سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الشخصية السودانية والعمل الجماعي،،، برعاية البروف أمين (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=30820)

أسعد 06-12-2014 09:01 AM

الشخصية السودانية والعمل الجماعي،،، برعاية البروف أمين
 
لماذا تفشل الشخصية السودانية في العمل الجماعي؟!
هل لأن الشخصية السودانية بارعة في شخصنة الأمور التي تفسد العمل الجماعي؟!
وبالتالي الشخصنة تؤدي الى المكاجرة ووضع العراقل للطرف الآخر؟!

هل لأن العمل الجماعي دائما بكون لأهداف محددة وقصيرة المدى، والشخصية السودانية شخصية حالمة بتحب تحول الأهداف القصيرة الى أحلام لا حدود لها؟!

هل سبب الفشل لأن الشخصية السودانية تحمل شعار (قرابة اللعوت البتتلاقى ساعة الموت)، بمعنى أني أرفض التعاون معك لأنجاز عمل جماعي ولكن ستجدني اتعاطف معك واساعدك لو لقيت متورط في مشكلة؟!

هل سبب الفشل ان الشخصية السودانية تفتقر لمهارات التواصل مع الاخرين؟!

هل سبب الفشل ان الشخصية السودانية تتميز بالنستالوجيا والتعامل مع الحاضر بناء على تصورات الماضي؟!



طبعا عشان ما زول يجي يقول ليك دا تعميم خاطيء منك
احب اوضح ان تهمة فشل الشخصية السودانية في العمل الجماعي عرفتها بناء على قول البروف أمين وهو مصدر ثقة بالنسبة لي

صديق عيدروس 06-12-2014 09:53 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد (المشاركة 618200)
لماذا تفشل الشخصية السودانية في العمل الجماعي؟!
هل لأن الشخصية السودانية بارعة في شخصنة الأمور التي تفسد العمل الجماعي؟!
وبالتالي الشخصنة تؤدي الى المكاجرة ووضع العراقل للطرف الآخر؟!

هل لأن العمل الجماعي دائما بكون لأهداف محددة وقصيرة المدى، والشخصية السودانية شخصية حالمة بتحب تحول الأهداف القصيرة الى أحلام لا حدود لها؟!

هل سبب الفشل لأن الشخصية السودانية تحمل شعار (قرابة اللعوت البتتلاقى ساعة الموت)، بمعنى أني أرفض التعاون معك لأنجاز عمل جماعي ولكن ستجدني اتعاطف معك واساعدك لو لقيت متورط في مشكلة؟!

هل سبب الفشل ان الشخصية السودانية تفتقر لمهارات التواصل مع الاخرين؟!

هل سبب الفشل ان الشخصية السودانية تتميز بالنستالوجيا والتعامل مع الحاضر بناء على تصورات الماضي؟!



طبعا عشان ما زول يجي يقول ليك دا تعميم خاطيء منك
احب اوضح ان تهمة فشل الشخصية السودانية في العمل الجماعي عرفتها بناء على قول البروف أمين وهو مصدر ثقة بالنسبة لي

طيب النفير في الزراعة ،، وفي العزاء ،، والزواج وووو ،،،، دي ما بتدخل في العمل الجماعي ؟
عشان كده احس تحدد لينا المقصود بالعمل الجماعي

عبد المنعم حضيري 06-12-2014 10:06 AM

تقول لي شنو

سيداحمد الحاردلو


تقول لِى شنو

وتقولى لِى منو ،

-2-

أنحنَا السَّاسْ

ونَحنا الرَّاسْ

ونحن الدّنيا جبناهَا

وبَنيناها..

بِويت ..فى بِويتْ

وأسْعل جدى ترهاقَا

وخلى الفَاقة .. والقَاقا

-3-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-4-

تَالا أبوى .. بعنخى لَزَمْ

وتَالا اللُمْ..أَبوىْ أوْلبَابْ

وأمى مهيرة بتْ عبودْ

وأخويا المهدى ..سيد السيفْ

والخلى النصارى تقيفْ

هناك ..فى القيفْ ،

-5-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-6-

ونحن الشينْ

ونحن الزينْ

ونحن العقبه والعتمور

ونحن القِبله .. والقرعانْ

ونحن الشانْ

ونحن النانْ

أتينا عشانْ

نسوى الدّنيا للإنسانْ

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-8-

ونحن الصّافى

والوَافى ،

ونحن الشّافى

والكافِى ،

ونحن الزادْ

ونحن العِينه

والزِيّنه ،

ونحن – يمين – أهالينا

أهلى سرورْ

ووكَتين ينزل المستورْ

تَرَانَه النور

-9-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-10-

ونحن الجبنه واللبريقْ

ونحن قداحنا سَاوات ضيقْ

ونحن بيوتنا مفتوحاتْ

مَسَاىْ .. وَصباحْ

ونحن وشُوشنا

مطروحاتْ

مَسَاىْ وصباحْ

ونحن السَمحه

والقَمحه

ونحن الطله .. واللمحه ،

ونحن الصِيدْ

ونحن العيدْ ،

-11-

تقولى لِى شنو

وتقولى لِى منو ،

-12-

ونحن عُزَازْ

ونحن حَرَازْ

ونحن هَشَابْ

ونحن قُمُوحْ

ونحن تُمُورْ

ونحن عُيُوشْ

ونحن النيلْ

وَكضَاب – يا زويل – منْ قالْ

إنّك .. تانى لينا متيلْ ،

تقولى لِى شنو

وتقولى لِى منو ،

-13-

ونحن الحَجه والتوبه ،

ونحن الهِجره .. والأوبه ،

ونحن كُتَارْ

ونحن كُبَارْ ،

ونحن – يمين – جُمَال الشيلْ

ونحن – يمين –نَضِمنا قليلْ ،

-14-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-15-

ونحن مِحايه

نحن طِرايه

نحن فِدايه

نحن سِمايه

نحن حجاب

ونحن اللوحْ

ونحن شَرَافه فى الدنيا

ونحن كِتاب عِلمْ مفتوحْ

على كل البُلودات ..نُورْ ،

ونحن – يمين – مَداين نورْ ،

ووشنا نورْ ،

-16-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-17-

ونحن الحِنه والجرتقْ

ونحن الزفه والسيره ،

ونحن ..أبشرى والشبال ،

ونحن السَىْ

ونحن الوَىْ

ونحن الرقبه .. والتُمْ تُمْ

ونحن اللَمْ ..

يكون فى الدنيا ..متلنا ..لمْ

-18-

تقولى لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-19-

ونحن العَاجْ

ونحن الصَاجْ

ونحن البوشْ

ونحن الحوشْ

ونحن الناسْ

وكتين الديارا ..يباس

وإن درت العديل والزين

تعال يا زول ،

وإن كست الكعب والشين

أرح .. يا زول

-20-

تقولى لى شنو

وتقول لى منو ،

-21-

ونحن السورْ

ونحن الحُورْ ،

ونحن بناتنا محروساتْ

ونحن وِلادنا ضُلالاتْ

ونحن أُماتنا ياهِنْ ..ديلْ ،

وجِيب ورينى زيىِّ منو ،

وتقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-22-

ونحن فَزَعْ

ونحن وجَعْ

ونحن اليُمه ..واليَابَا

ونحن أريتو بالتَابَه ،

ونحن – يمين – إذا حَرّتْ ،

نخلى الواطه ..رُقَابه ،

-23-

تقولى لِى شنو

وتقولى لِى منو ،

-24-

ونحن زَغَاوه والعطرونْ

ونحن الدُونَا ..مافيشُ دونُ

ونحن وِلاد مَلك خِرتيتْ

وسَابَ الجرْ

وحجَر السِكه ،

والتاكا ،

وسيّدنا الفى الجبل ..دَاكَا

ونحن – يمين – نضِمنا كُتُرْ

وشيَتنا كُتُرْ

وأسعَل ناس كَرن والطُورْ ،

وأسعَل كَررى .. والعَتْمُورْ

وأسعل – يا جنَاَ – الخرتُومْ ،

وشوف كيفن زعلنا كُتُرْ ،

وشوف كيفن فرحنا كُتُرْ ،

أنحنا الـ للرجال خُوسَه ،

ونحن –يمين – جِنَات موسى ،

-25-

تقولى لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-26-

ونحن الدوكه

والضُلاله ، والدونكه ،

ونحن الدانقه ،

والراكوبه ، والواطه ،

ونحن الفَكَه

والشِبكَه

ونحن الحجزه .. والعكَه ،

ونحن الجُودْ ،

ونحن أسودْ ،

ونحن النَانْ ،

حديثنا إذا أرِدتو رُطَانْ

وحين دايرين ..نسوى بَيَانْ ،

-27-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-28-

ونحن الخَلوهَ والدايره ،

ونحن تَكيه العايره ،

ونحن الضُّلْ ،

ونحن الكُلْ ،

ونحن سبيل غريب الليلْ ،

ونحن صباح مسافر الليلْ ،

ونحن فَنَاجرةَ الدّنيا ،

ونحن حَبَابْ

حديثنا حَبَابْ

تعال شَرِف .. وشوفنى منو ،

وتقولِى شنو ،

وتقولِى منو ،

-29-

أقيف لِسَعْ

وأقيف وأسمعْ ،

ونحن صديرى منضوم ويلْ

ونحن القَرمصيص ..بلحيلْ ،

ونحن التوبْ

ونحن الووبْ

وناس حبوبْ

وناس حَرّمْ

ونحن إذا رأينا كبيرْ

نقيف طولنا ..ونقولْ لُه ..حَبَابْ

ونديه البُكَان ..ترحابْ

ونحن. اليَانَا ديل .. يا زولْ

وتسعلنى .. وتقول لِى منو

وتقولِى شنو ،

-30-

أقيف لسعْ

وأقيف .. وأسمعْ

ونحن التَايَهْ

والاندايَهْ

والزِريعهْ

والعيزومهْ

واتفضلْ ،

ونحن الرايَه مرفُوعه

ونحن الكُلفَه مرفُوعه

ونحن حلفتَ ... مدفوعه

-31-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-32-

وأما عجيبْ

وأما غريبْ ،

وأقيف لسعْ

وأقيف .. وأسمعْ ،

-33-

أنا الكَعَب البسوى الويلْ

وأنا الزول السَمِحْ ..بلحيل ،

وداير ..منَِّهُمْ .. يَاتُو ..،

تقولى لِى شنو

وتقول لِى منو ،

أسعد 06-12-2014 10:07 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس (المشاركة 618207)
طيب النفير في الزراعة ،، وفي العزاء ،، والزواج وووو ،،،، دي ما بتدخل في العمل الجماعي ؟
عشان كده احس تحدد لينا المقصود بالعمل الجماعي

دي انواع العمل الجماعي التي تندرج تحت بند (سرارة اللعوت البتتلاقى ساعة الموت)
نجاح العمل الجماعي في (نفير) وفي (كيلو دقيق) وبقية الأعمال التي تعتبر فزعة لمصيبة ما

لكن هل نجحنا في عمل جماعي اثره يكون غير مباشر؟!
والمشاريع ذات الأثر الغير مباشر أهميتها تتفوق على المشاريع ذات الأثر المباشر
بمعنى لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف اصطاد
أها هل في عمل جماعي زي دا نجحت فيهو الشخصية السودانية؟!

