبرامج التلفاز ينبئك عن حجم الوهم الذى نعيشه ، حلقات الأدب الشعبى والدوبيت والمدائح والفرق الغنائية تفضح كذبتنا الكبرى ، وفتية هذا العصر الآيفونى مازالت تأثرهم حماسة مصنوعة من إرث افتقد صلاحيته ، وكيف يرددون فى خدر مميت ما قاله أجدادهم ، هم أنفسهم وكما كان أبائهم ، ذلك الدابى الرصد للزول يعيقو ، والدود النتر الصحا المرافعين خوف ، والموت البخلى الناس يتامى ،،

المسألة ليست سلوك تعويضى بقدر ما هى نتاج لسلوك وتربية خاطئة وأمة تلاشت فيها معالم الفردية فأصبحت تفرخ نسخاً مكرره وتقدس ماضيها وأسلافها عرباً كانو أم أفارقة ،،
هذه الملاحظات هى أس أزمتنا ومفترقنا الذى ضاعت فيه أقدامنا تبحث عن هوية سودانية خالصة لا تستهويها صحارى نجد ولا تستنكفها أدغال الجنوب ،،


مع أجمل التحايا ،

أبو أماني 05-10-2014 11:07 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 612120)
بسم الله الرحمن الرجيم

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 612120)

الصديق قرقاش ،
التحيات ، الأمانى وما بينهما ،

الإستفزاز أصلاً غير وارد ،
فهو إما أن يكون تناولاً موضوعياً وطرح صريح لسلوكيات لاحظها الكاتب ،
أو أن يكون محض إفتراءات (تجنى ) فيها الكاتب على الشخصية السودانية وبالضرورة خلصت به الى استنتاجات خاطئة ،

الملاحظات التى أوردها فى معرض تشريحه لشخصية ( الزول ) موجودة ومعاشة ، ربما لا يختلف أثنان فى ذلك ، وهى قطعا ليست من نسج خياله ، إنما تكمن العلة أو الإستدراك كما تفضل وجدى فى دوافع هذا السلوك ،،

دى الحته الممكن يدور حولها نقاش ،
ومن مصلحة ( الزول ) نفسه أن توضع تحت المجهر ،

فى تقديرى أننا لا يمكن أن نستبعد السلوك التعويضى الذى اشار إليه الكاتب بالكلية كما لا يمكن أن نعول عليه كسبب أساس ووحيد فى هذه الإشكالية ، فتناقضات المجتمع السودانى حاضره وتكوينه الثقافى ماثل وبصورة لا يمكن أن تخطئها العين الفاحصة ،

المجتمع السودانى وكما سبق أن تناولناه بالنقاس معك فى أحد المفترعات يعيش فارقاً مخيفاً بين واقعه وأحلامه ، ويمارس تضخيماً مدهشاً لحاضرٍ بائس ومستقبلٍ كئيب وأناس منهزمون ،
تذكر حين قلت لك أن قراءة عجلى واستماع متأنٍ لبرامج التلفاز ينبئك عن حجم الوهم الذى نعيشه ، حلقات الأدب الشعبى والدوبيت والمدائح والفرق الغنائية تفضح كذبتنا الكبرى ، وفتية هذا العصر الآيفونى مازالت تأثرهم حماسة مصنوعة من إرث افتقد صلاحيته ، وكيف يرددون فى خدر مميت ما قاله أجدادهم ، هم أنفسهم وكما كان أبائهم ، ذلك الدابى الرصد للزول يعيقو ، والدود النتر الصحا المرافعين خوف ، والموت البخلى الناس يتامى ،،

المسألة ليست سلوك تعويضى بقدر ما هى نتاج لسلوك وتربية خاطئة وأمة تلاشت فيها معالم الفردية فأصبحت تفرخ نسخاً مكرره وتقدس ماضيها وأسلافها عرباً كانو أم أفارقة ،،
هذه الملاحظات هى أس أزمتنا ومفترقنا الذى ضاعت فيه أقدامنا تبحث عن هوية سودانية خالصة لا تستهويها صحارى نجد ولا تستنكفها أدغال الجنوب ،،


مع أجمل التحايا ،



الحبيب النور يوسف كل عام وإنت بخير وأهلك والجميع .. طولنا من طلتك البهية وها أنت ذا تعوّض ما فات .. أراك تضع المبضع مكان الجرح كديدنك دوما يجب أن نحارب هذه السلبية المفرطة في الكاريزما السودانية ويجب أن نتخلى عن عقدة (كان أبي)!لكي نملاء العالم بصوت جهوري .. هــــا أنذا... لك التحية :cool:

شوقي بدري 05-10-2014 12:41 PM

التحية لصاحب البوست وكل المتداخلين . اولا انا اقول ان كاتب المقال سوداني . ولكن لانه اذا كتب كسوداني فلن يلتفت له السودانيون ، كتب كعربي . ووجد كل الاهتمام .
لخمسين سنة انا بقول في الكلام الاتكتب ده ووجدت الاستغراب والامتعاض والتطاول والوصف بالجنون وحب الظهور واشياء اخري لا تكتب منها انني ابن سفاح وهذة العقدة سبب حقدي علي العرب . وكتب آخرون ان امي جنوبية وعقدة الدونية تطاردني ولا استطيع الفكاك منها . وبالنسبة لي ان دماء الجنوبيين شرف لم احصل عليه ولكن اورثته لاربعة من ابنائي الذكور . وهم فقوق نقور ومنوا بيج وعثمان وبرونو . والاربعة تخليدا لبشر تركوا عالمن لم تكن فبهم نطفة من دماء شمالية او عربية .
كان عندي حساسية قبل سنتين ولم اجد دكتورا يستقبلني مباشرة الا اخصائي خارج التأمين الصحي يدفع له كل السعر . وعندما ذهبت اليه طلع عربي فرحب بي وقال لي انه يرحب بي كعربي . فقلت له انني سوداني ولست بعربي . فاكفهر وجهه وقال لي ان السودانية عرب والسودان عضو في الجامعة العربية . وتشنج واعطاني محاضرة عن العروبة والعرب وانني اتكلم العربية وانني عربي . فقلت له انه طبيب سويدي مسجل في السويد وانه يتحدث العربية ، هل يجعل منه هذا سويديا ؟؟ وشكرته علي محاولة تمليكي معلومات عن السودان ، انا اعلم بها منه . وتعوضت الله علي ال 120 دولار بتاعة الكشف . وافهمته انني حضرت الي عيادته قد حضرت كمريض ابحث عن العلاج ولم اكن ابحث عن هوية لان عندي هويه افتخر بها ولا اريد تبديلها . ولم اكن انني قد اتيت لاخصائي هوية .
وانا في الحقيقة لم اجد ابدا عند العرب ما يجعلني اخلع ثوب والدتي النوبية وسوانيتي لكي ارتدي ثوب العرب . وفي رواية الحنق المنشورة لاكثر من مرة وكتبتها وانا في الثامنة عشر ونشرت قبل اكثر من اربعين عاما ، تطرقت لهويتنا السودانية . وكتبت وكتبت وعندما تعبت من الكتابة كتبت عن سودانيتنا وقلت سوداني وبس .