أسعد 06-12-2014 10:11 AM

تحياتي اخ عبدالمنعم
القصيدة دي سنوردها في باب (اناشيد الجعجاعين) في كتاب الشخصية السودانية:biggrin:

واحدة من الاشكالات الاساسية لمعضلة الشخصية السودانية هي تلك الاناشيد التي جعلت من الشخصية السودانية تهتم بالجعجعة وتهمل اهمية الطحين.

عبد المنعم حضيري 06-12-2014 10:21 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد (المشاركة 618210)
تحياتي اخ عبدالمنعم
القصيدة دي سنوردها في باب (اناشيد الجعجاعين) في كتاب الشخصية السودانية:biggrin:

واحدة من الاشكالات الاساسية لمعضلة الشخصية السودانية هي تلك الاناشيد التي جعلت من الشخصية السودانية تهتم بالجعجعة وتهمل اهمية الطحين.



ياخي أسع إنت متين قريتا وكمان حكمتا عليها ... غايتو أنا ما بصدق إنك قريتا والفرق بين المداخلتين 6 دقائق فقط؟

قد تراها جعجعة ..وأنا اراها رؤية من زاوية أخرى متفائلة للشخصية السوداني

أنحنَا السَّاسْ

ونَحنا الرَّاسْ

ونحن الدّنيا جبناهَا

وبَنيناها..

بِويت ..فى بِويتْ

وأسْعل جدى ترهاقَا

وخلى الفَاقة .. والقَاقا

أسعد 06-12-2014 10:23 AM

هههههه
يا حبيبنا ياخ القصيدة دي وغيرها زي بلادي بتاعت اسماعيل حسن واغاني الحماسة
دي كلها عندي بتنحصر تحت بند (اناشيد الجعجاعين)

أسعد 06-12-2014 10:24 AM


صديق عيدروس 07-12-2014 06:04 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد (المشاركة 618209)
أها هل في عمل جماعي زي دا نجحت فيهو الشخصية السودانية؟!

ياصديقي لم يثبت اي شيئ (علمي - شرعي ) يقول ان شخصية الفرد في السودان او بوركينا فاسو بتفرق عن الانسان الالماني او البرازليلي او غيره ،،،،

فقط ،، البيئة والظروف وإعتبارات الزمان والمكان هي التي تشكل توجهات الانسان وعاداته وطبائعه ،،، مجد مجتهد باحث ،،، خامل كسول وووو الى اخره

نيوتن وانشتاين ،،، لو ولدو وتربو وعاشو في المدينة عرب ،، كان ممكن اعلى حاجة يوصلو ليها هي زمالة في الطب او الهندسة وبعدها يغترب في إحدى الجامعات العربية (السعودية والكويت ) وبقية الرحلة العلمية والعملية معروفة ليك

الجيلى أحمد 07-12-2014 06:22 AM

يامعلم
ازيك
كل فلسفات الأرض تقود إلى الفردانية (دون الخوض فى فلسفة الشيوعييين الملاعين😬)
امسكا من طق طف لحدى السلام عليكم بتلقاها كها جدليات عن
اامجتمع والاقتصاد وكيفية حياة الانسان وموته..
دى يافردة اسمها العلمانية:011:
أها كبفية موتو دى إسمها الموتانية..

قرقاش 07-12-2014 07:32 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري (المشاركة 618208)
تقول لي شنو

سيداحمد الحاردلو


تقول لِى شنو

وتقولى لِى منو ،

-2-

أنحنَا السَّاسْ

ونَحنا الرَّاسْ

ونحن الدّنيا جبناهَا

وبَنيناها..

بِويت ..فى بِويتْ

وأسْعل جدى ترهاقَا

وخلى الفَاقة .. والقَاقا

-3-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-4-

تَالا أبوى .. بعنخى لَزَمْ

وتَالا اللُمْ..أَبوىْ أوْلبَابْ

وأمى مهيرة بتْ عبودْ

وأخويا المهدى ..سيد السيفْ

والخلى النصارى تقيفْ

هناك ..فى القيفْ ،

-5-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-6-

ونحن الشينْ

ونحن الزينْ

ونحن العقبه والعتمور

ونحن القِبله .. والقرعانْ

ونحن الشانْ

ونحن النانْ

أتينا عشانْ

نسوى الدّنيا للإنسانْ

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-8-

ونحن الصّافى

والوَافى ،

ونحن الشّافى

والكافِى ،

ونحن الزادْ

ونحن العِينه

والزِيّنه ،

ونحن – يمين – أهالينا

أهلى سرورْ

ووكَتين ينزل المستورْ

تَرَانَه النور

-9-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-10-

ونحن الجبنه واللبريقْ

ونحن قداحنا سَاوات ضيقْ

ونحن بيوتنا مفتوحاتْ

مَسَاىْ .. وَصباحْ

ونحن وشُوشنا

مطروحاتْ

مَسَاىْ وصباحْ

ونحن السَمحه

والقَمحه

ونحن الطله .. واللمحه ،

ونحن الصِيدْ

ونحن العيدْ ،

-11-

تقولى لِى شنو

وتقولى لِى منو ،

-12-

ونحن عُزَازْ

ونحن حَرَازْ

ونحن هَشَابْ

ونحن قُمُوحْ

ونحن تُمُورْ

ونحن عُيُوشْ

ونحن النيلْ

وَكضَاب – يا زويل – منْ قالْ

إنّك .. تانى لينا متيلْ ،

تقولى لِى شنو

وتقولى لِى منو ،

-13-

ونحن الحَجه والتوبه ،

ونحن الهِجره .. والأوبه ،

ونحن كُتَارْ

ونحن كُبَارْ ،

ونحن – يمين – جُمَال الشيلْ

ونحن – يمين –نَضِمنا قليلْ ،

-14-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-15-

ونحن مِحايه

نحن طِرايه

نحن فِدايه

نحن سِمايه

نحن حجاب

ونحن اللوحْ

ونحن شَرَافه فى الدنيا

ونحن كِتاب عِلمْ مفتوحْ

على كل البُلودات ..نُورْ ،

ونحن – يمين – مَداين نورْ ،

ووشنا نورْ ،

-16-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-17-

ونحن الحِنه والجرتقْ

ونحن الزفه والسيره ،

ونحن ..أبشرى والشبال ،

ونحن السَىْ

ونحن الوَىْ

ونحن الرقبه .. والتُمْ تُمْ

ونحن اللَمْ ..

يكون فى الدنيا ..متلنا ..لمْ

-18-

تقولى لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-19-

ونحن العَاجْ

ونحن الصَاجْ

ونحن البوشْ

ونحن الحوشْ

ونحن الناسْ

وكتين الديارا ..يباس

وإن درت العديل والزين

تعال يا زول ،

وإن كست الكعب والشين

أرح .. يا زول

-20-

تقولى لى شنو

وتقول لى منو ،

-21-

ونحن السورْ

ونحن الحُورْ ،

ونحن بناتنا محروساتْ

ونحن وِلادنا ضُلالاتْ

ونحن أُماتنا ياهِنْ ..ديلْ ،

وجِيب ورينى زيىِّ منو ،

وتقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-22-

ونحن فَزَعْ

ونحن وجَعْ

ونحن اليُمه ..واليَابَا

ونحن أريتو بالتَابَه ،

ونحن – يمين – إذا حَرّتْ ،

نخلى الواطه ..رُقَابه ،

-23-

تقولى لِى شنو

وتقولى لِى منو ،

-24-

ونحن زَغَاوه والعطرونْ

ونحن الدُونَا ..مافيشُ دونُ

ونحن وِلاد مَلك خِرتيتْ

وسَابَ الجرْ

وحجَر السِكه ،

والتاكا ،

وسيّدنا الفى الجبل ..دَاكَا

ونحن – يمين – نضِمنا كُتُرْ

وشيَتنا كُتُرْ

وأسعَل ناس كَرن والطُورْ ،

وأسعَل كَررى .. والعَتْمُورْ

وأسعل – يا جنَاَ – الخرتُومْ ،

وشوف كيفن زعلنا كُتُرْ ،

وشوف كيفن فرحنا كُتُرْ ،

أنحنا الـ للرجال خُوسَه ،

ونحن –يمين – جِنَات موسى ،

-25-

تقولى لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-26-

ونحن الدوكه

والضُلاله ، والدونكه ،

ونحن الدانقه ،

والراكوبه ، والواطه ،

ونحن الفَكَه

والشِبكَه

ونحن الحجزه .. والعكَه ،

ونحن الجُودْ ،

ونحن أسودْ ،

ونحن النَانْ ،

حديثنا إذا أرِدتو رُطَانْ

وحين دايرين ..نسوى بَيَانْ ،

-27-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-28-

ونحن الخَلوهَ والدايره ،

ونحن تَكيه العايره ،

ونحن الضُّلْ ،

ونحن الكُلْ ،

ونحن سبيل غريب الليلْ ،

ونحن صباح مسافر الليلْ ،

ونحن فَنَاجرةَ الدّنيا ،

ونحن حَبَابْ

حديثنا حَبَابْ

تعال شَرِف .. وشوفنى منو ،

وتقولِى شنو ،

وتقولِى منو ،

-29-

أقيف لِسَعْ

وأقيف وأسمعْ ،

ونحن صديرى منضوم ويلْ

ونحن القَرمصيص ..بلحيلْ ،

ونحن التوبْ

ونحن الووبْ

وناس حبوبْ

وناس حَرّمْ

ونحن إذا رأينا كبيرْ

نقيف طولنا ..ونقولْ لُه ..حَبَابْ

ونديه البُكَان ..ترحابْ

ونحن. اليَانَا ديل .. يا زولْ

وتسعلنى .. وتقول لِى منو

وتقولِى شنو ،

-30-

أقيف لسعْ

وأقيف .. وأسمعْ

ونحن التَايَهْ

والاندايَهْ

والزِريعهْ

والعيزومهْ

واتفضلْ ،

ونحن الرايَه مرفُوعه

ونحن الكُلفَه مرفُوعه

ونحن حلفتَ ... مدفوعه

-31-

تقول لِى شنو

وتقول لِى منو ،

-32-

وأما عجيبْ

وأما غريبْ ،

وأقيف لسعْ

وأقيف .. وأسمعْ ،

-33-

أنا الكَعَب البسوى الويلْ

وأنا الزول السَمِحْ ..بلحيل ،

وداير ..منَِّهُمْ .. يَاتُو ..،

تقولى لِى شنو

وتقول لِى منو ،

الحبيب منعم ....تعرف داير اكتب ليك كضاااااااااااب بالف طويله من هنا لى عندك ...لكن حبيبنا اسعد ريحنى بحديثه عن ....قبيله الجعجاعين ...وهى قبيله مدهشه ..قال لى عنها صديقى الصينى ( مين شان شو ) هذه قبيله تحب ان يتم توصيفها بالحيوانات ..يعنى الاسد النتر ... الصقر الكف ختف الفره ...الدابى الماعارف ايه ...اللتر على ضهره الخبوب والطين ...حتى نسوانهم غزاله والخ الخ .. ياريت لو اسعد يتوسع لينا فى شرح القبيله دى
واثارهم فى احباط الهمم عند العمل الجماعى ...اقول قولى هذا واعود الى راجمات الملاريا...الشر بعيد عنكم ..