رأفت ميلاد 05-10-2014 01:29 PM

كل عام والجميع بخير

سلام خاص لحبيبنا شوقى بدرى

بصراحة حنقنا على العرب غير مبرر وكان يمكن التعايش معهم مثلهم مثل غيرهم من خلق الله من فرس وأسيويين وأوربيين بندادة أبناء تسعة ولا يهمنا ما يقولون علينا .. ولكن نحن الذين نرمى بهويتنا عليهم بدون طلبهم فلهم أن يمرمطوها كما يريدون فلا شكوى لمن يفرط فى هويته

صراحة أنا لا أشعر بأى غضب وربما بشماتة نحو الذين يستعربون وما يلاقونه من زم ونفور من العرب

وهاد ابراهيم محمد 07-10-2014 07:57 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 612120)
المسألة ليست سلوك تعويضى بقدر ما هى نتاج لسلوك وتربية خاطئة وأمة تلاشت فيها معالم الفردية فأصبحت تفرخ نسخاً مكرره وتقدس ماضيها وأسلافها عرباً كانو أم أفارقة ،،
هذه الملاحظات هى أس أزمتنا ومفترقنا الذى ضاعت فيه أقدامنا تبحث عن هوية سودانية خالصة لا تستهويها صحارى نجد ولا تستنكفها أدغال الجنوب ،،

عمنا قرقاش ونورنا وصحبه
التحيات الطيبات

كلام سعادتو أكتر من صحيح, وشواهده كتيرة, ومن قبله صحيح كل ما أورده كاتب المقال والمشكلة أننا بكل الأحوال نتحرك في بحر رمال متحركة من سلوكيات سالبة, تأزم الإشكال وتعمقه
الحاضر الإنساني السوداني الذي يعجز عن إنتاج مكتسبات موجبة جديدة مهما كان مضمارها, ويرزح تحت إرث ضخم يثقل علينا مجاراته والإحتكام به ناهيك عن تطويره والزيادة عليه.. يولد ضغوطات تُلجئ المجتمع لتبني سلوك إنكاري غير معلن
ثم نذهب أبعد فنستمسك بسلوك دفاعي يجتهد في التبرير لكل سلبي يمد برأسه فنجد له الأغطية الشرعية, فنحن يحكمنا القهر والظلم والساسة المستبدين ووووو.. وكأن رفع هذا الغطاء سيمنح العود المعوج إستقامته, والعطار براعته أمام مفسدات الدهر
ولما يعيينا كل ذلك نركن الى سلوك تعويضي, نتنزّل في قالبه ونسكّن آلامنا بالبحث عن رحابات أخرى يكون لمكتسباتنا فيها معنى مكثف, وإن إختلقنا أو عظّمنا أو بهرجنا بغير حق.


قبل فترة (ولازلت أضرب ذا المثال مراراً), بأحد الإذاعات كانوا يتحدثون عن الأمانة, ويخصصون الفترة للإحتفاء بها.. يتصل أحدهم ليحكي عن قريبهم الذي حدث وفعل كذا وكذا من ضروب الأمانة, حكي مفصل ومتباهي
لا معدي البرنامج, لا ضيوفه, لا المتصلين, لا أحد تنبه الى المأساة التي يخلقونها
الأمانة التي كانت فعلاً عادياً ومن (العيب) الحديث عنها, أصبحت مباهاة وعلى ملأ الفضاءات!!!
وكل يوم يخرجون الينا بفلان آخر وأمانته, يحتفون, ويحتفلون, ويسقطون!


المشكلة يا جنابو لن تُحل في القريب, وسنمشي أبعد في تلك السلوكيات السالبة.. فلا مواعين يمكنها إنتاج جديد صالح يصبح أساساً لمستقبل جيد يعوّل عليه, وهنا أس البلاء
لا الأسرة لا الدولة لا المجتمع في تنظيماته
لا أحد يلتفت الى وجوب صياغة إنسان سوي دخراً للغد الجمعي الذي سيتحدث عنا أجمعين.. والنجاحات باتت فردية بمردودات خاصة لا تعني ولا تعود بنفع الا لصانعها الفرد فقط
فلا أحد يهتم للجماعة, للمجتمع, للبلد, وكأننا معلقين بسقف العالم.
وبصراحة..
لا أمل.. !

_____
المقال غير مستفز :)

ماهر حسن محمد بيك 08-10-2014 07:44 AM

حينما كنت في لبنان ..... كان رب عملي .... و علاقتي به كانت أقرب لصداقة منها لعلاقة عمل ..... كان عمران ( و هذا إسمه) مهموما بالقضايا العربية ... كنت أقول له .... أنا لست عربيا ..... لا لوني و لا شكلي يشابه العرب .... و حتى اللغة العربية بالنسبة لي لغة ثانية .... فيُصر على أنني عربي .... و أن السودان دولة عربية .... و أن السودانيين لو لم يكونوا عربا لما أنقذوه من الضياع في الكونغو حينما تخلى عنه اللبنانيون .... بل يٌصر على ان السودانيون هم العرب الأقحاح و أن أهل الشام ( سوريا و لبنان و الأردن و فلسطين) و العراق ومصر و المغرب العربي كله ليس فيهم من العروبة إلا اللغة !!!!

النور يوسف محمد 08-10-2014 08:51 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر حسن محمد بيك (المشاركة 612241)
.... فيُصر على أنني عربي .... و أن السودان دولة عربية .... و أن السودانيين لو لم يكونوا عربا لما أنقذوه من الضياع في الكونغو حينما تخلى عنه اللبنانيون !!!!