عبد المنعم حضيري 07-12-2014 07:57 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش (المشاركة 618294)
الحبيب منعم ....تعرف داير اكتب ليك كضاااااااااااب بالف طويله من هنا لى عندك ...لكن حبيبنا اسعد ريحنى بحديثه عن ....قبيله الجعجاعين ...وهى قبيله مدهشه ..قال لى عنها صديقى الصينى ( مين شان شو ) هذه قبيله تحب ان يتم توصيفها بالحيوانات ..يعنى الاسد النتر ... الصقر الكف ختف الفره ...الدابى الماعارف ايه ...اللتر على ضهره الخبوب والطين ...حتى نسوانهم غزاله والخ الخ .. ياريت لو اسعد يتوسع لينا فى شرح القبيله دى
واثارهم فى احباط الهمم عند العمل الجماعى ...اقول قولى هذا واعود الى راجمات الملاريا...الشر بعيد عنكم ..


الكضب مالو .... عيبو لي :075:

يا سيدي قرقاش ..... أهلنا قالوا الفوق فراش الموت بيرجبوهو ... ويرجبوهو دي معاناتا يرفعوا معنوياتو .... إنت وحبيبنا أسعد ناس مُحبطين .... إن لم تكونوا متشائمين وتنظرون للنصف الفارغ من الكوب فقط ..... وما ترونه جعجعة ولا طحيناً ... أراه إرثاً تليداً وطحينه يحوي مآثر ومكارم أخلاق تساهم مساهمة فعالة في تربية أجيالنا على الإعتداد بالنفس والمرؤة والنخوة والرجولة ... ودي صفات مطلوبة بشدة للشخصية القيادية والتي يتكلم عن فشلها الحبيب أسعد

فيا قرقاش واسعد ... بالله عليكم .... بشروا ولا تنفروا

تحياتي ... وأنا ما كضاااااااااااااب ولكني متجمل.

أسعد 07-12-2014 08:29 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس (المشاركة 618285)
ياصديقي لم يثبت اي شيئ (علمي - شرعي ) يقول ان شخصية الفرد في السودان او بوركينا فاسو بتفرق عن الانسان الالماني او البرازليلي او غيره ،،،،

فقط ،، البيئة والظروف وإعتبارات الزمان والمكان هي التي تشكل توجهات الانسان وعاداته وطبائعه ،،، مجد مجتهد باحث ،،، خامل كسول وووو الى اخره

نيوتن وانشتاين ،،، لو ولدو وتربو وعاشو في المدينة عرب ،، كان ممكن اعلى حاجة يوصلو ليها هي زمالة في الطب او الهندسة وبعدها يغترب في إحدى الجامعات العربية (السعودية والكويت ) وبقية الرحلة العلمية والعملية معروفة ليك

يا حبيب
غايتو نجيك بفلسفتنا، انتو تقابلونا بي منطقكم
نجيكم بي منطقكم، انتو تقابلونا بي فلسفتنا؟!:biggrin:
طيب دا ما ياهو كلام فلسفة (الفقاعة) الانت استنكرتها علينا ^_^
تعرف يا صديق أنا قبل ما أعرف دروب النت والتي من قبلها ما كنت بعرف سقراط اللاعب البرازيلي اكتر من معرفتي بي سقراط الاغريقي، أها وفي جهلي بعلوم الفلسفة دي كنت دائما بقول لي اصحابي أنو خضر بشير دا لو اتولد في الولايات المتحدة كان ح يكون فنان عظيم اكتر من سيناترا، ولو لويس ارمسترونغ لو عاش في السودان كانت شهرته ما حتتعدى شهرة الجاغريو... الزمكان هو البحدد حياة الفرد وليس الفرد هو البحدد نوعية حياته...
المهم يا صديقي انا جيت فتحت البوست دا نتيجة لفكرة جاتني اثناء غولاطنا عن برنامج المرشحين وتكبير مقاس نعال الحلم والكراع صغيرة. فقلت نجي نطرحه في بوست ونخاطب الناس على حسب منطقهم القائم على مبدأ 1+1=2

أسعد 07-12-2014 08:36 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 618286)
يامعلم
ازيك
كل فلسفات الأرض تقود إلى الفردانية (دون الخوض فى فلسفة الشيوعييين الملاعين😬)
امسكا من طق طف لحدى السلام عليكم بتلقاها كها جدليات عن
اامجتمع والاقتصاد وكيفية حياة الانسان وموته..
دى يافردة اسمها العلمانية:011:
أها كبفية موتو دى إسمها الموتانية..

حبيبنا، أما مشتاقين
أها يا معلم العلمانية دي ياها المطلعها دين الفرد.
في مسرحية (الأيدي القذرة) عمنا العظيم سارتر يشرح كيف أنو العلمانية بتضبح الفرد وتطلع ميتينو...
بعدين أنت ما قريت (تبا) التي ارسلتها لكم في بوست المرأة حذاء؟
عشان تعرف كيف العلمانية بتضبح الفرد من الاضان للاضان:biggrin:
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=22407&page=7

النور يوسف محمد 07-12-2014 09:36 AM

بسم الله الرحمن الرحيم


يا حبيب ،
بالله أعتمدنى من الراعيين للبوست والداعميين للفكرة ،
وكما قال البروف ما اجتمع سوانيان الا والفشل ثالثهما ،،


تحياتى

عادل عسوم 07-12-2014 09:47 AM

اثمن عاليا طرح الاحباب صديق عيدروس وعبدالمنعم حضيري واعد -ان شاء الله-بعودة واضافة...
تحياتي ابو السعود

Mema 07-12-2014 07:04 PM

يا وجدي كلامك صحيح تماما
أن من أهم مقومات تقدم ورقي المجتمع هي قدرة الافراد على انشاء مؤسسة العمل الجماعي والقدرة على العمل بها وضمنها بشكل متناسق .. وفي حلقة مغلقة يسير الامر تبعا فالعمل الجماعي يضاعف من نجاح المجتمع وتطوره مما يزيد من وعي الافراد بقيمته
والمجتمعات النامية تفتقر وبشده لهذا الوعي ولا يزيدها ذلك الا تراجعا ومعاناه لشق الطريق الوعر نحو التحرر
أن سمحت لي ان أمثل هذا فانا اعتقد (ولا اقصد أي اساءه) ان الفرق بين المجتمع الراقي والمتطور والمجتمعات الأخرى هو كالفرق بين النحل والذباب
وما يعزز قوة النحل الا قدرته على العمل الجماعي بالمعني الصحيح
فكل نحلة تعرف دورها تماما في حياة الخلية
وكل نحلة لها أهمية لا تقل عن الأخرى
ونحن عندما نرى خلية النحل بدقتها ونظامها لا تغيب عنا تلك الحقيقة
وكذالك الحال عندما نرى الذباب يتطاير هنا وهناك ويتساقط دون وجهه او هدف
اعتقد ان فكرة العمل الجماعي بمعنها االحقيقي منعدمة عندنا
واذا ارادت ان اشرح فانني ساستعين بخبرتي الخاصة فلقد عملت في المؤسسات الصحية في كل من السودان و المملكة المتحدة
واستطيع ان ااوكد لك الغياب التام عن ما يسمى العمل الجماعي في المؤسسات الطبية عندنا
وشتان ما بين المؤسسة الطبية في السودان والممكلة المتحدة
ففي بريطانيا يكون العمل داخل المؤسسة الطبية تماما كخلية النحل
لا فرق بين أخصائي وعامل تنظيف الجميع يقوم بدورة بشكل صحيح لتكون النتيجة النهائية هي تقديم خدمة صحية مقبولة للمجتمع
وكل ذلك محكوم يقوانين ومقومات ومراقبات تسعى في صميم عملها لتقويم عمل الافراد للوصول الى الهدف المنشود وهو الخدمة المتكاملة للمريض لا سلطة تخول لفرد ان يسير الاخرين وفق رغباته او رؤاه الخاصة او يحور مسار المؤسسة وفق اهواءه او خططه الفردية . ان كل التطويرات والتحسينات في الحقل اطبي ناتجة عن جهد المجموعة ككل فكل فرد يقوم بدورة على أكمل وجه وكل خلية في ذلك الجسد ذات أهمية قصوى الامر الذي تعيه الخلية ويدركه الجسد
واذا ما حدث خطاء ما ما فالشكوى لا تقدم ضد طبيب او ممرض انما تقدم ضد المؤسسة الطبية ككل .. والتي تقوم بدورها بالتحري عن موقع الخطاء واسبابة ثم بذل ما يمكن لان لا يتكرر مرة أخرى بمختلف الوسائل واضعة في أولى أولوياتها تقييم وتطوير كل فرد ومساعده المتخلف عن الركب للحاق به
وليس من اهداف التعليم الطبي خلق ما يسمي بالسوبر طبيب انما انشاء جيل من الأطباء الامنين
وليس هناك ما يسمى بالطبيب الممتاز والطبيب السيء
فالكل هنا أطباء امنين فحسب .
ونتيجة لهذا النظام الدقيق فان المريض هنا ينام على سرير دافئ بأربعة قوائم متوازنة وعلى أرضية صلبة تحت سقف متين
اما في السودان فالفردية هي التي تمزق نظامنا الصحي تماما فضلا على كل ما يعجزه من المصائب
فلا وجود للنظام ولا وجود للخلية انما افراد بعينهم يصنعون القوانين ويحددون المسارات وكل حسب اجتهاده
فكل اخصائي (عندو طريقتو) الخاصة و(علاجو )الخاص و(شايف) انو الأفضل
و(العيان) يدعم هذا السلوك بالتنقل من اخصائي لاخر (وده يشتم داك وداك يقول عن ده ما فاهم حاجة) !!
وفي المؤسسة الطبية تجد كل شخص يعمل على هواه
وينصب نفسة زعيما يفرض قوانينه الخاصة على من هم اقل خبرة او درجة وظيفية منه
فتتباين الوحدات حسب مزاج قائدها
وحدة د فلان ممتازة جدا للتعليم ووحدة د فلان( مهبلسة) (ما بشوفو عيانينهم )و وحدة د فلان (ما عندهم شغل كتير) وما الى ذلك
ويغذي تميز أحدهم عن الاخرين ذلك السلوك العجيب ويمعن في تمزيق النسيج فينعدم العدل وتقسم الخدمة قسمة ضيزى
وكل عيان و(حظو) .. وكل متدرب و(نصيبو )
وتضيع حقوق وادوار العديد من العاملين في المجال الصحي وسط هذه المعمعه فيتخذون ركن قصيا او يجدون لهم مخرجا
لا يليق بمهنية العامل في هذا المجال
وينتهي بالمريض عندنا الجلوس مرتجفا على كرسي بقائمة واحدة يتارجح بين السقوط والثبات
وكلو بيد الله
ولك ان تصنع ما شاء لك من المقاربات في شتى المجالات وابدا بالمجال السياسي ان شئت ..
هذا ناحية
من ناحية وأخرى
وهي الأهم
انا لا اعتقد ان الشخصية السودانية عاجزة عن الانخراط في العمل الجماعي
فهم يبلون بلاء حسنا أذا ما وجدو وفق دائرة منشأه مسبقا للعمل الجماعي
لكن المشكلة تكمن في عجزنا عن انشاء وتأسيس هذا النظام
وانه ينقصنا الوعي والتجرد والتواضع والايثار
ليس كافراد عاديين لكن عندما نبلغ ما نسميه دفه القيادة
سواء كان ذلك بعلم او مال او سلطة
لا اعرف كم يلزمنا لنتجاوز هذه المحنة ولا كيف سنتجاوزها
هي و الكثير من الأمور الأخرى والتي تعمل كمغناطيس يجذبنا الى الخلف ويعجزنا عن اللحاق بالركب ..
لا اظن انه امر يمكن معالجته فهي مسألة نشأة وتربية
وبيئة ومؤثرات لاحصر لها يصعب ازالتها وتجاوزها
اعتقد ان الامل يكمن في الأجيال الجديدة