بسم الله الرحمن الرحيم

التحية لك أخ ماهر ،
ومعجب جداً بكتاباتك وطروحاتك ،

لكن يا صديقى المأساة كلها فى هذا الفهم ،
يعنى صديقك هذا من حيث لا يدرى ومن إرثه المخزون فى وعيه البعيد يحصر هذه الفضائل فى العرب ، وأن السودانيين لولا هذه الصفات العربية لما أنقذوه ، لا يا سيدى أنقذوه لأنهم سودانيين وسودانيين فقط ،،

بصوره أو أخرى قال هذا الرجل الفاضل أن العرق العربى هو الذى أكسبنا نخوة لم يجدها فى أهله ، وهذا ما نود أن ننفيه على الدوام

دمت سيدى

أسعد 08-10-2014 09:03 AM

الدنيا عيد وفضاوة وروقان
لذلك لابد من التفكير في المتفكر أو التنظير في المنظر
سبقت حقبة الاستقلال الحرب العالمية الثانية وما صاحبها من تكتلات وتحالفات، ولأن الضعيف يعشق محاكاة القوي، لذلك قامت الدول الناشئة بعمل محاكاة في انشاء التكتلات والتحالفات، وفي تلك الفترة كانت لا توجد كيانات وتحالفات افريقية، حيث انه لا توجد قضية افريقية تدعو الدول الافريقية لعمل التحالفات والتكتلات كما انه صادف تلك الفترة ظهور اشكالية القضية الفلسطينية وحرب الفلسطينيين ضد الاسرائليين الذين حضروا لاغتصاب الارض الفلسطينة، ومن هنا نشأ التحالف العربي، وحيث كما أسلفنا عدم وجود تحالف افريقي، ولأن غالبية الدول الناشئة كانت تبحث عن التحالفات في تلك الفترة لانها كانت موضة وكدة، لذلك اتجه السودانيين الى التحالف العربي، ومن هنا تم اطلاق شرارة الهوية السودانية -المفترى عليها- وقامت على مفهوم الهوية العربية،وبالتالي تم انشاء مفهوم الانتماء للعباس، لذلك تم تقديم الشوايقة والجعليين كقرابين لطقوس الانتماء العربي.
لذلك وهمة الجعليين والشوايقة في قصة انتمائهم للعباس لم تكن من صنع خيالهم، بل كانت من صنع حركة التاريخ في ذلك الزمان حتى يتيح للسودان فرصة الانضمام للتحالف العربي القائم على محاربة الاسرائليين والدفاع عن القدس.
لذلك فانه يحمد للسادة الجعليين انهم كانوا كبش فداء لصناعة الهوية السودانية في ذلك الزمان... وايضا يحمد لهم انهم شالوا وش القباحة في قضية العنصرية والجهوية، حيث قامت بحفظ وجه بقية الاجناس الأخرى التي كانت تحمل مفهوما عنصريا اشد وألعن من عنصرية الشوايقة والجعليين...
ولأن فعل الانتماء يعتبر وهم كبير، لذلك ستكون عواقبه كوميديا سوداء، لذلك سنجد الكوميديا التي تصاحب الجعليين وهم يبحثون عن بني عمومتهم في الجزيرة العربية، ايضا سنجد هذه الكوميديا موفورة لدى الدناقلة والحلفاويين والمحس في زعمهم انهم حفدة الفراعنة وأنهم سلالة بعانخي.
أيضا يمكننا تأمل الكوميديا الموفورة لدى الغرابة وهم يطالبون المستعربين ان يرحلوا عن بلادهم، في حين أن الغرابة هم أغرباء اكثر من المستعربيين، وان اصولهم تعود لدول غرب افريقيا. ونفس الحال سنجده عند البجة....
نهايتو:
اشكالية الهوية السودانية لم تكن فعل مستقصد من طرف افراد او قبائل معينة قامت بصناعة هذه الهوية، بل هذه الهوية قامت بناء على ارادة الحياة وحركة التاريخ في حقبة استقلال السودان، وعليه فإن قصة تصحيح الهوية لن يكون الا بفعل ارادة الحياة وحركة التاريخ، والان يمكننا ملاحظة ذلك اذ ان ارادة الحياة وحركة التاريخ تؤسسان لهدم الهوية السابقة وتاسيس هوية جديدة، والتي اعتقد انها لن تكون الا بعد حرب ضروس تبذل فيها دماء تكون رسوم استخراج بطاقة هوية جديدة.

النور يوسف محمد 08-10-2014 09:37 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد (المشاركة 612249)
الدنيا عيد وفضاوة وروقان
لذلك لابد من التفكير في المتفكر أو التنظير في المنظر
سبقت حقبة الاستقلال الحرب العالمية الثانية وما صاحبها من تكتلات وتحالفات، ولأن الضعيف يعشق محاكاة القوي، لذلك قامت الدول الناشئة بعمل محاكاة في انشاء التكتلات والتحالفات، وفي تلك الفترة كانت لا توجد كيانات وتحالفات افريقية،

بسم الله الرحمن الرحيم


وفى رؤية مشابهة ـ قد تختلف فى مسبباتها ـ أودك أن تلحظ هذه المقاربة ،
لماذا ساد لسان قريش على بقية ألسن القبائل التى تكلمت العربية فى جزيرة العرب !!
حتى مال عليه كتاب الوحى فى كتابة القرآن نفسه ،
المؤكد أنه ليس بسبب أنه الأفصح ، وإلا لما أرسل القريشيون أبناءهم لتعلم فصيح اللغة فى ديار بنى سعد ،
التاريخ يقول أنها سادت على بقية القبائل نظراً لوضعها الإقتصادى الهام وموقعها الوسط الذى يؤمه العرب فى رحلتى الشتاء والصيف ، تماماً كما سادت اللهجة المصرية حينما كانت مصر أم الدنيا بحق وحقيقة ،
يعنى لا تستبعد أن يقول لك بدوى قح فى فيافى صحراء نجد ( داير شنو ) إذا قدر لهذا السودان أن يكون قطب الرحى ومركز الناس :biggrin:

عليه أقول أن ظهور النزعة العربية وانتزاعها الجظ الوافر والمساحة الأكبر فى تكوين الهوية السودانية كان بسبب ضمور المكون الأفريقى من جهة السلطة والمال ،
لأنه ومازال ثراً غنياً بثقافته وحضوره وتنوعه ،