قرقاش 08-12-2014 07:04 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mema (المشاركة 618381)
يا وجدي كلامك صحيح تماما
أن من أهم مقومات تقدم ورقي المجتمع هي قدرة الافراد على انشاء مؤسسة العمل الجماعي والقدرة على العمل بها وضمنها بشكل متناسق .. وفي حلقة مغلقة يسير الامر تبعا فالعمل الجماعي يضاعف من نجاح المجتمع وتطوره مما يزيد من وعي الافراد بقيمته
والمجتمعات النامية تفتقر وبشده لهذا الوعي ولا يزيدها ذلك الا تراجعا ومعاناه لشق الطريق الوعر نحو التحرر
أن سمحت لي ان أمثل هذا فانا اعتقد (ولا اقصد أي اساءه) ان الفرق بين المجتمع الراقي والمتطور والمجتمعات الأخرى هو كالفرق بين النحل والذباب
وما يعزز قوة النحل الا قدرته على العمل الجماعي بالمعني الصحيح
فكل نحلة تعرف دورها تماما في حياة الخلية
وكل نحلة لها أهمية لا تقل عن الأخرى
ونحن عندما نرى خلية النحل بدقتها ونظامها لا تغيب عنا تلك الحقيقة
وكذالك الحال عندما نرى الذباب يتطاير هنا وهناك ويتساقط دون وجهه او هدف
اعتقد ان فكرة العمل الجماعي بمعنها االحقيقي منعدمة عندنا
واذا ارادت ان اشرح فانني ساستعين بخبرتي الخاصة فلقد عملت في المؤسسات الصحية في كل من السودان و المملكة المتحدة
واستطيع ان ااوكد لك الغياب التام عن ما يسمى العمل الجماعي في المؤسسات الطبية عندنا
وشتان ما بين المؤسسة الطبية في السودان والممكلة المتحدة
ففي بريطانيا يكون العمل داخل المؤسسة الطبية تماما كخلية النحل
لا فرق بين أخصائي وعامل تنظيف الجميع يقوم بدورة بشكل صحيح لتكون النتيجة النهائية هي تقديم خدمة صحية مقبولة للمجتمع
وكل ذلك محكوم يقوانين ومقومات ومراقبات تسعى في صميم عملها لتقويم عمل الافراد للوصول الى الهدف المنشود وهو الخدمة المتكاملة للمريض لا سلطة تخول لفرد ان يسير الاخرين وفق رغباته او رؤاه الخاصة او يحور مسار المؤسسة وفق اهواءه او خططه الفردية . ان كل التطويرات والتحسينات في الحقل اطبي ناتجة عن جهد المجموعة ككل فكل فرد يقوم بدورة على أكمل وجه وكل خلية في ذلك الجسد ذات أهمية قصوى الامر الذي تعيه الخلية ويدركه الجسد
واذا ما حدث خطاء ما ما فالشكوى لا تقدم ضد طبيب او ممرض انما تقدم ضد المؤسسة الطبية ككل .. والتي تقوم بدورها بالتحري عن موقع الخطاء واسبابة ثم بذل ما يمكن لان لا يتكرر مرة أخرى بمختلف الوسائل واضعة في أولى أولوياتها تقييم وتطوير كل فرد ومساعده المتخلف عن الركب للحاق به
وليس من اهداف التعليم الطبي خلق ما يسمي بالسوبر طبيب انما انشاء جيل من الأطباء الامنين
وليس هناك ما يسمى بالطبيب الممتاز والطبيب السيء
فالكل هنا أطباء امنين فحسب .
ونتيجة لهذا النظام الدقيق فان المريض هنا ينام على سرير دافئ بأربعة قوائم متوازنة وعلى أرضية صلبة تحت سقف متين
اما في السودان فالفردية هي التي تمزق نظامنا الصحي تماما فضلا على كل ما يعجزه من المصائب
فلا وجود للنظام ولا وجود للخلية انما افراد بعينهم يصنعون القوانين ويحددون المسارات وكل حسب اجتهاده
فكل اخصائي (عندو طريقتو) الخاصة و(علاجو )الخاص و(شايف) انو الأفضل
و(العيان) يدعم هذا السلوك بالتنقل من اخصائي لاخر (وده يشتم داك وداك يقول عن ده ما فاهم حاجة) !!
وفي المؤسسة الطبية تجد كل شخص يعمل على هواه
وينصب نفسة زعيما يفرض قوانينه الخاصة على من هم اقل خبرة او درجة وظيفية منه
فتتباين الوحدات حسب مزاج قائدها
وحدة د فلان ممتازة جدا للتعليم ووحدة د فلان( مهبلسة) (ما بشوفو عيانينهم )و وحدة د فلان (ما عندهم شغل كتير) وما الى ذلك
ويغذي تميز أحدهم عن الاخرين ذلك السلوك العجيب ويمعن في تمزيق النسيج فينعدم العدل وتقسم الخدمة قسمة ضيزى
وكل عيان و(حظو) .. وكل متدرب و(نصيبو )
وتضيع حقوق وادوار العديد من العاملين في المجال الصحي وسط هذه المعمعه فيتخذون ركن قصيا او يجدون لهم مخرجا
لا يليق بمهنية العامل في هذا المجال
وينتهي بالمريض عندنا الجلوس مرتجفا على كرسي بقائمة واحدة يتارجح بين السقوط والثبات
وكلو بيد الله
ولك ان تصنع ما شاء لك من المقاربات في شتى المجالات وابدا بالمجال السياسي ان شئت ..
هذا ناحية
من ناحية وأخرى
وهي الأهم
انا لا اعتقد ان الشخصية السودانية عاجزة عن الانخراط في العمل الجماعي
فهم يبلون بلاء حسنا أذا ما وجدو وفق دائرة منشأه مسبقا للعمل الجماعي
لكن المشكلة تكمن في عجزنا عن انشاء وتأسيس هذا النظام
وانه ينقصنا الوعي والتجرد والتواضع والايثار
ليس كافراد عاديين لكن عندما نبلغ ما نسميه دفه القيادة
سواء كان ذلك بعلم او مال او سلطة
لا اعرف كم يلزمنا لنتجاوز هذه المحنة ولا كيف سنتجاوزها
هي و الكثير من الأمور الأخرى والتي تعمل كمغناطيس يجذبنا الى الخلف ويعجزنا عن اللحاق بالركب ..
لا اظن انه امر يمكن معالجته فهي مسألة نشأة وتربية
وبيئة ومؤثرات لاحصر لها يصعب ازالتها وتجاوزها
اعتقد ان الامل يكمن في الأجيال الجديدة

:like2::like2::like2:
لك او لكى التحيه كلام ميه ميه ...فقط الذباب ايضا مجتهد فى نشر المرض مع كل عشوائيته هذه ...والغريبه انه مع الناموس ناجح جدا حيث ما وجد الجهل ...

قرقاش 08-12-2014 07:22 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري (المشاركة 618300)

الكضب مالو .... عيبو لي :075:

يا سيدي قرقاش ..... أهلنا قالوا الفوق فراش الموت بيرجبوهو ... ويرجبوهو دي معاناتا يرفعوا معنوياتو .... إنت وحبيبنا أسعد ناس مُحبطين .... إن لم تكونوا متشائمين وتنظرون للنصف الفارغ من الكوب فقط ..... وما ترونه جعجعة ولا طحيناً ... أراه إرثاً تليداً وطحينه يحوي مآثر ومكارم أخلاق تساهم مساهمة فعالة في تربية أجيالنا على الإعتداد بالنفس والمرؤة والنخوة والرجولة ... ودي صفات مطلوبة بشدة للشخصية القيادية والتي يتكلم عن فشلها الحبيب أسعد

فيا قرقاش واسعد ... بالله عليكم .... بشروا ولا تنفروا

تحياتي ... وأنا ما كضاااااااااااااب ولكني متجمل.

حبيبنا منعم ...لك التحيه وادعو الله لك بالصحه والعافيه وراحه البال ...وراحه البال هذه غاليه فاجعلها هدفك وكن ملحاحا فى طلبها لى ولك ولاحبه المنتدى ..من السماء ..
قلت اننى واسعد الاسعد محبطان ...واسمح لى ان ادافع عن نفسى ...اما ... ديوجين ...منتدانا هذا واعنى اسعد الاسعد والذى قال عنه اخونا رافت ..المقيم بمغاره على بابا ...( حيث يحتفظ غالب الطغاه بثرواتهم ) ..انه فضل له تكه ويركب الزلط ...فيشهد الله انه حامل المصباح نهارا فى شوارع منتدانا ..ديوجين كان يحمل مصباحه نهارا فى شوارع روما ...ووجدى الاسعد يحمله مصباحه نهارا فى منتدانا صارخا تعالوا نبنى سدود لتوليد الكهرباء وايضا ان الانسان سيده نفسه .. اما انا ..فاقول ان ماتتحدث عنه من اناشيد ... هى والله ايضا من افيون الشعوب ...فبالله عليك من من التاليين ...يحق له ان يغنى ويقول ( ان الموت عنده جرتق وحريره ) او كما يقول شاعر قبيله الجعجاعين ... ذلك الصهيونى المفعوص الذى ركب طائره وجاء حتى الخرطوم وضرب لنا مجمع اليرموك واشعلها نار فى نار ..مما ابكانى شخصيا ...ليومين متتالين .... ام اهل تلك المنطقه الذين استيقظوا مفزوعين وهربوا فى كل اتجاه وترك احدهم مسجله وهو يغنى نحن اهل الحاره .. اصحى يابريش ...لك كل حبى واحترامى ..

عبد المنعم حضيري 08-12-2014 07:52 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش (المشاركة 618413)
حبيبنا منعم ...لك التحيه وادعو الله لك بالصحه والعافيه وراحه البال ...وراحه البال هذه غاليه فاجعلها هدفك وكن ملحاحا فى طلبها لى ولك ولاحبه المنتدى ..من السماء ..
قلت اننى واسعد الاسعد محبطان ...واسمح لى ان ادافع عن نفسى ...اما ... ديوجين ...منتدانا هذا واعنى اسعد الاسعد والذى قال عنه اخونا رافت ..المقيم بمغاره على بابا ...( حيث يحتفظ غالب الطغاه بثرواتهم ) ..انه فضل له تكه ويركب الزلط ...فيشهد الله انه حامل المصباح نهارا فى شوارع منتدانا ..ديوجين كان يحمل مصباحه نهارا فى شوارع روما ...ووجدى الاسعد يحمله مصباحه نهارا فى منتدانا صارخا تعالوا نبنى سدود لتوليد الكهرباء وايضا ان الانسان سيده نفسه .. اما انا ..فاقول ان ماتتحدث عنه من اناشيد ... هى والله ايضا من افيون الشعوب ...فبالله عليك من من التاليين ...يحق له ان يغنى ويقول ( ان الموت عنده جرتق وحريره ) او كما يقول شاعر قبيله الجعجاعين ... ذلك الصهيونى المفعوص الذى ركب طائره وجاء حتى الخرطوم وضرب لنا مجمع اليرموك واشعلها نار فى نار ..مما ابكانى شخصيا ...ليومين متتالين .... ام اهل تلك المنطقه الذين استيقظوا مفزوعين وهربوا فى كل اتجاه وترك احدهم مسجله وهو يغنى نحن اهل الحاره .. اصحى يابريش ...لك كل حبى واحترامى ..



وأنا موافق وباصم بالعشرة بأنكم (أنت وديوجين) ...بالله شوف ليك إسمين زي ديوجين دا واحد لي والتاني ليك ....:075: .... نجوم تضئ لنا الطريق وتهدينا أناقة الحرف وطيب الكلم وترفدنا ثقافة نحن أحوج ما نكون إليها. جد ومافينا مجاملات ولا كضب :frown:

عمري مافي زول قال لي كضاب وعجبتني غير حقتك دي .... يا ربي يكون السر شنو؟

الشخصية السودانية مثلها مثل غيرها في الكمال والنقصان لها ما لها وعليها ما عليها ولا يعتريها شذوذ بين في سلوكها يؤطر لتصنيفات ظالمة تدمغ بها وتجعلها دون غيرها من الجنسيات الأخرى ....

مشكلتنا الكبرى التي نعاني منها أو بالأحرى تعاني منها الشخصية السودانية (عشان الكلام يبقى ماشي مع الطرح) أننا لا نجيد تقييم ما عندنا ولا نجيد الإحتفاء به ولا نعرف معنى تسويق الذات ونترك دائماً بضاعتنا مزجاة (هذا الإيراد من باب لها ما لها وعليها ما عليها) وليس إعترافاً يجير لمصلحة مصابيح ديوجين.... وليت الأمر توقف عند هذا الحد .... ولكنه تخطاه للتعالي على الموروث والدعوة للتنصل منه وكأنه جربٌ وجب الهروب منه.

أمثلتك التي تزيلت مداخلتك الطيبة الكريمة .... ليست مقياساً يعتد به وقديماً قال شاعر ما:
شباب قنّعٌ لا خير فيهم .......وبورك في الشباب الطامحين

يعني مثل ما في قنّع .... في اسود

تحياتي وشكراً لدماثة الخلق وتوظيف العبارة لتوصيل المعلومة وجلب السرور للإنفس في الوقت ذاته.

عبد المنعم حضيري 08-12-2014 09:11 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش (المشاركة 618411)
:like2::like2::like2:
..والغريبه انه مع الناموس ناجح جدا حيث ما وجد الجهل ...


دي عاوزة شرح

إلا إذا كنت تعني أنه يعمل في معية البعوض

تحياتي

يحي عثمان عيسي 08-12-2014 09:55 AM

الحبيب أسعد تحية واحترام

في فترة ما كنت رئيسا لتحرير جريدة ومجلة التعاون وهما من الاصدارات المتخصصة في الحركة التعاونية السودانية , مما جعلني اكثر التصاقا وحميمية بالحركة التعاونية في كافة مستاوياتها واتاح لي فرصة التعرف عن قرب بأنشطتها المختلفة الجمعيات الانتاجية الزراعية والصناعية والخدميه . وقتها كانت الحركة التعاونية السودانية نموذجا بين التعاونيات العربية والافريقية .
ما اريد ان اصل اليه ببساطه ان فلسفة الحركة التعاونية مبنية على العمل الجماعي الطوعي ويلعب الجانب الرسمي بالطبع دورا في الترشيد والتثقيف والتوعيه وكلا الجانبين نجح نجاحا باهرا في السودان .
اقولها بكل صراحة مع مجيْ حكومة الانقاذ وبعد المؤتمر التعاوني الاول بدأ دور الحركة التعاونية يضمحل تدريجيا صارت استهلاكية انحصر دورها في توزع السكر والدقيق وغيرها من المواد الاستهلاكية
الان في السودان لا وجود للحركة التعاونية البتة لماذا ؟؟؟
هذا جزء اخر نجيب عليه لكن نجح العمل الطوعي للانسان السوداني بصورة باهرة في هذا المجال ولسنين طويلة امتدت لاكثر من نصف قرن من الزمان وكان لها أن تستمر .

أسعد 08-12-2014 10:27 AM

العزيز عبد المنعم
المعذرة، ح اجيك بي لفة طويلة، وهذه اللفة الطويلة اردت فقط تدوينها عشان ما تروح مني وبالمرة استخدمها كبري عشان أوضح ليك نقطة خلافي مع (أناشيد الجعجعة).
في الرواية المجيدة (الأخوة الأعداء) للعم العظيم نيكوس كازانتزاكي، يتناول إشكالية الخير والشر في النفس البشرية. هذه الرواية العبقرية تكمن عظمتها في صلاحيتها لجميع الأزمان وفي أي مكان ولأي مجتمع بشري... رواية عظيمة وعبقرية.
وعلى حد معرفتي البسيطة استطعت ان الاحظ ان جوهر الرواية يكمن في السؤال المجيد الذي سأله (الأب ياناروس) للرب، حين كان الأب ياناروس يتجول في الشوارع وهو يرى نتيجة الحرب التي تمثلت في الجثث والاشلاء والدماء الملطخة في الشوارع، نظر الى السماء وهو يقول (أنظر، أنظر وانزل من السماء، فما جدوى وجودك هناك فى الأعالى؟! إنه ها هنا نحتاج إليك أيها الرب على الأرض.. إذا استمرت الحرب فترة أخرى.. سيبتلع كل الناس بعضهم بعضاً.. لم يبق فينا يا رب أثر للإنسانية. وجوهنا أصبحت متوحشة. الحرب جعلتنا وحوشاً).
ثم يواصل حديثه للرب ويطرح عليه السؤال الجوهري للرواية فيقول:
(في هذا العالم لا يمكن أن تكون إلا واحدا من اثنين حملا أو ذئبا الحملان تؤكل و الذئاب تأكل . أفلا يوجد يا إلهي حيوان ثالث يكون قويا و طيبا في نفس الوقت؟!) هذا السؤال العظيم بشلاقة جريئة مني يمكنني الإجابة عليه نعم يوجد حيوان ثالث وسط يكون قويا وطيبا ولكن وجوده سيكون مجرد مرحلة انتقالية للحمل عندما يتحول ذئبا أو العكس... ففي العموم يمكننا أن نجد انسان طيبا وضعيفا مدى الحياة، وأيضا يوجد انسان شريرا وقويا مدى الحياة، ولكن لا يوجد انسان طيبا وقويا إلا كمرحلة انتقالية بين الحالتين... بمعنى حركة الخير والشر داخل الانسان أشبه ما تكون برسومات شاشة جهاز دقات القلب
وهذه الحركة تمثل الحياة الطبيعية للإنسان، حيث كما اسلفت انه يوجد انسان طيب ومظلوم مدى الحياة، ويوجد انسان شرير وظالم مدى الحياة، ولكن لا يوجد انسان طيب وعادل مدى الحياة –اذا استثنينا الأنبياء وأولياء الله الصالحين- سيكون الانسان الطيب والعادل هو مجرد مرحلة انتقالية بين الحالتين الخير المطلق والشر المطلق، والذي يمضي حياته نطاق الخير المطلق بكون اتحرم من بعض خيرات الحياة الأولى، والذي يمضي حياته في نطاق الشر المطلق بكون حرم نفسه من خيرات الحياة الأخرى. ولكن الانسان الطبيعي هو الذي يمضي حياته بين الظالم والمظلوم وما بينهما العادل، هذه الحركة تمثل أسلوب الحياة الحقيقي... ولكن كيف للإنسان أن يعيش حياته بنفس أسلوب رسومات شاشة جهاز دقات القلب حتى لا يمضي حياته فقط مجرد خط مستقيم في الخير المطلق او الشر المطلق؟!
الإجابة تكمن في (الإدارك)... والإدراك هو سر الوجود والحياة، حيث أن الخير والشر لا توجد كخيارات يختارها الانسان، فمعظم الأشرار يعتقدون انهم أخيار الناس وأن الشر الذي يمارسونه هو لمصلحة البشرية!! وفعل الخير والشر هو فعل لاارادي وغير مستقصد، اذ ينبع من لاوعي الانسان الذي تشكل من دون وعي له، وعليه فانه بالادراك فقط يستطيع الانسان ان يعرف لاوعيه ويلاحظ مخطط متاهته من خلال ادراكه لتصرفاته من دون أن يكبتها أو يرفضها أو يبررها أو يأولها أو حتى يحللها... اذا الادراك هو ان تدرك الفعل كما هو عليه من دون ان ترفضه او تبرره او تحلله... وهذا الادراك سيكون هو رأس الخيط الذي سيقودك للتنقل في متاهة عقلك اللاوعي ومعرفة مخططه وهيكلته.