لو كانت أمنا أفريقيا فى تلك الأيام فى نضارة شبابها وقمة مجدها لخطبها الكل ، ولما سمعت بالعباس أو غيره من العرب إلا فى تراجم الكتب والسيرة ، ولرأيت الناس يتزاحمون فى إرجاع شجرة أنسابهم الى قبائل الزولو والفولانى ،

وبالطبع ستكون أيضاً لدينا مشكلة هوية ، لكنها معكوسة ،،

الحل ،
هو أن نقعد فى الواطة دى ،
وننزع العرقين من جسد الأمة ونرويها من دماء النيل ،
شربة هنية مرية لا تظمأ بعدها أبداُ،،


تحياتى

قرقاش 08-10-2014 09:42 AM

احبه المنتدى ...لكم كلكم ابرك التهانى بالعيد السعيد وجعل الله ايامكم كلها افراح ...

لوكان هناك خطاء فى ماكتبه صاحب المقال فهو قناعته بان كل افعال السوداني هى محاوله لنيل رضاء الاعراب ... والحقيقه غير ذلك فنحن نعمل باصلنا واصالتنا ونفرح حين نفرح ..ونغضب حين نغضب ..وما اكثر الحكاوى عن غضبنا فى النت وفى كل محافل العرب ...حيث ان السودانى مثل زجاجه الببسى اذا خجيته يفرقع فى وشك..ومع ذلك لم ياتى الكاتب باى ذكر لمثلها مع كثره الامثله التى ضربها لنا ..وهاكم هذه الغضبه االسودانيه ... ( ) ..
https://www.youtube.com/watch?featur...ZwbNFV8aLo#t=0

نعم هى كاميرا خفيه... ولكنه تصرف السودانى العفوى امام الاعراب وفى عقر دارهم ...اين كسير التلج هنا .. ومع هذا يتقصنا بعض الامور ...اواصل

قرقاش 08-10-2014 10:03 AM

ماساقوله هى نقاط ساربط بينها فيما يلى .
كيف ندعم اولادنا فى الغربه ...كيف نجعلهم يفخرون باصلهم وبفعلهم وهم قد ذهبوا الى تلك البلاد اطباء وعلماء واستاذه وعمال مهره وفنين كل فى مجاله ... حتى الراعى يكاد ان يكون طبيب بيطرى ...كيف نملاءهم زهوا ببلادهم بدلا من نتركهم ..وسط معركه يدخل فيها سلاح المال ..
فى الثمانيات من القرن الماضى كنا من سكان الرياض بالسعوديه .. وحا ء فريقنا القومى السودانى للعب ضد منتخب السعوديه ..واكاد ان اقسم انه مامن سودانى مقيم فى المملكه والاوكان فى الرياض مشجعا لفريقنا القومى ...
ولكنه هزمونا تلاته صفر ...كان المؤلم ان من هزمنا ولدنا ماجد عبد الله ...لكم بتنا فى تلك الليله حزانى ..ولكم شعرنا بالزل والمهانه ...ولاادرى كم عدد من سخر منهم كفلاءهم فى تلك الليله ...ولكنها كانت كل الالم ...تخيل لو انتصرنا فى تلك الليله ..كيف كان يكون الحال ..

اقصد ان اقول ..اننا نحتاج الى انتصارات ... حتى فى الكوره
ونحتاج الى من يشحننا بذلك الذى شحن به هتتلر كل المانيا ..

http://www.sudanyat.org/vb/data:imag...RRSpUqmzQ//9k=


http://www.sudanyat.org/vb/data:imag...Qjhl4WFihI/9k=

https://encrypted-tbn1.gstatic.com/i...b-EtJ5RaTYl7xU

اواصل

قرقاش 08-10-2014 10:27 AM

اعلم تماما ماوصف به هتلر العرب وبعض بلاد اوربا ... وماوصف به افريقيا واهلها ...ولكنى اقصد تلك الروح التى استطاع ان يزرعها فى اعماق كل المانى انه من الجنس الارى الجنس الافضل وانه سيد العالمين ...
تلك الروح هى التى اتكلم عنها واريدها فى كل اعماق كل فرد من اولادنا حتى كاتب المقال ( ان كان سودانى )..


كيف نخلق تلك الروح ...؟ هذا هو السؤال ...
فعلها قبلنا اهلنا فى شمال الوادى .... بالفن والغناء لبلادهم ..
ولكن بالفن ايضا قدموا ريا وسكينه كمسلسل ارعب كل العالمين منهم وجعلهم فى حيره من امره ..

رأفت ميلاد 08-10-2014 02:23 PM

كدى نتأكد من تملق السودانيين للعرب :tongue:


أسعد 08-10-2014 08:47 PM

يا سعادتك كل سنة وانت طيب
اقتباس:

وبالطبع ستكون أيضاً لدينا مشكلة هوية ، لكنها معكوسة ،،
عليك نور يا النور، حينها كنا سنجد دراسات ناقدة لضياع الهوية السودانية المطموسة في الهوية الافريقية والاطراء المبذول للهوية العربية وان اخوانهم العرب افضل معاملة لهم من الافارقة، وبالتالي كنا سنجد الكثير من الكتب والبوستات التي تجاهر بكراهيتها للهوية الافريقية بسبب الاضطهاد الذي يعشونه من اخوانهم الافارقة.

وبالتالي الحاصل الان من ردود افعال ضد الهوية السودانية التي تقوم على انتمائها للعرب، كنت ستجده أيضا معكوسا اذا كان الهوية السودانية تقوم على انتمائها للافارقة.

اقتباس:

الحل ،
هو أن نقعد فى الواطة دى ،
وننزع العرقين من جسد الأمة ونرويها من دماء النيل ،
شربة هنية مرية لا تظمأ بعدها أبداُ،،
الحل يا صاحبي أن نراغب ردود افعالنا في هذه الاشكالية من دون كبتها بالمثالية، فنحن اذا تركنا ردود افعالنا تطلع براها كدة من دون استقصاد واضح، صدقني بي كدة ح نحاول نفضي الصندوق السحري الكامن في عقلنا الباطن من دون مقاومة أو رفض أو كبت، ومن خلال فعل المراقبة فقط سنقوم بعمل Synchronization لعقلنا الواعي مع عقلنا الباطن وبالتالي سنكون اكثر اتساقا مع انفسنا وسنتخلص من هذه التنقاضات...
وهذا فعل يصعب ممارسته بشكل جماعي...