أها يا منعم أنا عاوز أوصل معاك لي حتة (الإدراك) وأهميتها عند الانسان، انساك من كلامي عن الخير والشر لانه دا كلام ما عندو علاقة بي موضوعنا، الزيت يكمن في (الادراك).
لذلك يا حبيبنا نحن الآن عندنا واقع معاش في الشخصية السودانية، وكوننا نواجه الواقع بماضي الموروث فدا يعتبر هروب من مجابهة الواقع وبالتالي تعقيد اكثر لمتاهة عقلنا اللاواعي وبالتالي سيكون انتاج المزيد من التناقضات، فالتناقض يتناسب طرديا مع تعقيدات متاهة العقل اللاوعي، وكلما كان العقل اللاوعي معقدا كلما كثرت التناقضات... ودا الحاصل لينا بالضبط حيث كل يوم نشاهد تنقاضات زايدة لأننا نرفض الواقع الذي ينتج من عقلنا اللاواعي....
هذا الموروث يمكننا الاحتفاء به في مواضع الاحتفاء، ولكن لا يمكنك أن تقيم حفلة غناء في بيت بكاء!!
هذا البوست هو تناول لحقائق واقعية كلنا نعرفها، لذلك لماذا لا نتقبل هذه الحقائق ونواجهها من دون أن نرفضها أو نحللها أو نبررها؟!
كوننا اليوم سيئيين هذا لا يعني أننا بهذا السوء على الاطلاق، ولكننا سيئيين لأننا نمر بمرحلة سوء بحاجة للادراك، وهذا الادراك هو الحل لكي نتحرر من هذا السوء، حيث ندرك واقعنا الذي نعيشه ونتقبله لأنه حقيقة واقعة، وهذا الواقع هو نتيجة لسلوكيات عقلنا اللاوعي... وهذا الادراك سيقودنا لكي نقرب المسافة الفاصلة بين عقلنا اللاوعي مصدر افعالنا التلقائية وعقلنا الواعي مصدر احلامنا ورغباتنا... أها أنت هنا بتمثل العقل الواعي الذي يحمل الأحلام والرغبات، وأنا وعمنا قرقاش بنمثل العقل اللاوعي الذي يصدر السلوكيات والافعال اللااردية.
أها كونك تجي تكب لينا انشودة (تقول لي شنو وتقول لي منو!)، من الطبيعي نرفضها ويكون رد فعلنا مضاد لهذه الاحلام والأماني لماضي ولى وراح، لأننا نحن بننظر واقع مخالف لمباديء ذلك الماضي.
عشان كدة حاول تتقبلنا وتخلي تلك القصيدة للاحتفاء بمصالحتنا مع بعض أو بمصالحة (اللاوعي مع الوعي).

أسعد 08-12-2014 10:52 AM

ليس عيبا أن تكون سيئا، ولكن العيب ان لا تدرك انك سيئ
ولا يعتبر شرفا ان تكون جيدا، لأن الفخر بأنك جيد يدل على أنك سيء!

النور يوسف محمد 08-12-2014 11:12 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mema (المشاركة 618381)
من ناحية وأخرى
وهي الأهم
انا لا اعتقد ان الشخصية السودانية عاجزة عن الانخراط في العمل الجماعي
فهم يبلون بلاء حسنا أذا ما وجدو وفق دائرة منشأه مسبقا للعمل الجماعي
لكن المشكلة تكمن في عجزنا عن انشاء وتأسيس هذا النظام
وانه ينقصنا الوعي والتجرد والتواضع والايثار
ليس كافراد عاديين لكن عندما نبلغ ما نسميه دفه القيادة
سواء كان ذلك بعلم او مال او سلطة
لا اعرف كم يلزمنا لنتجاوز هذه المحنة ولا كيف سنتجاوزها
هي و الكثير من الأمور الأخرى والتي تعمل كمغناطيس يجذبنا الى الخلف ويعجزنا عن اللحاق بالركب ..
لا اظن انه امر يمكن معالجته فهي مسألة نشأة وتربية
وبيئة ومؤثرات لاحصر لها يصعب ازالتها وتجاوزها
اعتقد ان الامل يكمن في الأجيال الجديدة


بسم الله الرحمن الرحيم

شكراً ميما ،
وامر السودان برمته ما زال يعانى من فشل طلائعه،
لابد من ظهور جيل جديد ليس فى حساباته شئ مما سبق ،،،
جيل يخرج من جلباب المعرفة لا تقيّده العادات المميتة ولا الأفكار المحنطة ،

المجتمع السودانى متخم بإرث أقعده ،،
نسوق معنا قيمنا الجميلة المتوارثة ونخشى أن نضع عليها بصمة الزمن ،
والزمن لن ينتظر ،،

تحياتى أسعد

يحي عثمان عيسي 09-12-2014 06:38 AM

في عام ما وايضا في مكان ما وكعادتنا نحتفل بأي شي
كان إحتفاؤنا واحتفالنا بثورة اكتوبر.
دار حوار بيني وبين احد الضيوف بالطبع لم يكن من دولة عربية
كان يسأل
الي ان وصل الي هذا السؤال:
كم شهيدا في هذه الثورة المجيده سنحتفي بهم ؟
اجبته والله كم واحد القرشي ورفقاه الابرار
يعني كم ؟ الف شهيد عشرات الالاف ؟
لا... لا .. انت تبالغ كلهم كم شهيد
ضحك ضيفي ولملم اطرافه ثم مضي
تركني كحصان ابن زبيبة عنتر
فازور من وقع القنا بلبانه وشكي الي بعبرة وتحمحم

عبد المنعم حضيري 09-12-2014 08:06 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد (المشاركة 618439)
في الرواية المجيدة (الأخوة الأعداء) للعم العظيم نيكوس كازانتزاكي، يتناول إشكالية الخير والشر في النفس البشرية. .


هل الرواية المقصودة هي الإخوة كرومازوف (الإخوة الأعداء) فإن كانت هي أعتقد أن مؤلفها هو دوستوفيسكي

تحياتي

الجيلى أحمد 09-12-2014 11:37 AM

تحياتى ياوجدى،
ومتابعة للنقاش الجميل..

أضيف أيضا لحديث يحي عن التعاونيات، هنالك أيضا النفير
ودا مفهوم عمل جماعى متقدم جدا ولاذال يعمل بفاعلية مزهلة.

يحي عثمان عيسي 09-12-2014 01:01 PM



اعود لتجربة للحركة التعاونية السودانية لماذا نجحت ثم لماذا فشلت او بالاصح اُفشلت وحُطمت ؟؟
نجت لانها بدأت ديمقراطية منذ صدور قانون التعاون في 1952 لكل عضو صوت واحد مهما كان رأسماله نجحت لانها كانت تنظيما ديمقراطيا قدم الخدمات الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع التعاوني وحافظ على بنيته وجماعته .
نجحت لانها اعتمدت على نفسها بعيدا عن الدولة بمسافة كافية بحيث كان الدور الرسمي منحصرا كما قلنا سابقا في الاشراف والتوعية .
نجحت بتعدد انشطتها التعاونية الزراعية الصناعية الخدمية والاستهلاكية . واكسبها هذا التعدد مزيدا من اتساع رقعتها على الخارطة السكانية كاحد روافدها المؤثره .
بدأ السقوط في الهاوية وتتالت معاول الهدم لا لسبب سوي هذا الرداء الذي توشحت به الديمقراطية ... الانتخابات... النقاشات ... الاختيار الحر للقيادات التعاونية لمجالس الادارات من الاحياء وحتي الاتحادات الاقليمية والقومية .وفاقد الشئ لا يعطيه نظام متمسك بكراسي حكمه وحركة عفية كل شيئ بسير حسب اراده الشعب لاقهر ولا تسلط ولا وصابا .
واول معول هدم تكرم به المرحوم جعفر النميري بالغاء قانون التعاون لعام 1952 قرار مجحف ثم بداء فرض القيادات والايحاء للدور الرسمي الممثل وقتها في وكالة التعاون التابعة لوزارة التجارة بمزيد من احكام القبضة وكما قال احد وزراء النميري ( دي حركة شيوعية ) .
اكملت حكومة الانقاذا الناقص وبدأت أرتال من لجان التسيير المعينه مسبقا وبدأت الفوضي وأنحصر دور التعاونيات فقط في توزيع السكر والدقيق وما تجود به الدولة من نفحات مسكرسكوباتية . تم توقفت حتي هذه النفحات وصارت الديار خرابا .
منتدي تغيير السودان كتب احدهم فيه ما يلي :
" لو أراد الشعب السوداني تجربة ديمقراطية حقيقية تصب في مصلحة المواطنين الاقتصادية والاجتماعية وربما السياسية لتناول التطبيق التعاوني الرشيد باشكالة التنظيمية والديمقراطية فهما وممارسة . لساعد في انتشال السودان من وهدة التخلف الاقتصادي مؤصلة ومؤجمعة لعاداتنا الاجتماعية الراقية ومؤطرة للعلاقات الاجتماعية بتكوين البئة والمجتمع للوحده ( الحي ) ولاغية لكل ما هو جهوي وقبلي وذلك لتماسك أطراف المجتمع بمصالح مشتركة واضحة يزودون عنها بدفعات اقتصادية واجتماعية مبنية على اسس تنظيمية وديمقراطيه "