من جهة أخرى ستجدني اختلف معاك في مسألة اشكالية الفرد مع المجتمع، مؤخرا يا صديقي اكتشفت ان الفرد هو المجتمع him self، حيث انه واحدة من اشكالتنا اننا استطعنا ان نصنع من المجتمع شماعة لكي نعلق فيها خيباتنا، لذلك يجب على كل فرد ان يتحمل أي اشكالية تحدث وأن لا نلقى بها على المجتمع....
كلنا مسؤولون عن هذه الاشكالية التي حدثت وتحدث وستحدث...

ماهر حسن محمد بيك 09-10-2014 08:43 AM

مع إحترامي لجميع إثنيات العالم
كيف يمكن تقديم الجعليين كعرب مع أن كلمة جعل باللغة العربية معناها الخنفساء السوداء !!!
من ناحية أخرى ورد في مذكرات هدى شعراوي النص الأتي ( أغلب الكتب التي أنقل عنها ضاعت حينما ضاعت مكتباتي المنزلية في القاهرة و الخرطوم و بيروت لأسباب مختلفة .... لذا لا استطيع كتابة النص كما هو أو كتابة معلومات مفصلة حول الكتب التي أستشهد بها) .... ورد في مذكرات هدى شعراوي رائدة تحرير المرأة المصرية كما يصفونها .... أنها ذهبت الى المندوب السامي البريطاني في القاهرة تطالب بالإفراج عن زوجها علي شعراوي ( و كان أكبر منها بما يزيد عن عشرين سنة) .... قال المندوب السامي .... ما ألذي تريدينه من هذا الرجل العجوز !!!؟ ... فردت عليه ... هو زوجي و أريده و لو كان عبدا جعليا.
و الشوايقة ايضا لا يمكن تقديمهم كعرب ... فالشلوخ عادة إفريقية .... لا اعتقد انها موجودة خارج إفريقيا
نظرة العرب الينا لا تهمني بالمرة ... و كذلك نظرة باقي الأعراق .... نحن نعرف انفسنا و نحن من يعطينا قدرنا

أبو أماني 10-10-2014 09:26 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر حسن محمد بيك (المشاركة 612287)
مع إحترامي لجميع إثنيات العالم
كيف يمكن تقديم الجعليين كعرب مع أن كلمة جعل باللغة العربية معناها الخنفساء السوداء !!!
من ناحية أخرى ورد في مذكرات هدى شعراوي النص الأتي ( أغلب الكتب التي أنقل عنها ضاعت حينما ضاعت مكتباتي المنزلية في القاهرة و الخرطوم و بيروت لأسباب مختلفة .... لذا لا استطيع كتابة النص كما هو أو كتابة معلومات مفصلة حول الكتب التي أستشهد بها) .... ورد في مذكرات هدى شعراوي رائدة تحرير المرأة المصرية كما يصفونها .... أنها ذهبت الى المندوب السامي البريطاني في القاهرة تطالب بالإفراج عن زوجها علي شعراوي ( و كان أكبر منها بما يزيد عن عشرين سنة) .... قال المندوب السامي .... ما ألذي تريدينه من هذا الرجل العجوز !!!؟ ... فردت عليه ... هو زوجي و أريده و لو كان عبدا جعليا.
و الشوايقة ايضا لا يمكن تقديمهم كعرب ... فالشلوخ عادة إفريقية .... لا اعتقد انها موجودة خارج إفريقيا
نظرة العرب الينا لا تهمني بالمرة ... و كذلك نظرة باقي الأعراق .... نحن نعرف انفسنا و نحن من يعطينا قدرنا

:like2:

أسجل إعجابي بهذا المفترع وكل ما ورد في سياقه من تداخلات وأتمنى على الكل أن يمعنوا في تداول ومراجعة ماورد فيه بتأني وأختم بقاعدة ثابتة تصب في الحل الطويل الأمد .. وهو .. ((أنك لن تجبر الآخر على إحترامك بما تقوله ولكن .. بما تفعله .. وما يتحدث عنك وأنت صامت))! .. لكم ودي.. وكل عام وجميعكم بخير :cool:

اشرف السر 10-10-2014 01:11 PM

كلام الكاتب الكويتي جزء كبير منو صحيح

نحن فاكنها في روحنا...

احسن ناس
أكرم ناس
أشجع ناس
كلما أمينين..
------

للأسف نحن ما شعب... ما زلنا قبائل... ضمتها خرائط السياسة في دولة واحدة...

نعم فينا الكريم والشهم
وفينا الخؤون السارق الجبان
فينا الكريم وفينا البخيل...

زينا وزي بقية خلق الله....

بس عقدة الدونية تجاه العرب...
تجعلنا حساسين لأي نقد يوجه لنا فنقيم الدنيا ولا نقعدها لآي اسكتش في قناة يضحك من السوداني..
بينما نحن نجوز لأنفسنا الصحك من الكل........

أسعد 10-10-2014 04:51 PM

السيد ماهر
مع احترامي لجميع كلامك الوارد ادناه:gap:
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر حسن محمد بيك (المشاركة 612287)
مع إحترامي لجميع إثنيات العالم
كيف يمكن تقديم الجعليين كعرب مع أن كلمة جعل باللغة العربية معناها الخنفساء السوداء !!!
من ناحية أخرى ورد في مذكرات هدى شعراوي النص الأتي ( أغلب الكتب التي أنقل عنها ضاعت حينما ضاعت مكتباتي المنزلية في القاهرة و الخرطوم و بيروت لأسباب مختلفة .... لذا لا استطيع كتابة النص كما هو أو كتابة معلومات مفصلة حول الكتب التي أستشهد بها) .... ورد في مذكرات هدى شعراوي رائدة تحرير المرأة المصرية كما يصفونها .... أنها ذهبت الى المندوب السامي البريطاني في القاهرة تطالب بالإفراج عن زوجها علي شعراوي ( و كان أكبر منها بما يزيد عن عشرين سنة) .... قال المندوب السامي .... ما ألذي تريدينه من هذا الرجل العجوز !!!؟ ... فردت عليه ... هو زوجي و أريده و لو كان عبدا جعليا.
و الشوايقة ايضا لا يمكن تقديمهم كعرب ... فالشلوخ عادة إفريقية .... لا اعتقد انها موجودة خارج إفريقيا
نظرة العرب الينا لا تهمني بالمرة ... و كذلك نظرة باقي الأعراق .... نحن نعرف انفسنا و نحن من يعطينا قدرنا