عبد المنعم حضيري 09-12-2014 02:42 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد (المشاركة 618439)
العزيز عبد المنعم

أها يا منعم أنا عاوز أوصل معاك لي حتة (الإدراك) وأهميتها عند الانسان، انساك من كلامي عن الخير والشر لانه دا كلام ما عندو علاقة بي موضوعنا، الزيت يكمن في (الادراك).
لذلك يا حبيبنا نحن الآن عندنا واقع معاش في الشخصية السودانية، وكوننا نواجه الواقع بماضي الموروث فدا يعتبر هروب من مجابهة الواقع وبالتالي تعقيد اكثر لمتاهة عقلنا اللاواعي وبالتالي سيكون انتاج المزيد من التناقضات، فالتناقض يتناسب طرديا مع تعقيدات متاهة العقل اللاوعي، وكلما كان العقل اللاوعي معقدا كلما كثرت التناقضات... ودا الحاصل لينا بالضبط حيث كل يوم نشاهد تنقاضات زايدة لأننا نرفض الواقع الذي ينتج من عقلنا اللاواعي....
هذا الموروث يمكننا الاحتفاء به في مواضع الاحتفاء، ولكن لا يمكنك أن تقيم حفلة غناء في بيت بكاء!!
هذا البوست هو تناول لحقائق واقعية كلنا نعرفها، لذلك لماذا لا نتقبل هذه الحقائق ونواجهها من دون أن نرفضها أو نحللها أو نبررها؟!
كوننا اليوم سيئيين هذا لا يعني أننا بهذا السوء على الاطلاق، ولكننا سيئيين لأننا نمر بمرحلة سوء بحاجة للادراك، وهذا الادراك هو الحل لكي نتحرر من هذا السوء، حيث ندرك واقعنا الذي نعيشه ونتقبله لأنه حقيقة واقعة، وهذا الواقع هو نتيجة لسلوكيات عقلنا اللاوعي... وهذا الادراك سيقودنا لكي نقرب المسافة الفاصلة بين عقلنا اللاوعي مصدر افعالنا التلقائية وعقلنا الواعي مصدر احلامنا ورغباتنا... أها أنت هنا بتمثل العقل الواعي الذي يحمل الأحلام والرغبات، وأنا وعمنا قرقاش بنمثل العقل اللاوعي الذي يصدر السلوكيات والافعال اللااردية.
أها كونك تجي تكب لينا انشودة (تقول لي شنو وتقول لي منو!)، من الطبيعي نرفضها ويكون رد فعلنا مضاد لهذه الاحلام والأماني لماضي ولى وراح، لأننا نحن بننظر واقع مخالف لمباديء ذلك الماضي.
عشان كدة حاول تتقبلنا وتخلي تلك القصيدة للاحتفاء بمصالحتنا مع بعض أو بمصالحة (اللاوعي مع الوعي).



ما علينا من اللفة الكبيرة دي طالما إنت قلت سيبك منها.

والله يا اسعد أنت فعلاً ديوجين ....ولكن!!!

تبحث عن الحقيقة بأصعب الطرق وأصعب الطرق دي بعني بيها أنك تبحث عن المشكلة ولما تلقاها تعالجا بآخر علاج في سلسلة خيارات النطاسين. وهو الكي بالنار.
... الإدراك الحسن مطلوب جداً وبدونه بيكون الشخص منبتاً ...

الواقع الراهن للشخصية السودانية حسب وجهة نظرك أو نظركم إنت وقرقاش لحدي الآن ما وريتونا ليهو .....
والذكرتو في صدر البوست دا لا يعتبر واقع راهن للشخصية السودانية وإنما هو مجرد تساؤلات والأسئلة إجابتها يا نعم يا لا.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد (المشاركة 618200)
لماذا تفشل الشخصية السودانية في العمل الجماعي؟!
هل لأن الشخصية السودانية بارعة في شخصنة الأمور التي تفسد العمل الجماعي؟!
وبالتالي الشخصنة تؤدي الى المكاجرة ووضع العراقل للطرف الآخر؟!

هل لأن العمل الجماعي دائما بكون لأهداف محددة وقصيرة المدى، والشخصية السودانية شخصية حالمة بتحب تحول الأهداف القصيرة الى أحلام لا حدود لها؟!

هل سبب الفشل لأن الشخصية السودانية تحمل شعار (قرابة اللعوت البتتلاقى ساعة الموت)، بمعنى أني أرفض التعاون معك لأنجاز عمل جماعي ولكن ستجدني اتعاطف معك واساعدك لو لقيت متورط في مشكلة؟!

هل سبب الفشل ان الشخصية السودانية تفتقر لمهارات التواصل مع الاخرين؟!

هل سبب الفشل ان الشخصية السودانية تتميز بالنستالوجيا والتعامل مع الحاضر بناء على تصورات الماضي؟!



طبعا عشان ما زول يجي يقول ليك دا تعميم خاطيء منك
احب اوضح ان تهمة فشل الشخصية السودانية في العمل الجماعي عرفتها بناء على قول البروف أمين وهو مصدر ثقة بالنسبة لي


فكدي ورونا الواقع المرير الإنتو شايفنو في الشخصية السودانية وبيأدي لفشلا في العمل الجماعي

تحياتي

حسين عبدالجليل 10-12-2014 08:32 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد (المشاركة 618200)
لماذا تفشل الشخصية السودانية في العمل الجماعي؟!

سلام ياأسعد :
المشكل دا بأسميه
المرض السوداني , وكتبت عنه بوست بهذا الاسم بسودانيات .

تخلف بلادنا الحبيبة إرجعه لهذا المرض الخبيث بالإضافة للقادة الأقزام اللذين إبتلانا بهم الله .

يحي عثمان عيسي 21-12-2014 12:56 PM

الحبيب أسعد

لنا عودة

فيصل سعد 21-12-2014 01:16 PM

حبيبنا أسعد و بقية الرفاق، لماذا لا ننظر للنصف الممتلئ من الكوب. قطعا لكل فرد نظرته و ظرفه و تقديراته، و انا لفيت الدنيا دي طول و عرض و ما لاقاني أجمل من السودانيين. أقول قولي هذا و اتشرف و بكل فخر الانضمام لقبيلة الجعجاعين في حب السودان و شعبه..

أرقدوا عافية..

عبد المنعم حضيري 21-12-2014 01:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد (المشاركة 620268)
حبيبنا أسعد و بقية الرفاق، لماذا لا ننظر للنصف الممتلئ من الكوب. قطعا لكل فرد نظرته و ظرفه و تقديراته، و انا لفيت الدنيا دي طول و عرض و ما لاقاني أجمل من السودانيين. أقول قولي هذا و اتشرف و بكل فخر الانضمام لقبيلة الجعجاعين في حب السودان و شعبه..

أرقدوا عافية..



معاهم حق ناصر وكل الذين كانوا يسالون عنك

تحياتي

فيصل سعد 27-12-2014 12:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري (المشاركة 620275)

معاهم حق ناصر وكل الذين كانوا يسالون عنك

تحياتي

شكرا حضيري على الإطراء،، و فالك طيب..
و يا أسعد مالك مجلينا و مجلي البوست؟؟


مجدد التحايا..

قرقاش 28-12-2014 08:46 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري (المشاركة 618561)


ما علينا من اللفة الكبيرة دي طالما إنت قلت سيبك منها.

والله يا اسعد أنت فعلاً ديوجين ....ولكن!!!

تبحث عن الحقيقة بأصعب الطرق وأصعب الطرق دي بعني بيها أنك تبحث عن المشكلة ولما تلقاها تعالجا بآخر علاج في سلسلة خيارات النطاسين. وهو الكي بالنار.
... الإدراك الحسن مطلوب جداً وبدونه بيكون الشخص منبتاً ...

الواقع الراهن للشخصية السودانية حسب وجهة نظرك أو نظركم إنت وقرقاش لحدي الآن ما وريتونا ليهو .....
والذكرتو في صدر البوست دا لا يعتبر واقع راهن للشخصية السودانية وإنما هو مجرد تساؤلات والأسئلة إجابتها يا نعم يا لا.




فكدي ورونا الواقع المرير الإنتو شايفنو في الشخصية السودانية وبيأدي لفشلا في العمل الجماعي

تحياتي

الحبيب منعم لك ولاحبه المنتدى الاف التحايا الطيبات العطرات ...

اولا انت على حق ..فالاخوه كارمازوف ..هى لديستوفسكى ...واحبتنا الحلبه فى شمال الوادى هم من اسماءها الاخوه الاعداء ...ربما عند ترجمه الكتاب ..( هم طول عمرهم شغالين مترجمين ... اندنا ) ولكن من المؤكد ..انها كذلك فى الفيلم سنمائي وكذلك المسلسل ...
اما كازينتاكس... عم اخونا اسعد الاسعد شخصيا ..فعلى ما اظن هو مؤلف قصه زوربا اليونانى ...ويالها من قصه رائعه
سؤالك الاخر عن قصدى ان كان الذباب بمعيه البعوض ..اقول لك نعم هو ماقصدت تماما فان الاثنين معا هزمونا شر هزيمه ...اتناشر صفر ...تصور ..؟ .... ولم نجد من يعلمنا كيف نتحد فى مواجهتهم .....
هاك النكته دى ....انت تعرف حكايه الرجل الذى جمع ابنائه ليشرح لهم معنى الاتحاد قوه ... قيل ..ان سودانى رقد على فراش الموت وجمع ابنايه حوله واحضر عصاه واعطاها لاكبر ابنائه وطلب منه ان يكسرها...فكسرها ثم قال لابنه ضمهم معا ثم اكسرها ..ففعل الابن ..ثم قال الاب مره ثانيه ضمهم معا واكسرها .....ففعل الابن ...فقال الاب ...الان فقط ساموت وانا مطمئنا عليكم ..طالما ان معكم هذا البغل..
وهذا حالنا ياسيدى ..لانعرف الوحده ولانعرف قوتها ... ونتبع البغل كل صباح ...ونحن نغنى تقولى منو وقولى شنو ..ارجو ان لا تسالنى عن البغل ....اولكن ان كنت تريد ان تعرف من المذنب فى حقنا ...؟ او ان تعرف من الذى فعل بنا هذا ..؟
هاك شاهد من اهلها ...
يقول ابن خلدون ...(( انتشرت احياء العرب من جهينه فى بلادهم ( يقصد بلاد النوبه او سودان ذاك الزمان ) واستوطنوها وملكوها وملؤها عبثا وفسادا ..وذهب ملوك النوبه الى مدافعتهم فعجزوا .. ثم ساروا الى مصانعتهم (اى الاعراب ) بالمصاهره فافترق ملكهم ( اى النوبه ) وصار لبعض ابناء جهينه اولاد من امهاتهم ...وعلى عاده الاعاجم فى تمليك الاخت وابن الاخت ....(تملكوا...) فتمزق ملكهم ... واستولى اعراب جهينه على بلادهم وليس فى طريقتهم شئ ( اى نسل الاعراب ) من السياسه الملوكيه للافه التى تمنعهم من الانقياد بعضهمم البعض فصاروا شيعا الى هذا العهد وانما هم رحاله باديه يتبعون مواقع القطر (المطر ) شان بوادى الاعراب ولم يعد لبلادهم رسم الملك لما احالته صبغه البداوه العربيه من صبغتهم ( اى النوبه ) بالخلطه والالتحام ))

ومع هذا اعترف لك اننى لااملك لا الشجاعه ولا الجراءه لان اطعن فى الفيل ..ذات نفسو .. ...فالطعن فيه فيه لايجدى ...
ولكن ماجمل اعلان قناه الجزيره ..عن نفسها و عن مدى قوه الكلمه وعن مدى قوه التكرار ...ففى المشهد... صوره لرجل يضرب فى صخره اولا بالمرزبه فلايجدى ولا يستطيع كسرها ثم بالازميل فلا يجدى ايضا ...ثم يتركها لنقاط من الماء تنزل عليها متتاليه فتنفلق الصخره الى نصفين ...

عبد المنعم حضيري 28-12-2014 09:17 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش (المشاركة 621085)
الحبيب منعم لك ولاحبه المنتدى الاف التحايا الطيبات العطرات ...

اولا انت على حق ..فالاخوه كارمازوف ..هى لديستوفسكى ...واحبتنا الحلبه فى شمال الوادى هم من اسماءها الاخوه الاعداء ...ربما عند ترجمه الكتاب ..( هم طول عمرهم شغالين مترجمين ... اندنا ) ولكن من المؤكد ..انها كذلك فى الفيلم سنمائي وكذلك المسلسل ...
اما كازينتاكس... عم اخونا اسعد الاسعد شخصيا ..فعلى ما اظن هو مؤلف قصه زوربا اليونانى ...ويالها من قصه رائعه
سؤالك الاخر عن قصدى ان كان الذباب بمعيه البعوض ..اقول لك نعم هو ماقصدت تماما فان الاثنين معا هزمونا شر هزيمه ...اتناشر صفر ...تصور ..؟ .... ولم نجد من يعلمنا كيف نتحد فى مواجهتهم .....
هاك النكته دى ....انت تعرف حكايه الرجل الذى جمع ابنائه ليشرح لهم معنى الاتحاد قوه ... قيل ..ان سودانى رقد على فراش الموت وجمع ابنايه حوله واحضر عصاه واعطاها لاكبر ابنائه وطلب منه ان يكسرها...فكسرها ثم قال لابنه ضمهم معا ثم اكسرها ..ففعل الابن ..ثم قال الاب مره ثانيه ضمهم معا واكسرها .....ففعل الابن ...فقال الاب ...الان فقط ساموت وانا مطمئنا عليكم ..طالما ان معكم هذا البغل..
وهذا حالنا ياسيدى ..لانعرف الوحده ولانعرف قوتها ... ونتبع البغل كل صباح ...ونحن نغنى تقولى منو وقولى شنو ..ارجو ان لا تسالنى عن البغل ....اولكن ان كنت تريد ان تعرف من المذنب فى حقنا ...؟ او ان تعرف من الذى فعل بنا هذا ..؟
هاك شاهد من اهلها ...
يقول ابن خلدون ...(( انتشرت احياء العرب من جهينه فى بلادهم ( يقصد بلاد النوبه او سودان ذاك الزمان ) واستوطنوها وملكوها وملؤها عبثا وفسادا ..وذهب ملوك النوبه الى مدافعتهم فعجزوا .. ثم ساروا الى مصانعتهم (اى الاعراب ) بالمصاهره فافترق ملكهم ( اى النوبه ) وصار لبعض ابناء جهينه اولاد من امهاتهم ...وعلى عاده الاعاجم فى تمليك الاخت وابن الاخت ....(تملكوا...) فتمزق ملكهم ... واستولى اعراب جهينه على بلادهم وليس فى طريقتهم شئ ( اى نسل الاعراب ) من السياسه الملوكيه للافه التى تمنعهم من الانقياد بعضهمم البعض فصاروا شيعا الى هذا العهد وانما هم رحاله باديه يتبعون مواقع القطر (المطر ) شان بوادى الاعراب ولم يعد لبلادهم رسم الملك لما احالته صبغه البداوه العربيه من صبغتهم ( اى النوبه ) بالخلطه والالتحام ))

ومع هذا اعترف لك اننى لااملك لا الشجاعه ولا الجراءه لان اطعن فى الفيل ..ذات نفسو .. ...فالطعن فيه فيه لايجدى ...
ولكن ماجمل اعلان قناه الجزيره ..عن نفسها و عن مدى قوه الكلمه وعن مدى قوه التكرار ...ففى المشهد... صوره لرجل يضرب فى صخره اولا بالمرزبه فلايجدى ولا يستطيع كسرها ثم بالازميل فلا يجدى ايضا ...ثم يتركها لنقاط من الماء تنزل عليها متتاليه فتنفلق الصخره الى نصفين ...


قرقاش لك التحية والتقدير

يعني كدة تكون الإجابة على سؤالي أن إختلاط العرب بالنوبة والهجين الذي نتج من ذلك هو سبب العلة في الشخصية السودانية وتقاعسها ومراوحتها بين الكسل وقلة الهمة ... هكذا فهمت فإن لم يكن فهمي صحيحاً وجب عليك تصحيحي.

أعتقد أن إبن خلدون لم يوفق في هذا القول لا سيما وأن له آراء أخرى غير موفقة في كثير من الشعوب وهاك رايه في العرب عموماً كمثل:

(اهل انتهاب وعبث , ينتهبون ما قدروا عليه من دون مغالبة ولا ركوب خطر,
ويفرون الى منتجعهم بالقفر . و اذا تغلبوا على اوطان اسرع إليها الخراب
والسبب في ذلك انهم امة وحشية باستحكام عوائد التوحش وأسبابه فيهم فصار لهم خلقاً وجبلة)


وكأنه لم يقرأ قول الله عز وجل (كنتم خير أمة أخرجت للناس)

ومع ذلك تجدني أثمن محاولات الإصلاح عبر النقد الذاتي الهادف الذي لا يغفل الإيجابي ولا يركز فقط على السالب في الشخصية السودانية

تحياتي

أسعد 28-12-2014 12:18 PM

حبيبنا (زورق الألحان)
اما مشتاقين يا فنان
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد (المشاركة 621004)
و يا أسعد مالك مجلينا و مجلي البوست؟؟

يا معلم ياخ أخوك رأيو في الفيلم دا رأي مخالف تماما
اخوك عندو رأيو من ناحية سايكولوجية بحتة، فخوفت أقوم اشبككم سايكولوجية لمن ألقى روحي زي صاحبنا أبوجعفر والشورى ^_^
الناس عاوزة تحليل وتبرير ولغة محبوكة ونوع الحنك العاضي بتاع اصحابك ناس الرشيد واسامة معاوية...
وأنا زول بحب أجيب من جوووة وكدة:biggrin:
غايتو ح أتوكل ع الله وأجيب ليكم من جوووة:tongue:

أسعد 28-12-2014 01:00 PM

بت يا ميما
أما مشتاقين
طبعا كالعادة كلامك في مجمله نجيض واتفق معه
أها نجي لكلامك هنا
اقتباس:

انا لا اعتقد ان الشخصية السودانية عاجزة عن الانخراط في العمل الجماعي
فهم يبلون بلاء حسنا أذا ما وجدو وفق دائرة منشأه مسبقا للعمل الجماعي
لكن المشكلة تكمن في عجزنا عن انشاء وتأسيس هذا النظام
أها شوفتي القصة في النظام دا، بالنظام يمكنك أن تجعل الشخصية السودانية في مكانة الشخصية الانجليزية وبواسطة انعدام النظام يمكنك أن تحول الشخصية الانجليزية إلى حال الشخصية السودانية الحالية ويمكن أسوأ من ذلك...
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل الإنسان بحاجة للأنظمة لكي تنظمه مثله مثل بقية الحيوانات التي يمكن تنظيمها وتدجينها باستخدام النظام، أم ان الانسان كائن حر يمكنه أن يدرك ذاته وينظمها بدون الحاجة لنظام؟!
على سبيل المثال خلينا نتناول مثالك بتاع النحل والذباب، يمكن بواسطة اتباع نظام باساليب محددة تحويل حياة النحل فتكون كأنها ذباب أو العكس... وكمثال نظرية القرود الخمسة
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%...85%D8%B3%D8%A9

لذلك مسألة نجاح العمل الجماعي بواسطة النظام يعتبر عندي فشل، بل يجب ان ان يكون نجاح العمل الجماعي عبر إدراك كل فرد بذاته وحاجته لنجاح هذا العمل الجماعي...
وعليه يا فردة ح أعفص ليك في اعتقادك ادناه
اقتباس:

اعتقد ان الامل يكمن في الأجيال الجديدة
بل الامل فينا نحن بأن يقوم كل فرد فينا أن يدرك ذاته ويملك الجرأة الكافية لكي يعتمد على ذاته ويترك الانتكالية التي نستخدمها كغطاء أمان من مواجهة ذاتنا وخلف هذا الغطاء تكمن جيوش من الشماعات في الحكومة أو في المجتمع أو في التاريخ...
لذلك يجب علينا أن يقوم كل فرد بتحمل مسئولية ما يحدث، وعندما نتحمل المسئولية كأفراد حينها سيبدأ العمل الجماعي الحقيقي...

لذلك يا فردة بدل ما نكون صنيعة السيستم، يجب علينا أن نصنع السيستم
ورأس مال السيستم شوية مسئولية

أسعد 28-12-2014 01:12 PM

حبيبنا يحى
تحياتنا يا معلم
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي عثمان عيسي (المشاركة 618432)
لكن نجح العمل الطوعي للانسان السوداني بصورة باهرة في هذا المجال ولسنين طويلة امتدت لاكثر من نصف قرن من الزمان وكان لها أن تستمر .

اي عمل جماعي تحت مظلة العمل الطوعي بكون ناجح...
لكن نتائج العمل الجماعي الحقيقية تظهر في مجالات أخرى
أها يلا كدي حدثنا عن العمل الجماعي في مجالات أخرى على حسب خبرتك في فترة ما قبل الانقاذ...


الساعة الآن 09:44 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.