أولا المعنى بتاع جعل انت مشيت عزلت الشي البعجبك
مثلا عندك كلمة (خول) في اللغة العربية معناها الرجل الكريم، لكن لو غيرت في التشكيل بطلع ليك معنى تاني
ثانيا استشهادك بي كلام هدى الشعرواي ان شاء الله يكون ريحك في بطنك دي
بينما هو في الاصل كلام طلقيت سااااااي، زي مثلا لمن اتكلم عن الاعراب الموجودة حاليا في الجزيرة العربية واوصفها بان اصولها هندية وتركية ويهودية...
فيا اخوي بلا هدى الشعرواي بلا سلوى كشك.
ثالثا في كلامي أنه تم تصدير الجعليين والشوايقة كعرب للتقرب للهوية العربية، الكلام دا انا اطلقتو ساااااي زي كلام كلام هدى شعرواي العاجبك دا، وكان سألتني سؤال مباشر ح ارد ليك سؤلك بسؤال واشمعنى تم حصر الجنس النوبي على الحلفاويين والمحس والدناقلة؟!

أبو أماني 10-10-2014 05:25 PM

قالها البروف عبد الطيب .. طيّب الله ثرا ...
 
هناك عرب .. وأعراب .. وأعاربة .. ومستعربة الإجابة الصادقة الأمينة للسؤال: أين نحن من هؤلاء؟ فيها .. بيت القصيد ومربط الفرس .. هــذا ولن أزيد .. :cool:

أسعد 10-10-2014 06:08 PM

عمنا أبوأماني
كل سنة وأنت طيب
يا اخوي واحدة من ورطتنا المجكنا فيها دي هو البروف الاستشهدت بيهو دا والطيب صالح وبقية مثقفين ذلك الزمن الغابر، لا يمكننا باي حال نلومهم، لأن موجة حركة التاريخ كانت عاتية وشالتهم في دوامتها...
فدحين يا عمنا لو عاوز تستشهد بالبروف، استشهد بي كلامه على اساس انه كان الرهاب الدفقنا مويتنا عليهو.

أسعد 10-10-2014 06:13 PM

واحدة من أهم مغريات الهوية العربية هي اللغة العربية
ولأننا شعب ابو الكلام يحب الكلام ويعشق سماع الكلام ولا يحركه شيء الا الكلام
قمنا انجرينا نحو الهوية العربية وفيها كانت متوفرة كل وسائل الترفيه الكلامية من جناس وطباق وتشبيه والخ الخ الخ من نوع الحركات التي تعطي للكلام رونقا

لو بصح دايرين تتخلصوا من ورطة الهوية العربية، كدي أول حاجة اتخلصوا من جنون وله اللغة العربية المتورطين فيهو دا.

أسعد 10-10-2014 06:18 PM

بلد منذ تاريخ استقلالها ولحدي تاريخ اليوم
انجازتها تدور فقط في علوم الكلام (بحوثات في التاريخ العربي، روايات، أشعار والخ الخ الخ).
ونحن شعب الكلام والهوية العربية أم الكلام
وعليه نكون مداح لاقى دراويش
وطبلنا يدق ويدق ويدق

أبو أماني 10-10-2014 07:51 PM

كل عام وإنت بخير يا .. وجه السعد والخير
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد (المشاركة 612385)
عمنا أبوأماني

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد (المشاركة 612385)
كل سنة وأنت طيب
يا اخوي واحدة من ورطتنا المجكنا فيها دي هو البروف الاستشهدت بيهو دا والطيب صالح وبقية مثقفين ذلك الزمن الغابر، لا يمكننا باي حال نلومهم، لأن موجة حركة التاريخ كانت عاتية وشالتهم في دوامتها...
فدحين يا عمنا لو عاوز تستشهد بالبروف، استشهد بي كلامه على اساس انه كان الرهاب الدفقنا مويتنا عليهو.



الحبيب أسعد..أسعد الله أوقاتك بكل خير وكل عام وأنت رافلا في خيره وأنعامه عليك أنا لن ولم أكن متفقا مع دعاة العروبة ووحدة وادي النيل التي لها مبشرين كثر .. أنا ممن يعتزون بالمنبت والأصل الإفريقي..ولا أحب الإنتساب لهؤلاء العرب الذين قال عنهم حقائقا لا تخطيئها عين كلا من مظفر النواب ونزار قباني وغيرهما بل قال عنهم باريهم إن الأعراب لأشد كفرا ونفاقا.. أستشهدت بكلام منطقي للبروف وهو تحديد من يدعون العروبة أو من ينتسبون إليها أو من كانوا عربا حقيقيون أنا أردت أن يركز القارئ لكلامي على حقيقة إننا مستعربين .. حيث العروبة قد غزت دارنا بفتوحات إسلامية .. ولنبدأ من هنا .. فنحن لسنا عربا أصليون بل مستعربة ولنتعامل من هذا المنطلق .. ورحم الله إمرئ عرف قدر نفسه .. قال عرب قال!!! أي عرب تعني .. من عذبوا أشرف خلق الله وذاق على أيديهم الذل والهوان؟ أم من باعوا لليهود فلسطين ببضع دنانير وبضع أفخاذ يهودية عارية؟ أم من رهنوا خيرات الأمة الإسلامية لأمريكا وربيبتها إسرائيل؟ نحن أحفاد بعانخي .. وترهاقا .. وتهراقا .. هل بين هذه الأسماء أسما واحدا عربيا؟ .. قالها المرحوم خالد الذكر إسماعيل حسن واضحة كالشمس .. عرب ممزوجة بدم الزنوج الحارة ديل أهلي لكنكم لم تستوعبوها!! أو ربما طنشتموها .. بدأها بكلمة عرب إي إنهم من جاءو ليمتزجوا بدم الزنوج الحارة ..التي هي الوعاء المستوعب للدماء العربية الوافدة إليه!! .. وسلاما على سيدنا العباس المفترى عليه .. وسلاما عليكم.

ماهر حسن محمد بيك 11-10-2014 07:05 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد (المشاركة 612383)
السيد ماهر
مع احترامي لجميع كلامك الوارد ادناه:gap:

أولا المعنى بتاع جعل انت مشيت عزلت الشي البعجبك
مثلا عندك كلمة (خول) في اللغة العربية معناها الرجل الكريم، لكن لو غيرت في التشكيل بطلع ليك معنى تاني
ثانيا استشهادك بي كلام هدى الشعرواي ان شاء الله يكون ريحك في بطنك دي
بينما هو في الاصل كلام طلقيت سااااااي، زي مثلا لمن اتكلم عن الاعراب الموجودة حاليا في الجزيرة العربية واوصفها بان اصولها هندية وتركية ويهودية...
فيا اخوي بلا هدى الشعرواي بلا سلوى كشك.
ثالثا في كلامي أنه تم تصدير الجعليين والشوايقة كعرب للتقرب للهوية العربية، الكلام دا انا اطلقتو ساااااي زي كلام كلام هدى شعرواي العاجبك دا، وكان سألتني سؤال مباشر ح ارد ليك سؤلك بسؤال واشمعنى تم حصر الجنس النوبي على الحلفاويين والمحس والدناقلة؟!

من الذي قال أن كلام هدى شعراوي أعجبني !!! أو بتعبيرك ريحني في بطني دي!!!؟
من حصر النوبيين في النوبة النيلية ( و هي ستة فروع و ليس ثلاثة كما أوردت) ؟
النوبيون ممتدون حتى مالي ... و اللغة السواحيلية حسب ما مر علي حتى الأن بها كلمتان نوبيتان ... ربما لو عشت بين المتحدثين بها ( السواحيلية اللغة الرسمية في أوغندا و كينيا و تنزانيا) لوجدت كلمات أخرى ... و اللغة السواحيلية خليط من عدة لغات و وجود كلمات نوبية فيها يدل على تواجد نوبي في تلك المنطقة
أصول القبائل الموجودة في الجزيرة العربية لا تهمني كسوداني .... ليكونوا من يكونوا ..... فهذا لن يزيدني أو يزيدهم شيئا
كلمة جعل لها معاني أخرى ... هل لك أن تضع أي من المعاني الأخرى كإسم علم ؟
كلمة جأل بلغة الدينكا ( كما قال أحد الأصدقاء ) معناها رجل .... و أغلب الناس يعلمون العلاقة بين الدينكا و الجعليين ........ الجعليين ينادون الدينكا بالخؤولة

azzam_farah 11-10-2014 09:19 AM

أسعد.. كيف حالك؟ علك طَيِب
تعود الأيام والقابلا على أُمْنياتك إن شاءالله

تقول:

اقتباس:

(...) واشمعنى تم حصر الجنس النوبي على الحلفاويين والمحس والدناقلة؟!
ده علشان عرب الشِمال النيلي (رباطاب/شوايقة/جعليين) + شكرية وبطاحين وكواهلة... إلخ، نكرو أصلهم النوبي، ونكرانُمْ ده هو المخليهُم لغاية يوم الليلة ولا باكِر يِلِفو في معضلة الهوية صينِية.. وطبعًا مُسْتعرِبي السود(ان) بتصدِمو ايما صدمة لامِن يِرِكو في دار العرب (الجزيرة العربية) وسِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ الزنوجه ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي السودان وَمَثَلُهُمْ فِي إفْريقيا..

قبل خمسة آلاف عام مِن ميلاد السَيِد المسيح كان النوبِيون في البِقعة الجُغرافِية المُمتدة شِمالاً مِن أسوان إلى سوبا جنوبًا، هذا ما تُفيد بِهِ مراجِع التاريخ التي أغفلتها عمدًا كُتب التعليم الحكومِية -كان حتى عام 1994م يبدأ مُقرر مادة التاريخ لِلصف الثالِث الثانوي العام مِن الباب الثاني وهو بِعِنوان " دخول العرب السودان " والباب الأول يتحدث عن الحضارة النوبِية، لم يكُن مِن ضمن المُقرر- هذا الإغفال هو ما تسبب في أن إنسان السودان غَير مُتصالِح مع نفسِهِ البتة.

التاريخ الذي يرضَعهُ النوبي.. بسيط جِدًا.. فحواهُ.. كان النوبِيين بَين النيل والصحراء .. فجاء العرب لغزو بِلاد النوبِيين بعد أن سقطت بِأيدَيهُم مِصر، لم يفلحوا في ذلِك، طُوال عهد الخليفة الراشِد عُمر بِن الخطاب، ثُم إستمرت المُحاولة في عهد الخليفة الراشِد عُثمان بِن عفان، فلم تُفلِح مُحاولاتِهِم أيضًا، فكانت إتفاقِية البقط عام (652م) عم السلام، فدخل العرب بِلاد النوبِيين بِموجِب هذِهِ الإتِفاقِية، وظل النوبِيون على الدين المسيحي (600) عام بعد إتفاقِية البقط، ثُم دخل النوبِيون في الدين الإسلامي عام (1252م) فتصاهروا، فأنتج التصاهُر النوبي/العربي عن هجين اليَوم الذي هو كُل السودان الشِمالي.

أي جُزئِية في هذِهِ الفقرة غَير مفهومة لِشعب السود(ان) الشِمالي الذي يدعي صفاء عِرقِه العربي.. هذِهِ الفِقرة أكدها عُلماء فطاحِلة وأساتِذة كِبار:-
- أكدها أُستاذ مادة التاريخ في جامِعة الخُرطوم الدكتور/ يوسُف فضل (الجعلي المُشلخ H) في كِتابِهِ [تاريخ السودان القديم].

- وقال مِثل هذا القَول نعوم شُقير في كِتابِهِ [تاريخ السودان] الذي حققهُ الدِكتور/ مُحمد إبراهيم أبوسليم.

- وقال بِذلِك أستاذ مادة التاريخ بِجامعة الخُرطوم الدكتور مكي شِبيكة في كِتابِهِ [ السودان عبر القُرون] (الرباطابي/الجعلي-مشلخ سُلُمْ).

- وقال بِذلِك الأب الإيطالي الدِكتور فانتيني في كِتابِهِ [تاريخ المسيحِية في الممالك النوبِية القديمة...].

- وقال بِذلِك العلامة البروفسور/ ويليام آدامز صاحِب الكِتاب الوثيقة [النوبة رُواق إفريقيا].

- وقال بِذلِك الدِكتور/ مُحمد إبراهيم بكر في كِتابِهِ [تاريخ السودان القديم].

ثُم تحالُف الفونج مع العبدلاب وخربوا آخِر معاقِل مملكة النوبِيين وأقاموا أول مملكة إسلامِية الشكل في السودان.. مملكة سِنار..

إن تشبُثِ سود(انِيين) الشِمال في عِقال العرب لأمرٌ يدعو لِلعجب.. فكما قال دكتور منصور خالِد فيما ما معناه في كِتابهِ [السودان أهوال الحرب ... قِصة بلدَين].. فتجِد السوداني أسَود مِن حبة البركة ويُصِر على عُروبِيتِهِ.

أنظُر إلى المسيرِية.. هُناك مِسيرِية يُعرفوا بِالمِسيرِية الحُمر مُقابِل مِسيرِية يُعرفوا بِالمِسيرِية الزُرُق لن تجِد أي فرق بَينهُما البتة.. الفرق الوحيد هو إنكار الأول لأصلِهِ الإفريقي الفاضِح.

سادتي.. يؤسِفُني أن أقول: إنكُم تكْذِبون عِندما تتحدثون عن العِرق.. نعم تكْذِبون

وتجِدُنا قد تآمرنا بِلَيّل على اللَون "الأسَود" وإذا إضطررنا إلى وصف أسَوَدٍ مِنا، نعتناهُ بِالـ"الأخدر" وإن لم تُسْعِفنا هذِهِ "الخُدْره" في تحديد "زولنا" لقمناهُ بِالـ"الأخدر بِالحيل" وإذا بان كذِبُنا وبعض النِفاق إسْتدركنا الأمر "ياخ الزول الأخدر شديييييد داك".. أها عاد بنمشي وين مِن " الأسَود " وبِتين بنصل "لين" ذلِك اللَون.. الشئ تقول عمى ألوان.. كبندول الساعة.. نتأرجح.. نتأرجح لِشطٍ لن نبلغه أبدا.. التناقُض الذي نعيشهُ فاضِح.. واضِح.. ناضِح.. نعيش الخيال واقِع.

أريد أن أتراجع عن وصفي: [إنكُم تكْذِبون عِندما تتحدثون عن العِرق] واسْتبدلهُ: إنكُم في شأن نجر الأصل مُبْدِعون! لأن الكذِب يُمارس في أمورٍ تغيب علَيك لِحين حقائِقُها.. فإذا جاء وقتٌ إنكشف لك الأمر وعلِمت إن الكذِب قد مورِس.. أما ما يحدُث في بِلادِنا شئٌ آخر.. شئ غَير الكذِب.. فأنت ترى رجُل أسود فاحِم.. يا زول كُحْلي عديل وبرغم ذلِك يظل مُصنف "عربي حُررر بس أخدر بِالحيل" هذا إبداع سَيِدي ولَيس كذِب!

ــــــــــــــــــــــــــــ
مرقنْبو قربنو
(1) بَيت الإمام مُحمد أحمد المهدي :
أ . تزَوج الإمام المهدي مِن مقبولة بنت البآسي نورين مُحمد بِن الفضل -سُلطان الفور فرع الكنجارا– بِن عبدالرحمن بِن أحمد بِن بكر بِن موسى بِن سُلَيمان سولونج أول سلاطين الكيرا ومؤسِس سلطنة الفور. أنجبت لهُ عبدالرحمن المهدي الذي أنجب / الصِديق الذي أنجب الصادِق المهدي (رئيس حِزب الأمة وأمام الأنصار). مقبولة بِنت مُحمد بِن الفضل إبنة عم السلطان على دينار ود البآسي زكريا.

ب . تزَوج الإمام المهدي عائِشة بِنت إدريس الفلاتِية وأنجبت لهُ زهراء وقمر التي أنجبت سارة الفاضِل محمود عبدالكريم زَوجة الصادِق المهدي (رئيس حِزب الأمة وأمام الأنصار).
ومِن حفيدات عائِشة بِنت إدريس الفلاتِية :
- آمنة، زَوجة بابو نِمر علي الجُلة ناظِر عموم المِسيرِية.
- هُدى، أم رشيدة وزيرة دَولة بِوِزارة التربِية والتعليم بعد إنتِفاضة إبريل 1958م.
- زهراء الفاضِل محمود عبدالكريم، زَوجة سِرالختِم الخليفة، رئيس الحكومة الإنتِقالِية عام 1964م.
- مرضِية، زَوجة حماد بقادي ، ناظِر عموم الحوازمة.
وتزَوج الشيخ إدريس الفلاتي مِن زينب بِنت الإمام المهدي ولم تنجِب مِنهُ وخلفهُ علَيها بعد وفاتِهِ الخليفة شريف حامِد مُحمد إبن عم الإمام المهدي وأنجب مِنها.


ـــــــــــ
المراجع:
- الإعلام بِالأعلام–البروفسير (شيخ العُلماء)/ عبدالله عبدالماجِد إبراهيم.
- طبقات ود ضيف الله.
- مَوسوعة القبائِل والأنساب في السودان–دكتور/ عَون الشريف قاسِم.
- صُور مِن حياة السَيِد عبدالرحمن المهدي–جراهام وإزماي توماس.



يتبع أكان لقيت فرقه

أبو أماني 11-10-2014 10:08 AM

صح لسانك يا عزام ولا فض لك فوه ..ولا إنكسر لك يراع..!
 
ما أروع ما جمعت من حقائق ومراجع وأنت تعري لنا الزيف والخداع الذي نمارسه مع أنفسنا مع سبق الإصرار والترصد .. أفبعد كل ما قلت أجد من يتطاول منافحا بكيان عربي.. نعم جاءنا الإسلام وبالطبع العرب معه فأعتنقنا الإسلام وأدمّنا اللغة العربية حتى بتنا (حوارا تغلب على شيخه)!! ولكن وبعلم الجميع ذاك لا يعطينا أي حق في التمسح بالعرب!! .. والتنكر لآصولنا الإفريقية! .. الأ هل بلغت؟ اللهم فأشهد!


الساعة الآن 04:43 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.